اعرض النتائج 1 من 3 إلى 3

الموضوع: رثاء د / محمد المشالي (طبيب الغلابة)

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 43420

    الجنس : ذكر

    البلد
    الجيزة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : أقل من جامعي

    التخصص : شاعر

    معلومات أخرى

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل19/3/2013

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:11:36 PM

    المشاركات
    123

    رثاء د / محمد المشالي (طبيب الغلابة)

    الاسم: FB_IMG_1595986716905.jpg
المشاهدات:76
الحجم: 39.3 كيلوبايت
    ما تَوَّجُوكَ بِتَاجِ عِزٍّ كالّذِي
    غنَّى الأغَانِي لِلْفَسَادِ يُرَوِّجُ

    لكنْ حَبِيبِي لا عَلَيْكَ فإنَّهُ
    شَرَكٌ إلى ما لَيْسَ مِنْهُ مَخْرَجُ

    فِرعُونُ هَلْ بَقِيتْ لَهُ تِيجَانُهُ
    فِي المَاءِ أوْ فِي النَّارِ إذْ تَتَأَجَّجُ

    لو كانَ ميِّتُنا تُفِيدُ حُمُولُهُ
    لَرَأيْتَ مَنْ مِنْ كُلِّ شَيءٍ زَوَّجُوا

    لَيْسَ الخُلُودُ مِنَ اكْتِنَازِ خَبِيئَةٍ
    تحتَ التُّرَابِ و قَلْبُنَا يُسْتَخْرَجُ

    لكنَّ مَنْ شَهِدُوا عليهِ أو لهُ
    لِيُمَيِّزُونَا : صَالحٌ أوْ أعوجُ

    قد كُنْتَ خَفَّفْتَ الألامَ عَنِ الوَرَى
    و زَهَدتَ والدُّنْيَا هُنَا تَتَبَهْرَجُ

    قَلَّدْتَ عِيسَى فِي زَهَادَةِ عَيْشِهِ
    ومُحَمَّدًا حِينَ اليَتَامَى يُبْهِجُ

    لو ربُّنا في العَرضِ قالَ لِحِزْبِهِ
    هذا يُتَوَّجُ أَمْ .. ؟ لَقِيلَ يُتَوَّجُ

    محمد أبو يوسف


  2. #2
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 53594

    الجنس : ذكر

    البلد
    الجزيرة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : العربية

    معلومات أخرى

    التقويم : 4

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل17/11/2017

    آخر نشاط:22-09-2020
    الساعة:04:21 AM

    المشاركات
    160

    هذا رجل عظيم قلبه مليء رحمة وفرعون رجل حقير قلبه ملىء قسوة.
    ما أعظم هذا الإنسان بل ما أعظم حظه أن اختاره الله ليداوي الغلابة الذين هم الطريق إلى الله.


  3. #3
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 44378

    الكنية أو اللقب : ذات المنطق

    الجنس : أنثى

    البلد
    سوريا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : علم السلوك

    معلومات أخرى

    التقويم : 51

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل19/6/2013

    آخر نشاط:02-09-2020
    الساعة:08:48 PM

    المشاركات
    2,005
    تدوينات المدونة
    7

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها محمد عبد الوهاب أبويوسف اعرض المشاركة

    ما تَوَّجُوكَ بِتَاجِ عِزٍّ كالّذِي
    غنَّى الأغَانِي لِلْفَسَادِ يُرَوِّجُ

    لكنْ حَبِيبِي لا عَلَيْكَ فإنَّهُ
    شَرَكٌ إلى ما لَيْسَ مِنْهُ مَخْرَجُ

    فِرعُونُ هَلْ بَقِيتْ لَهُ تِيجَانُهُ
    فِي المَاءِ أوْ فِي النَّارِ إذْ تَتَأَجَّجُ

    لو كانَ ميِّتُنا تُفِيدُ حُمُولُهُ
    لَرَأيْتَ مَنْ مِنْ كُلِّ شَيءٍ زَوَّجُوا

    لَيْسَ الخُلُودُ مِنَ اكْتِنَازِ خَبِيئَةٍ
    تحتَ التُّرَابِ و قَلْبُنَا يُسْتَخْرَجُ

    لكنَّ مَنْ شَهِدُوا عليهِ أو لهُ
    لِيُمَيِّزُونَا : صَالحٌ أوْ أعوجُ

    قد كُنْتَ خَفَّفْتَ الألامَ عَنِ الوَرَى
    و زَهَدتَ والدُّنْيَا هُنَا تَتَبَهْرَجُ

    قَلَّدْتَ عِيسَى فِي زَهَادَةِ عَيْشِهِ
    ومُحَمَّدًا حِينَ اليَتَامَى يُبْهِجُ

    لو ربُّنا في العَرضِ قالَ لِحِزْبِهِ
    هذا يُتَوَّجُ أَمْ .. ؟ لَقِيلَ يُتَوَّجُ

    محمد أبو يوسف

    رحمه الله وغفر له وأسكنه الفردوس الأعلى وتقبل عمله خالصاً لوجهه الكريم.
    قصيدة شجية فيها تعاطف عميق ومشاعر إيمانية وإنسانية سامية فاضت عن النص ووصلت إلى القارئ دافئة صافية .
    بارك الله بك وجعلها في ميزان حسناتك شاعرنا الكريم أ. محمد عبد الوهاب يوسف
    تحياتي واحترامي


تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •