من الظواهر العجيبة في القرآن:
في قوله تعالى: (من كفر فعليه كفره ومن عمل صالحا فلأنفسهم يمهدون) لماذا تكلم بصيغة المفرد أولا (فعليه كفره) ثم تكلم بصيغة الجمع (فلأنفسهم يمهدون) لماذا انتقل من الإفراد إلى الجمع؟!
وفي قوله: (فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم) كيف قال: (ما حوله) بصيغة المفرد ثم قال: (ذهب الله بنورهم) بصيغة الجمع؟!
وفي قوله: (وكم من قرية أهلكناها فجاءها بأسنا بياتا أو هم قائلون) كيف قال: (فجاءها) بصيغة المفرد المؤنث ثم انتقل فجأة فقال: (أو هم قائلون) بصيغة الجمع المذكر؟!
كل هذا نتناوله في هذه الحلقة نرجو أن تنال إعجابكم.......................