اعرض النتائج 1 من 4 إلى 4

الموضوع: فوائد حول أسماء الأفعال

  1. #1
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 2814

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : ميكروبيولوجي "كائنات دقيقة"

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 8

    التقويم : 66

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل17/8/2005

    آخر نشاط:08-02-2020
    الساعة:07:07 AM

    المشاركات
    4,901
    العمر
    41

    فوائد حول أسماء الأفعال

    بسم الله
    السلام عليكم
    هذه بعض فوائد حول أسماء الأفعال ، أسأل الله أن ينفع بها :

    الفائدة الأولى :
    أنواع أسماء الأفعال :
    أسماء الأفعال واجبة التنكير :
    ومنه قولك : ويها وواها ، بالتنوين ، فتنوين أسماء الأفعال ، عموما ، من علامات التنكير ، ولكنه هنا لازم ، فيلزم معه التنكير .
    أسماء الأفعال واجبة التعريف :
    ومنها نزال وتراك وبابهما ، فلا يدخلها تنوين التنكير أبدا .
    أسماء الأفعال جائزة التنكير والتعريف :
    ومنها صه ، ومه ، وإيه ، فما نون منها فهو نكرة ، وما لم ينون فهو معرفة ، فعلى سبيل المثال :
    مه : اسم فعل أمر بمعنى كف ، فإذا نون ، فإنه يكون نكرة ، والنكرة مشعرة بعموم المعنى ، فيكون المعنى هنا الكف المطلق عن الفعل ، كأن يكون الفاعل متكلما ، فتقول له : مه ، بالتنوين ، أي كف عن الكلام مطلقا .
    بخلاف إذا ما قلت له : مه ، بالبناء على الكسر ، فإنه يكون معرفة ، والمعرفة تدل على شيء مخصوص ، فيكون المعنى كف عن كلام مخصوص بعينه وخض في حديث غيره ، والله أعلم .

    وكذا بالنسبة لــــ : "إيه" ، فهو اسم فعل أمر بمعنى "زدني" ، فإذا قلت لمحدثك : إيه ، بالتنوين ، فإن هذا يعني طلب الاستزادة من كلامه أيا كان ، وإذا قلت له : إيه ، بالبناء على الكسر ، فإن هذا يعني طلب الاستزادة من كلام مخصوص لا أي كلام ، والله أعلم .

    الفائدة الثانية :
    أوجه الشبه بين الفعل واسم الفعل :
    أولا : الدلالة على المعنى ، فالفعل المضارع ، على سبيل المثال ، يدل على حدوث الفعل زمن التكلم أو المستقبل ، واسم الفعل المضارع يدل على نفس المعنى ، وعليه فإن الفعل المضارع :

    أتعجب ، من العجب ، واسم الفعل المضارع "وي" ، يدلان على نفس المعنى وهو حدوث فعل التعجب زمن التكلم أو المستقبل ، وهكذا .

    ثانيا : موافقة اسم الفعل للفعل الذي بمعناه في اللزوم والتعدي ، وهذا أمر واضح ، لأنهما يدلان على حقيقة واحدة ، وإن كان لهذه القاعدة شواذ ، فعلى سبيل المثال :

    اسم فعل الأمر : "آمين" ، فهو لازم ، خلاف فعل "استجب" ، الذي يدل على معناه ، فاستجب فعل متعد ، لتعديه لنصب مفعول واحد بنفسه كقولك : استجب اللهم دعاء أخي ، فـــ : "دعاء" مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .
    وكذا اسم الفعل "إيه" ، فهو بمعنى الفعل زدني ، فــــ "إيه" ، لازم ، و"زدني" ، متعد لنصب مفعولين ، كقولك : زدني كلاما ، فالمفعول الأول : ياء المتكلم ، والمفعول الثاني : كلاما .

    ثالثا : أن اسم الفعل يوافق الفعل الذي بمعناه في إظهار الفاعل وإضماره .

    الفائدة الثالثة :
    أوجه الاختلاف بين الفعل واسم الفعل :
    أولا :
    أن أسماء الأفعال لا يبرز معها ضمير ، خلاف الأفعال ، فعلى سبيل المثال :
    صه ، بمعنى اسكت ، يستوي فيه المفرد والمثنى والجمع ، بينما الفعل اسكت ، يبرز معه الضمير في غير المفرد ، لأنه واجب الاستتار في حالة المفرد ، فتقول : اسكتا ، واسكتوا واسكتن .............. الخ .
    وبهذا فصل العلماء النزاع في أفعال اشتبهت بأسماء الأفعال ، فلما قبلت الضمائر البارزة ، عرفت فعليتها ، كالفعل : هات ، فهو مبني على الكسر في حالة المفرد المذكر ، وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره "أنت" ، وأما في حالة المؤنث فإنك تقول : هاتي ، فتبرز ياء المخاطبة ، ولا يكون هذا إلا في الأفعال .

    وبالعكس ، استدل العلماء على أن بعض الألفاظ أسماء أفعال بعدم قبولها الضمير البارز مع غير المفرد ، ومن ذلك :
    قوله تعالى : (قل هلم شهداءكم الذين يشهدون أن الله حرم هذا) ، فـــ "هلم" ، اسم فعل أمر بمعنى : أقبل ، والخطاب لجماعة الذكور بدليل ضمير جماعة المخاطبين المتصل بالمفعول به : "شهداءكم" ، فلم يقل : هلموا شهداءكم ، فدل عدم بروز الضمير على أن هلم اسم فعل وليس فعلا ، والله أعلم .

    ثانيا : أن أسماء الأفعال لا يتقدم عليها معمولها ، فلا تقول : زيدا عليك ، فـــ "عليك" ، اسم فعل أمر منقول من الجار والمجرور بمعنى "الزم" ، ولا يجوز تأخيره عن معموله ، بينما الفعل "الزم" ، يعمل في مفعوله سواء تقدم أو تأخر ، فتقول : الزم زيدا ، أو زيدا الزم ، وسبب ذلك أن الفعل أقوى العوامل ، فيستوي عمله تقدم أو تأخر ، بينما اسم الفعل ، شابه الاسم من حيث الصيغة ، وإن دل على حدث كالفعل ، فلما اختلفت صيغته عن صيغة الفعل ضعف عمله فلا يعمل إلا في المتأخر ، والله أعلم .

    ثالثا : أنه يجوز توكيد الفعل توكيدا لفظيا باسم الفعل ، فتقول : انزل نزال ، واسكت صه ، كما تقول : انزل انزل ، واسكت اسكت ، بينما العكس غير جائز ، فلا يؤكد اسم الفعل بالفعل فلا تقول : صه اسكت ، أو نزال انزل ، فالأعلى يؤكد بالأدنى ، ولا عكس ، والله أعلم .

    رابعا : أن الفعل إذا دل على الطلب جاز نصب المضارع في جوابه ، كقولك : انزل فأحدثك ، فالفعل "أحدثك" فعل مضارع وقع في جواب الطلب "انزل" مقترنا بفاء السببية ، فيأخذ حكم النصب ، ولا يجوز ذلك في أسماء الأفعال ، فلا تقول : صه فأتكلم ، ويجوز : اسكت فأتكلم ، أي اسكت ليكون سكوتك سببا في كلامي ، والله أعلم .

    خامسا : أن أسماء الأفعال لا تعمل مضمرة ، بحيث تحذف ويبقى معمولها ، لأنها ، كما سبقت الإشارة إلى ذلك ، أضعف دلالة من الفعل الصريح ، فلا تقوى على العمل وهي مضمرة ، خلاف الفعل ، فهو لقوة عمله ، يعمل بارزا أو مضمرا ، فعلى سبيل المثال :

    قولك : سبحان الله ، فـــ "سبحان" ، مفعول مطلق ، وعامله محذوف تقديره : أسبح الله سبحان ، وكذا سقيا لك ، فتقديره : أدعو الله سقيا لك ، أو : أدعو الله أن يسقيك سقيا ، أو نحو ذلك ، والله أعلم .

    ولا تأتي أسماء الأفعال متأخرة عن معمولها ، فإذا ما وجد معمول سابق لاسم فعل وجب تقدير عامل "أي فعل" ، قبله ، ولا يقال بأن اسم الفعل المتأخر قد عمل فيه ، ومن ذلك قوله الشاعر :
    يا أيها المائح دلوي دونكا ******* إني رأيت الناس يحمدونكا
    فلا يقال بأن اسم الفعل : "دونك" ، وهو اسم فعل أمر منقول من الظرف ، بمعنى "خذ" ، لا يقال بأنه عمل في المفعول المتقدم عليه : "دلوي" ، وإنما يقدر لهذا المفعول عامل مناسب ، لا يضر حذفه ، لأنه يقوى على العمل بارزا أو مستترا وهو في هذا المثال الفعل : خذ ، فيكون السياق : يا أيها المائح خذ دلوي دونكا .

    سادسا : أن أسماء الأفعال غير متصرفة ، فلا تختلف أبنيتها لاختلاف الزمان ، بل ما كان منها موضوعا للماضي فإنه يلزم صورة الماضي ولا يتصرف للمضارع والأمر كــــ : "شتان" ، بمعنى : افترق ، وما كان منها موضوعا للمضارع فإنه يلزم صورة المضارع ولا يتصرف للماضي والأمر كــــ : "وي" ، بمعنى : اتعجب ، وما كان منها موضوعا للأمر فإنه يلزم صورة الأمر ولا يتصرف للماضي والمضارع كــــ : "صه" ، بمعنى : اسكت .
    خلاف الفعل فالأصل فيه التصرف عدا بعض الأفعال كـــ "عسى" و "ليس" و "نعم" و "بئس" ............. الخ .

    سابعا : أن أسماء الأفعال لا تقبل علامات الأفعال كالنواصب فلا ينصب اسم الفعل خلاف الفعل
    فتقول : لن أتعجب ، ولا تقول : لن وي ، والجوازم فلا يجزم اسم الفعل خلاف الفعل
    فتقول : لم أتعجب ، ولا تقول : لم وي ، ونون التوكيد فلا يقبل اسم الفعل نون التوكيد خلاف الفعل فتقول : لن أتعجبن ولا تقول : لن وين ، وياء المخاطبة فلا يقبل اسم الفعل ياء المخاطبة خلاف الفعل فتقول : اسكتي ولا تقول : صهي ، وتاء الفاعل فلا يقبل اسم الفعل تاء الفاعل خلاف الفعل فتقول : افترقت بضم التاء ، ولا تقول : شتانت ، والله أعلم .

    الفائدة الثالثة :
    اختلف النحاة في أسماء الأفعال :
    فقال البصريون بأنها أسماء قامت مقام الأفعال ، في الدلالة على الحدث ، كقولك : صه ، فإنه يدل على طلب حدث السكوت في الحال أو المستقبل ، ورغم ذلك لم تتصرف تصرف الأفعال من جهة اللفظ ، فلا تتصرف تصرف الأفعال بحيث تختلف بنيتها لاختلاف الزمان ، وبدلالتها على الحدث في زمن معين ، ضعفت في باب الاسمية ، لأن الاسم لا يدل إلا على مطلق الحدث دون تعرض لزمان حدوثه ، فلا تتصرف تصرف الأسماء بحيث يسند إليها إسنادا معنويا ، فلا تقع مبتدأ أو فاعلا ، لأن المبتدأ يسند إليه حكم الخبر ، والفاعل يسند إليه الفعل العامل فيه ، فكأنها أسماء من جهة الألفاظ ، أفعال من جهة المعاني ، وقد فارقت الأسماء والأفعال بأنها مبنية على الدوام لأنها تعمل فيما يليها ولا يعمل فيها ، خلاف الأسماء التي يعمل فيها أكثر من عامل كالأفعال وحروف الجر ، والأفعال التي تعمل فيها عوامل النصب والجزم ، والله أعلم .

    وقال الكوفيون : هي أفعال ، لأنها تدل على الحدث والزمان ، كل ما في الباب أنها جامدة لا تتصرف فهي كالأفعال الجامدة كـــ "ليس وعسى ونعم وبئس" .

    وقال أبو جعفر بن صابر : هي ليست أسماء ولا أفعال ، لأنها لا تتصرف تصرف الأسماء ولا تصرف الأفعال ، ولا تقبل علامة كليهما ، وقد أعطاها أبو جعفر اسما خاصا وهو "خالفة" ، فكأن الكلام عنده : اسم وفعل وخالفة وحرف ، والله أعلم .

    بتصرف من "منحة الجليل بتحقيق شرح ابن عقيل" ، للشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد ، رحمه الله ، (1/25_26) .

    الفائدة الرابعة :
    في إعراب أسماء الأفعال :
    اختلف النحاة في هذه المسألة على ثلاثة آراء :
    أولا : أنها أسماء لا محل لها من الإعراب ، فهي ، كما سبق ، نابت عن الأفعال ، فتعمل فيما يليها ، ولا يعمل فيها أي عامل سواء كان لفظيا أو معنويا ، مذكورا أو محذوفا ، فتكون علة بنائها : الشبه النيابي عن الأفعال ، وعليه يقال ، على سبيل المثال ، في إعراب : هيهات زيد ، هيهات : اسم فعل ماض لا محل له من الإعراب ، ومعموله زيد : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة ، وهذا مذهب الأخفش ، وتابعه عليه جمهور النحويين .
    ثانيا : أنها أسماء معربة ، والعامل فيها هو عامل الابتداء المعنوي ، فيكون إعراب هيهات زيد ، هيهات : مبتدأ مبني على الفتح في محل رفع بعامل الابتداء المعنوي ، و زيد : فاعل سد مسد الخبر ، وهذا مذهب سيبويه رحمه الله .
    ثالثا : أنها أسماء معربة ، والعامل فيها هو عامل محذوف من معناها ، فيكون إعراب هيهات زيد ، هيهات : مفعول مطلق لفعل محذوف من معناه ، و زيد : فاعل بالفعل المحذوف ، فيكون تقدير الكلام : بعد بعدا زيد ، وهذا مذهب المازني ، والله أعلم .
    بتصرف من بتصرف من "منحة الجليل بتحقيق شرح ابن عقيل" ، (1/30_31) .


    الفائدة الخامسة :
    أسماء الأفعال تنقسم ، من حيث وضعها ، إلى :
    أسماء أفعال أصلية ، وهي الموضوعة ابتداء كأسماء أفعال كــ : كشتان وهيهات ووي وإيه وصه ومه .
    وأسماء أفعال منقولة ، وهي التي نقلت من وضعها الأصلي إلى وضع اسم الفعل ، فعلى سبيل المثال :
    قولك : دونك الكتاب : بمعنى خذ الكتاب ، فـــ "دونك" ، اسم فعل أمر منقول من الظرف لأن "دون" ، وضعه الأصلي ظرف مكان ، وليس اسم فعل .

    وقولك : عليك بزيد : بمعنى الزم زيدا ، فـــ "عليك" ، اسم فعل أمر منقول من الجار والمجرور لأن "عليك" ، وضعه الأصلي جار ومجرور ، وليس اسم فعل .

    وقولك : إليك عني : بمعنى ابتعد عني ، فـــ "إليك" ، اسم فعل أمر منقول من الجار والمجرور لأن "إليك" ، وضعه الأصلي جار ومجرور ، وليس اسم فعل .

    مستفاد من شرح الشيخ الدكتور عبد الغني عبد الجليل ، حفظه الله ، لـــــ "أوضح المسالك" لابن هشام الأنصاري رحمه الله .


  2. #2
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 4112

    الجنس : ذكر

    البلد
    جنوب أفريقيا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : نحو

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل4/1/2006

    آخر نشاط:08-03-2010
    الساعة:10:18 PM

    المشاركات
    331

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخي الفضل مهاجر جزاك الله أحسن الجزاء على إتحافك إيانا بهذه بهذه التحف الجمة، ولي فقط سؤال واحد: هل من الأفضل أن نقول:
    - أسماء الأفعال واجبة التنكير أو أسماء الأفعال الواجبة التنكير
    - أسماء الأفعال واجبة التعريف أو أسماء الأفعال الواجبة التعريف
    - أسماء الأفعال جائزة التنكير والتعريف أو أسماء الأفعال الجائزة التنكير والتعريف ؟
    وأرى الثاني أكثر مناسبة في هذا السياق، والله أعلم


  3. #3
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 2814

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : ميكروبيولوجي "كائنات دقيقة"

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 8

    التقويم : 66

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل17/8/2005

    آخر نشاط:08-02-2020
    الساعة:07:07 AM

    المشاركات
    4,901
    العمر
    41

    بسم الله
    السلام عليكم
    أبا بشر ، أيها الكريم ، وما وجه ذلك ؟ ، فقد كتبتها دون أن أنتبه لما ذكرته في مداخلتك الكريمة ، وجزاك الله خيرا


  4. #4
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 4112

    الجنس : ذكر

    البلد
    جنوب أفريقيا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : نحو

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل4/1/2006

    آخر نشاط:08-03-2010
    الساعة:10:18 PM

    المشاركات
    331

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ياأخي الكريم مهاجر
    يبدو لي أن "واجبة" و"جائزة" نكرتان لأن الإضافة لفظية من باب إضافة العامل الوصف إلى معموله، ولا يكتسب المضاف حينئذ التعريف من المضاف إليه المعرفة، فيجوز إذاً تعريف المضاف هنا بـ"أل" كما في قول الله تعالى في سورة الحج (... والمقيمي الصلاةِ) فكأن العبارة من دون تعريف "واجبة" و"جائزة" بـ"أل" جملة مكونة من مبتدإ وخبر، اللهم إلا إذا أعربناهما حالين، والله أعلم


تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •