اعرض النتائج 1 من 9 إلى 9

الموضوع: نهاية عشق

  1. #1
    عضوية مميزة

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 54256

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : ادارة

    معلومات أخرى

    التقويم : 8

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل29/7/2018

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:01:05 PM

    المشاركات
    617

    نهاية عشق

    اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاسم: 02eb2819-7e25-4696-8328-513c598e3bb2.png
المشاهدات: 10
الحجم: 153.0 كيلوبايت
الرقم: 4410
    أبوهلا

    تم تحديث الصورة بعد تصحيحات الأخ أحمد بن يحي
    الرجاء الضغط على الصورة الصغيرة للتكبير -

    الصور المرفقة الصور المرفقة  
    التعديل الأخير من قِبَل ابوهلا1 ; 14-02-2019 في 04:37 PM السبب: أنظر النقاش أدناه

    الحمد والشكر لله على ما أفاء بهِ عليَّ

  2. #2
    عضوية مميزة

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 54256

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : ادارة

    معلومات أخرى

    التقويم : 8

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل29/7/2018

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:01:05 PM

    المشاركات
    617

    زفرات


    الحمد والشكر لله على ما أفاء بهِ عليَّ

  3. #3
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 7658

    الكنية أو اللقب : أبو يحيى

    الجنس : ذكر

    البلد
    بلاد الحرمين

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : اللغة العربية وآدابها

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 6

    التقويم : 99

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل7/11/2006

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:01:04 PM

    المشاركات
    2,423
    تدوينات المدونة
    14

    أستاذي أبا هلا:
    بعد السلام والتحية والسؤال عن الأحوال، أقول:

    أمرك يحيرني!
    تمضي مع إيقاع اللحن وإيقاع الكلمة والصورة؛ كأنك أعظم موسيقار؛ من مثل قولك:

    ظمئتْ على نهر الرجاءْ
    حتى الغروبْ
    تسقيهما بشعاعها نفح البقاء
    حتى إذا الغلس القديم قد انتشى

    وغير ذلك كثير في هذه القصيدة التفعيلية الجميلة في عمومها..

    ثم تخلف ذلك بـ (نشاز) ـ والمعذرة على استعمال هذه الكلمة ـ يذهب تلك الأريحية الإيقاعية؛ إما باختلال الوزن، أو باختلال المنظومة النحوية؛ التي هي جزء من المنظومة الإيقاعية الكبرى.

    لا أريد أن أشير إلى تلك التجاوزات الإيقاعية؛ لأني واثق أن ذوقك الرفيع سيستدركها عند مراجعتك لها وتنقيحها.

    مزيد من الاهتمام والمراجعة(والاشتغال باستدراك نواقص التأسيس في علمي النحو والعروض) سيكف عنك أكفَّ النقد، وسيضع شعرك في مكانه الذي يستحق،،،

    وتقبل خالص التحية والتقدير،،،

    التعديل الأخير من قِبَل أحمد بن يحيى ; 14-02-2019 في 03:22 AM
    وَقُل رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحمِينَ

  4. #4
    عضوية مميزة

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 54256

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : ادارة

    معلومات أخرى

    التقويم : 8

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل29/7/2018

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:01:05 PM

    المشاركات
    617

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها أحمد بن يحيى اعرض المشاركة
    أستاذي أبا هلا:
    بعد السلام والتحية والسؤال عن الأحوال، أقول:

    أمرك يحيرني!
    تمضي مع إيقاع اللحن وإيقاع الكلمة والصورة؛ كأنك أعظم موسيقار؛ من مثل قولك:

    ظمئتْ على نهر الرجاءْ
    حتى الغروبْ
    تسقيهما بشعاعها نفح البقاء
    حتى إذا الغلس القديم قد انتشى

    وغير ذلك كثير في هذه القصيدة التفعيلية الجميلة في عمومها..

    ثم تخلف ذلك بـ (نشاز) ـ والمعذرة على استعمال هذه الكلمة ـ يذهب تلك الأريحية الإيقاعية؛ إما باختلال الوزن، أو باختلال المنظومة النحوية؛ التي هي جزء من المنظومة الإيقاعية الكبرى.

    لا أريد أن أشير إلى تلك التجاوزات الإيقاعية؛ لأني واثق أن ذوقك الرفيع سيستدركها عند مراجعتك لها وتنقيحها.

    مزيد من الاهتمام والمراجعة(والاشتغال باستدراك نواقص التأسيس في علمي النحو والعروض) سيكف عنك أكفَّ النقد، وسيضع شعرك في مكانه الذي يستحق،،،

    وتقبل خالص التحية والتقدير،،،
    مرورك ياشيخ أحمد تشريف لي.
    وشكرًا لك على التوجيه وليتك أشرت إلى مالم يروقك حتى أبينه إن لزم الأمر
    القصيدة على بحر الكامل، ولم ألحظ أن هناك كسر في الوزن، وإن كنت تقصد بالخطأ النحوي في رفع زفرات فقد أستدركت ذلك خارج الصورة.
    هات أكف النقد فكم يفرحني من يوجهني إلى خطأ أكثر مما يكيل لي المديح. وليس هناك أي عيب في كلمة نشاز فهي مفردة تعني الخروج عن العروض او الرتم الموسيقي. وربما تقصد ثقل كلمة أسمالهما - وهذا صحيح ( وزنها صحيح) ولكن أردتها مثرية للنص ومعبرة عن حال أبطالي في القصيدة.

    رعاك الله وسدد خطاك يامحب

    أبوهلا

    التعديل الأخير من قِبَل ابوهلا1 ; 14-02-2019 في 02:09 PM

    الحمد والشكر لله على ما أفاء بهِ عليَّ

  5. #5
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 7658

    الكنية أو اللقب : أبو يحيى

    الجنس : ذكر

    البلد
    بلاد الحرمين

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : اللغة العربية وآدابها

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 6

    التقويم : 99

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل7/11/2006

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:01:04 PM

    المشاركات
    2,423
    تدوينات المدونة
    14

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها ابوهلا1 اعرض المشاركة
    مرورك ياشيخ أحمد تشريف لي.
    وشكرًا لك على التوجيه وليتك أشرت إلى مالم يروقك حتى أبينه إن لزم الأمر
    القصيدة على بحر الكامل، ولم ألحظ أن هناك كسر في الوزن، وإن كنت تقصد بالخطأ النحوي في رفع زفرات فقد أستدركت ذلك خارج الصورة.
    هات أكف النقد فكم يفرحني من يوجهني إلى خطأ أكثر مما يكيل لي المديح. وليس هناك أي عيب في كلمة نشاز فهي مفردة تعني الخروج عن العروض او الرتم الموسيقي. وربما تقصد ثقل كلمة أسمالهما - وهذا صحيح ( وزنها صحيح) ولكن أردتها مثرية للنص ومعبرة عن حال أبطالي في القصيدة.

    رعاك الله وسدد خطاك يامحب

    أبوهلا
    حُيّيتَ أبا هلا!
    الشرف لي أستاذي!
    ولا عليك من لفظة : (أكفّ)؛ فإنما استجلبها الجناس مع الفعل: (يكفّ) قبلها.. على غرار: أيها القاضي بـ(قم) *** قد عزلناك فقم
    أما أخوك أحمد؛ فلا يلقى إخوانه إلا بأيدي الترحاب والإكرام.

    أما لفظة: (نشاز)؛ فهي ضرورة لوصف خروجك عن (الرتم الموسيقي) لإيقاع تفعيلات الكامل وجوازاتها ـ في ثلاثة مواضع:

    قولك: وتخطّفت السنوات..
    وقولك: أسمالهما لم تعد ..
    وقولك: يقاعدوا الشمس إذ تسطع لهم
    ويمكن إضافة موضع رابع في قولك:
    كي ينطفئ ماء الحياة (بإثبات الهمزة وعدم اللجوء للضرورة الشعرية)؛ لأن كي تنصب الفعل بعدها؛ وبذلك يختل الوزن!
    وأترك لك ـ لضيق الوقت ـ معرفة خلل الإيقاع في هذه المواضع؛ إما تقطيعًا، أو اعتمادًا على السماع.

    أما الأخطاء النحوية واللغوية؛ فكالتالي:
    يقاعدوا الشمس = يقاعدون نحوًا ، ولا تستقيم لغة
    فيعاركا حضناهما = يعاركان حضنيهما نحوًا، ولا تستقيم لغة
    قبْلما = ركيكة، ولا أحسبها فصيحة
    الوقوف على التاء المربوطة في نهايات بعض الأسطر يكون بالهاء الساكنة.

    وثمة ضرورات مستثقلة، وبعضها غير جائز؛ مثل:
    إذ تسطعْ
    يحْن
    زفراتُ

    هذه بعض الملحوظات على عجالة، والمعذرة على عدم الاستطراد لضيق الوقت،،،
    مع خالص التحية والتقدير،،،

    وَقُل رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحمِينَ

  6. #6
    عضوية مميزة

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 54256

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : ادارة

    معلومات أخرى

    التقويم : 8

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل29/7/2018

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:01:05 PM

    المشاركات
    617

    ما أجملك .. ياشيخ أحمد

    وتخطّفتْ السْ( \\\0\\0) متفاعلن
    سنوات من (\\\0\\0) متفاعلن

    أسْمالهْ (\0\0\0) مستفعلْ - مع تسكين الهاء\جائز (ما لمْ تعدْ) (\0\0\\0) مستفعلن

    نعم نعم يقاعدون - شكرًا للتنبيه يالغالي - على كل حال الوزن صحيح ( ءيقاعدون الشّمس) الهمزة من جرداء يليها يقاعدون الشمس إذْ (ءيقاعدو \\\0\\0 -نشْشمسإذ \0\0\\0)

    تسْقيْهما ( \0\0\\0) متفاعلن

    كي ينطفي (\0\0\\0) مستفعلن

    أحسنت فيعاركا حضنيهما - لا أعرف كيف عدت على أخيك مع أني كتبتها وقرأتها مرتين - وهذا خطأ فاضح



    قبل ما = قبلما أراها عربية فصيحة مستخدمة - أفدني يارعاك الله

    لا حظ أن في شعر التفعيلة - مدارس - كثر - وأنت أعرف بهم، فبعض يرى التدوير ضرورة وبعض يراه إختياري - وبعض يرى تسكين آخر حرف ضرورة وبعض يرى ذلك غير ذلك -
    بعض يرى السطر محل وقوف النفس وبعض يرى أن السطر ما تنتهي إليه الجملة - أنا شخصيًا - أكتب ما يجيش في قلبي ولا يهمني أي مدرسة - كيفما يسحبني النص ههههه


    أسعدك الله يالغالي - تعليقك وتوجيهك أفاداني كثير

    أبوهلا

    التعديل الأخير من قِبَل ابوهلا1 ; 14-02-2019 في 03:19 PM

    الحمد والشكر لله على ما أفاء بهِ عليَّ

  7. #7
    عضوية مميزة

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 54256

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : ادارة

    معلومات أخرى

    التقويم : 8

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل29/7/2018

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:01:05 PM

    المشاركات
    617


    أسمح لي شيخي أحمد أن أعيدها هنا
    بعد توجيهك - وتصحيحك لبعض الأخطاء


    وتخطّفتْ السّنوات من عينيهما خمر الشبابْ
    ومواسم التوت الّتي فاحتْ ترا ئبها حياهْ
    ظمئتْ على نهر الرجاءْ
    إذْ لم يعْد يعنيهما ألوان أرضٍ أو سماءْ
    خصراهما يتمايلان على ضنى الأوجاع
    وعلى غُثاءِ العُشبةِ الجرداءِ،
    ويقاعدون الشّمس إذ تسطعْ لهم..
    حتّى الغروبْ
    تسقيهما بشعاعها نفحَ البقاءْ
    حتّى إذا الغلس القديْم قدِ انْتشى
    فيَعاركا حضنيهما بالذّكرياتْ
    تلك الّتي مرقتْ على قدميهما متسارعةْ
    تبغي خلودًا قبْلما يحْنُ المماتْ
    وعلى فراشٍ من سُباتْ
    يُرمى على رأسيْهما زفراتَ تغلي في الفراتْ
    كي ينطفي ماء الحياهْ




    التعديل الأخير من قِبَل ابوهلا1 ; 14-02-2019 في 04:24 PM

    الحمد والشكر لله على ما أفاء بهِ عليَّ

  8. #8
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 7658

    الكنية أو اللقب : أبو يحيى

    الجنس : ذكر

    البلد
    بلاد الحرمين

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : اللغة العربية وآدابها

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 6

    التقويم : 99

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل7/11/2006

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:01:04 PM

    المشاركات
    2,423
    تدوينات المدونة
    14

    بوركتَ أستاذي الجميل!

    ثنتان تعجلتُ فيهما، ولم أتثبت:

    الأولى: ما كان من شأن: (قبل ما).. وقد سهوت .. فالمعذرة!

    الأخرى: ما كان من شأن الوقوف على التاء المربوطة.. وقد تذكرت لهجة لطيفة من لهجات المنطقة عندنا يوقف فيها على التاء المربوطة تاء ساكنة؛ فيقال مثلا: عنبتْ = عنبة، وتفاحتْ = تفاحة، وهكذا عند الوقف. فلا بأس إذا من إثباتها تاء في القصيدة؛ مع ما في ذلك من زخم قافوي مُثْر.

    أما ما عدا ذلك؛ فما زلت أقترح عليك مراجعة الوزن في هذين السطرين:

    وتخطّفتْ السّنوات من عينيهما خمر الشبابْ
    وعلى غُثاءِ العُشبةِ الجرداء، يقاعدون الشّمس إذ تسطعْ لهم..

    مثلا: الشطر الأول: بمجرد تغيير لفظة: (وتخطفت) إلى: (تتخطّفُ) يعود الإيقاع إلى نضارته وجريانه.. فأرهف سمعك يا أبا هلا تجد الفرق واضحا جليا!

    همسة: لماذا غيرتَ ضمة(زفراتُ) إلى فتحة.. إنما توجه النقد إلى ثقل الضرورة الشعرية بعدم التنوين؛ لا الخطأ النحوي!

    والمعذرة؛ فقد اثقلتُ وأمللت!


    أرجو لك التوفيق والسداد أخي الكريم وأستاذي أبا هلا ،،،
    ودمت طيبا مباركا،،،

    التعديل الأخير من قِبَل أحمد بن يحيى ; 14-02-2019 في 04:18 PM
    وَقُل رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحمِينَ

  9. #9
    عضوية مميزة

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 54256

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : ادارة

    معلومات أخرى

    التقويم : 8

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل29/7/2018

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:01:05 PM

    المشاركات
    617

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها أحمد بن يحيى اعرض المشاركة
    بوركتَ أستاذي الجميل!

    ثنتان تعجلت فيهما، ولم أتثبت:

    الأولى: ما كان من شأن: (قبل ما).. وقد سهوت .. فالمعذرة!

    الأخرى: ما كان من شأن الوقوف على التاء المربوطة.. وقد تذكرت لهجة لطيفة من لهجات المنطقة عندنا يوقف فيها على التاء المربوطة تاء ساكنة؛ فيقال مثلا: عنبتْ = عنبة، وتفاحتْ = تفاحة، وهكذا عند الوقف. فلا بأس إذا من إثباتها تاء في القصيدة؛ مع ما في ذلك من زخم قافوي مُثْر.

    أما ما عدا ذلك؛ فما زلت أقترح عليك مراجعة الوزن في هذين السطرين:
    وتخطّفتْ السّنوات من عينيهما خمر الشبابْ
    وعلى غُثاءِ العُشبةِ الجرداء، يقاعدون الشّمس إذ تسطعْ لهم..

    مثلا: الشطر الأول: بمجرد تغيير لفظة: (وتخطفت) إلى: (تتخطّفُ) يعود الإيقاع إلى نضارته وجريانه.. فأرهف سمعك يا أبا هلا تجد الفرق واضحا جليا!

    أرجو لك التوفيق والسداد أخي الكريم وأستاذي أبا هلا ،،،
    ودمت طيبا مباركا،،،

    جزاك الله خير الجزاء ..


    وتخطّفتْ ال\ متفاعلن سنوات من\ متفاعلن عينيهما\مستفعلن خمْرالشّبابْ\ مستفعلان
    وعلى غُثا\ متفاعلن ءِ العُشْبةِ ال\ مستفعلن جرداء، يقاعدو\ متفاعلن ن الشّمس إذ\مستفعلن تسْطعْ لهم\مستفعلن..

    فعلا فيها ثقل .. وقد أكتشفت الخطأ المشار إليه باللون الأحمر

    وللتصحيح تكون هكذا

    وعلى غُثاءِ العُشبةِ الجرداءِ، ( ينتهي السطر مستفعلْ)
    ويقاعدون الشّمس إذ تسطعْ لهم..
    حتّى الغروبْ

    ( عدلتها أعلاه)



    وهذه على عجاله لسيدي أحمد بن يحي

    أراك مطيرًا كأسنى الغيوم
    على شامخات الجبال العتيدةْ
    تغنّي شواهق شعْرٍ وئيد
    يذيب قلوب العذارى البعيدةْ
    كصبحٍ تحلّى صفات البهاء
    تفيض علينا بخيرٍ تجودةْ


    أبوهلا

    التعديل الأخير من قِبَل ابوهلا1 ; 14-02-2019 في 04:26 PM

    الحمد والشكر لله على ما أفاء بهِ عليَّ

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •