اعرض النتائج 1 من 15 إلى 15

الموضوع: عقدة الدال عند بعض الجهال

  1. #1
    المراقب العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 10559

    الجنس : ذكر

    البلد
    السودان

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : نحو وصرف

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 16

    التقويم : 87

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل10/4/2007

    آخر نشاط:15-10-2017
    الساعة:03:01 PM

    المشاركات
    2,120
    تدوينات المدونة
    22

    عقدة الدال عند بعض الجهال

    هذا المقال أعجبني ورأيت أن أنقله إليكم لأرى آراءكم فيه،وليس لي إلا العنوان وتصحيح بعض الأخطاء الظاهرة في الكتابة.
    أرجو أن يجد عنايتكم بالقراءة العميقة والنظر الفسيح والتعليق المفيد حتى نخرج بما عسى أن يسهم في القضاء على هذه الظاهرة الشنيئة والجريمة النكراء والداء النفسي الوبيل أو الحد منه على الأقل. وإلى الله المشتكى.
    وهذا هو المقال:






    لا علاقة للمقال بمن حصلوا على شهادة الدكتوراة بالدراسة والعمل الدؤوب والبحث والعناء من جامعة معترف بها ولا علاقة للمقال بالشخصيات التي منحت دكتوراة فخرية من قبل جامعات عربية او عالمية تكريما لانجازاتهم الأكاديمية أو الديبلوماسية أو العسكرية أو اعترافا بخدماتهم للإنسانية والعلوم والمجتمع والسلام في العالم.
    المقال يسلط الضؤ على ظاهرة انتحال لقب الدكتور بدون مؤهل حقيقي لكسب الاحترام في المجتمع.
    وقبل الخوض في الظاهرة لنقرأ معا بعض العناوين التي ظهرت في صحف ومواقع إخبارية عربية في السنوات الأخيرة والتي تفضح انتشار الظاهرة.

    صحيفة النهار الكويتية نشرت مقالا بتاريخ 7 يوليو تموز 2008 للكاتبة كافية رمضان فضحت فيه انتشار الظاهرة في الكويت.

    صحيفة الوسط السعودية نشرت مقالا بتاريخ 14 تشرين الثاني 2010 للكاتب حيدر محمد وبعنوان مهزلة أصحاب شهادات الدكتوراه.

    صحيفة عكاظ السعودية 17 نيسان 2010 القبض على بائع شهادات الدكتوراة المزورة !

    منتديات المستقلة – الأردن نشرت الخبر التالي بتاريخ 3 أغسطس آب 2008
    "عشرات الدكاترة الاردنيين الذين اشتهروا اشتروا شهادات دكتوراه من رجل أميركي يعمل طافيء حريق وبائع شهادات مزورة. ويعمل مع زوجته في بزنس بيع الشهادات في الولايات المتحدة.

    صدى سوريا : نشرت الخبر التالي بتاريخ 14 سبتمبر ايلول 2009
    " تسريح ضباط شرطة لاكتشاف أن شهاداتهم مزورة"
    وفي نفس الموقع نقرأ خبرا آخر 20 أغسطس آب 2008 عن إغلاق مؤسسة المأمون الدولية التي تبيع شهادات مزورة في حلب والمزة في دمشق.

    موقع السوسنة الأردنية 3 فبراير شباط 2009:
    200 شهادة دكتوراه مزورة في وزارة التربية والتعليم.

    صوت العراق: 27 تشرين اول 2010 شهادات مزورة وخريجون عاطلون عن العمل.

    الصحيفة الأميركة Spokesman Review
    أغسطس آب 2008
    نشرت أسماء 180 خليجي حصلوا على شهادات مزورة من الإمارات والبحرين وقطر إلخ.

    صحيفة المدينة السعودية:نشرت خبرا بتاريخ 5 سبتمبر ايلول 2010 مفاده أن 50 مسؤولا تربويا ومعلما ومديري مدارس حصلوا على شهادات الدكتوراه بطرق غير نظامية من خلال جامعات غير معترف بها.

    موقع منتديات محافظة طريف السعودية:نشرت بتاريخ 19 اغسطس آب 2008 قائمة باسماء مئات الاشخاص الذين حصلوا على شهادات الدكتوراه بالمال.

    موقع Souria.Com
    غرفة سوريا الاجتماعية كتبت بتاريخ 11 إبريل نيسان 2009 العنوان التالي: 3 شهادات دكتوراة مزيفة لمعاوني وزير الداخلية.

    شبكة اخبار النجف الأشرف : نشرت خبرا بتاريخ 5 سبتمبر أيلول 2009 تحت العنوان "هيئة النزاهة تلاحق 905 قضية تزوير شهادات علمية لمسؤولين عراقيين."
    أما شبكة أخبار العراق فنشرت بتاريخ 26 إبريل نيسان 2008 تحقيقا مطولا عن سفراء من حملة الشهادات المزورة وذوي مستوى تعليمي بائس.
    وأيضا في مواقع سودانية تقرأ: "ألقاب علمية مزورة وشهادات غير معتمدة لعمداء كليات جامعية عراقيين يعملون في السودان".

    شبكة منتديات المساهم الاقتصادية
    13 أغسطس آب 2008
    68 دكتور سعودي قاموا بشراء شهادة الدكتوراه المزورة من أميركا بسعر 8000 دولار.

    القدس العربي - لندن:نشرت تقريرا بتاريخ 1 سبتمبر أيلول 2009 يفيد أنه تم الكشف عن 1088 شهادة مزورة أصحابها يشغلون مناصب عليا في الحكومة العراقية. ووفق تقارير عراقية تم الكشف عن 3165 وثيقة دراسية مزورة في اختصاصات حساسة ومهمة مقابل ثمن من عدد من الدول الأوربية.

    ما سبق هو عدد قليل من الأمثلة عن الشهادات المزورة في العالم العربي.

    وفي مقال ساخر في الشرق الأوسط 16 سبتمبر ايلول 2010 كتب مأمون فندي " سائق التاكسي يقال له دكتور والسباك يقال له دكتور والموظف العام عندما يظهر على التلفزيون لا بد أن يشار إليه بلقب دكتور. ولا تعرف هل هذه الدكتوراه التي أخذها صاحبها هي دكتوراه عرفي أم دكتوراه متعة".

    هذا يقودنا إلى الاستنتاج عن وجود آلاف من الأشخاص العرب ينتحلون صفة الدكتور دون حق ودون مؤهل. وعدد كبير منهم شخصيات معروفة في مجالات الإعلام والصحافة والاستشارات والديبلوماسية إلخ. فالهدف الرئيس من انتحال الصفة هي أن يحظى المنتحل باحترام وتقدير لا يستحقه وربما يحصل على عمل ليس مؤهلا للقيام به.
    لا استطيع أن اتذكر عدد الأشخاص الذين رأيتهم خلال السنوات العشر الماضية يحملون هذا اللقب في رؤوسهم فقط وعلى كرت البزنس وعندما تسأل أحدهم عن موضوع التخصص واسم الجامعة يتلعثم ولا يعطيك جوابا واضحا وتستنتج أنه زائف. ثم تقابل آخر وبعد فترة من الاحتكاك تكتشف أنه لم يقرأ جريدة في حياته ولم ينفق فلسا على كتاب وليس لديه أي فكرة عما يحدث على الساحة سوى ما يسمعه من هنا وهناك أو من أخبار التلفزيون ويقول إنه دكتور. وثمة آخر يعترف أن قريبا له حصل على الدكتوراه في بلد آسيوي بعد أن دفع لشخص أكاديمي مبلغا من المال ليقوم بمهمة كتابة الأطروحة.

    وتقابل آخر يفتخر أنه يعمل للحصول على دكتوراه من جامعة اكستر في بريطانيا وتسأله : ما الموضوع ؟ ويقول بافتخار "معاوية بن سفيان" يأتي من الأردن على نفقة الحكومة لكي يقرأ ويكتب عن معاوية بن سفيان علما أن موضوع من هذا النوع يمكن أن يعمله في جامعة محلية أو عربية وبكلفة أقل. ثم يعود الدكتور للأردن ليعلم الآخرين عن معاوية بن سفيان.

    وتجبرك الظروف أحيانا أن تلتقي مع آخر يحمل لقب الدكتوراه ويقول إنه درس في بريطانيا ثم تجد أنه غير قادر على كتابة جملة واحدة صحيحة نحويا باللغة الانجليزية.
    ألا تتوقع من حامل دكتوراه حصل عليها في بريطانيا أن يكون قادرا على الحديث باللغة الإنجليزية بطلاقة وبأسلوب أكاديمي واضح وأن يكتب بسهولة وبلغة سليمة؟

    قال لي أكاديمي حقيقي إنه من أصل 10 من حملة الدكتوراه 9 منها غير حقيقية وقد تم الحصول عليها إما بالدفع لشخص آخر ليكتب الرسالة أو الاطروحة أو بشرائها من معهد غير معترف به أو من مصدر مشبوه أو أن حامل اللقب قرر أن يمنح نفسه صفة الدكتور ليرفع من شأن نفسه.
    رأيت قبل سنوات موظفا في أوائل العشرينات من عمره يتصفح وثيقة خضراء اللون كبيرة وينظر إليها بتمعن واعترف لي أنها شهادة دكتوراه في إدارة الأعمال حصل عليها مقابل 750 دولار من جامعة على الانترنيت علما أن مستوى تعليمه لم يصل إلى مرحلة الثانوية. وقال إنها ستمكنه من الحصول على وظيفة محترمة في بلده. وقلت له قد يكتشفون أنها شهادة لا قيمة لها ! فأجاب بالقول " هذا لا يحصل لأنها طاسة وضايعة" أي فوضى ولا أحد يكترث.

    لهذا لا تستغرب إذا وجدت ان الدكتور فلانا رجلا سطحيا لا يفقه ويتصرف كأنه حامل شهادة ابتدائية على أحسن الأحوال مهما كان المنصب الذي يتبوأه. لا تستغرب إذا وجدت أن الدكتور X يفتقر للثقافة والعلم والمعرفة ولا يحاول الحصول عليها. ولا تستغرب إذا وجدت شخصا متواضعا لا يهتم لهذه الألقاب ولكن تكتشف أنه عميق الثقافة والفلسفة وقادر على الكتابة والبحث والإنجاز.

    لا تنخدع إذا جاءك شخص يحمل بطاقة تقول الدكتور كذا أو كذا أو يقدم نفسه لك بهذه الصفة. وثمة آخر يزعل إذا أشير إليه بالأستاذ أو السيد المحترم بل يريد تشديد كلمة الدكتور لكي يطمئن نفسه أنه ذو قيمة ويجب احترامه مما يجعل المرء يشك في شهادته. هؤلاء في واقع الأمر يعانون من نقص أو عجز ما في شخصيتهم.
    أشدد أن هذا لا علاقة له بمن منح دكتورا فخرية لأنه ديبلوماسي أو سياسي أو عسكري أو رجل أعمال أو من الذين اكتسبوها عن طريق البحث والدراسة.

    نهاد إسماعيل

    إعلامي عربي - لندن

    وَما المَرءُ مَحموداً عَلى ذي قَرابَة * كَـفـاهُ مُـهِـمّـاً دونَ نَـفـعِ الأَباعِـدِ
    وِمِن لا يُواتيهِ عَلى الجــودِ وُجــدُهُ * فَإِنَّ جَميلَ القَولِ إِحدى المَحامِـد

  2. #2
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 15195

    الكنية أو اللقب : أبو يسن

    الجنس : ذكر

    البلد
    السودان

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغوي

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 28

    التقويم : 121

    الوسام: ★★★
    تاريخ التسجيل20/12/2007

    آخر نشاط:18-11-2017
    الساعة:07:07 PM

    المشاركات
    4,345
    تدوينات المدونة
    8

    أحسنت اختيارا أخي الدكتور سليمان
    هناك من حملها بحق وجد واجتهاد ويستحقها.
    وهناك من اشترى الدال ولم يكن أهلا لها في الواقع.
    وهناك دكتور بلا دكتوراه.
    قبل أيام كنا نتناقش عن انتشار هذه"الدالات" بين الناس إلى أن "مسخت".

    أعرف رجلا يحمل الماجستير ، ناداني واستسرني وقال لي أنا أحمل شهادة دكتوراه، قلت له : لمَ لمْ تعلنها؟! قال لي : لم أقتنع بطريقتها، أخذوا الماجستير وعادلوه وطلبوا مني بحثا مبسطا وأعطوني الدال.
    بصراحة كبر الرجل في نظري ؛ لأنه لم يقتنع بها رغم أنه لم يشتر شهادة مزورة، ونالها من جامعة معروفة بدون تزوير،لكن الطريقة لم ترق له.
    جزاك الله خيرا أستاذنا على النقل المفيد.


  3. #3
    عفا الله عنه

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 28

    الكنية أو اللقب : أبو عبد الله

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : النحو والتصريف

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 80

    التقويم : 49

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل26/7/2002

    آخر نشاط:23-07-2017
    الساعة:01:28 AM

    المشاركات
    4,769

    شكراً لك، يا دكتور سليمان على إثارة هذا الموضوع بهذا النقل.
    لا شك أن انتشار هذا الأمر، سيؤدي إلى انهيار عظيم في التعليم أولاً ثم في العمل كلياً.
    أصبحت الشهادة تأتي بالمراسلة الآن، المهم أن يدفع دكتور المستقبل، وقد قرأنا قبل ثلاث سنوات تقريباً اكتشاف
    سبعين شهادة مزورة في كليات البنات في المملكة.

    في عام 630هـ أَمَّ ابنُ مالك المدرسة الظاهرية بحلب.
    ونظم فيها الكافية الشافية، والإعلام بمثلث الكلام.
    ونظم الألفية في حماة.
    وأصبح شيخ المدرسة العادلية في دمشق 665هـ.
    ووضع فيها التسهيل، وإكمال الإعلام.

  4. #4
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 8605

    الجنس : أنثى

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : أصول حب العربية ..

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 12

    التقويم : 81

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل22/12/2006

    آخر نشاط:22-09-2016
    الساعة:02:29 PM

    المشاركات
    1,913

    لا تعرف هل هذه الدكتوراه التي أخذها صاحبها هي دكتوراه عرفي أم دكتوراه متعة".
    يمكن مسيار ومعه فتوى يا شيخنا


    موضوع شائك، ولا ألقي باللوم على هؤلاء فربما لهم عذرلمواجهة ظروف الحياة الصعبة - وإن كان لا عذر-
    أعظم اللوم أوجهه للإدارات التي حفَّزت الظاهرة بسوء تقديرها للكفاءات، وجعل هذه الأوراق هي المعيار الأوحد في السلم الوظيفي..


    أتابع هذا الشجن المشترك فبورك حضوركم وجزيتم خيرا ولا حُرمنا فوائدكم..

    (اللهم ارزقنا خوف العالمين بك, وعلم الخائفين منك, وامنحنا حق يقين التوكل عليك سبحانك)

  5. #5
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 28446

    الجنس : أنثى

    البلد
    مملكة الافتخار باللغة العربية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : محدود

    معلومات أخرى

    التقويم : 14

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل1/12/2009

    آخر نشاط:11-11-2012
    الساعة:04:37 PM

    المشاركات
    481

    فعلا أصبح العلم الآن يقدر بالشهادات ووللأسف يندر أن تجد إجابة عند شخص واحد بل تبحث وتبحث بعكس ما كان في الأيام الخالية حينها لا شبكة -صعوبة الحصول على كتب-لا ولا .. ومما قيل في أشراط الساعة للشيخ العريفي كثرة الكتب..
    هذه قضية والقضية الأخرى إسناد الشيء إلى غير أهله نسأل الله العون وعلى المسلم الفطن أن يتحرى في تعليمه ما يراه مؤهلا لأن يكون أستاذه فإن أخلص الطالب وأخلص الأستاذ وأخلص المدير لم يكن ما كان .. وما يعلمنا أن شهادتها -شهادته مزورة إلا أن يحكي أمورا في الفلسفة وإن كانت لا داعي لها لكن أراها جميلة في هذا الجيل الذي يكثر الفلسفة على غير سنع نتمنى إلا نكون منهم ..


    بوركت أيها الدكتور المفضال على إثارة القضية جزاك الله خيرا .. ونتمنى أن تثار أيضا قضية كثرة وسائل العلم والعقل فارغ .. أو بالأفصح تنوع وسائل الإعلام وصعوبة الجمع بها ...

    أكرر شكري يا د.سلمان خاطر.... خالص تقديرنا واحترامنا على النقل الرائع والموفق...

    تعريف شبكة الفصيح:[مجموعة يكمل بعضه البعض في وسط جو متآلف,يَشوبه الحماس ,والكرم عند بعض أهله..يحتوي على العديد من الغرف المفيدة
    ومن يصنع المعروف لا يعدم جوازيه *****************لا يذهب العرفُ بين الله والناس..

  6. #6
    المراقب العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 10559

    الجنس : ذكر

    البلد
    السودان

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : نحو وصرف

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 16

    التقويم : 87

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل10/4/2007

    آخر نشاط:15-10-2017
    الساعة:03:01 PM

    المشاركات
    2,120
    تدوينات المدونة
    22

    شكرا على المشاركة،أيها الكرام والكريمات:
    أ.طارق يس الطاهر
    د.خالد الشبل
    أ.أحاول أن
    أ.نبض الأمل
    جزاكم الله خيرا لعنايتكم بهذه المشكلة التي تشير إلى خلل كبير في نفوس هؤلاء وإلى خطأ كبير في فهم مفهوم الشهادة العلمية ودلالاتها الاجتماعية،كما تشير إلى خلل خلقي عند بعض في مجتمعاتنا العربية حماها الله من كل شر.
    لعل المشكلة واضحة وأسبابها متعددة وانتشارها واسع،ولكن ما الحلول عندكم ؟ بم يمكن كل واحد منها أن يسهم في الحد منها أو القضاء عليها ؟ هل هي مشكلة عصية على الحل؛فتكتفي بالحزن والدعاء ؟

    وَما المَرءُ مَحموداً عَلى ذي قَرابَة * كَـفـاهُ مُـهِـمّـاً دونَ نَـفـعِ الأَباعِـدِ
    وِمِن لا يُواتيهِ عَلى الجــودِ وُجــدُهُ * فَإِنَّ جَميلَ القَولِ إِحدى المَحامِـد

  7. #7
    المراقب العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 10559

    الجنس : ذكر

    البلد
    السودان

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : نحو وصرف

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 16

    التقويم : 87

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل10/4/2007

    آخر نشاط:15-10-2017
    الساعة:03:01 PM

    المشاركات
    2,120
    تدوينات المدونة
    22

    ومن هذا الباب ما كتبه الأخ الأديب فواز اللعبون في صحيفة مرآة الجامعة،وقد قرأته قديما ثم أنسيته،وهذا هو أنقله إليكم من باب الشيء بالشيء قد يذكر:

    أرخص من دال
    وهو مثل يقال في الشيء الممتهن ، حين يحوزه الرعاع بلا ثمن ، والدال حرف مختصر ، يدل على علم وأثر ، وحامله حاصل على الدكتوراه ، بعد أن أفنى في تحصيلها صباه .
    وأصل المثل أن رجلاً جد في تحصيله ، ورضي من العيش بقليله ، فعين في جامعته معيدا ، وسلك في العلم درباً مديدا ، وقنع من المال بالنزر ، وفاز أترابه بجزل الأجر ، وبقي على حالته ، يعمل في رسالته ، وينجز مرحلة تلو مرحلة ، حتى وصل لما سار له ، بعد سنين عجاف ، رضي فيها بالكفاف .
    وحين ذاق الوبال ، وأصبح ذا دال ، سمع عن أناس تدكترت ، وفي حلبة الزهو تبخترت ، ونالت من الشاهدة مناها ، بين عشية وضحاها ، فسأل عن الحاصل ، فأُخبِر بالمهازل ، واتضح له أن تلك الفئة ، حصلت على مائة من مائة ، وتقديرهم من قبل مقبول ، ولا تكاد ترقى بهم العقول ، وأن جهاتهم المانحة ، عقدت معهم صفقة رابحة ، وحلوا كيسهم المربوط ، فقُبِلوا بلا شروط .
    فزفر صاحبنا وشهق ، وقرب اليراع والورق ، ثم استلهم معاناته واستحضر ، وكتب بعدما استعبر :

    ثمان سنين اقتدت فيها مطامحي * وكنت بها في أسوأ الحال والبال
    أصرصر أقلامي وأحشو دفاتري * وأسهر حتى يسأل النجم عن حالي
    أخط وأمحو ثم أطرق متعبا * وأنهض والإعياء ينهك أوصالي
    أراسل مهتماً وأسأل عالماً * وأبذل في نيل المراجع أموالي
    إذا أبصرت أمي عنائي تحسرت * وقالت شفاك الله يا ولدي الغالي
    وإن أبصرتني زوجتي صرخت أسى * وقالت إلام العيش من دون أطفال
    فأعرض عن هذي وتلك وأنثني * أسطر أحلامي وأرسم آمالي
    إلى أن تراءى لي المراد وطاب لي * قطافٌ أراني الويل حتى تسنى لي
    فلما تدكترت انفجعت بثلة * أباحت حمى التعليم في حصنه العالي
    أغاروا على الدالات كالقمل حينما * يغير على المجروب في غفلة الفالي
    وفَتَّحَتْ الآمال أبوابها لهم * ولا عجب فالمال فتّاح أقفال
    تداعوا ولم يثنوا إلى الدرس ركبة * وما قرؤوا إلا رسائل جوال
    ونالوا مناهم في ليالٍ سريعة * كأنهم من حلبة السبق في رالي
    وتاهوا فإن ناديتهم من دون دالهم * رموك بطرف المستقل لك القالي
    فقلت وربي لا رفعت شهادة* يباهي بها في الناس من عقله خالي
    خذوها وأعطوني سنيني التي مضت * ورُدُّوا علي الجهل إني لها سالي
    من العار أن تأوي إلى الوكر قملة * ويقبع صقر فوق هامة متفال
    فلا شيء أسمى من إباءٍ ممنعٍ * وأهون من قمل وأرخص من دال

    وَما المَرءُ مَحموداً عَلى ذي قَرابَة * كَـفـاهُ مُـهِـمّـاً دونَ نَـفـعِ الأَباعِـدِ
    وِمِن لا يُواتيهِ عَلى الجــودِ وُجــدُهُ * فَإِنَّ جَميلَ القَولِ إِحدى المَحامِـد

  8. #8
    المراقب العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 10559

    الجنس : ذكر

    البلد
    السودان

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : نحو وصرف

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 16

    التقويم : 87

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل10/4/2007

    آخر نشاط:15-10-2017
    الساعة:03:01 PM

    المشاركات
    2,120
    تدوينات المدونة
    22

    خطر لي من قبل أن من أهم أسباب هذه المشكلة الجهل بأ الشهادات العصرية من السنة الأولى في المرحلة الابتدائية إلى أستاذ الكرسي لا تدل على علم ولا على جهل،فقد يكون حامل الشهادة عالما فاضلا كما قد يكون غير حاملها كذلك، وقد يكون حامل الشهادة جاهلا أحمق كما قد يكون غير حاملها كذلك، والفرق الوحيد هو الادعاء،ولا صلة لشيء من ذلك بالشهادة،فهي في هذا العصر تحديدا يحملها الجهلاء والعلماء على حد سواء،وإن كان الأكثر في حملتها الجهلاء،وكذلك أهل العلم والفضل الذين لا يحملون شهادة غير شهادة لا إله إلا الله،محمد رسول الله كثر،وأدعياء العلم من غير حملة الشهادات أيضا كثر،فنحن في زمن يغلب على أهله الجهل والادعاء،أي الجهل المركب. وقد خبرت كثيرا من الجامعات، وعاشرت فيها كثيرا من أهل العلم والفضل،وهم قلة فيها،والغالب فيها غيرهم.والله المستعان.

    وَما المَرءُ مَحموداً عَلى ذي قَرابَة * كَـفـاهُ مُـهِـمّـاً دونَ نَـفـعِ الأَباعِـدِ
    وِمِن لا يُواتيهِ عَلى الجــودِ وُجــدُهُ * فَإِنَّ جَميلَ القَولِ إِحدى المَحامِـد

  9. #9
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 15195

    الكنية أو اللقب : أبو يسن

    الجنس : ذكر

    البلد
    السودان

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغوي

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 28

    التقويم : 121

    الوسام: ★★★
    تاريخ التسجيل20/12/2007

    آخر نشاط:18-11-2017
    الساعة:07:07 PM

    المشاركات
    4,345
    تدوينات المدونة
    8

    من أهم أسباب ذلك نظرة المجتمع للناس وتقدير الناس بما يحملون من شهادات، لا بما يحملون من علم في أدمغتهم.
    فاضطر ذلك البعض للحصول على الشهادات بطرق ملتوية.
    كذلك ارتفاع تكلفة الدراسات العليا في كثير من البلدان العربية.


  10. #10
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 28446

    الجنس : أنثى

    البلد
    مملكة الافتخار باللغة العربية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : محدود

    معلومات أخرى

    التقويم : 14

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل1/12/2009

    آخر نشاط:11-11-2012
    الساعة:04:37 PM

    المشاركات
    481

    كيف لي أن أقترح بما لا ينفذ؟!!! وإن كان لطلبك دكتورنا الفاضل فإنه لابد على توعية المجتمع وإفهامهم أن العلم ليس بالشهادات..

    شكرا لك على متابعتك وجميل اقتراحك وتدعيمك لهذا الموضوع بالنقل المميز..

    وفقك الله لكل خير ..خالص تقديري.

    تعريف شبكة الفصيح:[مجموعة يكمل بعضه البعض في وسط جو متآلف,يَشوبه الحماس ,والكرم عند بعض أهله..يحتوي على العديد من الغرف المفيدة
    ومن يصنع المعروف لا يعدم جوازيه *****************لا يذهب العرفُ بين الله والناس..

  11. #11
    المراقب العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 10559

    الجنس : ذكر

    البلد
    السودان

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : نحو وصرف

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 16

    التقويم : 87

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل10/4/2007

    آخر نشاط:15-10-2017
    الساعة:03:01 PM

    المشاركات
    2,120
    تدوينات المدونة
    22

    صدقت،أخي العزيز الأستاذ طارق يسن،فلا بد من تيسير العلم لطلبته وكذلك تسهيل الحصول على الدرجات العلمية بالطرائق الصحيحة لمن كان أهلا لها.
    أختي الفاضلة نبض المدينة:ربما ينفذ ! من يدري ؟
    على المرء أن يسعى إلى الخير جهده * وليس عليه أن تتم المقاصد.
    وليس كل من يأمر بمعروف أو ينهى عن منكر واثقا من أن عمله سيثمر،ولكن معذرة إلى ربكم ولعلهم يرجعون.

    وَما المَرءُ مَحموداً عَلى ذي قَرابَة * كَـفـاهُ مُـهِـمّـاً دونَ نَـفـعِ الأَباعِـدِ
    وِمِن لا يُواتيهِ عَلى الجــودِ وُجــدُهُ * فَإِنَّ جَميلَ القَولِ إِحدى المَحامِـد

  12. #12
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 2031

    الكنية أو اللقب : أبو محمد

    الجنس : ذكر

    البلد
    مكة المكرمة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : نحو وصرف

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 18

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل21/3/2005

    آخر نشاط:29-07-2017
    الساعة:03:18 PM

    المشاركات
    1,541

    أخي المفضال الدكتور سليمان حفظه الله
    الحديث ذو شجون
    والشجون تتشاجر وتتشابك .. لكن يمكن تقسيم الزيف قسمين:
    قسم صريح، أي الشهادة مزيفة وليس لها مستند مادي يوثقها، يعني لا يوجد نتاج أكاديمي لصاحبها أصلا.
    وقسم مخادع، أي الشهادة صحيحة ، ويوجد نتاج علمي تدعم الشهادة، ولكن هذا النتاج ليس في الحقيقة لصاحب الشهادة، وإنما لغيره وحصل عليه بالمال أو بالسرقة..
    أما القسم الأول فيسهل كشفه بالمطالبة بالنتاج الأكاديمي الذي على أساسه منحت الشهادة، وإن كانت الشهادة معتمدة على نظام الدراسة بدون نتاج، فتتم مراسلة الجامعة نفسها رسميا للتحقق من الوثائق.
    أما القسم الثاني فلا بد من أن تتشدد الجامعات في مسألة الإشراف ومسألة مناقشة الرسائل، فالمشرف يستطيع أن يكشف طالبه الذي يكتب له غيره، وكذلك لجنة المناقشة.. يعني القضاء على هذا القسم يبدأ من لحظة تسجيل الموضوع..وللاحتياط يمكن للجهة التي توظف أن تشكل لجنة تناقش صاحب الشهادة في موضوع رسالته.

    هذا موضوع خطير وينبغي الاهتمام به بجدية.

    مع التحية الطيبة.


  13. #13
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 35989

    الكنية أو اللقب : أبو زيد

    الجنس : ذكر

    البلد
    المملكة العربية السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : الأدب والنقد

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل25/11/2010

    آخر نشاط:29-11-2010
    الساعة:04:02 AM

    المشاركات
    1

    السلام عليكم، وبعد،
    فتحيتي إلى الدكتور سليمان وشكرا على هذا الاختيار للموضوع
    شهادات مزورة
    شهادات حقيقية لا تعدو قيمتها قيمة حبرها
    شهادات حقيقية مسروقة
    أبحاث منشورة من خلال الوساطات والعلاقات
    أبحاث منشورة مسروقة من كتب قديمة ومجلات ما عادت تقرأ
    مقالات صحفية مأخوذة من مواقع (النت) ليس لصاحبها سوى: ويرى، ويقول، وينظر...
    رتب علمية كاذبة
    مناصب علمية كاذبة
    والقائمة يا صديقي تطول...
    لا يقتصر الأمر على هؤلاء الذين يشترون الشهادات من الخارج، بل على أولئك الذين يدعون أنهم أخذوها من جامعات عربية عريقة وأنهم بذلوا جهدا كبيرا في إخراجها... والمشكلة الأكبر في أولئك الذين لا يميزون بين هؤلاء وهؤلاء...
    إن السارق بكل أشكاله لا يمكن أن يسخر من أهل العلم فهو عندهم مكشوف، ومن السهل فضح أساليبه
    إن السارق والمنتحل العلمي لا يختلف عن السارق السلعي فهذا ما ادعاه من علم إلى زوال وذاك ما سرقه من مال إلى زوال
    وهذا كله أخبر عنه النبي الكريم عليه الصلاة والسلام عندما يسند الأمر إلى غير أهله...
    هذا الموضوع يا صديقي يمر علينا ليل نهار ولا نستطيع فعل شيء ولكن ما كان لله يبقى
    ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون
    إليك هذه الطرفة، جلست يوما مع أحد الأساتذة الكبار وجاء حديث عن الترقيات والرتب العلمية فقال لي: كان العلامة إحسان عباس رحمه الله يقول: أ. د. تعني ( أكبر دابة) والإشارة تكفي يا صديقي
    رحم الله علماءنا وحفظ باقيهم ولا أنسى أن أعزيك بوفاة شيخ المؤرخين العلامة عبد العزيز الدوري رحمه الله وغفر له وتجاوز عنه.


  14. #14
    المراقب العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 10559

    الجنس : ذكر

    البلد
    السودان

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : نحو وصرف

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 16

    التقويم : 87

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل10/4/2007

    آخر نشاط:15-10-2017
    الساعة:03:01 PM

    المشاركات
    2,120
    تدوينات المدونة
    22

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها د.بهاء الدين عبد الرحمن اعرض المشاركة
    أخي المفضال الدكتور سليمان حفظه الله
    الحديث ذو شجون
    والشجون تتشاجر وتتشابك .. لكن يمكن تقسيم الزيف قسمين:
    قسم صريح، أي الشهادة مزيفة وليس لها مستند مادي يوثقها، يعني لا يوجد نتاج أكاديمي لصاحبها أصلا.
    وقسم مخادع، أي الشهادة صحيحة ، ويوجد نتاج علمي تدعم الشهادة، ولكن هذا النتاج ليس في الحقيقة لصاحب الشهادة، وإنما لغيره وحصل عليه بالمال أو بالسرقة..
    أما القسم الأول فيسهل كشفه بالمطالبة بالنتاج الأكاديمي الذي على أساسه منحت الشهادة، وإن كانت الشهادة معتمدة على نظام الدراسة بدون نتاج، فتتم مراسلة الجامعة نفسها رسميا للتحقق من الوثائق.
    أما القسم الثاني فلا بد من أن تتشدد الجامعات في مسألة الإشراف ومسألة مناقشة الرسائل، فالمشرف يستطيع أن يكشف طالبه الذي يكتب له غيره، وكذلك لجنة المناقشة.. يعني القضاء على هذا القسم يبدأ من لحظة تسجيل الموضوع..وللاحتياط يمكن للجهة التي توظف أن تشكل لجنة تناقش صاحب الشهادة في موضوع رسالته.

    هذا موضوع خطير وينبغي الاهتمام به بجدية.

    مع التحية الطيبة.

    أهلا بك،شيخنا المفضال أبا محمد أستاذنا الدكتور بهاء.
    شرفت هذه الصفحة بمرورك العطر وتعليقك النضر.
    فرحت كثيرا برؤيتك هنا ؛إذ لم أرك فيه من وقت،ونحن نشتاق إلى ما أكرمك الله به من علم واسع بالعربية وعلومها؛فلا تغب عن طلابك هنا،بارك الله فيك.
    من جميل المصادفات أني كنت أقرأ قبل قليل كتاب(فاتحة الإعراب بإعراب الفاتحة،للعلامة تاج الدين محمد بن محمد بن أحمد الإسفراييني) في نشرته الحديثة من تحقيق أ.د.محسن بن سالم العميري الهذلي ونشر معهد البحوث العلمية وإحياء التراث بجامعة أم القرى،فرأيت المحقق في مقدمة التحقيق يشير إليكم عدة مرات في بعض قضايا المخطوط،بقوله:قال د.بهاء الدين... وذكر د.بهاء الدين... وهكذا دون تكملة الاسم في أي مكان ولا توثيق كامل؛مما يجعل من لا يعرفكم أو لا يعرف صلتكم المتينة بالإسفراييني موضوعا وتاريخا وسبقا،يحتار في : من د.بهاء ؟ فهممت أن أكتب موضوعا في الفصيح أعرف فيه بهذه النشرة من هذا الكتاب المهم في النحو مع دعوتكم عبر الهاتف إلى التعليق على الموضوع عامة والنقاط التي أشار إليكم فيه خاصة،فإذا بي بتعليقكم في هذا الموضوع بعد طول غياب.
    أما هذا الموضوع فقد أوجزتم القول فيه فأفدتم وأجملتم وأحسنتم،ولكن كنت أستغرب جدا من مجرد حدوث مثل هذه الجرائم عند المسلمين؛مما يدل على غياب الرقابة والمحاسبة والمحاكمة الرسمية والأدبية والشعبية عن عالمنا العربي،في زمن تكاد أخلاق أهل العلم وطلبته تختفي. والله المستعان.
    وما تكرمتم بذكره واضح ولكن يحتاج إلى جد في التطبيق ممن بيده الأمر،في زمن كثرت فيه التجاوزات والوساطات والعقبات.
    هذا مع كثير شكري وتحيتي الطيبة.

    وَما المَرءُ مَحموداً عَلى ذي قَرابَة * كَـفـاهُ مُـهِـمّـاً دونَ نَـفـعِ الأَباعِـدِ
    وِمِن لا يُواتيهِ عَلى الجــودِ وُجــدُهُ * فَإِنَّ جَميلَ القَولِ إِحدى المَحامِـد

  15. #15
    المراقب العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 10559

    الجنس : ذكر

    البلد
    السودان

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : نحو وصرف

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 16

    التقويم : 87

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل10/4/2007

    آخر نشاط:15-10-2017
    الساعة:03:01 PM

    المشاركات
    2,120
    تدوينات المدونة
    22

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها د. عيسى المصري اعرض المشاركة
    السلام عليكم، وبعد،
    فتحيتي إلى الدكتور سليمان وشكرا على هذا الاختيار للموضوع
    شهادات مزورة
    شهادات حقيقية لا تعدو قيمتها قيمة حبرها
    شهادات حقيقية مسروقة
    أبحاث منشورة من خلال الوساطات والعلاقات
    أبحاث منشورة مسروقة من كتب قديمة ومجلات ما عادت تقرأ
    مقالات صحفية مأخوذة من مواقع (النت) ليس لصاحبها سوى: ويرى، ويقول، وينظر...
    رتب علمية كاذبة
    مناصب علمية كاذبة
    والقائمة يا صديقي تطول...
    لا يقتصر الأمر على هؤلاء الذين يشترون الشهادات من الخارج، بل على أولئك الذين يدعون أنهم أخذوها من جامعات عربية عريقة وأنهم بذلوا جهدا كبيرا في إخراجها... والمشكلة الأكبر في أولئك الذين لا يميزون بين هؤلاء وهؤلاء...
    إن السارق بكل أشكاله لا يمكن أن يسخر من أهل العلم فهو عندهم مكشوف، ومن السهل فضح أساليبه
    إن السارق والمنتحل العلمي لا يختلف عن السارق السلعي فهذا ما ادعاه من علم إلى زوال وذاك ما سرقه من مال إلى زوال
    وهذا كله أخبر عنه النبي الكريم عليه الصلاة والسلام عندما يسند الأمر إلى غير أهله...
    هذا الموضوع يا صديقي يمر علينا ليل نهار ولا نستطيع فعل شيء ولكن ما كان لله يبقى
    ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون
    إليك هذه الطرفة، جلست يوما مع أحد الأساتذة الكبار وجاء حديث عن الترقيات والرتب العلمية فقال لي: كان العلامة إحسان عباس رحمه الله يقول: أ. د. تعني ( أكبر دابة) والإشارة تكفي يا صديقي
    رحم الله علماءنا وحفظ باقيهم ولا أنسى أن أعزيك بوفاة شيخ المؤرخين العلامة عبد العزيز الدوري رحمه الله وغفر له وتجاوز عنه.

    أرحب كثير الترحيب بأخي المفضال وزميلي العزيز الدكتور/عيسى عبد الشافع المصري،في الفصيح أنشط مواقع الشبكة العالمية في مجال العربية وعلومها.
    أنا مسرور جدا بوجودك هنا،أخي الكريم الدكتور عيسى.
    وللذين لا يعرفون أخي الدكتور/عيسى،هو أستاذ الأدب والنقد بالأردن سابقا وزميلنا بجامعة حائل حاليا،وهو -علم الله - من أنشط من عرفت علما وأدبا ومشاركة في كل خير،فهنيئا لنا به في الفصيح الذي أرجو أن يكون له فيه نشاطه العلمي والأدبي المعروف عندنا في الجامعة، وهنيئا له هذا المتنفس الذي لا أشك في أنه سيجد فيه من يستمع إليه ويُسمعه إن شاء الله.
    كنت أرسلت إلى أخي الدكتور/عيسى رابط الموضوع في بريده طالبا منه إبداء رأيه فيه،ضمن آخرين من زملائنا في جامعات مختلفة في العالم العربي والإسلامي وغيره،وتوقعت أن يرسل لي تعليقا في البريد فإذا به يسجل في الفصيح ويكتب مشاركته هذه التي هي الأولى له فيه،وأول الغيث قطرة ثم ينهمر،إن شاء الله.
    كما ترون، أخونا الدكتور/عيسى نظر للموضوع من زاوية أشمل كما فعل أستاذنا الدكتور بهاء قبله،ولكنه ألقى حجرا في بركة أوضاعنا العلمية الراكدة في الساحة العربية عموما وقدم بعض العلاجات لهذه الحالة المرضية المستعصية ضمن أوضاعنا التي ليس لها من دون الله كاشفة،فشكر الله إضافته الضافية.

    وَما المَرءُ مَحموداً عَلى ذي قَرابَة * كَـفـاهُ مُـهِـمّـاً دونَ نَـفـعِ الأَباعِـدِ
    وِمِن لا يُواتيهِ عَلى الجــودِ وُجــدُهُ * فَإِنَّ جَميلَ القَولِ إِحدى المَحامِـد

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •