اعرض النتائج 1 من 9 إلى 9

الموضوع: ما الكتب المعينة في ذلك

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 52802

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : عربي

    معلومات أخرى

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل22/1/2017

    آخر نشاط:05-05-2022
    الساعة:07:48 PM

    المشاركات
    551

    ما الكتب المعينة في ذلك

    السلام عليكم
    كيف يمكن اكتساب خبرات الناقد الأدبي (تدريجيا) من الطالب المبتدئ إلى المنتهي؟
    ما الكتب المعينة على ذلك.
    وشكرا لكم


  2. #2
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 52802

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : عربي

    معلومات أخرى

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل22/1/2017

    آخر نشاط:05-05-2022
    الساعة:07:48 PM

    المشاركات
    551

    ألا أحد يجيب بارك الله فيكم


  3. #3
    في إجازة

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 20367

    الجنس : أنثى

    البلد
    حائل

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : فلسفة الأدب

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 2

    التقويم : 108

    الوسام: ★★★
    تاريخ التسجيل5/12/2008

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:07:05 PM

    المشاركات
    3,745

    وعليك السلام
    أهلا بك

    يُقال إن الناقد شاعر ضمني، فينبغي أن تمتلك ملكة التذوق الأدبي بداية، فتستطيع تمييز النصوص الجيدة من النصوص الرديئة، ويبدو النص الجيد متماسكا تماسكا نصيّاً، ثم عليك أن تعرفَ علوماَ كثيرة، مثل: فقه اللغة، وعلم الدلالة، وموسيقى الشعر الخارجية والداخلية معا، وعلم النحو والصرف، وتقرأ في الأسلوبية، والمناهج النقدية، والمدارس الفنية، وتكون على دراية بعلم النفس وعلوم الاجتماع والتاريخ والجغرافيا؛ لأن بعض النصوص فيها إشارات جغرافية ورموز، تدلل على مذاهب دينية بعينها، ولابد أن تقرأ في الأديان، وحضارات الأمم.
    بإيجاز عليك أن تكون مثقفاً من الطراز الأول، وقارئاً من الطراز الفريد، ثم عليك وضع ملخصاتٍ مدونة عن كل ما تقرؤه، ويعينك في التحليل الأدبي.

    وفقك الله

    التسامح مع الأديب ـ وذلك بتعليل مواقف العدول في نصوصه ـ من صميم عمل الناقد ومن أخلاقيات النقد الأدبي

  4. #4
    تجميد الاشتراك

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 56924

    الجنس : ذكر

    البلد
    جازان

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    التقويم : 3

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل4/12/2021

    آخر نشاط:11-01-2022
    الساعة:07:00 PM

    المشاركات
    168

    إجابة شافية دكتورة هدى زادك الله علما


  5. #5
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 52802

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : عربي

    معلومات أخرى

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل22/1/2017

    آخر نشاط:05-05-2022
    الساعة:07:48 PM

    المشاركات
    551

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها هدى عبد العزيز اعرض المشاركة
    وعليك السلام
    أهلا بك

    يُقال إن الناقد شاعر ضمني، فينبغي أن تمتلك ملكة التذوق الأدبي بداية، فتستطيع تمييز النصوص الجيدة من النصوص الرديئة، ويبدو النص الجيد متماسكا تماسكا نصيّاً، ثم عليك أن تعرفَ علوماَ كثيرة، مثل: فقه اللغة، وعلم الدلالة، وموسيقى الشعر الخارجية والداخلية معا، وعلم النحو والصرف، وتقرأ في الأسلوبية، والمناهج النقدية، والمدارس الفنية، وتكون على دراية بعلم النفس وعلوم الاجتماع والتاريخ والجغرافيا؛ لأن بعض النصوص فيها إشارات جغرافية ورموز، تدلل على مذاهب دينية بعينها، ولابد أن تقرأ في الأديان، وحضارات الأمم.
    بإيجاز عليك أن تكون مثقفاً من الطراز الأول، وقارئاً من الطراز الفريد، ثم عليك وضع ملخصاتٍ مدونة عن كل ما تقرؤه، ويعينك في التحليل الأدبي.

    وفقك الله
    شكرا دكتورة هدى وفقك الله


  6. #6
    غفر الله لها

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 24759

    الكنية أو اللقب : بنت الإسلام

    الجنس : أنثى

    البلد
    دار الممر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 20

    التقويم : 738

    الوسام: ⁂ ۩ ۞
    تاريخ التسجيل11/6/2009

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:12:10 AM

    المشاركات
    23,710

    السيرة والإنجازات

    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد:

    هذه إضافة لآراء أخرى :

    نقلنا سؤالكم أول ما طرحتموه لبعض المختصين ولكن تأخر الرد
    والحمدلله أن الدكتورة الفاضلة : هدى عبد العزيز قد أجابتكم إجابة متقنة ورصينة كما عهدناها ( ما شاء الله بارك الله )
    لكن لا مشكلة لعرض بعض الآراء الأخرى :
    وردنا هذا الرد للدكتور الفاضل : فريد أمعضشو ( جزاه الله خيرا وكتب الله أجره )

    إجابته :

    ممّا لا ريب فيه أن تمكن الشخص من ملكة النقد الأدبي غير متأتٍّ إلاّ بعد استجماعه شروطا ومتطلَّبات، واتصافه بمؤهلات ومواصفات، تجعله أقدر على استيعاب جوهر النص المنقود، والنفاذ إلى أعماقه، وقراءة ما بين أسطره وما وراءَها، والاهتداء إلى مقاصده وأبعاده. وقديما، عُدّ نقد الشعر صَناعة تحتاج إلى مراس ومران طويلين في هذا المضمار الشائك، وإلى دارسين متعمقين فيه، متضَلِّعين من اللغة وعلومِها، ومن الأدب وأفانينِه. ويزداد الأمر تعقدا وتشعُّبا حين يتعلق بالنقد الأدبي الحديث والمعاصر، الذي يتطلب ممّن يودّ اقتحام عوالمه التسلح بزاد معرفي واسع، وعُدّة منهجية فعالة، فضلا عن الانفتاح على الواقع الخاص والعامّ معا.
    وبالنظر إلى ما لناقد الأدب من أدوار طلائعية في تقويم الكتابات الأدبية، وترشيد مسارات الكُتاب وتجاربهم، والإسهام باجتهادات تنظيرية في مجالات الأدب كافة، فإنه مطالَب بأنْ يكون مؤهَّلا تماما للاضطلاع بهذه المهامّ الجسيمة، التي يتوقف عليها مستقبل الأدب في كل سياق ثقافي وحضاري، وإلاّ استحال فِعْله إلى مجرد كلام سطحي، لا أثر كبير له في تقويم الأدب والارتقاء به.. إنه، بتنَكُّبه ذلك السبيل السديد، يصير أشبه بـ"عواء في خواء"؛ كما تقول العرب.
    يُشترط في هذا الناقد أن يكون كثير الاحتكاك بالأدب، على اختلاف أجناسه وأنهاره؛ بحيث لا تنقطع صلته به، ولا تفْتُر، بل يجب أن تتقوّى بتوالي الزمن، وتتوسع إلى أبعد الحدود الممكنة. وإنّ ذلك الاحتكاك هو وحده القمين بجَعْلِه يتملّك أصول الألوان الأدبية، ويدرك خواصّها وسماتها. كما يلزم أن تكون مقروءاته في هذا الأدب عديدة ومتنوعة، وأنّ تتخيّرَ نصوصَه الناضجة، ونماذجه الراقية، بعيدا عن تلك التي تحيط بها الركاكة والضحالة من كل جانب، في ظل اجتراء عدد من الأدعياء على اقتحام ميادين الكتابة الأدبية دون أن يتأهلوا لذلك معرفيا ومنهجيا وأداتيا. ومن المهمّ جدّا ألاّ تقتصر تلك المقروءات على الأدب المحلي أو القومي فحسْبُ، بل من المُجْدِي أنْ تنفتح على الأدب العالمي كذلك؛ لأن ذلك يتيح للناقد الاطّلاعَ على تجارب أخرى مغايرة، قد تكون أرقى وأنضج، ومعرفةَ مَبْلَغ التطور الأدبي لدى الآخَرين، والوقوف على الثيمات التي تحظى بالاهتمام أكثر، وعلى الأشكال والأبنية والقوالب التي يوظفونها في كتاباتهم الأدبية، سواء في الشق الإبداعي الإنشائي أو في نظيره النقدي الوصفي. ولا شك في أن هذا الانفتاح يكون أفيدَ وأعمق، في حال اقتدار الناقد على قراءة الآداب الأجنبية بلغاتها الأصلية مباشَرة؛ نظرا لِمَا قد تؤدي إليه ترجمتها أحياناً من نقائص ومنزلقات، تَصِير عملية النقل معها غير دقيقة ولا وَفِيّة لجوهر النصوص المنقولة.
    ولمّا كان من الصعب بمَكانٍ أنْ نجد ناقدا "موسوعيا" خبيرا بفنون الأدب كلها، فإنه من الأفضل أن يتخصص النقاد في مجالات أدبية بعينها؛ ليكون أداؤهم الفكري والنقدي أعمق وأنجع. فناقد الشعر يتجه إلى التعمق في شؤون القصيدة ومقوّماتها وقضاياها، وناقدُ القصة يركز على هذا الفن السردي، قاصدا إلى التعمق في خواصّه وأشكاله ومسائله المختلفة، وهكذا دواليك. إن التخصص في أحد فنون المجال الأدبي ينطوي على فوائد مؤكدة، تعود بالنفع على الأدب كله، وتجعل العمل النقدي ذا فاعلية، مثلما تضمن لنتائجه الوَجَاهة والإصابة في أحايين كثيرة، على أنّ هذا التخصصَ لا ينبغي أن يقود الناقد الأدبي إلى أن يكون فهمه أوسع، وتناوله أعمق، في مجاله التخصصي حصريّا، على النحو الذي يجهل معه تماماً أيّ شيء عن المعارف والفنون الأدبية الأخرى. إن هذا الناقد يتعامل مع النص الأدبي (Le texte littéraire) بوصفه كيانا لغويا بالغ التعقيد، تتضافر لتشكيل صَرْحِه ظروفٌ وعواملُ متباينة، يختلط فيها النفسي والاجتماعي والثقافي والحضاري واللغوي وغيرها؛ الأمر الذي يجعل مقاربته وَفق منظور بعينه عملا محدودا أحيانا، بل يلزم أن يستحضر الناقد، وهو يقرأه، معطيات من حقول معرفية أخرى قد تكون حاسمة لوضع الإصبع على دلالة النص ومقصديته. ومن هنا، يتبدى أن الناقد الأدبي الحقّ مدعُوّ إلى أنْ يتعمق في لون أدبي معين تعمُّقَ الخبير فيه، العارف بدقائقه وأسراره، المدرك لخواصّه ومميزاته، المطّلع على تاريخه ومسارات تطوره وما استجدّ في ساحته، مع الانفتاح، إلى حدّ ما، على فنون ومعارف أخرى، في العلوم البحتة والإنسانية...
    ويستلزم التعاطي مع الأدب التسلح بمناهج ملائمة وناجعة في المُقارَبة والمُدارَسة. ومن هنا، فإن ناقد الأدب مطالَبٌ بأنْ تكون معرفته بمناهج الدراسة الأدبية واسعة وعميقة؛ بحيث يعرف منشأ كل منهج، ومرجعياته، ومرتكزاته، ومفاهيمه، ومقوّماته، وأعلامه، وكيفية تعامله مع النص أو الظاهرة الأدبية، ونحو ذلك ممّا له صله به. ويلزم ألاّ تقف معرفته عند هذا الحدّ، بل يتعيّن عليه أن يمتلك القدرة على نقل أي منهاج يختاره للمقاربة من إطاره النظري العام إلى حيز التطبيق، واستعمالِه فعليا في قراءة النص وصفا وتفكيكا وتفسيرا وتركيبا وتقويما. ويزداد الأمر إلحاحا حين نستعيد مواقف من واقع الممارسة النقدية، الذي نشاهد فيه نقادا يعجزون، أحيانا، عن تطبيق منهج ما على نحو سليم، على الرغم من اطّلاعهم المسبّق على بنائه النظري. ومن هنا، يتأكد أن الإلمام بهذا الأخير وحده، وإن كان عميقا، إلا أنه لا "يصنع" ناقدا كبيرا يستطيع التغلغل في دروب النص، واستخلاصَ بنياته ودلالاته، والاهتداءَ إلى أبعاده ومَراميه التي لا يصرّح بها النص تصريحا مباشرا في الغالب الأعمّ. ولعله من الأفيد عدم الاكتفاء، لدى إرادة تكوين معرفة عن منهج من المناهج، بقراءة ما هو نظري فحسب، بل الاطّلاع كذلك على دراسات تطبيقية سابقة توسلت بهذا المنهج في المقاربة والتحليل، ولاسيما تلك التي ينتجها دارسون ذوو دراية كافية بالمنهج، واقتدارٍ على تنزيله التنزيلَ السليم.
    وبما أنّ أي منهج يقوم على جهاز مفاهيمي خاصّ به، فإنّ مَنْ يمارس العملية النقدية، متوسلا بأحد مناهجها، مدعو إلى أن يضبط مفاهيمه ومصطلحاته جيّدا؛ لأنه لا سبيل إلى تطبيق سليم للمنهج دون ذلك الضبط، ودون ترويج مفردات منها لدى التحليل والتأويل النقدييْن، وقديما قيل: "المصطلحات مفاتيح العلوم". ولكننا، في واقعنا النقدي، نصادف أحيانا باحثين يدّعون ركوبهم مناهج بعينها في دراساتهم، بيد أننا عندما نطالع ما يكتبون نقف على حقيقة مُرّة، وهي أنهم يستعملون المصطلح المعبِّر عن المنهج في عنوان الدراسة، وفي مقدمتها حين الحديث عن خيارها المنهاجي، دون أن يتْبع ذلك تطبيق المنهج بالطريقة الواجبة؛ من حيث احترامُ خطواته، واستخدامُ مصطلحاته... إن الناقد الأدبي الجادّ لا يُقْدِم على توظيف منهج ما إلا بعد استيعابِه من الناحية النظرية، ومعرفةٍ عميقة بسياقه وخلفياته وأسُسه ولغته التقنية وكيفية تنزيله... حتى إذا تمكن من هذه الأمور، انتقل، وهو يقف على أرض صلبة وثابتة، إلى تطبيقه في دراسة الظاهرة النصية، من زاوية أو أكثر، وهذا ما يستوجب الاطلاع على خارطة مناهج الدراسة الأدبية، بدءا - على الأقل - بالمناهج السياقية، مُرورا بالمناهج المُتّكِئة على المرجعية البنيوية، التي لَطالَما رفعتْ شعار "النص ولا شيء خارج النص"، وانتهاء بمناهج ما بعد الحداثة. وإن مثل هذا الإلمام الواسع يتيح للدارس الأدبي اختيار أنسب المقاربات وأنجعها لتناول أي ظاهرة أو كيان نصّي.
    كما أن هذا الدارس مطالَبٌ بأن يكون متمكنا، غاية التمكن، ممّا يسمى "علوم الآلة"؛ لأنها توفر له الإواليّات اللاّزمة لقراءة النص وصْفًا وتحليلا وتفسيرا وتأويلا وتقييما، على أنّ هذه الأدوات تختلف باختلاف أنماط النصوص قيد القراءة؛ فالناقد الأدبي مُحتاج، عند التعامل مع القصيدة، إلى أن يُلِمّ بعلوم الأصوات والصرف والتركيب والبلاغة والمعجم والعَروض والدلالة وغيرها ممّا يناسب خصوصية النص الشعري، على حين أنه يحتاج، عند تعامله مع حكايات أو سِـيَر أو روايات أو مسرحيات، إلى التزود بمعطيات إضافية من مجالات أخرى؛ كالسرديات والتداوليات والسيميائيات.
    أضِفْ إلى ما سلف كلِّه حاجةَ الناقد الأدبي المتمرِّس إلى أن يكتب بلُغة علمية رصينة، وأن يستند إلى مرجعيات ومفهومات وميكايزمات مناسبة، وأن يستعمل أسلوبا ملائما ينهض على الحجاج والإقناع، متوخّيا إبراز بنية النص المدروس وخواصّه على مستوى المضامين والأشكال، وكشف دلالاته ومقاصده وأبعاده المختلفة...
    فلعلّ تلك هي أبرز ما يُحتاج إليه لكتابة نقد أدبي جادّ وموفق، ولتكوين خبرة عميقة لدى مُمارِسِه. وما مِنْ شكّ في أن بلوغ هذا المستوى العالي ليس بالأمر الهيّن، الذي يتحقق بين عشية وضُحاها، بل يتطلب وقتا وجهدا وأنَاة وتدرّجاً. فوصول الدارس إلى مرتبة "الناقد الخبير" يقتضي منه، بالضرورة، اطّلاعا واسعا على الأدبَيْن القومي والأجنبي، وانفتاحا على اللغات العالمية المعروفة، ودراية كافية بسُوق مناهج الدراسة الأدبية، وتمكنا من أدوات العمل النقدي، فضلا عن الإنصات إلى توجيهات السابقين في مضامير النقد الأدبي، وملاحظاتهم البنّاءة، وانتقاداتهم حتّى.
    ومثلُ هذه الضوابط والأصول ليست بالأمر الغريب على الثقافة العربية الإسلامية، التي يشهد لها الجميع بالعراقة والأصالة والغِنى. فإذا رجعنا إلى كتابات نقادها القدامى؛ من أمثال ابن سلام الجُمَحي (ت 231هـ)، وابن قتيبة الدّينوري (ت 276هـ)، وابن طباطَبا العلوي (ت 322هـ)، وقدامة بن جعفر الكاتب (ت 337هـ)، والحسن بن بشْر الآمدي (ت 370هـ)، والقاضي علي بن عبد العزيز الجُرْجاني (ت 392هـ)، وأبي هلال العسكري (ت 395هـ)، وابن رشيق القيرواني (ت 456هـ)، وحازم القرطاجنّي (ت 684هـ)... وإلى كتابات نقادنا المُحْدثين، وهم كُثْر؛ من أمثال الراحل جابر عصفور (ت 2021م)، وصلاح فضل، وعبد الملك مرتاض، ومحمد مفتاح، وعبد الله الغذامي، وعبد السلام المسدّي، وعبد العزيز المقالح، وسعيد يقطين، وأحمد اليبوري، وعبد الكريم برشيد، ومحمد بنّيس، ونجيب العوفي، واللائحة طويلة جدا... [إذا رجعنا إلى هؤلاء وغيرهم]، فإننا سنقف، بشكل مباشر أو غير مباشر، على عدد من المَعالم والشروط والآليات التي يلزم أن يتسلح بها دارس الأدب لدى تعامله مع الظاهرة أو النص المقروء، والتي من شأنها أن "تصنع" منه ناقدا أدبيا خبيرا بمجال اشتغاله الفكري والأدبي؛ مما يبرهن على أن الممارسة النقدية، لدى العرب، شأنٌ لا يقبل الاستسهال والاستخفاف، بل ينبغي أخذه بمنتهى الجدّية، والاستعداد الفعلي له من كافة النواحي، ولاسيما فيما يتعلق بالتسلح بالمعرفة الواسعة، والعتاد المنهجي الكبير، وأدوات التحليل والتأويل والتقويم، ونحو ذلك ممّا أوضحنا سلفا.
    كتبه: فريد أمعضشو (باحث من المغرب). انتهى .
    ***********
    وأنا أنصح بقراءة كتب محمود شاكر النقدية كأباطيل وأسمار وكتابات الرافعي وكتب عبد القاهر الجرجاني والشيخ محمد أبو موسى

    رأي الدكتور الفاضل : حسين المناصرة :

    القراءة ، ثم القراءة، ثم القراء في جانبين:
    1. النظريات النقدية المختلفة.

    2. التطبيقات النقدية في مجال أدبي معين أو عدة مجالات.
    ولا بد من القراءة مدة سنة في أقل تقدير.
    الكتب كثيرة جدًا، ومعظمها يكرر المعلومات نفسها...

    رأي الدكتور الفاضل : محمد نجيب

    لا توجد كتب تمكن من اكتساب الخبرة، ولكن على الباحث المطالعة المتأنية وفهم ما يطالع وإعمال عقله في ما يطالع وفي كيفية عرض أفكاره حين يكتب. النقد اكتساب بالجهد والتعب وإعمال العقل ولا وجود لوصفة جاهزة.

    والله الموفق ، قد تكوني لي عودة لإضافة بعض الآراء الأخرى من أجل الإثراء .





    التعديل الأخير من قِبَل زهرة متفائلة ; 07-01-2022 في 12:49 PM
    "اجعل بينك وبين الله خبيئة صالحَة، لا تُخبر بها أحداً، فطُوبى لك لو اطَّلع الله على قلبك ووجد فيهِ سراً صالحاً بينهُ وبينك "
    اسأل نفسك الآن : ما العبادة التي تعملها والتي لايعلمها أحد من الناس؟
    العبادات الخفية والأعمال الصالحة السرية ، بها من كنوز الحسنات ما لا يعلمه إلا الله.
    "من استطاع منكم أن يكون له خبء من عمل صالح فليفعل"
    _ شيء يحبه الله فلا تفرط في ترديده " سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم "
    _ أي ( زهــرة متفـائلة ) في منتديات أخرى أو في مواقع التواصل الاجتماعي فلستُ ( أنا ) !!

  7. #7
    تجميد الاشتراك

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 56924

    الجنس : ذكر

    البلد
    جازان

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    التقويم : 3

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل4/12/2021

    آخر نشاط:11-01-2022
    الساعة:07:00 PM

    المشاركات
    168

    رأي الدكتور محمد محمد أبي موسى :
    اكتب اللغة تفهمها.
    التفصيل في كتابه المدخل لكتابي عبدالقاهر الجرجاني.
    أريد أن أقول هذه الكلمة :
    قبل زمن كنت أقرأ للدكتورة هدى كلاما دقيقا جدا وكنت أقول في نفسي هذا كلام لا يقوله الا من جرب الكتابة الفنية وجرب صناعتها والدكتورة هدى لم تجرب الكتابة الفنية بل الكتابة العلمية حتى مر زمن واكتشفت أنها بالغعل قد جربت الكتابة الفنية ولما قرأت ماكتبت زال عني العجب لأني قرأت فنونا واستقرأت تفننا يشيان بملكة اُكتسبت بتراكم التجربة والمعرفة فثبت صواب كلام الشيخ أبي موسى.


  8. #8
    في إجازة

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 20367

    الجنس : أنثى

    البلد
    حائل

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : فلسفة الأدب

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 2

    التقويم : 108

    الوسام: ★★★
    تاريخ التسجيل5/12/2008

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:07:05 PM

    المشاركات
    3,745

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها أبوأسماعيل اعرض المشاركة
    رأي الدكتور محمد محمد أبي موسى :
    اكتب اللغة تفهمها.
    التفصيل في كتابه المدخل لكتابي عبدالقاهر الجرجاني.
    أريد أن أقول هذه الكلمة :
    قبل زمن كنت أقرأ للدكتورة هدى كلاما دقيقا جدا وكنت أقول في نفسي هذا كلام لا يقوله الا من جرب الكتابة الفنية وجرب صناعتها والدكتورة هدى لم تجرب الكتابة الفنية بل الكتابة العلمية حتى مر زمن واكتشفت أنها بالغعل قد جربت الكتابة الفنية ولما قرأت ماكتبت زال عني العجب لأني قرأت فنونا واستقرأت تفننا يشيان بملكة اُكتسبت بتراكم التجربة والمعرفة فثبت صواب كلام الشيخ أبي موسى.
    أكثر النقاد الذين لهم مؤلفات قيّمة في النقد جربوا الكتابة الفنية بشكل أو بآخر، ومنهم: ابن قتيبة، وعبد الله بن المعتز.
    وفي النقد الأجنبي: ت. س. أليوت، وبريخت، وغيرهما.

    وهذا طبيعي؛ لأن الأدب والنقد يتداخلان من جوانب كثيرة، فالأديب لا يقضي عمله إلا بالنقد الذاتي والتهذيب والتجويد، والناقد لا يستطيع نقد عملٍ بصورة إبداعية إذا لم يكن يملك ذائقة تجعله يميز النص الجيد من النص الرديء.

    وجزاك الله خيرا على طيب كلامك.

    التعديل الأخير من قِبَل هدى عبد العزيز ; 13-01-2022 في 06:09 PM
    التسامح مع الأديب ـ وذلك بتعليل مواقف العدول في نصوصه ـ من صميم عمل الناقد ومن أخلاقيات النقد الأدبي

  9. #9
    في إجازة

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 20367

    الجنس : أنثى

    البلد
    حائل

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : فلسفة الأدب

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 2

    التقويم : 108

    الوسام: ★★★
    تاريخ التسجيل5/12/2008

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:07:05 PM

    المشاركات
    3,745

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها زهرة متفائلة اعرض المشاركة

    والحمدلله أن الدكتورة الفاضلة : هدى عبد العزيز قد أجابتكم إجابة متقنة ورصينة كما عهدناها ( ما شاء الله بارك الله )
    جزاك الله خيرا أختي الفاضلة الكريمة / زهرة متفائلة.
    لكن تكامل الآراء ضروري، فالعلم تراكمي، ولا تنتهي لبناته أبدا؛ إذ لم يحزه إنسان قط، ويقول الحق: (وفوق كل ذي علمٍ عليم).
    نحن نكمل بعضنا بعضا بالرأي، والمعرفة الموثقة بالإحالات قدر المستطاع.

    تحيتي وتقديري

    التسامح مع الأديب ـ وذلك بتعليل مواقف العدول في نصوصه ـ من صميم عمل الناقد ومن أخلاقيات النقد الأدبي

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •