من الأفعال العجيبة في القرآن الفعل (نادى) حيث نجده أحيانا متبوعا ب(أن) كقوله: (ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة أن أفيضوا) وأحيانا معطوفا عليه الفعل (قال) كقوله تعالى: (ونادى نوح ربه فقال إن ابني من أهلي) وأحيانا متبوعا بالفعل قال مستأنفا بدون عطف كقوله: (ونادى أصحاب الأعراف رجالا يعرفونهم بسيماهم قالوا ما أغنى عنكم جمعكم) ولكن الأعجب من ذلك كله أنه قد يأتي بعده جملة القول بدون قال أصلا كقوله: (ونادى نوح ابنه وكان في معزل يا بني اركب معنا)، فما سر هذه الاختلافات في التعامل مع الفعل نادى في القرآن؟ وهل هناك أفعال أخرى تعامل معاملة الفعل نادى؟ كل هذه المسائل ومسائل أخرى نناقشها في هذه الحلقة نرجو أن تنال إعجابكم...................