مذ غادرتْ
لم تلتفتْ عينايَ في شيءٍ عدا ضجةِ المشاةِ
على شروقِ الشّمس حيث أنام في صفعاتها
لازال بعض الأملِ يحرس قوس أمطار الربيعْ
شهران منذ فتحَتُ باب البيتِ حتّى أنتظر كعوبها تُدمي الفراش الأخضر
لمّا دُقَ البابُ انتشيتُ فأغلقتَّهُ بالبكاءْ



أبوهلا