من طبيعة الرقمي أن تواشجه يؤدي من باب إلى أبواب.


الفضل في فكرة التمرين لأستاذي محمد إبراهيم وأستاذتي حنين تجيده أكثر مني


أستاذي جبر البعداني شاعر مبدع. وبعض تطبيقات الرقمي توافق بعض إبداعاته.

هذه الأبيات له من الرابط:

http://arood.com/vb/showthread.php?p=56008#post56008

سأمضي ؛ومِن سَفرٍ إلى سَفرِ
فلا تَبكِ إنَّ البُعدَ مِن قَدَري
*
وربّي ؛ لأنْ مَرّوا على وجَعي
وضاقوا بما قد ضُقتُ مِن ضَجَرِ
*
لقالوا ودمعُ العينِ يسبقُهم
جريحٌ ولا تشكو منَ الضّررِ ؟!
*
ووجهٌ وحُزنُ الكونِ يَسكنُهُ
تبدّى كما لو قُدّ مِن قمَرِ
*
فؤادٌ بريءٌ لا أُُمثّلُهُ
شَهيٌّ كطيشِ الطِفلِ في الصّغَرِ
*
فضاءٌ إلى عَليائِهِ حَملتْ
رؤى الحُبِّ أسرابٌ مِنَ المطرِ
*
كتابٌ على صَفْحاتهِ رسَمَتْ
يدُ العِشقِ ما خبّأتُ من صوَرِ
*
ونزفي الّذي أخفيتُ أُغنيةٌ
على الثغرِ قد أهْمى بها وتري
*
مُحِبٌّ لجمْرِ الشوقِ في كبِدي
حريقٌ وأصلُ النارِ من شَررِ
*
وقالوا ... وكانَ الصَّمتُ أبلغَهُم
مقالاً فهلْ أُُنبئتَ بالخبرِ ؟!
*
على شُرفة الميعادِ أسئلةٌ
حيارى تبيحُ العينَ للسَّهرِ
*
ترانا إذا فتَّشتَ في دمِنا
حَبيبينِ قد حَبّا بلا وطرِ
*
لفرْطِ الهوى المجنونِ نَحسَبُنا
سكارى ولا ندري عنِ السكرِ
*
كأنَّ الغرامَ الصرفَ منحتُنا
حصدناهُ دوناً عن بني البشرِ
*
هُوَ العِشق مفتاحُ الجنونِ ولي
منَ العشقِ ما يربو عنِ العُشُرِ
*
ربيعي إذاما غبتَ عنهُ بدا
خريفاً وخُلدي تاهَ في سقَرِ
*
وأشجارُ قلبي المُثمراتِ شَكتْ
جفافاً فلا تسألْ عن الثّمَرِ
*
وعيني التي ذابت لفرطِ بُكا
مِنَ الحُزنِ لا تقوى على النظَرِ
*
طبيبي أغثني لمْ يَزَلْ ألَمي
حديثاً وجُرحي لا يزالُ طَري
*
وحَسبي حبيبي ما بُليتُ بهِ
فرفقاً ولا تجرحْ على الأثرِ

********

المطلوب من كل مشارك

أ - أن يعتبر البيت من مجتث البسيط ثم يعدله إلى البسيط
ب - أن يعتبره من مجزوء الطويل ثم يعدله إلى الطويل

ولا يشترط اتفاق الروي بين الأبيات المحولة

على النحو التالي :




في المرة مشاركة واحدة ببيت واحد مع التناوب بين المشاركين ومراعاة التسلسل أي عدم القفز في الأبيات


وفي الرابط الأصلي يدخل أحذ الكامل