اعرض النتائج 1 من 1 إلى 1

الموضوع: نبر الكلام العربي

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 55147

    الجنس : ذكر

    البلد
    ألمانيا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : أقل من جامعي

    التخصص : النحو

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل31/5/2019

    آخر نشاط:28-06-2020
    الساعة:03:14 PM

    المشاركات
    39

    نبر الكلام العربي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    وقفت على مسألة في (في اللهجات العربية) للدكتور إبراهيم أنيس وهو يصف أبعاد اختلاف اللهجات الحديثة:
    الاسم: nabr.PNG
المشاهدات:12
الحجم: 131.3 كيلوبايت
    لست متأكدا من أن رفع صورة الاقتباس نجح فها نقلته لتستطيعوا قراءته في أي حال:
    "اختلافنا في موضع النبر من الكلمة: وهذا هو المظهر الصوتي الثالث الذي يفرق بين النطق في البلاد العربية، بل ويفرق أيضًا بين لهجات الكلام في الإقليم الواحد حتى في نطقهم القرآن الكريم. فاستمع مثلا إلى قاهري أو من أبناء الوجه البحري يقرأ قوله تعالى <<فتحرير رقبة مؤمنة>> أو قوله <<ويل لكل همزة لمزة>> فستراه يضغط في الكلمات (رقبة، مؤمنة، همزة، لمزة) على مقطع خاص في كل منها يخالف ما يصنعه الرجل من أهل الصعيد حين يقرأ هاتين الآيتين. ذلك هو مثل واضح يبين ما نعني باختلاف موضع النبر بين نطق أبناء الدول الشقيقة." اهـ

    ومسألة النبر هذه شغلتني أخيرا وقبل هذا مرارا.
    كان الشيخ محمد هاشم عبد العزيز، وهو من المتخصصين في علم التجويد، يقوّم هفواتنا اللغوية أنا وغيري من التلاميذ المصاحبين له وقت إقامته في مدينتنا بألمانيا. فمن ضمن ما نبّهنا عليه أخطاؤنا من حيث النبر في كلمة ما. فكان مثلا يحرص على ألا نقول (عَـــلَى) بالنبر في المقطع الثاني (ـلى) ولكن بالنبر في الأول (عَـ). ومثل هذا الخطأ متكرر عند ناطقي الألمانية.
    فبسبب إرشاداته هذه اعتدتُ طريقة معينة في نبر الكلام. لكن قضية النبر عموما لا تكاد أن تُذكر لا في تعليم تجويد ولا لغة. مع أني أسمع هنا في ألمانيا الكثير من الممتعلمين العربية أو ناطقيها يخالفون ما تلقينا من الشيخ في شأن النبر(ولم يتكلم هو كثيرا عنه كذلك).
    فأتساءل لمَ لا يلقى هذا الأمر اهتماما كبيرا إلى حد أن التوصل إلى أي كلام فيه صعب؟ آلنبر شيء أُهمل حين تدوين علوم اللغة، أم أن الأمر واسع فلا حاجة إلى ذلك؟ نسمع هنا عربًا من شتى البلدان إلى جانب الذين نشؤوا بالألمانية (وأنا منهم) ويتبادر إلى الذهن أحيانًا أن النبر المنتقل من ألمانية أو عامية إلى اللغة العربية تشويه لها، لا سيما عند تلاوة القرآن. لعلها مشكلة يتميز بها ما سوى الوطن العربي فلم يعن بها العرب؟
    فما آراء حضراتكم أو تجاربكم في هذا الأمر؟
    وجزاكم الله خيرا

    التعديل الأخير من قِبَل المتيناوي ; 21-06-2020 في 02:37 AM

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •