الصفحة 1 من 5 12345 الأخيرةالأخيرة
اعرض النتائج 1 من 20 إلى 100

الموضوع: القول المبين في تراجم اللغويين المعاصرين

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 232

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    التقويم : 4

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل25/10/2002

    آخر نشاط:22-02-2011
    الساعة:11:12 AM

    المشاركات
    229

    القول المبين في تراجم اللغويين المعاصرين

    هذااقتراح أرجو من الأخوة الكرام مباركته والمشاركة فيه لتعم الفائدة
    وهو أن نخصص هذا المكان للحديث عن بعض الشخصيات اللغوية والنحوية المعاصرة ، و نسلط الضوء على بعض جوانب تلك الشخصية بحيث يشمل الحديث عنها الجوانب التالية :
    1ــ البطاقة الشخصية .
    2ــ تأريخ الولادة ومكان النشأة .
    3ــ المؤهلات العلمية .
    4ــ الانتاج العلمي .
    5ــ تأريخ الوفاة إن كانت الشخصية متوفاة بحيث لايتجاوز ذلك التأريخ عام 1400 هــ .
    ملحوظة : جميع الأشياء السابقة تكون باختصار شديد بحيث لايتجاوز المكتوب خمسة أسطر .
    وفق الله الجميع لمايحبه ويرضاه والسلام عليكم .

    واسمحوالي أيها الأخوة لأبدأ تنفيذ هذه الفكرة فإليكم الشخصية الأولى :

    التعديل الأخير من قِبَل أبو ذكرى ; 10-05-2006 في 01:45 PM

  2. #2
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 232

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    التقويم : 4

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل25/10/2002

    آخر نشاط:22-02-2011
    الساعة:11:12 AM

    المشاركات
    229

    القول المبين في تراجم اللغويين المعاصرين.



    عبد السلام محمد هارون ، ولد بالأسكندرية سنة 1909م ، حقق وألف العديد من الكتب ، ومن أهم الكتب التي حققها :
    كتاب سيبويه ، خزانة الأدب ، كتاب الحيوان ، البيان والتبيين ، رسائل الجاحظ ، مجالس ثعلب ، شرح القصائد الطوال لابن
    الأنباري ، شرح ديوان الحماسة للمرزوقي ، معجم مقاييس اللغة ، وغير ذلك ، اختير سنة 1969م عضواً بمجمع اللغة العربية
    بالقاهرة ، وفاز بجائزة الملك فيصل العالمية في الأدب العربي سنة 1981م ، توفي رحمه الله سنه 1988م.

    وهنـا إضافة.


  3. #3
    عفا الله عنه

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 28

    الكنية أو اللقب : أبو عبد الله

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : النحو والتصريف

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 80

    التقويم : 49

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل26/7/2002

    آخر نشاط:23-07-2017
    الساعة:01:28 AM

    المشاركات
    4,769

    أحسنت صنعاً يا أستاذ الفراء .اقتراح جيد ، وهذا وجدته عن الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد
    محيي الدين.. في محراب التراث

    (في ذكرى وفاته: 25 من ذي القعدة 1392هـ)

    إعداد: أحمد تمام


    قيل في الإمام الطبري: إنه كالقارئ الذي لا يعرف إلا القرآن، وكالمحدث الذي لا يعرف إلا الحديث، وكالفقيه الذي لا يعرف إلا الفقه، وكالنحوي الذي لا يعرف إلا النحو؛ لبراعته وتعمقه في كل هذه العلوم، فصار كالجامعة لكنها تسعى على قدمين، وكذلك كان العلامة محمد محيي الدين عبد الحميد لكثرة ما ألفه وأخرجه من الكتب في هذه الفنون، ولقد أتى على الأزهر حين من الدهر وجل ما يُدرس في معاهده من تأليف الشيخ الجليل أو من إخراجه وتحقيقه.

    ولم يكن الشيخ محيي الدين متفردًا بين أقرانه وشيوخه النابغين بهذه المزية في إتقان علوم اللغة والشريعة، بل شاركه فيها عدد غير قليل من علماء الأزهر الكبار من أمثال إبراهيم الجبالي وإبراهيم حمروش وعبد المجيد سليم ويوسف الدجوي، وكانوا على علم ومعرفة بدقائق العلوم المختلفة، وكأنهم من ذوي الاختصاص في كل علم على حدة، ولكن زاد عليهم الشيخ محيي الدين بجهده الوافر في تأليف الكتب وإخراجها لطلبة العلم، على حين اكتفى هؤلاء الأعلام بمجالس الدرس للطلاب الكبار، دون أن يعنوا بالكتابة والتأليف.

    ويكفي الشيخ فخرًا أنه عالج معظم كتب النحو المتداولة بين طلبة العلم وذوي الاختصاص اللغوي العميق، لتيسير دراستها وتذليل قراءتها بالشروح والتعليقات، بدءًا بالآجرومية وهو متن للنحو للمبتدئين، وانتهاءً بشرح الأشموني للألفية وشرح ابن يعيش للمفصل، ويندر أن تجد أحدًا من دارسي العربية في العالم لم يتتلمذ على كتب الشيخ محيي الدين في اللغة والنحو أو يستفد منها.

    في بيت علم

    ولد الشيخ محمد محيي الدين في قرية كفر الحمام بمحافظة الشرقية سنة (1318هـ= 1900م)، ونشأ في كنف والده العالم الأزهري، فدفع به إلى من يحفظه القرآن ويعلمه مبادئ القراءة والكتابة، حتى إذا انتهى من ذلك التحق بمعهد دمياط الديني حين كان والده قاضيًا بفارسكور ودمياط، ثم انتقل إلى معهد القاهرة لما انتقل والده لتقلد منصب المفتي لوزارة الأوقاف، وظل بالأزهر حتى حصل على شهادة العالمية النظامية مع أول فرقة دراسية تنال هذه الدرجة وفق طريقة دراسية منتظمة، وذلك في سنة (1344هـ= 1925م).

    وظهرت مواهب الشيخ الجليل مبكرًا، وهو في طور الدراسة، وكان لنشأته في بيت علم وفقه أثر في ذلك، فقد شب وهو يرى كبار رجال العلم والقضاء يجتمعون مع أبيه في البيت ويتطارحون مسائل الفقه والحديث واللغة، فتاقت نفس الصغير إلى أن يكون مثل هؤلاء؛ فأكب على القراءة والمطالعة تسعفه نفس دءوبة وذاكرة واعية وهمة عالية، وطموح وثاب، وكان من ثمرة ذلك قيامه بشرح مقامات بديع الزمان الهمذاني شرحًا مسهبًا مستفيضًا مشحونًا بدرر الفوائد العلمية وتفسير الإشارات الأدبية والتاريخية التي تمتلئ بها مقامات الحريري، ونشر ذلك العمل وهو لا يزال طالبا قبل أن يظفر بدرجة العالمية، وصدّر هذا الشرح بإهداء إلى والده عرفانًا بفضله عليه.

    في قاعات الدرس

    وبعد التخرج يتلقفه معهد القاهرة مدرسًا به، حتى إذ أنشئت كليات الجامع الأزهر لأول مرة اختير للتدريس بكلية اللغة العربية سنة (1350هـ= 1931م)، وكان أصغر أعضاء هيئة التدريس بالكلية سنًا، وكان هذا امتيازًا لم يحصل عليه بعض شيوخه وأساتذته، لكنه ناله بجده واجتهاده، ولم تمضِ عليه أربع سنوات بالكلية الجديدة حتى اختير سنة (1354هـ= 1935م) للتدريس بتخصص المادة لطلبة الدراسات العليا، وزامل الكبار من أساتذته وشيوخه مزاملة خصبة مثمرة، فاعترفوا بفضله وعلمه، وتجاوزت شهرته جدران الكلية واسترعى انتباه الإمام الأكبر محمد مصطفى المراغي شيخ الأزهر؛ فاختاره محاضرًا في المناسبات الدينية بالجامع الأزهر كالإسراء والمعراج والاحتفال بالهجرة والمولد النبوي.

    في السودان

    وعندما فكرت حكومة السودان في إنشاء دراسة في الحقوق بكلية جوردون استعانت بالشيخ محمد محيي الدين ليشترك في وضع مناهج للعلوم الشرعية سنة (1359هـ= 1940م)، وعمل هناك أستاذًا للشريعة الإسلامية، وانتقل من تدريس النحو والصرف إلى دراسة المواريث وأحكام الأسرة، ولم يكتف ذلك، بل وضع كتابين جيدين في الأحوال الشخصية وأحكام المواريث، ولا يزالان يعدان من المراجع الوافية في بابهما، وظل في السودان أربع سنوات مليئة بالعمل والعطاء حتى عاد إلى مصر في سنة (1352هـ= 1943م).

    العودة إلى مصر

    وبعد عودته من القطر الشقيق عين وكيلا لكلية اللغة العربية وأسهم في تطوير وإعلاء شأنها، ثم عين في سنة (1367هـ= 1946م) مفتشًا بالمعاهدة الدينية، وبعد عامين نقل أستاذًا بكلية أصول الدين، فمكث بها نحو أربع سنوات حتى اختير مديرًا لتفتيش العلوم الدينية والعربية بالجامع الأزهر، ثم تقلد في سنة (1374هـ= 1954م) عمادة كلية اللغة العربية، وظل شاغلا هذا المنصب خمس سنوات عاد بعدها أستاذًا إلى كلية أصول الدين، ومكث بها خمس سنوات رجع بعدها عميدا لكلية اللغة العربية مرة أخرى سنة (1384هـ= 1964م) حتى بلغ سن التقاعد بعدها بعام واحد.

    وفي أثناء ذلك وبعده اختير في لجنة الفتوى بالأزهر عضوًا، ثم تولى رئاستها، واختير عضوًا في مجمع اللغة العربية بالقاهرة سنة (1384هـ= 1964م)، وتولى رئاسة لجنة إحياء التراث بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية بالقاهرة، وكان عضوًا في مجمع البحوث الإسلامية التابع للأزهر الشريف.

    إسهامه العلمي


    غلاف كتاب شرح شافية ابن الحاجب، تحقيق محمد محيي الدين


    قامت شهرة الشيخ محمد محيي الدين على جهوده في إخراج كتب النحو وشرحها، وإخراجها في أنقى صورة؛ فحقق وشرح الآجرومية، وقطر الندى، وشذور الذهب، وأوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك، وابن عقيل على الألفية، ومغني اللبيب، وشرح الأشموني على ألفية ابن مالك، والإنصاف في مسائل الخلاف. وهذه الكتب كانت تدرس في الأزهر الشريف في سنوات دراسية متدرجة من المرحلة الابتدائية حتى مرحلة تخصص المادة في كلية اللغة العربية.

    وهو في هذه الكتب يضبط الأمثلة والشواهد من القرآن الكريم والحديث النبوي والشعر العربي، ثم يشرح الأبيات شرحًا وسطًا، مع إعرابها كاملة مستعملا عبارة سهلة وأسلوبًا قريبًا، وقد يتوسع أحيانًا في الشرح، ويتعرض للمسائل الخلافية معقبًا أو مرجحًا أو مفسرًا. ويعلق أحد العلماء الكبار على شروح الشيخ بقوله: "ولا يزال كثير منا أعضاء المجمع يرجع إلى كتاباته وتعليقاته، وإلى هذا المدد الزاخر من المكتبة النحوية التي نقلها من ظلام القدم إلى نور الجدة والشباب".

    ولم يكن الشيخ محمد محيي الدين نحويًا فحسب، بل كتب وحقق في أكثر الفنون الذائعة بين الدارسين، فهو في الفقه مع ما أشرنا إليه من كتب في كلية جوردون كتب شرحًا على متن نور الإيضاح في الفقه الحنفي بعنوان "سبيل الفلاح في شرح نور الإيضاح"، ولم يكتف بذلك فيتجاوز الفقه الحنفي إلى الفقه الشافعي، ويؤلف كتابًا بعنوان "الدروس الفقهية على مذهب السادة الشافعية"، ويحقق كتاب "الإقناع في حل ألفاظ أبي شجاع" في الفقه الشافعي.

    وفي أصول الفقه حقق كتاب الموافقات للشاطبي، ومنهاج الوصول في معرفة علم الأصول، والمسودة في أصول الفقه التي تتابع على تأليفها ثلاثة من أئمة آل تيمية.

    وفي الحديث حقق سنن أبي داود، والترغيب والترهيب للمنذري، وشرح ألفية الحديث للسيوطي، وفي كتب التوحيد: شرح الجوهرة، ويعلق على رسالة الإمام محمد عبده في التوحيد، ويحقق في علم الكلام مقالات الإسلاميين للأشعري، والفرق بين الفرق للبغدادي، وفي الوقت نفسه يؤلف مختصرا في أدب البحث والمناظرة. وأما كتبه في اللغة والأدب التي نشرها فكثيرة، منها: أدب الكاتب لابن قتيبة، والمثل السائر لابن الأثير، ويتيمة الدهر للثعالبي، ومعاهد التنصيص، والعمدة لابن رشيق، وزهر الآداب للحصري، والموازنة بين الطائيين.

    وشرح ديوان عمر بن أبي ربيعة، والشريف الرضي، وعلّق على شرح المعلقات للزوزني، وشرح القصائد العشر للتبريزي.

    وحقق في مجال التاريخ الإسلامي: سيرة ابن هشام، ومروج الذهب للمسعودي، ووفيات الأعيان لابن خلكان، وفوات الوفيات لابن شاكر، ونفح الطيب للمقري، وتاريخ الخلفاء للسيوطي، ووفاء الوفا بأخبار دار المصطفى للسمهودي.

    ولم يكن الشيخ يستعين بأحد في إخراج هذه الكتب الكثيرة، وبعضها من ذوات المجلدات، وكان يتولى بنفسه تصحيح تجارب الطبع إمعانًا في الدقة.. وهذه الخصوبة في إخراج كتب التراث التي تجاوزت ثمانين كتابًا أثارت حقد بعض المشتغلين بالعلم، فاتهموا الشيخ بأنه لا يلتزم بالمناهج الجديدة في التحقيق، وأنه لا يتابع التعليق، مكتفيًا بالنص الصحيح، وإغفال النسخ الخطية التي اعتمد عليها في تحقيقه، وهذا النقد وإن كان بعضه صحيحًا يحتاج إلى مناقشة؛ فالعبرة بإخراج نص سليم من الأخطاء قريب من الصورة التي وضعها عليه المؤلف، وما قيمة التعليقات على نص مليء بالأخطاء، وقد عرف الناس قدر الشيخ فأقبلوا على قراءة ما كتب، ومطالعة مؤلفاته وتحقيقاته، ونالت كتبه الحظوة وبُعد الصيت فانتشرت انتشارًا واسعًا.

    ويلقى الله..

    وظل الشيخ محمد محيي الدين منكبًا على عمله في تحقيق كتب التراث لا يعوقه مرض أو مسئوليات منصب، أو عضوية المجامع عن مواصلة طريقه حتى لقي الله في (25 من ذي القعدة 1392هـ= 30 من ديسمبر 1972م)، تاركًا هذا الإنتاج الخصب الذي لا تزال تنتفع بما فيه الأجيال، ويتعجب الإنسان كيف اتسع عمره لإخراج هذا العدد من الكتب المتنوعة في التخصص، الكثيرة في العدد، المختلفة في الأحجام، ولكن فضل الله يؤتيه من يشاء.

    من مصادر الدراسة:

    محمود محمد الطناحي: مدخل إلى تاريخ نشر التراث العربي ـ مكتبة الخانجي ـ القاهـرة ـ (1405هـ= 1984م)

    محمد رجب البيومي: النهضة الإسلامية في سير أعلامها المعاصرين ـ دار القلم ـ دمشق ـ (1415هـ= 1995م).

    محمد مهدي علام: المجمعيون في خمسين عاما ـ الهيئـة العامة لشـئون المطابع الأميرية ـ القاهرة ـ ( 1406هـ= 1986م)

    عبد السلام هارون: تأبيـن الأستاذ محمد محيي الدين عبد الحميد ـ مجلة مجمع اللغة العربية القاهرة ـ الجزء الثاني والثلاثون ـ (1393هـ= 1973م).


    المصدر

    في عام 630هـ أَمَّ ابنُ مالك المدرسة الظاهرية بحلب.
    ونظم فيها الكافية الشافية، والإعلام بمثلث الكلام.
    ونظم الألفية في حماة.
    وأصبح شيخ المدرسة العادلية في دمشق 665هـ.
    ووضع فيها التسهيل، وإكمال الإعلام.

  4. #4
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 100

    الجنس : ذكر

    البلد
    طيبة الطيبة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : لغوي

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 80

    التقويم : 8

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل20/8/2002

    آخر نشاط:15-05-2011
    الساعة:12:17 AM

    المشاركات
    1,407

    إبراهيم السامرائي

    إبراهيم بن أحمد الراشد السامرائي ، علمٌ من أعلام العربية المعاصرين ولد في مدينة العمارة ( من حواضرجنوبي العراق ) عام 1341هـ ( 1923م )

    له العديد من المؤلفات ( 49مؤلفاً ) ، منها : التطور اللغوي التاريخي ، الفعل زمانه وأبنيته ، في الصناعة المعجمية ، المدارس النحوية أسطورة وواقع ،معجم ودراسة في العربية المعاصرة ، من بديع لغة التنزيل ، النحو العربي نقد وبناء ، ومن تحقيقاته(22كتاباً ) : النخل لأبي حاتم ، والمرصع لابن الأثير ، وكتاب العين ( مشترك ) .

    عضو في المجامع اللغوية العربية كلها ما عدا مجمع العراق !!!

    توفي رحمه الله في الثاني من صفر عام 1422هـ .

    (معذرة تجاوزنا خمسة أسطر ، كما هو مقرر )

    مَنْ لم ينشأْ على أن يُحِبَّ لغةَ قومِهِ ، استخفَّ بتُراثِ أُمَّتِهِ ، واستهانَ بخصائصِ قوميَّتِهِ

  5. #5
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 100

    الجنس : ذكر

    البلد
    طيبة الطيبة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : لغوي

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 80

    التقويم : 8

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل20/8/2002

    آخر نشاط:15-05-2011
    الساعة:12:17 AM

    المشاركات
    1,407

    Post العلامة محمد خضر حسين

    محمد الخضر حسين إمام من أئمة اللغة في العصور المتأخرة ، ولد في بلدة نفطة بتونس عام 1293هـ ـ 1873م .

    انضم إلى علماء الأزهر ، وعيّن عضواً في مجمع اللغة العربية في القاهرة أول إنشائه ، كما عين عضواً في المجمع العلمي بدمشق .

    اختير عام 1952م إماماً لمشيخة الأزهر ( وهو آخر عالم تولى الأزهر بترشيح العلماء ، ثم أصبح بعد ذلك يعين من الدولة ) . من

    أبرز مؤلفاته : القياس في اللغة العربية ، نقض كتاب الشعر الجاهلي ، بلاغة القرآن .

    توفي ـ رحمه الله ـ عام 1377هـ .

    مَنْ لم ينشأْ على أن يُحِبَّ لغةَ قومِهِ ، استخفَّ بتُراثِ أُمَّتِهِ ، واستهانَ بخصائصِ قوميَّتِهِ

  6. #6
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 73

    الجنس : ذكر

    البلد
    الرياض

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : دراسات شرعية

    معلومات أخرى

    التقويم : 4

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل11/8/2002

    آخر نشاط:05-08-2010
    الساعة:03:22 AM

    المشاركات
    262

    محمد عبدالخالق عضيمة رحمه الله

    هو الشيخ النحوي الكبير محمد بن عبدالخالق عضيمة الأستاذ بجامعة الأزهر وبكلية اللغة العربية بجامعة الإمام سنين طوالا. توفي رحمه الله عام 1404هـ وهو خارج من صالة القدوم في مطار القاهرة حيث اصطدم به سائق سيارة بعيد خروجه من الصالة ففقدت الأمة نحوياً من أخلص العلماء لهذه اللغة العربية.
    من أعماله الجليلة : تحقيق كتاب المقتضب للمبرد في أربعة مجلدات.
    وفهارس كتاب سييبويه مع بيان منهجه في كتابه الكتاب في مجلد . وله كتاب عن الإمام محمد بن يزيد المبرد وله كتاب المغني في تصريف الأفعال .
    وله العديد من البحوث الرائعة في مجلة المجمع اللغوي في القاهرة وفي دمشق وفي مجلة كلية اللغة العربية بالرياض .
    وقراءة ترجمة هذا الرجل ترفع همة طالب العلم ، فلله در سلفنا من العلماء فلقد أوتوا من الهمة والصبر والإخلاص ما رفع الله به ذكرهم في الدنيا وفي الآخرة إن شاء الله.

    وأقترح من العلماء النحويين المعاصرين كل من :
    عباس حسن صاحب النحو الوافي
    ومحمود الطناحي صاحب تحقيق الأمالي الشجرية
    وأحمد راتب النفاخ
    وشوقي ضيف
    وعبدالكريم خليفة
    ورمضان عبدالتواب

    وللحديث بقية إن شاء الله


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها ابن النحوية اعرض المشاركة
    الأستاذ العلامة الشيخ الجليل النحوي الضليع محمد بن عبد الخالق عضيمة ــ رحمه الله ــ ، ما إن يُذكر هذا الاسم حتى يتبادر إلى الذهن ( دراسات لأسلوب القرآن الكريم ) ، ذلك العمل العلمي الضخم المتقن الذي تعجز عن القيام به المؤسسات واللجان والهيئات والمجامع ، لكن صدق النية والجلد والصبر على مكابدة النظر في الكتب وقراءتها قراءة العالم الفاحص تفعل الأعاجيب ، فتجعل من الرجل الواحد أمة في رجل .
    [poem font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=1 align=center use=ex num="0,black"]
    ترى رجالا ولكن لا ترى أحدًا =وقد ترى همم الآلاف في رجل[/poem]
    ظلت سيرة الشيخ مجهولة عند الكثيرين حتى أتيح لها تلميذه الفذ الأستاذ الدكتور : تركي بن سهو بن نزال العتيبي فكتب عن شيخه كتابة التلميذ الوفي الخبير بأستاذه ، العالم بقدره وسعة علمه .
    فهلا شمَّر التلاميذ الأوفياء عن ساعد الجد وكشفوا المخفي من حياة أشياخهم التي يحتاجها طلاب العلم اليوم ، ليترسموا خطاهم ، ويستفيدوا من سيرهم وتجاربهم :

    التعديل الأخير من قِبَل معالي ; 31-10-2006 في 12:38 PM السبب: إضافةترجمةأرفقهاالأستاذابن النحوية.

  7. #7
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 84

    الجنس : أنثى

    البلد
    الإمارات

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : مدققة لغوية

    معلومات أخرى

    التقويم : 11

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل15/8/2002

    آخر نشاط:02-02-2009
    الساعة:08:41 AM

    المشاركات
    1,334

    وهــذا أسـتــاذي


    مازن عبدالقادر المبارك

    عالم سوري ولد في دمشق عام 1930 م
    حصل على (الماجستير) في الآداب من جامعة القاهرة ثم الدكتوراه في عام 1960

    شغل مناصب علمية عالية في سورية وعدد من الدول العربية: السعودية، لبنان، قطر، الجزائر،ليبيا، الإمارات
    فهو أستاذ كرسي اللغة العربية في كلية الآداب في جامعة دمشق، وأستاذ في جامعات أخرى، ورئيس قسم اللغة العربية في قطر ، ثم في دبي

    أشرف على كثير من رسائل الماجستير والدكتوراه وناقشها في الوطن العربي
    هو عالم ذو أسلوب مميز في عرض المادة العلمية تأليفا وتدريسا

    له أثار علمية كثيرة، منها المحقق ومنها ما ألفه بنفسه


    من الكتب المحققة:
    الإيضاح في علل النحو للزجاجي
    مغني اللبيب ـ بالاشتراك
    كتاب اللامات
    المباحث المرضية المتعلقة بمن الشرطية لابن هشام
    الألفاظ المهموزة وعقود الهمز لابن جني
    المقتضب لابن جني
    أشهر الأمثال للشيخ طاهر الجزائري

    مؤلفاته الشخصية:
    الرماني النحوي في ضوء شرحه لكتاب سيبويه ـ رسالة الدكتوراه
    مجتمع الهمذاني من خلال مقاماته
    مقالات في العربية
    الموجز في تاريخ البلاغة
    النحو العربي
    مقالات في العربية
    اللغة العربية في التعليم العالي والبحث العلمي
    نحو وعي لغوي



    وله مقالات كثيرة متخصصة في عدد من الصحف والمجلات المتنوعة
    وما زالت صحيفة الخليج الإماراتية تنشر له مقالات سنوية ( خفيفة ) في شهر رمضان


    كرمته دار الفكر بدمشق بمناسبة بلوغه السبعين ـ أطال الله عمره بالخير ـ ضمن سلسلة (علماء مكرمون) بكتاب ضم مجموعة بحوث مهداة إليه من أصدقائه وزملائه وتلامذته‏ وأخيه وابنته،‏ تكريماً له ووفاءً لما قدمه للعربية وأبنائها من علم وخلق رفيع‏


    [c] [/c]




    ** الله أكـبــــرُ رَدّدهــا فـإنّ لـَهــا *** وقــعَ الصّـواعــق في سمـع الشياطينِ **

    روضـوا على منهج القرآنِ أنفسَكم *** يـمـددْ لـكـم ربـُّكم عِـزّا وسُلطـانـا

    ما أجـمـلَ الضـادَ تـبـيـانا وأعـذبهَـا *** جرسا وأفـسـحـَها للعـلـمِ مـيـدانـا

    ثوبوا إلى الضاد واجنوا من أزاهرِها *** واستـروحــوا صـورا منها وألــوانـا




  8. #8
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 100

    الجنس : ذكر

    البلد
    طيبة الطيبة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : لغوي

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 80

    التقويم : 8

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل20/8/2002

    آخر نشاط:15-05-2011
    الساعة:12:17 AM

    المشاركات
    1,407

    Lightbulb عباس حسن

    عباس حسن النحوي المتمكن ، ولد بحافظة المنوفية عام 1318هـ

    تعلم بالأزهر ودار العلوم ، وعين مدرساً بدار العلوم

    اختير عضواً بمجمع اللغة العربية بالقاهرة


    أبرز مؤلفاته : الكتاب العظيم ( النحو الوافي ) .

    توفي ـ رحمه الله ـ عام 1398هـ .

    مَنْ لم ينشأْ على أن يُحِبَّ لغةَ قومِهِ ، استخفَّ بتُراثِ أُمَّتِهِ ، واستهانَ بخصائصِ قوميَّتِهِ

  9. #9
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 100

    الجنس : ذكر

    البلد
    طيبة الطيبة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : لغوي

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 80

    التقويم : 8

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل20/8/2002

    آخر نشاط:15-05-2011
    الساعة:12:17 AM

    المشاركات
    1,407

    أحمد مختار عمر

    النص الأصلي مرسل من قبل قطرب
    لقد نسيتم أيها الأخوة عالم اللغة الكبير (( أحمد مختار عمر)) وكل ماأعرفه عنه أنه على قيد الحياة وله مؤلفات كثيرة منها ( صناعة المعجم العربي الحديث .... والكثير من المؤلفات ارجو اضافة بعض المعلومات لمن يعرف عنه شيئا
    أخي العزيز قطرب : نحن لم ننس هذا العالم ، ولن ننساه وننسى علمائنا الأفذاذ ، ولكن نحن بدأنا باستعراض موجز لعلمائنا في العصر الحديث ، وتعرف أنهم كثر ـ زادهم الله وبارك فيهم ـ ، فنحن ما زلنا في البداية ، ونرجو من الجميع المشاركة ،

    إليك موجز عن عالمنا الجليل :


    الأستاذ الدكتور/ أحمد مختـار بن عبد الحميد عمـر ، ولـد في القاهـرة عام 1933 م ،

    حصل على الدكتوراة من كليات اللغات الشرقية في جامعة كمبردج عام 1967م ،

    عمل في الكويت فترة من حياته ، ويعمل حالياً أستاذاً لعلم اللغة بكلية دار العلوم جامعة القاهرة ،

    وهو عضوٌ في مجمع اللغة العربية بالقاهرة وليبيا .
    مؤلفاته : بلغت مؤلفاته قرابة خمسة وعشرين مؤلفاً ، منها :

    1- تاريخ اللغة العربية في مصر ، نشر عام 1970م .

    2 -البحث اللغوي عند العرب ـ سبع طبعات ـ ، 1971-1997م .

    3- من قضايا اللغة والنحو ، نشر عام 1974 .

    4- دراسة الصوت اللغوي ، طبع ثلاث طبعات آخرها 1991م .

    5- العربية الصحيحة ، نشر عام 1981و1998م .

    6- اللغة واللون ، نشر بالكويت عام 1982م ، ومصر عام 1997م .

    7-علم الدلالة ، طبع أولاً في الكويت عام 1982، ثم طبع في مصر عدة طبعات.

    وله مؤلفات مشتركة مثل : معجم القراءات القرآنية في ثمانية أجزاء ، والمعجم العربي الأساسي الذي نشرته المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم عام 1989م .

    ومن تحقيقاته وترجماته : حقق د.أحمد مختار كتابين لهما أثر في المعجمات اللغوية وهما :

    1- ديوان الأدب للفارابي ، نشره مجمع اللغة العربية بالقاهرة في خمسة أجزاء .

    2- المنجد في اللغة لكراع النمل ، تحقيق بالاشتراك ، نشرعام 1976و1988م .

    وترجم كتاب أسس علم اللغة عن الانجليزية ، وطبع طبعتان : 1973و1983م .

    رحمه الله رحمة واسعة.





    التعديل الأخير من قِبَل معالي ; 12-09-2007 في 12:17 PM
    مَنْ لم ينشأْ على أن يُحِبَّ لغةَ قومِهِ ، استخفَّ بتُراثِ أُمَّتِهِ ، واستهانَ بخصائصِ قوميَّتِهِ

  10. #10
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 379

    الجنس : ذكر

    البلد
    مكة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : علوم شرعية

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل2/2/2003

    آخر نشاط:07-10-2009
    الساعة:08:19 PM

    المشاركات
    3

    الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله .

    وبعد

    فهذه أول مشاركة لي في هذا المنتدى اللغوي الجميل .

    وسأبدأ بالتعريف بأحد كبار أئمة اللغة العربية في هذا العصر .

    وهو الإمام العلامة الجهبذ الكبير / محمدالأمين بن محمد المختار الجكني الشنقيطي رحمه الله تعالى .

    قال عنه الشيخ بكر أبو زيد : إن كان هناك من يستحق لقب شيخ الإسلام في هذا العصر ، فهو الشيخ محمد الأمين .


    وقال عنه مفتي الديا السعودية الشيخ - محمد بن إبراهيم آل الشيخ - رحمه الله :ملئ الشيخ محمد الأمين علما من رأسه إلى أخمص قدميه .

    كان - بالإضافة إلى تبحره في علم الشريعة - من كبار أئمة اللغة العربية ، بحيث أنه قيل عنه :إذا قال الشيخ محمد الأمين في اللغة لا أعرفه فلا تـُتعب نفسك .

    وكان أيضا من أئمة النحو الذين بلغوا شأوا عظيما .

    ومن يستمع إلى أشرطته في - المسجد النبوي - في تفسير القرآن الكريم يتعجب من سرده العظيم لمختلف العلوم / فقه ، حديث ، أصول ، لغة ، نحو ، بلاغة ، تاريخ ، منطق ....

    سمعت الشيخ الألباني رحمه الله يقول عنه في أحد أشرطته : ( كنت إذا حضرت دروسه اتذكر ابن تيمية )


    توفي هذا الإمام رحمه الله تعالى سنة 1393 هـ تقريبا

    فرحمه الله تعالى ، ورضي عنه .

    التعديل الأخير من قِبَل صقر ; 02-02-2003 في 07:57 PM

  11. #11
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 232

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    التقويم : 4

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل25/10/2002

    آخر نشاط:22-02-2011
    الساعة:11:12 AM

    المشاركات
    229

    الترجمة رقم ( 11 ) :
    خديجة بنت عبدالرزاق الحديثي ، ولدت في البصرة سنة 1935 م
    نالت شهادة الدكتوراة سنة 1964م وحصلت على درجة الأستاذية من جامعة الكويت 1972م وبغداد 1980م ساهمت في إجازة الكثير من رسائل الماجستير والدكتوراة إشرافاً ومناقشة .
    قامت بتأليف عدد من الكتب والبحوث من أهمها :
    1ـ أبنية الصرف في كتاب سيبويه .
    2ـ كتاب سيبويه وشروحه .
    3ـ موقف النحاة من الاستشهاد بالحديث .
    4ـ المدارس النحوية . ( ومن غلافه الأخير اقتبست هذه الترجمة ) .
    5ـ المبرد سيرته ومؤلفاته .
    6ـ اللغة والنحو .
    7ـ بغداد والدرس النحوي .
    8ـ دراسات في كتاب سيبويه .
    9ـ القياس بين البصريين والكوفيين .
    10ـ الدراسات الصرفية في همع الهوامع .
    وغير ذلك من البحوث والمؤلفات .
    كما قامت بتحقيق عدد لابأس به من كتب التراث اللغوية .
    تعمل الآن أستاذة في كلية اللغة العربية بكلية الآداب ـ جامعة بغداد .


  12. #12
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 363

    الجنس : ذكر

    البلد
    الـكــويــت

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : أقل من جامعي

    التخصص : طالب علم

    معلومات أخرى

    التقويم : 8

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل26/1/2003

    آخر نشاط:02-01-2010
    الساعة:11:14 PM

    المشاركات
    3,756

    العلامة الدكتور محمود محمد الطناحي رحمه الله


    محمود الطناحي.

    -ولد عام 1953م بمحافظة المنوفية - مصر
    - حفظ القرآن وعمره 13 عام
    - حصل على شهادة الماجستير (قسم النحو والصرف والعروض) وكان موضوع أطروحته (ابن معطي وآراؤه النحوية، مع تحقيق كتابه: الفصول الخمسون)
    - حصل على شهادة الدكتوراه عام1978م (قسم النحو والصرف والعروض) وكان موضوع أطروحته: ابن الشجري وآراؤه النحوية ، مع تحقيق الجزء الأول من كتابه : (الأمالي النحوية)
    -توفي عام1999م
    تتلمذ على أيدي رواد الأدب المعاصر من أمثال الأستاذ محمود محمد شاكر والأستاذ عبد السلام هارون وغيرهم من تلك الطبقة ، عالم فذ ليس له نظير بعلم المخطوطات والعربية وأسرارها0
    وهذا قبس من مقال له نشر في مجلة الهلال سبتمبر 1997م بعنوان (أجمل كتاب في حياتي: البيان والتبيين للجاحظ :
    ( 000 ولقد كان من وصاة شيخنا محمود شاكر - عليه رحمة الله- أن نقرأ الكتب كاملة ، وألا نتعامل معها تعامل المراجع والمصادر ، نأخذ حاجتنا ونمضي ،كالطائر يحسو من الماء حسوة ثم ينطلق في فضاء الله0
    وكان من وصاته لنا أيضا أن نقرأ كتب الأدب التي تعني باللغة والنحو مثل: كتاب الكامل للمبرد، وأمالي أبي علي القالي، وشرح الحماسة للمرزوقي ، وكلنه - رحمه الله - لم يكن يتحمس للجاحظ كثيرا ، مع إجلاله له وحفواته به ، لأنه يرى أن الجاحظ يستطيل علىالناس بذكائه ، ويخدعهم في القول والبيان ، ولعل الذي زهد شيخنا في الجاحظ ميوله الاعتزالية ، والشيخ كما هو معروف من أهل السنة والأثر ، ولكني خالفت الشيخ رأيه في الجاحظ ، ولعل هذه المرة الأولى التي أخالف فيها عن أمره ، ألم أنشدك من قبل:
    يُديرونني عن سالم وأديرهم *** وجلدةُ بين العين والأنف سالم
    000)
    رحم الله الطناحي وأسكنه فسيح جناته

    وهنا إضافة.

    التعديل الأخير من قِبَل معالي ; 01-02-2007 في 12:54 PM السبب: إضافة.

  13. #13
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 100

    الجنس : ذكر

    البلد
    طيبة الطيبة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : لغوي

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 80

    التقويم : 8

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل20/8/2002

    آخر نشاط:15-05-2011
    الساعة:12:17 AM

    المشاركات
    1,407

    Lightbulb محمد بهجة الأثري

    محمد بهجة الأثري ، شاعر لغوي أديب

    تعلم علوم اللغة العربية بالعراق ، ثم أصبح مفتشاً للغة العربية بوزارة المعارف

    كان عضواً في مجمع العراق ودمشق والقاهرة

    رأس تحرير عدة مجلات

    من مؤلفاته :

    محمود شكري الألوسي وآراؤه اللغوية

    المجمل في تاريخ الأدب العربي

    توفي عام 1416هـ ـ رحمه الله ـ .

    مَنْ لم ينشأْ على أن يُحِبَّ لغةَ قومِهِ ، استخفَّ بتُراثِ أُمَّتِهِ ، واستهانَ بخصائصِ قوميَّتِهِ

  14. #14
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 422

    معلومات علمية

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل17/2/2003

    آخر نشاط:09-05-2003
    الساعة:11:45 PM

    المشاركات
    44

    د. شوقي ضيف

    ولد أحمد شوقي عبد السلام ضيف ببلدة أولاد حمام محافظة دمياط فى13 من يناير سنة 191.م.

    وتعلم في المعهد الديني بدمياط والزقازيق فتجهيزية دار العلوم فكلية الآداب بجامعة القاهرة.

    وفي عام 1935م حصل على ليسانس الآداب بترتيب الأول ، فدرجة الماجستير بمرتبة الشرف سنة 1939م وكان موضوعها ( النقد الأدبي في كتاب الأغاني للأصفهاني).

    ثم حصل على درجة الدكتوراه بمرتبـة الشرف الممتازة 1942م وكان موضوعها( الفن ومذاهبه في الشعر العربي) بإشراف الأستاذ الدكتور طه حسين .

    عمل محررا بمجمع اللغة العربية ثم عين معيدا بكلية الآداب فى جامعة لقاهرة سنة 1936م فمدرسا سنة 1943م فأستاذا مساعدا سنة 1948م فأستاذاً لكرسي آداب اللغة العربية في سنة 1956م فرئيسا للقسم سنة 1968م فأستاذا متفرغا عام 1975م فأستاذا غير متفرغ.

    انتخب عضوا بمجمع اللغة العربية سنة 1976 فأميناً عاماً له سنة 1988م فنائباً للرئيس 1992م فرئيساً للمجمع ولاتحاد المجامع اللغوية العلمية العربية 1996م.

    من إنتاجه العلمي : ألف سلسلة كتب عن ( تاريخ الأدب العربي) شملت تاريخه في مختلف عصوره وأقاليمه (في عشرة مجلدات)، وله أكثر من أربعين كتابا في الدراسات القرآنيـة والأدبية والنقدية
    والبلاغيـة مع بحوث تحليليـة عن البارودي وشوقي والعقاد وابن زيدون، وله تحقيقات لكتب أدبية قيمة.

    وله في النحو:
    1- تجديد النحو.
    2- تيسير النحو التعليمي قديمًا وحديثًا مع نهج تجديده.
    3- تحقيق كتاب الرد على النحاة لابن مضاء الأندلسي.

    وكثير من كتبة مراجع في الجامعات المصرية والعربية .

    وقد ترجمت بعض أعماله مثل كتابه (عن النقد) الذي ترجم إلى الإيرانية كما ترجم كتابه (الأدب العربي المعاصر) إلى الصينية وكتابه عالمية الإسلام الى الإنجليزية والفرنسية.

    وصدرت عنه مؤلفات ثلاثة هي :
    1- شوقي ضيـف: رائـد الدراسة الأدبية والنقد العربي للدكتور عبد العزيز الدسوقى.
    2- شوقي ضيف : سيرة وتحية للدكتور طه وادي.
    3 - قراءة أولية في كتابات د. شوقي ضيف للأستاذ أحمد يوسف على .

    كما أن هناك رسالة أكاديمية عنه قدمتها للجامعة الإسلامية الحرة بطهران الباحثة الإيرانية (شكوه السادات حسيني) نالت بها درجة الماجستير بامتياز وكان موضوعها (الآراء النقدية في النحو والبلاغة للدكتور شوقي ضيف ).

    و كتبت دائرة معارف الأدب العربي الصادرة في لندن ونيويورك بمجلدها الأول ترجمت له وقالت فيها عنه: إنه أحد الشخصيات المؤثرة بشكل واضح فى الدراسات العربية المعاصرة.

    الجوائز والأوسمة والدروع :
    1- جائزة الدولة التقديرية في الآداب 1979 .
    2- جائزة الملك فيصل العالمية في الأدب العربي 1983 .
    3- منح وسام الاستحقاق من الطبقة الأولى
    4- ودروع جامعــات القاهـرة والأردن وصنعاء والمنصورة والمجلس الأعلى للثقافة .
    5- كما حصل على درع الريادة في ملتقى القرضابية الليبي في حفل حضره نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الزراعة ووزيري التعليم العالي والتربية والتعليم، وفضيلة مفتى الجمهورية ونيافة البابا شنودة الثالث وسفير ليبيا بمصر ورئيس مجلس إدارة دار المعارف .

    وهو عضو في مجامع سورية وعضو شرف في مجمع الأردن والمجمع العراقى.


  15. #15
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 100

    الجنس : ذكر

    البلد
    طيبة الطيبة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : لغوي

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 80

    التقويم : 8

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل20/8/2002

    آخر نشاط:15-05-2011
    الساعة:12:17 AM

    المشاركات
    1,407

    سليمان العايد


    سليمان بن إبراهيم العايد ، ولد في القصيم وبها تلقى تعليمه

    أتم دراسته العليا بجامعة أم القرى ، حصل على الدكتوراة عام 1402هـ

    يعمل حالياً أستاذاً للدراسات اللغوية في جامعة أم القرى ، ورئيساً لقسم الدراسات العليا العربية

    تبوأ مناصب عدة في الجامعة

    من مؤلفاته :

    ـ شواذ النسب .

    ـ صيغة فِعْل في العربية .

    ـاحتمال الصورة اللفظية لغير وزن .

    ـ اللثغ بالراء .

    من تحقيقاته :

    ـ غريب الحديث للحربي [ قيل : إذا ذكر الحربي ذكر سليمان ، وإذا ذكر سليمان ذكر الحربي ]

    ـ الغرر المثلثة والدرر المبثثة للفيروزآبادي .

    ـنظم الفوائد لابن مالك .

    إلى عشرات المؤلفات والكتب المحققة .

    متعه الله بالصحة والعافية ومتعنا بعلمه .


    وله ترجمة موجودة في موقع جامعة أم القرى هنـــــا.

    التعديل الأخير من قِبَل معالي ; 01-02-2007 في 12:51 PM السبب: إضافة ترجمة من موقع جامعة أم القر 
    مَنْ لم ينشأْ على أن يُحِبَّ لغةَ قومِهِ ، استخفَّ بتُراثِ أُمَّتِهِ ، واستهانَ بخصائصِ قوميَّتِهِ

  16. #16
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 2173

    الجنس : ذكر

    البلد
    المدينة

    معلومات علمية

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل15/4/2005

    آخر نشاط:05-09-2007
    الساعة:12:32 AM

    المشاركات
    222

    الجنسية مصري

    الاسم عبد الفتاح بحيري إبراهيم

    الدرجة العلمية أستاذ
    التخصص اللغويات




    الإجازة العالية من كلية اللغة العربية من جامعة الأزهر بالقاهرة عام 1959م.

    الدكتوراه في اللغويات من كلية اللغة العربية بالقاهرة جامعة الأزهر عام 1970م.




    مدرس في وزارة التربية والتعليم عام 1961م.

    مدرس في كلية اللغة العربية جامعة الأزهر بالقاهرة عام 1970م.

    أعير إلى جامعة الإمام محمد بن سعود 1972م.

    أعير إلى جامعة الإمام محمد بن سعود 1972م.

    أستاذ بقسم اللغويات بكلية اللغة العربية فرع جامعة الأزهر 1979م.

    أعير إلى الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة من 1981م.

    عميداً لكلية اللغة العربية فرع جامعة الأزهر بالمنوفية عام 1981، وعام 1985م.

    تعاقد مع الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة 1988م.

    تعاقدت معه جامعة أم القرى بمكة المكرمة عام 1944م.

    النتاج العلمي :

    " التضمين النحوي " رسالة دكتوراه


    التذكرة في القراءات لأبي الحسن طاهر بن غلبون المتوفي 399هـ نشر الزهراء للإعلام العربي في مجلدين.

    الاستكمال في الإمالة للقراء السبعة ورواتهم، لأبي الطيب عبد المنعم بن غلبون المتوفي 389هـ وهو والد صاحب "التذكرة: نشر الزهراء في مجلد واحد.

    التصريح بمضمون التوضيح للشيخ خالد الأزهري المتوفي 905هـ نشر الزهراء – أيضاً – في خمسة مجلدات.

    كتاب النحو والصرف حسب المنهج المقرر على طلاب السنتين: الثالثة والرابعة في القسم المتوسط بالمعاهد العلمية في المملكة العربية السعودية منذ سنة 1974 حتى الآن.

    توفي رحمه الله قبل ما يقارب أربعة أشهر

    التعديل الأخير من قِبَل ابن يعيش ; 10-05-2006 في 02:02 AM
    قليل منك يكفيني و لكن & قليلك لا يقال له قليل

  17. #17
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 1102

    الجنس : ذكر

    البلد
    سلطنة عُمان- صُـحــــــار

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : متعثر في علم النحو

    معلومات أخرى

    التقويم : 7

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل28/5/2004

    آخر نشاط:08-09-2015
    الساعة:11:06 PM

    المشاركات
    1,499

    الشيخ عبدالغني الدقر

    تمهيد:
    هو علامة الشام ، ومن بقايا الفصاح ، عالم شرعي ، وأديب لغوي ، ونحوي صرفي ، ومحقق باحث ، وهو داعية إلى الله على بصيرة ، وبحكمة وهدوء ، عرف زمانه ، واستقامت طريقته ، فكان قدوة لمن عرفه من تلاميذه الكثر ، ومن سائر طبقات الشعب وفئاته ، من العلماء ، والمثقفين ، والتجار وطلبة الجامعات وأساتذتها الذين تتلمذوا على يديه ، وما زالوا كذلك حتى وفاته .

    وأجدني أقول : بادئ ذي بدء ، لو أن دولة تبنته ، أو حزباً احتضنه وروج له لذاع صيته ، واشتهر أمره ، ولولا كبرياء العلم وعفة النفس ، والتسامي على ما يتنافس عليه علماء الدنيا – لا الدين – لكان له شأن وأي شأن في عالم الفضائيات ووسائل الإعلام الأخرى.
    بطاقة شخصية:

    ولد الشيخ عبدالغني في دمشق عام 1335هـ - 1916م في أسرة دمشقية عريقة، لأب عالم عامل جليل ، كان الأشهر بين العلماء الوعاظ في عصره ، هو الشيخ علي الدقر ، صاحب أكبر نهضة علمية ليس في بلاد الشام وحدها ، بل في العالم العربي كله ، وأكثر علماء الدين في دمشق ، وحوران ، والأردن ، وبعض المدن السورية الأخرى هم من تلاميذه ومن خريجي معاهده ومدارسه الشرعية التابعة لجمعيته التي أسسها عام 1343هـ - 1924م باسم (الجمعية الغراء لتعليم أبناء الفقراء) وقد تخرج فيها آلاف الطلبة الذين كان منهم العلماء والأدباء ، والفقهاء ، والخطباء ، والقضاة ، والوزراء ، وأساتذة الجامعات ، ولعلي أقدم حلقة عن هذه الجمعية وشيخها العالم الرباني المربي المجاهد الداعي إلى العمل بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، الذي قضى على كثير من الخرافات والبدع التي كانت تسود المجتمعات الإسلامية عامة ، والصوفية خاصة ، كان وقافاً عند حدود الشرع الحنيف لا يتعداه ، ولا يسمح لأحد أن يتعداه.

    أما أمه ، فكانت امرأة صالحة ، ولكنها ما لبثت أن رحلت عن هذه الحياة وهو في الثالثة من عمره فعاش كسير القلب بعد أن فقد حنان الأم الذي لا يعوضه أي حنان آخر ، وكان شيخنا الولد الثاني للشيخ علي.

    تعليمه :

    بدأ طلبة للعلم في (الكتاب) أولاً ، ثم انتقل إلى مكتب المقرئ الشيخ عزو العرقسوسي ، وأتقن قراءة القرآن الكريم على يديه ، ثم انتقل إلى المدرسة التجارية ، وأمضى فيها ست سنوات وحفظ الكثير من المتون التعليمية في الفقه والنحو ، وكان فيها من المبرزين المتفوقين ، الأمر الذي حدا بمدير المدرسة إلى تعيينه معلماً فيها ، ولم يزل فتى يافعاً.


    وفي الثانية عشرة من عمره المبارك ، انتقل إلى حلقات أبيه في جامع السادات ، وجامع السنانية ، والمدرسة السيبائية ، وتلقى فيها العلوم الشرعية ، وعلوم اللغة العربية من نحو ، وصرف ، وبلاغة ، وعروض ، وفقه ، وحديث ، وتفسير وأصول.

    ثم أقبل على التهام هذه العلوم بجد وأضاف إليها كتب اللغة والأدب ، فدرس كتاب الكامل للمبرد ، والأمالي لأبي علي القالي ، وكتب الجاحظ والمزهر في علوم اللغة للسيوطي ، ثم عرج على كتب الأدب الحديث فقرأ للمنفلوطي ، والزيات ، والعقاد ، وأفاد من بعض الأدباء ، اللغويين في دمشق ، كالأستاذين : التنوخي ، والنكدي مع أن أباه كان له رأي في كتب الأدب ، وخاصة الحديث منه ، فكان ينهى أولاده وتلاميذه عنها ، لما يرى فيها من انحراف وإضاعة وقت ، ولهذا عندما علم أن ولده عبدالغني يقرأ (النظرات) وسواها للمنفلوطي زجره وكان يغضب عليه ، ولكن غرام الفتى عبدالغني بالأدب وكتبه قد بلغ منه مبلغ العشق ، حتى إنه قرأ (الكامل) على الأستاذ عز الدين التوخي ثم قرأه مع الشيخ حسن حبنكة ، ثم حفظه مع شروحه وشواهده ، وكانت شواهده حاضرة في ذهنه ، يستشهد بما في كتاباته ومجالسه العلمية ، وفي تدريسه لطلابه الكثر.
    وقرأ (أمالي) القالي على العلامة اللغوي الكبير الشيخ عبد القادر المغربي ، وقرأ المعلقات وشروحها وسواها من أمات الكتب التي تتحدث عن الأدب الجاهلي ، والإسلامي والعباسي ، وحفظ الكثير منها ومن شواهدها ونوادرها وطرائفها، فكان مكتبة تمشي على قدمين.

    وعندما التقاه العلامة محمد كرد علي ، مؤسس المجمع العلمي العربي بدمشق ، ورئيسه ، وجلس إليه ، واستمع كل منهما للآخر ، أعجب به كرد علي ، ودعاه لإلقاء محاضرات في المجمع ، واستجاب الشيخ عبد الغني لطلبه ، كما كلفه بتحقيق كتاب ( تاريخ دمشق) لابن عساكر ، فحقق منه الجزء السابع ، وفهرس كثيراً من المخطوطات في المجمع ، وفي المكتبة الظاهرية في الفقه الحديث.

    وكانت له مجالس علم وأدب من العالم الرباني الشيخ عبد الكريم الرفاعي ، قرأ معه كتابي : المحلى ، والإحكام في أصول الأحكام لابن حزم ، ومع الشيخ المؤرخ العلامة نايف عباس الذي تدارس معه (علم البيان) تلبيه لرغبة الشيخ بهجت البيطار ، ومع أخيه وأستاذه الشيخ أحمد الدقر ، وسواهم من العلماء والأدباء والشعراء كالأستاذ النحوي العلامة سعيد الأفغاني ، والشيخ علي الطنطاوي فقد تدارسوا معاً كتاب (الرسالة) للإمام الشافعي وسواه.

    وقد تسألون وتقولون: لم تحدثنا عن الشهادات العلمية والأجنبية ، فما هي تلك الشهادات ؟ وأجيب: كان الشيخ فوق كل تلك الشهادات.. لم ينل شهادة قط منها ، ولم يدرس في جامعة قط ، وكان أساتذة الجامعات وحملة الشهادات تلاميذ عنده ، واسمعوا ما قاله أديب العربية الشيخ علي الطنطاوي فيه ، وكانت له صلة وثيقة به ، ومعرفة عميقة بعلمه وأدبه وأخلاقه ، وكانت لهما مجالس علم وأدب وسمر قال : ( فعليكم بالبقية الباقية من أقطاب الأدب ، أطلقوا أيديهم في مناهج العربية وكتبها ، لا تجعلوا الشهادات وحدها هي الميزان : فإن كثيراً ممن أعرف اليوم ذوي معرفة الأدب العربي الحق ممن درس كتبه الكبرى ، كالكامل للمبرد ، والأمالي للقالي ، لم يكونوا يحملون شهادة ، وإن كان يقعد بين أيديهم ويتلقى عنهم حملة الشهادات من أساتذة الجامعات من هؤلاء الذين أعرفهم محمود محمد شاكر في مصر ، وعبد الغني الدقر في الشام) ذكريات : 302/8

    لقد كان الشيخ عبدالغني ذا اطلاع واسع على الكتب مخطوطها ومطبوعها وخاصة تلك التي لها صلة بالأدب واللغة والنحو والرجال ، إنه قارئ من الطراز الأول ، لا يكاد يضاهيه في القراءة سوى زميله العلامة الشيخ نايف عباس ، يقرأ من بعد صلاة الفجر ، حتى قبيل الغروب ، يقرأ ، ويقرأ ، ويقرأ ، وينتقد ، ويعقب ، ويستدرك ويصحح ، ويقول عن نفسه : (لا أستسلم لكتاب أو رأي) حتى وصفه شيخ القراء من الشام الشيخ محمد كريم راجح ، بالعالم الحر ، ونقول فيه ما قاله هو في رثاء شيخه وزميله العلامة الشيخ عبد الوهاب دبس وزيت : ( لقد كان عالماً حقاً ، وحسبه من نعوت الكمال أن تكون هذه صفته ، وما أندرها فيمن ينتسبون في هذا العصر إلى العلم) تاريخ علماء دمشق : 829/2 وكذلك كان الشيخ عبد الغنى فقد كان آية في فهم اللغة العربية ، يتكلم فيخرج الحرف من مخرجه ، مشتملاً على صفته ، كأن جاء من خيام ربيعة ومضر.

    وكان فقيهاً حراً ، مع أنه شافعي المذهب ، ولكنه يكره التعصب للمذهب ، والمتعصبين من الفقهاء ، يقدم رأيه ولا يفرضه على غيره ، يأخذ من الجميع ثم يعود إلى رأيه المصحوب بالدليل الصحيح الثابت من الكتاب والسنة المطهرة.



    لقد كان الشيخ عبدالغني ألب لباً ، وأوسع ثقافة ، وأسرع لقناً ، وأحضر بديهة ، وأقوم أسلوبا ، وأدق بحثاً ، من كثير ممن تملأ كتبهم واجهات المكتبات وتسبق ألقابهم أسماءهم ، وتعلق النياشين على صدورهم ، ولو شاممتهم لرأيتهم في المصلين ، وعبد الغني في المجلين ، ولكن الأرزاق مقسومة ، مالاً ، وشهرة ، وكتباً ، ومناصب.

    صفاته:
    كان ربعة بين رجال ممتلئ الجسم ، أبيض أشقر ، مع حمرة حلوة تشوب بياض خديه ، أزرق العينين الحالمتين ، أنيقاً في لباسه وهندامه ، تعلو هامته عمامة مطرزة كعمامتي أبيه وأخيه الكبير الشيخ أحمد ، وهي عمامة التجار التي تكون على طربوش أحمر ، تمييزاً لصحابها من عمامة العلماء التي هي من شاش أبيض على طربوش أحمر.

    وكان ظريفاً ، صاحب نكتة ، ضحكه ابتسام ، فيه كثير من الاحتشام ، وقد تفرض النكتة الباهرة ضحكة فيضحك حتى لتكاد عمامته تقع عن رأسه المزين بشعر أشقر، ويصير وجهه كقرص الشهد ، بل ربما احلولى فكان أحلى وأحلى.

    وكان لطيفاً دمثاً ، متواضعاً مع سائر الناس ، ومعنا – نحن طلابه وتلاميذه – تراه يجلس في (دار القلم) بدمشق على كرسي صغير من القش ، يشرب الشاي مع أبناء صاحب الدار ، وكانوا فتية صغاراً يمازحهم وينصحهم ، وكان قليل الكلام ، عفيف اللسان ، يأمر أصدقاءه وتلاميذه وإخوانه بعفة اللسان ، ويشتد على بعضهم ممن عرف بسلاطة اللسان ، وتجريح الأشخاص والهيئات ، وكان يكره التدخين ، ويتناءى عن المدخنين ، وينصحهم بالإقلاع عنه ، ولقد شهدته أكثر من مرة ، مع أستاذين كريمين لي ينصحهما ، ويشتد عليهما في النصح ، من أجل ترك التدخين ، ومن أجل بذاءة اللسان.

    وكان كريماً ، محباً للناس ، عطوفاً على الفقراء والمساكين ، وعلى الأرامل والأيتام ، وقد استأثر حب النبي الكريم بمجامع قلبه ، وكثيراً ما رآه في رؤاه ، وعندما زار قبره الشريف ، فاضت عيناه بالدموع الغزار ، وارتج عليه ، فصار يتمتم وهو الكليم.

    كان طلق المحيا واللسان ، دؤوباً على طلب العلم ، صابراً على استنباط الأحكام ، وفهم ما يشكل على العلماء من أمثاله ، متسامحاً مع المخالفين له في الرأي ، ويتمتع بأسلوب تحليلي قائم على البرهان والدليل ، وكان الكتاب جليسه وأنيسه حتى وفاته ، وكان بعيداً عن الأضواء ، يؤثر عليها كتابه وأصدقاءه وتلاميذه وبيته، وكان يجيد السباحة والرماية ، وركوب الخيل ، ويحب الصيد.



    الكاتب والمؤلف :

    مؤلفات الشيخ عبدالغني الدقر :

    · مختصر تفسير الخازن ، المسمى : لباب التأويل في معاني التنزيل : وهو كتاب كبير ، اختصره الشيخ في ثلاثة مجلدات كبيرة ، من المقطع الكبير ، وجاءت في 1725صفحة.

    · الإمام الشافعي : فقيه السنة الأكبر ، وهو الكتاب الثاني في سلسلة (أعلام المسلمين) التي تصدر عن دار القلم بدمشق ، صدر عام 1392هـ - 1972م في أربع مئة صفحة من القطع العادي.

    · الإمام النووي شيخ الإسلام والمسلمين ، وعمدة الفقهاء والمحدثين ، صدر هذا الكتاب القيم عام 1395هـ - 1975م عن دار القلم بدمشق ، في 215 صفحة من القطع العادي.

    · أحمد بن حنبل : إمام أهل السنة ، صدر في هذا الكتاب عن دار القلم بدمشق ضمن سلسلة (أعلام المسلمين) عام 1399هـ - 1979م.

    · الإمام مالك بن أنس : إمام دار الهجرة ، صدر عن دار القلم بدمشق في سلسلة (أعلام المسلمين) عام 1402هـ - 1982م.

    · سفيان بن عيينة شيخ من شيوخ مكة في عصره ، وهو من ضمن سلسلة (أعلام المسلمين) التي تصدرها دار القلم بدمشق صدر سنة 1412هـ - 1992م.

    · الإمام سفيان الثوري : أمير المؤمنين في الحديث ، صدر عن دار القلم بدمشق ضمن سلسلة (أعلام المسلمين) سنة 1415هـ - 1994م.

    · تاريخ مدينة دمشق.
    · معجم النحو ، وهو (أول كتاب في النحو ، أكبر من متوسط صنف عام 1395هـ - 1975م ، صدر عن المكتبة العربية بدمشق.
    · معجم القواعد العربية في النحو والتصريف وذيل بالإملاء ، وصدرت طبعته الأولى عام 1404هـ - 1984م عن دار القلم بدمشق.
    · شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب ، صدر عن دار الكتب العربية بدمشق في 654 صفحة من القطع الكبير.

    · محاضرات في الدين والتاريخ والاجتماع ، وهو أول كتاب صدر للشيخ عبدالغني عام 1372هـ - 1953 بتشجيع من (الجمعية الغراء) بدمشق.

    · لمحات من الكتاب والنبوة والحكمة ، صدر عن دار اليمامة بدمشق.

    · صحيح الأدعية والأذكار ، صدر عن دار القلم بدمشق سنة 1379هـ - 1977م

    · قصة إبليس والراهب ، صدرت عن دار الهجرة سنة 1398هـ- 1978م في 52 صفحة.

    · الدعوة في القرآن وإلى القرآن ، صدر عن دار الهجرة سنة 1406هـ - 1986م في سبعين صفحة.

    · فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية – الفقه الشافعي ، صدر عن المجمع العلمي العربي بدمشق سنة 1383هـ 1963م في 355 صفحة.

    · تحقيق كتاب ، قواعد الأحكام في مصالح الأنام تأليف العز بن عبد السلام ، صدر عن دار الطباع بدمشق سنة 1412هـ - 1992م.

    · تحقيق كتاب : تحرير ألفاظ التنبيه ، أو لغة الفقه للإمام النووي.
    · له ديوان شعر مخطوط.

    وفاته :

    توفي الشيخ عبدالغني في دمشق مساء يوم الخميس ، الخامس عشر من شوال 1423هـ - التاسع عشر من كانون الأول عام 2002م ، ودفن في مقبرة باب الصغير ، رحمه الله رحمة واسعة.

    منقول عن الكاتب: عبدالله الطنطاوي.
    http://www.altareekh.com/doc/article.php?sid=752

    التعديل الأخير من قِبَل أبو ذكرى ; 10-05-2006 في 02:05 PM
    المَـرْءُ يَأْملُ أَنْ يَعِيشَ وطُولُ عَيْشٍ قَدْ يَضُرُّهْ
    تَـفْنَى بَشَاشَتُـهُ ويَبْقَى بَعْــدَ حُلْــوِ الْعَيْشِ مُـــرُّهْ
    وَتَخُــــونُهُ الأَيَّـــامُ حَتَّى لا يَـــرَى شَيْئَاً يَسُـــرُّهْ
    كَــمْ شَامِتٍ بِي إِنْ هَلَكْـــتُ وَقَـــائِلٍ لِلَّـــــهِ دَرُّهْ

  18. #18
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 4724

    الجنس : أنثى

    البلد
    العراق

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغوية

    معلومات أخرى

    التقويم : 5

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل5/3/2006

    آخر نشاط:23-09-2017
    الساعة:11:33 PM

    المشاركات
    617

    الأستاذ الدكتور فاضل صالح السامرائي

    هو فاضل بن صالح بن مهدي بن خليل البدري من عشيرة " البدري " إحدى عشائر سامراء ، ويكنى بـ (أبي محمد ) ومحمد ولده الكبير . ولد في سامراء عام 1933م في عائلة كبيرة الحالة الاجتماعية والدينية ،أخذه والده منذ نعومة أظفاره إلى مسجد حسن باشا أحد مساجد سامراء لتعلم القرآن الكريم ، وكشف ذلك عن حدة ذكاءه ، حيث تعلم القرآن الكريم في مدة وجيزة . أكمل الدراسة الابتدائية والمتوسطة والثانوية في سامراء ، ثم انتقل إلى بغداد في مدينة الأعظمية ليدخل دورة تربوية لإعداد المعلمين ، وتخرج فيها عام 1953م ، وكان متفوقا في المراحل الدراسية كافة . عُيّن معلماً في مدينة بلد عام 1953 م ، وبعدها أكمل دراسته في دار المعلمين العالية بقسم اللغة العربية ( كلية التربية ) عام 1957م وتخرج فيها عام 1960م ـ 1961م . حاز درجة (البكالريوس) ، بتقدير امتياز ، ورجع إلى التدريس في الثانوي . وفي أول دورة فتحت للدراسات العليا في العراق دخل في قسم الماجستير ( القسم اللغوي ) وحاز درجة الماجستير في كلية الآداب وفي السنة نفسها عُيّن مُعيداً في قسم اللغة العربية بكلية التربية بجامعة بغداد ومن جامعة عين شمس في كلية الآداب في قسم اللغة العربية ، نال شهادة الدكتوراه عام 1968م . ثم عاد إلى العراق ، وعُيّن في كلية الآداب / جامعة بغداد بعد دمج كلية التربية بكلية الآداب . وعُيّن عميداً لكلية الدراسات الإسلامية المسائية في السبعينات إلى حين إلغاء الكليات الأهلية في العراق . بعدها ذهب إلى جامعة الكويت للتدريس في قسم اللغة العربية عام 1979م ثم رجع إلى العراق ، أصبح خبيرا في لجنة الأصول في المجمع العلمي العراقي عام 1983 ، وعين عضواً عاملاً في المجمع العلمي العراقي عام 1996م ، وأُحيل إلى التقاعد عام 1998م ، بعد ما قضى ما يقارب أربعين عاما أستاذاً للنحو في جامعة بغداد في التدريس ثم رحل إلى الخليج ، ليعمل أستاذاً في جامعة عجمان التي أمضى فيها سنة ثم انتقل إلى جامعة الشارقة أستاذاً لمادة النحو والتعبير القرآني عام 1999م إلى الآن أمد الله في عمره وزاده الله تعالى علماً وفهماً بكتابه العزيز وعلّمه ما ينفعه وينفعنا ونفع به الإسلام والمسلمين وجعل عمله في ميزان حسناته اللهم آمين. وبالإضافة لكون الدكتور نحوياً فذّاً وعالماً جليلاً فهو أيضاً شاعر عظيم مع أنه لا يحب أن يُعرّف عنه أنه شاعر وقد نظم الشعر في سن مبكرة.

    من مؤلفاته :
    [COLOR="Blue"]- بلاغة الكلمة في التعبير القرآني
    - التعبير القرآني
    - لمسات بيانية في نصوص من التنزيل
    -معاني النحو (4 أجزاء)
    -معاني الأبنية في العربية
    -الجملة العربية والمعنى
    -الجملة العربية تأليفها وأقسامها
    -تحقيقات نحوية
    -الدراسات النحوية واللغوية عند الزمخشري (رسالة دكتوراه)
    -ابن جني النحوي (رسالة ماجستير)
    -أبو البركات ابن الأنباري ودراساته النحوية
    -على طريق التفسير البياني (الجزء الاول)
    -على طريق التفسير البياني (الجزء الثاني)
    -نداء الروح
    -نبوة محمد من الشك إلى اليقين.

    من كتاب ( القصيدة الإسلامية وشعراؤها في العراق) للدكتور بهجت الحديثي (وموجود في موقع لمسات).

    التعديل الأخير من قِبَل معالي ; 17-05-2006 في 04:09 AM السبب: لإضافة مصدر.

  19. #19
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 2647

    الجنس : أنثى

    البلد
    السعودية/بين مكة والرياض

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : أدب قديم

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 50

    التقويم : 12

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل16/7/2005

    آخر نشاط:22-09-2016
    الساعة:12:00 AM

    المشاركات
    4,453

    العلامة محمود شاكر رحمه الله.




    ظاهرة فريدة في الأدب والثقافة العربية الحديثة، فهو كاتب له طريقته الخاصة لا تبارى أو تحاكى، وشاعر مبدع حقق في الإبداع الشعري ما بلغ ذروته في قصيدته "القوس العذراء"، ومحقق بارع لكتب التراث، قادر على فك رموزها وقراءة طلاسمها، ومفكر متوهج العقل ينقض أعتى المسلمات، ومثقف واسع الاطلاع في صدره أطراف الثقافة العربية كلها فكانت عنده كتابا واحدا.

    غير أن العلامة الشيخ محمود محمد شاكر ظل سنوات طويلة في عزلة اختارها لنفسه، يقرأ ويدرس ويصدح في واحته الظليلة، لا يسمع غناءه إلا المقربون منه من تلامذته ومحبيه تاركا الدنيا ببريقها وأضوائها وراء ظهره، ولم يخرج من واحته إلا شاكي السلاح مستجيبا لدعوة الحق حين يشعر بأن ثقافة أمته يتهددها الخطر، فيقصم بقلمه الباتر زيف الباطل، ويكشف عورات الجهلاء المستترين وراء الألقاب الخادعة؛ ولذلك جاءت معظم مؤلفاته استجابة لتحديات شكلت خطرا على الثقافة العربية.

    البداية والتكوين
    ينتمي محمود شاكر إلى أسرة أبي علياء من أشراف جرجا بصعيد مصر، وينتهي نسبه إلى الحسين بن علي رضي الله عنه، وقد نشأ في بيت علم، فأبوه كان شيخا لعلماء الإسكندرية وتولى منصب وكيل الأزهر لمدة خمس سنوات (1909-1913م)، واشتغل بالعمل الوطني وكان من خطباء ثورة 1919م، وأخوه العلامة أحمد شاكر واحد من كبار محدثي العصر، وله مؤلفات وتحقيقات مشهورة ومتداولة.

    انصرف محمود شاكر -وهو أصغر إخوته- إلى التعليم المدني، فالتحق بالمدارس الابتدائية والثانوية، وكان شغوفا بتعلم الإنجليزية والرياضيات، ثم تعلق بدراسة الأدب وقراءة عيونه، وحفظ وهو فتى صغير ديوان المتنبي كاملا، وحضر دروس الأدب التي كان يلقيها الشيخ المرصفي في جامع السلطان برقوق، وقرأ عليه في بيته: الكامل للمبرد، والحماسة لأبي تمام.

    المواجهة الخافتة
    وربما كان في وسع شاكر أن يكون أحد علماء الرياضيات أو فروع الطبيعة بعد حصوله على شهادة البكالوريا (الثانوية العامة) من القسم العلمي سنة 1925 لكنه فضل أن يدرس العربية في كلية الآداب، وكاد قانون الجامعة أن يحول بينه وبين الالتحاق بقسم اللغة العربية، لولا تدخل طه حسين لدى أحمد لطفي السيد مدير الجامعة وإقناعه بأن يلتحق شاكر بكلية الآداب فأصدر قرارا بذلك.

    وفي الجامعة استمع شاكر لمحاضرات طه حسين عن الشعر الجاهلي وهى التي عرفت بكتاب "في الشعر الجاهلي"، وكم كانت صدمته حين ادعى طه حسين أن الشعر الجاهلي منتحل وأنه كذب ملفق لم يقله أمثال امرئ القيس وزهير، وإنما ابتدعه الرواة في العصر الإسلامي، وضاعف من شدة هذه الصدمة أن ما سمعه من المحاضر الكبير سبق له أن قرأه بحذافيره في مجلة استشراقية بقلم المستشرق الإنجليزي مرجليوث.

    وتتابعت المحاضرات حول هذا الموضوع، ومحمود شاكر عاجز عن مواجهة طه حسين بما في صدره، وتمنعه الهيبة والأدب أن يقف مناقشا أستاذه، وظل على ذلك زمنا لا يستطيع أن يتكلم حتى إذا لم يعد في الصبر والتحمل بقية، وقف يرد على طه حسين في صراحة وبغير مداراة، لكنه لم يستطع أن يواجهه بأن ما يقوله إنما هو سطو على أفكار مرجليوث بلا حياء أو اكتراث.

    وتولد عن شعوره بالعجز عن مواجهة التحدي خيبة أمل كبيرة فترك الجامعة غير آسف عليها وهو في السنة الثانية، ولم تفلح المحاولات التي بذلها أساتذته وأهله في إقناعه بالرجوع، وسافر إلى الحجاز سنة 1928 مهاجرا، وأنشأ هناك مدرسة ابتدائية عمل مديرا لها، حتى استدعاه والده الشيخ فعاد إلى القاهرة.

    اكتشاف المتنبي
    وبعد عودته سنة 1929 انصرف إلى قراءة الأدب ومطالعة دواوين شعراء العربية على اختلاف عصورهم حتى صارت له ملكة في تذوق الشعر والتفرقة بين نظمه وأساليبه، وبدأ ينشر بعض قصائده الرومانسية في مجلتي "الفتح" و"الزهراء" لمحب الدين الخطيب، واتصل بأعلام عصره من أمثال أحمد تيمور وأحمد زكي باشا والخضر حسين ومصطفى صادق الرافعي الذي ارتبط بصداقة خاصة معه. ولم يكن شاكر معروفا بين الناس قبل تأليفه كتابه "المتنبي" الذي أثار ضجة كبيرة بمنهجه المبتكر وأسلوبه الجديد في البحث، وهو يعد علامة فارقة في الدرس الأدبي نقلته من الثرثرة المسترخية إلى البحث الجاد.

    والعجيب أن شاكر الذي ألف هذا الكتاب سنة 1936 ولم يتجاوز السادسة والعشرين من عمره لم يكن يقصد تأليف كتاب عن المتنبي، إنما كان مكلفا من قبل فؤاد صروف رئيس تحرير مجلة المقتطف بأن يكتب دراسة عن المتنبي مسهبة بعض الإسهاب ما بين عشرين إلى ثلاثين صفحة، ولكن هذا التكليف تحول على يد شاكر كتابا مستقلا عن المتنبي أنجزه في فترة زمنية قصيرة على نحو غير مسبوق ونشرته مجلة المقتطف في عددها الصادر في السادس من شوال 1354هـ الأول من يناير 1936م، وصدر فؤاد صروف مجلته بقوله: هذا العدد من المقتطف يختلف عن كل عدد صادر منذ سنتين إلى يومنا هذا، فهو في موضوع واحد ولكاتب واحد.

    وقد اهتدى شاكر في كتابه إلى أشياء كثيرة لم يكتبها أحد من قبله استنتجها من خلال تذوقه لشعر المتنبي، فقال بعلوية المتنبي وأنه ليس ولد أحد السقائين بالكوفة كما قيل، بل كان علويا نشأ بالكوفة وتعلم مع الأشراف في مكاتب العلم، وقال بأن المتنبي كان يحب خولة أخت سيف الدين الحمداني واستشهد على ذلك من شعر المتنبي نفسه، وتم استقبال الكتاب بترحاب شديد وكتب عنه الرافعي مقالة رائعة أثنى عليه وعلى مؤلفه.

    وكان هذا الكتاب فتحا جديدا في الدرس الأدبي وتحديا لأدباء العصر، فكتب بعده عبد الوهاب عزام كتابه "المتنبي في ألف عام"، وطه حسين "مع المتنبي"، واتهمهما شاكر بأنهما احتذيا منهجه، وسطوا على بعض آرائه، وهاجم شاكر ما كتبه طه حسين في سلسلة مقالات بلغت 12 مقالا في جريدة البلاغ تحت عنوان "بيني وبين طه حسين".

    مع سيد قطب والإخوان
    وبعد وفاة مصطفي صادق الرافعي بعام أشعل سيد قطب معركة أدبية على صفحات الرسالة سنة 1938م، اندفع إليها بحماس الشباب دون روية، ومتأثرا بحبه الشديد وإعجابه الجامح بالعقاد، فهاجم أدب الرافعي وجرده من الإنسانية، والشاعرية واتهمه بالجمود والانغلاق، فثار محبو الرافعي على هذا الهجوم الصارخ، وقاد شاكر الدفاع عن شيخه وفند ما يزعمه سيد قطب، ودخل معه في معركة حامية لم يستطع الشهيد سيد قطب أن يصمد فيها.

    ثم تجددت المعركة بينهما بعد سنوات طويلة حين كتب سيد قطب مؤلفه "العدالة الاجتماعية في الإسلام"، وكان سيد قطب قد بدأ مرحلة التحول إلى الفكر الإسلامي، وحمل الكتاب ما اعتبر نقدا وتجريحا لبعض الصحابة، فانتفض شاكر وكتب مقالة شهيرة في مجلة "المسلمون" تحت عنوان " لا تسبوا أصحابي" سنة 1952م.

    وهذا يجرنا إلى محاولة معرفة الموقف السلبي الذي اتخذه شاكر من جماعة الإخوان المسلمين، وكان شديد الهجوم عليهم، ولا يعرف حتى الآن الأسباب التي دعته إلى اتخاذ هذا الموقف، فهل كانت المعركة بينه وبين سيد قطب من أسباب ذلك؟! وهل الذين اتصلوا به من جماعة الإخوان كان لهم دور في توسيع الخلاف بينه وبينهم؟! ويجدر بالذكر أنه حين أنشئت داخل جماعة الإخوان المسلمين لجنة الشباب المسلم للتفرغ للدرس والبحث وبعيدا عن الانشغال بالنشاط الحركي، اتصلت بمحمود شاكر، وكان في برنامجها أن يقوم بتدريس السيرة النبوية لها بناء على اقتراح من المرشد العام حسن البنا، وعقدت عدة لقاءات، وعلى الرغم من هجوم شاكر على حسن البنا، فإن الأخير كان يصر على إتمام هذه اللقاءات للاستفادة من علم الأديب الكبير دون أن يتأثر بما يقوله عنه.

    العالم الإسلامي في بيت شاكر
    كانت فترة الخمسينيات فترة مشهودة في حياة شاكر، فقد ترسخت مكانته العلمية وعرف الناس قدره، وبدأت أجيال من الدارسين للأدب من أماكن مختلفة من العالم الإسلامي يفدون إلى بيته، يأخذون عنه ويفيدون من علمه ومكتبته الحافلة، من أمثال: ناصر الدين الأسد وإحسان عباس، وشاكر الفحام، وإبراهيم شبوح، فضلا عن كثير من أعلام الفكر الذي كانوا يحرصون على حضور ندوته الأسبوعية كل يوم جمعة عقب صلاة المغرب، مثل فتحي رضوان ويحيى حقي، ومحمود حسن إسماعيل، ومالك بن نبي، وأحمد حسن الباقوري، وعلال الفاسي، وعبد الرحمن بدوي، وعبد الله الطيب.

    وشهدت هذه الندوة الدروس الأسبوعية التي كان يلقيها شاكر على الحاضرين في شرح القصائد الشعرية التي تضمنها كتاب الأصمعيات، وقد انتفع بهذه الدروس كثيرون، وكان الأديب الكبير يحيى حقي يعلن في كل مناسبة أن شاكر هو أستاذه الذي علمه العربية وأوقفه على بلاغتها، وأن ترجمات كتب مالك بن نبي خرجت من بيت شاكر، فقد قام أحد أفراد ندوته وترجمها إلى العربية وهو الأستاذ الدكتور عبد الصبور شاهين، وكان آنذاك شابا صغيرا في بداية مشواره العلمي.

    وفي ندواته الفكرية في بيته كان يعارض عبد الناصر علانية ويسخر من رجالات الثورة، ويستنكر ما يحدث للأبرياء في السجون من تعذيب وإيذاء وكان يفعل ذلك أمام زواره ومن بينهم من يشغل منصب الوزارة، كالشيخ أحمد حسن الباقوري وزير الأوقاف آنذاك، ونتيجة لذلك لم يسلم شاكر من بطش السلطة، فألقت القبض عليه سنة 1959م، وبقي رهن السجن 9 أشهر حتى تدخلت شخصيات عربية، فأفرج عنه وعاد لمواصلة نشاطه في تحقيق كتاب تفسير الطبري الذي بدأ في نشره من قبل، وانتظمت ندوته مرة أخرى.

    أباطيل وأسمار
    وظل شاكر في عزلته الاختيارية بين كتبه وتلاميذه ومحبيه، لا يشارك في الساحة الفكرية بمقالاته وآرائه حتى بدأ لويس عوض في نشر سلسلة مقالات له في جريدة الأهرام سنة 1964م، تحت عنوان "على هامش الغفران" وكان الكاتب قد لمع نجمه بعد تعيينه مستشارا ثقافيا لجريدة الأهرام، وأصبح مهيمنا على أمور الثقافة في مصر وصار له حواريون وسدنة يبشرون بآرائه.

    وقد أثارت مقالات لويس عوض موجة من الشغب بين أوساط كثير من المثقفين لما فيها من تحامل على الشيخ المعري، ولم يجرؤ أحد على الرد سوى محمود شاكر الذي خرج من عزلته، وانبرى للويس عوض في سلسلة من المقالات المبهرة في مجلة الرسالة، كشفت عما في مقالات لويس عوض من الوهم والخلط التاريخي والتحريف في الاستشهاد بشعر أبي العلاء المعري، وعدم تمحيص الروايات التاريخية، والادعاء بتلقي المعري علوم اليونان على يد أحد الرهبان. وكانت مقالات شاكر التي ظهرت تباعا حدثا ثقافيا مدويا كشفت عن علم غزير ومعرفة واسعة بالشعر وغيره من الثقافة العربية، وقدرة باهرة على المحاجاة والبرهان، ولم تقف هذه المقالات التي بلغت ثلاثا وعشرين مقالة عند حدود الرد على كلام لويس عوض، بل انتقلت إلى الحديث عن الثقافة والفكر في العالم العربي والإسلامي، وما طرأ عليها من غزو فكري ولا سيما حركة التبشير التي غزت العالم الإسلامي.

    وتدخل الناقد الكبير محمد مندور عند شاكر ليوقف مقالاته دون جدوى، وأصاب لويس عوض الذعر والهلع من مقالات شاكر التي فضحته بين أوساط المثقفين، وكشفت عن ضعف ثقافته حتى في تخصصه في الأدب الإنجليزي حين كشف شاكر عن فساد ترجمته العربية لمسرحية الضفادع لأرسطوفان، وراح لويس عوض يطوف على المجلات والصحف يستنصرهم ضد شاكر ويزعم أن المعركة بينهما معركة دينية، ولم يتوقف شاكر عند كتابة مقالاته حتى أغلقت مجلة الرسالة نفسها، وألقي به في غياهب السجن سنتين وأربعة أشهر من آخر شهر أغسطس سنة 1965م، حتى آخر شهر ديسمبر سنة 1967م، وقد جمعت هذه المقالات في كتابه "أباطيل وأسمار" الذي يعد من أهم الكتب التي ظهرت في المكتبة العربية في النصف الأخير من القرن العشرين.

    معارك فكرية أخرى
    وبعد خروجه من السجن هذه المرة عاد إلى ما كان عليه من قبل، فكتب في مجلة "المجلة" 7 مقالات إضافية تحت عنوان "نمط صعب، نمط مخيف" استجابة لصديقه الأديب يحيى حقي، حين أشاد بترجمة الشاعر الألماني "جوته" لقصيدة من قصائد الشاعر الجاهلي "تأبط شرا" وتساءل حول الترتيب الذي اقترحه الشاعر الألماني حين ترجم القصيدة إلى الألمانية، وحول الشعر القديم وروايته وافتقاد القصيدة العربية إلى الوحدة، وقد اقتضت الإجابة حول هذه الأسئلة تشعبا في الكلام، وامتدادا في أطرافه بلغ 400 صفحة حين جمع المقالات في كتاب، وقد تخلل ذلك نقد محكم للدكتور عبد الغفار مكاوي حين أعاد ترجمة قصيدة جوته إلى العربية، ودارت بينهما معركة قصيرة حول هذه الترجمة التي اتهمها شاكر بالركاكة والسقم.

    ثم دارت معركة أخرى بينه وبين الباحث العراقي الدكتور علي جواد الطاهر حول تحقيقه كتاب "طبقات فحول الشعراء" لابن سلام الجمحي، وتولد عن ذلك كتابه "برنامج طبقات فحول الشعراء".

    تحقيق كتب التراث
    يعد شاكر على رأس قائمة محققي التراث العربي، وأطلق عليه العقاد المحقق الفنان، وإنجازاته في هذا المجال كثيرة، وهي عنوان على الدقة والإتقان، ومن أشهر الكتب التي حققها: تفسير الطبري (16 جزءا)، طبقات فحول الشعراء (مجلدان)، تهذيب الآثار للطبري (6 مجلدات).. وشاكر لا يحب أن يوصف بأنه محقق لنصوص التراث العربي، وإنما يحب أن يوصف بأنه قارئ وشارح لها، وهو يكتب على أغلفة الكتب التي يقوم بتحقيقها عبارة: "قرأه وشرحه" وهذه العبارة كما يقول الدكتور محمود الربيعي "هي الحد الفاصل بين طبيعة عمله وطبيعة عمل غيره من شيوخ المحققين، إنه يوجه النص ويبين معناه بنوع من التوجيه أو القراءة التي تجعله محررا؛ لأنها قراءة ترفدها خبرة نوعية عميقة بطريقة الكتابة العربية، وهو إذا مال بالقراءة ناحية معينة أتى شرحه مقاربا، وضبطه مقنعا، وأفق فهمه واسعا، فخلع على النص بعض نفسه وأصبح كأنه صاحبه ومبدعه".

    صاحب رسالة
    لم يكن شاكر في يوم من الأيام موظفا يمد يده نهاية كل شهر إلى مرتب ينتظره فتكون للحكومة كلمة نافذة في رزقه ومكانته، بل انقطع لعلمه وفكره ومكتبته وبحثه ودرسه وزملائه وتلاميذه كالراهب الذي انقطع للعبادة في صومعته.

    وعاش على أقل القليل يكفيه ويسد حاجته، ومرت عليه سنوات عجاف لكنه لم ينحن أو يميل على الرغم من أن بيته كان مفتوحا لتلاميذه وأصدقائه وعارفي فضله.

    ولم يكن له من مورد سوى عائده من كتبه التي كان يقوم بتحقيقها، وكان اسمه على صدرها يضمن لها النجاح والرواج، ولم يكن يأخذ شيئا على مقالاته التي يكتبها، فأعاد لمجلة العربي الكويتية سنة 1982م مائة وخمسين دولارا نظير مقالة كتبها ردا على الكاتب اليمني عبد العزيز المقالح حول طه حسين، ورفض أن يتسلم من دار الهلال مكافأته عن تأليفه كتابه المهم "رسالة في الطريق إلى ثقافتنا".

    ولأنه كان يشعر أنه صاحب رسالة فإنه كان ينتفض حين يرى انتهاك حرمة من حرمات اللغة العربية فيقف مدافعا عنها بكل ما يملك من أدوات علمية وفكرية، تجعل الخصم يسلم بما يقول أو يلوي هاربا. ومعاركه كلها جمعت في كتب وصارت وثائق في تاريخنا الفكري الحديث، كتبها هو من موقع المدافع والحارس لثقافة الأمة، ولولا خصومه لما ظهرت معظم مؤلفاته؛ لأنها كانت استجابة لتحديات عظيمة، وهي تظهر عظمة شاكر؛ لأنه لم يحتشد لها مثلما يحتشد المؤلفون عند تأليف كتبهم وإنما دخلها كارها مستندا إلى ثقافة واسعة وعلم غزير، وفكر ثاقب وروح وثابة، فأتى بالعجب العجاب.

    وفي أخريات عمره رد له بعض الاعتبار، فنال جائزة الدولة التقديرية في الأدب سنة 1981م، ثم جائزة الملك فيصل في الأدب العربي عام 1984م، وفي أثناء ذلك اختير عضوا في مجمع اللغة العربية بدمشق، ثم بالقاهرة.

    وبعد رحلة حياة عريضة رحل أبو فهر شيخ العربية وإمام المحققين في الساعة الخامسة من عصر الخميس الموافق 3 من ربيع الآخر 1418هـ= 6 من أغسطس 1997م) ولبى نداء ربه.. فسلام عليك أبا فهر.





    الجانب الإنساني في حياة "شاكر" يرويه ابنه "فهر".
    نقاش حول كلام الأستاذ فهر.

    التعديل الأخير من قِبَل معالي ; 11-05-2006 في 04:22 AM

  20. #20
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 2647

    الجنس : أنثى

    البلد
    السعودية/بين مكة والرياض

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : أدب قديم

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 50

    التقويم : 12

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل16/7/2005

    آخر نشاط:22-09-2016
    الساعة:12:00 AM

    المشاركات
    4,453

    العلامة الأستاذ الدكتور محمد أبو موسى

    كنتُ قد دوّنتُ عندي ترجمة له منقولة عن الشبكة، ولم أنسب الترجمة لصاحبها، وقد حاولتُ البحث فلم أفلح!:

    "العلامة الدكتور محمد محمد أبو موسى، شيخ البلاغيين، ووريث المدرسة الشاكرية (محمود شاكر)، وحامل لواء الدعوة إلى البيان العربي، الأستاذ بكلية اللغة العربية بجامعة الأزهر سابقا، والأستاذ بجامعة أم القرى حاليًا، صاحب الكتب البلاغية المؤصّلة والتي منها:
    _ خصائص التراكيب ( دراسة تحليلية لمسائل علم البيان )
    _ التصوير البياني
    _ دلالات التراكيب
    _ الإعجاز البلاغي: دراسة تحليليّة لتراث أهل العلم.
    _ المنهج الغائب في تراث عبدالقاهر الجرجاني.
    _ من أسرار التعبير القرآني: دراسة تحليلية لسورة الأحزاب.
    _ القوس العذراء وقراءة التراث.
    _ البلاغة القرآنية عند الزمخشري.
    _ قراءة في الأدب القديم.
    _ شرح أحاديث من صحيح البخاري، (وهذا لستُ متثبّة من صحة عنوانه)

    وأنا أنصح كل مسلم بقراءة مقدمات كتب هذا العلم بارك الله في علمه وجهده، فهي علامات على الطريق، وكتبه كلها من مطبوعات مكتبة وهبة بالقاهرة."
    ا.هـ


الصفحة 1 من 5 12345 الأخيرةالأخيرة

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •