اعرض النتائج 1 من 5 إلى 5

الموضوع: ما وجه الشبه في (إنّما نحنُ كأضْرَاسٍ) ؟

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 17930

    الكنية أو اللقب : ابن أشرف

    الجنس : ذكر

    البلد
    باكستان

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : لا شيء

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 8

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل27/7/2008

    آخر نشاط:21-05-2019
    الساعة:03:29 AM

    المشاركات
    329

    ما وجه الشبه في (إنّما نحنُ كأضْرَاسٍ) ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لقد ذكر الإمام ابن كثير - رحمه الله تعالى - في سفره البداية والنهاية، أحداث السنة السابعة الهجرية، وهو بمعرض إسلام خالد بن وليد - رضي الله تعالى عنه:

    "فلما أجمعت الخروج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت من أصاحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فلقيت صفوان بن أمية فقلت يا أبا وهب أما ترى ما نحن فيه إنما نحن كاضراس وقد ظهر محمد على العرب والعجم، فلو قدمنا على محمد واتبعناه فإن شرف محمد لنا شرف؟ فأبى أشد الإباء "

    هنا شبه خالد بن وليد - رضي الله تعالى - بالأضراس، ويعن من السياق أنه أراد بها الاحتقار والوضيعة والتردي في المنزلة. هل هذا صحيح؟
    ثم ما صلة الأضراس بهذا كله؟
    وهل هي - قبل كل شيء - بمعنى الأضراس المعروفة؟


  2. #2
    المراقب العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 19839

    الكنية أو اللقب : أبو عبد القيوم

    الجنس : ذكر

    البلد
    الإسكندرية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 25

    التقويم : 359

    الوسام: ۩۞
    تاريخ التسجيل14/11/2008

    آخر نشاط:15-08-2019
    الساعة:05:50 PM

    المشاركات
    6,801
    تدوينات المدونة
    1

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها محمد مشرف اشرف اعرض المشاركة
    هنا شبه خالد بن وليد - رضي الله تعالى - بالأضراس، ويعن من السياق أنه أراد بها الاحتقار والوضيعة والتردي في المنزلة. هل هذا صحيح؟
    ليس صحيحا أن المراد الاحتقار والضعة والتردي في المنزلة، إنما يوصف بالضرس الرجل الذي تصيبه الشدائد أو المجرب أو الداهية الذي يحتال للأمور ما لا يحتال غيره، أي الذي يفوق غيره في التحمل أو القوة أو القدرة وهذا هو وجه الشبه.
    فهم في الناس كالأضراس في الأسنان، فالأضراس تختص بطحن القاسي من الطعام الذي تعجز عنه سائر الأسنان.
    والله أعلم.


  3. #3
    عضوية مميزة

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 54256

    الجنس : ذكر

    البلد
    اللهم أشفهِ

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : اللهم أشفهِ

    معلومات أخرى

    التقويم : 8

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل29/7/2018

    آخر نشاط:11-08-2019
    الساعة:05:49 PM

    المشاركات
    713

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها محمد مشرف اشرف اعرض المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لقد ذكر الإمام ابن كثير - رحمه الله تعالى - في سفره البداية والنهاية، أحداث السنة السابعة الهجرية، وهو بمعرض إسلام خالد بن وليد - رضي الله تعالى عنه:

    "فلما أجمعت الخروج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت من أصاحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فلقيت صفوان بن أمية فقلت يا أبا وهب أما ترى ما نحن فيه إنما نحن كاضراس وقد ظهر محمد على العرب والعجم، فلو قدمنا على محمد واتبعناه فإن شرف محمد لنا شرف؟ فأبى أشد الإباء "

    هنا شبه خالد بن وليد - رضي الله تعالى - بالأضراس، ويعن من السياق أنه أراد بها الاحتقار والوضيعة والتردي في المنزلة. هل هذا صحيح؟
    ثم ما صلة الأضراس بهذا كله؟
    وهل هي - قبل كل شيء - بمعنى الأضراس المعروفة؟
    أمام النور المحمدي، خالد بن الوليد، وصفوان .. وكل شجعان قريش ..
    وشجعان الّدنيا قاطبة حتى تقوم القيامة، أضراس صغيرة، ليس من
    مقام نبي الهدى شيء. وإن ارتأى خالدًا، وهو بعد ذلك سيف الله المسلول،
    أنه ضرس أو أدنى من ذلك فلا مشاحة بل هو فخر أن يجعل نفسه في مقارنة
    مع من لا يقارن البتة.

    رعاك الله

    أبوهلا


    الحمد والشكر لله على ما أفاء بهِ عليَّ

  4. #4
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 17930

    الكنية أو اللقب : ابن أشرف

    الجنس : ذكر

    البلد
    باكستان

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : لا شيء

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 8

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل27/7/2008

    آخر نشاط:21-05-2019
    الساعة:03:29 AM

    المشاركات
    329

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها عطوان عويضة اعرض المشاركة
    ليس صحيحا أن المراد الاحتقار والضعة والتردي في المنزلة، إنما يوصف بالضرس الرجل الذي تصيبه الشدائد أو المجرب أو الداهية الذي يحتال للأمور ما لا يحتال غيره، أي الذي يفوق غيره في التحمل أو القوة أو القدرة وهذا هو وجه الشبه.
    فهم في الناس كالأضراس في الأسنان، فالأضراس تختص بطحن القاسي من الطعام الذي تعجز عنه سائر الأسنان.
    والله أعلم.
    جزاك الله خيرا!

    لقد وضح الأمر!


  5. #5
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 17930

    الكنية أو اللقب : ابن أشرف

    الجنس : ذكر

    البلد
    باكستان

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : لا شيء

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 8

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل27/7/2008

    آخر نشاط:21-05-2019
    الساعة:03:29 AM

    المشاركات
    329

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها ابوهلا1 اعرض المشاركة
    أمام النور المحمدي، خالد بن الوليد، وصفوان .. وكل شجعان قريش ..
    وشجعان الّدنيا قاطبة حتى تقوم القيامة، أضراس صغيرة، ليس من
    مقام نبي الهدى شيء. وإن ارتأى خالدًا، وهو بعد ذلك سيف الله المسلول،
    أنه ضرس أو أدنى من ذلك فلا مشاحة بل هو فخر أن يجعل نفسه في مقارنة
    مع من لا يقارن البتة.

    رعاك الله

    أبوهلا
    آمين أخي الكريم وبارك الله فيك وفي علمك!


تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •