الصفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
اعرض النتائج 21 من 22 إلى 22

الموضوع: بالنصب أم بالرفع؟

  1. #21
    المراقب العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 19839

    الكنية أو اللقب : أبو عبد القيوم

    الجنس : ذكر

    البلد
    الإسكندرية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 25

    التقويم : 363

    الوسام: ۩۞
    تاريخ التسجيل14/11/2008

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:02:45 PM

    المشاركات
    6,917
    تدوينات المدونة
    1

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها عمار محمد الشهري اعرض المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    يقول الفرزدق من قصيدة له:

    تَعَشَّ فَإِنْ عَاهَدْتَنِي لَا تَخُوننِي ... نَكُنْ مِثْلَ مَنْ - يَا ذِئْبُ! - يَصْطَحِبَانِ

    السؤال: ما هو الضبط الإعرابي الصحيح لقوله: (تخونني)

    ١- تَخُونَنِي
    ٢- تَخُونُنِي

    وجزيتم خيرا
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
    لم أقرأ كل الردود السابقة، وقد أقرأها بعد، لكن ما يظهر لي أن لا خلاف في هذه الردود على الرفع، وإنما الخلاف على النصب بأن مضمرة.
    والذي أراه أن الوجه هو الرفع لا غير، ولو كان إضمار أن مقبولا من جهة المعنى؛ وذلك لأن نصب المضارع بأن مضمرة له مواضع ليس هذا من بينها. وهذا ما عليه جمهور النحويين.
    ولا تحذف أن وينصب المضارع بها إلا لضرورة شعرية قبيحة، وليس في البيت ضرورة للنصب. لذا فالوجه، في رأيي، الرفع لا غير لعدم سبق الفعل بناصب أو جازم. لو ذكرت أن انتصب الفعل ولو حذفت ارتفع، إلا في المواضع التي حددها النحاة. هذا على مذهب البصريين المعمول به، والكوفيون يجيزون ذلك؛ وهو خلاف المستقر عليه.
    ومن المواضع التي انتصب فيها المضارع شذوذا للضرورة الشعرية بتقدير أن محذوفة، أو على مذهب الكوفيين؛ قول المتنبي:
    بيضاء يمنعها تَكلَّمُ دلها ... تيها، ويمنعها الحياء تميسا
    فنصب تميس بأن محذوفة لأن روي القصيدة مفتوح، والمتنبي على علو قدره ليس ممن تؤخذ عنه شواهد اللغة. لذا عابوا عليه نصب الفعل هنا، ولعل المتنبي نفسه كان يدرك ذلك، لأن الفعل المضارع (تكلم) أي تتكلم يروى بالرفع، وهو موضع يشبه موضع تميس، لكنه رفع (تكلم) لعدم وجود الضرورة التي في تميس.
    استدل بعض الكوفيين بقول طرفة: ألا أيهذا الزاجري أحضر الوغى ... بنصب أحضرَ، ولا يعد هذا دليلا، ولا شاهدا، لأنه يروى بالرفع ولا مسوغ لنصبه.
    الخلاصة:
    تخونني مرفوع، ونصبه بأن مضمرة ممنوع على الصحيح ولا مسوغ له، ورأي الكوفيين لا دليل صريحا عليه. ومن أجاز النصب فبالرأي الضعيف أخذ، أو ممن يأخذ بالـ(تيسير) المخل من المعاصرين.
    والله أعلم.


  2. #22
    غفر الله لها

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 24759

    الكنية أو اللقب : بنت الإسلام

    الجنس : أنثى

    البلد
    دار الممر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 20

    التقويم : 724

    الوسام: ⁂ ۩ ۞
    تاريخ التسجيل12/6/2009

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:01:38 PM

    المشاركات
    23,350

    السيرة والإنجازات

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها عطوان عويضة اعرض المشاركة
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
    لم أقرأ كل الردود السابقة، وقد أقرأها بعد، لكن ما يظهر لي أن لا خلاف في هذه الردود على الرفع، وإنما الخلاف على النصب بأن مضمرة.
    والذي أراه أن الوجه هو الرفع لا غير، ولو كان إضمار أن مقبولا من جهة المعنى؛ وذلك لأن نصب المضارع بأن مضمرة له مواضع ليس هذا من بينها. وهذا ما عليه جمهور النحويين.
    ولا تحذف أن وينصب المضارع بها إلا لضرورة شعرية قبيحة، وليس في البيت ضرورة للنصب. لذا فالوجه، في رأيي، الرفع لا غير لعدم سبق الفعل بناصب أو جازم. لو ذكرت أن انتصب الفعل ولو حذفت ارتفع، إلا في المواضع التي حددها النحاة. هذا على مذهب البصريين المعمول به، والكوفيون يجيزون ذلك؛ وهو خلاف المستقر عليه.
    ومن المواضع التي انتصب فيها المضارع شذوذا للضرورة الشعرية بتقدير أن محذوفة، أو على مذهب الكوفيين؛ قول المتنبي:
    بيضاء يمنعها تَكلَّمُ دلها ... تيها، ويمنعها الحياء تميسا
    فنصب تميس بأن محذوفة لأن روي القصيدة مفتوح، والمتنبي على علو قدره ليس ممن تؤخذ عنه شواهد اللغة. لذا عابوا عليه نصب الفعل هنا، ولعل المتنبي نفسه كان يدرك ذلك، لأن الفعل المضارع (تكلم) أي تتكلم يروى بالرفع، وهو موضع يشبه موضع تميس، لكنه رفع (تكلم) لعدم وجود الضرورة التي في تميس.
    استدل بعض الكوفيين بقول طرفة: ألا أيهذا الزاجري أحضر الوغى ... بنصب أحضرَ، ولا يعد هذا دليلا، ولا شاهدا، لأنه يروى بالرفع ولا مسوغ لنصبه.
    الخلاصة:
    تخونني مرفوع، ونصبه بأن مضمرة ممنوع على الصحيح ولا مسوغ له، ورأي الكوفيين لا دليل صريحا عليه. ومن أجاز النصب فبالرأي الضعيف أخذ، أو ممن يأخذ بالـ(تيسير) المخل من المعاصرين.
    والله أعلم.
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

    ما شاء الله بارك الله ،،

    ما أحوج الفصيح إلى مثل هذا التحليل النحوي الرصين المبارك ،،
    كل الصيد في جوف الفرا ( مشاركتكم أغنت عن كل المشاركات ) .

    نفع الله بعلمكم وزادكم الله من فضله العظيم ،،،

    والله الموفق

    "اجعل بينك وبين الله خبيئة صالحَة، لا تُخبر بها أحداً، فطُوبى لك لو اطَّلع الله على قلبك ووجد فيهِ سراً صالحاً بينهُ وبينك "
    اسأل نفسك الآن : ما العبادة التي تعملها والتي لايعلمها أحد من الناس؟
    العبادات الخفية والأعمال الصالحة السرية ، بها من كنوز الحسنات ما لا يعلمه إلا الله.
    "من استطاع منكم أن يكون له خبء من عمل صالح فليفعل"
    _ شيء يحبه الله فلا تفرط في ترديده " سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم "
    _ أي ( زهــرة متفـائلة ) في منتديات أخرى أو في مواقع التواصل الاجتماعي فلستُ ( أنا ) !!

الصفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •