السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعضاء الفصيح الأعزاء أريد أن استفسر بخصوص أسلوب الحذف في ديوان ابن المقرب العيوني فأتمنى أن ترشدوني إلى مواضع الحذف في هذه القصيدة:
وَضَربٍ يُزِلُّ الهامَ عَن كُلِّ ماجِدٍ عَلى الهَولِ مِقدامٍ كَريمِ المناسِبِ
(عن كل فارس ماجد)
فَتىً لَم تَزَل في كُلِّ يَومٍ جِيادُهُ يُقسِّمنَ أَموالَ العَدُوِّ المُحارِبِ
(هو فتى)
شُجاعٌ إِذا ما أَصبَحَ الحَيُّ لَم يَكُن صُبوحُهُم إِلّا رواقَ المَضارِبِ
(هو شجاع)
أَزاحَ الأَعادي عَن حِماها وَحازَهُ فَأَضحَت لَهُ آسادُها كَالثَّعالِبِ
(حازه فضلاً)
جَريءٌ عَلى الأَعداءِ مُرٌّ مذاقُهُ بَعيدُ المَدى جَمُّ النَّدى وَالمَواهِبِ
(جم المواهب)
فَسائِل بِهِ في الحَربِ أَبناءَ مالِكٍ وَما حاضِرٌ في عِلمِهِ مثلُ غائِبِ
(وماحاضر من أهله في علمه مثل غائب)
أَتاهُم بِجَيشٍ يَملأُ الأُفقَ مالهُ سِوى مَن يُراعي مِن شَبابٍ وَشائِبِ
(يملأ ضجيجه)
فَلَم يَقبَلوا قَولَ النَّصيحِ وَأَعرَضوا وَظنّوا ظُنوناً يا لَها مِن كَواذِبِ
(وأعرضوا عرضاً)
فَما لَبِثوا إِلّا فواقاً وَأَجفَلوا كَإِجفالِ شاءٍ مِن ذئابٍ سَواغِبِ
(كإجفال شاء خائفة)
وَلمّا أَتَت أهلُ الشَّآمِ يَقودُها إِلَيهِ الرَّدى قَودَ الجَنيبِ لِراكِبِ
(ولما أتت خيلهم)
ضَروبٌ لِهاماتِ الكُماةِ مُعَوَّدٌ بِمَنعِ التَوالي وَاِبتِذالِ الرَغائِبِ
(ضروب بالسيف)
فَلَم يُنجِهِم إِلّا الفرارُ وَجيرَةٌ أَتَت مِنهُ ما فيها مَعابٌ لِعائِبِ
(ينجهم من بطشه)
لَهُ خَضَعَت غُلبُ الرِّقابِ وَأَصبَحت بِه الأَرضُ تَزهو بَعدَ تِلكَ الغَياهِبِ
(تزهو ضياءً)
وهل هناك قصائد في الديوان يكثر فيها أسلوب الحذف وأتمنى أن ترشدوني لها جزيتم خيراً