اعرض النتائج 1 من 1 إلى 1

الموضوع: دروس من قاموس النحو / الدرس الثالث : الألف

  1. #1
    رحمه الله

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 5192

    الجنس : ذكر

    البلد
    المملكة العربية السعودية ـ جدة

    معلومات علمية

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل10/4/2006

    آخر نشاط:14-05-2007
    الساعة:10:58 AM

    المشاركات
    202

    دروس من قاموس النحو / الدرس الثالث : الألف

    الألف
    وتأتي على عدة أوجه :
    1 ـ تأتي ضمير رفع للمثنى الغائب والمخاطب ومؤنثهما ، نحو :
    الطالبان قاما .
    2 ـ علامة رفع المثنى ، نحو : فاز المجتهدان .
    3 ـ حرف علة محمولاً عن واو أو ياء ، نحو : مات يموت ،
    وباع يبيع .
    4 ـ علامة نصب في الأسماء الستة ، نحو : صافحت أباك ،
    ومنه قوله تعالى
    ( إن أبانا لفي ضلال مبين )(1) .
    5 ـ حرف ندبة ، نحو : وامصيبتاه ، وازيداه .
    6 ـ علامة بناء في المنادى المثنى ، نحو : يا حاجان اركبا السيارة .
    7 ـ حرف عوض بدلاً عن نون التوكيد الخفيفة عند الوقف .
    نحو : يا طالبان اذهبا إلى الفصل ، بدلاً عن ( اذهبن ) .
    8 ـ وتأتي فارقة : وهي الألف المرسومة لتفريق واو الجماعة في الفعل
    الماضي ، نحو : الطلاب نجحوا ، والقوم سافروا .
    أو في المضارع المنصوب أو المجزوم ، نحو : الطلاب
    لن يهملوا الدرس ، واللاعبون لم يحققوا الفوز .
    أو في الأمر ، نحو : حافظوا على نظافة مدينتكم .
    عن واو جمع المذكر السالم ، نحو : حضر معلمو المدرسة .
    وعن واو الأسماء الستة المرفوعة ، نحو : جاء أبو زيد .
    وعن واو العلة في الفعل المضارع ، نحو : أنت تسمو بعلمك .
    وعن واو أولو المضافة ، نحو : جاء أولو الحق ،
    ومنه قوله تعالى ( إنما يتذكر أولو الألباب )(2) .
    ـــــــــــــــــ
    (1) يوسف [8] (2) الزمر [9] .
    9 ـ ألف الجمع ، نحو : منابر جمع منبر ، وجبال جمع جبل .
    10 ـ ألف الإلحاق ، نحو : حرى ، وجلا .
    11 ـ ألف الإطلاق : وهي الألف الواقعة في آخر الروي إذا
    كانت حركة الروي فتحة .
    كقول الشاعر * :
    تعز فلا شيء على الأرض باقيا ــــــــ ولا وزر مما قضى الله واقيا
    ومنه قول محمد بن يسير البصري ** :
    لا تتبعن لوعة إثري ولا هلعا ــــــ ولا تقاسن بعدي الهم والجزعا
    12 ـ ألف تأنيث ممدودة ، نحو : عرجاء ، وصحراء ، وبيداء .
    13 ـ حرف نداء للبعيد ، نحو : آ زيد ، آ محمد .
    14 ـ ضميراً للاثنين ، نحو : عملكما متقن .
    15 ـ وتأتي للفصل بين نوني التوكيد ونون ضمير جماعة الإناث .
    نحو : اضربنان زيداً .
    16 ـ وتأتي لإتباع حرف مفتوح في الضرورة الشعرية ،
    كقول الشاعر *** :
    أعوذ بالله من العقراب ــــــــــ الشائلات عقد الأذناب
    ــــــــــــــــــــــــــــــ
    * الشاعر بلا نسبة في مصدره .
    ** محمد بن يسير البصري : هو أبو جعفر محمد بن يسير البصري
    أحد شعراء البصرة كان لبني أسد ، عاش في عصر أبي نواس ،
    وعمر بعده حيناً ، وهو القائل :
    أخلق بذي الصبر أن يحظى بحاجته ــــ ومدمن القرع للأبواب أن يلجا .
    *** الشاهد بلا نسبة في مصادره ، أنظر معظم شواهد النحو
    الشعرية ص 93 .
    نماذج من الإعراب

    قال تعالى ( إن أبانا لفي ضلال مبين )
    إن : حرف توكيد ونصب مشبه بالفعل ، مبني على الفتح ، لا محل
    له من الإعراب ، ناصب لاسمه رافع لخبره .
    أبانا : أبا : اسم إن منصوب بالألف نيابة عن الفتحة لأنه من الأسماء
    الستة وهو مضاف ، ونا المتكلمين في محل جر مضاف إليه .
    لفي : اللام : مزحلقة حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب
    يفيد التوكيد .
    في : حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب .
    ضلال : اسم مجرور ، وشبه الجملة متعلق بمحذوف في محل رفع
    خبر إن . مبين : صفة مجرورة بالكسرة الظاهرة .
    قال الشاعر :
    تعز فلا شيء في الأرض باقيا ــــــ ولا وزر مما قضى الله واقيا
    تعز : فعل أمر مبني على حذف حرف العلة ، وفاعله ضمير مستتر
    فيه وجوباً تقديره أنت .
    فلا : الفاء تعليلية بحرف مبني على الفتح ، لا محل له من الإعراب ،
    ولا نافية تعمل عمل ليس .
    شيء : اسم لا مرفوع بالضمة الظاهرة .
    على الأرض : جار ومجرور متعلقان بباقيا الآتي .
    باقيا : خبر لا منصوب بالفتحة الظاهرة .
    ولا : الواو حرف عطف ، لا نافية تعمل عمل ليس .
    وزر : اسم لا مرفوع بالضمة .
    مما : من حرف جر ، وما اسم موصول بمعنى الذي ، مبني على
    السكون ، في محل جر ، والجار والمجرور متعلقان بواقيا الآتي .
    قضى : فعل ماض مبني على الفتح المقدر على آخره للتعذر .
    الله : لفظ الجلالة فاعل مرفوع بالضمة .
    والجملة الفعلية ( قضى الله ... الخ ) لا محل لها من الإعراب
    صلة الموصول ، والعائد محذوف ، تقديره مما قضاه الله .
    واقيا : خبر لا منصوب بالفتحة .

    المدة ـــــ أب
    المدة
    حرف لنداء البعيد ، أو ما في حكمه كالنائم ، والساهي ، مبني على
    السكون لا محل له من الإعراب ، نحو : آ محمد ، آ يوسف ، ويعرب
    الاسم منادى علم مبني على الضم في محل نصب مفعول به لفعل النداء المحذوف .
    أب
    اسم من الأسماء الستة يرفع بالواو إذا أضيف ، وكانت إضافته لغير
    ياء المتكلم ، نحو : قوله تعالى ( وأبونا شيخ كبير )(1) ،
    وقوله تعالى ( يا أخت هارون ما كان أبوك امرأ سوء )(2) ،
    وينصب بالألف ويجر بالياء بنفس الشروط السابقة مثال النصب
    قوله تعالى ( ألم تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقاً )(3) ،
    وقوله تعالى ( وجاءوا أباهم عشاءً يبكون )(4) ، ومثال الجر
    قوله تعالى ( إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرن لك )(5) .
    ويجوز في ( أب ) الإعراب بحركات مقدرة على الألف
    رفعاً ونصباً وجراً ، وإن استوفت الشروط الآنفة الذكر ، وهي إحدى
    لغات القبائل العربية ، وقد تكلم بها الرسول الكريم صلى الله عليه
    وسلم في موضعين :
    قال في الموضع الأول : ( ما صنع أبا جهل ) فرفع ( أبا )
    بالضمة المقدرة على الألف ، وقال في الموضع الثاني :
    ( لا وتران في ليلة ) ، فنصب ( وتران ) بالفتحة المقدرة
    على الألف وحقه في المثال الأول أن يقول : ما صنع أبو جهل ،
    وفي المثال الثاني ( لا وترين في ليلة ) نصباً بالياء .
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    (1) القصص [23] (2) مريم [28] (3) يوسف [16] .
    (4) يوسف [16] (5) الممتحنة [4] .
    أب
    ومنه قول الشاعر * :
    إن أباها وأبا أباها ـــــــــــ قد بلغا في المجد غايتاها
    والشاهد في البيت قوله : ( أباها ) في الموضع الثاني
    من صدر البيت ، فجر المضاف إليه بكسرة مقدرة على الألف
    وحقه أن يقول ( وأبا أبيها ) جراً بالباء .
    نماذج من الإعراب
    قال الله تعالى ( قالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخ كبير ) .
    قالتا : قال فعل ماض مبني على الفتح ، والتاء حرف تأنيث ساكن
    لا محل له من الإعراب ، وألف الاثنين في محل رفع فاعل .
    لا نسقي : لا نافية لا عمل لها ، نسقي : فعل مضارع مرفوع
    بالضمة المقدرة على آخره منع من ظهورها الثقل ، والفاعل ضمير
    مستتر فيه وجوباً تقديره نحن ، وجملة لا نسقي في محل نصب مقول
    القول . حتى يصدر : حتى حرف جر يفيد التعليل ، يصدر فعل
    مضارع منصوب بأن مضمرة وجوباً بعد حتى ، وأن والفعل المضارع
    في تأويل مصدر في محل جر بحتى .
    الرعاء : فاعل مرفوع بالضمة .
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    * أبو النجم العجلي : هو المفضل ، وقيل الفضل بن قدامة بن عبد الله
    ابن عبد الله بن الحارث العجلي ، راجز من رجاز الإسلام المعدودين ،
    وأحد الفحول المتقدمين في طبقة الرجاز ، وفد على هشام بن عبد الملك ، وراجز رؤبة بن العجاج وتوفي في أواخر الدولة الأموية . تنبيه :
    لقد اختلف في نسبة البيت السابق أهو لأبي النجم العجلي ، أم لرؤبة بن
    العجاج ، وقد ترجمنا لأبي النجم ، وستأتي ترجمة رؤبة بن العجاج في موضعها .
    وأبونا : الواو للحال ، حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ،
    أبو مبتدأ مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الستة ، وهو مضاف ، ونا
    المتكلمين في محل جر مضاف إليه .
    شيخ : خبر مرفوع بالضمة .
    كبير : صفة مرفوعة بالضمة لشيخ .
    والجملة الاسمية ( وأبونا شيخ ... الخ ) في محل نصب حال ،
    والعائد الواو والضمير معاً .
    قال الشاعر : إن أباها وأبا أباها ـــــــــ قد بلغا في المجد غايتاها
    إن : حرف توكيد ونصب مشبه بالفعل ، لاسمه رافع لخبره ، مبني
    على الفتح لا محل له من الإعراب .
    أباها : أبا : اسم إن منصوب بالألف لأنه من الأسماء الستة وهو مضاف وضمير الغائبة في محل جر مضاف إليه ، ويجوز نصب ( أبا ) بالفتحة المقدرة على الألف كما هو الشاهد في البيت .
    وأبا : معطوف على ما قبله منصوب بالألف وهو مضاف .
    أباها : أبا : مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة على الألف في لغة
    من يعرب الأسماء الستة بحركات مقدرة على الألف ، وأبا مضاف ،
    والضمير في محل جر مضاف إليه .
    قد بلغا : قد حرف تحقيق ، بلغا : فعل ماض مبني على الفتح وألف
    الاثنين في محل رفع فاعل . في المجد : جار ومجرور متعلقان ببلغ .
    غايتاها : مفعول به منصوب بفتحة مقدرة على الألف ، ويجوز
    نصبه بالألف على المشهور في الأسماء الستة ، والضمير في محل
    جر مضاف إليه .
    والجملة الفعلية ( قد بلغا ... الخ ) في محل رفع خبر إن .
    إبان ــــ إبانئذٍ ـــــ ابتدأ
    إبان
    ظرف زمان بمعنى ( حين ) منصوب بالفتحة ويضاف إلى الفرد ،
    نحو : زرت القاهرة إبان الصيف .
    كما يضاف إلى الجملة اسمية كانت أو فعلية .
    مثال إضافته إلى الجملة الاسمية : زرت فلسطين إبان الاحتلال
    الصهيوني مستمر ، ومثال الجملة الفعلية : غادرت فلسطين إبان
    اشتعلت الحرب .
    إبانئذٍ
    لفظ مركب من ( إبان ) و ( إذ ) وتعرب إعراب حينئذٍ ، وعندئذ .
    ابتدأ
    وتأتي لحالتين :
    الحالة الأولى : فعلاً ماضياً تاماً ، نحو : ابتدأ الحفل الساعة الثامنة مساء .
    فابتدأ فعل ماض مبني على الفتح ، والحفل فاعل مرفوع بالضمة .
    الحالة الثانية : فعلاً ناقصاً إذا كان بمعنى ( شرع ) ، ويشترط فيه
    أن يكون خبره جملة فعلية مضارعية غير مقترنة ( بأن ) .
    نحو : ابتدأ الطلاب يفدون إلى المدارس .
    فابتدأ : فعل ماض ناقص مبني على الفتح ، الطلاب : اسم ابتدأ
    مرفوع بالضمة .
    يفدون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل
    رفع فاعل ، والجملة الفعلية في محل نصب خبر ابتدأ .
    أبتع ـــــــ أبدا
    أبتع
    لفظ ممنوع من الصرف لتقوية التوكيد المعنوي ، يأتي بعد
    لفظ ( أجمع ) كما تأتي ( أجمع ) بعد ( كل ) ويُعرب توكيداً
    حسب موقع الاسم المؤكد قبله .
    نحو : جاء الطلاب كلهم أبتع .
    جاء الطلاب : فعل وفاعل ، كلهم : توكيد معنوي للطلاب مرفوع
    بالضمة ، والضمير في محل جر مضاف إليه ، أجمع : توكيد للطلاب
    مرفوع بالضمة .
    أبتع : توكيد للطلاب مرفوع بالضمة ، وهكذا في حالة النصب والجر .
    نقول : رأيت الطلاب كلهم أجمع أبتع ، بنصب كل ، وأجمع ،
    وأبتع ، لأنها توكيد للطلاب الواقعة مفعولاً به .
    ومع الجر نقول : سلمت على القادمين كلهم أجمع أبتع ، بجر كل ،
    وأجمع ، وأبتع ، لأنها مؤكدات للقادمين المجرورة .
    وتجمع أبتع جمع مذكر سالماً فنقول : حضر العمال كلهم أجمعون
    أبتعون ، وتعرب إعراب أبتع مع ملاحظة فارق علامات الإعراب بين
    المفرد وجمع المذكر السالم .
    أبداً
    من ظروف الزمان المعربة ، ويأتي لتأكيد الزمن المستقبل .
    نحو : لا أهمل عملي أبداً ، ومنه قوله تعالى ( إنا لن ندخلها أبداً )(1) ، وقوله تعالى ( خالدين فيها أبداً )(2) .
    ـــــــــــــــــ
    (1) المائدة [24] (2) التغابن [9] .
    أبداً ــــــ أبصع ــــــــ ابن
    خالدين : حال منصوب بالياء ( وصاحب الحال هو الضمير
    المتصل في ( ندخله ) العائد على ( من ) الموصولة التي تصلح
    للمفرد وللجمع في قوله تعالى ( ومن يؤمن ... وندخله ) .
    فيها : جار ومجرور وشبه الجملة متعلق بخالدين .
    أبداً : ظرف زمان منصوب بالفتحة الظاهرة ، وشبه الجملة متعلق
    بخالدين أيضاً .
    أبصع
    كلمة يؤكد بها تأكيداً شمولياً تابعاً لأجمع ولا تقدم عليها .
    نحو : دفعت المال أجمع أبصع .
    وتجمع جمع مذكر سالماً فنقول : أبصعون ، نحو : حضر المدعون
    أجمعون أبصعون . أنظر أبتع .
    ابن
    أصله ( بنو ) بفتح الباء والنون ، لأنه يجمع جمع مذكر سالماً
    على ( بنون ) ، وبنين رفعاً ونصباً وجراً . أما جمع القلة فعلى
    ( أبناء ) ولا يتغير في جمع السلامة غير أنه يتغير في جمع القلة .
    أما في ما لا يعقل فتجمع ( ابن ) جمع مؤنث سالماً فنقول
    في ( ابن لبون ) : بنات لبون ، ( وابن عرس ) : بنات عرس ،
    ( وابن مخاض ) : بنات مخاض ، وقد يضاف ( ابن ) إلى ما
    يخصصه لملابسة بينهما ، نحو : ابن السبيل ،
    أي : المار في الطريق وتعني المسافر .
    ومنه قولهم ( ابن الحرب ) أي متعهدها ، وقائم بإشعالها وحمايتها .
    وإذا وقعت كلمة ( ابن ) بين اسمين علمين بقصد الإخبار ، كتبت
    بالألف وأعربت خبراً ، نحو : زيد ابن ثابت .
    فزيد مبتدأ ، وابن خبر ، وهو مضاف ، وثابت مضاف إليه ،
    ونحو : نعم زيد ابن ثابت .
    فزيد فاعل نعم مرفوع وابن مخصوص بالمدح ، يجوز فيه الرفع
    على الخبرية لمبتدأ محذوف تقديره هو أو مبتدأ والجملة قبله خبر .
    أما إذا لم تقع كلمة ( ابن ) موقع الإخبار وكانت بين علمين
    ثانيهما والد الأول ولم تثن ولم تجمع تحذف ألفها إذا لم تكتب في أول
    السطر ، وتعرب نعتاً للاسم الأول أو عطف بيان أو بدلاً منه .
    نحو : عمر بن عبد العزيز خامس الخلفاء الراشدين .
    وكان عمرو بن العاص داهية العرب .
    وإذا كتب ( ابن ) في أول السطر تثبت الألف ، نحو : كان الخليفة
    علي ابن أبي طالب إماماً ورعاً .
    وكذلك إذا لم تقع بين علمين تعرب حسب موقعها من الجملة رفعاً
    ونصباً وجراً .
    نحو : كان ابن الخطاب خليفة عادلاً ، ورأيت ابن عمي في إجازة
    الصيف ، والتقيت بابن أخي في القاهرة .
    كما يجوز في العلم المنادى الموصوف ( بابن ) الضم والفتح
    والأحسن الفتح ، نحو : يا أحمدُ بنُ يزيد ، ويا أحمدُ بنَ يزيد ،
    ويا أحمدُ ابنَ يزيد . ومنه قول الراجز * :
    يا حكمَ بنَ المنذر بنِ الجارود ــــــــــ سرادق المجد عليك ممدود
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    * ينسب البيت لأحد رجاز بني الحرماز ، وهو منسوب لرؤبة
    في ملحقات ديوانه أيضاً .
    د . مسعد زياد

    التعديل الأخير من قِبَل د . مسعد محمد زياد ; 22-04-2006 في 02:03 PM

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •