رابط محرك بحث قوقل الفصيح في القائمة تطبيقات إضافية

التبرع للفصيح
اعرض النتائج 1 من 2 إلى 2

الموضوع: الاتجاهات التربوية الحديثة في المؤسسات التعليمية ( ماخوذ من الانترنيت) ذو فائدة كبيرة
1427/8/7 هـ

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 6227

    الكنية أو اللقب : أبو محمد

    الجنس : ذكر

    البلد
    العراق /الانبار /

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : نحو/تعبير قرآني

    معلومات أخرى

    التقويم : 4

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل22/7/2006

    آخر نشاط:29-01-2014
    الساعة:09:15 AM

    المشاركات
    876
    1427/8/2 هـ

    Post الاتجاهات التربوية الحديثة في المؤسسات التعليمية ( ماخوذ من الانترنيت) ذو فائدة كبيرة

    الاتجاهات التربوية الحديثة في المؤسسات التعليمية
    توطئه:
    من الحقائق التي أضحت واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار، أن الكون قد مرَّ خلال العقود القليلة الخالية التي أعقبت اندحار الحرب الكونية الثانية بكم هائل و مخيف من التغيرات و المستجدات التي ربما لم يشهد ابن آدم لها مثيلا…فعلى المستوى البيئي،مثلا، ظهرت على خارطه الذاكرة الانسانية مصطلحات و ظواهر جديدة… فسمع الإنسان "بثقب الأوزون" و "حماية البيئة" و "تلوث البحار" و "التصحر" و "النينو" …، و كذلك الحال على المستوى الصحي، حيث اكتشف الإنسان مرض "الإيدز" و "السرطنة" و بدا واثقا من قدراته فاخترق مجال الكروموسومات الوراثية و قام "بالعبث " بها بطريقه أقلقت كثيرا حكـماء العصر …لما لا و قد وصلت هذه العبثية إلى درجه زراعة أذن بشريه فوق راس فأره(انظر مجلة NEWSWEEK عدد 19 أغسطس 1997) أما في مجال الاتصالات فحدِّث ولا عجب…حيث ظهر مفهوم "القرية الكونية" من خلال عشرات الأقمار الصناعية التي تسبح و تعوم حول الكره الارضية مقلصة المسافات و الأبعاد الجغرافية إلى درجة الصفر. بل لقد ظهرت إمبراطوريات فضائية ذات قدرات خرافية في مجال التبادل و الغزو المعلوماتي، حيث أضحت هي المصدر الجديد و ربما الوحيد لإنتاج وصناعة القيم و الرموز و أدوات تشكيل الوعي و الذاكرة الإنسانية و الوجدان و الذوق، من خلال العمل على تقديم "معلَّبات" و "رموز" ثقافية محكمة الصنع تتضمن منظومة جديدة من القيم و تدور حول تشجيع الذائقة الاستهلاكية و غرس قيم عنصر "الأنا" و الفردية و انظمة" العولمة" و انحسر بهذا التطور دور الاسرة و المدرسة أو يكاد كذلك فان المستجدات قد طالت مجال الفكر و التربية و التعليم و هزت الكثير من مسلماتها و ثوابتها. و قد ظهرت في هذا الحقل مصطلحات و رؤى و فرضيات جديدة، منها على سبيل المثال لا الحصر: مصطلح"الجامعة الافتراضية" و "التعلم عن بعد" و "استخدام الحاسوب و التلفاز…داخل حجرات الصف". و تغيرت كذلك الأدوار المناطة بالمدرّس و الطالب…بل إن مسمى "مدرّس " قد أضحى قديما نسبه إلى تغير الأدوار المناطة بالمدرّس ، حيث لم تعد مهمته العمل على صب الحقائق المعلوماتية في أذهان المتلقين بل مساعدة المتلقي على اكتساب المعلومة بنفسه، و من هنا جاء مصطلح"مسهل"للاشارة إلى المدرّس. كذلك فقد تغيرت و بشكل جذري الاتجاهات و الأهداف
    العامة لتطبيقات العلوم التربوية و التعليم، حيث انحسرت أو تكاد في معظم الدول المتقدمة النظرة التقليدية للعملية التربوية على اعتبار أنـها اداة لتنمية الجانب "المعرفي" فحسب، حيث اتسع الهدف من التربية ليشمل اضافة إلى تنميه الجانب "المعرفي" تنميه أيضا الجوانب النفسية و الجسمانية و الاجتماعية… في نفس المتعلم و العمل على تعديل السلوكيات و التوجهات و التصورات العامة ذات العلاقة بالذاكرة الجماعية بحيث تكون أغراض التربية أكثر ملائمة مع طبيعة مستجدات العصر و "إعداد الفرد للحياة".
    .. و لعلنا في هذه العجالة نسلط الضوء أو بعضه على إحدى جزئيات المجال التربوي التي طرأ عليها، كغيرها من موجودات و مُسَلَّمات العصر، العديد من التطورات و هي "أدوات قياس أداء المتلقين في المؤسسات التربوية و العسكتربوية "- أو ما اصطلحنا على تسميته بالاختبار.
    ماهية طرائق القياس و التقييم التقليدية:
    لعله من المناسب هاهنا الوقوف برهة عند تعريف مبسط لطرق الاختبار التقليدية قبل الخوض في الحديث عن المستجد منها. وهو أن عملية قياس أداء منسوبي المؤسسات التعليمية والتدريبية في مفهومها التقليدي لا تخلو عن كونها جملة من الاسئلة مكتوبة كانت أو منطوقة يقوم المختـبـَر(بفتح الباء) بالا جابة عليها في ظرف فترة زمنية محددة سلفاً لا تتجاوز الساعة أو الساعتين و يكون الغرض منها قياس قدرة المتلقي على استرجاع الحقائق المعلوماتية التي تم إمداده بها خلال فترة امتدت رُبَّما لأشهر، و قد تطورت مؤخراً و بتحفظ شديد فتمت اضافة عملية قياس أداء بعض المهام و الوظائف التي تتطلبها طبيعة عمل المختبر عن طريق المشاهدة و التجريب…و لاشك انه مع التطورات المتلاحقة التي اشرنا إليها أعلاه أضحت هذه الطرائق قديمة و بدا عليها الكثير من النواقص و العيوب التي سيكون لنا معها و قفة في الفقرة أدناه.
    سقطات طرائق القياس التقليدية:
    من التعريف المبسط أعلاه لطرق قياس أداء المتلقين في المؤسسات التعليمية يتضح لنا جملة من السلبيات التي أرى انه يمكن إجمالها فيما يلي:

    1. درجت طرق القياس التقليدية بكافه أنماطها و أنواعها على التركيز على قياس (وإن شئتَ حساب) جانب واحد فقط من جوانب النمو و هو الجانب المعرفي و المعلوماتي…يبدو ذلك واضحا للعيان من خلال ارتكاز صياغتها على نقاط قياس قائمة على "الحفظ" و" التكرارية " و" الاسترجاع" و" النمطية القاتلة " لا الفهم و التحليل و أساليب حل المشكلات…و لا ريبَ أنَّ في ذلك انعكاس سلبي جلي على مخرجات تلك المؤسسات التي أضحت لا تجيد من العلم سوى التكرار و ! الترداد و النمطية و جانبها في كثير من الأحيان الإبداع و الابتكار.
    2. من الواضح أنَّ هذا النمط التقليدي من و سائل قياس الأداء قد اتسم بروح "المقاضاة و المحاكمة" للمتلقي. و قد عزز ذلك جمله من العبارات اللغوية التي أضحت جزءاً من و جداننا و ذاكرتنا.كقولنا:"في الامتحان يُكرَمُ المرء أو يُهان".. و كأنّي بالامتحان قد أصبح قاضياً "يقاضي" و" يجازي" المتلقي. لذلك فلا غرو أنَّ صاحب هذا النمط من الاختبارات نوع من الخوف و الإحباط و القلق و حتى الهستريا و الانتحار حين الإخفاق في اجتيازه كما تشير إلى ذلك البحوث و الدراسات و استطلاعات الصحف المختلفة و خصوصا في بعض دول العالم الثالث. بل قد يزيد الطين بلة قيام بعض المؤسسات التعليمية بإنشاء أقسام ضخمة تحت مسميات مختلفة للمفردة اللغوية "اختبر"يحوي بعضها على صناديق غاية في الإغلاق و السرية يزيد وجودها من تعقيد الأمور و غرس مزيد من الرهبة و الخوف في نفسيه الطالب من الاختبار الذي أضحى في ظل المفاهيم التقليدية"عبئا" يؤرق الأسرة بأكملها. و لاشكَّ أنَّ لذلك انعكاسا سيئاً على عملية التحصيل ذاتها ذلك انه في ظل هذه المفاهيم التقليدية الخاطئة للاختبارات يصبح الاختبار هو الغاية بينما يصبح التعلم أو الاكتساب مجرد و سيله.
    3 . تتسم طرق القياس التقليدية بقصور واضح في وسائطها التي لاتتعدى في كثير من الأحيان الورقة و القلم"الحبر فقط!" و هي بذلك تقعد عن القيام بمهام القيـاس "الشمولي" لأداء المتلقي. ثم إنها قاصرة أيضا من ناحية أنها تحكم على أداء الفرد بالنجاح أو الفشل من خلال عمليه مسائله لا يتجاوز عمرها بحر الساعة أو الساعتين في حين أنَّ عمليه تعزيز الأداء و تعديل السلوكيات "التعلم" ذاتها قد استغرقت اشهراً طويلة.
    4. تقوم عملية صياغة هذه الأدوات التقليدية على مبدأ (التوافق مع مستوى تحصيل ما اتفق على تسميته" المتلقي المتوسط") أي أنها تتجاهل نسبيا مسألة الفروق الفردية واختلاف الاتجاهات و الثقافات و الميول و الرغبات لذلك فهي تفترض سلفا و بالضرورة و جود مخرجات ناقصة"رسوب" لها على اعتبار أن هناك متلقين يختلفون في مستوى أدائهم صعوداً
    أو هبوطاً عن مستوى أداء ذلك المتلقي "المتوسط" ، فتكون بذلك قد أغلقت الأبواب في وجه الطالب مادون "المتوسط‎". وغني عن القول أنَّ لذلك الإجراء سلبيات! جمة ابسطها قذفها في أحضان المجتمع بين الفينة و الأخرى بمخرجات ناقصة قد حطمت معنوياتها و شككت في قدراتها الفعلية . و ما ذلك إلا بسبب قصور هذه الأدوات عن التعرف على القدرات الحقيقية لجميع المستويات و قياسها بشكل دقيق و موضوعي يعكس مستوى التحصيل و الأداء الفعليين، و لا يفترض سلفا و جود مخرجات ناقصة له.
    5. إنَّ المعايير المستخدمة للحكم على أداء ذلك المتلقي"المتوسط" هاهنا تظل مقاييس نسبيه تفتقر إلى الدقة و الموضوعية في كثير من الأحيان لعدة أسباب لعل ابسطها إنَّ صياغتها مبنية أساساً على مسائل تتعلق بالظن و التخمين، فهي على سبيل التدليل تفترض سلفا أنَّ الطالب المقدم على اخذ الاختبار خالي الذهن كلية من كل شيء إلا الاختبار وهي كذلك تفترض أنَّ جو الغرفة مناسب و إضآئتها كافيه. و مع ذلك فانه بالرغم من مجمل السلبيات أعلاه و التي صاحبت استخدام أدوات القياس التقليدية إلا أننا ينبغي ألا نغفل الاشارة إلى حقيقة أنَّ هذه الاختبارات قد قامت بدور فاعل في فتره معينه…إلا انه و مع تلاحق التطورات التي عمت كل جوانب الحياة لزم أن تتنحى هذه الأدوات جانبا و تتيح الفرصة لطريقه أخرى حديثه تتناسب بشكل أكثر مع تطورات العصر و تلازماته.
    نظره غير تقليديه لأدوات القياس:
    كما سبق و أن أسلفت فان يد التغيير و التطوير قد طالت كل شيء في حياة سكان هذه القرية الكونية الصغيرة"الأرض"..و لم تكن أدوات القياس و الاختبارات بمنأى عن ذلك حيث طرأ عليها هي الأخرى تغير جوهري يعد انعطافا هاما في هذا الميدان. و قد تمثل ذلك الانعطاف في ظهور فكرة "التقويم المستمر" لأداء المتلقين كنقيض لطرائق القياس التقليدية المحدودة في اجر ائتها و دقتها و نتائجها…و قد أشار الباحثان ( FERRARA و MCTIGH ) إلى أنَّ هذه الرؤية الجديدة في هذا الحقل تتلخص في كونها " عملية جمع للمعلومات المختلفة عن المتلقي من مصادر مختلفة خلال الفصل الدراسي كله بغرض مساعدته في الرفع من مستوى أداءه و تعديل سلوكه"(1)
    و غني عن القول أنَّ هذا التعريف الموجز لهذه الرؤية الجديدة لطرائق القياس يبرز ملامحها العامة التي يمكن إيجازها بما يلي:
    1. على النقيض من طرق القياس التقليدية التي لاتتعدى مصادرها للحكم على أداء الفرد القلم و الورقة في اغلب الأحيان، فان طرق القياس الجديدة تتميز بتوسعها في المصادر التي تستقى منها معلوماتها للحكم على أداء الفرد. خذ لذلك أمثلة لا حصرا : "أساليب المقابلة" و "قوائم قياس سلوكيات المتلقي النمطية" و "أنشطة التمثيل" و "ورش العمل" و "حلقات المناقشة" و" إستبانات التقويم الذاتية" و "إستبانات تقويم الآخرين" و "ملاحظات المدرسين"…الخ (2) و غني عن القول أنَّ في هذا التوسع الكبير في وسائط جمع المعلومات عن المتلقي مقاربة أكثر للدقة و الموضوعية .
    2. من النقطة أعلاه يتضح أنَّ طرق القياس الحديثة أكثر شمولية في أدائها من الطرق التقليدية و بالتالي فإنها تساعدنا على التعرف على نواحي النمو المختلفة لدى الفرد: الجسمانية و النفسية و المعرفية…الخ.
    3. تتميز هذه الرؤية الجديدة في كونها عملية"مستمرة" ربما تمتد منذ اليوم الأول للمتلقي داخل أروقة المدرسة و حتى آخر يوم في العام الدراسي …أي أنها تشمل قياس أداء المتلقي خلال فتره تمتد إلى اشهر، و ذلك بدلا من فترة الاختبار التقليدية التي لا تتعدى الساعة أو الساعتين فيحكم من خلال هذه المدة الوجيزة بالنجاح أو الفشل على أداء و تحصيل جهد عام بأكمله. ومن البديهي أن نذكر أن كونها عملية تقويم "مستمرة" فهي حتما أكثر مصداقية للاعتماد عليها للحكم على أداء الفرد.
    4. من النقطة السابقة يتضح لنا أنَّ هذه الرؤية الحديثة تمنح الفرد الفرصة تلو الفرصة للتعرف على نواحي النقص في أدائه و سلوكياته و بالتالي فهي تتيح له مساحة أكثر من الوقت لاكتساب المهارات و التغلب على نواحي السلب في أدائه.كذلك فإنها ،على نقيض أدوات القياس التقليدية، بعيده في خطابها عن نبرة "المقاضاة" و "المحاكمة"…حيث أنها "تشجع" و "تساند" و "تعزز" و لا تستعجل قطف ثمار غير ناضجة.
    5. هناك بون شاسع مابين مخرجات طرق القياس التقليدية و الحديثة. ففي حين أن الاولى ، كما سبق و أن رأينا، تركز على "حساب" كمية التراكم المعلوماتي في ذهنية المتلقي نجد أنَّ
    الثانية تتعدى ذلك لتشمل "تعزيز" النمو النفسي و المعرفي و العاطفي و تنميه طرائق التفكير و حل المعضلات و تشكيل الرؤى و الاتجاهات و خلق الخبرات و السلوكيات المواكبة لحاجه سوق العمل و متطلبات التنمية الوطنية. و هكذا فطرق القياس التقليدية إذن: تساعد على خلق أنماط من المخرجات متشابهة "نسخ كربونية" عاجزة عن التفكير و حل المعضلات ديدنها التكرار و الترداد القاتل لكل إبداع. في حين أنَّ طرائق القياس الجديدة تعمل على تشكيل أفراد فاعلين و لادائهم لاحقا في المجتمع إنتاجية و مردود.
    6. تقوم الاختبارات التقليدية بتحجيم دور الوالدين في العملية التربوية حيث تقصر دورهم على معرفه النتائج فحسب .فهي بذلك تجعلهم في حاله ترقب و قلق دائمين ذلك أنهم أمام خيارين لا ثالثَّ لهما: النجاح أو الرسوب. في حين أن دور الوالدين في ظل أدوات القياس الحديثة يتحول إلى تعزيز و مساندة مستمرة للمتلقي و مساعدة متواصلة له في التعرف على نقاط الضعف لديه بغرض التغلب عليها كل ذلك في فترة زمنية طويلة تبعد شبح الاختبارات التقليدية و تمنح الوالدين الفرصة للمساهمة الفاعلة في صناعة ابنهم و إعداده للحياة.
    أدوات قياس الأداء الحديثة في المنشآت العسكتربويه:
    من الواضح أنَّ المنشآت التربوية و التدريبية اللا عسكريه تختلف في برامجها و أدواتها و أهدافها ووسائلها عن مؤسسات الإعداد الأكاديمي العسكرية. إلا أنَّ الحقيقة التي لا مراءَ فيها إنَّ ما قيل سابقاً بخصوص سلبيات وسائل قياس أداء المتلقين التقليدية وايجابيات الحديث منها ينطبق على تلك المؤسسات بنوعيها المدني و العسكري. بل إنني أكادُ اجزم أنَّ قضيه الأخذ بالمرئيات الحديثة في مضمار قياس أداء المتلقين ‎تتأكد أكثر في حاله المؤسسات العسكتربويه و ذلك نظرا لما تتميز به هذه المؤسسات من خصوصية تتمثل في أهدافها العامة التي تتجلى و اضحة من خلال الملامح الشمولية لمفردات الحياة العسكرية المختلفة "كالجدية" و "الانضباط" و" الشعور بالمسؤلية" و "الصرامة" و "ألالتزامية في اتقانية الأداء" …الخ. إنَّ العمل على تحقق تلك الأهداف مع المحافظة على تلك الملامح العامة بالشكل المطلوب ‎ لن يتأتى إلا من خلال تبني ‎و سائل القياس الحديثة تلك . ذلك أنها خلاف وسائل القياس التقليدية ، تساعد و بشكل جذري على المتابعة المستمرة للمتلقي و الوقوف الفاعل على مستوى أدائه الحقيقي بشكل مستمر و متواصل، ضامنة بذلك الرفع من فاعلية و كفاءة أداء ذلك الرجل العسكري في الميدان لاحقا.
    خاتمه:
    تبقى كلمه أخيرة هاهنا…عزيزي القاريء…
    ما سبق زبره أعلاه يمثل، رعاك الله، دعوة مخلصة لاعادة التفكير في الأخذ بالوسائل و الأدوات التي تنتهجها الكثير من مؤسساتنا العربية التربوي البحت منها و العسكتربوي فيما يتعلق بطرائق قياس أداء المتلقين فيها، حيث أضحى أمر التخلص من القديم منها و تبني الجديد المناسب من تلك الأدوات ضرورة تفرضها طبيعة العصر و مستجداته، إذا ما رغبنا في مزاحمة الأمم على الصفوف الاول في مضمار التعليم _ اساس كل مضمار.
    مأخوذ من :

    فهد بن مشاري الرومي
    ماجستير في تدريس اللغة الإنجليزية لغير الناطقين بها
    من شبكة الانترنت www. manahig .net

    مراجع البحث :
    1. McTighe,J. and S. Ferrara. 1994 Assessing Learning in the Classroom. Washington D.C.: National Educational Association, Professional Standards and Practice Report.
    2. Puhl, Carol A. 1998. Develop, Not Judge: Continuous Assessment in the ESL Classroom. In Forum Vol. 35 No.2
    الله أكبر نور المصطفى لمعا *** وبدر عليائه في الكون قد طلعا
    والجاهلية تشكو الويل من جزع *** على تقاليدها والبغي قد صرعا

  2. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (قصي علي الدليمي) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  3. #2
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 2954

    الكنية أو اللقب : أبو جهــاد

    الجنس : ذكر

    البلد
    بلاد الغرب أوطاني

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : Computational Linguistics

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل11/9/2005

    آخر نشاط:11-08-2011
    الساعة:01:30 AM

    المشاركات
    324
    1427/8/7 هـ
    فلنجعل التغيير من أنفسنا نحن أولا، ومن ثمّ نتجه إلى السياسات التربوية الحديثة، أعتقد أنّ هذا الأمر لا ينطبق في مؤسساتنا التعليمية، ولا تفهموا ان هذا تشاؤم ولكن يجب أن التطبيق العملي وقد تجلى في مؤسساتنا التربوية.
    وأشكرك على المقالة
    ألا بذكر الله تطمئن القلــــــــــــوب

  4. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (منسيون) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •