اعرض النتائج 1 من 4 إلى 4

الموضوع: الفاجرة

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 30063

    الكنية أو اللقب : أبو أسامة

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : تاريخ

    معلومات أخرى

    التقويم : 18

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل8/1/2010

    آخر نشاط:07-09-2022
    الساعة:11:18 PM

    المشاركات
    263

    الفاجرة

    تَهُونُ المَصَائِبُ دُونَ مُصَابِي
    وَلَيسَ يَفُوقُ عَذَابٌ عَذَابِي

    وَمَا حَمَلَتْه روَاسِي الجِبَالِ
    لَأَدْنَى وَأَهْوَنُ مِنْ بَعْضِ مَا بِي

    رُزِقْتُ بِبِنْتٍ كَوْجَهِ الصَّبَاحِ
    وَوَرْدِ الأَقَاحِي وَزَهْرِ الرَّوَابِي

    فَبَثَّتْ حَيَاة الرِّضَا فِي حَيَاتِي
    وَرَدَّتْ لَيَالِي الصِّبَا والتَّصَابِي

    فَأَغْدَقْتُ كُلَّ نَعِيمٍ عَلَيْهَا
    كَمَا أَغْدَقَ الرَّوْضَ مُزْنُ السَّحَابِ

    كَلِفْتُ بِهَا وَبِتَدْلِيلِهَا
    وَأَسْرَفْتُ أُعْطِي بِغَيْرِ حِسَابِ

    وَأَمْنَعُ عَنْهَا صُرُوفَ اللَّيَالِي
    وَأَخْشى عَلَيْهَا طَنِينَ الذُّبَابِ

    وَرُحْتُ أُبَذِّرُ مَالِي لَهَا
    وَأُطْعِمُهَا الشَّهْدَ حُلْوَ الرُّضَابِ

    وَمَا كُنْتُ أَرْجُو بِأَنَّ جِهَادِي
    يَضِيعُ هَبَاءً كَمَاءِ السَّرَابَ

    وَأَنَّ جَمِيلِي سَيَرْتَدُّ نَحْوِي
    فَيُحْرِقُنِي مِثْلَ نَارِ الشِّهَابِ

    وَأَنَّ الَّتِي كُنْتُ أَمَّلْتُهَا
    لِتَرْحَمَنِي حِينَ فَقْدِ شَبَابِي

    تُصَوِّبُ نَحْوِي سِهَامَ العَدَاءِ
    وَتَنْهَشُ قَلْبِي بِظِفْرٍ وَنَابِ

    وَشَيَّدْتُ آمَالِيَ المُشْرِقَاتِ
    عَلَيْهَا فَخِبْتُ وَزَادَ اكْتِئَابِي

    تُنَاصِبُنِي الحَرْبَ حَتَّى كَأَنِّي
    عَدُوٌّ حَقِيقٌ بِهَذَا العَذَابِ

    أَإِنْسَانَةٌ أَنْتِ أَمْ صَخْرَةٌ
    أَلَسْتِ تَخَافِينَ سُوءَ المَآبِ

    وَلَوْ أَنَّ كَلْبًا عَطَفْتُ عَلَيهِ
    لَبَرَّ فَكُونِي كَهَذِي الكِلَابِ

    وَقَالُوا تَضَرَّعْ إِلَى اللهِ وَادْعُ
    بِأَنْ تَهْتَدِي لِطَرِيقِ الصَّوَابِ

    فَوَجَّهْتُ وَجْهِي لَرَبٍّ جَلِيلٍ
    دَعَوْتُ عَلَيْهَا بِشَرِّ عِقَابِ

    كَتَبَتُ لَهَا مَنْزِلِي بِاسْمِهَا
    مَخَافَةَ أَنْ تُزْدَرَى فِي غِيابِي

    لِئَلَّا يُنَازِعُهَا الوَارِثُونَ
    يَسُومُونَهَا الخِزْيَ بَعْدَ ذَهَابِي

    فَبَاعَتْهُ جَهْلًا بِسِعْرٍ زَهِيدٍ
    وَبَاعَتْ مُنَايَ وَذِكْرَى شَبَابِي

    وَأَعْطَتْ غَرِيبًا مَفَاتِيحَ بَيتِي
    وَمَا رَحِمَتْ شَيْبَتِي وَانْتِحَابِي

    وَرَاحَتْ تُهَدِّدُنِي بِالخُرُوجِ
    وَأَنْ لَيْسَ لِي فِيهِ إلَّا ثِيَابِي

    وَمَنْ لَمْ يَذُقْ ذِلَّتِي وَهَوَانِي
    فَلَيْسَ جَدِيرًا بِبَذْلِ العِتَابِ

    شَكَتْنِي لِنَزْعِ الوِلَايَةِ مِنِّي
    فَخَارَتْ قُوَايَ وَطَارَ صَوَابِي

    وَقَالَ لِيَ الشَّيْخُ عَنَّفْتَهَا
    فَأَطْرَقْتُ أَبْكِي لِهَوْلِ المُصَابِ

    أَعَنَّفْتَ هَذَا المَلَاكَ الوَدِيعَ
    تَكَلَّمْ وَأَسْرِعْ بِرَدِّ الجَوَابِ

    فَقُلْتُ نَعَمْ لَا لِشَرٍّ وَلَكِنْ
    لِأَحْمِيَهَا مِنْ قَطِيعِ الذِّئَابِ

    وَقَالَ سَأَحْكُمُ بِالعَدْلِ فِيكُمْ
    وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ مِنْ أَنْ أُحَابِي

    سَأُسْقِطُ عَنْكَ الوِلَايةَ حَالًا
    وَيَأْتِيكَ بَعْدَ قَلِيلٍ كِتَابِي

    وَهَائَنَذَا صِرْتُ فَرْدًا وَحِيدًا
    وَأَشْكُو إِلَى اللهِ سُوءَ انْقِلَابِي

    تَشَتَّتَ شَمْلِي وَخَارَتْ حُصُونِي
    وَمَلَّ الدُّجَى وَحْشَتِي واغْتِرَابِي

    وَوَلَّتْ حَلَاوَة عُمْرِي فَعِشْتُ
    المَرَارَةَ فِي لَذَّتِي وشَرَابِي

    فَلَيْتَكِ يَا طِفْلَتِي لَمْ تَكُونِي
    وَلَا طَرَقَتْ ذِكْرَيَاتُكِ بَابِي


  2. #2
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 24112

    الكنية أو اللقب : أبوالأشعث

    الجنس : ذكر

    البلد
    الجزائر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : النحوي

    معلومات أخرى

    التقويم : 17

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل13/5/2009

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:12:38 AM

    المشاركات
    1,108

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها زيد الأنصاري اعرض المشاركة
    تَهُونُ المَصَائِبُ دُونَ مُصَابِي
    وَلَيسَ يَفُوقُ عَذَابٌ عَذَابِي

    وَمَا حَمَلَتْه روَاسِي الجِبَالِ
    لَأَدْنَى وَأَهْوَنُ مِنْ بَعْضِ مَا بِي

    رُزِقْتُ بِبِنْتٍ كَوْجَهِ الصَّبَاحِ
    وَوَرْدِ الأَقَاحِي وَزَهْرِ الرَّوَابِي

    فَبَثَّتْ حَيَاة الرِّضَا فِي حَيَاتِي
    وَرَدَّتْ لَيَالِي الصِّبَا والتَّصَابِي

    فَأَغْدَقْتُ كُلَّ نَعِيمٍ عَلَيْهَا
    كَمَا أَغْدَقَ الرَّوْضَ مُزْنُ السَّحَابِ

    كَلِفْتُ بِهَا وَبِتَدْلِيلِهَا
    وَأَسْرَفْتُ أُعْطِي بِغَيْرِ حِسَابِ

    وَأَمْنَعُ عَنْهَا صُرُوفَ اللَّيَالِي
    وَأَخْشى عَلَيْهَا طَنِينَ الذُّبَابِ

    وَرُحْتُ أُبَذِّرُ مَالِي لَهَا
    وَأُطْعِمُهَا الشَّهْدَ حُلْوَ الرُّضَابِ

    وَمَا كُنْتُ أَرْجُو بِأَنَّ جِهَادِي
    يَضِيعُ هَبَاءً كَمَاءِ السَّرَابَ

    وَأَنَّ جَمِيلِي سَيَرْتَدُّ نَحْوِي
    فَيُحْرِقُنِي مِثْلَ نَارِ الشِّهَابِ

    وَأَنَّ الَّتِي كُنْتُ أَمَّلْتُهَا
    لِتَرْحَمَنِي حِينَ فَقْدِ شَبَابِي

    تُصَوِّبُ نَحْوِي سِهَامَ العَدَاءِ
    وَتَنْهَشُ قَلْبِي بِظِفْرٍ وَنَابِ

    وَشَيَّدْتُ آمَالِيَ المُشْرِقَاتِ
    عَلَيْهَا فَخِبْتُ وَزَادَ اكْتِئَابِي

    تُنَاصِبُنِي الحَرْبَ حَتَّى كَأَنِّي
    عَدُوٌّ حَقِيقٌ بِهَذَا العَذَابِ

    أَإِنْسَانَةٌ أَنْتِ أَمْ صَخْرَةٌ
    أَلَسْتِ تَخَافِينَ سُوءَ المَآبِ

    وَلَوْ أَنَّ كَلْبًا عَطَفْتُ عَلَيهِ
    لَبَرَّ فَكُونِي كَهَذِي الكِلَابِ

    وَقَالُوا تَضَرَّعْ إِلَى اللهِ وَادْعُ
    بِأَنْ تَهْتَدِي لِطَرِيقِ الصَّوَابِ

    فَوَجَّهْتُ وَجْهِي لَرَبٍّ جَلِيلٍ
    دَعَوْتُ عَلَيْهَا بِشَرِّ عِقَابِ

    كَتَبَتُ لَهَا مَنْزِلِي بِاسْمِهَا
    مَخَافَةَ أَنْ تُزْدَرَى فِي غِيابِي

    لِئَلَّا يُنَازِعُهَا الوَارِثُونَ
    يَسُومُونَهَا الخِزْيَ بَعْدَ ذَهَابِي

    فَبَاعَتْهُ جَهْلًا بِسِعْرٍ زَهِيدٍ
    وَبَاعَتْ مُنَايَ وَذِكْرَى شَبَابِي

    وَأَعْطَتْ غَرِيبًا مَفَاتِيحَ بَيتِي
    وَمَا رَحِمَتْ شَيْبَتِي وَانْتِحَابِي

    وَرَاحَتْ تُهَدِّدُنِي بِالخُرُوجِ
    وَأَنْ لَيْسَ لِي فِيهِ إلَّا ثِيَابِي

    وَمَنْ لَمْ يَذُقْ ذِلَّتِي وَهَوَانِي
    فَلَيْسَ جَدِيرًا بِبَذْلِ العِتَابِ

    شَكَتْنِي لِنَزْعِ الوِلَايَةِ مِنِّي
    فَخَارَتْ قُوَايَ وَطَارَ صَوَابِي

    وَقَالَ لِيَ الشَّيْخُ عَنَّفْتَهَا
    فَأَطْرَقْتُ أَبْكِي لِهَوْلِ المُصَابِ

    أَعَنَّفْتَ هَذَا المَلَاكَ الوَدِيعَ
    تَكَلَّمْ وَأَسْرِعْ بِرَدِّ الجَوَابِ

    فَقُلْتُ نَعَمْ لَا لِشَرٍّ وَلَكِنْ
    لِأَحْمِيَهَا مِنْ قَطِيعِ الذِّئَابِ

    وَقَالَ سَأَحْكُمُ بِالعَدْلِ فِيكُمْ
    وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ مِنْ أَنْ أُحَابِي

    سَأُسْقِطُ عَنْكَ الوِلَايةَ حَالًا
    وَيَأْتِيكَ بَعْدَ قَلِيلٍ كِتَابِي

    وَهَائَنَذَا صِرْتُ فَرْدًا وَحِيدًا
    وَأَشْكُو إِلَى اللهِ سُوءَ انْقِلَابِي

    تَشَتَّتَ شَمْلِي وَخَارَتْ حُصُونِي
    وَمَلَّ الدُّجَى وَحْشَتِي واغْتِرَابِي

    وَوَلَّتْ حَلَاوَة عُمْرِي فَعِشْتُ
    المَرَارَةَ فِي لَذَّتِي وشَرَابِي

    فَلَيْتَكِ يَا طِفْلَتِي لَمْ تَكُونِي
    وَلَا طَرَقَتْ ذِكْرَيَاتُكِ بَابِي
    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
    01 شكوتَ مُصَابًا عظيمًا جليلاً ***** جرى مثلُه قبلُ في السَّابقينا

    02 فأعظمَ أجركَ فيه الإلهُ ***** وعوَّضتَ خيراً مع الصَّابرينا

    03 ولكنْ أراك تقولُ كَلاماً ***** يُشابهُ ما قالهُ الجَاهلُونا

    04 جَرى بالذي قد قضى الله فيـها ***** وكلٌّ إلى ما قضـى صَائـرُونا

    05 ولو كنتَ أعطيتَ فيها اختياراً ***** لأنكحْتَها القبر كالغابرينا

    06 فما هكذا كلُّ أنثى تكون ***** فلا يكُ حكمُك في القاسطينا

    07 و حسبُكَ فيهنَّ ماقـال مَعْـنٌ ***** كفى بالذي قال مَعْـنٌ يقيـنا

    التعديل الأخير من قِبَل البازالأشهب ; 29-05-2022 في 10:55 PM

  3. #3
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 30063

    الكنية أو اللقب : أبو أسامة

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : تاريخ

    معلومات أخرى

    التقويم : 18

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل8/1/2010

    آخر نشاط:07-09-2022
    الساعة:11:18 PM

    المشاركات
    263

    ما أحسنتَ!


  4. #4
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 24112

    الكنية أو اللقب : أبوالأشعث

    الجنس : ذكر

    البلد
    الجزائر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : النحوي

    معلومات أخرى

    التقويم : 17

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل13/5/2009

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:12:38 AM

    المشاركات
    1,108

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها زيد الأنصاري اعرض المشاركة
    ما أحسنتَ!
    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
    نصحت لزيد ولكن زيدا ... يسيء سفاها بنصحي الظنونا.
    يقول اسات وما كان حقا ... له أن يقول اختلاقا ومينا.
    فحسبك انك في النحو مثل...بقرن قرنت بعمرو قرونا.
    تطيلان بينكما الضرب حتى ...مللناكما واجتوينا القطينا.
    وما كان يوما لديك وديك ...مجاراة باز ولا ان يكونا.
    فكيف تراني ااحسنت يا زيد قولا وما كان من قبل لينا.
    وتوشك ان عدت فيه اغترارا... لتدركني ان تلاقيت المنونا.
    كتبنا اليك نجاريك في الشعر ونظن بك الظن الحسن، لكن كنت كما قيل:. ( أساء سمعا، فاساء جابة )، وهل انا وانت الا كما قال الاول:
    عرضت نصيحة مني ليحي ... فقال غششتني والنصح مر.
    وما بي ان اكون غششت يحي...ويحي طاهر الاخلاق بر.
    ولكن قد اتاني ان يحي ... يقال عليه في بقعاء شر.
    فقلت له تجنب كل شر... يعاب عليك ان الحر حر.
    وما اظنك فهمت مقالتي اليك حين عرضت بذكر معن، ولا اظنك تعرف ما قصدت اصلا، ولذلك قلت ما قلت ، فجزيناك بما قلت . والسلام


تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •