اعرض النتائج 1 من 6 إلى 6

الموضوع: كيف أصبح شاعرا ؟

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 55074

    الكنية أو اللقب : بوغنامة

    الجنس : ذكر

    البلد
    الجزائر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : دراسات لغوية

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل27/4/2019

    آخر نشاط:22-10-2019
    الساعة:03:36 PM

    المشاركات
    11

    كيف أصبح شاعرا ؟

    السلام عليكم ورحمة الله تعال وبركاته:
    من فضلكم بم تنصحون من يريد الانطلاق في كتابة الشعر؟
    رغم أنه يحفظ الكثير من الأشعار ولديه الأذن الموسيقية التي يميّز بها صحيح الشعر من سقيمه، إلا أنّه مازال يعوزه البوح الشعري
    وجزاكم الله خيرا.


  2. #2
    غفر الله لها

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 24759

    الكنية أو اللقب : بنت الإسلام

    الجنس : أنثى

    البلد
    دار الممر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 20

    التقويم : 719

    الوسام: ⁂ ۩ ۞
    تاريخ التسجيل12/6/2009

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:12:28 AM

    المشاركات
    22,867

    السيرة والإنجازات

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها سفير الضاد اعرض المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله تعال وبركاته:
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،
    من فضلكم بم تنصحون من يريد الانطلاق في كتابة الشعر؟
    رغم أنه يحفظ الكثير من الأشعار ولديه الأذن الموسيقية التي يميّز بها صحيح الشعر من سقيمه، إلا أنّه ما زال يعوزه البوح الشعري
    وجزاكم الله خيرا.
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

    مقتبسات ومقتطفات :

    لا بد من :

    1 ـــ وجود الرغبة :

    * تعدّ الرغبة حافزاً داخلياً للكتابة، وتنشأ الرغبة نتيجة عدّة أمور هي:
    _الموهبة : ولا يشترط في محاولات الموهوب أن تكون ناجحة دائماً؛ فمن الطبيعيّ أن يقوم بعدّة محاولات ويفشل، المهم أن لا يتراجع عن هدفه.
    _الحبّ: قد يكون الكاتب لا يملك موهبة، إلّا أنّه محبّ للشعر؛ فيقرأ الشعر ويحفظه؛ مما يحفّزه للتعلّم والكتابة.
    _الثقة: أي الثقة بالنفس وفي القدرة على الكتابة.
    _ اختيار المكان المناسب: يفضّل الكتابة في مكانٍ هادئ بعيداً عن الفوضى التي تشتت الأفكار وتُضيع المفردات والمعاني، كما يفضّل البدء بالكتابة بعد مشاهدة أو التعرّض لموقف مليء بالمشاعر.
    _كثرة القراءة: هي من أهم العوامل المحفّزة للكتابة؛ حيث يمتلك الكاتب عن طريقها المزيد من الألفاظ والأساليب اللغوية والأدبية.

    2 ــ وضوح الفكرة :

    إنّ الفكرة تتكوّن بعد وجود الرغبة في كتابة الشعر أصلاً، وقد اختلف الشعراء الكبار حول أهمية وجود الفكرة كاملة عند البدء في كتابة الشعر؛ فبعضهم قال: إنّ هناك إمكانية لكتابة الشعر بمجرّد وجود الفكرة الرئيسية؛ حيث يمكن كتابة بعض الأبيات ثمّ التوقّف عن الكتابة لحين ظهور فكرة جديدة للاستمرار، وقال البعض الآخر أنّ على الفكرة أن تكون حاضرة بأكملها.

    3 ــ إتقان اللغة .

    تعدّ اللغة العربية من اللغات المليئة بالمفردات والمعاني الدقيقة الحسّية والمعنوية، كما تحتوي كلماتها على أوزانٍ متناسقة، وكلّما كان الكاتب مُلماً باللغة ودارساً لها كلّما زاد تمكّنه من كتابة الشعر بشكلٍ أكثر سهولة ووضوحاً.

    4 ــ
    الاهتمام بتفاصيل الحياة وإتاحة الفرصة للنفس لكي تعيشها عاطفيا بحيث تتأثر بما فيها من جمال وقبح وأفراح وأتراح ... إلخ، ونتيجة لهذا التأثر يكون المُخرَج الشعري، وليس شرطا أن تصف الواقع كما هو بل يمكن أن يكون شعرك من الخيال ، ويمكن أن تصف الأشياء ليس كما هي كائنة وإنما كما تحب أنت أن تكون عليه، وعلى ذلك نجد الشعر يجمل القبيح ويقبح الجميل أحيانا .. باختصار: الشعر يلغي جميع الحدود ويهمش المنطق ، وإنما يقتصر دور الواقع على الشاعر في كون مفردات هذا الواقع مدخلات ، ولكن الشاعر يتعامل مع هذه المدخلات في أعماقه تعاملا خاصا به خياليا غالبا فيصبغها بذاته وينضجها بعاطفته ويخرجها كيفما يشاء خياله شعرا مطبوعا بطابعه الخاص ( هذه العبارة فقط للأستاذ. الفاضل : علي المعشي بعد أن سرد نصيحة لمن يريد الانطلاق في الشعر من نقطة الصفر هنا) والباقي من( هنا ) مع بعض التصرف.


    5 ــ المشاركة الثقافية :

    *********

    _ كلام الشوكاني ــ رحمه الله ـــ لمن أراد أن يكون شاعرا ( بالضغط هنا )

    والله أعلم ،

    التعديل الأخير من قِبَل زهرة متفائلة ; 27-09-2019 في 10:30 PM
    "اجعل بينك وبين الله خبيئة صالحَة، لا تُخبر بها أحداً، فطُوبى لك لو اطَّلع الله على قلبك ووجد فيهِ سراً صالحاً بينهُ وبينك "
    اسأل نفسك الآن : ما العبادة التي تعملها والتي لايعلمها أحد من الناس؟
    العبادات الخفية والأعمال الصالحة السرية ، بها من كنوز الحسنات ما لا يعلمه إلا الله.
    "من استطاع منكم أن يكون له خبء من عمل صالح فليفعل"
    _ شيء يحبه الله فلا تفرط في ترديده " سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم "

  3. #3
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 55431

    الجنس : أنثى

    البلد
    عالمي الخاص

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : سأتخصص في علوم الأحياء إن شاء الله

    معلومات أخرى

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل17/9/2019

    آخر نشاط:05-11-2019
    الساعة:03:00 PM

    المشاركات
    26
    العمر
    17

    نفس السؤال..كنت أكتب شبه شعر في صغري ولكن لما عرفت أنه يجب التقيد بعلم العروض والأوزان....توقفت تماما...

    وَنَحْنُ أُنَاسٌ، لا تَوَسُّطَ عِنْدَنَا **** لَنَا الصّدرُ، دُونَ العالَمينَ، أو القَبرُ
    تَهُونُ عَلَيْنَا في المَعَالي نُفُوسُنَا**** و منْ يخطبِ الحسناءَ لمْ يغله المهرُ

  4. #4
    غفر الله لها

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 24759

    الكنية أو اللقب : بنت الإسلام

    الجنس : أنثى

    البلد
    دار الممر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 20

    التقويم : 719

    الوسام: ⁂ ۩ ۞
    تاريخ التسجيل12/6/2009

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:12:28 AM

    المشاركات
    22,867

    السيرة والإنجازات

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها الوردة السوداء(تسنيم) اعرض المشاركة
    نفس السؤال..كنت أكتب شبه شعر في صغري ولكن لما عرفت أنه يجب التقيد بعلم العروض والأوزان....توقفت تماما...

    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

    أهلا بأختي تنسيم

    حيَّاكِ الله وبيَّاكِ ، يبدو أن جميع متخصصي أهل الفصيح في هذا الفن مشغولون أو غائبون لذا لم يردوا عليكِ !
    ولكن أتسمحين بأن أرد عليكِ باقتباس لكلام أحد أهل العلم مع بعض التصرف اليسير جدا حتى يتلاءم مع تساؤلك ، لأني( لستُ من أهل هذه الصنعة )

    ***************

    إن كنتِ يا أخيتي تمتلكين الموهبة في كتابة الشعر ، فلا تتوقفي ...؟
    وأنا عندما أقول تمتلكين الموهبة فأنا أقصد الموهبة الفطرية التي تتجسد بكونك مرهفة الحس ، دقيقة الملاحظة ، حساسة لكل ما يجاورك ، تتمتعين بالفراسة ، وتدركين بواطن النفس البشرية ، محبة للطبيعة ، مدافعة عن الحق ، ثائرة على الظلم والباطل ، وبعد أن تتوافر فيك كل هذه السمات التي تعطيك طابعا مميزا عن بقية البشر، يكون عليك ثقل آخر ألا وهو أن تصقلي نفسك !

    ( كيف ) ؟

    بالقراءة الكثيرة المتنوعة في أشعار المشهورين بالجودة من أهل العصور المتقدمة أو المتاخرة ( ولقد أحسنتِ بالقراءة في الشعر الجاهلي كما أخبرتِني ) ولكن لا تقتصري في قراءتك على الشعر فقط ، بل توغلي في جميع المجالات ، فاقرئي في كتب علم اللغة وعلم النفس وعلم التاريخ وعلم الجغرافيا وعلم الطبيعة وأدب الرحلات وغيرها ، وأثري عقلك بمختلف العلوم كي تجمعي رصيد لغوي هائل .

    واعملي على تطوير لغتك لفظا ومعنًى ، واكتبي كل يوم خاطرة عن أي شيء يجول في ذهنك ، واستمري على هذا المنوال لشهور متتالية ، ثم خوضي في تعلم علم العروض والقافية ...

    كتب علم العروض والقافية متوافرة بجميع المكتبات وفي الشبكة العنكبية ، فبوسعكِ أن تتعلميها بنفسك سواء من خلال تحميل الكتب أو المقاطع التعليمية لبعض الدورس العورضية المنتشرة على اليوتيوبات السمعية والمرئية على حدٍ سواء .

    ثم اقرئي ما قيل في هذا المقتبس لأحد الأفاضل ( نصيحة عامة )



    أسأل الله أن يجعلكِ من الأقلام الأدبية التي يشار لها بالبنان في قادم الأيام تخدم بقلمها لغتها ودينها .

    ودمتِ موفقة ومسددة للخير دوما وأبدا

    التعديل الأخير من قِبَل زهرة متفائلة ; 28-09-2019 في 12:13 AM
    "اجعل بينك وبين الله خبيئة صالحَة، لا تُخبر بها أحداً، فطُوبى لك لو اطَّلع الله على قلبك ووجد فيهِ سراً صالحاً بينهُ وبينك "
    اسأل نفسك الآن : ما العبادة التي تعملها والتي لايعلمها أحد من الناس؟
    العبادات الخفية والأعمال الصالحة السرية ، بها من كنوز الحسنات ما لا يعلمه إلا الله.
    "من استطاع منكم أن يكون له خبء من عمل صالح فليفعل"
    _ شيء يحبه الله فلا تفرط في ترديده " سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم "

  5. #5
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 55431

    الجنس : أنثى

    البلد
    عالمي الخاص

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : سأتخصص في علوم الأحياء إن شاء الله

    معلومات أخرى

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل17/9/2019

    آخر نشاط:05-11-2019
    الساعة:03:00 PM

    المشاركات
    26
    العمر
    17

    جزاك الله خيرا على ردك
    انا أفعل ذلك بالفعل أقصد القراءة الدائمة في شتى المجالات وكذا الكتابة وفي مجالات مختلفة أيضا(سأشارك الفصيح قصة قصيرة قريبا إن شاء الله)..
    بالنسبة للشعر فقد تركته لأنني لم أجد كيف أتعلم العروض ربما سأعود إليه ذات يوم..
    لكن الأكيد هو أنني سأبقى متذوقة له ولكل أصناف اللغة العربية ..
    بوركت بوركت بوركت💞


  6. #6
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 7658

    الكنية أو اللقب : أبو يحيى

    الجنس : ذكر

    البلد
    بلاد الحرمين

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : اللغة العربية وآدابها

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 6

    التقويم : 100

    الوسام: ★★★
    تاريخ التسجيل7/11/2006

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:10:41 PM

    المشاركات
    2,555
    تدوينات المدونة
    15

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها سفير الضاد اعرض المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله تعال وبركاته:
    من فضلكم بم تنصحون من يريد الانطلاق في كتابة الشعر؟
    رغم أنه يحفظ الكثير من الأشعار ولديه الأذن الموسيقية التي يميّز بها صحيح الشعر من سقيمه، إلا أنّه مازال يعوزه البوح الشعري
    وجزاكم الله خيرا.
    (البوح الشعري).. نعم هذا هو مربط الفرس، وكلمة السر العتيقة.

    فللشاعر قدرة بهذا البوح على الوصل بين الداخل والخارج، وبلورة الإحساس إلى صورة بواسطة التشكيل اللغوي المنحاز إلى اللغة المتجاوزة العادلة عن سياق المألوف.
    وبانعدام هذه الوصلة يصبح الكلام نظما جافا لا حياة فيه ولا روح، ولا صلة له بالشعر إلا شبها ظاهريا.

    لا أدري أخي الكريم كيف أنصحك في هذا السياق؛ فيبدو من سؤالك أنك على علم بأن الشعر أساسه الشعور؛ فإذا وجدت الشعر يكتبك ولا تكتبه؛ وأنه يجري على لسانك سهلا منثالا، وأنك تأتي بتعابير وصور مدهشة لا تعلم كيف أنشأتها، وأن الإيقاع يسلس بين يديك حتى لا يحبسه وزن أو قافية، وأنه يتجاوز ذلك إلى وحدة الإيقاع الكلي المنسجم المتلائم المتناغم في منظومة نغمية متسقة، وأنك إذا أنشدت جمعًا سحرتهم بشعرك وأثرت فيهم بسحر بيانك؛ حتى إن قائلهم ليقول: لله دره! لقد تكلم بلساني وباح بمكنون جناني = فاعلم أنك على الطريق الصحيح.

    أما ما يمكن النصح عمليا مع التدريب المستمر على ذلك زمنا متطاولا: فهو تنمية الإحساس باللغة وجمالياتها الإيقاعية؛ حتى لكأن الكلمة تقرع ذاتك، وتنفذ إلى داخلك.. استمع إلى الكلام البليغ ـ وأعلاه كلام الله عز وجل ـ كأنه خطاب لك؛ كما قال تعالى في توجيه الخطاب إلى ذات الأنفس : (وقل لهم في أنفسهم قولا بليغا) .

    وعلى ذلك النحو فامض في تذوق الكلام البليغ ومنه الشعر؛ فإن ذلك أدعي إلى تقوية الوصلة بين داخل النفس وخارجها المتمثل باللغة والبيان.

    ومع تنمية هذه القوة حتى تصبح كالملكة؛ فعندئذ ستتراءى لك الكلمات في دلالاتها المعنوية؛ حتى كأنك تراها عيانا وتتمثلها أشباحا وشخوصا. وعندئذ سيكون اختيارك لها دقيقا وانتخابك حصيفا، وتشكيلك مشهديا، وإيقاعك متناغما، ولوحتك جميلة ناطقة دالة معبرة.

    والله أعلم وأحكم،،،

    وفقك الله أخي الكريم والسائلين والمجيبين بحسن الجواب في هذا الموضوع لحسن القول والفعل.
    والسلام عليكم ورحمة الله.

    وَقُل رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحمِينَ

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •