اعرض النتائج 1 من 3 إلى 3

الموضوع: الاستثناء مفرغ ام تام

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 55977

    الكنية أو اللقب : Yang

    الجنس : ذكر

    البلد
    الوطن العربي

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : أقل من جامعي

    التخصص : طالب

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل3/5/2020

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:06:51 PM

    المشاركات
    77

    الاستثناء مفرغ ام تام

    السلام عليكم
    قلنا إن شروط الاستثناء المفرغ هو أن تكون الجمله غير إيجابيه(منفية بنفي أو استفهام مجازي أو نهي) و أن لا يوجد مستثنى منه, فماذا يكون إعراب الآية:

    وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ - آل عمران - من الآية - 135

    وهل الاستثناء مفرغ أم تام؟ تحيرت بذلك .. فمنهم من يقول إعراب لفظة الجلالة بدل من الضمير المستتر فيكون الاستثناء تاما ومنهم من يقول فاعل وبذلك يكون الاستثناء مفرغا؟ فما هو الاصح؟
    وشكرا

    التعديل الأخير من قِبَل عبد الله عبد القادر ; 22-05-2020 في 11:28 PM

  2. #2
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 24112

    الكنية أو اللقب : أبوالأشعث

    الجنس : ذكر

    البلد
    الجزائر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : النحوي

    معلومات أخرى

    التقويم : 12

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل13/5/2009

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:09:33 PM

    المشاركات
    569

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .
    [قوله: ﴿وَمَنْ يَغْفِرُ﴾ استفهام بمعنى: النفي، ولذلك وقع بعده الاستثناء.
    قوله: ﴿إلاَّ الله﴾ بدل من الضمير المستكن في «يَغْفِرُ» ، والتقدير: لا يغفر أحد الذنوب إلا الله تعالى، والمختار - هنا - الرفع على البدل، لكَوْن الكلام غيرَ إيجاب. وقد تقدم تحقيقه عند قوله تعالى: ﴿وَمَن يَرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلاَّ مَن سَفِهَ نَفْسَهُ﴾ [البقرة: 130] .
    وقال أبو البقاء «مَنْ» مبتدأ، «يَغْفِرُ» خبره، و ﴿إلاَّ الله﴾ فاعل «يَغْفِرُ» ، أو بدل من المضمر فيه، وهو الوجه؛ لأنك إذا جعلت «اللهُ» فاعلاً، احتجْتَ إلى تقدير ضمير، أي: ومَنْ يغفر الذنوب له غير الله.
    قال شهَابُ الدين: «وهذا الذي قاله - أعني: جعله الجلالة فاعلاً - يقرب من الغلط؛ فإن الاستفهام - هنا - لا يُراد به حقيقته، إنما يرادُ» النفي «، والوجه ما تقدم من كون الجلالة بدلاً من ذلك الضمير المستتر، والعائد على» من «الاستفهامية»
    ومعنى الكلام أن المغفرة لا تُطْلب إلا من الله؛ لأنه القادر على عقاب العبد في الدنيا والآخرة، فكان هو القادر على إزالة العقاب عنه.]


  3. #3
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 55977

    الكنية أو اللقب : Yang

    الجنس : ذكر

    البلد
    الوطن العربي

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : أقل من جامعي

    التخصص : طالب

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل3/5/2020

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:06:51 PM

    المشاركات
    77

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها البازالأشهب اعرض المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .
    [قوله: ﴿وَمَنْ يَغْفِرُ﴾ استفهام بمعنى: النفي، ولذلك وقع بعده الاستثناء.
    قوله: ﴿إلاَّ الله﴾ بدل من الضمير المستكن في «يَغْفِرُ» ، والتقدير: لا يغفر أحد الذنوب إلا الله تعالى، والمختار - هنا - الرفع على البدل، لكَوْن الكلام غيرَ إيجاب. وقد تقدم تحقيقه عند قوله تعالى: ﴿وَمَن يَرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلاَّ مَن سَفِهَ نَفْسَهُ﴾ [البقرة: 130] .
    وقال أبو البقاء «مَنْ» مبتدأ، «يَغْفِرُ» خبره، و ﴿إلاَّ الله﴾ فاعل «يَغْفِرُ» ، أو بدل من المضمر فيه، وهو الوجه؛ لأنك إذا جعلت «اللهُ» فاعلاً، احتجْتَ إلى تقدير ضمير، أي: ومَنْ يغفر الذنوب له غير الله.
    قال شهَابُ الدين: «وهذا الذي قاله - أعني: جعله الجلالة فاعلاً - يقرب من الغلط؛ فإن الاستفهام - هنا - لا يُراد به حقيقته، إنما يرادُ» النفي «، والوجه ما تقدم من كون الجلالة بدلاً من ذلك الضمير المستتر، والعائد على» من «الاستفهامية»
    ومعنى الكلام أن المغفرة لا تُطْلب إلا من الله؛ لأنه القادر على عقاب العبد في الدنيا والآخرة، فكان هو القادر على إزالة العقاب عنه.]
    شكرا جزيلا لكم .. انت رائع في علوم النحو, جزاك الله خيرا


تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •