ذكرتُ أُمي نهار العيدِ فانسكبَت

حرّى على الخد تكويني وتُشجيني

ما طاب بعدكِ عيدٌ قَطُّ يا كَبِدي

ويا شذا العطر يجري في شراييني

ما طِيبُ عيدٍ وأُمي عنهُ غائبةٌ

لا عيدَ بعدكِ يا أُمّاهُ يَعنيني

العيدُ بعدَكِ عَبْراتٌ أُكفكِفُها

ولَوْعةٌ في دَياجي الحُزن تُؤويني

اشتقتُ أُمي إلى كفٍّ أُقبّلُهُ

اشتقتُ أُمي إلى حُضنٍ يُواسيني

ودعوةٍ منكِ تُنئي كُلّ نائبةٍ

ولمسةٍ من لظى الأسقامِ تشفيني