اعرض النتائج 1 من 2 إلى 2

الموضوع: ما إعراب (لشدَّ) في هذا المثال؟

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 55120

    الجنس : ذكر

    البلد
    الجزائر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : دراسات لغوية

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل17/5/2019

    آخر نشاط:26-02-2020
    الساعة:11:27 PM

    المشاركات
    7

    Post ما إعراب (لشدَّ) في هذا المثال؟

    من فضلكم ما إعراب (لشدَّ) في المثال:
    "لشدَّ ما أخشى نهاية الطريق"

    التعديل الأخير من قِبَل زهرة متفائلة ; 18-02-2020 في 10:22 PM السبب: كتابة ( استفسار ) في عنوان النافذة من العناوين المخالفة التي تغلق بسببها النافذة ( أرجو الانتباه )وكتابة عنوان يدل على فحواه

  2. #2
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 24112

    الكنية أو اللقب : أبوالأشعث

    الجنس : ذكر

    البلد
    الجزائر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : النحوي

    معلومات أخرى

    التقويم : 11

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل13/5/2009

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:07:33 PM

    المشاركات
    434

    Cool

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها حمزة العربي اعرض المشاركة
    من فضلكم ما إعراب (لشدَّ) في المثال:
    "لشدَّ ما أخشى نهاية الطريق"
    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .
    هذا مثل الفعل طالما وقلَّما .

    للعلماء في هذه الألفاظ ونحوها أربعة أقوال، أحدها: أن ((ما)) كافة على أصلها، ولا يحتاج الفعل المقترن بها إلى فاعل، والاسم المرفوع بعدها مبتدأ خبره ما بعده، وهذا هو ما ذهب إليه سيبويه، وجعل ذلك من ضرورات الشعر، والثاني أن ((ما)) هذه زائدة لا كافة، والاسم المرفوع بعدها فاعل كما في بيت مرار الفقعسي الذي ذكرته، كأن الشاعر قد قال: وقلَّ وصال يدوم على طول الصدود، والثالث: أن ((ما)) كافة أيضاً، والاسم المرفوع بعدها فاعل لفعل محذوف يفسره الفعل الآخر، وكأنه قد قال: قلما يدوم وصال على طول الصّدود، وهو مذهب ذهب إليه الأعلم الشَّنتمري، والرابع أن ((ما)) حينئذ كافة أيضا، والاسم المرفوع بعدها فاعل بنفس الفعل المتأخر، وهذا مذهب كوفيّ؛ لأنهم هم الذين يجوزون تقدم الفاعل على ما هو معلوم.
    (وهذه الأقوال ذكرها محمد محي الدين عبدالحميد في تحقيقه لكتاب الإنصاف في مسائل الخلاف لابن الأنباري 1/145)
    والقول الأول منسوب إلى سيبويه، نقله المبرِّد، وفي ذلك يقول بعضهم:
    خمسٌ من الأفعالِ ليسَ يوجدُ *** فاعلُها كما روى المبرِّدُ
    كَثُرَما وقلَّما وطالما *** مع فِعْلي التوكيد والحصرِ كما
    كانَ أصحَّ علمَ من تقدَّما *** وكادرجي ادرجي. المعارف اعلما

    والأبيات الثلاثة من إفادات الشيخ أحمد الموريتانيّ، رحمه الله تعالى.


تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •