اعرض النتائج 1 من 13 إلى 13

الموضوع: نشيد حياة (عَوْدُ الْجَمالِ الْمُخْتَلَس)

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 55833

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر/ قِنا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : ليسانس في الحقوق

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل6/3/2020

    آخر نشاط:28-03-2020
    الساعة:12:09 AM

    المشاركات
    5
    العمر
    33

    نشيد حياة (عَوْدُ الْجَمالِ الْمُخْتَلَس)

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    إخوتي وأخواتي الكِرام الأفاضل أعضاء وزوار شبكة الفصيح.
    يُسعدُني وَيشرفُني الانضمام إلى عُضوية هذه المِنصَّة الإبداعية الرائعة علماً وأدباً
    بجانب نُخبة مِن الأساتذة والمبدعين الكبار.
    هذه قصيدتي الأولى في شبكة الفصيح، والتي كنتُ قد كتبتُ مَطلعَها وأجزاءَا منها منذ سنوات،
    وَكتبتُ أكثرَها منذ ما يزيد عَن خمسة أشهر وانشغلت عن نشرِها حِينه، وأضفتُ إليها مُنذُ وقتٍ
    قريبٍ إضافةً بسيطةً حجماً لكنَّها عظيمة جدا. وهذا النشر هو الأول لهذه القصيدة.

    نشيد حياة (عودُ الْجَمالِ المُخْتَلَس)

    ......................

    قالَتْ:

    كَأنَّكَ لَن تَعُودْ

    وَلِقَاؤُنا الْباقِي قَصِيدْ

    وَالْمَلمَحُ الْوَرْدِيُّ فِي أَحْلامِنا

    لَم يَكْفِ كَيْ تَتَحَوَّطَ الْأقْدارُ

    ما كُنَّا نُرِيدْ

    ظَهْرُ الْمَعانِي فِي سِنِينِكَ يَنْثَنِي

    وَلَقدْ عَشِقْتُكَ ما عَشِقْتُ لِأنْحَنِي

    إنِّي عَهِدتكَ تَعْتَني

    فَبِأيِّ ذَنبٍ عَن حِماكَ مَنَعتَنِي؟!

    ما عادَ يَفْرِقُ يا عَصِيُّ شَرَيْتَني أَم بِعْتَني

    فَبَلَى أُحِبُّكَ أَعْتَني بِكَ مَوْعِداً

    وَعْراً طَغِيًّا ساحِراً لَكِنَّني

    أَنَّى أُعَمِّرُ قَلبَ صَبٍّ

    لَمْ يُحاوِلْ أَنْ يَعُودَ وَأَنْ يٌعِيدْ

    ما عادَ مِيقاتُ الصَّباحِ شَفِيعَنا

    وَلَكَمْ أَسَلْتُكَ فَوقَ وَجْهِي مُوْقِظاً

    وَعَلَى يَدَيْكَ أَسَلْتَني

    فَالآن نُذْكَرُ فِي السَّوالِفِ بالجُحودْ

    وَحْدي رَأيتُكَ ضارِباً

    تَجْتَثُّ أعْماقَ الْخَرابِ لِأنْبَني

    وَحْدي أخافُ عَلَى وُجُودِكَ يا فُؤادي،

    إنْ رَضِيتُكَ مَبْدأً

    أشْرَبْ مَرارَةَ الِاحْتِمالِ

    فَتَبْتَنينا أو ضَياعُكَ أَجْتَنِي.

    كَثُرَ ادِّخارُكَ فِي الْسِّنِينَ

    بِأيِّ بارِقَةٍ أَعُودْ؟!

    _

    _

    وَلِقاؤُنا الْباقِي قَصِيدْ

    قالَتْ

    وَكُنتُ عَلَى ضِفافِ الْعُمْرِ

    أرْقُبٌ رَوْعةَ الْمَعنَى الَّذي

    لَمْ أسْتَعِدْ مِنْهُ الْوَرِيدْ

    وَجِلاً أُحاوِلُ أنْ أَرَى

    شَيْئاً يُلَوِّحُ فِي طُفُولتِهِ النَّشِيدْ

    قًلماً، كِتاباً، نَبْتَةً جَوْفَ الْحَدِيقةِ، ملْعباً،

    مِن آخرِ العامِ الْمُتَوّجِ مَسْرَحاً

    تَخِذُوهُ مِنَّا مِن أَيادِينا صَنِيعاً لِلوُجودْ

    كَمْ أَمَّلُوني حُجَّةً فِي الْأرضِ،

    مُبدعَ بَيْتِها وَدُرُوبِها،

    إفْصاحَها وَسُكوتَها

    إذ أَبْصَرَتنِي نَبْتةً عَرَبيَّةً

    ضَيَّافَها، صَلْباً وَدارِسَ رَمْلِها،

    شَهْماً وَطبعُ عَمامَتي فِي الرُّوحِ قَبْلَ الرَّأسِ

    يَرْسِمُ هَيْبَتِي وَالْخيلُ تَركضُ في دِمايَ عَزِيزةً

    يا وَقْفةٌ عَرَبِيةٌ فِيها الْمَفاخِرِ

    والْمَحاسنِ والرَّدَى

    إنِّي صَنِيعُ اللهِ مِن طينٍ

    يُؤمِّلُهُ بِمَبْدئِهِ الْوُجودْ

    طِينٌ خَلا عِندَ الْبِدايةِ مِن تَصانيفِ الحياةِ

    عَلا نَبِيًّا حامِلاً قَدَرِ الشَّقاءِ

    سَفِينةُ العمرِ المُجَدَّدِ لِلْورى حَمَلتْهُ بِالْأملِ الْجَديدْ

    يسري بِهِ الْإيمانُ شُرْياناً زَكِيًّا

    فِي سَلامِ اللهِ يَحْيا سَاكِناً بَرْدِ الْوَقودْ

    لا باحِثٌ فِي الْأرضِ عَن مَعنىً سِواها يُرْتَجَى

    بَل صاحِبٌ لِلماءِ

    والْماءُ الْمُسَخَّرُ صاحِبٌ فِي قَلْبِهِ

    مُنْذُ الصِّبا فِي عُمْرِهِ،

    وَعْدٌ سَماويِّ يُؤكِّدُهُ طَريقاً شامِخاً فِي دَرْبِهِ،

    رِزْقاً بِأمْرِ اللهِ مِن سُحْبِ الْعَصَى يَحْنو

    عَلَى حَلْقِ الْوُجودْ

    يَمْضي إِلَى حَيْثُ الْمَسيرُ مُبارَكٌ

    سُبْحانَ مَن أَعْطاهُ تَمرَ حَياتِهِ،

    هُوَ عابِدٌ لِلهِ، حُسْنٌ مُرْسلٌ،

    هُوَ مُحْسِنٌ لَم يرضهُ القومُ الْجَهَالَى مِعْطَفاً فِي البردِ

    ضَمَّتْهُ السَّما

    والْقلبُ عنه الثغرِ مبتسمٌ ودودْ

    _

    _

    إِنِّي صَنِيعُ اللهِ مِن طِينٍ

    تَناسلَ فِي الْحَياةِ قبائلاً وَإذا بِهِ

    باكٍ عَلَى الْأطلالِ ساكِرُهُ وَحيدْ

    جَفَّتْ رِياضُ الْأرضِ فِي عُمْرِي طَويلاً

    كُنْتُهُا حلما يُؤانِسُ فِي الْليالِي رُوحَهُ

    يَتَرَقَّبُ الدنيا بِقَلبٍ خافقٍ

    أَمَلاً أُلَوِّحُ: يا حياةُ

    هل التقيتِ بِأرضِكِ السَّمْراءَ نَبْتَ حَقِيقَةٍ،

    عَوْداً وليدْ؟

    لَم يَنْتَبِهْ لِي غَيرُ عَقْلِي صارِخاً

    أُبصر يَمِينَكَ أو يَسارَكَ... أو هُناكَ...

    بقَلبِكَ الحانِي الرَّدى.

    أَبْصِرْ هَدِيراً مُهْدَراً فِي قَلْبِكَ الْقانِي

    بَسِيطاً لَمْ تُفارِقْهُ الْمَبادِئ فاعِلاً فاق الْحُدودْ

    حَضَنَ الْبَرِيَّةَ مُبْتَلَى

    أَصْغَى لِجَهْلٍ قَد غَلَى

    أَسْراهُ رَبٌّ ما قَلَى

    للهِ ما أَحْنَى الْمَبادِئِ حِينَما تَجْرِي بِقاحِلَةِ الْوُجُودْ

    ما أعذبَ العمرَ الرَّضِيَّ إذا ارتوى

    من سيرة الْإنْسانِ فِي خَتْمِ النُّبُوَّةِ وَالرِّسالَةِ

    من سَلِيلِ الطِّيبِ ضَيَّاف (الْوُفُودْ)

    إنَّ الْحَقيقةَ سَهْلةٌ

    لَمْ نَجْنِ مِنْ سَعَرِ التَّطَوُّرِ فِي الْفَلا طَعْمَ السَّعادَةِ غَضَّةً

    وَلَكَمْ جَنَى الْماضُونَ مِنْ أَغْصانِه الْخَضْراءِ يانِعَةَ الْحَياةِ

    وَقَدْ زَرَعْنا فِي الضَّياعِ غَيْرَ خَصِيبَةٍ

    وَهْماً نُؤمِّلُهَا بَساتِينَ الْأَحِبَّةِ وَالْوُرُودْ

    إنِّي صَنيعُ اللهِ مِن طِينٍ جديدْ

    ما جِئتُ أَبنِي لِلْعُروبةِ فِي فَضاءِ الرَّبعِ هَشَّاً مِنْ عَتيدْ

    ما جِئتُ أَنْسخُ لِلْوَرى قَوْلَ الأوائلِ وَالْجُدودْ

    أَو أَشْتَرِي سَقْطاً بِتَحطيمِ التَّلِيدْ

    إنِّي صَنِيعُ اللهِ مِنْ طِينٍ جديدْ

    أَهْلٌ لِأنْ تَلْقَى الْحياةَ تَحِيَّتِي،

    تَجْنِي الْحياةَ تَحِيَّتِي

    ماضٍ بِنَفْسِي صَوْبَ نَفْسِي مُشْرِقاً

    أَهْلٌ لِميقاتِ الْهُدوءِ

    وَبَسْمةٍ مِثْلَ الْوُضوءِ

    وَعَوْدةٍ نَفْسِي تَقُودْ

    أَهْلٌ لِتَرْتيلِ (الْكِتابِ) بِداخِلِي

    وَعْياً وَتَخْليصِ الْحَضارَةِ مِنْ نُهاي وَكَاهِلِي

    ما حَوْلُ وَهْمٍ وَاغْتِرابٍ أَنْ يُعرفَ سَاحِلِي

    غَبْراء قَفْرِ الْعُرْبِ تَسْبِقُ داحسًا أَم داحِسٌ

    دَهَسَتْ جِمالُ (الْأرضِ) بَأسَ شَبابِها وَهُم الكرامُ، هُمُ الْمَنارُ

    لَإِنَّ رَبَّي مُبْتَلِي الدُّنْيا بِخَيرِ مَبادِئٍ

    تَسْري بِكُلِّ مَقامَةٍ

    ولَإنَّ رَبِّي خَالِقٌ فَرْدٌ عَظِيمٌ

    واحِدٌ

    مَلِكٌ مَجِيدْ

    أَهْلٌ لِأنْ يَهَبَ الْمَفِيضَ وَنَهْرَهُ لِحَمامَةٍ أَو أُمَّةٍ

    أَو غَافِلٍ لَمَّا يُرِدْ

    أَو شَاكرٍ سَاعٍ يُرِيدْ

    فَلَإِنَّمَا الْدُّنيا مَتاعٌ

    سُوؤُهَا فِينَا ابْتِلاءٌ أو بَلاءٌ،

    فِتْنَةٌ، تَرْكٌ، بِنَاءٌ أو غَياباتٌ مِنَ الْفِعْلِ الْفَريدْ

    _

    _

    قد زِنْتُ بِالْمَعنَى الْعَظيمِ قََصِيدَتِي، أَفَمَنْ يُعافِي الْعُمرَ يُهْدِينا الْحَياةَ

    سِوَى الْمُجِيبِ كَأنَّنِي

    ما بَيْنَ خَوْفٍ وَارْتِواءٍ قَدْ نَصَبْتُ مَعارِجِي

    ماءاً يُناجِي اللهَ عُمْراً يَحْتَمِي يَرْجُوهُ رِيًّا باسِطاً كَفَّيِّ،

    يا أرضُ اسْتَريحِي إنَّنا فِي أَرضِ مَنْ حاطَ الْوُجودَ بِحَوْلِهِ

    لا تَقْنطِي يا رُوحَ فَإنَّ رَبِّي حَافظٌ قَيُّومُ هَذِي الْأرضِ

    قُدُّوسٌ يَجُودْ

    أَهْدَى إلَى قَلْبِي الْجَمالَ وَأَدْهَمَ الآمالِ

    وَجدتُّ لَيلَى

    فَارْكبِي يا لَيلُ دَهْماءَ الْفَرَسْ

    فَلَقد عَشِقْتُكِ غَيْر عِشقِ الْمُغْرَمينَ وَإنَّني

    ما كُنتُ باكٍ فِي الْليالِي أَنْدلُسْ

    بَكَتِ الْحَقيقةُ فِي الصَّدَى

    وَالْحُبُّ فِي عَصْرِ الرَّدَى

    وَالْليل فِي جُرْحِ الْهُدَى

    لكنني الْلَيلُ الْمُتَيَّمِ

    خَلْفَ حَرفِي مَحْضُ إنْسانٍ يَحِسْ

    سَلْواهُ مِنْ مَعنَى الْحقيقةِ فارَقَتْ

    سمع الْغِناءَ الْمُشْتهَى

    بَسَطَ الْوِسادةَ هائِماً وَالصُّحْفُ دَسْ

    وَيَظلُّ عَيْباً في فَضاءاتِ الْجَمالِ شِراكُها

    يا لَيْلةَ الْعِشقِ الْفَريدِ الْمُشْتهَى لَيْلِي انْغَرَسْ

    وغِيابُ عُمْرِي فِي جَناحَيّ انْعَكَسْ

    عَوْداً لِبَسمَتِكِ الجميلةِ إنَّ وَجْهَكِ مُخْتَلَسْ

    فَغَدُ الْحَقيقةِ دَعْوَةٌ مِنْ قَلْبِ أمْسْ.

    لَجِبالُ فِكْري رَاقَها فِي الْقَلْبِ هَمسْ

    ولقد بَنَيْتُ عَلَى الْحَقيقةِ أَحْرُفِي

    لَوْ كُنْتُ أَضْمَنُهُ (الْتَّعَلُّلَ) مَوَقِفاً

    ما كُنْتُ نافِيَهُ بِلَيسْ

    وَلوِ ادَّعَتْنِي غايَةُ الْآمالِ دُنْيا

    قُلْتُ: لا، لا تَدَّعِينِي

    إنَّنِي لِلْعُمرِ وَالْآمالِ أُنسْ

    سِحْرِي بِبابِلِ لا يُضِيرُ وإنَّ لِي

    حَرْفاً يُصِيبُ السِّحْرَ يَبْنِي لا يَمِسْ

    قَد كِدت أُهْدِي قَبْضَتِي لُغَةَ الشُّعورِ

    فَقالَ عَقْلِي:

    حَسْبُها يا قَلْبُ مِنْ يُمْناكَ لَمْسْ

    لَوْ شِئتُ فِي بَحْرِ الْحُرُوفِ أَصُبُّ حَرْفِي

    كَانَ فِيها لُجَّهُ

    ما (الْكَمُّ) أَعْجَبَ مِنْ طُيُوفِ مَشاعِرِي،

    لَكِنَّني نَهْرٌ

    وَعَذْبِي فِي حُلُوقِ النَّاسِ كَأسٌ ذُقْتُهُ

    فارْتاحَ رَأسْ

    _

    _

    لَيْلَى أَخالُكِ مَوْعِداً للْحُبِّ يَبْقَى فِي الْوَرِيدِ

    فَكَفْكِفِي

    لَجَمالُ أُنْسِكِ يُفْتَدَى

    يا لَيْلُ وَالصَّبُ الْأَغَرُّ إلَى دِمائِكِ قَدْ عَدا

    وَصَلِيلُ حُزْنِ الْكَوْنِ مِنْ قَوافِيّ احْتَرَسْ

    ما كُنْتُ يَوْماً أَنْتَهِي فِي (بَيْتِ شِعْرٍ)

    ضاعَ فِي حُضْنِ الْلَيالِي

    قَد تَحَوَّطَهُ مِنَ الْحُزْنِ الْعَسَسْ

    عَوْداً لِغَيرِ الْحُزنِ يا هِبَةٌ يُطَعِّمُها وَيَجْذِبُنِي الْهَوَسْ

    قَد جِئْتُ مِنْ عُمْرٍ قَوِيِّ مُرْهَقاً فِي حَناياكِي جَلَسْ

    لَمَّا سَكِرْتِ وَقَد دَخَلتِ مِزاجَ رُوحِي غُرَّةً وَالْقَلبُ كَأسْ

    فَرَأيْتُ رَسْمَكِ مِنْ عُيُونِكِ

    إذْ رَأيْتِ مَلامِحِي مِنْ ناظِرَيّ

    دَنَوْتُ مِنْكِ دَنَوْتِ مِنِّي

    فَامتزجنا فِيَّا مِنْكِ وَمِنْكِ فِيَّا كَأنَّنا

    يا لَيْلُ

    قِصَّةُ طِينَةٍ

    ناءت بحمل العمر

    غُصْنَ حَضارَةٍ

    وَالْعَقْلُ غَرْسْ

    لَمَّا الْتَمَسْتِ نَشِيدَ عُمْرٍ

    غَفْوَةً قَلْبِي جَناحَيْكِ الْتَمَسْ

    حَتَّى
    أُضِيفَكِ ظَبْيَةً لِلْقلبِ وَأَيُّ قَلْبٍ!

    إنَّهُ حُرِّيَّةُ الْإنسانِ تَحْمِلُها الْأُسُسْ،

    أُعْجوبَةٌ لا سِحْرُ خاف بَرِيقَهُ

    بَيْتاً عَصِيًّا مِنْ مَعانِي الْجِنُّ مَسْ،

    بَيْتٌ بِآفاقِ الْحَقيقةِ عَامِراً

    وَالْعمرُ دَرْسْ

    لَيْلَى، حَياتِي، قَدْ عَرَفْتُكِ غَضَّةً

    لَمَّا تَضاءَلَ فِي فُؤادِي، فِي عُيُونِي

    كُلَّ خَطْوٍ غَيْرَ خطوٍ فِي جَنابِ اللهِ

    مَرْعِيًّا بِغُفْرانٍ وَإحْسانٍ وبَأسْ

    لَمْ يَمْضِ مِيزانُ الْحُروفِ مُسَدَّداً

    مِنْ غَيْرِ قلبٍ يَرْتَجِي رَبَّ السَّماءِ

    بَلَى وَلا لَن -ما عُظِّم اللهُ الْعظيمِ بحق آلام العبادِ- يَضِيعَ حَقُّ

    لِلْوَرى.

    مَاءٌ أنا أَمْضِي إلَى ما إن أنا أَدْرَكْتُهُ، أَمْطَرْتُهُ

    مَائِي أَنَا، وَلِأنَّنِي آتٍ دَنَى، مَاضِ (بغيث) الْحَرْفِ

    -فِي أَرضِ الْكِبارِ- إلَى الْمُرادِ فَلَنْ تَفُوتَ الحسنَ قَافِيَتِي وَمَنْطُوقِي (بِغَيْسْ)

    إنَّ الْبَيانَ شَرابُ رُوحِي، مَا أنا لِلْفَخرِ خِلُّ

    مُضْغَتِي لِلْعقلِ قَلْبٌ،

    لَيْلَتِي غَيْرُ الَّليالِي، إنَّني صَبٌ وَمِيزانٌ عَسانِي غَيْرَ قَيْس

    _

    _

    لاحَ النَّشيدُ

    لَعَلَّنا يا لَيلةَ السُّكنى وَقافيةَ الحقيقةِ مَوجةٌ،

    بَحْرٌ يَجودُ وَلا يَفِي بِالماءِ عذبا،ً

    إنَّما يُعْلِي إلَى وَجْهِي الْبخارَ فَأنتشِي

    فَأهيمُ سُحْباً راحِلاً فِي مُقلَتيْكِ

    إذِ اخْتِيالاتِ الصَّبا تَجْرِي بِنا

    مِنَّا إلَيْنا

    بارقٌ فِينا الْهَوَى

    تَسَّاقَطِينَ عَلَى حَياتِي غَيْثَ عُمرٍ مُشْتَهَى،

    يَسْرِي زُلالاً فِي صَباحِكِ فِي مَسائِكِ

    ضَارِباً قَحطِ الجمالِ وَجاذِباً مَعْنَى الْحَياةِ

    بِنا لَنا

    حَتَّى نُصِيبَ عُذُوبةَ الدُّنيا، نَشِيدًا مِنْ حَياةٍ، لَيْلةً تَغْفُو

    بِلَيلٍ مِنْ نَعَسْ

    ..............................................................................

    شكرا لكم
    معه مودتي.
    أحمد إبراهيم محمد
    ..............

    أرحب -وبكل سرور ومع جزيل الشكر- بالنقد الصريح وأحتفظ باحتمالية الردِّ لاحتمالِ وجودِ وجهٍ له

    التعديل الأخير من قِبَل عبد الله عبد القادر ; 23-03-2020 في 02:32 PM السبب: تصحيح بناء على طلب صاحب الموضوع
    أحمد إبراهيم محمد
    مصر/ قِنا

  2. #2
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 55833

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر/ قِنا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : ليسانس في الحقوق

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل6/3/2020

    آخر نشاط:28-03-2020
    الساعة:12:09 AM

    المشاركات
    5
    العمر
    33

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    تصحيح خطأ بالقصيدة وقع سهوا

    قِصَّةَ>> قِصَّةُ
    فَامتزجنا فِيَّا مِنْكِ وَمِنْكِ فِيَّا كَأنَّنا

    يا لَيْلُ

    قِصَّةَ طِينَةٍ

    ناءت بحمل العمر

    غُصْنَ حَضارَةٍ

    وَالْعَقْلُ غَرْسْ.
    الكلمة تقع في منتصف المقطع الخامس تقريبا
    أُضِيفُكِ>> أُضِيفَكِ
    حَتَّى أُضِيفُكِ ظَبْيَةً لِلْقلبِ وَأَيُّ قَلْبٍ!
    هذا التعديل أيضا موضعه منتصف المقطع الخامس تقريبا.

    بَحْراً>> بَحْرٌ
    موضع التعديل بالمقطع الأخير
    مع جزيل الشكر لإدارة المنتدى

    التعديل الأخير من قِبَل أحمد إبراهيم محمد ; 22-03-2020 في 08:22 PM
    أحمد إبراهيم محمد
    مصر/ قِنا

  3. #3
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 10726

    الكنية أو اللقب : أبو محمد

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : محاسب

    معلومات أخرى

    التقويم : 29

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل19/4/2007

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:11:21 PM

    المشاركات
    954

    صححت الأخطاء في النص الأصلي
    تحياتي


  4. #4
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 10726

    الكنية أو اللقب : أبو محمد

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : محاسب

    معلومات أخرى

    التقويم : 29

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل19/4/2007

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:11:21 PM

    المشاركات
    954

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها أحمد إبراهيم محمد اعرض المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    إخوتي وأخواتي الكِرام الأفاضل أعضاء وزوار شبكة الفصيح.
    يُسعدُني وَيشرفُني الانضمام إلى عُضوية هذه المِنصَّة الإبداعية الرائعة علماً وأدباً
    بجانب نُخبة مِن الأساتذة والمبدعين الكبار.
    هذه قصيدتي الأولى في شبكة الفصيح، والتي كنتُ قد كتبتُ مَطلعَها وأجزاءَا منها منذ سنوات،
    وَكتبتُ أكثرَها منذ ما يزيد عَن خمسة أشهر وانشغلت عن نشرِها حِينه، وأضفتُ إليها مُنذُ وقتٍ
    قريبٍ إضافةً بسيطةً حجماً لكنَّها عظيمة جدا. وهذا النشر هو الأول لهذه القصيدة.

    نشيد حياة (عودُ الْجَمالِ المُخْتَلَس)

    ......................

    قالَتْ:

    كَأنَّكَ لَن تَعُودْ

    وَلِقَاؤُنا الْباقِي قَصِيدْ

    وَالْمَلمَحُ الْوَرْدِيُّ فِي أَحْلامِنا

    لَم يَكْفِ كَيْ تَتَحَوَّطَ الْأقْدارُ

    ما كُنَّا نُرِيدْ

    ظَهْرُ الْمَعانِي فِي سِنِينِكَ يَنْثَنِي

    وَلَقدْ عَشِقْتُكَ ما عَشِقْتُ لِأنْحَنِي

    إنِّي عَهِدتكَ تَعْتَني

    فَبِأيِّ ذَنبٍ عَن حِماكَ مَنَعتَنِي؟!

    ما عادَ يَفْرِقُ يا عَصِيُّ شَرَيْتَني أَم بِعْتَني

    فَبَلَى أُحِبُّكَ أَعْتَني بِكَ مَوْعِداً
    ( فبلى ) تعبير لم أعهده
    وَعْراً طَغِيًّا ساحِراً لَكِنَّني

    أَنَّى أُعَمِّرُ قَلبَ صَبٍّ

    لَمْ يُحاوِلْ أَنْ يَعُودَ وَأَنْ يٌعِيدْ

    ما عادَ مِيقاتُ الصَّباحِ شَفِيعَنا

    وَلَكَمْ أَسَلْتُكَ فَوقَ وَجْهِي مُوْقِظاً

    وَعَلَى يَدَيْكَ أَسَلْتَني

    فَالآن نُذْكَرُ فِي السَّوالِفِ بالجُحودْ

    وَحْدي رَأيتُكَ ضارِباً

    تَجْتَثُّ أعْماقَ الْخَرابِ لِأنْبَني

    وَحْدي أخافُ عَلَى وُجُودِكَ يا فُؤادي،

    إنْ رَضِيتُكَ مَبْدأً

    أشْرَبْ مَرارَةَ الِاحْتِمالِ

    فَتَبْتَنينا أو ضَياعُكَ أَجْتَنِي.
    ضَياعَكَ منصوب على المفعولية
    كَثُرَ ادِّخارُكَ فِي الْسِّنِينَ

    بِأيِّ بارِقَةٍ أَعُودْ؟!

    _

    _

    وَلِقاؤُنا الْباقِي قَصِيدْ

    قالَتْ

    وَكُنتُ عَلَى ضِفافِ الْعُمْرِ

    أرْقُبٌ رَوْعةَ الْمَعنَى الَّذي

    لَمْ أسْتَعِدْ مِنْهُ الْوَرِيدْ

    وَجِلاً أُحاوِلُ أنْ أَرَى

    شَيْئاً يُلَوِّحُ فِي طُفُولتِهِ النَّشِيدْ

    قًلماً، كِتاباً، نَبْتَةً جَوْفَ الْحَدِيقةِ، ملْعباً،

    مِن آخرِ العامِ الْمُتَوّجِ مَسْرَحاً

    تَخِذُوهُ مِنَّا مِن أَيادِينا صَنِيعاً لِلوُجودْ

    كَمْ أَمَّلُوني حُجَّةً فِي الْأرضِ،

    مُبدعَ بَيْتِها وَدُرُوبِها،

    إفْصاحَها وَسُكوتَها

    إذ أَبْصَرَتنِي نَبْتةً عَرَبيَّةً

    ضَيَّافَها، صَلْباً وَدارِسَ رَمْلِها،
    صُلْباً
    شَهْماً وَطبعُ عَمامَتي فِي الرُّوحِ قَبْلَ الرَّأسِ
    عِمامَتي
    يَرْسِمُ هَيْبَتِي وَالْخيلُ تَركضُ في دِمايَ عَزِيزةً

    يا وَقْفةٌ عَرَبِيةٌ فِيها الْمَفاخِرِ

    وقفةً عربيةً / المفاخرُ

    والْمَحاسنِ والرَّدَى
    والمحاسنُ
    إنِّي صَنِيعُ اللهِ مِن طينٍ

    يُؤمِّلُهُ بِمَبْدئِهِ الْوُجودْ

    طِينٌ خَلا عِندَ الْبِدايةِ مِن تَصانيفِ الحياةِ

    عَلا نَبِيًّا حامِلاً قَدَرِ الشَّقاءِ
    حاملا قدرَ ( مفعول به لاسم الفاعل )
    سَفِينةُ العمرِ المُجَدَّدِ لِلْورى حَمَلتْهُ بِالْأملِ الْجَديدْ

    يسري بِهِ الْإيمانُ شُرْياناً زَكِيًّا

    فِي سَلامِ اللهِ يَحْيا سَاكِناً بَرْدِ الْوَقودْ
    بردَ مفعول به
    لا باحِثٌ فِي الْأرضِ عَن مَعنىً سِواها يُرْتَجَى

    بَل صاحِبٌ لِلماءِ

    والْماءُ الْمُسَخَّرُ صاحِبٌ فِي قَلْبِهِ

    مُنْذُ الصِّبا فِي عُمْرِهِ،

    وَعْدٌ سَماويِّ يُؤكِّدُهُ طَريقاً شامِخاً فِي دَرْبِهِ،

    رِزْقاً بِأمْرِ اللهِ مِن سُحْبِ الْعَصَى يَحْنو
    الْعَصَا ؟
    عَلَى حَلْقِ الْوُجودْ

    يَمْضي إِلَى حَيْثُ الْمَسيرُ مُبارَكٌ

    سُبْحانَ مَن أَعْطاهُ تَمرَ حَياتِهِ،

    هُوَ عابِدٌ لِلهِ، حُسْنٌ مُرْسلٌ،

    هُوَ مُحْسِنٌ لَم يرضهُ القومُ الْجَهَالَى مِعْطَفاً فِي البردِ
    جاهل جمعها جاهلون وجهلاء وجهّال وجُهَّل، أما جهالى فغير صحيحة
    ضَمَّتْهُ السَّما

    والْقلبُ عنه الثغرِ مبتسمٌ ودودْ
    الثغرُ( مبتدأ مرفوع )
    _

    إِنِّي صَنِيعُ اللهِ مِن طِينٍ

    تَناسلَ فِي الْحَياةِ قبائلاً وَإذا بِهِ

    باكٍ عَلَى الْأطلالِ ساكِرُهُ وَحيدْ

    جَفَّتْ رِياضُ الْأرضِ فِي عُمْرِي طَويلاً

    كُنْتُهُا حلما يُؤانِسُ فِي الْليالِي رُوحَهُ

    يَتَرَقَّبُ الدنيا بِقَلبٍ خافقٍ

    أَمَلاً أُلَوِّحُ: يا حياةُ

    هل التقيتِ بِأرضِكِ السَّمْراءَ نَبْتَ حَقِيقَةٍ،
    السَّمْراءِ
    عَوْداً وليدْ؟

    لَم يَنْتَبِهْ لِي غَيرُ عَقْلِي صارِخاً

    أُبصر يَمِينَكَ أو يَسارَكَ... أو هُناكَ...

    بقَلبِكَ الحانِي الرَّدى.

    أَبْصِرْ هَدِيراً مُهْدَراً فِي قَلْبِكَ الْقانِي

    بَسِيطاً لَمْ تُفارِقْهُ الْمَبادِئ فاعِلاً فاق الْحُدودْ

    حَضَنَ الْبَرِيَّةَ مُبْتَلَى

    أَصْغَى لِجَهْلٍ قَد غَلَى

    أَسْراهُ رَبٌّ ما قَلَى

    للهِ ما أَحْنَى الْمَبادِئِ حِينَما تَجْرِي بِقاحِلَةِ الْوُجُودْ
    الْمَبادِئَ
    ما أعذبَ العمرَ الرَّضِيَّ إذا ارتوى

    من سيرة الْإنْسانِ فِي خَتْمِ النُّبُوَّةِ وَالرِّسالَةِ

    من سَلِيلِ الطِّيبِ ضَيَّاف (الْوُفُودْ)

    إنَّ الْحَقيقةَ سَهْلةٌ

    لَمْ نَجْنِ مِنْ سَعَرِ التَّطَوُّرِ فِي الْفَلا طَعْمَ السَّعادَةِ غَضَّةً

    وَلَكَمْ جَنَى الْماضُونَ مِنْ أَغْصانِه الْخَضْراءِ يانِعَةَ الْحَياةِ

    وَقَدْ زَرَعْنا فِي الضَّياعِ غَيْرَ خَصِيبَةٍ

    وَهْماً نُؤمِّلُهَا بَساتِينَ الْأَحِبَّةِ وَالْوُرُودْ

    إنِّي صَنيعُ اللهِ مِن طِينٍ جديدْ

    ما جِئتُ أَبنِي لِلْعُروبةِ فِي فَضاءِ الرَّبعِ هَشَّاً مِنْ عَتيدْ

    ما جِئتُ أَنْسخُ لِلْوَرى قَوْلَ الأوائلِ وَالْجُدودْ

    أَو أَشْتَرِي سَقْطاً بِتَحطيمِ التَّلِيدْ

    إنِّي صَنِيعُ اللهِ مِنْ طِينٍ جديدْ

    أَهْلٌ لِأنْ تَلْقَى الْحياةَ تَحِيَّتِي،

    تَجْنِي الْحياةَ تَحِيَّتِي

    ماضٍ بِنَفْسِي صَوْبَ نَفْسِي مُشْرِقاً

    أَهْلٌ لِميقاتِ الْهُدوءِ
    أَهْلا
    وَبَسْمةٍ مِثْلَ الْوُضوءِ
    مِثْلِ
    وَعَوْدةٍ نَفْسِي تَقُودْ

    أَهْلٌ لِتَرْتيلِ (الْكِتابِ) بِداخِلِي

    وَعْياً وَتَخْليصِ الْحَضارَةِ مِنْ نُهاي وَكَاهِلِي

    ما حَوْلُ وَهْمٍ وَاغْتِرابٍ أَنْ يُعرفَ سَاحِلِي

    غَبْراء قَفْرِ الْعُرْبِ تَسْبِقُ داحسًا أَم داحِسٌ

    دَهَسَتْ جِمالُ (الْأرضِ) بَأسَ شَبابِها وَهُم الكرامُ، هُمُ الْمَنارُ

    لَإِنَّ رَبَّي مُبْتَلِي الدُّنْيا بِخَيرِ مَبادِئٍ

    تَسْري بِكُلِّ مَقامَةٍ

    ولَإنَّ رَبِّي خَالِقٌ فَرْدٌ عَظِيمٌ

    واحِدٌ

    مَلِكٌ مَجِيدْ

    أَهْلٌ لِأنْ يَهَبَ الْمَفِيضَ وَنَهْرَهُ لِحَمامَةٍ أَو أُمَّةٍ

    أَو غَافِلٍ لَمَّا يُرِدْ

    أَو شَاكرٍ سَاعٍ يُرِيدْ

    فَلَإِنَّمَا الْدُّنيا مَتاعٌ
    أراك أقحمت اللام بعد الفاء لضبط التفعيلة وهذا غير جائز
    سُوؤُهَا فِينَا ابْتِلاءٌ أو بَلاءٌ،
    سوءها
    فِتْنَةٌ، تَرْكٌ، بِنَاءٌ أو غَياباتٌ مِنَ الْفِعْلِ الْفَريدْ

    _

    _

    قد زِنْتُ بِالْمَعنَى الْعَظيمِ قََصِيدَتِي، أَفَمَنْ يُعافِي الْعُمرَ يُهْدِينا الْحَياةَ

    سِوَى الْمُجِيبِ كَأنَّنِي

    ما بَيْنَ خَوْفٍ وَارْتِواءٍ قَدْ نَصَبْتُ مَعارِجِي

    ماءاً يُناجِي اللهَ عُمْراً يَحْتَمِي يَرْجُوهُ رِيًّا باسِطاً كَفَّيِّ،

    يا أرضُ اسْتَريحِي إنَّنا فِي أَرضِ مَنْ حاطَ الْوُجودَ بِحَوْلِهِ

    لا تَقْنطِي يا رُوحَ فَإنَّ رَبِّي حَافظٌ قَيُّومُ هَذِي الْأرضِ
    يا روحُ
    قُدُّوسٌ يَجُودْ

    أَهْدَى إلَى قَلْبِي الْجَمالَ وَأَدْهَمَ الآمالِ

    وَجدتُّ لَيلَى

    فَارْكبِي يا لَيلُ دَهْماءَ الْفَرَسْ

    فَلَقد عَشِقْتُكِ غَيْر عِشقِ الْمُغْرَمينَ وَإنَّني

    ما كُنتُ باكٍ فِي الْليالِي أَنْدلُسْ

    بَكَتِ الْحَقيقةُ فِي الصَّدَى

    وَالْحُبُّ فِي عَصْرِ الرَّدَى

    وَالْليل فِي جُرْحِ الْهُدَى

    لكنني الْلَيلُ الْمُتَيَّمِ
    الْمُتَيَّمُ
    خَلْفَ حَرفِي مَحْضُ إنْسانٍ يَحِسْ
    يُحِسْ
    سَلْواهُ مِنْ مَعنَى الْحقيقةِ فارَقَتْ

    سمع الْغِناءَ الْمُشْتهَى

    بَسَطَ الْوِسادةَ هائِماً وَالصُّحْفُ دَسْ
    والصحْفَ ( مفعول به )
    وَيَظلُّ عَيْباً في فَضاءاتِ الْجَمالِ شِراكُها

    يا لَيْلةَ الْعِشقِ الْفَريدِ الْمُشْتهَى لَيْلِي انْغَرَسْ

    وغِيابُ عُمْرِي فِي جَناحَيّ انْعَكَسْ

    عَوْداً لِبَسمَتِكِ الجميلةِ إنَّ وَجْهَكِ مُخْتَلَسْ

    فَغَدُ الْحَقيقةِ دَعْوَةٌ مِنْ قَلْبِ أمْسْ.

    لَجِبالُ فِكْري رَاقَها فِي الْقَلْبِ هَمسْ

    ولقد بَنَيْتُ عَلَى الْحَقيقةِ أَحْرُفِي

    لَوْ كُنْتُ أَضْمَنُهُ (الْتَّعَلُّلَ) مَوَقِفاً

    ما كُنْتُ نافِيَهُ بِلَيسْ

    وَلوِ ادَّعَتْنِي غايَةُ الْآمالِ دُنْيا

    قُلْتُ: لا، لا تَدَّعِينِي

    إنَّنِي لِلْعُمرِ وَالْآمالِ أُنسْ

    سِحْرِي بِبابِلِ لا يُضِيرُ وإنَّ لِي
    **ببابلَ مجرورة بالفتحة
    ** يَضير بفتح حرف المضارعة لكون ماضيه ثلاثيا

    حَرْفاً يُصِيبُ السِّحْرَ يَبْنِي لا يَمِسْ

    قَد كِدت أُهْدِي قَبْضَتِي لُغَةَ الشُّعورِ

    فَقالَ عَقْلِي:

    حَسْبُها يا قَلْبُ مِنْ يُمْناكَ لَمْسْ

    لَوْ شِئتُ فِي بَحْرِ الْحُرُوفِ أَصُبُّ حَرْفِي
    صببتُ
    كَانَ فِيها لُجَّهُ

    ما (الْكَمُّ) أَعْجَبَ مِنْ طُيُوفِ مَشاعِرِي،

    لَكِنَّني نَهْرٌ

    وَعَذْبِي فِي حُلُوقِ النَّاسِ كَأسٌ ذُقْتُهُ

    فارْتاحَ رَأسْ
    _

    لَيْلَى أَخالُكِ مَوْعِداً للْحُبِّ يَبْقَى فِي الْوَرِيدِ

    فَكَفْكِفِي

    لَجَمالُ أُنْسِكِ يُفْتَدَى

    يا لَيْلُ وَالصَّبُ الْأَغَرُّ إلَى دِمائِكِ قَدْ عَدا

    وَصَلِيلُ حُزْنِ الْكَوْنِ مِنْ قَوافِيّ احْتَرَسْ

    ما كُنْتُ يَوْماً أَنْتَهِي فِي (بَيْتِ شِعْرٍ)

    ضاعَ فِي حُضْنِ الْلَيالِي

    قَد تَحَوَّطَهُ مِنَ الْحُزْنِ الْعَسَسْ

    عَوْداً لِغَيرِ الْحُزنِ يا هِبَةٌ يُطَعِّمُها وَيَجْذِبُنِي الْهَوَسْ

    يا هبةً
    قَد جِئْتُ مِنْ عُمْرٍ قَوِيِّ مُرْهَقاً فِي حَناياكِي جَلَسْ
    حناياكِ وضبط التفعيلة لا يسوّغ زيادة الياء
    لَمَّا سَكِرْتِ وَقَد دَخَلتِ مِزاجَ رُوحِي غُرَّةً وَالْقَلبُ كَأسْ

    فَرَأيْتُ رَسْمَكِ مِنْ عُيُونِكِ

    إذْ رَأيْتِ مَلامِحِي مِنْ ناظِرَيّ

    دَنَوْتُ مِنْكِ دَنَوْتِ مِنِّي

    فَامتزجنا فِيَّا مِنْكِ وَمِنْكِ فِيَّا كَأنَّنا
    الألف في ( فيّا ) في الموضعين لا تصح إلا إذا كانت للإطلاق وليس هذا موضعه وأراها أيضا تكسر الوزن
    يا لَيْلُ

    قِصَّةُ طِينَةٍ

    ناءت بحمل العمر

    غُصْنَ حَضارَةٍ

    وَالْعَقْلُ غَرْسْ

    لَمَّا الْتَمَسْتِ نَشِيدَ عُمْرٍ

    غَفْوَةً قَلْبِي جَناحَيْكِ الْتَمَسْ

    حَتَّى
    أُضِيفَكِ ظَبْيَةً لِلْقلبِ وَأَيُّ قَلْبٍ!

    إنَّهُ حُرِّيَّةُ الْإنسانِ تَحْمِلُها الْأُسُسْ،

    أُعْجوبَةٌ لا سِحْرُ خاف بَرِيقَهُ

    بَيْتاً عَصِيًّا مِنْ مَعانِي الْجِنُّ مَسْ،

    بَيْتٌ بِآفاقِ الْحَقيقةِ عَامِراً
    بيتا
    وَالْعمرُ دَرْسْ

    لَيْلَى، حَياتِي، قَدْ عَرَفْتُكِ غَضَّةً

    لَمَّا تَضاءَلَ فِي فُؤادِي، فِي عُيُونِي

    كُلَّ خَطْوٍ غَيْرَ خطوٍ فِي جَنابِ اللهِ
    كلُّ / غيرِ
    مَرْعِيًّا بِغُفْرانٍ وَإحْسانٍ وبَأسْ
    مرعيٍّ
    لَمْ يَمْضِ مِيزانُ الْحُروفِ مُسَدَّداً

    مِنْ غَيْرِ قلبٍ يَرْتَجِي رَبَّ السَّماءِ

    بَلَى وَلا لَن -ما عُظِّم اللهُ الْعظيمِ بحق آلام العبادِ- يَضِيعَ حَقُّ
    العظيمُ
    لِلْوَرى.

    مَاءٌ أنا أَمْضِي إلَى ما إن أنا أَدْرَكْتُهُ، أَمْطَرْتُهُ

    مَائِي أَنَا، وَلِأنَّنِي آتٍ دَنَى، مَاضِ (بغيث) الْحَرْفِ
    دنا
    -فِي أَرضِ الْكِبارِ- إلَى الْمُرادِ فَلَنْ تَفُوتَ الحسنَ قَافِيَتِي وَمَنْطُوقِي (بِغَيْسْ)

    إنَّ الْبَيانَ شَرابُ رُوحِي، مَا أنا لِلْفَخرِ خِلُّ

    مُضْغَتِي لِلْعقلِ قَلْبٌ،

    لَيْلَتِي غَيْرُ الَّليالِي، إنَّني صَبٌ وَمِيزانٌ عَسانِي غَيْرَ قَيْس
    _

    لاحَ النَّشيدُ

    لَعَلَّنا يا لَيلةَ السُّكنى وَقافيةَ الحقيقةِ مَوجةٌ،

    بَحْرٌ يَجودُ وَلا يَفِي بِالماءِ عذبا،ً

    إنَّما يُعْلِي إلَى وَجْهِي الْبخارَ فَأنتشِي

    فَأهيمُ سُحْباً راحِلاً فِي مُقلَتيْكِ

    إذِ اخْتِيالاتِ الصَّبا تَجْرِي بِنا
    اختيالاتُ
    مِنَّا إلَيْنا

    بارقٌ فِينا الْهَوَى

    تَسَّاقَطِينَ عَلَى حَياتِي غَيْثَ عُمرٍ مُشْتَهَى،

    يَسْرِي زُلالاً فِي صَباحِكِ فِي مَسائِكِ

    ضَارِباً قَحطِ الجمالِ وَجاذِباً مَعْنَى الْحَياةِ
    قحطَ
    بِنا لَنا

    حَتَّى نُصِيبَ عُذُوبةَ الدُّنيا، نَشِيدًا مِنْ حَياةٍ، لَيْلةً تَغْفُو

    بِلَيلٍ مِنْ نَعَسْ

    ..............................................................................

    شكرا لكم
    معه مودتي.
    أحمد إبراهيم محمد
    ..............

    أرحب -وبكل سرور ومع جزيل الشكر- بالنقد الصريح وأحتفظ باحتمالية الردِّ لاحتمالِ وجودِ وجهٍ له
    أخي الكريم
    رأيت تصحيح ما ورد بقصيدتك من هفوات قبل أن يشرع أساتذتنا في نقدها فنيا.
    ولك تحياتي وتقديري

    التعديل الأخير من قِبَل عبد الله عبد القادر ; 23-03-2020 في 06:16 PM

  5. #5
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 55838

    الجنس : ذكر

    البلد
    الرياض

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : رجل أعمال

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل8/3/2020

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:11:05 AM

    المشاركات
    31

    تبارك الله.
    مشاعر كبيرة ككبر القصيدة ��
    جهد كبير رأيته يحتاج الإهتمام بتوازن ووزن الأبيات كي لا يختلط بالنثر.

    تحياتي

    دخلت هذا المنتدى لأتعلم .. فلتتسع صدوركم لأخطائي.
    يهمني دوما نقدكم وتصحيحكم وتوجيهكم.

  6. #6
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 55833

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر/ قِنا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : ليسانس في الحقوق

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل6/3/2020

    آخر نشاط:28-03-2020
    الساعة:12:09 AM

    المشاركات
    5
    العمر
    33

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها عبد الله عبد القادر اعرض المشاركة
    صححت الأخطاء في النص الأصلي
    تحياتي
    أشكرك جزيل الشكر أخي الكريم على اهتمامك، هذا ما أحسبه منك وما أحسبه في هذا المنتدى الكريم.
    فيما يتعلق بنقدك الجميل للقصيدة فلا يسعني أيضا إلا أن أشكرك جزيل الشكر على مجهودك واهتمامك،
    لكنْ لي تفصيل بسيط فيما يتعلق ببعض النقاط التي ذكرتَها سأوافيك به -إن شاء الله- خلال يومين أو ثلاثة
    على أقصى تقدير وسبب التأخر أنني مُجهدٌ بعض الشئ فيما يتعلق بالكتابة وتفصيل المقال؛ حتى أنني كنت
    نشرت القصيدة قبل أن أراجعها طباعةً أو تدقيقا معتمدا على أن فرصة التعديل تمتد ليومين لكنني فوجئت
    أنها تمتد لساعات لا تتجاوز اليوم الواحد وفي هذا الصدد أعود فأشكر لك فَضلَكَ بالمراجعة عني

    أحمد إبراهيم محمد
    مصر/ قِنا

  7. #7
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 55833

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر/ قِنا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : ليسانس في الحقوق

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل6/3/2020

    آخر نشاط:28-03-2020
    الساعة:12:09 AM

    المشاركات
    5
    العمر
    33

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها موشاعر اعرض المشاركة
    تبارك الله.
    مشاعر كبيرة ككبر القصيدة ��
    جهد كبير رأيته يحتاج الإهتمام بتوازن ووزن الأبيات كي لا يختلط بالنثر.

    تحياتي
    ولك تحياتي أخي الكريم.
    أشكرك جزيل الشكر على تعليقك الجميل هذا. باستثناء موضع واحد على الأرجح، لا يوجد كسر
    بأوزان القصيدة وإلا فاذكره مشكورا؛ فإنني لم أتناول موسيقى القصيدة تَحَسُّساً يحمل معنى المراجعة.
    وفيما يتعلق بالدخول في النثرية و(التوازن) -على حد تعبيرك- بين وداخل السطور الشعرية فأشكرك
    على هذه الإشارة الجميلة أيضا، ولي في هذا الشأن -إن شاء الله- عودة بتعليق بسيط، لا يتناول القصيدة
    ككل، ولا يفسد القيمة النقدية لنقد أو تعليق الأساتذة والمبدعين، ولا يفسد كذلك المفاجآت النقدية الإبداعية
    الإيجابية أو السلبية اللاحقة بعد التعليق المشار إليه، هذا في حال تَفضَّل أحد الأساتذة بالنقد الأدبي والفني
    للنص.

    أحمد إبراهيم محمد
    مصر/ قِنا

  8. #8
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 55833

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر/ قِنا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : ليسانس في الحقوق

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل6/3/2020

    آخر نشاط:28-03-2020
    الساعة:12:09 AM

    المشاركات
    5
    العمر
    33

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها عبد الله عبد القادر اعرض المشاركة
    أخي الكريم
    رأيت تصحيح ما ورد بقصيدتك من هفوات قبل أن يشرع أساتذتنا في نقدها فنيا.
    ولك تحياتي وتقديري
    أشكرك جزيل الشكر أخي الكريم ولك تحياتي
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها عبد الله عبد القادر اعرض المشاركة
    «أَهْلٌ لِميقاتِ الْهُدوءِ»
    أَهْلا
    أخي الكريم الأستاذ عبدالله، هل رأيتَ مانعا من اعتبار (أهل) مبتدأ لخبر تقديره (أنا) ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها عبد الله عبد القادر اعرض المشاركة
    «فَلَإِنَّمَا الْدُّنيا مَتاعٌ»
    أراك أقحمت اللام بعد الفاء لضبط التفعيلة وهذا غير جائز
    (أراك أقحمت)، تعني عدم الاستساغة فحسب،
    (هذا غير جائز)، تعني مخالفة قاعدة أو اجتهاد جديد يدحض قاعدة، فأيهما تقصد؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها عبد الله عبد القادر اعرض المشاركة
    «لا تَقْنطِي يا رُوحَ فَإنَّ رَبِّي حَافظٌ قَيُّومُ هَذِي الْأرضِ
    يا روحُ
    أطلب منك -فضلا- تسبيب (ما تراه تصحيحا) لأرد على مقصدك؟
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها عبد الله عبد القادر اعرض المشاركة
    «لَوْ شِئتُ فِي بَحْرِ الْحُرُوفِ أَصُبُّ حَرْفِي
    كَانَ فِيها لُجَّهُ»
    صببتُ
    أخي الكريم، الجملة (كان فيها لُجَّهُ) في هذا الموضع جزء من الجملة الشرطية (الأسلوب الشرطي).
    لا أستسيغ تحويل (أصب) إلى صببت؛ فبذلك ستنفرط الجملة (كان فيها لُجَّهُ) من الأسلوب الشرطي
    لتصير جملة مستقلة ولا يَحسُن -من وجهة نظري- إطالة الكلام (الأجنبي) ما بين (الجملة الشرطية)
    ب(لو غير الجازمة) والاستدراك ب(لكنَّني). وغني عن الذكر أنه عند الكتابة -وعموم الناس كذلك-لا
    أستعمل القواعد بهذا التفصيل لبناء الكلام، إنما هذا تفصيل وتوضيح فقط؛ وهذا القول مني فقط للبيان.
    أثناء رفعي للقصيدة بالمنتدى كانت التركيبة محل نظر عندي لعدم وجود أن
    المصدرية قبل المضارع (أصب)، رأيتُ استساغةً أن التركيبة (في بحر الحروف) تصلح كبديل
    لأن المصدرية، كما أنني لا أستسيغ الإتيان بأن المصدرية في هذا الموضع، وذلك بغض النظر
    عن مسألة كسر الوزن؛ أشعر باضطراب هذه الجملة الشرطية في هذا الحال نظرا لوقوع التركيبة
    (في بحر الحروف) بين الماضي (شئت) والمضارع (أصب)، طبعا هذا في حال لم تكن هذه التركيبة
    اعتراضية ما بين شرطتين. مازال هذا الجزء من السطر الشعري محل نظر عندي.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها عبد الله عبد القادر اعرض المشاركة
    «عَوْداً لِغَيرِ الْحُزنِ يا هِبَةٌ يُطَعِّمُها وَيَجْذِبُنِي الْهَوَسْ»

    يا هبةً
    أطلب منك -فضلا- تسبيب (ما تراه تصحيحا) لأرد على مقصدك؟
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها عبد الله عبد القادر اعرض المشاركة
    «بَيْتٌ بِآفاقِ الْحَقيقةِ عَامِراً»
    بيتا
    هل تقصد عطف (بيت) الثانية على مثيلتها الأولى؟

    المقطع الشعري لتسهيل النظر:

    أُعْجوبَةٌ لا سِحْرُ خاف بَرِيقَهُ

    بَيْتاً عَصِيًّا مِنْ مَعانِي الْجِنُّ مَسْ،

    بَيْتٌ بِآفاقِ الْحَقيقةِ عَامِراً

    والْعمُرُ دَرْسْ

    التعديل الأخير من قِبَل أحمد إبراهيم محمد ; 28-03-2020 في 12:04 AM
    أحمد إبراهيم محمد
    مصر/ قِنا

  9. #9
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 10726

    الكنية أو اللقب : أبو محمد

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : محاسب

    معلومات أخرى

    التقويم : 29

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل19/4/2007

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:11:21 PM

    المشاركات
    954

    أخي الكريم الأستاذ عبدالله، هل رأيتَ مانعا من اعتبار (أهل) مبتدأ لخبر تقديره (أنا) ؟
    لا أرى مانعا، لكني رأيتها حالا، وأرى ترك التقدير أولى مالم تكن ضروة، وهو تذوق شخصي غير ملزم.


  10. #10
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 10726

    الكنية أو اللقب : أبو محمد

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : محاسب

    معلومات أخرى

    التقويم : 29

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل19/4/2007

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:11:21 PM

    المشاركات
    954

    (أراك أقحمت)، تعني عدم الاستساغة فحسب،
    (هذا غير جائز)، تعني مخالفة قاعدة أو اجتهاد جديد يدحض قاعدة، فأيهما تقصد؟
    مبلغ علمي أن اللام سواء كانت لام الابتداء أو التوكيد لا تدخل على ( إنّ ) المشددة.


  11. #11
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 10726

    الكنية أو اللقب : أبو محمد

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : محاسب

    معلومات أخرى

    التقويم : 29

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل19/4/2007

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:11:21 PM

    المشاركات
    954

    «لا تَقْنطِي يا رُوحَ فَإنَّ رَبِّي حَافظٌ قَيُّومُ هَذِي الْأرضِ
    يا روحُ

    أطلب منك -فضلا- تسبيب (ما تراه تصحيحا) لأرد على مقصدك؟

    [/quote]

    روح منادى مفرد غير مضاف، يبنى على ما يرفع به ( الضمة ).

    التعديل الأخير من قِبَل عبد الله عبد القادر ; أمس في 03:15 PM

  12. #12
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 10726

    الكنية أو اللقب : أبو محمد

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : محاسب

    معلومات أخرى

    التقويم : 29

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل19/4/2007

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:11:21 PM

    المشاركات
    954

    هل تقصد عطف (بيت) الثانية على مثيلتها الأولى؟

    المقطع الشعري لتسهيل النظر:

    أُعْجوبَةٌ لا سِحْرُ خاف بَرِيقَهُ

    بَيْتاً عَصِيًّا مِنْ مَعانِي الْجِنُّ مَسْ،

    بَيْتٌ بِآفاقِ الْحَقيقةِ عَامِراً

    والْعمُرُ دَرْسْ




    هي بدلٌ أخي الكريم وأنت ذكرت صفته ( عامرا ) منصوبة.

    التعديل الأخير من قِبَل عبد الله عبد القادر ; أمس في 02:35 PM

  13. #13
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 10726

    الكنية أو اللقب : أبو محمد

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : محاسب

    معلومات أخرى

    التقويم : 29

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل19/4/2007

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:11:21 PM

    المشاركات
    954

    لا أستسيغ تحويل (أصب) إلى صببت؛ فبذلك ستنفرط الجملة (كان فيها لُجُّهُ) من الأسلوب الشرطي.
    ===
    صببت هي الصواب لكون فعل الشرط ماضيا، وفي الكتاب العزيز:
    وَلَوْ شِئْنا لَرَفَعْناهُ بِها ولكنه اخلد إلى الرض واتبع هواه ..176 الأعراف
    وَلَوْ شِئْنا لَبَعَثْنا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيراً (51) الفرقان
    وَلَوْ شِئْنا لَآتَيْنا كُلَّ نَفْسٍ هُداها ولكن حق القول مني ..(13) السجدة
    وفي الشعر قول جرير:
    هذا ابن عمي في دمشق خليفة .. لو شئت ساقكم إليّ قطينا

    وأرى التزام القاعدة أولى.

    لعلي أكون مصيبا، وأنا مطمئن لوجود أساتذتي يصححون خطئي
    مع تحياتي

    التعديل الأخير من قِبَل عبد الله عبد القادر ; أمس في 03:19 PM

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •