الصفحة 5 من 11 الأولىالأولى 123456789 ... الأخيرةالأخيرة
اعرض النتائج 81 من 100 إلى 202

الموضوع: منتدى البلاغة مغلق حتى ...

  1. #81
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 2647

    الجنس : أنثى

    البلد
    السعودية/بين مكة والرياض

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : أدب قديم

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 50

    التقويم : 12

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل16/7/2005

    آخر نشاط:21-09-2016
    الساعة:11:00 PM

    المشاركات
    4,448

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها عمر تهامي أحمد
    أبا ذكرى ؛ أنت مشرف كان أولى بك أن تنأى عن مساجلات الأعضاء أو كن عادلا على الأقل
    هذا المنتدى للغة العربية وعلومها ، فليكن محايدا
    أما أن ينحاز المشرفون إلى جهة معينة وينافحون عنهم ؛ عند ذلك نعرف حقيقة المنتدى أنه لم يؤسس للغة وإنما لمذهب عقدي معين.
    سبحان الله..
    وهل تريد المشرف أن يتخلى عن عقيدته ومنهجه لتخلعوا عليه لقب: منصف, محايد، عادل؟؟
    ما كنا لنتخذ عقيدتنا ظهريًا, بل هي والله نصب أعيننا في ما نأتي وما نذر, ونسأل الله الثبات على الحق حتى نلقاه.
    ثم إننا لنعجب من قوم يفرضون علينا قبول طريقتهم في منتدى يختص بعلوم اللغة على نهج سلف الأمة الصالح, ممن تنعتونهم في ساحاتكم بـ: أدعياء السلفية, والوهابية, والتيميين, وغيرها من النعوت والأوصاف.
    بل تطاولتم على علمائنا المتقدمين والمتأخرين, ولم ترقبوا فيهم إلا ولا ذمة, ومنتدياتكم تنضح بذلك, نسأل الله أن ينتصر لهم من باطل القوم وبهتانهم.

    أسأل الله لنا ولكم الهدى إلى الحق والصواب.


  2. #82
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 6021

    الجنس : ذكر

    البلد
    الأردن

    معلومات علمية

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل27/6/2006

    آخر نشاط:09-07-2006
    الساعة:10:58 PM

    المشاركات
    22

    السلام عليكم ورحمة الله...

    أخي العنقود,

    أنت تزيد في الكلام وتغالط فيما ليس فيه فائدة وتضطرني إلى اللحاق بك أينما ذهبت!!

    فأمَّا النقول عن الأئمَّة فقد قلت لك أن تتتبع كلَّ تراجم الناقلين...

    وأنا لا وقت عندي لذلك ابتداءً...

    ولكن النقل عن الإمام أبي حنيفة رحمه الله الذي ذكرته ما نقله عنه إلا أبو مطيع... وأمَّا كتاب الفقه الأكبر فقد نقله عنه أبو مطيع!!

    وأمَّا النقل عن ابن تيميَّة بأنَّه رجع إلى مذهب الإمام الأشعري فلا أدري أأصدقك بإنكارك نقل ابن شاكر عنه أم لا؟!

    لكن لا بأس, فلنقل إنّي أنا هنا من أخطأ...

    وأقول إنّي هنا ليس بين يديَّ من المصادر ولا الوقت...

    وأمَّا إلزامي بكون كمالات الله سبحانه وتعالى لا نهاية لها بإثبات وجود ما لا نهاية له فمضحك!!

    فالكمالات عندنا -أهل السنّة ليست غير ذاته سبحانه وتعالى... وليس سبحانه وتعالى متركباً منها...

    بل الله سبحانه وتعالى نصفه بانَّه قادر عالم مريد رؤوف رحيم.... بالأسماء والصفات إلى أن لو قدَّرنا أحداً يبدأبه فلن ينتهي!! وهذا ما قاله الإمام الشعري رحمه الله كما نقله عنه الإمام ابن فورك رحمه الله في كتاب [ مجرد مقالات الأشعري].

    وأمَّا علم الله سبحانه وتعالى واحد عندنا كما لا يخفى... وهو متعلّق بالموجودات والمعدومات والمستحيلات من غير حد...

    فإن قلت إنَّ التعلقات لا نهاية لها قلت لك إنَّه أصلاً ليست بموجودات... بل هي تعبيرات عن كون الله سبحانه وتعالى عالماً بكذا وكذا...

    وامَّا نسبتي إليك قولك بالحلول فهو بالمعنى لا اللفظ... وهذا الختلاف بيننا وبينكم!!

    فنحن نبحث في المعاني... وأنتم تدورون مع الألفاظ!! فما الحلول إلا القول بأنَّ الله سبحانه وتعالى في مكان كذا أو كذا؟؟!!!

    ولكن يا ليتكم لا تزيدون على قول الصحابة!!
    فإنكارك زيادتنا عليهم فذا ليس بمخالف أصلنا... وأمَّا أنا فيكون إيرادي عليك بناء على أصلك... لكنَّك لا تدري أين أنت وما أنت!!!

    وأمَّا كلامك على قولي في السمع والبصر فأنت لم تفقه قولي الأول في منع المشابهة -ولقد تيقنت الآن أنَّه لا عجب من ذلك-!!

    وأمَّا سمع المرئي ورؤية المسموع فسل بذلك علماء الأعصاب!!

    أليست العين متصلة بأعصاب إلى الدماغ وكذلك الأذن؟!!

    فإن بدَّلنا الأعصاب يكون استقبال أعصاب الأذن ممّا يصل العين... فيصل الدماغ على أنَّه مسموع...
    ولن أزيد في تتبع كلامك لأنَّه لا يستحق الكلام عليه
    وأمَّا كلمة (يجون) فهي (يكون) فلا أدري كيف لم تعلمها من سياقها؟!

    وأمَّا الآن فأطلب منك إنهاء هذا النقاش هنا إلا في حال أن يكون بيني وبينك حوار حول المسائل واحدة واحدة تختارها أنت... وأن يكون الحوار بيننا عبر البريد الإلكتروني...

    ولكنّي أتعجب كيف تظنُّ أنَّك عاقل وأنت لا تستطيع التزام قولك أنت!!

    فأنت عندما تقول إنَّ الله سبحانه وتعالى فوقك -ولندع أنَّك من سكان الصين- فيكون الله سبحانه وتعالى تحت أهل أمريكا!! ولو كان فوقهم فيكون تحت أهل الصين... ولوكان فوق أهل مكة المكرمة فيكون تحت من يكون في المحي الأطلسي...!! فإمَّا أن يكون فوق كل البشر فيكون تجتهم كلّهم أو أن يكون فوق بعضهم فيكون تحت بعضهم!! ومن كان فوق القمر فأين يكون الله سبحانه وتعالى عنده!!

    وذلك بأنَّك تقول إنَّه فوقك حقيقة!!!

    ****************
    حذفه القاسم
    ****************
    ولا حول ولا قوة إلا بالله.

    التعديل الأخير من قِبَل محمد التويجري ; 30-06-2006 في 09:33 AM

  3. #83
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 5579

    الجنس : ذكر

    البلد
    بلاد الحرمين

    معلومات علمية

    معلومات أخرى

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل13/5/2006

    آخر نشاط:08-09-2009
    الساعة:06:23 PM

    المشاركات
    251

    يا أبا غوش:

    قولك: "فأمَّا النقول عن الأئمَّة فقد قلت لك أن تتتبع كلَّ تراجم الناقلين...
    وأنا لا وقت عندي لذلك ابتداءً... ".
    أقول: نحن نعتمد على النقل، وليس على مجرد العقل.

    قولك: "ولكن النقل عن الإمام أبي حنيفة رحمه الله الذي ذكرته ما نقله عنه إلا أبو مطيع... وأمَّا كتاب الفقه الأكبر فقد نقله عنه أبو مطيع!! "
    قلت لك الفقه الأكبر ليس من جمع أبي مطيع، بل من جمع حماد، وأبو مطيع جمع الفقه الأبسط، وقد طبع خطأ باسم الفقه الأكبر، وقد بين ذلك أشعريكم الكوثري. وطلبت منك مراجعة ذلك في رسالة الدكتوراة، ولكنك تعاند.

    قولك: "وأمَّا النقل عن ابن تيميَّة بأنَّه رجع إلى مذهب الإمام الأشعري فلا أدري أأصدقك بإنكارك نقل ابن شاكر عنه أم لا؟!".
    قد فندنا هذا من كلام ابن تيمية نفسه بأن الأشاعرة افتروا عليه في ذلك، وأما كلام ابن شاكر فلم تذكر له مرجعا، ولن تستطيع، ولو ذكره ابن شاكر لم نأخذ به، لأنه لم يحضر المجالس، وقد لخص ابن تيمية ما جرى له في المجالس كما نقلت لك، فمن نصدق ابن تيمية أو تحريفات الأشاعرة في حاله.

    قولك: "وأمَّا إلزامي بكون كمالات الله سبحانه وتعالى لا نهاية لها بإثبات وجود ما لا نهاية له فمضحك!!
    فالكمالات عندنا -أهل السنّة ليست غير ذاته سبحانه وتعالى... وليس سبحانه وتعالى متركباً منها...".

    أولا هذه الكمالات عندكم صفات وجودية، فوصفها بالوجودية وعدم التناهي تناقض وفق دليل بطلان التسلسل عند الجميع.

    وقولك: " ليست غير ذاته سبحانه وتعالى"، وهذا مذهب المعتزلة، فلماذا لا ترجعون إلى أصل مذهبكم.
    وقولك هذا مناقض للعقل، فالصفة غير الموصوف عند العقلاء، فكيف تقول: ليست غير ذاته. قال بعض علمائكم: " الصفة ما ليس ذاتا، فيصدق بالنفسية، والسلبية"، فالصفة غير الذات، وأنت تقول بأنها عين الذات، ومسألة الاسم والمسمى، لها بحث آخر.

    قولك: "وليس سبحانه وتعالى متركباً منها" بل هو على أصولكم متركب منها، كما أن السواد متركب من اللونية، والقابضية للبصر، وهما أمران غير متمايزين في الأعيان. وراجع مطولاتكم في ذلك.

    قولك: "بل الله سبحانه وتعالى نصفه بانَّه قادر عالم مريد رؤوف رحيم.... بالأسماء والصفات إلى أن لو قدَّرنا أحداً يبدأبه فلن ينتهي!!"
    أراك بدأت تضطرب في الكلام، وهل صفة الرحيم حقيقية أو مجاز؟ ومسألة الصفات والغيبيات تعتمد على النقل، وليس على التقدير ومجرد العقل.

    قولك: "وأمَّا علم الله سبحانه وتعالى واحد عندنا كما لا يخفى... وهو متعلّق بالموجودات والمعدومات والمستحيلات من غير حد...
    فإن قلت إنَّ التعلقات لا نهاية لها قلت لك إنَّه أصلاً ليست بموجودات... بل هي تعبيرات عن كون الله سبحانه وتعالى عالماً بكذا وكذا...".

    هل علم الله حصولي أو حضوري عندكم؟ فقد نص الدسوقي وغيره على أنه حضوري، فكيف تقول: إنها ليست موجودة؟ فالعلم الحضوري يلزم منه حضور كل ما تعلق به، وحضورها في ذاته، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.
    ولكنها فلسفة اليونان وسفسطتهم، نعوذ بالله من الخذلان.

    قولك: "وأمَّا علم الله سبحانه وتعالى واحد عندنا كما لا يخفى... وهو متعلّق بالموجودات والمعدومات والمستحيلات من غير حد...".

    بل تعلقه بالموجودات غير تعلقه بالمعدومات، وكذا غير تعلقه بالمستحيلات، بناءا على فلسفتكم.
    ثم أنتم تدعون أنه صفة ينكشف بها ما تتعلق به...
    فوصف علم الله بكونه"ينكشف" يلزم منه حدوث العلم؛ لأن الجملة الفعلية تفيد التجدد.
    ثم يقال لكم: والسمع والبصر يحصل بهما الانكشاف، فهل هما عين العلم عندكم؟

    إنها تناقضات وشكوك ابتليتم بها، فالله المستعان.

    قولك: "وامَّا نسبتي إليك قولك بالحلول فهو بالمعنى لا اللفظ... وهذا الختلاف بيننا وبينكم!!".
    وهذه مشكلتكم، تذمون وتسبون وتتهمون بمجرد اللوازم، ولازم القول ليس بلازم عندنا، ونحن نلزمكم به على أصولكم، وبالجملة فدلالة الالتزام غير معتبرة عند وجود غيرها.

    قولك: "فنحن نبحث في المعاني... وأنتم تدورون مع الألفاظ!! فما الحلول إلا القول بأنَّ الله سبحانه وتعالى في مكان كذا أو كذا؟؟".

    وهذا من نعم الله على أهل السنة، فإنهم يقفون مع ألفاظ القرآن والسنة، في باب الأسماء والصفات. وأما أنتم فقد اتخذتم من العقل مركبا لكم في هذا الباب، فأوقعكم في التناقضات.

    قولك: "ولكن يا ليتكم لا تزيدون على قول الصحابة".
    ونحن لم نزد إطلاقا على قول الصحابة، الذين نقلوا لنا القرآن والسنة، والصحابة هم من حمل الألفاظ على حقيقتها، ونحن تبع لهم في ذلك؛ لأن الأصل الحقيقة، لا المجاز الحادث.

    قولك: "لكنَّك لا تدري أين أنت وما أنت".
    فأقول لك: معك عنقود، الذي يتبع ويحب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وكل من سار على طريقهم في فهم القرآن والسنة.

    قولك: "وأمَّا سمع المرئي ورؤية المسموع فسل بذلك علماء الأعصاب!!
    أليست العين متصلة بأعصاب إلى الدماغ وكذلك الأذن؟!!
    فإن بدَّلنا الأعصاب يكون استقبال أعصاب الأذن ممّا يصل العين... فيصل الدماغ على أنَّه مسموع...".
    سؤالي لجميع العقلاء: هل يمكن سماع الأجسام، ورؤية الصوت؟ عيب عليك يا أخي، ما تقول.

    قولك: "وأمَّا كلمة (يجون) فهي (يكون) فلا أدري كيف لم تعلمها من سياقها؟!"
    ولعلها كلمة: " يجوز"، سبقت يدك إلى حرف النون، مكان الزاء، كما سبق عقلكم عقل الصحابة والتابعين.

    قولك: "فأنت عندما تقول إنَّ الله سبحانه وتعالى فوقك -ولندع أنَّك من سكان الصين- فيكون الله سبحانه وتعالى تحت أهل أمريكا!! ولو كان فوقهم فيكون تحت أهل الصين... ولوكان فوق أهل مكة المكرمة فيكون تحت من يكون في المحي الأطلسي...!! فإمَّا أن يكون فوق كل البشر فيكون تجتهم كلّهم أو أن يكون فوق بعضهم فيكون تحت بعضهم!! ومن كان فوق القمر فأين يكون الله سبحانه وتعالى عنده!!".

    لو قدرت الله حق قدره لما أشكل عليك هذا، ولكنك تنطلق من العقل وتدع النقل، وتأمل قوله تعالى: " وسع كرسيه السموات والأرض"، تجد الجواب فيه.

    وأما قولك: " وذلك بأنَّك تقول إنَّه فوقك حقيقة!!!
    فهنيئاً لك بذا الصنم الجالس على كرسي ما فوق مسافة ما فوق رأسك!!".

    فأقول: أنت تكذب بحديث الجارية، وظاهر القرآن، والفطرة، وأقوال السلف وفضلاء الخلف، وترمي بالجميع عرض الحائط، وتستبدل بذلك قولك: " لا داخل العالم ولا خارجه"، حتى تنفي العلو وتكذب بالاستواء.
    عن معاويه بن الحكم السلمي قال كانت لي غنم بين أحد والجوانيه، فيها جاريه لي فأطلعتها ذات يوم، فإذا الذئب قد ذهب منها بشاة وأنا من بني آدم آسف كما يأسفون، فرفعت يدي فصككتها صكة، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت له ذلك فعظم ذلك على، فقلت: يا رسول الله، أفلا اعتقها؟ قال: ادعها، فدعوتها، قال: فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أين الله؟" قالت: في السماء، قال: من أنا؟ قالت: أنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اعتقها فإنها مؤمنة.
    هذا صحيح رواه مسلم في صحيحه ومالك في موطأه وابو داود والنسائي وأبو داود الطيالسي.
    فهذه الجارية أعقل منكم.
    ثم ما موقفكم من حديث المعراج؟ وكيف تؤولونه؟
    وبالجملة، إذا أردت أن نسوق لك من أقوال السلف والخلف ما يناقض مذهبك، فلك ذلك، والله المستعان.
    وأختم بقول أبي المعالي الجويني، وهو من كبار الأشعرية، والشافعية، حيث قال:
    " ذهب أئمة السلف عن الانكفاف عن التأويل، وإجراء الظواهر على مواردها".
    ثم قال: " والذي نرتضيه رأيا، وندين الله به عقيدة، اتباع سلف الأمة، والدليل القاطع السمعي في ذلك أن إجماع الأمة حجة متبعة، فلو كان تأويل هذه الظواهر مسوغا أو محتوما، لأوشك أن يكون اهتمامهم بها فوق اهتمامهم بفروع الشرع، وإذا انصرم عصر الصحابة والتابعين على الإضراب عن التأويل، كان ذلك هو الوجه المتبع".
    فقد بين أن التأويل والتحريف محدث، وهو كذلك فقد أحدثه الجهمية وأفراخهم من المعتزلة والأشعرية، تحت دعوى المجاز، والاستعارة، والكذب.
    وأبو المعالي هذا انتهت إليه معرفة مذهب الشافعي، وصنف كتبا كثيرة، وكان بحرا في دقائق الفقه وفروعه، ومعرفة أصوله.


  4. #84
    المراقب العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 2391

    الكنية أو اللقب : أبو الحسن

    الجنس : ذكر

    البلد
    كل فلسطين

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : إدارة أعمال

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 51

    التقويم : 87

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل28/5/2005

    آخر نشاط:23-06-2019
    الساعة:10:20 PM

    المشاركات
    3,908
    العمر
    59

    أيها المتعاقلون لسانا أو اعتقادا

    لسنا في الفصيح طهاة تحاور ، ولا هواة تشاجر ، فلا يستذلقن ذو قريض ، ولا يستمذقن ذو مخيض .

    إننا نقول عن الله عز وجل ما قاله الله عز وجل ، لا نزيد عليه ولا ننقص منه ، لا نتأول كيفية ، ولا نتقول مكانية ، لا نخوض في صفاته منطقة وحذلقة ، فعقل المخلوق يضيق عن تصور الخالق كيف وأين ومتى ، عقل المخلوق يدرك أن له خالقا ، وما دمنا جميعا نؤمن أن الخالق هو الله ، وأن القرآن كلام الله ، أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم ، وأن محمد صلى الله عليه وسلم لا ينطق عنه الهوى ، وأن سنة محمد صلى الله عليه وسلم وحي يوحى ؛ فعلام هذا التشبث بأن الطريق إلى الله مقصورة محصورة من كوة التعليل والتأويل والتحليل ؟؟

    إيماننا بالله لا يتوقف على إحاطة مطلقة بذاته ، نفي أو إثبات هذا ليس لنا ، إنه لله وحده ، فما قاله الله في قرآنه هو الفصل ، فيد الله في علم الله ، لا يتصورها عقلنا ، هل هي يد فيها من الأيدي التي نعرف جزئية شكلية أوحركية ؟ لا نخوض في هذا نقول هي يد الله الذي ليس كمثله شيء. هل هي يد ليس فيها من الأيدى التي نعرف أي جزئية شكلية أو حركية ؟ لا نخوض في هذا ، نقول هي يد الله الذي ليس كمثله شيء.

    ما بالكم تتوسعون في صفات الله ما دمتم تؤمنون به إلها واحدا ؟
    ناقشني أحدكم معللا هذا التوسع :
    قال : كي يصح الاعتقاد.
    قلت : ومن يقرر صحة الاعتقاد ؟
    قال : الله
    قلت : ما الطريق إلى الله
    قال : كتاب الله
    قلت : كيف جاءنا كتاب الله
    قال: أنزل على رسول الله
    قلت: كيف جاءنا عن رسول الله
    قال: جمعه الصحابة
    قلت: هؤلاء الصحابة كيف صح اعتقادهم وهم لم يخوضوا في الذي خضتم فيه؟
    قال: اعتقادهم صحيح
    قلت: نعم وهذا اعتقادنا ، لم يخوضوا في الذي خضتم فيه فلم نخض ، ابتدعتم فوقفنا نصد الابتداع.


    أيها المتعاقلون لسانا أو اعتقادا

    أنتم تؤمنون بالله ، فهل نحن عندكم مؤمنون بالله ؟
    أنتم لا تشركون بالله ، فهل نحن عندكم مشركون بالله ؟

    غفر الله لكم ولنا

    التعديل الأخير من قِبَل محمد الجهالين ; 30-06-2006 في 11:32 AM

  5. #85
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 5579

    الجنس : ذكر

    البلد
    بلاد الحرمين

    معلومات علمية

    معلومات أخرى

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل13/5/2006

    آخر نشاط:08-09-2009
    الساعة:06:23 PM

    المشاركات
    251

    بورك فيك أخي محمد، ونفع الله بك.


  6. #86
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 5579

    الجنس : ذكر

    البلد
    بلاد الحرمين

    معلومات علمية

    معلومات أخرى

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل13/5/2006

    آخر نشاط:08-09-2009
    الساعة:06:23 PM

    المشاركات
    251

    للفائدة:

    -قال بعض العلماء: " من فارق الدليل ضل السبيل، ولا دليل إلا بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم".
    - وقال بعض المحققين، وهو ممن طالع كتب الفلاسفة والمناطقة والكلام والصوفية: " طالعت التفاسير المنقولة عن الصحابة، وما رووه من الحديث، ووقفت من ذلك على ما شاء الله تعالى، من الكتب الكبار والصغار، أكثر من مئة تفسير، فلم أجد إلى ساعتي هذه عن أحد من الصحابة أنه تأول شيئا من آيات الصفات أو أحاديث الصفات، بخلاف مقتضاها المفهوم المعروف، بل عندهم من تقرير ذلك وتثبيته وبيان أن ذلك من صفات الله مما يخالف كلام المتأولين ما لا يحصيه إلا الله، وكذلك فيما يذكرونه آثرين وذاكرين عنهم شيء كثير".


  7. #87
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 6021

    الجنس : ذكر

    البلد
    الأردن

    معلومات علمية

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل27/6/2006

    آخر نشاط:09-07-2006
    الساعة:10:58 PM

    المشاركات
    22

    السلام عليكم ورحمة الله...


    قلت: (قولك: "وليس سبحانه وتعالى متركباً منها" بل هو على أصولكم متركب منها، كما أن السواد متركب من اللونية، والقابضية للبصر، وهما أمران غير متمايزين في الأعيان. وراجع مطولاتكم في ذلك)

    فقياسك هذا بناء على جهلك!! فاللونية من كون الأجرام المتلاصقة ممتصة بعض الإشعاع دون بعض...

    ومركب أيضاً في عين الإنسان من استقبال الأشعة فيكون بحسب تركيب الأعصاب كما قد يكون للبعض عمى في الألوان...

    وأمَّا أنَّك تستطيع إدراك الجسم بسمعك أو بصرك فجائز عقلاً لأنَّه إدراك!

    وأمَّا أنَّك لا تعقل ذلك فلا عجب!!!

    وأمَّا إلزامك إيّاي بإرجاع السمع والبصر إلى العلم فالسمع والبصر ثابتان بالنقل لا العقل...

    ولمَّا أثبتهما للموجودات كان ما بعد ذلك من بحث في معاهما من غير فائدة فيما لا علم لنا به.

    وقد يقال إنَّ سمع الله سبحانه وتعالى هو علمه بالمسموعات وبصره علمه بالمبصرات فهو سبحانه وتعالى سميع بصير.

    وأمَّا قولنا (رحيم) فذا ليس بمجاز

    قولك: (أولا هذه الكمالات عندكم صفات وجودية، فوصفها بالوجودية وعدم التناهي تناقض وفق دليل بطلان التسلسل عند الجميع.) فذا قد أجبت عليه سابقاً لكنَّك تقفز وتدور من عاقل!

    قولك: (وقولك: " ليست غير ذاته سبحانه وتعالى"، وهذا مذهب المعتزلة، فلماذا لا ترجعون إلى أصل مذهبكم وقولك هذا مناقض للعقل، فالصفة غير الموصوف عند العقلاء، فكيف تقول: ليست غير ذاته. قال بعض علمائكم: " الصفة ما ليس ذاتا، فيصدق بالنفسية، والسلبية"، فالصفة غير الذات، وأنت تقول بأنها عين الذات، ومسألة الاسم والمسمى، لها بحث آخر)

    فوجود الصفات لا يكون إلا بوجود متصف بها فليست غيره!!

    فلا تدع فهمك بالمعقولات!!!


    قولك: ( ومسألة الصفات والغيبيات تعتمد على النقل، وليس على التقدير ومجرد العقل)

    فمذهبنا في الغيبيات أنَّها إن لم تمنع بنقل أو عقل جازت, فإن ثبتت نقلاً وجبت, فإن كان النقل بالحديث الشريف ثبتت لكن بأدنى من ثبوتها بالقرآن الكريم من جهة القطع كما يعلم الجميع.

    قولك: (هل علم الله حصولي أو حضوري عندكم؟ فقد نص الدسوقي وغيره على أنه حضوري، فكيف تقول: إنها ليست موجودة؟ فالعلم الحضوري يلزم منه حضور كل ما تعلق به، وحضورها في ذاته، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.
    ولكنها فلسفة اليونان وسفسطتهم، نعوذ بالله من الخذلان)

    فعلم الله سبحانه وتعالى لكل ما هو معلوم علم قطعي ليس لشيء غائب عنه سبحانه وتعالى ثمَّ صار فيكون حصولياً... وليس بأن علمه سبحانه وتعالى من طرق كما عندنا من مثل النقل والحس...

    فلا يفهم منذلك القول إنَّ التعلقات موجودة...

    وأمَّا نقلك عن الإمام الدسوقي فهو ممَّا لا تفقه فاستح!!

    قولك لو قدرت الله حق قدره لما أشكل عليك هذا، ولكنك تنطلق من العقل وتدع النقل، وتأمل قوله تعالى: " وسع كرسيه السموات والأرض"، تجد الجواب فيه.)

    فماذا تفهم أنت؟؟ قولك هذا هروب من إلزامي إيّاك!!

    فالله سبحانه وتعالى إن كان فوق أهل أمريكا فهو تحتك!!! واستشهادك بآية الكرسي هنا فمن جهلك والله!!

    فيكون الله سبحانه وتعالى محيطاً بكل الخلق فيكون الخلق داخله!!!

    فيكون كالشمس والقمر كما قال معبودك ابن تيمية رحمه الله!!!

    وما زال الإيراد قائماً وأنت لم تردَّ عليه!!!

    وأمَّا حديث الجارية فقد روي من غير طريق بغير لفظ!!

    فما داخله الاحتمال سقط به الاستدلال!!

    وأمَّا أنا فلا أكذب الحديث.

    ولكنَّ بعض رواياته يفهم منها ما هو مناقض لقوله تعالى "ليس كمثله شيء" فيكون شاذّاً.

    وأمَّا الإمام الجويني رحمه الله فقوله راجع إلى تفويض المعنى وهو من مذهب الأشاعرة كما لا يخفى.

    وذلك نقله عنه الحافظ الذهبي في كتابه [ العلو]!!

    لكنّي أسألك هنا:

    ألا تعتقد حقاً أنَّ الله سبحانه وتعالى شخص جالس على كرسي؟؟!


  8. #88
    المراقب العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 2391

    الكنية أو اللقب : أبو الحسن

    الجنس : ذكر

    البلد
    كل فلسطين

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : إدارة أعمال

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 51

    التقويم : 87

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل28/5/2005

    آخر نشاط:23-06-2019
    الساعة:10:20 PM

    المشاركات
    3,908
    العمر
    59

    فقياسك هذا بناء على جهلك
    وأمَّا أنَّك لا تعقل ذلك فلا عجب!!!
    وأمَّا نقلك عن الإمام الدسوقي فهو ممَّا لا تفقه فاستح!!
    أيهذا العالم العاقل المتخم حياء

    أقم في صومعة علمك ، لا تخرج من قمقم عقلك ، وصن عذرية حيائك ، فقولك أنه جاهل لا يعقل لا يستحي ، يلزمك أن لا تناظر من هم دون مستواك اللائق علما وعقلا وحياء.

    فإن عدت للمناظرة فمن مصلحتك أن تحترم أصول الحوار ، فتعترض على المقول ، دون التعرض للقائل.


  9. #89
    المراقب العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 2391

    الكنية أو اللقب : أبو الحسن

    الجنس : ذكر

    البلد
    كل فلسطين

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : إدارة أعمال

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 51

    التقويم : 87

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل28/5/2005

    آخر نشاط:23-06-2019
    الساعة:10:20 PM

    المشاركات
    3,908
    العمر
    59

    ألا تعتقد حقاً أنَّ الله سبحانه وتعالى شخص جالس على كرسي؟؟!
    رويدك يا أخي لا تضع كلمة شخص في فم الرجل ، لتبني عليها كما بنيتم اتهاما أن أهل السنة والجماعة يشخصنون ويجسمون الله.

    نعوذ بالله من سؤالك ، فعذ بالله من افتراضك إن كان افتراضا ، وعذ بالله من سؤالك إن اعتقادا.

    نحن نعتقد بل يجب علينا أن نعتقد بأن لله عرشا كما أخبر وأن لله كرسيا كما أخبر، وأن الله يفعل ما يريد ، فما بالكم تقولون إن إرادته مقيدة ، فلايجوز له أن يجلس أو تفصلون الجلوس كما تجتهدون، ولا يجوز له أن يستوي أو تبلورون الاستواء كما تفترضون ، فالقول عندنا إن استواء الله ليس استواء كما يستوي البشر ، وإن جلس فلا يجلس كما يجلس البشر ، لم يخبرنا الله عن تلك الكيفية ولا عن تلك الحيثية في القرآن ولا على لسان رسوله .
    نحن نقف عند ما أخبرنا به ،ولا نقطع بما لم نعلم كما تقطعون.

    التعديل الأخير من قِبَل محمد الجهالين ; 30-06-2006 في 03:43 PM

  10. #90
    المراقب العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 2391

    الكنية أو اللقب : أبو الحسن

    الجنس : ذكر

    البلد
    كل فلسطين

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : إدارة أعمال

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 51

    التقويم : 87

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل28/5/2005

    آخر نشاط:23-06-2019
    الساعة:10:20 PM

    المشاركات
    3,908
    العمر
    59

    فيكون كالشمس والقمر كما قال معبودك ابن تيمية رحمه الله !!!
    لا معبود إلا الله ، فشيخ الإسلام ابن تيمية من أهل العلم يأخذ من قوله ويرد ، ليس معصوما ، وليس مجروحا.

    لتضبط ْ الأعصاب ، وليتركْ التعجل ، فاستغفر الله

    ولكن

    ابن تيمية رحمه الله !!!
    لي طلب بسيط أن تترحم على ابن تيمية مرة أخرى دون علامات التعجب

    التعديل الأخير من قِبَل محمد الجهالين ; 30-06-2006 في 04:23 PM

  11. #91
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 1102

    الجنس : ذكر

    البلد
    سلطنة عُمان- صُـحــــــار

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : متعثر في علم النحو

    معلومات أخرى

    التقويم : 7

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل28/5/2004

    آخر نشاط:19-06-2019
    الساعة:08:10 AM

    المشاركات
    1,497

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها محمدأكرم أبوغوش
    السلام عليكم ورحمة الله...



    فيكون كالشمس والقمر كما قال معبودك ابن تيمية رحمه الله!!!

    !
    تبا ثم تبا لهذه الجرأة!!
    أدعوك يا هذا إلى التوبة إلى الله من تلك الكلمة العظيمة، بعد أن تعتذر لرجل نحسبه على التوحيد والعقيدة الصحيحة، ومحبة الرسول وصحابته ( ولا نزكي على الله أحدا).
    كيف سولت لك نفسك أن جعلته مشركا بالله؛ لأنه يؤول ولم يحرف ولم يعطل.

    تبا لها من كلمة.

    المَـرْءُ يَأْملُ أَنْ يَعِيشَ وطُولُ عَيْشٍ قَدْ يَضُرُّهْ
    تَـفْنَى بَشَاشَتُـهُ ويَبْقَى بَعْــدَ حُلْــوِ الْعَيْشِ مُـــرُّهْ
    وَتَخُــــونُهُ الأَيَّـــامُ حَتَّى لا يَـــرَى شَيْئَاً يَسُـــرُّهْ
    كَــمْ شَامِتٍ بِي إِنْ هَلَكْـــتُ وَقَـــائِلٍ لِلَّـــــهِ دَرُّهْ

  12. #92
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 5579

    الجنس : ذكر

    البلد
    بلاد الحرمين

    معلومات علمية

    معلومات أخرى

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل13/5/2006

    آخر نشاط:08-09-2009
    الساعة:06:23 PM

    المشاركات
    251

    قلت لعل هذا الرجل قد انقطع، ورجع عن سفاهته، ولذا لم أدخل هذا الموضع، والآن أجده يردد سفسطته السابقة، ويهذي بما لا يدري، وسأرد عليه لاحقا، وإن كنت أرى أن رد الأحبة كاف في رد غيه ودحض زيغه، والحمد لله على سلامة العقل.


  13. #93
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 6021

    الجنس : ذكر

    البلد
    الأردن

    معلومات علمية

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل27/6/2006

    آخر نشاط:09-07-2006
    الساعة:10:58 PM

    المشاركات
    22

    السلام عليكم ورحمة الله...

    أخي العنقود,
    أولاً: قد سبق قولك: (قال النووي رحمه الله: " كلام الله ليس إلا الحروف والأصوات المفيدة لأمور الشرع")

    فأين قال ذلك؟؟؟!

    أنتظر الإجابة.

    أخي جهالين,

    أنا أترحم على ابن تيمية رحمه الله فلا أكفره فلست من أهل الاجتهاد ممَّا يكفي لتكفيره, وأمَّا تعجبي فمن عبادتكم له!!!

    مع اعتقادي الجازم أنَّ قوله باطل في حق الله سبحانه وتعالى وأنَّه كفر, ولكن لا يلزم التكفير لمن قال الكفر مطلقاً...

    وذلك من مثل قولك بأنَّ الله سبحانه وتعالى يجلس إن أراد ذلك!!!

    وذلك مبيّن أنَّك مشبه الله سبحانه وتعالى بالإنسان في وهمك من غير تفريق إلا بالكيف!!

    وقد قال سبحانه وتعالى "ليس كمثله شيء"

    فالنفي لحرف الكاف الداخل على التماثل للذات...

    فالكاف للتشبيه وكلمة (مثل) للتمثيل والهاء هي الضمير المتصل الدَّال على الله سبحانه وتعالى.

    فتحصل أنَّ النفي للمشابهة والمثليَّة...

    وذلك في الأفعال؛ لأنَّا نقول: (زيد كالأسد) لكونه مشابهاً له في فعله, فالنفي هنا مقتضٍ أنَّ الله سبحانه وتعالى مخالف للخلق في الفعل.

    وكذلك في الصفات؛ لأنَّا نقول: (عمرو مثل الزرافة) لكونه مشابهاً لها في الطول... وهذا من الصفات.

    وكذلك في الذات من جهة صفاتها النفسيَّة بأنَّ النفي بأن يكون كمثل الله سبحانه وتعالى شيء.

    وأمَّا قولك يا أخي فلم تفهمه إلا بناء على الحس.

    وهذا قياس أصل الصفة النفسية للبشر على الله سبحانه وتعالى.

    وأمَّا إلزامك بالكفر فسهل من قولك هذا -مع عدم تكفيرك-.

    فإن كان الله سبحانه وتعالى يجلس وينتقل فله حجم وطول وعرض...

    فحجمه هذا يجب أن يكون كبيراً... لقوله تعالى عن نفسه إنَّه كبير... ولذلك قال بعضهم إنَّه سبحانه وتعالى الكبير بذاته.

    إذن يكون أكمل لو كان أكبر... ولو كان أقلَّ حجماً لكان أنقص

    هل أنت تسلم بهذه الجملة؟؟
    فلو كان -سبحانه وتعالى عن ذلك- محدوداً- فيجب أن يكون له الحجم الأكبر أو لن يكون هو الكبير!!!

    ولكنَّكم تمنعون أن يكون -سبحانه وتعالى عن هذا الهراء وعن هرائكم!- منتشراً في كل الأمكنة حالاً في كل المخلوقات...

    فيبقى محدوداً
    فيكون ناقصاً!!

    أو أن تقولوا كما بعض الحنابلة والكرامية إنَّه تعالى محدود من جهة التحت منتشر من باقي الجهات!!

    فيكون فوق بعض أهل الأرض وتحت بعضهم!!

    أو أن تقول كما قال ابن تيمية رحمه الله إنَّ الله -سبحانه وتعالى عن ذلك-
    محدوداً من كلّ الجهات... فيكون له فوقٌ, فلا يكون الأعلى!

    فيلزم النقص على مذهبك!!!

    وأمَّا نحن فنمنع القول بأنَّه سبحانه وتعالى في مكان مطلقاً...

    فلا هو في كلّ مكان ولا هو سبحانه وتعالى في مكان دون مكان.
    فالدليل على وجوده سبحانه وتعالى هو العقل...

    وأمَّا إثبات وجوده سبحانه وتعالى فمن إدراكنا لوجود هذه المخلوقات -دلالة لا قياساً-...

    فلا يصح أن يقول أحدنا إنَّ النقل هو الدال على وجوده تعالى لأنَّا ما صدقنا بالنقل إلا بعد أن صدَّقنا بوجوده تعالى...

    وأمَّا ما قاله سبحانه وتعالى في إثبات وجوده فهو من باب إلزام الكافرين بأن ينظروا في الكون وفي أنفسهم... ليعلموا حقاً وجوده سبحانه وتعالى باقياً لا يتغير... وإلا لكان ناقصاً... وذلك بأنَّه لو تغير من نقص إلى كمال فذا قول بأنَّه سبحانه وتعالى كان ناقصاً... وليس بإله من كان ناقصاً.

    أو أن يكون التغير من نقص إلى نقص... فيكون كما سبق.

    أو أن يكون التغير من كمال إلى نقص... فهو أيضاً يستحيل على الله سبحانه وتعالى وأنتم تمنعونه.

    أو أن تقول إنَّه سبحانه وتعالى يتغير من كمال إلى كمال... فذا فيه قول بأنَّه -سبحانه وتعالى عن ذلك- غير متصف بكل الكمالات التي تصح له...

    وذلك كلُّه كفر...

    وأمَّا إثبات وجوده سبحانه وتعالى فمن إدراكنا لوجود هذه المخلوقات -دلالة لا قياساً-...

    فوجود كل حادث دال على وجود محدث له... فيجب وجود محدث للجميع ليس بحادث وليس يحلُّ فيه شيء حادث وإلا كان بعضه حادثاً وصفته حادثة...

    فيجب كونه سبحانه وتعالى ليس حادثاً فيكون قديماً -لا بالزمان بل من أنَّه سبحانه وتعالى لا بدية له- ويجب أن يكون سبحانه وتعالى با

    وكذلك من إثبات أنَّه هو الغني عن كل ما هو سواه... فهو سبحانه وتعالى الغني عن كل الأمكنة... ولو كان في مكان لكان محتاجاً إليه فلا يكون إلها.

    وأمَّا تجهيلي أخانا العنقود فذا ممَّا رأيت من كلامه... فكلامه ما يشهد عليه!!

    وليس ذلك بسباب.
    وأمَّا أنَّه لا يستحيي من نقله عن الإمام الدسوقي فهو في أن ينقل ما لا يفقه مستدلاً به!!

    فأين قلَّة الحياء والسفاهة مني؟؟!

    وأمَّا قولك: (فما بالكم تقولون إن إرادته مقيدة)

    فإرادة الله سبحانه وتعالى عندنا يستحيل أن تتعلَّق بما هو نقص له سبحانه.

    ولزم من القول بإرادة مثل هذه النقائص التي تسمونها كمالات أنَّ الله سبحانه وتعالى لو كان متكمّلاً بها لكانت إرادته للحاجة والغرض... وهو عين النقص...

    وأمَّا قولي بأنَّ ابن تيمية رحمه الله مشبه لله سبحانه وتعالى في حركته بالشمس فذا قوله في كتابه [ بيان تلبيس الجهميَّة]

    في ذا الموقع:

    http://arabic.islamicweb.com/Books/t...ook=382&id=853

    ((((((يقال لهؤلاء أنتم تعلمون أن الشمس جسم واحد وهي متحركة حركة واحدة متناسبة لا تختلف ثم إنه بهذه الحركة الواحدة تكون طالعة على قوم وغاربة عن آخرين وقريبة من قوم وبعيدة من آخرين فيكون عند قوم عنها ليل وعند قوم نهار وعند قوم شتاء وعند قوم صيف وعند قوم حر وعند قوم برد فإذا كانت حركة واحدة يكون عنها ليل ونهار في وقت واحد لطائفتين وشتاء وصيف في وقت واحد لطائفتين فكيف يمتنع على خالق كل شيء الواحد القهار أن يكون نزوله إلى عباده ونداه إياهم في ثلث ليلهم وإن كان مختلفا بالنسبة إليهم وهو سبحانه لا يشغله شأن عن شأن ولا يحتاج أن ينزل عن هؤلاء ثم ينزل على هؤلاء بل في الوقت الواحد الذي يكون ثلثا عند هؤلاء وفجرا عند هؤلاء يكون نزوله إلى سماء هؤلاء الدنيا وصعوده عن سماء هؤلاء الدنيا فسبحان الله الواحد القهار سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين )))))


    وهنا أيضاً:

    http://arabic.islamicweb.com/Books/t...ook=382&id=843

    ((((
    وذلك يظهر بالوجه الثاني وهو أن يقال هذا الذي ذكرته وارد في جميع الأمور العالية من العرش والكرسي والسموات السبع وما فيهن من الجنة والملائكة والكواكب والشمس والقمر ومن الرياح وغير ذلك فإن هذه الأجسام مستديرة كما ذكرت ومعلوم أنها فوق الأرض حقيقة وإن كان على مقتضى ما ذكرته ))))

    كتاب بيان تلبيس الجهمية، الجزء 2، صفحة 219.

    والصفحة التي بعدها

    (((( تكون هذه الأمور دائما تحت قوم كما تكون فوق آخرين وتكون موصوفة بالتحت بالنسبة إلى بعض الناس وهي التحتية التقديرية الاضافية وإن كانت موصوفة بالعلو الحقيقي الثابت كما أنها أيضا عالية بالعلو الإضافي الوجودي دون الإضافي التقديري وإذا كان الأمر كذلك ولم يكن في ذلك من الأحالة إلا ما هو مثلما في هذا ودونه لم يكن في ذلك محذورا فإن المقصود أن الله فوق السموات وهذا ثابت على كل تقدير))))

    وإنَّي لأذكر أنَّ صديقاً لي سلفياً قد أجابني بهذا الجواب ونسبه لابن تيمية رحمه الله... ورددت عليه بأنَّه جواب هروب لأنَّه يبقى الإيراد بأنَّ التحتيَّة حقيقية!!!

    وأذكر أنَّي قرأت ذلك كتاب [الكاشف الصغير عن عقائد ابن تيميّة] للشيخ سعيد فودة -الكذاب عندكم!!!- فنقلي إنَّما هو من الموقع الإلكتوني وليس من كتابه!!

    وبعد ذلك كلّه يثبت أنَّكم لا تمانعون أن يكون الله سبحانه وتعالى تحت البعض حقيقة!!!

    ولكنَّكم تفرون منه وهو لازمكم لأنَّه محسوس حتى للأغبياء!!

    وليس من الأدلة العقلية على كونه سبحانه وتعالى منزهاً عن أن يكون حالً في مكان محتاجاً إليه...!!

    أخي العنقود,

    بعد ما قلتَ أظنُّ أنَّك تنقل عن أحد مشايخك! فإنَّي لأستبعد كونك قد قرأت حاشية الدسوقي!!!

    فمهلاً مهلاً...

    وإن كنت تريد الاستمرار في الحوار فليكن في نقطة نقطة.

    وإن كنت تريد الاستمرار في السباب فلا تكمل لأنَّك قد غلبتني في ذلك قبل ان يكون! فذلك لأنَّي ضعيف فيه ابتداءً!

    والسلام عليكم.


  14. #94
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 5579

    الجنس : ذكر

    البلد
    بلاد الحرمين

    معلومات علمية

    معلومات أخرى

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل13/5/2006

    آخر نشاط:08-09-2009
    الساعة:06:23 PM

    المشاركات
    251

    بارك الله فيكم جميع، ولا زال أبو الغوش يهذي بما لا يدري:
    بينا تناقضكم من كتبكم، وقد نقلت لك كلام الجويني من كتاب الذهبي"كتاب العرش"، وكتاب الجويني بين يدي، وأنت لا تعرفه ولا أظنك سمعت عنه.

    قولك: "فقياسك هذا بناء على جهلك!! فاللونية من كون الأجرام المتلاصقة ممتصة بعض الإشعاع دون بعض...".

    هذا مما ذكره شيخك الرازي في المباحث، فهل شيخك جاهل؟ وهل تريد رقم الصفحة والجزء، فأنا لا أعتمد على غيري في النقل، بل أنقل لك مباشرة من كتبكم.


    قولك: "وأمَّا أنَّك تستطيع إدراك الجسم بسمعك أو بصرك فجائز عقلاً لأنَّه إدراك!".
    إذا جوز عقلكم وجود موجود" لا داخل العالم ولا خارجه" فليس بمستحيل أن يجوز المتناقضات، ويحتكم إلى السفسطات.
    فالسمع في لغة العرب لما يسمع، والبصر لما يبصر. ولا يصح عقلا ومنطقا حمل السمع على البصر، حمل الهوهو، في قولك: السمع بصر، والبصر سمع، وهذا لا يخالف فيه منطقي ولا فلسفي. ولو سمع منك هذا أحد من علماء المنطق لحكم عليك بالجنون.

    قولك: "وأمَّا إلزامك إيّاي بإرجاع السمع والبصر إلى العلم فالسمع والبصر ثابتان بالنقل لا العقل...".
    هم يفسرون السمع بإدراك المسموع، والعلم بالإدراك، فهما واحد على أصولكم، ولكنك تجهل كتب قومك. ولذا أورد بعض محققيكم هذا الإيراد على صفة العلم، ولكنك لا تعرف كتبكم فضلا عن كتب غيركم، وإنما قلدت شيخك سعيد فودة، الذي أعمى بصيرتك، بسفسطاته وكذبه على السلف.
    وأما كون السمع والبصر من العلم عندكم، فقد نص عليه بعض أئمتك، قال أشعريكم: " هما نوعان من العلم على أحد القولين"، وهذا نص صريح من بعض محققيكم، أيها المفتري. وقال أبو الغوش: "وقد يقال إنَّ سمع الله سبحانه وتعالى هو علمه بالمسموعات وبصره علمه بالمبصرات فهو سبحانه وتعالى سميع بصير".
    تناقض مالنا إلا السكوت عنه.

    وأما قولك بعدد تعدد العلم، فقد خالفك بعض أكابر أشاعرتكم، كما نص عليه الصبان، فقال: " قول بعض أكابر أهل السنة أنه علمه تعالى يتعدد بتعدد المعلومات"، ثم قال الصبان: " وهو قول قوي"، فهذا مذهبكم يرى تعدد العلم، وتغيره، ومن ثم قيام الحوادث بالله،و.....غير ذلك من
    الإلزامات القوية.

    قولك: "ولمَّا أثبتهما للموجودات كان ما بعد ذلك من بحث في معاهما من غير فائدة فيما لا علم لنا به".
    في أي حالة تكتب، وبماذا تهذي؟

    قولك: "وأمَّا قولنا (رحيم) فذا ليس بمجاز".
    لو سمع شيخك سعيد فودة هذا لتبرأ منك، إذ كيف تثبت لله صفة الرحمة، وهي في البشر تقتضي رقة، على أصولكم، وقد طالعت أكثر من خمسين مؤلفا لشيوخك كلها تنص على أن وصف الله بالرحمة مجاز عندكم، فهل تعقل هذا؟ فإني أراك بدأت تكذب على شيوخك وتفتري عليهم.

    قولك: "قولك: (أولا هذه الكمالات عندكم صفات وجودية، فوصفها بالوجودية وعدم التناهي تناقض وفق دليل بطلان التسلسل عند الجميع.) فذا قد أجبت عليه سابقاً لكنَّك تقفز وتدور من عاقل!".

    لازال الإيراد قائما، وقولك: " وتدور من عاقل" من الهذيان الذي يصاب به المفجوع.

    قولك: "فوجود الصفات لا يكون إلا بوجود متصف بها فليست غيره!!"
    هل صفة القدرة والإرادة والحياة هي نفس الذات؟ هذا لم يقل به عاقل؟ ويلزم على هذا عدم تعدد الصفات عندكم، وهو خلف.
    وقولك: " فليست غيره" أي أنها عين ذاته، وهذا قول المعتزلة والفلاسفة. قال أشعريكم في حواشي العقائد النسفية(ص106): " زعم الفلاسفة والمعتزلة أن صفاته عين ذاته" فهل أنت من الفلاسفة أو المعتزلة؟


    قولك: "فمذهبنا في الغيبيات أنَّها إن لم تمنع بنقل أو عقل جازت, فإن ثبتت نقلاً وجبت, فإن كان النقل بالحديث الشريف ثبتت لكن بأدنى من ثبوتها بالقرآن الكريم من جهة القطع كما يعلم الجميع.".

    هذا لا يعلمه إلا الجهمية والمعتزلة والأشعرية، الذين يحرفون الأخبار، ويردون حديث النبي صلى الله عليه وسلم إذا تعارض مع عقولهم. وأما أهل السنة، فيحتجون بالحديث، وهو عندهم كالقرآن في القطع به.


    قولك: " فعلم الله سبحانه وتعالى لكل ما هو معلوم علم قطعي ليس لشيء غائب عنه سبحانه وتعالى ثمَّ صار فيكون حصولياً... وليس بأن علمه سبحانه وتعالى من طرق كما عندنا من مثل النقل والحس...".
    لا خلاف بينكم أن علمه حضوري، أيها الجاهل؛ لأن الحصولي خاص بالحوادث، ولو علم عنك فودة هذا، لتبرأ منك.
    قال الدسوقي: " بل علمه تعالى حضوري".
    وقد نص الأشاعرة في الكتب المنطقية(كالتذهيب والمرآة وغيرهما" على أن العلم على قسمين، حصولي وحضوري، ونفوا أن يكون علم الباري من الأول، وتناقضوا فيما بينهم، وتواردت الشكوك عليهم.
    ويرد عليكم حسب أصولكم وضلالكم إيراد مشهور، تقريره أن العلم بأن الممكن سيوجد غير العلم بوجوده، فيلزم على هذا التغير في علم الباري، وحدوث الحوادث فيه، فإن قلتم: بأن المعلوم حاضر في ذاته، لزمكم القول بقدم العالم. نعوذ بالله من الضلال.

    وأما أهل السنة فيعتبرون مثل هذا من البدع والضلالات، نسأل الله السلامة.


    قولك: "فماذا تفهم أنت؟؟ قولك هذا هروب من إلزامي إيّاك!!
    فالله سبحانه وتعالى إن كان فوق أهل أمريكا فهو تحتك!!! واستشهادك بآية الكرسي هنا فمن جهلك والله!!".

    الجواب على هذا من أربع جهات:
    الأولى: طريقتك هذه عند أهل السنة من البدع، فنحن نقول الله في السماء مستو على عرشه، ولا نبحث وراء ذلك.
    قال ابن وهب: سمعت مالكا إذا جاءه بعض أهل الأهواء يقول: أما أنا فعلى بينة من ربي، وأما أنت فشاك، فاذهب إلى شاك مثلك فخاصمه، ثم قرأ: " قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة". فهذا شأن من تقدم من عدم تمكين زائغ القلب أن يسمع كلامه.
    ولما سأله بعض الناس في قوله: " على العرش استوى"، كيف استوى؟ قال له: الاستواء معلوم والكيف مجهول والسؤال عنه بدعة. وأراك صاحب بدعه ثم أمر بإخراج السائل. وحكى الباجي قال: قال مالك: كان يقال: " لا تمكن زائغ القلب من إذنك فإنك لا تدري ما يعلقك من ذلك".
    ولو احتمال رجوعك إلى مذهب أهل السنة، لطلبنا من المشرفين أن يجمدوا عضويتك، ولكن ربما تفيق من ضلالك وغيك، فتعود إلى طريق أهل السنة والجماعة.

    الثانية: نقول لك ما قال الله سبحانه: "وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة"، وقد ثبت في الصحاح من حديث أبى هريرة وبن عمر وبن مسعود: " إن الله يمسك السماوات والأرض بيده".
    وقال صلى الله عليه وسلم: " والذي نفسي بيده ما السماوات السبع والأرضون السبع عند الكرسي إلا كحلقة ملقاة بأرض فلاة، وإن فضل العرش على الكرسي كفضل الفلاة على تلك الحلقة".
    قال ابن حجر: " وله شاهد عن مجاهد أخرجه سعيد بن منصور في التفسير بسند صحيح عنه"، فهذا حديث النبي صلى الله عليه وسلم، وقول السلف في تعظيم الرب.
    الثالثة: من توهم أن كون الله في السماء بمعنى أن السماء تحيط به وتحويه، فهو كاذب، إن نقله عن غيره، وضال إن اعتقده في ربه، وما سمعنا أحدا يفهم هذا من اللفظ، ولا رأينا أحدا نقله عن واحد، ولو سئل سائر المسلمين هل تفهمون من قول الله ورسوله: " إن الله في السماء"، أن السماء تحويه لبادر كل أحد منهم إلى أن يقول: هذا شيء لعله لم يخطر ببالنا، وإذا كان الأمر هكذا فمن التكلف أن يجعل ظاهر اللفظ شيئا محالا لا يفهمه الناس منه ثم يريد أن يتأوله بل عند الناس: " إن الله في السماء، وهو على العرش"، فالله في العلو لا في السفل.
    ولا يلزم من كون الله في السماء أن السماء تحصر الرب وتحويه كما تحوي الشمس والقمر وغيرهما فإن هذا لا يقوله مسلم ولا يعتقده عاقل، فقد قال سبحانه وتعالى: " وسع كرسيه السماوات والأرض"، والرب سبحانه فوق سماواته على عرشه بائن من خلقه ليس في مخلوقاته شيء من ذاته ولا في ذاته شيء من مخلوقاته، وقال تعالى: " ولأصلبنكم في جذوع النخل"، وقال: "فسيحوا في الأرض"، وقال: " يتيهون في الأرض"، وليس المراد أنهم في جوف النخل وجوف الأرض، بل معنى ذلك أنه فوق السموات وعليها بائن من المخلوقات.
    الرابعة: اعلم أن الله بالنسبة لي ولمن في أمريكا في جهة العلو، ولا يلزم من ذلك تناقضا، كما يلزم من قولكم: " لا داخل العالم ولا خارجه"، فافهم هديت إلى طريق أهل السنة.


    قولك: "فيكون كالشمس والقمر كما قال معبودك ابن تيمية رحمه الله"
    أين قال هذا ابن تيمية؟ كم مرة افتريت عليه يا رجل، أما تستحي حين نبين كذبك أمام من يقرأ ويطالع.

    قولك: "وأمَّا حديث الجارية فقد روي من غير طريق بغير لفظ!!".
    هات روايات حديث الجارية التي رويت بغير هذا اللفظ، فما ذكرتُه في الصحيح، فأفدنا يا علامة زمانك بطرق الحديث الأخرى، وإلا فهذا من الافتراءات الجديدة، وأنت بهذا تسقط من مكانك أمام من خدع بك.


    قولك: "وأمَّا أنا فلا أكذب الحديث. ولكنَّ بعض رواياته يفهم منها ما هو مناقض لقوله تعالى "ليس كمثله شيء" فيكون شاذّاً".
    استغفر الله، حديث أخرجه مسلم في صحيحه، ووافق ظاهره القرآن، وتلقاه الأئمة بالقبول، ولم أجد أحدا من متقدمي الأشاعرة قال عنه بأنه شاذ، فإلى متى الافتراء والكذب والتعدي على حديث النبي صلى الله عليه وسلم.
    ثم إن إثباتكم الحياة والقدرة والإرادة لله ينافي قوله تعالى: " ليس كمثله شيء"؛ لأن المخلوق يملك حياة وقدرة وإرادة!!!!!!!!!!!!!!!

    قولك: "وأمَّا الإمام الجويني رحمه الله فقوله راجع إلى تفويض المعنى وهو من مذهب الأشاعرة كما لا يخفى".
    وأنت من أيهم، من المحرفين أو من المفوضين؟. راجع كلام الجويني في العقيدة النظامية، فهي مطبوعة وسعرها زهيد.

    قولك: "ألا تعتقد حقاً أنَّ الله سبحانه وتعالى شخص جالس على كرسي؟؟!".
    هل ورد لفظ الشخص والجلوس في القرآن والسنة؟، فإن ورد قلنا به، وإلا فنحن مع النص ندور معه حيثما دار، وقاعدتنا: " ليس كمثله شيء، وهو السميع البصير".

    وأنا أسألك أسئلة:
    السؤال الأول: القرآن الذي نقرأه ونصلي به ونتعبد الله بتلاوته، هل هو كلام الله حقيقة، أو مجازا؟
    قال أشعريكم في حواشي العقائد(ص125): " لأنا قائلون بحدوث النظم". أي أنه مخلوق.
    وقال: " كلام الله تعالى اسم مشترك بين النفسي القديم، ومعنى الإضافة: كونه صفة له تعالى، وبين اللفظي الحادث والمؤلف من السور والآيات ومعنى الإضافة: أنه مخلوق لله تعالى".
    وقد ثبت عن الأشعري أنه قال: من قال القرآن مخلوق فهو كافر؟
    فمتأخروكم ممن يقول بخلق القرآن، الذي نتعبد الله بتلاوته، ونصلي به، فالله المستعان.

    السؤال الثاني: قلتم بأن الله يرى، وهذا مما يحمد لكم، ولكن الرؤية لا تكون إلا عن مقابلة، فنفيتم ذلك، وخالفتم المعقول، ولذا قال شيوخكم من المعتزلة: " لا تعقل رؤية بدون مقابلة وجهة"، فهل نأخذ بمقتضى عقولكم أو بمقتضى عقولهم، والمعتزلة أقوى منكم في التزام أصولهم، مع ثبوت التناقض فيها عندنا.

    السؤال الثالث: أخبرني أيها العاقل: هل الله غيرك أو هو أنت، أو أنت بعضه؟
    فإن قلت: غيري أثبت له الجهة، وهي الغيرية، والإشارة إليها غير الإشارة إليك اتفاقا، ويلزم من ذلك التحيز والمكان، وإن قلت: هو أنا، أو قلت: أنا بعضه، كفرت، والعياذ بالله.


  15. #95
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 2457

    الكنية أو اللقب : أبو اسحق

    الجنس : ذكر

    البلد
    القدس/مقيم في رومانيا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : هندسة

    معلومات أخرى

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل10/6/2005

    آخر نشاط:04-08-2011
    الساعة:02:01 AM

    المشاركات
    1,034

    السلام عليكم

    أقول:
    من لم يمت جزعا لفقد حبيبه *** فهو الخــؤون مودة وعهـــــودا
    مت مع حبيبك إن قدرت ولا تعش *** من بعده ذا لوعة مكمودا
    أيها الأخوة الأفاضل كلمة اود ان أقولها لكم ,لقد قضيت أكثر من عشرين عامًا في التصدي للشيوعيين والعلمانين والنصارى في البلد التي أقطن فيها,ولم يدر في خلدي أن يصل الأمرأن يتنازع أفراد الأمة الاسلامية شر نزاع وأن يذهب بهم كل مذهب حتى أدى النزاع الى إغلاق منتدى البلاعة الذي هو لي بمثابة نفحة الآمل في دنيا اليأس وضوء الإيمان في عالم الكفر وجسرًا امتطيه كي أبقى على الاتصال مع ابناء أُمتي ,ونافذة أرى من خلالها ما تتوق اليه نفسي من علم وفقه في الاسلام وأصوله...فبالله عليكم لا تحرمونني من هذه النفحات الإيمانية والعطور الزكية والاوجه البلاعية التي تسطرها أناملكم وتجود بها قرائحكم.
    والآحرى بنا ان نتصدى للكفار والأخطار التي تحيط بنا والمكائد التي تُحاك ضدنا كمسلمين,ونحن جميعًا مسلمون ونؤمن بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمد رسولًا,ونحن اليوم لا نعيش بترف فكري تحت راية العقاب راية رسول الله صلى الله عليه وسّلم ...واخيرًا أهدي هذه القصيدة _التي تجمعنا معانيها_الى كل الإخوة المشاركين والأعضاء ...عسى أن تُألف بين قلوبنا:
    كون له أسس وأركان ***خلق له الاحكام عنوان
    هل صدفة عمياء تحكمه***زور وتضليل وبهتان؟
    قالوا الطبيعة أوجدتك فقل***هل يخلق الموجود عدمان؟
    هل يخلق الأعمى لنا بصرا*** وهو الأصمّ ونحن آذان؟
    حسن الصنيع يشي بصانعه***والفن ينطق ذاك فنّان
    من يمسك الأفلاك سابحة***في جوّها لا شك رحمن
    من سيّر الأرواح حاملة***أمطارها لا شك رحمن
    من قدّر الأقوات يقسمها***في خلقه لا شك رحمن
    من علّم الحيوان مسلكه***في عيشه لا شك رحمن
    يأتي بما لا يقدرنّ على***اعجازه انس ولا جان
    زعموا تعلمه غريزته***لكن معلمه لا شك رحمن
    قالوا خلقنا للفناء فان***صدقوا فما الايمان خسران
    دنيا الفضيلة عيشها رغد***بالحب والايثار تزداد
    لكن اذا كذبوا وقد كذبوا***فحصاد أهل الكفر نيران
    وحياتهم ومماتهم نكد***ندم وتقريع وأضغان
    صنعوا نبوّات مزيّفة***للشك والتضليل عنوان
    ومعاول للهدم بغيتها***في الهدم أخلاق وأديان
    فنبيّهم نسل القرود سما***حتى تطوّر منه انسان
    والقرد ما أخلى دخيلته***غاب به بطش وعدوان
    غاب به الحمل الوديع بلا***حق ووحش الغدر سلطان
    ونبيّهم لا عقل يملكه***قد جاء منه بذاك اعلان
    اذ قال تشكيكا بخالقه***الحسّ للموجود برهان
    ما كان شاهد عقله أحد***في حكم ذلك فهو خرفان
    ونبيّهم لجنس قبلته***فالجنس للأخلاق ميزان
    كل الدوافع منه مصدرها***في شرعه سوء واحسان
    جعلوا من الأنثى مطيّتهم***فلحسنها سحر وسلطان
    خدعتك يا أختاه دعوتهم***حريّة والقول طنّان
    جعلوك للشيطان مصيدة***فالفارس الولهان نشوان
    هو سادر في الغيّ تحكمه***الأهواء والشيطان فرحان
    سكروا بلذات الحياة وهل***سرّ الوجود يعيه سكران
    فاترك لهم ما يزرعون فهم***للشر والشيطان اخوان
    ولتذكرنّ يوما نهايته***أخراك اذ تطويك أكفان
    فهناك اذا عزّ النصير فما***في القبر أنصار وأعوان
    ترجو لو استقبلت في شغف***داع نداه هدى وايمان
    ان شئت حصنا من حبائلهم***فاقرأ ولا يصرفك شيطان

    القصيدة للشاعرعباس صالح عبد اللطيف أبو عيسى

    رأيتُ العقلَ عقلين = فمطبوعٌ ومسموعٌ
    إذا لم يك مطبوعٌ = فلا ينفـع مسموعٌ
    كما لا ينفع الشّمسُ = وضوْءُ العين ممنوعٌ
    ويسرني أن يلقي أحد الأخوة نظرةً على صفحتي الخاصة:http://www.alfaseeh.net/diffuser/index.php?bid=1

  16. #96
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 5579

    الجنس : ذكر

    البلد
    بلاد الحرمين

    معلومات علمية

    معلومات أخرى

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل13/5/2006

    آخر نشاط:08-09-2009
    الساعة:06:23 PM

    المشاركات
    251

    أما قول النووي بالحروف والصوت فهو في جزء له مطبوع مشهور، ولكنك لا تفقه ذلك.والنووي قد اختصر في هذا الجزء كلام الشيخ الجليل الإمام المتقن الحافظ الأوحد فخر الدين أبي العباس أحمد بن الحسن بن عثمان الأرموي، كذا ترجم له النووي في المقدمة فعليك به فإنه مطبوع، فربما يكون سببا في رجوعك إلى الحق.

    قولك: " وذلك من مثل قولك بأنَّ الله سبحانه وتعالى يجلس إن أراد ذلك!!!
    وذلك مبيّن أنَّك مشبه الله سبحانه وتعالى بالإنسان في وهمك من غير تفريق إلا بالكيف!!
    وقد قال سبحانه وتعالى "ليس كمثله شيء"
    فالنفي لحرف الكاف الداخل على التماثل للذات...
    فالكاف للتشبيه وكلمة (مثل) للتمثيل والهاء هي الضمير المتصل الدَّال على الله سبحانه وتعالى."

    وأنتم كذلك قد شبهتم الله، حين أثبتم له الحياة والقدرة والإرادة و...، والله سبحانه يقول: ليس كمثله شيء؟


    قولك: "أو أن تقول كما قال ابن تيمية رحمه الله إنَّ الله -سبحانه وتعالى عن ذلك- محدوداً من كلّ الجهات... فيكون له فوقٌ, فلا يكون الأعلى!"
    كم مرة كذبت على ابن تيمية؟ هات موضع هذا النقل من الكتب، وليس من موقع سعيد فودة؟


    قولك: " وأمَّا نحن فنمنع القول بأنَّه سبحانه وتعالى في مكان مطلقاً..."، ما معنى المكان؟ وهل هذا اللفظ مذكور في القرآن أو في السنة؟ فإن كان الاستواء على العرش، هو المكان، فنحن لاننفيه، بل نثبته باللفظ الوارد في الشرع، وهو الاستواء على العرش، وإن كان المكان غير ذلك، فبينوا لنا معناه.
    ثم إن هذا النفي المطلق يجعلكم تشبهون الله بالمعدوم، فهو المتصف بأنه ليس في مكان مطلقا، والله يقول: " ليس كمثله شيء".


    قولك: " فوجود كل حادث دال على وجود محدث له... فيجب وجود محدث للجميع ليس بحادث وليس يحلُّ فيه شيء حادث وإلا كان بعضه حادثاً وصفته حادثة...
    فيجب كونه سبحانه وتعالى ليس حادثاً فيكون قديماً -لا بالزمان بل من أنَّه سبحانه وتعالى لا بدية له- ويجب أن يكون سبحانه وتعالى با وكذلك من إثبات أنَّه هو الغني عن كل ما هو سواه... فهو سبحانه وتعالى الغني عن كل الأمكنة... ولو كان في مكان لكان محتاجاً إليه فلا يكون إلها".

    هذا ليس من كلامك لأنك لا تعقله ولا تفهمه، وتأمل قولك: " وتعالى با" من أين جئت بالباء هذه، من موقع سعيد فودة. أما تستحي حين تقلد غيرك وتعرض جهلك على عقول غيرك. وعلى هذا الكلام شكوك كثيرة في باب التسلسل الذي تجهله، بل ظهر لي أنكم ممن يرى وجوب هذا العالم الممكن.

    قولك: " فإرادة الله سبحانه وتعالى عندنا يستحيل أن تتعلَّق بما هو نقص له سبحانه.
    ولزم من القول بإرادة مثل هذه النقائص التي تسمونها كمالات أنَّ الله سبحانه وتعالى لو كان متكمّلاً بها لكانت إرادته للحاجة والغرض... وهو عين النقص...".

    قال أشعريكم: " والإرادة والمشيئة ، وهما عبارتان عن صفة في الحي توجب تخصيص أحد المقدورين في أحد الأوقات بالوقوع مع استواء نسبة القدرة إلى الكل" العقائد النسفية( ص117).
    قلت: في هذا الترجيح من غير مرجح، وفيها المشابهة بين الخالق والمخلوق.
    ويلزم على الأول أن يكون موجبا، كما عند الفلاسفة. نعوذ بالله من الضلال.

    ما نقلته عن ابن تيمية لم تفهمه حقيقة التشبيه، التي تشبه التشبيه في قوله صلى الله عليه وسلم: " عن أبي هريرة قال: قال أناس يا رسول الله، هل نرى ربنا يوم القيامة؟ فقال: هل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب؟ قالوا: لا يا رسول الله، قال: هل تضارون في القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب؟ قالوا: لا يا رسول الله، قال: فإنكم ترونه يوم القيامة كذلك".
    فما ذكرته في ابن تيمية يلزمك أن تقوله في حق الحبيب صلى الله عليه وسلم، ولا مفر لك إلا بتحريف الحديث أو إنكاره، فالنبي صلى الله عليه وسلم قال: " فإنكم ترونه يوم القيامة كذلك"، فهل في هذا تشبيه الله بالشمس والقمر؟ وهل هذا كفر، كما ذكرت؟
    اتق الله، وعد إلى عقيدة السلف، ودع عنك تخبطات سعيد فودة، فوالله لن ينفعك يوم القيامة، وأقسم بالله على ذلك.

    قولك: "وأذكر أنَّي قرأت ذلك كتاب [الكاشف الصغير عن عقائد ابن تيميّة] للشيخ سعيد فودة -الكذاب عندكم!!!- فنقلي إنَّما هو من الموقع الإلكتوني وليس من كتابه!!".

    قلت وكررت لكم جميعا أن الرجل مبتلى بسعيد فودة، الذي أضله الله على علم، كما أضل غيره من المبتدعة وأعداء الحديث والسنة.

    بقي أن أقول لك: إن قولك: "وأمَّا قولك يا أخي فلم تفهمه إلا بناء على الحس"يبين سبب ضلالكم، وهو قياسكم الغائب على الشاهد، في باب الصفات التي تنفونها.


  17. #97
    المراقب العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 2391

    الكنية أو اللقب : أبو الحسن

    الجنس : ذكر

    البلد
    كل فلسطين

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : إدارة أعمال

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 51

    التقويم : 87

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل28/5/2005

    آخر نشاط:23-06-2019
    الساعة:10:20 PM

    المشاركات
    3,908
    العمر
    59

    كان أحد المغنين في الأردن يغني :
    ألف وأدور
    أنزل له من العارضة
    يطلع لي من ناعور

    وهكذا كان رد أخينا أبي غوش ، فلم يفارق مثلنا الشعبي : زيت ولبن لبن وزيت.

    لم يكفرني ، أو كما قال إنه ليس من أهل الاجتهاد مما يكفي لتكفيري ، ذلك أنني قلت وأقول : إن الله يفعل ما يريد فلو أراد الجلوس لجلس ، ولو أراد الابتسام لابتسم ....

    علمني القرآن أن الله فعال لما يريد ، فما بالكم تقيدون إرادته فتمنعون أن يريد الجلوس ، أو يريد الضحك ...

    وما بالكم تضعون نواميسكم الخاصة ليجلس الله أو يضحك وفقها ، فتقيدون الجلوس بالحجم والطول والعرض ، وهذا لم نقله ، ولا نقوله ، فقولنا دائما :

    صفة الله حقيقية له على الكيفية التي يشاء ، وعلى ما يليق به ، والصفة تابعة لمشيئته تعالى وقدرته .

    نحن لا نكيف ولا نمثل ولا نعطل ، نثبت جميع صفات الله التي جاءت في الكتاب والسنة ، ونقف عند ذلك.

    فجئني بمن لديه كفاية الاجتهاد ليكفرني ، وليكفر شيخ الإسلام الذي تتوق لإعلان تكفيره .

    وقد قلت لك إن ابن تيمية من أهل العلم يخطئ ويصيب ، فما زلت سادرا تقول :

    أنا أترحم على ابن تيمية رحمه الله فلا أكفره فلست من أهل الاجتهاد ممَّا يكفي لتكفيره, وأمَّا تعجبي فمن عبادتكم له!!!
    وما الذي يمنعك من تكفيره ما دمت قد وصلت اجتهادا مما يكفي لتحكم على أقواله بالكفر؟؟

    التعديل الأخير من قِبَل محمد الجهالين ; 01-07-2006 في 02:01 AM

  18. #98
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 5579

    الجنس : ذكر

    البلد
    بلاد الحرمين

    معلومات علمية

    معلومات أخرى

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل13/5/2006

    آخر نشاط:08-09-2009
    الساعة:06:23 PM

    المشاركات
    251

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله وكفى، وصلاة وسلام على خاتم الأنبياء، المبعوث رحمة للعالمين، المبلغ عن ربه ما أوحى به إليه، وبعد:

    فإن الزمان الذي يقبل فيه قول من يرد على الله سبحانه وعلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ويخالف العقل، ويعد مع ذلك إماما، لزمان صغب، وقد رأينا إقبال من لا علم له بفقه السلف في باب الأسماء والصفات والقدر، وهو المدعو: المضطرب: محمد أكرم أبو الغوش، الذي قد تفوه بكلمات خطيرة في هذا النقاش، مما دعا المشرف إلى حذف بعضها، واستنكار العقلاء لها، ومع كل هذا، وجدناه يردد وينقل ما ذكره سعيد فودة، المشهور بالافتراء والكذب على سلف الأمة وعلمائها، في موقعه، فأحببت أن أجمل ما سبق وأضيف عليه ما به يتضح الاختلال في مسلكه وطريقه، فنخنقه بوتره، ونرشقه بمشاقصه، ونركسه لأم رأسه في زبيته، ونرده في مهوى حفرته، ذلك من فضل الله على أهل السنة، المتبعين هدي السلف، في العقيدة، والمنادين بضرب أهل الكلام بالجريدة، كما قال الشافعي، ، ونبين للعقلاء ما ظهر من عبادة أبي الغوش للبقة، كما سنقرر لاحقا، وما دعانا إلى هذا إلا اتهامه ابن تيمة(رحمه الله) بعبادة الشمس والقمر، ومن ثم وجب علينا أن نبين بالدليل أن شيوخ أبي الغوش يعبدون البقة(البعوضة)، إذا كان ابن تيمية يعبد الشمس والقمر، ونبين فضل معبود ابن تيمية في نظره على معبوده البقة، وقد وسمت هذا الرد بـ:

    "بين بعوضة أبي الغوش وإمامة ابن تيمية"

    فأقول:

    أولا: لقد افترى الرجل على ابن تيمية افتراءات في هذا النقاش، وقد بينا ذلك فيما سبق، فآمل ألا ينسى ذلك من عرف هذا الرجل المضطرب، ومن تلك الافتراءات الكبرى، دعوى أن ابن تيمية رجع إلى مذهب الأشعري، وقد بينا أنه لم يثبت ذلك بدليل صريح من كتب ابن تيمية، ولا من كتب أهل الحق، ممن لا يقولون بعصمة ابن تيمية، مع اتباعهم السلف، ثم نقلنا بعد ذلك نصا صريحا عن ابن تيمية، وعمن عاصره بأن الأشاعرة قد حرفوا في عقيدته وافتروا عليه، فوفقه الله إلى بيان ذلك وتكذيبه، وقد نقلنا ذلك النص فيها سبق.
    ووقوع الكذب والافتراء مما عرفناه يقينا في الأحاديث النبوية، وعلى بعض الأئمة، ومن طالع ترجمة حماد بن سلمة، وما فعله الثلجي، عرف صدق محاربة المبتدعة وكذبهم على أتباع النبي صلى الله عليه وسلم.

    ثانيا: بينا بالنقول الصريحة رجوع الأشعري إلى مذهب السلف، ورجوع أبي المعالي إلى ذلك، وبينا اضطراب الرازي ونقد الأشاعرة لكتبه، ومدى حيرته، وكذلك بينا حيرة تلميذه الخسروشاهي، وحيرة المتكلمين في الجملة ظاهرة، جدا.
    ومما يبين ضلال أبي الغوش وشيوخه المتعصبين: أن فضلاء من نسب للأشعرية قد توقفوا في مسائل، ورجع بعضهم في أخرى، والصواب عند التحقيق أن أمثال ابن حجر والنووي ليسوا من الأشاعرة، بل وافقوا الأشاعرة في أشياء، واتبعوا مذهب السلف في أخرى، ولذلك قال الذهبي عن النووي: " إن مذهبه في الصفات السمعية السكوت، وإمرارها كما جاءت، وربما تأول قليلا في شرح مسلم"، ومثل هذا لا يساوى بالرازي والسعد والشريف والعضد وغيرهم من متعصبي الأشاعرة، وضلال المتأخرين منهم.
    وينظر في تقرير ذلك: ما سطره العلامة مشهور بن حسن آل سلمان في ذلك فيما يتعلق بصحيح مسلم، وقد نقلنا عن النووي ما يتعلق بكلامه في الحروف سابقا.
    وكذلك يقال في ابن حجر، فهو القائل في مسألة القرآن: " "القرآن كلام الله غير مخلوق ولم يزيدوا على ذلك شيئا وهو أسلم الأقوال والله المستعان".

    ثالثا: لا خلاف فيما نعلم أن الأشعري كان من تلاميذ المعتزلة، ومكث أربعين سنة متتلمذا على أيديهم، ولما فارقهم خالفهم في الفروع ووافقهم في الأصول، وقد ذكر ذلك الخبير بمذهب الأشعري خلف بن عمر المعلم، حيث قال: " أقام الأشعري أربعين سنة على الاعتزال، ثم أظهر التوبة، فرجع عن الفروع، وثبت على الأصول". وقد وافقت الأشعرية المعتزلة في الباطن وخالفتهم في الظاهر في مسألة خلق القرآن، والرؤية، وغيرها.
    قال صاحب الانتصار في الرد على المعتزلة: " الأشعرية موافقة للمعتزلة في أن هذا القرآن المتلو المسموع مخلوق".
    وقال صاحب أصول الدين: " وهذه العبارات دالة على كلامه القديم الأزلي القائم بذاته وتسمى العبارات كلام الله تعالى وهي محدثة مخلوقة وهي الحروف والأصوات". فهم يدعون خلق القرآن، كالمعتزلة، ويتهربون من الاعتراف بذلك.

    وأما في الرؤية: فقد ذهبوا إلى جواز الرؤية دون مقابلة، وهذا القول من محالات العقول، يرفضه الصبيان والكهول، وجميع الحجج الواهية التي تدافع عن هذه الطامة، مثلها ابن رشد بالرجل المنافق الذي يدعي الفضيلة، وليس به من حقيقتها شيء.

    ثم إن الأشعري قال في الإبانة واللمع: " إنه يرى بالأبصار"، ويلزم على هذا المقابلة بديهة، وفي نفي ذلك معارضة للبديهة.
    وأما القول بأن الرؤية لا تختص بالبصر، فيلزم منه أن يوافق المعتزلة الذين يرون الرؤية بمعنى العلم الضروري، لأنه لا فرق هنا بينهما، وبهذا يثبت موافقتهم لشيوخهم، كما ذكرنا.
    ولذا نقل عن بعض شيوخهم أنه قال: " لولا الحياء من مخالفة شيوخنا لقلت: إن الرؤية هي العلم لا غير".

    رابعا: ادعى هذا الرجل أن ابن تيمية شبه الخالق بالشمس والقمر، وأنهما معبودان له، فيقال له:
    أنت لا تفهم معنى التشبيه، ولم تفهم كلام الشيخ، فالشيخ يقول: " فإذا كانت حركة واحدة يكون عنها ليل ونهار في وقت واحد لطائفتين وشتاء وصيف في وقت واحد لطائفتين فكيف يمتنع على خالق كل شيء الواحد القهار أن يكون نزوله إلى عباده ونداه إياهم".
    فهو يشبه الإمكان بالإمكان، ويلزم على فهمك ما يلي:
    1. أن يكون القمر والشمس معبود للنبي صلى الله عليه وسلم، كما في حديث أبي هريرة قال: قال أناس يا رسول الله، هل نرى ربنا يوم القيامة؟ فقال: هل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب؟ قالوا: لا يا رسول الله، قال: هل تضارون في القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب؟ قالوا: لا يا رسول الله، قال: فإنكم ترونه يوم القيامة كذلك". وهو في البخاري.
    2. إذا كان ابن تيمية قد شبه خالقه بالشمس والقمر، فأنتم شبهتم خالقكم بالبقة، حين قِسْتم إمكان رؤية الباري بدون مقابلة على رؤية أعمى الصين، لبقة في الأندلس، قال في المواقف وشرحها: " الأشاعرة جوزوا رؤية ما لا يكون مقابلا ولا في حكمه بل جوزوا رؤية أعمى الصين بقة أندلس"، نعوذ بالله من الضلال المبين، نعوذ بالله من الضلال المبين، نعوذ بالله من الضلال المبين، وهذا، أيها المضطرب، هو لازم تخبطك وفهمك السقيم، لكلام ابن تيمية، فإن أردت معرفة البقة، فعليك بكتاب حياة الحيوان للدميري، وسأكفيك عناء البحث فيه، وأبين لك ماذكره(1/503): " البقة: البعوضة، والجمع البق" ثم قال: " والبق المعروف: الفسافس"، وقال عن الفسافس(3/416): " حيوان كالقراد، شديد النتن". وذكر أنهم قالوا في الأمثال: " أضعف من بقة".
    فليختر هذا المضطرب معبوده من هذين المخلوقين.

    خامسا: " الرجل لم يفهم قوله تعالى: " ليس كمثله شيء، وهو السميع البصير"، ولذا نجده يستدل بها على نفي صفات الله التي أثبتها أهل السنة، تبعا لماثبت منها في القرآن والسنة، ويغض الطرف عنها، حين يثبت لله من الصفات ما تقع به المشابهة بين الخالق والمخلوق، فالمخلوق يتصف بالحياة والقدرة والإرادة، وقد وصفه الله بذلك، فيستدل بعين ما نقض به، وهو غاية التناقض والاضطراب وعدم الفهم بل والعقل.

    سادسا: الرجل يفر من إثبات صفة الاستواء والفوقية والنزول خشية القول بالمكان، وهذا من قياس الغائب على الشاهد، وهو قياس فاسد، كما هو معلوم. ولننظر في لوازم تصوره هذا.
    - فقد حرف آية الإستواء، وادعى أن معنى"استوى" : " استولى"، وقد بينا كذب هذا التأويل، بل لم نجده عند الأشعري نفسه، كما نقل البيهقي، ونقلنا عن اللغوي المشهور ابن الأعرابي ما يدل على سفاهة هذا التحريف، فيما سبق.
    -وقد كذب برواية مسلم لحديث الجارية، وادعى شذوذه مخالفا جميع علماء الحديث، ومنهم النووي.
    -وخالف جمع من حذاق الأشاعرة، ومنهم أبو المعالي الجويني، وقد سبق نقل كلامه، ومنهم: القاضي عياض في شرحه لصحيح مسلم، حيث قال: " لكن إطلاق ما أطلقه الشرع من أنه القاهر فوق عباده وأنه استوى على العرش، مع التمسك بالآية الجامعة للتنزيه الكلى الذي لا يصح في المعقول غيره، وهو قوله تعالى: [ ليس كمثله شيء] عصمة لمن وفقه الله تعالى". فما أجمل هذا الكلام من هذا الأشعري الخبير بمذهب الأشعري، الذي وقف عند صريح دلالة القرآن والسنة على فوقية الله سبحانه وتعالى.
    -رده حديث الجارية مع موافقة هذا الحديث لآية الاستواء، ولفطرة البشر، فادعى شذوذ الرواية، وقدم العقل على النقل، فرد ما صح من حديث النبي صلى الله عليه وسلم، فعلى العقلاء أن يعرضوا عقل هذا الرجل على العامة ليعلم حقا أنه خالف العقول والفطر.

    سابعا: قال هذا المضطرب: " الدليل على وجوده سبحانه وتعالى هو العقل".... وهذا يبين مدى إهمال منظري الأشاعرة لتوحيد الإلوهية، لأنهم بالغوا في الاهتمام بإثبات وجود الواجب، ولم نجد أحدا منهم تحدث في كتب العقيدة عن توحيد الألوهية، بل وجدنا بعضهم من الصوفية الغلاة، ومن أهل وحدة الوجود باطنا، فالله المستعان.
    وقال هذا المضطرب: " فلا يصح أن يقول أحدنا إنَّ النقل هو الدال على وجوده تعالى لأنَّا ما صدقنا بالنقل إلا بعد أن صدَّقنا بوجوده تعالى...". فتناسى الغاية الحقيقية من القرآن وأهملها، وهي توحيد الألوهية، وهي حديث القرآن مع الكفار؛ لأنهم لم ينكروا وجود الله، ومع هذا وجدنا المتكلمين يطيلون الحديث عن وجود الواجب، بطريقة تدل دلالة قاطعة على حصول أصل الشك عندهم، ولا استبعد مثل هذا عند هذا المضطرب، وأنه يعاني في عقله الباطن مثل هذا الهوس والحيرة، كيف لا، وقد وقع في ذلك كبيرهم الذي خلط الدين بالفلسفة، وهو الرازي، وتلميذه الخسروشاهي.
    ومن تأمل حال كثير من متصوفيهم وجد عندهم من شركيات الاستعانة والاستغاثة والغلو وغير ذلك، وما ذلك إلا لأنهم تناسوا توحيد الألوهية، وأخذو يثبتون توحيد الربوبية، ويجعلون أول واجب عندهم النظر، لا الشهادتين.

    سابعا: قال هذا المضطرب: " ليعلموا حقاً وجوده سبحانه وتعالى باقياً لا يتغير... وإلا لكان ناقصاً... وذلك بأنَّه لو تغير من نقص إلى كمال فذا قول بأنَّه سبحانه وتعالى كان ناقصاً...". فيقال له: لقد وقعتم في هذا الأمر من حيث لا تشعرون، ودليل ذلك: أنكم أثبتم لله العلم بالمخلوقات، فهل هذا العلم قبل وجود المخلوق، هو العلم نفسه بعد وجود المخلوق؟ فإن قلت هو نفسه، قيل لك: أنتم مجمعون على حدوث المخلوق، فيلزم من هذا التناقض، فإما أن تقر بقدم العالم كالفلاسفة، وإما أن تدعي التغير من النقص للكمال، وهذا حسب أصولكم وسفسطتكم، وقولكم من كمال إلى كمال لا يتعدى مدلوله اللفظ، ولا
    يقبله العقل.

    ثامنا: قال هذا المضطرب: أثناء استدلال له: " فيجب كونه سبحانه وتعالى ليس حادثاً فيكون قديماً"، وهل في هذا شك؟ والجواب: نعم فيه شك عندكم، ولذا أطلتم الاستدلال على ذلك، فخضتم في دليل التمانع، وفي نفي التسلسل، واضطربتم في تقرير ذلك، مع أن ذلك مما لم نكلف به.

    تاسعا: قال هذا المضطرب: " وكذلك من إثبات أنَّه هو الغني عن كل ما هو سواه... فهو سبحانه وتعالى الغني عن كل الأمكنة... ولو كان في مكان لكان محتاجاً إليه فلا يكون إلها".
    فمصطلح المكان مما لم يثبت لفظه أهل السنة، ومع هذا يلزمكم أن تقولوا: وهو الغني عن الحياة وهو الغني عن العلم، لأن الله لا يعلم إلا بالعلم، فهو محتاج له، ولا يحيا إلا بالحياة، فهو محتاج لها، فإن قلت: علمه عين ذاته، لزمك نفي جميع صفات المعاني، مع اتفاقكم على أنها تخالف الذات في المفهوم، ونفي الصفات هو مذهب شيوخكم من المعتزلة، كما لا يخفى. ومسألة التغاير ظاهرة من كلامكم، ومن ذلك دعواكم قيام صفة الباري به، والقيام دليل ظاهر على التغاير بين الذات والصفة، إلا إذا قلتم بأن ذات الباري صفة، فيلزمكم قيام العرض بالعرض. ومما يدل على القيام قول الرازي في صفة الكلام: " أن قول من قال: إنه تعالى متكلم بكلام يقوم بذاته وبمشيئته واختياره هو أصح الأقوال نقلا وعقلا وأطال في تقرير ذلك". فهذا دليل صريح على التغاير.
    ومسألة تعدد الصفات عندكم يجب أن لا تتهربوا من القول بها، قال في "مناهج الأدلة": " فليس من شأن العامة ولا المتكلمين إذاً أن يُشغلوا أنفسهم بما لا طاقة لهم به، وينبغي أن يعترفوا بتعدد الصفات".
    وقد أشار كبير الأشاعرة، الشهرستاني، في عصره إلى حيرة الأشاعرة وغيرهم في هذه المسألة، فقال: " ثم هل تشترك هذه الحقائق والخصائص في صفة واحدة، أو ذات واحدة، فتلك الطامة الكبرى على المتكلمين، حتى فر القاضي أبو بكر الباقلاني منها إلى السمع، وقد استعاذ بمعاذ والتجأ إلى ملاذ، والله الموفق".
    وقال الآمدي: " فما على المؤمن إلا أن يثبت الكمالات المختلفة دون دخول في هذه المضائق التي وقع فيها بعض الأصحاب فعجزوا عن تحقيق الجواب".
    وأما العلامة سعيد فودة وتلميذه البار أبو الغوش، فهما من جوهر آخر غير جوهر أئمتهم هؤلاء، نعوذ بالله من الضلال والخذلان.

    عاشرا: تناقض القوم كثيرا في كلام الله، وقد بينت ذلك فيما سبق، وأضيف: أنهم زعموا أن كلام الله مكتوب في المصاحف على الحقيقة وليس بحروف. وهذا من محالات العقول، أعني وجود مكتوب بدون حروف.
    وقالوا: " إثبات الحروف في كلام الله تشبيه"، ثم قالوا: " كلام الله وكلام غيره لا حروف فيهما"، فوقعوا في التشبيه.

    ومن تناقضهم:
    قولهم: " إن كلام الله شيء واحد، لا يدخله التبعيض"، وعلى هذا فقولهم: إن الله أفهم موسى كلامه، لم يخل الأمر من أن يكون قد أفهمه كلامه مطلقا، فصار موسى عالما بكلام الله حتى لم يبق له كلام من الأزل إلى الأبد، إلا وقد فهمه موسى، وفي هذا اشتراك مع الله في علم الغيب، وذلك كفر باتفاق".
    فإن قالوا أفهمه ماشاء من كلامه رجعوا إلى التبعيض
    .

    ومن تناقضهم: أنهم يقرون بوجود النسخ في القرآن المنزل، فيلزم على هذا أن يكون كذلك في الكلام القديم، لأن هذا عندهم عبارة عنه، ويلزم من ذلك: الترتيب والتعاقب، الذي يفرون منه.

    ومن تناقضهم: أنهم لا يدرون موقع الإعجاز، هل هو قائم بالقرآن، أم بالكلام النفسي؟
    وبالجملة فالعقلاء ممن انتسب أو عرف عنه هذا المذهب يقول، كما قال ابن حجر(رحمه الله) عن السلف: " "القرآن كلام الله غير مخلوق ولم يزيدوا على ذلك شيئا وهو أسلم الأقوال والله المستعان".

    ومن تناقضهم فيه: أنهم أقروا بوجود الاختلاف في القرآن المتعبد به، فمنه الفعل والاسم والحرف، ومنه الماضي والمضارع والأمر، ومنه الجملة الفعلية والجملة الاسمية، وكل هذه متغايرة فيما بينها اتفاقا عند جميع من له مسكة من عقل.
    فإذا كان كذلك، والقرآن عبارة عن الكلام النفسي لزمت المشابهة والمماثلة، ولزم الترتيب والاختلاف في الكلام النفسي. وحتى لا يلزموا بمثل هذا ادعوا أن الكلام النفسي قديم وهو واحد، فالأمر والمضارع والماضي واحد، والفعل والاسم والحرف واحد، والجملة الفعلية والاسمية واحدة، لا فرق بينها ولا اختلاف فهي عندهم أمر واحد، ووحدته شخصية وقيل: نوعية، فيلزم من كل هذا: أن لا يكون القرآن المتعبد بتلاوته هو كلام الله، للتغاير.

    الحادي عشر: ومن مخالفتهم للنصوص الشرعية:
    أنهم ادعو وقوع التكليف بما لا يطاق، وقد نص على ذلك الجويني، ونص على جواز التكليف بما لا يطاق الأشعري، وهذا مخالف لنص القرآن في ذلك.
    وادعو جواز عدم الحكمة في بعض أفعاله.
    حيرتهم في قوله تعالى: " إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون"، وتقرير ذلك أن يقال لهم:
    إذا أراد الله خلق مخلوق ما، فإنه على ظاهر الآية سيقول: " كن" فهذه الكلمة إما أن تحدث في ذاته، أو خارج ذاته، وإما أن تكون قديمة.
    وكل هذه يلزم منها الضلال المبين عندهم، فالأول: يلزم عليه حدوث الحوادث في ذاته، والثاني: التغير، والثالث: القول بقدم العالم.
    ومن ثم قال بعضهم: " نثبت القول بموجبها، من غير اشتغال بموجبها"، فليتهم فعلوا ذلك في جميع الصفات، التي اشتغلوا بتأويلها.

    الثاني عشر: ومن تناقضهم:
    اختلافهم في صفة الوجود، وهل هي عين الواجب أم زائدة عليه، فلم يستقروا على قرار في ذلك، وهو من تبعات تقديس العقل، نعوذ بالله من الضلال.

    الثالث عشر: ومن مخالفتهم لسلف الأمة قولهم بالجبر، فهم جبرية، والعياذ بالله.

    الرابع عشر: ادعى الأشعرية دعوى خطيرة جدا، وهي كتمان النبي صلى الله عليه وسلم لتأويل الصفات، قال أبو الغوش: "وذلك بأن نقول إنَّه قد يكون ممَّا أنزل الله سبحانه وتعالى ممَّا لا يفهم ليكون رفعة لمن يفهمه من الخاصة"، وهذا اتهام خطير للنبي صلى الله عليه وسلم بأنه لم يبلغ حق البلاغ، والله سبحانه وتعالى، يقول: "يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس"، قال علامة اليمن ابن الوزير: " فليت شعري أيها المتكلمون! تتهمون رسول الله صلى الله عليه وسلم بإخفائه، وكتمانه عنهم، حاشا منصب النبوة ذلك، أم تتهمون أولئك الأكابر في فهم كلامه، وإدراك مقاصده، أو تتهمونهم في إخفائه وستره بعد الفهم، أو تتهمومنهم في معاندته من حيث العمل، ومخالفته على سبيل المكابرة مع الاعتراف بتفهمه وتكليفه، فهذه الأمور لا يتسع لعاقل ظنها!!!".

    الخامس عشر: استبعد هذا الجاهل قراءتي لحاشية الدسوقي، وقد بينت له أن معظم كتب الأشاعرة لدي، بل قد لا يوجد لديه منها إلا أقل من النصف، ولا افتخر بهذا، بل ليعلم هذا المضطرب أننا لا نقول إلا عن علم، لا عن تقليد، فليته طالع كتب ابن تيمية كلها ثم تكلم بعد ذلك، ولكنه يعتمد في كل ذلك على كاشف سعيد فودة، المشهور بالكذب والافتراء، الذي هو من عادة الرافضة، بل ومتعصبي الأشعرية، كما حصل في عصر ابن تيمية، فلا يستبعد هذا من مثلهما.

    السادس عشر: نحن نعتقد عدم عصمة ابن تيمية وغير من أهل السنة، ونتبع الحق ولا نبتدع، ونقف مع النص حيث وقف، ونعتني بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا خلاف ما عليه أمثال هذا المضطرب، والمدعو محمد أكرم أبو الغوش، الذي أضله الله على علم.

    السابع عشر: سبق أن بينا الفرق بين معبود ابن تيمية ومعبودهم وفق كلام المضطرب أبي الغوش، ولا بأس بذكر الفرق بين ابن تيمية والرازي:
    أما ابن تيمية فنجدهم لم ينقموا عليه إلا مسائل جزئية، والحق فيها معه، عند المحققين، وفضله لا يخفى على من لم يعم الله بصيرته.
    وأما الرازي، فقد ذكرت ما يتعلق به، ولا بأس بإعادة ذلك هنا للفائدة:
    قال الطوفي عن تفسير الرازي: " ولعمري كم فيه من زلة وعيب" وقد صنف السرمساحي المالكي كتابا بين فيه المآخذ على تفسير الرازي، وبين ما فيه من البهرج والزيف، في نحو مجلدين. وقال " ولعمرى أن هذا دأبه في كتبه الكلامية والحكمية، حتى اتهمه بعض الناس".
    - وقال الشهرزوري: " أورد على الحكماء شكوكا وشبها كثيرة، وما قدر أن يتخلص منها، وأكثر من جاء بعده ضل بسببها، وما قدر على التخلص منها".
    وقال: " شيخ مسكين متحير في مذاهبه، التي يخبط فيها خبط عشواء".
    - وقال عنه الذهبي الشافعي: " رأس في الذكاء والعقليات، لكنه عرى من الآثار، وله تشكيكات على مسائل من دعائم الدين تورث حيرة نسأل الله أن يثبت الإيمان في قلوبنا، وله كتاب السر المكتوم في مخاطبة النجوم سحر صريح، فلعله تاب من تأليفه - إن شاء الله تعالى-". وقد صحح الزركان في كتابه عن الرازي نسبة هذا الكتاب إليه، ولا عجب فكلام الرازي في تأثير النجوم ظاهر من خلال كتبه، وخاصة كتابه المطالب العالية.
    -وقال ابن حجر الشافعي: " وذكر بن خليل السكوني في كتابه الرد على الكشاف: أن بن الخطيب قال في كتبه في الأصول: إن مذهب الجبر، هو المذهب الصحيح، وقال بصحة الأعراض، ويبقى صفات الله الحقيقة، وزعم أنها مجرد نسب وإضافات، كقول الفلاسفة، وسلك طريق أرسطو في دليل التمانع، ونقل عن تلميذه التاج الأرموي: أنه بصر كلامه، فهجره أهل مصر وهموا به، فاستتر، ونقلوا عنه، أنه قال: عندي كذا وكذا مائة شبهة على القول بحدوث العالم".
    - قال ابن حجر: " وأوصى بوصية تدل على أنه حسن اعتقاده". أي أنه رجع عن مذهب الأشعري. وهذه الوصية مذكورة في عيون الأنباء.
    - وذكر السنوسي، وهو من كبار متأخري الأشاعرة: أن الشيوخ حذروا من النظر في كثير من تآليفه". وذكر في أم البراهين التحذير من مطالعة بعض كتب الأشاعرة، ثم قال: " ككتب الفخر الرازي في علم الكلام، وطوالع البيضاوي، ومن حذا حذوهما في ذلك، وقل أن يفلح من أولع بصحبة الفلاسفة"، يعني كالرازي والبيضاوي، والثاني له تفسير مشهور، وعليه حواش قد تصل المئة.

    الثامن عشر: أنبه أبا الغوش إلى ما قد سبق تقريره، فأقول:
    - أحذر الأشعرية من نسبة شيء من الكلام للشافعي؛ أو لغيره من السلف، فقد قال الشافعي: " الكلام ليس من شأني، ولا أحب أن ينسب إلي منه شيء".

    - من العجايب مخالفة أشعرية الشافعية، وهم من أكثر الأشاعرة، لإمامهم في الفقه، فلم نجد أحدا منهم ينقل عنه في العقيدة، وذكري لأقوال الشافعي هنا من باب تحذيرهم من الافتراء على إمامنا الشافعي، الذي رموا بعقيدته عرض الحائط، واتبعوا عقيدة أبي الحسن الأشعري قبل رجوعه عن الضلال، ولعل الشافعية يتمنون لو أن الشافعي لم يقل:
    - عن صاحب الكلام: "لو رأيته يمشي في الهواء لما قبلته"، وقال: " لو أن رجلا أوصى بكتبه من العلم لأحد، وكان فيها من كتب الكلام، لم يدخل في الوصية؛ لأنه ليس من العلم". وقال: " ما رأيت أحدا ارتدى بالكلام فأفلح". وقال الشافعي: " حكمي في أصحاب الكلام أن يضربوا بالجريد، ويحملوا على الإبل، ويطاف بهم في العشائر والقبائل، ويقال: هذا جزاء من ترك الكتاب والسنة، وأخذ في الكلام".
    وقد خالف الأشعرية كبار أصحاب الشافعي، مثل: الربيع بن سليمان، وهو الذي نقل قول الشافعي: " لأن يلقى الله العبد بكل ذنب، ما خلا الشرك، خير له من أن يلقاه بشيء من الهوى". قال عنقود: لا عجب من هذا، فلم نجد في كتبهم الكلامية التحذير من الشرك.
    وقال الربيع: " نزل الشافعي من الدرج، وقوم في المجلس يتكلمون في شيء من الكلام، فصاح عليهم، وقال: " إما أن تجاورونا بخير، وإما أن تقوموا عنا".
    وخالفوا المزني، وهو من أشهر الشافعية، وهو صاحب الشافعي، وقد نقل قوله: " الكلام يلعن أهل الكلام"، وخالفوا أبا العباس بن سريج، الذي قال: " توحيد أهل الباطل من المسلمين: الخوض في الأعراض والأجسام"، ثم قال: " وإنما بعث النبي صلى الله عليه وسلم بإنكار ذلك". ومن أراد الوقوف على صدق هذه المقولة فليطالع كتبهم مثل المواقف والمقاصد وشروحهما وحواشيهما، والعقائد النسفية، وأم البراهين، والجوهرة، وغيرها.

    التاسع عشر والعشورن: بيتان أختم بهما ما قيدته هنا، وهما قول القائل:
    ولو أني بليت بهاشمــــي.... خؤولته بنو عبد المـــــــدان
    لهان علي ما ألقى ولكن.... تعالوا فانظروا بمن ابتلاني


    قيده: عنقود الزوهر.


  19. #99
    المراقب العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 2391

    الكنية أو اللقب : أبو الحسن

    الجنس : ذكر

    البلد
    كل فلسطين

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : إدارة أعمال

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 51

    التقويم : 87

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل28/5/2005

    آخر نشاط:23-06-2019
    الساعة:10:20 PM

    المشاركات
    3,908
    العمر
    59

    تقولون : إن الله لا داخل العالم ولا خارجه
    فأقول : فلنتفق أولا ما هو العالم ؟ أهو الوجود كل الوجود ؛ فإن كان ذاك فالله أوجد الوجود ، لم يكن قبله وجود ، وليس بعده وجود ، فكيف يسأل سائل من أوجد الوجود هل أنت داخل الوجود ؟ أم أنت خارج الوجود ؟ أم أنت لا داخل الوجود ولا خارج الوجود؟

    الجواب بسيط لا يحتاج إلى ذوي العلوم العقلية ، فالله تعالى لا يخص أحدا بمعرفته دون أحد ، فيحرم العامة أمثالي من معرفته ، ويعطى الخاصة من أمثالكم معرفته القائمة على أن يجزم العقل من عنده جزما قاطعا بأن لله كذا وليس له كذا .

    الجواب بسيط لا يحتاج إلى التنطع المتباهي في القول إن ذلك الموجد ليس في الموجود وليس في خارج الموجود ؛ تذكرت مثلا عندنا يقوله البخيل للضيف:

    هذا هو الخبز ، فلا تقسم من الأرغفة ، ولا تأخذ من المقسوم ، ثم كل حتى تشبع.

    ولا يعني هذا أننا نقول: إن على الله أن يكون فقط في الموجود الذي أوجده ، وليس له أن يكون خارج الموجود الذي أوجده إذا أراد .
    فليس بمقدور عقل أن يصل إلى حقيقة العلاقة زمانا أو مكانا أو كيفية أو حيثية أو شيئية بين الوجود ومن أوجد الوجود ، فمن أوجد الوجود بما فيه من الزمان والمكان والكيف والحيث والشيء لا يلزم بكيفية ولا يمنع عن حيثية .

    وما دمتم تؤمنون بأن القرآن من عند الله وأن السنة وحي من الله ، فكل ما جاء في القرآن والسنة عن صفات الله موقوف على نصه ، فكل صفاته معلومة بإخباره ، أما كيفيتها فمجهولة لعدم إخباره ، فما بالكم تريدون أن ننكر الصفة الحقيقية ، ونقبل مكانها صفة غير حقيقية ؟ وهذا لا يعني أننا خائضون في الصفة الحقيقية توصيفا وتحديدا وتمثيلا ، هي صفة أعلمنا الله بها فعلمناها ، ولم يعلمنا بكيفيتها فلم نخض في علم الله الذي لم يعلمنا به.

    فقولكم إن الصفة مجهولة غير معلومة يغنيكم عن القول بأن الكيفية مجهولة ذلك أن المنفي المعدوم لا كيفية له حتى يقال إن كيفيته مجهولة أو معلومة ، فالله في السماء بائن من خلقه وعلمه وقدرته في كل مكان بذا قال مالك.
    نعم إن الله فوق سماواته بالفوقية التي شاء ، بالفوقية التي يعلمها الله ولم يعلم بها عباده ، وعلمه وقدرته في كل وجود من مكان وزمان وكيف وحيث وشيء ، فالأشياء كلها بمشيئة الله ، هذا ما يقر في قلوبنا نحن العامة الذين لا يتقدمون بين يدي الله في القول.

    أستاذنا المؤسس

    معذرة إن خرجنا عن النقاش في غلق منتدى البلاغة ، إلى النقاش في آراء القوم ، فقد جاؤوا إلى الفصيح متأبطين بدعهم ، حالمين أن الفصيح لقمة سائغة لزيغهم، ونحن في الفصيح نعرف بلوط الضلال فلا ينطلي علينا ، ونجدع أنف الانحراف فلا يشرئب لدينا.

    ليفتح المنتدى بشروط أهل الفصيح ، برقابة و صلاحية أهل الفصيح ، فليتكحلوا بكحلنا إن أعجبهم ، وإن لم يعجبهم فطريقهم خضراء ، وباب الرحيل يتسع لجـِمال أبي غوش وجَمالهم.

    التعديل الأخير من قِبَل محمد الجهالين ; 01-07-2006 في 11:11 AM

  20. #100
    المراقب العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 2391

    الكنية أو اللقب : أبو الحسن

    الجنس : ذكر

    البلد
    كل فلسطين

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : إدارة أعمال

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 51

    التقويم : 87

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل28/5/2005

    آخر نشاط:23-06-2019
    الساعة:10:20 PM

    المشاركات
    3,908
    العمر
    59

    معذرة أخي عنقود فقد سبقتني بردك الأخير ، ولو اطلعت عليه قبل إرسال ردي ما أرسلته فلا عطر بعد عروس.


الصفحة 5 من 11 الأولىالأولى 123456789 ... الأخيرةالأخيرة

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •