رابط محرك بحث قوقل الفصيح في القائمة تطبيقات إضافية

التبرع للفصيح
اعرض النتائج 1 من 2 إلى 2

الموضوع: سلسلة الدروس في أصول النحو ( القياس )
1430/11/16 هـ

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 4873

    الجنس : ذكر

    البلد : السعودية

    معلومات علمية

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل16/3/2006

    آخر نشاط:18-09-2006
    الساعة:01:08 PM

    المشاركات:7
    تاريخ التسجيل
    16/3/2006
    البلد
    السعودية
    المشاركات
    7
    1427/2/27 هـ

    سلسلة الدروس في أصول النحو ( القياس )

    القياس

    طريق العقل إلى استعمال اللغة
    القياس لغة
    • قياس الشيء في اللغة معرفة قدره أي كميته طولا أو مساحة أو وزنا أو حجما بنسبة ذلك إلى معيار متفق عليه كالذراع للأطوال، والمن للوزن والصاع للحجم ثم تعقدت المقاييس باختراع الإنسان عددا هائلا من المقاييس التي تمكنة من قياس دقائق الأشياء.
    القياس في الاصطلاح
    • تقدير الفرع بحكم الأصل، أو حمل فرع على أصل بعلة، أو إلحاق الفرع بالأصل بجامع، أو اعتبار الشيء بالشيء بجامع
    --------------------------------
    القياس موازنة
    القياس موازنة بين شيئين أو ظاهرتين بشرط وجود جامع مشترك بينهما يجعل الخلوص إلى حكم مستنبط من تلك الموازنة أمرًا ممكنًا.
    ----------------------------------
    القياس الفطري

    القياس وسيلة عقلية وهبها الإنسان فهي جزء من فطرته ولذلك نجده يستعملها في مجالات حياته البسيطة وتعاملاته وهو يستعملها في علومه المختلفة. فعلماء الفقه والفلاسفة وعلماء النحو وغيرهم لديهم القياس ولكن كل علم له من الأقيسة ما يحقق أغراضه ويفي بحاجة أحكامه.

    • كما يتعلم الإنسان نظام الحركة يتعلم القياس الذي هو جزء من نظام اللغة
    القياس الاستقرائي
    • ويسمى أيضا القياس المنهجي، وهو ما استنبط من قوانين اللغة اعتمادا على ما اطرد من ظواهرها. مثال ذلك اشتقاق اسم الفاعل أو المفعول من أفعال لم يسمع لها أسماء من قبل، ومن ذلك إنشاء ما لا حصر له من الجمل الجديدة التي لم تسمع من قبل. وكل ذلك اعتمادا على القوانين اللغوية المكتسبة من استقراء اللغة. وهذا القياس يعد ملكة ومهارات مكتسبة تزود مستخدم اللغة بمعايير يصحح بها أخطاء غيره كأخطاء الأطفال.
    من أمثلة القياس الاستقرائي
    • ذهبْتُ

    • حاسوبان
    • حواسيب
    • يُعالَج
    • مُهاتِف من الفعل (يُهاتِف)
    • مُهاتَف من الفعل (يُهاتَف)
    • جاءت صباحُ مبكرة.
    • قادمٌ محمدٌ
    • تسكين الفعل إذا اتصل بضمير رفع متحرك.
    • التثنية
    • جمع التكسير
    • بناء الفعل للمفعول
    • اشتقاق اسم الفاعل
    • اشتقاق اسم المفعول
    • منع العلم المؤنث الصرف
    • تقديم الخبر
    ------------------------------------------------
    القياس الشكلي
    • ويسمى القياس العقلي، وهو استنباط أحكام ظواهر لغوية بحملها على ما استقرت أحكامه من الظواهر الأخرى لعلة جامعة بين الأصل وفرعه.
    أمثلة من القياس الشكلي
    • جواز تقديم خبر ليس عليها لجواز تقديم معمول الخبر عليها.
    • قياس عمل الصفة المشبهة على عمل اسم الفاعل
    • أجاز المازني نصب (الرجل) في : يا أيها الرجل لأنه نعت للمنادى مثل قولنا: يا زيدُ الظريفَ
    ---------------------------------------
    أركان القياس الشكلي
    المقيس عليه
    • المقيس عليه هو النصوص المسموعة أو الأحكام الموضوعة
    وهو ما يسمى الأصل.
    • ينقسم المقيس عليه ثلاثة أقسام:
    1)الكثير المطرد.
    2)القليل: قياس ركوبة على شنوءة في النسب.
    3)الشاذ: دخول أل على المضارع
    المقيس
    1)قياس النصوص: قياس غير المنقول على المنقول، يرى الخليل وسيبويه أن ”ما قيس على كلام العرب فهو من كلامهم“، وقال المازني ”وهذا هو القياس، ألا ترى أنك إذا سمعت: قدم زيد، أجزت أنت: ظرُف خالد، وحمُق بشر، وكان ما قسته عربيًا كالذي قست عليه؛ لأنك لم تسمع من العرب، أنت ولا غيرك، اسم كل فاعل ومفعول، وإنما سمعت بعضًا فجعلته أصلا وقست عليه ما لم تسمع، فهذا أثبت وأقيس“.

    2)قياس الأحكام: وهو قياس قاعدة ظاهرة أو حكمها على قاعدة ظاهرة أخرى أو حكمها وهو على أقسام :

    أنواع قياس الأحكام
    الجامع
    • يشترط وجود جامع بين المقيس والمقيس عليه يسوغ حمل أحدهما على الآخر وأخذ حكمه.
    والجامع أحد ثلاثة أشياء:
    *علة
    *شبه
    *طرد
    ----------------------------------
    أنواع العلة
    الشبه
    • أي القياس لوجود شبه بين طرفي القياس، مثل قياس إعراب المضارع على الاسم للشبه بينهما في أمور:
    1)اللفظ: موازنته بالحركات والسكنات
    2)المعنى:قبول الخصوص بعد الشياع فالاسم يتخصص بأل والمضارع يتخصص للاستقبال بالحرف سوف
    3)الاستعمال:يقعان صفة للنكرة، تدخل عليهما لام الابتداء
    وهذه الوجوه ليست علة للإعراب في الأصل بل علة إعراب الاسم هو دفع اللبس بين الأسماء.
    ---------------------------------
    الطرد
    • وهو أن يكون الحكم مطردا في ظاهرتين من دون علة مناسبة تجمع بينهما. كحمل تحريك أحد الساكنين بالكسر على المجرور.
    • بنيت (ليس) لجمودها لأن كل كل الأفعال الجامدة مبنية والصواب كونها بنيت على الأصل/ الممنوع من الصرف معرب لأن كل ممنوع من الصرف معرب.
    • ليس الاطراد معتبرًا عند جميع النحويين فبعضهم لا يراه جامعًا بين طرفي القياس.
    الحكم
    • يعطى للمقيس حكم بسبب قياسه على غيره، والحكم قد يكون متصفا بواحد من ستة أوصاف:

    أمثلة للأحكام
    • واجب: مثل رفع الفاعل، تأخيره عن الفعل، نصب المفعول.
    • جائز على السواء:مثل حذف المبتدأ أو إثباته.
    • ممنوع:مثل نصب الفاعل، تقديم الفاعل، رفع المفعول.
    • حسن: مثل رفع المضارع جوابا للشرط وفعل الشرط ماض.
    • قبيح: مثل رفع المضارع جوابًا للشرط والشرط مضارع.
    • خلاف الأولى:مثل تقديم المفعول (ضرب غلامَه زيدٌ)

    تقديم الاستعمال على القياس
    • تقدم ما الحجازية على التميمية لكثرة استعمالها.
    الأخذ بأرجح القياسين
    • تعمل إن عند الكوفية نصب الاسم قياسا على الفعل وتترك الخبر على ما كان عليه.
    • وعند البصرية تنصب الاسم وترفع الخبر لأنها مشبهة بالفعل الناصب للمفعول الرافع للفاعل
    • وجه الشبه:ثلاثة أحرف/ مفتوحة/ تلزم الاسم/ تلحقها نون الوقاية/ بمعنى أكدت.
    • مخالفة الأصول لغير فائدة لا يجوز.
    أهمية القياس النحوي

    • ألح النحاة على تأكيد أهمية القياس في النحو إذ لا يتصور نحو بلا قياس أو لا يتصور استعمال لغة بدون القدرة القياسية عند مستخدمها.
    • يعد القياس الشكلي هو الطريق الثاني من طرائق الاستدلال في النحو العربي بعد السماع. إذ يعتمد الاستعمال اللغوي على ما سمع من اللغة فاستقرئ واستنبطت أحكامه ثم يلي ذلك قياس ظواهر لم تستنبط أحكامها استقراءً بحملها على ظواهر سمعت. ولذلك لا يصح القياس مع السماع. مثال ذلك أنه سمع تصحيح (استحوذ) فلا يجوز لذلك إعلالها.
    --------------------------------------------
    القياس المنطقي
    الفرق بين القياس النحوي والمنطقي
    • القياس النحوي خاص باللغة والمنطقي عام في الفكر المطلق.
    • يعتمد القياس النحوي على الموازنة بين نصين أو ظاهرتين، أما المنطقي فيعتمد على مقدمة كبرى ومقدمة صغرى فنتيجة
    • القياس النحوي يكشف عن شكل الموضوع، أما المنطقي فهو شكل تصب فيه الموضوعات.
    والله الموفق

  2. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (أبوأسامة1) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  3. #2
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 27545

    الكنية أو اللقب : الجزائرية

    الجنس : أنثى

    البلد : الجزائر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : ادب عربي

    معلومات أخرى

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل31/10/2009

    آخر نشاط:27-03-2011
    الساعة:12:50 AM

    المشاركات:44
    تاريخ التسجيل
    31/10/2009
    البلد
    الجزائر
    المشاركات
    44
    1430/11/16 هـ
    شكرا جزيلا اخي ابو اسامة على الموضوع فوالله لقد بحثت عنه جزاك الله كل خير

  4. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (خولة قوال) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •