بسط العيدُ بالأماني يدَيهِ

أينع الزهرُ باسمًا في الفيافي

فغدا حُسنها كأزهار روضٍ

بلّها الطلُّ بعد طول جفافِ

نثر السعدَ في القلوب فصاغت

أجمل الشِّعر من عِذاب القوافي

فانهلي منهُ يا عيونَ السهارى

أصبح الحُزن غائبًا لا تخافي

وخُذوا العفو إنه يوم عيدٍ

إنما العيدُ دعوةٌ للتصافي