سنامُ الأمرِ أعلاهُ الجهادُ
وعزُّ المرءِ لا شك اجتهادُ

ومنْ أَلِفَ الصعودَ إلى المعالي
تثنَّتْ دونهُ الأرضُ المِهادُ

لصنديدٍ يقُدُّ الصفَّ قدَّا
وآخرُ رَفَّ في يَدِهِ عِمادُ

فشَطرُ النَّصرِ بأسٌ بعد تقوى
وشطرٌ بعدَ إعدادٍ عَتادُ

ولا والله لن يكونَ نصرٌ
إلى أن ينجليْ عنَّا الرُّقادُ

ويسمو للعُلا في كلِّ حربٍ
شهيدٌ أو قساوِرةٌ شِدادُ

لنا في أنفُسِ الأعداءِ ذُعْرٌ
لأُسْدٍ قد تقيَّدَها القِلادُ

جياعٌ تعتدي والنابُ يدمي
وتَترُكُ للمُسالِمةِ الرَّشادُ

سيُنشرُ دينُنا والناسُ ترقى
وحُكمُ اللهِ يَقبلُهُ العِبادُ

فإلا تفعلوا تزدادوا غيًّا
ويظهرُ فوق ذي الأرضِ الفسادُ

فلا يهنى بطيبِ العيشِ وغدٌ
ولا حقٌ لمظلومٍ يُعادُ

ويصلى تابعٌ للكُفرِ نارًا
ومتبوعٌ يُشاركُهُ الوِقادُ