اعرض النتائج 1 من 3 إلى 3

الموضوع: إعراب والحوادث

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 47899

    الجنس : ذكر

    البلد
    روسيا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : طالب العلم

    معلومات أخرى

    التقويم : 4

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل16/9/2014

    آخر نشاط:25-03-2020
    الساعة:04:35 PM

    المشاركات
    82

    إعراب والحوادث

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ما إعراب "والحوادث" وإن كان مفعولا معه فما العامل فيه في الجملة: كيف حالك والحوادث.

    وجزاكم الله خيرا


  2. #2
    غفر الله لها

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 24759

    الكنية أو اللقب : بنت الإسلام

    الجنس : أنثى

    البلد
    دار الممر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 20

    التقويم : 722

    الوسام: ⁂ ۩ ۞
    تاريخ التسجيل11/6/2009

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:01:03 PM

    المشاركات
    23,044

    السيرة والإنجازات

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها أبو أحمد الروسي اعرض المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    ما إعراب "والحوادث" وإن كان مفعولا معه فما العامل فيه في الجملة: كيف حالك والحوادث.

    وجزاكم الله خيرا

    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

    محاولة للإجابة !

    _ نعم ــ جزاكم الله خيرا ــ أحسب الأمر كذلك بأنه يصح إعراب " الحوادث " مفعول معه .
    _ أما بالنسبة للعامل ، وبحسب قراءتي وما فهمته من بعض الكتب بأنه يقدّر للمفعول معه ناصب هو الفعل " يكون أو تكون أو أي فعل مناسب" ليعمل فيه .
    وهناك من يرى إن العامل في المفعول معه هو اسم الاستفهام ( كيف ) والرأي الأول هو الأرجح والأغلب . انظروا التطبيق النحوي لعبده الراجحي ( هنا ) في أسفل الصفحة.
    يقول ابن مالك في الألفية في باب المفعول معه :
    وبعد ما استفهام وكيف نصب ... بفعل كون مضمر بعض العرب .
    بحسب تقديري لجملتكم : كيف تكون والحوادث أو كيف تفعل والحوادث .
    وهذا شرح الفارضي لألفية ابن مالك ( هنا ) وهذا مقتطف :


    للمزيد شرح الألفية لأبي فارس الدحداح ( بالضغط هنا ) والمفعو معه ( عبد السلام هارون ) بالضغط هنا .

    ورد في النحو الوافي ( هنا ) ما نصه :

    وردت أمثلة مسموعة لا يصح القياس عليها لقلتها وقع فيها المفعول معه منصوبًا بعد: "ما"، أو"كيف" الاستفهاميتين، ولم يسبقه فعل أو ما يشبهه في العمل، مثل: ما أنت والبحر؟ كيف أنت والبرد؟ فالبحر والبرد وأشباههما مفعولان معه، منصوبان بأداة الاستفهام.
    وقد تأول النحاة هذه الأمثلة، وقدروا لها أفعالًا مشتقة من الكون وغيره4، مثل: ما تكون والبحر؟ كيف تكون والبرد؟ فالكلمتان مفعولان معه؛ منصوبان بالفعل المقدر5 عندهم

    1 إن كان الشبيه من المشتقات وجب أن يكون مما ينصب المفعول به، ولهذا لا تصلح الصفة المشبهة، ولا أفعل التفضيل؛ ولا ما لا ينصب المفعول به من سائر المشتقات.
    2 الرصيف، "والرصيف": كلمة صحيحة.
    3 بشرط أن تكون الواو للمعية، وبعدها المفعول معه، وليست للعطف وبعدها معطوف؛ لأن هناك حالات تصلح فيها للمعية والعطف كما سيجيء في ص 310.
    4 مثل: تصنع، تفعل ... وكل ما يصلح له الكلام كالمثالين لبيان مضمون المعنى ...
    5 والحق: أنه لا داعي لهذا التقدير؛ فقد كان بعض العرب ينصب المفعول معه بعد الأداتين السالفتين، ولن نقيس عليهما أدوات استفهام أخرى؛ إذ التقدير في مثل هذه الحالات معناه إخضاع لغة ولهجة، للغة ولهجة أخرى، من غير علم أصحابهما، وليس هذا من حقنا "كما يرى بعض المحققين، ومنهم "ابن جني" في بحثه الذي عنوانه: "باب، اختلاف اللهجات" بكتابه: "الخصائص" وكذلك غيره ممن نقل صاحب الزهر، ج ص 153، وبعض النحاة يجيز أن يقيس عليهما الأدوات الاستفهامية الأخرى.
    أ- وإذا كان أصل الكلام: ما تكون والبحر؟ وكيف تكون والبرد؟ فإن "تكون" المحذوفة في المثالين ناقصة، وأداة الاستفهام خبرها متقدمًا، أما اسمها، أنت، فضمير المخاطب، كأن مستترًا فيها، فلما حذفت برز، وصار منفصلًا.
    ب– ويجوز اعتبار "تكون" تامة، وفاعلها الضمير المستتر، ويصير بعد حذفها بارزًا منفصلًا، =
    = و"كيف" الاستفهامية حال مقدم و"ما" الاستفهامية مفعول مطلق متقدم، بمعنى: أي وجود توجد مع البحر ... و ... وهذا أسهل كسهولة: تصنع، أو تعمل، بدلًا من "كان" الناقصة.
    ج– للمبرد رأي آخر لا بأس به في إعراب تلك الأمثلة، وما شابهها، فقد جاء في كتابه: "الكامل" جـ 6 ص 235 عند ذكره لكتاب علي بن أبي طالب إلى معاوية المطالب بدم عثمان رضي الله عنه، يقول علي: "وبعد، فما أنت وعثمان؟ " قال المبرد ما نصه:
    "ما أنت وعثمان؟ فالرفع فيه الوجهين؛ لأنه عطف اسمًا ظاهرًا على اسم مضمر منفصل، وأجراه مجراه، "وليس هنا فعل، فيحمل على المفعول "أي: فلا يحمل ... "؛ فكأنه قال: فما أنت؟ وما عثمان؟ هذا تقديره في العربية.
    "ومعناه: لست منه في شيء، وقد ذكر سيبويه -رحمه الله- النصب، وجوزه جوازًا حسنًا، وجعله مفعولًا معه، وأضمر: "كان" من أجل الاستفهام؛ فتقديره عنده "ما كنت وفلانًا؟ ". ا. هـ.
    ثم سرد المبرد أمثلة أخرى قال بعدها ما نصه:
    "فإن كان الأول مضمرًا متصلًا كان النصب ... و ... تقول مالك وزيدًا؛ فكأنه في التقدير: وملابستك زيدًا، وفي النحو تقديره: مع زيد". ا. هـ، كلام المبرد.
    وإلى ما سبق يشير ابن مالك بقوله:
    ينصب تالي الواو مفعولًا معه ... في نحو: سيري والطريق مسرعه
    "أي: سيرى مع الطريق" يقول: ما يجيء بعد الواو في مثل: سيري والطريق مسرعة ينصب على اعتباره مفعولًا معه، ولم يوضح هذا المفعول بيان أوصافه، وشروطه؛ مكتفيًا بالمثال، والتعريف بالمثال نوع من أنواع التعريف المنطقي، ولكنه لا يناسب ما نحن فيه مما يحتاج إلى شروط وقيود ... ثم قال:
    بما من الفعل وشبهه سبق ... ذا النصب لا بالواو في القول الأحق
    يريد: هذا النصب للمفعول معه يكون بشيء سبق؛ كالفعل وشبهه، ولا يكون بالواو في الرأي الأحق بالمتابعة فكلمة: "ما" بمعنى: شيء، والجار والمجرور بما خبر متقدم للمبتدأ المتأخر: "ذا" والجملة من الفعل: "سبق"، وفاعله في محل نصب حال من كلمة؛ الفعل ... والتقدير: هذا النصب بشيء من الفعل وشبهه حالة كون الشيء سبق، وتقدم على المفعول معه وعلى الواو، ويصح أن تكون "ما" موصولة، والجملة الفعلية صلة ...
    ثم أشار بعد ذلك إلى المفعول معه المنصوب بعد "ما" و"كيف الاستفهاميتين" فقال:
    وبعد "ما" استفهام أو"كيف" نصب ... بفعل كون مضمر بعض العرب
    وقد نسب النصب بعد الأدلتين السالفتين لبعض العرب للدلالة على أنه سماعي فقط وهذا صحيح، ولكن العرب لا دخل لها بفعل الكون المقدر وغيره من المصلطحات النحوية المحضة.


    والله أعلم بالصواب ، ولعل لأهل العلم من آل الفصيح الأكارم توجيها وإجابة أفضل ...

    التعديل الأخير من قِبَل زهرة متفائلة ; 25-03-2020 في 11:06 AM
    "اجعل بينك وبين الله خبيئة صالحَة، لا تُخبر بها أحداً، فطُوبى لك لو اطَّلع الله على قلبك ووجد فيهِ سراً صالحاً بينهُ وبينك "
    اسأل نفسك الآن : ما العبادة التي تعملها والتي لايعلمها أحد من الناس؟
    العبادات الخفية والأعمال الصالحة السرية ، بها من كنوز الحسنات ما لا يعلمه إلا الله.
    "من استطاع منكم أن يكون له خبء من عمل صالح فليفعل"
    _ شيء يحبه الله فلا تفرط في ترديده " سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم "
    _ أي ( زهــرة متفـائلة ) في منتديات أخرى أو في مواقع التواصل الاجتماعي فلستُ ( أنا ) !!

  3. #3
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 47899

    الجنس : ذكر

    البلد
    روسيا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : طالب العلم

    معلومات أخرى

    التقويم : 4

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل16/9/2014

    آخر نشاط:25-03-2020
    الساعة:04:35 PM

    المشاركات
    82

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها زهرة متفائلة اعرض المشاركة

    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

    محاولة للإجابة !

    _ نعم ــ جزاكم الله خيرا ــ أحسب الأمر كذلك بأنه يصح إعراب " الحوادث " مفعول معه .
    _ أما بالنسبة للعامل ، وبحسب قراءتي وما فهمته من بعض الكتب بأنه يقدّر للمفعول معه ناصب هو الفعل " يكون أو تكون أو أي فعل مناسب" ليعمل فيه .
    وهناك من يرى إن العامل في المفعول معه هو اسم الاستفهام ( كيف ) والرأي الأول هو الأرجح والأغلب . انظروا التطبيق النحوي لعبده الراجحي ( هنا ) في أسفل الصفحة.
    يقول ابن مالك في الألفية في باب المفعول معه :
    وبعد ما استفهام وكيف نصب ... بفعل كون مضمر بعض العرب .
    بحسب تقديري لجملتكم : كيف تكون والحوادث أو كيف تفعل والحوادث .
    وهذا شرح الفارضي لألفية ابن مالك ( هنا ) وهذا مقتطف :


    للمزيد شرح الألفية لأبي فارس الدحداح ( بالضغط هنا ) والمفعو معه ( عبد السلام هارون ) بالضغط هنا .

    ورد في النحو الوافي ( هنا ) ما نصه :

    وردت أمثلة مسموعة لا يصح القياس عليها لقلتها وقع فيها المفعول معه منصوبًا بعد: "ما"، أو"كيف" الاستفهاميتين، ولم يسبقه فعل أو ما يشبهه في العمل، مثل: ما أنت والبحر؟ كيف أنت والبرد؟ فالبحر والبرد وأشباههما مفعولان معه، منصوبان بأداة الاستفهام.
    وقد تأول النحاة هذه الأمثلة، وقدروا لها أفعالًا مشتقة من الكون وغيره4، مثل: ما تكون والبحر؟ كيف تكون والبرد؟ فالكلمتان مفعولان معه؛ منصوبان بالفعل المقدر5 عندهم

    1 إن كان الشبيه من المشتقات وجب أن يكون مما ينصب المفعول به، ولهذا لا تصلح الصفة المشبهة، ولا أفعل التفضيل؛ ولا ما لا ينصب المفعول به من سائر المشتقات.
    2 الرصيف، "والرصيف": كلمة صحيحة.
    3 بشرط أن تكون الواو للمعية، وبعدها المفعول معه، وليست للعطف وبعدها معطوف؛ لأن هناك حالات تصلح فيها للمعية والعطف كما سيجيء في ص 310.
    4 مثل: تصنع، تفعل ... وكل ما يصلح له الكلام كالمثالين لبيان مضمون المعنى ...
    5 والحق: أنه لا داعي لهذا التقدير؛ فقد كان بعض العرب ينصب المفعول معه بعد الأداتين السالفتين، ولن نقيس عليهما أدوات استفهام أخرى؛ إذ التقدير في مثل هذه الحالات معناه إخضاع لغة ولهجة، للغة ولهجة أخرى، من غير علم أصحابهما، وليس هذا من حقنا "كما يرى بعض المحققين، ومنهم "ابن جني" في بحثه الذي عنوانه: "باب، اختلاف اللهجات" بكتابه: "الخصائص" وكذلك غيره ممن نقل صاحب الزهر، ج ص 153، وبعض النحاة يجيز أن يقيس عليهما الأدوات الاستفهامية الأخرى.
    أ- وإذا كان أصل الكلام: ما تكون والبحر؟ وكيف تكون والبرد؟ فإن "تكون" المحذوفة في المثالين ناقصة، وأداة الاستفهام خبرها متقدمًا، أما اسمها، أنت، فضمير المخاطب، كأن مستترًا فيها، فلما حذفت برز، وصار منفصلًا.
    ب– ويجوز اعتبار "تكون" تامة، وفاعلها الضمير المستتر، ويصير بعد حذفها بارزًا منفصلًا، =
    = و"كيف" الاستفهامية حال مقدم و"ما" الاستفهامية مفعول مطلق متقدم، بمعنى: أي وجود توجد مع البحر ... و ... وهذا أسهل كسهولة: تصنع، أو تعمل، بدلًا من "كان" الناقصة.
    ج– للمبرد رأي آخر لا بأس به في إعراب تلك الأمثلة، وما شابهها، فقد جاء في كتابه: "الكامل" جـ 6 ص 235 عند ذكره لكتاب علي بن أبي طالب إلى معاوية المطالب بدم عثمان رضي الله عنه، يقول علي: "وبعد، فما أنت وعثمان؟ " قال المبرد ما نصه:
    "ما أنت وعثمان؟ فالرفع فيه الوجهين؛ لأنه عطف اسمًا ظاهرًا على اسم مضمر منفصل، وأجراه مجراه، "وليس هنا فعل، فيحمل على المفعول "أي: فلا يحمل ... "؛ فكأنه قال: فما أنت؟ وما عثمان؟ هذا تقديره في العربية.
    "ومعناه: لست منه في شيء، وقد ذكر سيبويه -رحمه الله- النصب، وجوزه جوازًا حسنًا، وجعله مفعولًا معه، وأضمر: "كان" من أجل الاستفهام؛ فتقديره عنده "ما كنت وفلانًا؟ ". ا. هـ.
    ثم سرد المبرد أمثلة أخرى قال بعدها ما نصه:
    "فإن كان الأول مضمرًا متصلًا كان النصب ... و ... تقول مالك وزيدًا؛ فكأنه في التقدير: وملابستك زيدًا، وفي النحو تقديره: مع زيد". ا. هـ، كلام المبرد.
    وإلى ما سبق يشير ابن مالك بقوله:
    ينصب تالي الواو مفعولًا معه ... في نحو: سيري والطريق مسرعه
    "أي: سيرى مع الطريق" يقول: ما يجيء بعد الواو في مثل: سيري والطريق مسرعة ينصب على اعتباره مفعولًا معه، ولم يوضح هذا المفعول بيان أوصافه، وشروطه؛ مكتفيًا بالمثال، والتعريف بالمثال نوع من أنواع التعريف المنطقي، ولكنه لا يناسب ما نحن فيه مما يحتاج إلى شروط وقيود ... ثم قال:
    بما من الفعل وشبهه سبق ... ذا النصب لا بالواو في القول الأحق
    يريد: هذا النصب للمفعول معه يكون بشيء سبق؛ كالفعل وشبهه، ولا يكون بالواو في الرأي الأحق بالمتابعة فكلمة: "ما" بمعنى: شيء، والجار والمجرور بما خبر متقدم للمبتدأ المتأخر: "ذا" والجملة من الفعل: "سبق"، وفاعله في محل نصب حال من كلمة؛ الفعل ... والتقدير: هذا النصب بشيء من الفعل وشبهه حالة كون الشيء سبق، وتقدم على المفعول معه وعلى الواو، ويصح أن تكون "ما" موصولة، والجملة الفعلية صلة ...
    ثم أشار بعد ذلك إلى المفعول معه المنصوب بعد "ما" و"كيف الاستفهاميتين" فقال:
    وبعد "ما" استفهام أو"كيف" نصب ... بفعل كون مضمر بعض العرب
    وقد نسب النصب بعد الأدلتين السالفتين لبعض العرب للدلالة على أنه سماعي فقط وهذا صحيح، ولكن العرب لا دخل لها بفعل الكون المقدر وغيره من المصلطحات النحوية المحضة.


    والله أعلم بالصواب ، ولعل لأهل العلم من آل الفصيح الأكارم توجيها وإجابة أفضل ...
    جزاك الله خيرا


تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •