اعرض النتائج 1 من 3 إلى 3

الموضوع: قراءة نقدية لقصة الرجل القبرصي للأستاذ الطيب صالح

  1. #1
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 15195

    الكنية أو اللقب : أبو يسن

    الجنس : ذكر

    البلد
    السودان

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغوي

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 28

    التقويم : 125

    الوسام: ★★★
    تاريخ التسجيل20/12/2007

    آخر نشاط:18-07-2019
    الساعة:04:53 PM

    المشاركات
    4,416
    تدوينات المدونة
    16

    قراءة نقدية لقصة الرجل القبرصي للأستاذ الطيب صالح

    قراءة نقدية في قصة الرجل القبرصي للطيب صالح
    لو سألت معظم قراء الطيب صالح ومعجبيه عن أعماله القصصية لتجاوز أكثرهم قصة " الرجل القبرصي" ، وما عدّوها ؛ جهلا بها ؛ وذلك لعدم بروزها مثل رصيفاتها.
    هي قصة عظيمة ، تمتلك من أدوات القصة القصيرة ما يؤهلها لتصدر قصص الطيب صالح ، لكنها لم تحظ بالشهرة الكافية.
    تتعدد نواحي تميز هذه القصة ، وتتنوع جوانب تفردها ، ومن ذلك السرد الفلسفي العميق الذي يبدو ظاهرا في هذه القصة ، وكذلك الانتقال السلس حينا والمفاجئ أحيانا بين السرد والحوار، وبين الأمكنة والأزمنة . ومن ذلك وضوح ثقافة الطيب صالح وهو جانب يبدو جليا في هذه القصة كما في غيرها من أعماله.
    لكن أبرز ما يميز هذه القصة أنها جاءت مثل الشعر في رقة لغتها ، والأهم من ذلك في غرضها ، نعم في غرضها ، فالقصة وردت في غرض الرثاء ، وهذا أمر مستغرب ، فالطيب صالح رثى أباه بهذه القصة ، شأنه شأن الشعراء ، وربما تكون للمرة الأولى أن يأتي الرثاء في قصة وليس في قصيدة ؛ مما يدعم القول بأن هذه القصة في وفاة أبيه السياق الزمني الذي كُتبت فيه القصة ، وهو بعد تاريخ وفاة أبيه الذي أهداه كتابه "مريود" حين كتب :
    إلى روح أبي محمد صالح أحمد
    كان في فقره غنى ، وفي ضعفه قوة ،عاش محبا محبوبا ومات راضيا مرضيا
    ومما يؤكد كون القصة في رثاء أبيه بعض العبارات مثل :
    "ولما تيقنت أنه كان ذلك اليوم في نيقوسيا ، يفاضل بيني وبين أبي، وأنه اختار أفضلَنا"
    كذلك قوله "وقفت على قبره وقت الضحى" وكذلك :" لن يكون أبوك موجودا في المرة القادمة" وغيرها كثير.
    الطيب صالح نعى نفسه ، وذكر دنو أجله في هذه القصة بعد رثاء أبيه ، حين أورد قول الرجل القبرصي :" لن تراني على هذه الهيئة مرة أخرى ، حين أفتح لك الباب وأنحني بأدب وأقول لك : تفضل يا صاحب السعادة" ثم " فإنك الآن تصعد نحو قمة الجبل".
    تبدو فانتازيا التناول رغم واقعية الحدث حينما جعل الرجل القبرصي كأنه ملك الموت الذي يقبض الأرواح ، والدلائل على ذلك في القصة كثيرة ، منها إشارات الرجل القبرصي الغامضة وتلويحه بيده وما يعقبه من إصابة أو سقوط إحدى الشخصيات:" أشار الرجل القبرصي بيده إشارة بشعة ، في تلك اللحظة انكبت البنت على وجهها ، سقطت على الحجر وسال الدم من جبهتها"
    ومنها أن الرجل القبرصي يتحدث جميع اللغات ؛ لأن ملك الموت يقبض جميع الجنسيات :"صوته إنجليزي أحيانا ، وتشوبه لكنة ألمانية أحيانا ، ويبدو لي فرنسيا أحيانا ، ويستعمل كلمات أمريكية " ثم " بعض الناس يحسبونني إيطاليا وبعضهم يحسبونني روسيا وبعضهم ألمانيًّا ..إسبانيًّا ، ومرة سألني سائح أمريكي : هل أنا من بسوتولاند ... تصور ، ماذا يهم من أين أنا ؟"
    يبدع الطيب صالح- كعادته- حينما يجعل أعماله القصصية تتداخل ، وتتشابك شخصياتها وأحداثها في قصة الرجل القبرصي ، فقد أورد في قصته هذه شخصية الطاهر ودالرواس ،و أدار معه حوارا طويلا ، ثم فاطمة بت جبر الدار وعبدالحفيظ ، وعبارة وردت في ضو البيت أوردها هنا " الرجل الكان هنا راح وين"
    يعرّف لنا الطيب صالح الموت في تعريف فلسفي عميق ، حينما يورد على لسان الرجل القبرصي : "ما هو الموت ؟ شخص يلقاك صدفة ، يجلس معك، كما نجلس الآن ، ويتبسط معك في الحديث ، ربما عن الطقس ، أو النساء أو أسعار الأسهم في سوق المال ثم يوصلك بأدب إلى الباب ، يفتح لك الباب ويشير لك أن تخرج ، بعد ذلك لا تعلم"
    يذكر الكاتب الأمريكي آرنست همنجواي أنه كان يهتم كثيرا بنهايات قصصه ؛ لأنها آخر عهده بالقارئ وحتى يجعل القارئ يبحث له عن قصة أخرى ليقرأها ، أما الطيب صالح فكما أجاد في النهايات فقد أحسن في البدايات .
    أما بداية هذه القصة فكانت عجيبة ومدهشة تبعث على التشويق وأنها تنبئ أن وراءها ما وراءها فيتلهف القارئ للّهث وراء الأحداث " نيقوسيا في شهر يوليو كما لو أن الخرطوم قامت مقام دمشق ، الشوارع كما خططها الإنجليز والصحراء صحراء الخرطوم"
    يُبرز الطيب صالح قضية العرب المركزية "قضية فلسطين " حين جاءته –في الفندق- امرأة فلسطينية تحكي مأساتها ، في هذه الأثناء دق جرس الباب ، وجاءته برقية فيها خبر الوفاة ، فانشغل عنها ، هنا إشارة مؤلمة حينما قال :" وكانت المرأة الفلسطينية تحكي لي أنباء الفاجعة الكبرى ، وأنا مشغول عنها بفجيعتي" وفي ذلك رمزية تجسد الواقع العربي الأليم .
    وردت في القصة سخرية من العرب حين يورد على لسان الرجل القبرصي أن العرب:" يثيرون الضحك أو الرثاء ويستسلمون بسهولة ، اللعب معهم ليس ممتعا لأنه من طرف واحد" في حين وصف اليهود على لسان الرجل القبرصي نفسه : بأنهم "يلعبون بحذق"
    من المعروف أن رواية الأحداث في الفن القصصي لها طريقتان :
    طريقة ضمير المتكلم ، مثل : قلت ، حدثني ...
    طريقة ضمير الغائب ، مثل : قال ، وحدّث ...
    اختار الطيب صالح ضمير المتكلم ، وذلك الأنسب-هنا- لو اصطحبنا غرض القصة وهو رثاء أبيه، ، فكان حريّا به أن يتحدث بلسانه ،بضمير المتكلم ؛ مما جعله شخصية من شخصيات القصة .
    القصة تعج بالصور الشعرية الجميلة التي ضاهت بل بزّت الصور في أجمل القصائد ، ومن ذلك قوله :اتسعت موجة الضحك ، كأنّ غيمة رمادية ظللت المكان ، "هبت العائلة مثل طيور مذعورة" " كانت الظلمة والضوء يتصارعان حول المسبح" وغيرها كثير.
    القصة اختيرت ضمن أجمل القصص العربية في كتاب للدكتور الطاهر أحمد مكي أستاذ الأدب في كلية دار العلوم-جامعة القاهرة في كتابه : القصة القصيرة دراسات ومختارات
    أرجو أن يُفتح الميدان النقدي لهذه القصة؛ ففيها من الثراء ما يجعلها مادة خصبة للدراسات النقدية والأدبية .


  2. #2
    في إجازة

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 44378

    الكنية أو اللقب : ذات المنطق

    الجنس : أنثى

    البلد
    سوريا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : علم السلوك

    معلومات أخرى

    التقويم : 49

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل19/6/2013

    آخر نشاط:17-07-2019
    الساعة:01:34 PM

    المشاركات
    1,861
    تدوينات المدونة
    7

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها طارق يسن الطاهر اعرض المشاركة
    قراءة نقدية في قصة الرجل القبرصي للطيب صالح
    لو سألت معظم قراء الطيب صالح ومعجبيه عن أعماله القصصية لتجاوز أكثرهم قصة " الرجل القبرصي" ، وما عدّوها ؛ جهلا بها ؛ وذلك لعدم بروزها مثل رصيفاتها.
    هي قصة عظيمة ، تمتلك من أدوات القصة القصيرة ما يؤهلها لتصدر قصص الطيب صالح ، لكنها لم تحظ بالشهرة الكافية.
    تتعدد نواحي تميز هذه القصة ، وتتنوع جوانب تفردها ، ومن ذلك السرد الفلسفي العميق الذي يبدو ظاهرا في هذه القصة ، وكذلك الانتقال السلس حينا والمفاجئ أحيانا بين السرد والحوار، وبين الأمكنة والأزمنة . ومن ذلك وضوح ثقافة الطيب صالح وهو جانب يبدو جليا في هذه القصة كما في غيرها من أعماله.
    لكن أبرز ما يميز هذه القصة أنها جاءت مثل الشعر في رقة لغتها ، والأهم من ذلك في غرضها ، نعم في غرضها ، فالقصة وردت في غرض الرثاء ، وهذا أمر مستغرب ، فالطيب صالح رثى أباه بهذه القصة ، شأنه شأن الشعراء ، وربما تكون للمرة الأولى أن يأتي الرثاء في قصة وليس في قصيدة ؛ مما يدعم القول بأن هذه القصة في وفاة أبيه السياق الزمني الذي كُتبت فيه القصة ، وهو بعد تاريخ وفاة أبيه الذي أهداه كتابه "مريود" حين كتب :
    إلى روح أبي محمد صالح أحمد
    كان في فقره غنى ، وفي ضعفه قوة ،عاش محبا محبوبا ومات راضيا مرضيا
    ومما يؤكد كون القصة في رثاء أبيه بعض العبارات مثل :
    "ولما تيقنت أنه كان ذلك اليوم في نيقوسيا ، يفاضل بيني وبين أبي، وأنه اختار أفضلَنا"
    كذلك قوله "وقفت على قبره وقت الضحى" وكذلك :" لن يكون أبوك موجودا في المرة القادمة" وغيرها كثير.
    الطيب صالح نعى نفسه ، وذكر دنو أجله في هذه القصة بعد رثاء أبيه ، حين أورد قول الرجل القبرصي :" لن تراني على هذه الهيئة مرة أخرى ، حين أفتح لك الباب وأنحني بأدب وأقول لك : تفضل يا صاحب السعادة" ثم " فإنك الآن تصعد نحو قمة الجبل".
    تبدو فانتازيا التناول رغم واقعية الحدث حينما جعل الرجل القبرصي كأنه ملك الموت الذي يقبض الأرواح ، والدلائل على ذلك في القصة كثيرة ، منها إشارات الرجل القبرصي الغامضة وتلويحه بيده وما يعقبه من إصابة أو سقوط إحدى الشخصيات:" أشار الرجل القبرصي بيده إشارة بشعة ، في تلك اللحظة انكبت البنت على وجهها ، سقطت على الحجر وسال الدم من جبهتها"
    ومنها أن الرجل القبرصي يتحدث جميع اللغات ؛ لأن ملك الموت يقبض جميع الجنسيات :"صوته إنجليزي أحيانا ، وتشوبه لكنة ألمانية أحيانا ، ويبدو لي فرنسيا أحيانا ، ويستعمل كلمات أمريكية " ثم " بعض الناس يحسبونني إيطاليا وبعضهم يحسبونني روسيا وبعضهم ألمانيًّا ..إسبانيًّا ، ومرة سألني سائح أمريكي : هل أنا من بسوتولاند ... تصور ، ماذا يهم من أين أنا ؟"
    يبدع الطيب صالح- كعادته- حينما يجعل أعماله القصصية تتداخل ، وتتشابك شخصياتها وأحداثها في قصة الرجل القبرصي ، فقد أورد في قصته هذه شخصية الطاهر ودالرواس ،و أدار معه حوارا طويلا ، ثم فاطمة بت جبر الدار وعبدالحفيظ ، وعبارة وردت في ضو البيت أوردها هنا " الرجل الكان هنا راح وين"
    يعرّف لنا الطيب صالح الموت في تعريف فلسفي عميق ، حينما يورد على لسان الرجل القبرصي : "ما هو الموت ؟ شخص يلقاك صدفة ، يجلس معك، كما نجلس الآن ، ويتبسط معك في الحديث ، ربما عن الطقس ، أو النساء أو أسعار الأسهم في سوق المال ثم يوصلك بأدب إلى الباب ، يفتح لك الباب ويشير لك أن تخرج ، بعد ذلك لا تعلم"
    يذكر الكاتب الأمريكي آرنست همنجواي أنه كان يهتم كثيرا بنهايات قصصه ؛ لأنها آخر عهده بالقارئ وحتى يجعل القارئ يبحث له عن قصة أخرى ليقرأها ، أما الطيب صالح فكما أجاد في النهايات فقد أحسن في البدايات .
    أما بداية هذه القصة فكانت عجيبة ومدهشة تبعث على التشويق وأنها تنبئ أن وراءها ما وراءها فيتلهف القارئ للّهث وراء الأحداث " نيقوسيا في شهر يوليو كما لو أن الخرطوم قامت مقام دمشق ، الشوارع كما خططها الإنجليز والصحراء صحراء الخرطوم"
    يُبرز الطيب صالح قضية العرب المركزية "قضية فلسطين " حين جاءته –في الفندق- امرأة فلسطينية تحكي مأساتها ، في هذه الأثناء دق جرس الباب ، وجاءته برقية فيها خبر الوفاة ، فانشغل عنها ، هنا إشارة مؤلمة حينما قال :" وكانت المرأة الفلسطينية تحكي لي أنباء الفاجعة الكبرى ، وأنا مشغول عنها بفجيعتي" وفي ذلك رمزية تجسد الواقع العربي الأليم .
    وردت في القصة سخرية من العرب حين يورد على لسان الرجل القبرصي أن العرب:" يثيرون الضحك أو الرثاء ويستسلمون بسهولة ، اللعب معهم ليس ممتعا لأنه من طرف واحد" في حين وصف اليهود على لسان الرجل القبرصي نفسه : بأنهم "يلعبون بحذق"
    من المعروف أن رواية الأحداث في الفن القصصي لها طريقتان :
    طريقة ضمير المتكلم ، مثل : قلت ، حدثني ...
    طريقة ضمير الغائب ، مثل : قال ، وحدّث ...
    اختار الطيب صالح ضمير المتكلم ، وذلك الأنسب-هنا- لو اصطحبنا غرض القصة وهو رثاء أبيه، ، فكان حريّا به أن يتحدث بلسانه ،بضمير المتكلم ؛ مما جعله شخصية من شخصيات القصة .
    القصة تعج بالصور الشعرية الجميلة التي ضاهت بل بزّت الصور في أجمل القصائد ، ومن ذلك قوله :اتسعت موجة الضحك ، كأنّ غيمة رمادية ظللت المكان ، "هبت العائلة مثل طيور مذعورة" " كانت الظلمة والضوء يتصارعان حول المسبح" وغيرها كثير.
    القصة اختيرت ضمن أجمل القصص العربية في كتاب للدكتور الطاهر أحمد مكي أستاذ الأدب في كلية دار العلوم-جامعة القاهرة في كتابه : القصة القصيرة دراسات ومختارات
    أرجو أن يُفتح الميدان النقدي لهذه القصة؛ ففيها من الثراء ما يجعلها مادة خصبة للدراسات النقدية والأدبية .
    السلام عليكم
    قراءة رائعة وقف فيها الأستاذ طارق يسن الطاهر بحسه النقدي المرهف والخبير في مواضع مفصلية من لغة النص فسبر أغوارها، واستكنه منها فلسفة الناص ورؤيته، وجماليات لغته ومزايا أسلوبه وفنياته بين السرد والحوار .
    أسعدتني هذه القراءة وأمتعتني كثيراً ، وتمنيت لو أن أستاذنا الفاضل طارق يسن الطاهر قد ثبَّت نص القصة في بدايتها، إذن لوفَّر علينا وقت البحث عنها، بعد أن اشتقنا لقراءتها بتأثير قراءته النقدية البارعة لها.
    تحيتي


  3. #3
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 15195

    الكنية أو اللقب : أبو يسن

    الجنس : ذكر

    البلد
    السودان

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغوي

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 28

    التقويم : 125

    الوسام: ★★★
    تاريخ التسجيل20/12/2007

    آخر نشاط:18-07-2019
    الساعة:04:53 PM

    المشاركات
    4,416
    تدوينات المدونة
    16

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها ثناء صالح اعرض المشاركة
    السلام عليكم
    قراءة رائعة وقف فيها الأستاذ طارق يسن الطاهر بحسه النقدي المرهف والخبير في مواضع مفصلية من لغة النص فسبر أغوارها، واستكنه منها فلسفة الناص ورؤيته، وجماليات لغته ومزايا أسلوبه وفنياته بين السرد والحوار .
    أسعدتني هذه القراءة وأمتعتني كثيراً ، وتمنيت لو أن أستاذنا الفاضل طارق يسن الطاهر قد ثبَّت نص القصة في بدايتها، إذن لوفَّر علينا وقت البحث عنها، بعد أن اشتقنا لقراءتها بتأثير قراءته النقدية البارعة لها.
    تحيتي
    الأستاذة الفاضلة ثناء
    أسعدني كثيرا مرورك وتعليقك ،وأرجو أن أكون أهلا لإطرائك ،وأن تكون قراءتي لقصة الأديب المدهش الطيب صالح موفقة.
    بوركتِ وجزيتِ خيرا


تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •