الأضداد في القرآن:
في قوله تعالى: (والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء) هل القروء هنا بمعنى الحيض أم الطُهر؟ وما إعراب (ثلاثة قروء)؟ ولماذا قال: (ثلاثة قروء) بجمع الكثرة ولم يقل: (ثلاثة أقراء) بجمع القلة؟ أليست القلة أنسب للعدد ثلاثة هنا؟!
وفي قوله تعالى: (وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا) لماذا قال وراءهم؟ أليس الملك هو المقدم عليهم فيكون أمامهم؟!
وفي قوله: ( إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها) لماذا قال فوقها؟ أليس المعنى المراد (أقل منها)؟!
كل هذه المسائل نناقشها في هذه الحلقة نرجو أن تنال إعجابكم.........