تحت شجرة المتنبي
شاعران عربيان يتحاوران

من القدس ( سامح أبو هنود)
ومن السعودية ( إبراهيم الدعجاني)

قال المتنبي

(على قلقٍ كأن الريح
تحتي
أوجهها يميناً أو
شمالا ..)

قال أبو هنود:

(على قلق كأن الريح
تحتي)
وسرجي فوقها ورد
الخزامى

حصانٌ والمدى ساح
وصوتي
غدا لجموح صهلته
اللجاما

قال الدعجاني لا للقلق:

على (سفحٍ) كأن الريح
تحتي
أداعبها متى سالتْ
غياما

قال أبو هنود .. إذن

احركها فلا تلوي
برأس
كأن عنانها بيدي
استقاما

قال الدعجاني

فأرسل في مناكبها
صلاتي
إلى قدسٍ وأصحابٍ
كراما

والسلام ختام