اعرض النتائج 1 من 3 إلى 3

الموضوع: نوع الاستثناء:لا يرون مفرا من مخالب البطالة إلا؟

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 55120

    الجنس : ذكر

    البلد
    الجزائر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : دراسات لغوية

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل17/5/2019

    آخر نشاط:17-05-2019
    الساعة:06:42 PM

    المشاركات
    1

    نوع الاستثناء:لا يرون مفرا من مخالب البطالة إلا؟

    "لا يرون مفرا من مخالب البطالة إلا خارج البلاد"
    ما نوع الٱستثناء؟
    ما إعراب خارج؟
    هل يرون قلبية هنا أم بصرية؟


  2. #2
    غفر الله لها

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 24759

    الكنية أو اللقب : بنت الإسلام

    الجنس : أنثى

    البلد
    دار الممر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 20

    التقويم : 714

    الوسام: ⁂ ۩ ۞
    تاريخ التسجيل11/6/2009

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:11:49 PM

    المشاركات
    22,496

    السيرة والإنجازات

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها حمزة العربي اعرض المشاركة
    "لا يرون مفرا من مخالب البطالة إلا خارج البلاد"
    ما نوع الٱستثناء؟
    ما إعراب خارج؟
    هل يرون قلبية هنا أم بصرية؟
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

    محاولة للاجتهاد :

    _ نوع الاستثناء مفرغ ( ناقص منفي ) .
    _ خارج : مفعول به أول مؤخر وقد حصر بإلا ، وهو مضاف ، البلاد : مضاف إليه ، مفرا : مفعول به ثانٍ .
    _ بحسب ما انقدح في ذهني : الرؤية قلبية .
    _ من مخالب البطالة : جار ومجرور متعلق بنعت محذوف لمفر . ( مخالب ) مضاف ، البطالة : مضاف إليه.


    ….................


    في الحقيقة / أنا عاملت لفظة ( داخل ) على أنه ليس ظرفا ؟
    وجدته ظرفا متصرفا قد يغادر الظرفية ،
    لأن وجدت في المعجم داخلُ كل شيء : باطنه ( لسان العرب)
    أي بضم لام داخل؟!
    وفي المعاجم الحديثة من باب الاستئناس وجدت : داخلُ الأرض
    بضم اللام أي أنه استعمل غير ظرف؟!

    وهذا والله أعلم ،،

    التعديل الأخير من قِبَل عبد الله عبد القادر ; 18-05-2019 في 03:47 PM السبب: خطأ طباعة
    "اجعل بينك وبين الله خبيئة صالحَة، لا تُخبر بها أحداً، فطُوبى لك لو اطَّلع الله على قلبك ووجد فيهِ سراً صالحاً بينهُ وبينك "
    اسأل نفسك الآن : ما العبادة التي تعملها والتي لايعلمها أحد من الناس؟
    العبادات الخفية والأعمال الصالحة السرية ، بها من كنوز الحسنات ما لا يعلمه إلا الله.
    "من استطاع منكم أن يكون له خبء من عمل صالح فليفعل"
    _ شيء يحبه الله فلا تفرط في ترديده " سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم "

  3. #3
    غفر الله لها

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 24759

    الكنية أو اللقب : بنت الإسلام

    الجنس : أنثى

    البلد
    دار الممر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 20

    التقويم : 714

    الوسام: ⁂ ۩ ۞
    تاريخ التسجيل11/6/2009

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:11:49 PM

    المشاركات
    22,496

    السيرة والإنجازات

    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

    تعقيب!

    _المعذرة استرسلتُ في لفظة داخل والمعني خارج ولكن لا بأس فيمكن قياس داخل على خارج فهما على حد سواء ،،،
    _ الآن وأنا أقرأ الجملة من جديد ( شككتُ بإجابتي )!
    _ الرؤية تعطي على أنها رؤية قلبية وليست بصرية ، ورأى القلبية تنصب مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر ،،
    _ فمثلا أنا لا أدري؟ أيجوز ما قلته بشأن إعراب ( خارجُ البلاد ) بأنه مفعولا أولا ، أي : ما يمثل المبتدأ هنا ( بمعنى أنه ظرف متصرف ) .
    لأني لم أجد ما يصلح أن يكون مبتدأ ،،،
    لأن مفرا لا تصلح أن تكون مبتدأ ولو كانت بأل التعريف لصح كأن تكون الجملة على هذا النحو : لا يرون المفر من مخالب البطالة إلا خارج البلاد
    حتى أن البعض يرى أنه يجب جر خارج بحرف الجر " في "
    في النحو الوافي لعباس حسن ( هنا ) ورد :
    واختلفوا في مثل: "داخل – خارج – ظاهر – باطن – جوف الدار – جانب"، وما بمعناه "مثل: جهة – وجه – كنف" في مثل: قابلته داخل المدينة أو خارجها، أو ظاهرها ... ؛ فكثير من النحاة يمنع نصب هذه الكلمات على الظرفية المكانية؛ لعدم إبهامها، ويوجب جرها بالحرف: "في"، وفريق يجيز، ويرى أن هذا هو الأوجه3، لما فيه من تيسير؛ لأن تلك الكلمات الدالة على المكان لا تخلو من إبهام، فهي شبيهة بالمبهم، وملحقة به.
    أو ما ورد في هذا الكتاب هنا وهذا نصه :



    أو ما ورد هنا وهذا مقتطف :



    في لسان العرب : ورد :
    وداخِلُ كلِّ شيء: باطنُه الداخل؛ قال سيبويه: وهو من الظروف التي لا تُسْتَعْمَل إِلاّ بالحرف يعني أَنه لا يكون إِلاّ اسماً لأَنه مختص كاليد والرجل.

    ************

    لفظة خارج تصلح أن تكون ظرفا أو اسم مجرور بفي ويكون متعلق بالخبر ولكننا إن اعتبرناها كذلك فلا يوجد مبتدأ يصلح ان يكون مفعولا به أولا ؟
    هذا يعني إما :
    _تركيب الجملة به خلل ويحتاج إلى إصلاح ...
    _ أو أنه يمكن حمل إعراب ( خارج البلاد ) على أنه مفعولا أولا وبهذا يكون من الظروف المتصرفة كما أعربته في مشاركتي الأولى .
    _ أو إن رؤيتي وإجابتي خطأ وهناك إجابة أخرى قد تكون أصح وأصوب...( وهذا ما أرجحه )

    ( فلذا أنا أحيل الأمر إلى أهل العلم من آل الفصيح الأكارم )

    التعديل الأخير من قِبَل زهرة متفائلة ; أمس في 12:13 AM
    "اجعل بينك وبين الله خبيئة صالحَة، لا تُخبر بها أحداً، فطُوبى لك لو اطَّلع الله على قلبك ووجد فيهِ سراً صالحاً بينهُ وبينك "
    اسأل نفسك الآن : ما العبادة التي تعملها والتي لايعلمها أحد من الناس؟
    العبادات الخفية والأعمال الصالحة السرية ، بها من كنوز الحسنات ما لا يعلمه إلا الله.
    "من استطاع منكم أن يكون له خبء من عمل صالح فليفعل"
    _ شيء يحبه الله فلا تفرط في ترديده " سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم "

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •