اعرض النتائج 1 من 15 إلى 15

الموضوع: الهجر في العربية

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 4262

    الجنس : ذكر

    البلد
    الجزائر

    معلومات علمية

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل19/1/2006

    آخر نشاط:03-07-2007
    الساعة:09:07 PM

    المشاركات
    295

    الهجر في العربية

    لقد علمني صحب هذا المنتدى أن أسأل ، فلا أخجل ! ما دام لا أحد يعرفني ، ولا يهمه أن يعرفني ؛ فعامة من فيه يسعى إلى شاطئ المعرفة .. وكان مني لما توسدت يمناي ، أن جال بخلدي طيف أقض مضجعي وحرمني لذة الوسن ! وكان ذلك الطيف ظاهرة نادرة في العربية عز وجود مثيلاتها في لغتنا الجميلة ، هي المسائل واللغات المهجورة ، وبعضها فصيح ومحكي عن عامة العرب ، ولكنه تُرك لسبب ما ؟! وها أنذا أسوق واحدة منها تمثيلا .. فهاكم فعلين مضارعين هُجر ماضيهما ، هما : يذر ويدع .. والماضي منهما : وذر وودع .أسأل أصحاب السبق في العربية : ما سر هذا الهجر ؟ وما ضابطه ؟ وما تحرير محل النزاع فيه ؟
    أرجو من المتفضلين ، التأسيس في الأحكام والتحري في النقل ما أمكن ! أما من ليس هذا هجيراه ، ولا هو مخدعه ولا مأواه .. فإنا نقول له : ماذا بعُشك يا حمامة ، فادرُجي ..


  2. #2
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 5054

    الجنس : ذكر

    البلد
    المملكة العربية السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : النحو والصرف

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل28/3/2006

    آخر نشاط:15-06-2015
    الساعة:06:51 PM

    المشاركات
    550

    هذا بابٌ من العربية عزيز ، وهو مبثوث في كتب أهل اللغة وقد اختلفوا في عباراتهم ، فمنهم من عبَّر بالإماتة لا بالهجر ، وعلى رأسهم سيبويه 1/25 ، 4/109فقال : إن العرب أماتت ماضي ( يدع ) ، ومنهم من عبَّر عنه بالاستغناء فقال : استغنوا بـ( تَرَكَ ) عن ( وَذَرَ ) و ( وَدَعَ )، وبـ( افتقر ) عن ( فَقُرَ ) ، ومن ذلك : عار الشيءَ : أَخَذَه ، قال بعض العلماء : لم يُستعمل مضارعه.
    وخالف جماعة في ( وَدَعَ ) وقالوا : بل استعمل الماضي والمصدر واسم الفاعل واسم المفعول منه ، واستدلوا على ذلك بشواهد كثيرة أُوْرِدُها لشُداة العربية لنفاستها :
    أ- ورد الماضي في قراءة شاذة: { ما وَدَعَكَ ربك وما قلى }، وفي صحيح البخاري : " أي عائشة : إن من شر الناس من وَدَعَهُ الناس اتقاء فحشه ".
    وقال أنس بن زنيم ، وقيل : أبو الأسود:
    [poem font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    سل أميري ما الذي غَيَّره =عن وصالي اليوم حتى وَدَعَه[/poem]
    وقال سويد بن أبي كاهل :
    [poem font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    فَسَعى مَسْعَاتهم في قومه =ثم لم يدرك ولا عجزًا وَدَعْ[/poem]
    وقال آخر :
    [poem font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    فكان ما قدَّموا لأنفسهم =أكثر نفعًا من الذي وَدَعوا[/poem]
    وقال آخر:
    [poem font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    وثم وَدَعْنا آل عمرو وعامرٍ= فرائسَ أطراف المُثَقَّفة السُّمْرِ[/poem]
    ب - ورد المصدر في قوله صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم : " لينتهين قوم عن وَدْعِهم الجُمُعات ".
    ج - ورد اسم الفاعل في قول قيس بن الحدادية :
    [poem font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    فأيُّهما ما اتْبَعَنَّ فإنني= حزينٌ على تَرْكِ الذي أنا وادعُ[/poem]
    وقال معن بن أوس :
    [poem font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    عليه شريبٌ ليِّنٌ وادعُ العصا= يُساجلها حُمَّاتُه وتساجلُه[/poem]
    د- ورد اسم المفعول في قول خفاف بن ندبة :
    [poem font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    إذا ما استحمَّت أرضُهُ من سمائه =جرى وهو مودوع وواعدُ مَصْدَقِ[/poem]


  3. #3
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 2647

    الجنس : أنثى

    البلد
    السعودية/بين مكة والرياض

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : أدب قديم

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 50

    التقويم : 12

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل16/7/2005

    آخر نشاط:22-09-2016
    الساعة:12:00 AM

    المشاركات
    4,454

    السلام عليكم

    ما ذا بعشي _أستاذي عبير_، وسأدرج _ممتثلة لأمركم_ بعد أن أحيّي منكم براعة السؤال، ومن أستاذنا ابن النحوية براعة الجواب، على أمل ألا يكون ما تقدّم نهاية الحديث في هذا الباب، فقد فتحتم بابًا عزيزًا لم أكن لألجه لولا الله ثم إشارتكم إليه!

    بارك الله فيكم ونفع بعلمكم.


  4. #4
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 4471

    الجنس : ذكر

    البلد
    المملكة العربية السعودية - الرياض

    معلومات علمية

    معلومات أخرى

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل12/2/2006

    آخر نشاط:25-06-2006
    الساعة:04:16 PM

    المشاركات
    119

    ذاك تعليلٌ وليس إخبارا

    في البدء أشكر لكم هذا الثراء في كل مُقترَح تتلقاه العيون في هذا المنتدى ، وموضوع (الاستغناء أو الإماتة أو الهجر ) بمعنى ترك استعمال كلمة لوجود ما يقوم مقامها ويؤدي معناها ، نجده موزعا حسب المقامات فبعضٌ من مسائله تجده عند القول في الجموع إذ استغنى أهل هذا اللسان بصيغة جمع عن صيغة أخرى ، وبعضها في باب الأفعال التي ليس لها استعمال في الأزمنة الثلاثة بل في بعضها ، وهناك مسائل تتعلق بالاستغناء بالمفرد عن صيغة معينة من صيغ الجمع كاستغنائهم عن (ملامح) بالمفرد (لمحة) تقول : رأيت في وجه فلان لمحة من أبيه .. وأنت تعني ملامح من أبيه ، مع أنهم استعملوا لفظ(ملامح) في مجال آخر فالاستغناء هنا لا يمكن قياسه لأن شاهده جاء في حالة واحدة ، وهناك صور للاستغناء جاءت في باب الضمائر ... وهكذا ؛ فليس لها ضابط يجمع الأشباه إلى أشباهها ؛ لأنها لا تجري على سَنَنٍ واحد فما وُجد منها تكلموا عنه وما جُهل لم يتعرضوا له ، وللعلم فإن سيبويه استخدم لفظ (استغنوا) في كتابه نحو عشرين مرة - كما أخبرنا أستاذنا محمد عبد الخلق عضيمة أحد الأفذاذ الذين صنعوا فهارس لأهم الكتب النحوية مثل كتاب سيبويه ، وكتاب المقتضب وتفسير أبي حيان الموسوم بالبحر المحيط (وهذا الفهرس لم يطبع بعد وكان الشيخ -رحمه الله - تعاقد مع مكتبة دار العلوم بالرياض على نشره) ، وبالجملة فإن هذه الألفاظ الدالة على الترك وغيره هي وصف للحالة وليست تعليلا لها علي أي حال ، والدليل على صحة دعواي أن المتأخرين من علماء العربية وجدوا لبعض ما وُصِف من قبل بأنه مُسْتغنًى عنه وجودا في كلام العرب في بعض اللهجات ، وهذا ينافي قول النحاة واللغويين ( أماتوا كذا ، أو أهملوا كذا أو استغنوا عن كذا .... إلخ ) - انظروا إن شئتم كتابات الدكتور أحمد علم الدين الجندي ، ووصف المُحْدَثين منهجَ فيشر في كتابه الذي ضاع الأمل في تحريره ونشره ( المعجم التاريخي ) ، وتكميلات المعاجم العربية لدوزي : لتروا كثرة ما ظُن يوما أن العرب أماتته أو أو أو . إننا بحاجة إلى التأمل في هذا الموضوع لتصحيح المسار اللغوي لإثراء لغة هذا العصر بدلا من هذا التيار الجارف من الكلمات الغربية التي تغزونا كل ساعة بآلاف الألفاظ الدخيلة قهرا عنا ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

    التعديل الأخير من قِبَل أبو ذكرى ; 12-05-2006 في 08:24 PM

  5. #5
    عفا الله عنه

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 28

    الكنية أو اللقب : أبو عبد الله

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : النحو والتصريف

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 80

    التقويم : 49

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل26/7/2002

    آخر نشاط:27-02-2018
    الساعة:01:47 PM

    المشاركات
    4,770

    بارك الله في الأساتيذ الكرام، فقد أجادوا.
    من المؤكد - أستاذة عبير - أن ثمة دراسة أو أكثر عن هذا الأمر، فهو من الأمور المرعية عند علماء العربية.
    ابن جني عقد بابًا في أول (الخصائص) عن الاستغناء بالشيء عن الشيء، تحسن مراجعته.


  6. #6
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 2515

    الكنية أو اللقب : أبو طارق

    الجنس : ذكر

    البلد
    اليمن/حضرموت

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : اللغة العربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 52

    التقويم : 40

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل19/6/2005

    آخر نشاط:29-07-2018
    الساعة:10:04 PM

    المشاركات
    9,532
    تدوينات المدونة
    2

    أنقل لكم ما جاء في كتاب الخصائص لابن جني عسى أن تحصل منه الفائدة :

    باب في الاستغناء بالشيء عن الشيء
    قال سيبويه‏:‏ واعلم أن العرب قد تستغني بالشيء عن الشيء حتى يصير المستغنى عنه مسقطاً من كلامهم البتة‏.‏
    فمن ذلك استغناؤهم بترك عن ‏"‏ ودع ‏"‏ و ‏"‏ وذر ‏"‏‏.‏
    فأما قراءة بعضهم ‏"‏ ما ودَعك ربك وما قلى ‏"‏ وقول أبي الأسود ‏"‏ حتى وَدَعه ‏"‏ فلغة شاذة وقد تقدم القول عليها‏.‏
    ومن ذلك استغناؤهم بلمحة عن ملمحة وعليها كسرت ملامح وبشبه عن مشبه وعليه جاء مشابه وبليلة عن ليلاة وعليها جاءت ليال وعلى أن ابن الأعرابي قد أنشد‏:‏ في كل يوم ما وكل ليلاه حتى يقول كل راء إذ راه يا ويحه من جمل ما أشقاه‏!‏ وهذا شاذ لم يسمع إلا من هذه الجهة‏.‏
    وكذلك استغنوا بذكر عن مذكار أو مذكير وعليه جاء مذاكير‏.‏
    وكذلك استغنوا ب ‏"‏ أينق ‏"‏ عن أن يأتوا به والعين في موضعها فألزموه القلب أو الإبدال فلم يقولوا ‏"‏ أنوق ‏"‏ إلا في شيء شاذ حكاه الفراء‏.‏
    وكذلك استغنوا بقسي عن قووس فلم يأت إلا مقلوباً‏.‏
    ومن ذلك استغناؤهم بجمع القلة عن جمع الكثرة نحو قولهم أرجل لم يأتوا فيه بجمع الكثرة‏.‏
    وكذلك شسوع‏:‏ لم يأتوا فيه بجمع القلة‏.‏
    وكذلك أيام‏:‏ لم يستعملوا فيه جمع الكثرة‏.‏
    فأما جيران فقد أتوا فيه بمثال القلة أنشد الأصمعي‏:‏ مذمة الأجوار والحقوق وذكره أيضاً ابن الأعرابي فيما أحسب‏.‏
    فأما دراهم ودنانير ونحو ذلك - من الرباعي وما ألحق به - فلا سبيل فيه إلى جمع القلة‏.‏
    وكذلك اليد التي هي العضو قالوا فيها أيد البتة‏.‏
    فأما أياد فتكسير أيد لا تكسير يد وعلى أن ‏"‏ أياد ‏"‏ أكثر ما تستعمل في النعم لا في الأعضاء‏.‏
    وقد جاءت أيضاً فيها أنشد أبو الخطاب‏:‏ ساءها ما تأملت في أيادي نا وإشناقُها إلى الأعناق وأنشد أبو زيد‏:‏ أما واحداً فكفاك مثلي فمن ليد تطاوحها الأيادي ومن أبيات المعاني في ذلك قوله‏:‏ ومستامة تستام وهي رخيصة تباع بساحات الأيادي وتمسح ‏"‏ مستامة ‏"‏ يعني أرضاً تسوم فيها الإبل من السير لا من السوم الذي هو البيع و ‏"‏ تباع ‏"‏ أي تمد فيها الإبل أبواعها وأيديها و ‏"‏ تمسح ‏"‏ من المسح وهو القطع من قول الله تبارك وتعالى ‏"‏ فطفق مسحاً بالسوق والأعناق ‏"‏ وقال العجاج‏:‏ وخطرت فيه الأيادي وخطر رايٌ إذا أورده الطعن صدر وقال الراجز‏:‏ كأنه بالصحصحان الأنجل قطنٌ سخامٌ بأيادي غُزَّل ومن ذلك استغناؤهم بقولهم‏:‏ ما أجود جوابه عن ‏"‏ هو أفعل منك ‏"‏ من الجواب‏.‏
    فأما قولهم‏:‏ ما أشد سواده وبياضه وعوره وحوله فما لا بد منه‏.‏
    ومنه أيضاً استغناؤهم باشتد وافتقر عن قولهم‏:‏ فقر وشد‏.‏
    وعليه جاء فقير‏.‏
    فأما شد فحكاها أبو زيد في المصادر ولم يحكها سيبويه‏.‏
    ومن ذلك استغناؤهم عن الأصل مجرداً من الزيادة بما استعمل منه حاملاً للزيادة وهو صدر صالح من اللغة‏.‏
    وذلك قولهم ‏"‏ حوشب ‏"‏ هذا لم يستعمل منه ‏"‏ حشب ‏"‏ عارية من الواو الزائدة ومثله ‏"‏ كوكب ‏"‏ ألا ترى أنك لا تعرف في الكلام ‏"‏ حشب ‏"‏ عارياً من الزيادة ولا ‏"‏ ككب ‏"‏ ومنه قولهم ‏"‏ دَودَرَّي ‏"‏ لأنا لا نعرف ‏"‏ ددر ‏"‏ ومثله كثير في ذوات الأربعة‏.‏
    وهو في الخمسة أكثر منه في الأربعة‏.‏
    فمن الأربعة فلنقس وصرنفح وسميدع وعميثل وسرومط وجحجبي وقسقبّ وقسحبّ وهرشفّ ومن ذوات الخمسة جعفليق وحنبريت ودردبيس وعضرفوط وقرطبوس وقرعبلانة وفنجليس‏.‏
    فأما عرطليل - وهو رباعي - فقد استعمل بغير زيادة قال أبو النجم‏:‏ في سرطم هادٍ وعنقٍ عرطل وكذلك خنشليل ألا ترى إلى قولهم‏:‏ خنشلت المرأة والفرس إذا أسنت وكذلك عنتريس ألا ترى أنه من العترسة وهي الشدة‏.‏
    فأما قِنفَخر فإن النون فيه زائدة‏.‏
    وقد حذفت - لعمري - في قولهم‏:‏ امرأة قفاخرية إذا كانت فائقة في معناها غير أنك وإن كنت قد حذفت النون فإنك قد صرت إلى زيادة أخرى خلفتها وشغلت الأصل شغلها وهي الألف وياء الإضافة‏.‏
    فأما تاء التأنيث فغير معتدة‏.‏
    وأما حيزبون فرباعي لزمته زيادة الواو‏.‏
    فإن قلت‏:‏ فهلا جعلته ثلاثياً من لفظ الحزب قيل يفسد هذا أن النون في موضع زاي عيضموز فيجب لذلك أن تكون أصلاً كجيم ‏"‏ خيسفوج ‏"‏ وأما ‏"‏ عريقصان ‏"‏ فتناوبته زيادتان وهما الياء في عريقصان والنون في ‏"‏ عرنقصان ‏"‏ كلاهما يقال بالنون والياء‏.‏
    فأما ‏"‏ عِزويت ‏"‏ فمن لفظ ‏"‏ عزوت ‏"‏ لأنه ‏"‏ فِعليت ‏"‏ والواو لام‏.‏
    وأما ‏"‏ قنديل ‏"‏ فكذلك أيضاً ألا ترى إلى قول العجلي‏:‏ رُكب في ضخم الذفاري قندل وأما عَلَندى فتناهبته الزوائد‏.‏
    وذلك أنهم قد قالوا فيه‏:‏ عِلوَدٌ وعُلادى وعُلَندًى وعَلَندًى ألا ولزوم الزيادة لما لزمته من الأصول يضعف تحقير الترخيم لأن فيه حذفاً للزوائد‏.‏
    وبإزاء ذلك ما حذف من الأصول كلام يد ودم وأب وأخ وعين سهٍ ومذ وفاء عدة وزنة وناس والله في أقوى قولي سيبويه‏.‏
    فإذا جاز حذف الأصول فيما أرينا وغيره كان حذف الزوائد التي ليست لها حرمة الأصول أحجى وأحرى‏.‏
    وأجاز أبو الحسن أظننت زيداً عمراً عاقلاً ونحو ذلك وامتنع منه أبو عثمان وقال‏:‏ استغنت العرب عن ذلك بقولهم‏:‏ جعلته يظنه عاقلاً‏.‏
    ومن ذلك استغناؤهم بواحد عن اثنٍ وباثنين عن واحدين وبستة عن ثلاثتين وبعشرة عن خمستين وبعشرين عن عشرتين ونحو ذلك‏.‏
    وعليه فإن مصطلح الاستغناء هو الأفضل في نظري من غيره . والله أعلم
    دمتم بخير


  7. #7
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 4262

    الجنس : ذكر

    البلد
    الجزائر

    معلومات علمية

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل19/1/2006

    آخر نشاط:03-07-2007
    الساعة:09:07 PM

    المشاركات
    295

    وما أفنى السؤال لكم نوالا *** ولكن ، جودكم أفنى السؤالا
    مشكورون ، إن شاء الله تعالى ..ولكن ألا يجد مجمعنا الفاضل تداخلا بين الكلام المهجور " الميت" والكلام الشاذ ؟ فهذا ما أريد بلوغه وحل إشكاله !


  8. #8
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 4262

    الجنس : ذكر

    البلد
    الجزائر

    معلومات علمية

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل19/1/2006

    آخر نشاط:03-07-2007
    الساعة:09:07 PM

    المشاركات
    295

    مجرد رأي !!!
    المشابهة فيما أرى ، بين الكلام المهجور الميت والكلام الشاذ ، هي قلة توظيف تلك التراكيب مع صحتها ، عربيةً . ومعلوم لدينا معاشر المعربين ، أن الشاذ في العربية على ثلاثة أضرب :
    1 ـ ما شذ عن القياس والاستعمال ، كإدخال أل على الفعل المضارع ، نحو اليضرب .
    2 ـ ما شذ عن القياس دون الاستعمال ، نحو : مسكينة ، فأصلها محذوفة الهاء . واستحوذ ، فقياسه وبابه أن يُعلَّ فيُقال : استحاذ مثل : استقام واستعاذ ... ولكنه جاء على الأصل واستعملته العرب كذلك
    3 ـ ما شذ عن الاستعمال دون القياس ، نحو ماضي يدع ويذر . فإن قياسهما وبابهما ، ودع و وذر .. ولكنهم لم يستعملوا ودع لاستغنائهم عنه بِـ : ترك . فاستعملوا فعلا يقاربه لفظا، وهو من بنات الثلاثة ، مثله كذلك .
    وهذا القسم محل الشاهد عندي ! إذ علة الترك والهجرعند العرب عامة ، هي اختلال الكلام المنطوق .. استثقالا لحروفه أو حركاته أو ترتيبه ... وهو أمر مُبين في قواعد الفصاحة . وهذا ما انتفى وجوده في الشاذ استعمالا ، لا قياسا ، وهو المهجور والميت .. نعم ، إن الكلام يبيد كما تبيد الأمم ! وربما اجتمع لكلام مضى ، لا نعرف عنه رسما ولا نحيط به وسما عوامل أدت إلى فنائه واندثاره . ولكن ، سبيل الوصول إلى بعضه ، اليوم غير ممتنع .. ورب لفظ أبدع وأحلى من ألفاظ أخرى .. وإلا ، ما سر إحياء العرب لكلمة : الدَّيْمة ، وإماتتهم لكلمة : البُعاق ...أظن أن قضِيَّات المعادلة هي محل معاينة للدارسين والمحققين ، سدا لسبل المغرضين في كلامنا العربي ، اللائمين عليه والساعين فيه والقائلين عنه : إنه كلام نزر لا يسد رمق العصر... لست ناشرة البدع ، ولكن الكنز لا يُعرف قدره ولا يُدرى غلاؤه..إلا بعد نبش التراب عنه .. ولا يعرف الكلام إلا بنشره ؟!


  9. #9
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 5054

    الجنس : ذكر

    البلد
    المملكة العربية السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : النحو والصرف

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل28/3/2006

    آخر نشاط:15-06-2015
    الساعة:06:51 PM

    المشاركات
    550

    أثار أخونا (عبير) ظاهرة ( الهجر ) في العربية ، وطوينا صفحة الحديث فيها ، ومن خلال قراءتي في مجلة الدراسات اللغوية لفت انتباهي بحثٌ للأستاذ المساعد : ياسر عبد الله سرحان ، عنوانه ( ظاهرة المهجور اللفظي في العربية ) نقل فيه حديثًا عن مصطلحات هذه الظاهرة عن بحث لأستاذنا الدكتور عبد الرزاق الصاعدي الأستاذ بالجامعة الإسلامية بالمدينة عنوانه ( موت الألفاظ في العربية ) ، وقد أحببت أن أنقل ما سطره الدكتور عبد الرزاق عن هذه المصطلحات تتميمًا للفائدة :

    مصطلحات الممات
    لظاهرة موت الألفاظ في اللّغة مصطلحات متعدّدة عند اللّغويين القدامى، كـ ((الممات)) و((المتروك)) و((العُقميّ)) و((الاستغناء))، وهي مترادفة في مدلولاتها.
    وأضاف اللغويون المعاصرون مصطلحات أخرى منها: ((المنقرض))، و((البقايا الأثريّة)) و((الكلمات التاريخيّة)).
    وثمّة مصطلحات قديمة ليست بعيدة في مفهومها عن الممات، أو هي تدلّ على ألفاظ في طريقها إلى الانقراض، وهي على درجات متفاوتة في الفصاحة؛ كـ ((الضّعيف)) و((المنكر)) و((الحوشي)) و((النّادر)) و((الشّارد)) و((الغريب)) و((المذموم)) و((المرغوب عنه)) من اللغات، و((الرّديء)) و((القبيح)) و((الخبيث)).
    فمن مصطلحات الممات:
    1- الممــات:
    وهو ما كان مستعملاً من ألفاظ اللّغة، ثمّ أميت بالهجر، أو التطوّر اللّغويّ، أو النّهي عن استعماله، فاستغنت عنه اللّغة تماماً، كأسماء الأيّام والشّهور القديمة، وبعض الألفاظ الجاهليّة الّتي زالت لزوال معانيها أو لنهي الإسلام عن استعمالها.
    ومن أقدم من ذكر هذا المصطلح بهذا المعنى الخليل في مواضع متعدّدة من ((العين)) ومنها قوله: "عندأوة: فعللوة، والأصل أميت فعله".
    وروي عن الكسائي قوله: "محبوب: من حببت، وكأنها لغة قد ماتت".
    2- المــتروك:
    وهو ما ترك واستغنت عنه اللّغة تماماً فمات وحلّت محله ألفاظ أخرى جديدة،كأسماء الأيام والشّهور في الجاهليّة، فالمتروك مصطلح مرادف للممات ويعرّفه السّيوطي بقوله: إنه "ما كان قديماً من اللّغات ثمّ ترك واستعمل غيره".
    قال ابن دريد: "وكان أبو عمرو بن العلاء يقول: مضَّني: كلام قديم قد ترك، كأنه أراد أن أمضّني هو المستعمل".
    3- العُقــميّ:
    العقمي هو ما درس من الكلام، أو الغريب الّذي لا يكاد يُعرف، قال ابن سيده: "كلام عُقميّ: قديم قد درس؛ عن ثعلب. وسَمِعَ رجلٌ رجلاً يتكلّم، فقال: هذا عقميّ الكلام: أي قديم الكلام".
    وقال الأزهري: "وقال ابن شُميل: إنه لعالم بعقميّ الكلام وعُقبي الكلام، وهو غامض الكلام الذي لا يعرفه الناس، وهو مثل النوادر".
    وقال أبو عمرو: "سألت رجلاً من هُذيل عن حرف غريب، فقال: هذا كلام عُقْمِيّ، يعني أنه من كلام الجاهلية، لا يعرف اليوم".
    4- الاسـتغناء:
    وهو أن يستغني بكلمة عن أخرى مماتة، وقد أكثر سيبويه من استعماله، فمنه قوله: إن العرب استغنت بتركْتُ عن وَدَعْتُ، وباشتدّ عن شَدُد، وباحمارّ عن حَمِرَ، وباستنوك عن نَوِك.
    5- الانقـراض:
    هو أن تهجر الكلمة فتزول من الاستعمال وتندثر، كأسماء الأيام والشهور في الجاهلية، وهذا من اصطلاحات المعاصرين.
    6- البقـايا الأثريّـة:
    وهذا من مصطلحات الرّافعي ، وهو يريد بالبقايا الأثريّة ما أراده علماء اللغة أنفسهم بمصطلحات المتروك والممات والمنكر، ومثّل له بما مثلوا له في هذه المصطلحات الثّلاثة.
    7- الكلمات التّاريخيـة:
    وهي الكلمات الّتي تزول من الاستعمال لزوال مدلولاتها واندثارها، وذكر هذا المصطلح اللغويّ الفرنسي ((درمستيتر)) (Darmesteter) في قوله: ((إنّ الكلمات الّتي تخرج من الاستعمال مع الأشياء التي نعبّر عنها تندثر لأسباب تاريخيّة، ويمكن أن نسميها بالكلمات التاريخية)) ، ومثّل لها بالأسلحة، والمعدات، والعملات، والقوانين، والأحداث الاجتماعية، التي سادت في عصر ثم زالت لزوال تلك المدلولات.
    8- المهــمل:
    هذا من المصطلحات التي قد تلتبس بالممات، وليس هو مما يرادف الممات في دلالته، والفرق بينهما كبير، فالمهمل من الألفاظ هو ما لم يستعمل في الأصل اللغوي مما تحتمله قسمة التركيب في بعض الأصول اللغوية المتصوّرة أو المستعملة، وأكثره مهمل للاستثقال لتقارب حروفه نحو: سص وظث وثظ، ومقلوبات ((خرع)) و((هكع)) و((خشع)) و((خضع)) وهو كثير في الثلاثي، وأكثر في الرباعي، وكثير جداً في الخماسيّ؛ إذ تأتلف من الخماسيّ نحو ((سفرجل)) عشرون ومائة أصل يحتملها التقليب أهملت جميعاً سوى سفرجل، وكذلك في ((فرزدق)) و((جحمرش)) فالمهمل في العربية أكثر من المستعمل، ومع ذلك فالمستعمل كثير، وهذا يدل على الطاقة الكبيرة للعربية.
    أمّا الممات فهو ما كان مستعملاً من ألفاظ اللّغة ثمّ أميت لعلّةٍ، كما تقدّم ذكره.
    ومن المصطلحات الّتي تلحق بالممات أو تدلّ على ألفاظ في طريقها إلى الانقراض، أو ممّا يتّصل بفصاحة اللّفظ.
    1- الضّعيف:
    وهو ((ما انحطّ عن درجة الفصيح)) كقولهم للضّفدع: خُنْدَع، ولغلاف القارورة أو غطاء الرأس: برصوم، وللقصير: بُعْقُوط، وللبعوض: الطَّيْثَار، وللرِّخْو: بَخْو.
    2- المنكر:
    وهو أقلّ درجة من الضعيف؛ بحيث أنكره بعض أئمة اللّغة، ولم يعرفه، كقولهم: بَلَقُ الدّابّة؛ وهو سواد وبياض.
    3- الغريب والحوشي والنّادر والشّارد:
    وهي مصطلحات متقاربة، وكلّها خلاف الفصيح. وتندرج تحت الغريب الّذي لا يكاد يعرف من الألفاظ.
    فالحوشيّ من الكلام: ما نفر عن السّمع، كأنّه منسوب إلى الحُوش؛ وهي بقايا إبل وَبَار بأرض قد غلبت عليها الجنّ، كما يزعمون.
    ويحمل النّادر والشّارد على ما في الغريب والحوشيّ من معنى، وهي الألفاظ القليلة الاستعمال الّتي توشك أن تهجر فتموت.
    ومن ذلك: البَرْت: الرّجل الدليل، والحَرْش: الأثر، والعَيْقَة: ساحل البحر، والوَبيل: الحُزْمة من الحطب.
    4- الرّديء والمذموم والقبيح والخبيث والمرغوب عنه:
    كلّ ذلك من اللّغات، وهو أقبحها وأنزلها درجة ؛ كالكشكشة، والعنعنة، والفحفحة، والاستنطاء.


  10. #10
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 2647

    الجنس : أنثى

    البلد
    السعودية/بين مكة والرياض

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : أدب قديم

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 50

    التقويم : 12

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل16/7/2005

    آخر نشاط:22-09-2016
    الساعة:12:00 AM

    المشاركات
    4,454

    السلام عليكم

    بارك الله في أستاذنا الكبير ابن النحوية، وجزاه الله خيرًا على هذا النقل الموفق المسدّد!
    أثرتم شجونًا حين أشرتم إلى أن صاحب البحث المنشور هو الأستاذ الدكتور عبدالرزاق الصاعدي، فقد كان عضوًا في الفصيح في زمن خلا، نسأل الله أن يمنّ علينا بعودة قريبة له.

    بارك الله فيكم.


  11. #11
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 2031

    الكنية أو اللقب : أبو محمد

    الجنس : ذكر

    البلد
    مكة المكرمة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : نحو وصرف

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 18

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل21/3/2005

    آخر نشاط:29-07-2017
    الساعة:03:18 PM

    المشاركات
    1,541

    في النحو أيضا أصول مهجورة أو متروكة، فقد عدّ الاسفراييني قول الشاعر:
    فأبت إلى فهم وما كدت آيبا
    وما جاء في المثل: عسى الغوير أبؤسا

    عدّهما مما يدل على أصل مهجور، وهو أن الأصل في أخبار أفعال المقاربة والرجاء أن تكون مفردة، ولكن ترك هذا الأصل وعدل عنه لتكون الأخبار جملا فعلية ، وبقي مثل هذه الشواهد دالة على هذا الأصل المهجور.

    مع التحية الطيبة.


  12. #12
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 5442

    الجنس : ذكر

    البلد
    مملكة اللغة العربية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل1/5/2006

    آخر نشاط:27-03-2011
    الساعة:06:14 PM

    المشاركات
    129

    .
    بارك الله في علمكم ..

    لم يبقَ شيء أريد معرفته عن هذا الموضوع بعد أن عرفته
    من كاتبه وفقه الله .. وبعد إضافة قارئيه أيّدهم الله إلا أن
    نقرأ بحثاً مستفيضاً عن سبب ترك العرب لما تركوا ..
    وهجرهم لما هجروا .. وإماتتهم لما أماتوا .. واستغناءهم عمّا استغنوا عنه ..
    لعلنا نقدّر لهم ذلك فنتركه كما تركوه .. ونهجره كما هجروه .. ونميته كما أماتوه .. أو نستدرك عليهم ذلك .. فنعيده إلى الحياة , ونبعثه بعد الممات ..


    والله الهادي

    التعديل الأخير من قِبَل السُّهيلي ; 12-05-2006 في 06:03 PM

  13. #13
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 1102

    الجنس : ذكر

    البلد
    سلطنة عُمان- صُـحــــــار

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : متعثر في علم النحو

    معلومات أخرى

    التقويم : 7

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل28/5/2004

    آخر نشاط:11-11-2018
    الساعة:11:03 PM

    المشاركات
    1,499

    قد يفيد هذا البحث:

    المَـرْءُ يَأْملُ أَنْ يَعِيشَ وطُولُ عَيْشٍ قَدْ يَضُرُّهْ
    تَـفْنَى بَشَاشَتُـهُ ويَبْقَى بَعْــدَ حُلْــوِ الْعَيْشِ مُـــرُّهْ
    وَتَخُــــونُهُ الأَيَّـــامُ حَتَّى لا يَـــرَى شَيْئَاً يَسُـــرُّهْ
    كَــمْ شَامِتٍ بِي إِنْ هَلَكْـــتُ وَقَـــائِلٍ لِلَّـــــهِ دَرُّهْ

  14. #14
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 5054

    الجنس : ذكر

    البلد
    المملكة العربية السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : النحو والصرف

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل28/3/2006

    آخر نشاط:15-06-2015
    الساعة:06:51 PM

    المشاركات
    550

    الإخوة الكرام الكبار : ( معالي ، الأغر ، السهيلي ، أبو ذكرى ) :
    سلمت أناملكم على هذا العطاء .


  15. #15
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 5739

    الكنية أو اللقب : أبو بلال

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : نحوي

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل27/5/2006

    آخر نشاط:29-08-2016
    الساعة:04:28 PM

    المشاركات
    180

    Thumbs down مهم

    الأستاذ الفاضل ابن النحوية : هل أجد عندكم مجلة الدراسات اللغوية كاملة الأعداد لأننا في مصر محرومون والله منها فهل لي ذلك


تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •