اعرض النتائج 1 من 3 إلى 3

الموضوع: الرقمي في رسالة دكتوراة

  1. #1
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 4508

    الكنية أو اللقب : أبو صالح

    الجنس : ذكر

    البلد
    المملكة العربية السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : هندسة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 11

    التقويم : 81

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل15/2/2006

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:11:38 PM

    المشاركات
    3,986

    الرقمي في رسالة دكتوراة

    https://www.facebook.com/marwa.attalla.3/posts/2037719976346524

    ‏مروة عطا الله‏ مع ‏البروف محمد خليفة‏ و‏‏٢‏ آخرين‏.
    ‏٣٤‏ دقيقة ·
    استجابةً منّي لرغبة الكثيرين -من أساتذتي الأعزّاء الأجلّاء، وزملائي من الباحثين، والباحثات- في عرض ملخّص بأهم أهداف ونتائج بحثي المتواضع في مرحلة الدكتوراه الموسوم ب(التطوّرات النظريّة والتطبيقيّة في علم العروض العربيّ: ديوان بديع الزمان الهمذانيّ (دراسة تطبيقيّة)؛ والذي نلتُ عنه درجة الدكتوراه في (النحو والصرف والعروض) - تحت إشراف أبي الحبيب، وأستاذي الجليل الأعزّ سعادة الأستاذ الدكتور البروف محمد خليفة بتقدير مرتبة الشرف الأولى مع التوصية بالطبع على نققة الجامعة، والتداول بين الجامعات المصريّة)؛ فكانت-بفضل الله تعالى- أوّل رسالةٍ -على مستوى الوطن العربيّ- في العروض الرقميّ؛ فإنّني قد قُمتُ بتلخيص أهم الأهداف والنتائج فيما يلي:-

    1- أهداف الدراسة:-
    أ- إحياء عبقريَّة الخليل الرياضيَّة، وبعثها من جديدٍ؛ تلك العبقريَّة المُزوَّدة –في ثوبها الرقميّ- بأداةٍ فاعلةٍ ترتاد بها آفاقًا جديدةً تليق بها، كما أنَّ في الرقميّ استمدادًا من تلك العبقريَّة؛ بغية التفعيل الجاد السليم للعقل العربيّ، واستثارة هممه.

    ب- تقديم العروض بشكلٍ جديدٍ يتناسب مع مقتضيات عصرنا النهضويّ؛ وذلك لتيسير الربط بين التفاعيل على أذهان الكثيرين، وكذا الفصل بين الأوتاد والأسباب.

    جـ- تيسير تحليل انسيابيَّة الكلام، مما سيساعد مستقبلًا في إزاحة الستار عن بابٍ جديدٍ من الإعجاز في القرآن الكريم.

    د- تقليص الوصف اللفظيّ، وتحجيمه لأدنى حدٍّ ممكنٍ؛ بحيث اقتصرت مفردات العروض الرقميّ –بشكلٍ رئيسٍ- على الرقمَيْن 2 و 3.

    هـ- تأهيل علم العروض للترجمة الآليَّة؛ أي التعامل مع الحاسوب بوصفه نظامًا رقميًّا حيث نستطيع إيجاد برنامج يتعامل مع الأبيات وبحورها بشكلٍ دقيقٍ ومُيَسَّرٍ.

    و- تفعيل الجانب التطبيقيّ؛ والذي هو بمثابة حجر الأساس في هذه الدراسة، وذلك عن طريق التطبيق الفعليّ على نصٍ تراثيٍّ عربيٍّ؛ والذي قُدِّرَ له أن يكون ديوان بديع الزَّمان الهمذانيّ.

    2- أهم نتائج الدراسة:-
    1- لم يعتمد نظام الخليل -في رصد إيقاع الشعر وتفسيره- على منظورٍ واحدٍ فحسب؛ فقد تجلَّى حدُّ العروض عنده مؤطَّرًا بشموليَّةٍ مبدعةٍ، وفهمٍ مستنيرٍ؛ يأخذ من الرياضيَّات تجريدها، ومن اللغة واقعها، ومن الموسيقى فنّها.

    2- يُعَدُّ النظام التفعيليّ -في التحليل العروضيّ- هو المرجع الرئيس للنظام المقطعيّ باعتبار المقطع الصوتيّ بمثابة عاملٍ مشتركٍ بين جميع اللغات، فيحلل كُلَّ كلامٍ سواءً كان نثرًا أم شعرًا إلى مقاطع صوتيَّة يختلف نظام تواليها وأنواعها باختلاف اللغات فى العالم.

    3- ظهر العروض الرقميّ على الجانب المقابل للعروض التفعيليّ؛ فكان بمثابة الابن الثاني للعروض الخليليّ بعد العروض التفعيليّ، وقد اضطلع الرقميّ برصد الظواهر العروضية واستعراضها بلغة الأرقام، وذلك بالتوازي وبالتزامن مع عرض المنهج الشموليّ المتحكّم في علاقات وأواصر هذه الظواهر العروضية.

    4- إنَّ اعتماد الرقميّ لغة الأرقام يفتح آفاقًا أرحب للبحث في ميادين، ومجالات أخرى لا يعرفها، ولا يُلِمُّ بها سوى أهل الرقمي، وكأنَّ الرقميّ بمثابة تفكير بصوتٍ جهوريٍّ عال؛ٍ فقد تمكَّن من تفسير التغييرات العروضيَّة المتمثِّلة في الزحافات والعلل -التي هي لُبُّ علم العروض- تفسيرًا منطقيًّا علميًّا عجيبًا غير مسبوقٍ من خلالِ منهجٍ علميٍّ لا يدَّعي ابتداعه، لكنَّه يؤكِّد ويمعن التوكيد في كُلِّ مناسبةٍ أنَّه اكتشفه، وسبر أغواره، وأنَّ ذلك المنهج كان قائمًا منذ القدم بشكلٍ غير جليٍّ للعيان كما هو الحال الآن، لكنَّ دوائر الخليل وبعض الأحكام العروضيَّة قد دَلَّت عليه، وأثبتت وجوده بما لا يدع مجالًا للشكِّ.

    5- تؤول المرجعيَّة الرئيسة للعروض العربيّ للرقمَيْن (1 و 2 و 3 و هـ)؛ حيث مثَّلنا عبر هذه الدراسة الجادة للسبب الخفيف (/0) بـ 2، وللسبب الثقيل (//) بـ (2)، وللوتد المجموع (//0) بـ 3، وللوتد المفروق (/0/) بـ 2 1، وللفاصلة الصغرى (///0) بـ (2) 2 أو 1 3، وللفاصلة الكبرى (////0) بـ (2) 3 أو 1 1 1 2، أو 1 1 3.
    أمَّا الهاء (هـ) فإنَّها تُعْنَى بالسكون، والحركة غير الأصيلَيْن؛ أي العارضَيْن.

    والله من وراء القصد، وهو الهادي إلى سواء السبيل.
    #مروة_عطاالله


    " وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ " صدق الله العظيم.

  2. #2
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 4508

    الكنية أو اللقب : أبو صالح

    الجنس : ذكر

    البلد
    المملكة العربية السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : هندسة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 11

    التقويم : 81

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل15/2/2006

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:11:38 PM

    المشاركات
    3,986

    مروة عطا الله قولك أستاذتي .....وللفاصلة الكبرى (////0) بـ (2) 3 ....... لا يصح بمنطق الرقمي فإن (2) هذه خاصة بالسبب الثقيل... بينما متَعلن = 1 1 3 تعني سببين خفيفين مزاحفين.... السبب الثقيل لا يأتي قبل الوتد مباشرة أبدا.. ولو كان ما يدعونه ( فاصلة كبرى) على النحو الذي ذكرت لحل السبب الخفيف 2 محل السبب الثقيل (2) الذي هو ليس سببا ثقيلا . تسمية الفاصلة الكبرى يحمل تناقضا ذاتيا... وأفضل عليه مصطلح الفاضلة بالضاد.


    " وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ " صدق الله العظيم.

  3. #3
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 4508

    الكنية أو اللقب : أبو صالح

    الجنس : ذكر

    البلد
    المملكة العربية السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : هندسة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 11

    التقويم : 81

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل15/2/2006

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:11:38 PM

    المشاركات
    3,986

    د. مروة عطا الله علي عبد الغني هي السباقة في العروضيين العرب التي تنصف العروض الرقمي في رسالة دكتوراة
    (كلية دار العلوم - جامعة المنيا)

    إشراف : د. محمد خليفة محمود.

    وربما يشكل ذلك ولادة ثانية للعروض الرقمي لجهة إعطائه مصداقية لم يحظ بها لدى أغلب الأكاديميين العرب فلعلهم
    يقبلون على دراسته. ولن يتسنى لهم فهمه إلا إذا درسوه متسلسلا كما فعلت أستاذتنا الكريمة، وذلك نظرا لتماسكه
    وتسلسله كالرواية في حين أن تحصيل العروض التفعيلي أشبه بقراءة الجريدة يمكن أن يتم على التوازي دون ترابط
    نظرا لطبيعته التطبيقية التجزيئية.

    وهي بصدد طباعة رسالتها وأذنت بنشر المقتطفات أدناه.

    جزاها الله كل خير.

    الاسم: الرقمي - مروة عطا الله- دكتوراة.png
المشاهدات:26
الحجم: 160.5 كيلوبايت


    " وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ " صدق الله العظيم.

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •