اعرض النتائج 1 من 2 إلى 2

الموضوع: صياغة اسلوب التعجب

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 55977

    الكنية أو اللقب : Yang

    الجنس : ذكر

    البلد
    الوطن العربي

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : أقل من جامعي

    التخصص : طالب

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل3/5/2020

    آخر نشاط:31-05-2020
    الساعة:11:02 PM

    المشاركات
    87

    صياغة اسلوب التعجب

    قلنا انه يجب ان يكون الفعل ثلاثي لكي نصوغ منه فعل التعجب في الصيغتين(ما افعله)(افعل به), فهل نقيس على شكله الحالي ام على اصل الفعل؟ اي اذا قال صغ من الفعلين (يقولون \يحيا) صيغة تعجب قساسية فماذا يكون الجواب؟

    وشكرا

    التعديل الأخير من قِبَل بورك يانج ; 21-05-2020 في 03:10 PM

  2. #2
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 24112

    الكنية أو اللقب : أبوالأشعث

    الجنس : ذكر

    البلد
    الجزائر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : النحوي

    معلومات أخرى

    التقويم : 12

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل13/5/2009

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:07:16 PM

    المشاركات
    590

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .
    قال ابن هشام في أوضح المسالك :
    [شروط ما يُبنى منه فعلا التعجب] :
    فصل: وإنما يبنى هذان الفعلان مما اجتمعت فيه ثمانية شروط:
    أحدها: أي يكون فعلا؛ فلا يبنيان من الجلف والحمار، فلا يقال "ما أجلفه"، ولا "ما أحمره"؛ وشذ "ما أذرع المرأة"؛ أي: ما أخف يدها في الغزل، بنوه من قولهم: امرأة ذراع؛ ومثله "ما أقمنه"، و"ما أجدره بكذا".
    الثاني: أن يكون ثلاثيا؛ فلا يبنيان من دحرج وضارب واستخرج إلا "أفعل"؛ فقيل: يجوز مطلقا، وقيل: يمتنع مطلقا، وقيل: يجوز إن كانت الهمزة لغير النقل؛ نحو: "ما أظلم الليل" و"ما أقفر هذا المكان"؛ وشذ على هذين القولين: "ما أعطاه للدراهم" و"ما أولاه للمعروف"، وعلى كل قول "ما أتقاه"، و"ما أملا القربة"؛ لأنهما من اتقى وامتلأت، و"ما أخصره"؛ لأنه من اختصر، وفيه شذوذ آخر، وسيأتي.
    الثالث: أن يكون متصرفا؛ فلا يبنيان من نحو: نعم وبئس.
    الرابع: أن يكون معناه قابلا للتفاضل؛ فلا يبنيان من نحو: فني ومات.
    الخامس: أن لا يكون مبنيا للمفعول؛ فلا يبنيان من نحو: "ضرب"، وشذ ما أخصره! " من وجهين؛ وبعضهم يستثنى ما كان ملازما لصيغة "فعل" نحو: "عنيت بحاجتك" و"زهي علينا" فيجيز: "ما أعناه بحاجتك" و"ما أزهاه علينا".
    السادس: أن يكون تاما؛ فلا يبنيان من نحو: كان، وظل، وبات، وصار، وكاد.
    السابع: أن يكون مثبتا؛ فلا يبنيان من منفي؛ سواء كان ملازما للنفي؛ نحو: "ما عاج بالدواء"؛ أي: ما انتفع به، أم غير ملازم كـ"ما قام زيد".
    الثامن: أن لا يكون اسم فاعله على أفعل فعلاء؛ فلا يبنيان من نحو:"عرج، وشهل، وخضر الزرع" .


تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •