التبرع للفصيح
رابط محرك بحث قوقل الفصيح في القائمة تطبيقات إضافية
اعرض النتائج 1 من 13 إلى 13

الموضوع: الموجز في تاريخ البلاغة " الفصل الأول " البلاغة عند العرب
1427/10/2 هـ

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 6751

    الجنس : ذكر

    البلد : اليمامة

    معلومات علمية

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل11/9/2006

    آخر نشاط:20-12-2006
    الساعة:01:08 PM

    المشاركات:184
    تاريخ التسجيل
    11/9/2006
    البلد
    اليمامة
    المشاركات
    184
    1427/9/10 هـ

    الموجز في تاريخ البلاغة " الفصل الأول " البلاغة عند العرب

    رابــط تـــمــهــيــد




    الفصل الأول

    [frame="2 50"]
    البلاغة عند العرب
    [/frame]
    [frame="5 80"]سئل العـَـتــَّابي(1): ما البلاغة؟ فقال: كلّ من أفهمك حاجته من غير إعادة ولا حـُبسة ولا استعانة فهو بليغ.... فقيل له: قد عرفنا الإعادة والحبسة، فما الاستعانة؟ قال: أما تراه إذا تحدّث قال عند مقاطع كلامه: يا هـَـناه. ويا هـَيه، واسمع مني، واستمع إليَّ، وافهم عني، أوَ لست تفهم، أوَ لست تعقل. فهذا كله وما أشبهه عيٌّ وفساد(2).[/frame]

    [frame="5 80"]وتحدّث الجاحظ غير مرة عن البلاغة إلا أنه قال: قال بعضهم ـ وهو من أحسن ما اجتبيناه ودوناه ـ : لا يكون الكلام بمستحقٍ اسم البلاغة حتى يسابق معناه لفظـَه؛ فلا يكون لفظه إلى سمعك أسبق من معناه إلى قلبك(3). [/frame]

    1 ـ هو كلثوم بن عمرو من شعراء العباسيين، وكانت له حظوة عند الرشيد والبرامكة.
    2 ـ البيان والتبيين 1/ 113 .
    3 ـ البيان والتبيين 1 / 115 .
    التعديل الأخير من قِبَل مـعاوية ; 03-10-2006 في 02:24 PM

  2. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (مـعاوية) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  3. #2
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 6751

    الجنس : ذكر

    البلد : اليمامة

    معلومات علمية

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل11/9/2006

    آخر نشاط:20-12-2006
    الساعة:01:08 PM

    المشاركات:184
    تاريخ التسجيل
    11/9/2006
    البلد
    اليمامة
    المشاركات
    184
    1427/9/11 هـ
    [frame="5 100"]
    وشرح كلمة العتابي فقال: والعتابي حين زعم أن كل من أفهمك حاجته فهو بليغ، لم يعن أن كل من أفهمنا من معاشر المولــَّدين قصده ومعناه بالكلام الملحون والمعدول عن جهته والمصروف عن حقه، أنه محكوم له بالبلاغة كيف كان، بعد أن نكون قد فهمنا عنه، ونحن قد فهمنا عن النبطي الذي قيل له: لم اشتريت هذه الأتان؟ قال: أركبها وتـلــَد لي(1). وقد علمنا أن معناه كان صحيحـًا .... فمن زعم أن البلاغة أن يكون السامع يفهم معنى القائل، جعل الفصاحة واللكنة، والخطأ والصواب، والإغلاق والإبانة، والملحون والمعرب، كله سواءً وكله بيانـًا، وكيف يكون ذلك كله بيانـًا؟ ولولا طول مخالطة السامع للعجم وسماعه للفاسد من الكلام لما عرفه. ونحن لم نفهم عنه إلا للنقص الذي فينا. وأهل هذه اللغة وأرباب هذا البيان لا يستدلون على معاني هؤلاء بكلامهم، كما لا يعرفون رطانة الرومي والصقـلي، وإن كان هذا الاسم إنما يستحقونه بأنا نفهم عنهم كثيرًا من حوائجهم، فنحن قد نفهم بحمحمة الفرس كثيرًا من حاجاته، ونفهم بصغاء السنور كثيرًا من إرادته، وكذلك الكلب والحمار والصبيّ الرضيع.

    وإنما عنى العتـّابي إفهامك العربَ حاجتـَـك على مجاري كلام العرب الفصحاء. وأصحاب هذه اللغة لا يفقهون قول القائـل منا، " مكرهٌ أخاك لا بطل " و " إذا عزّ أخاك فـهــُن " ومن لم يفهم هذا لم يفهم قولهم: ذهبت إلى أبو زيد، ورأيت أبي عمرو. ومتى وجد النحويون أعرابيـًّا يفهم هذا وأشباهه بهرجوه ولم يسمعوا كلامه؛ لأن ذلك يدلّ على طول إقامته في الدار التي تــُـفسد اللغة وتنقـُص البيان. لأن تلك اللغة إنما انقادت واستوت، واطردت وتكاملت بالخصال التي اجتمعت لها في تلك الجزيرة وفي تلك الجيرة، ولفقد الخلطاء من جميع الأمم
    (2).[/frame]

    ( 1 ) يعني أنه لفظها مفتوحة اللام والصواب كسرها.
    ( 2 ) البيان والتبيين 1 : 161 ـ 163.

  4. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (مـعاوية) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  5. #3
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 6751

    الجنس : ذكر

    البلد : اليمامة

    معلومات علمية

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل11/9/2006

    آخر نشاط:20-12-2006
    الساعة:01:08 PM

    المشاركات:184
    تاريخ التسجيل
    11/9/2006
    البلد
    اليمامة
    المشاركات
    184
    1427/9/12 هـ
    [frame="5 100"]
    وقال ابن المقفع: " لا خير في كلام لا يدلّ على معناك، ولا يشير إلى مغزاك(1)". وقال بشر بن المعتمر ـ وهو أحد بلغاء المعتزلة ـ : "... والمعنى ليس يشرف بأن يكون من معاني الخاصـّة، وكذلك ليس يتـَّـضع بأن يكون من معاني العامـّـة. وإنما مدار الشرف على الصواب وإحراز المنفعة مع موافقة الحال، وما يجب لكل مقام من المقال..."(2) وقال: " ينبغي للمتكلم أن يعرف أقدار المعاني، ويوازن بينها وبين أقدار المستمعين وبين أقدار الحالات فيجعل لكل طبقة من ذلك كلامـًا. ولكل حالة من ذلك مقامـًـا، حتى يقسم أقدار الكلام على أقدار المعاني، ويقسم أقدار المقامات، وأقدار المستمعين على أقدار تلك الحالات"(3).
    وذكر الجاحظ إجماعهم على مذمـّة التكلــُّـف فقال: ومدار اللائمة ومستقر المذمـّة حيث رأيت بلاغة يخالطها التكلــُّـف(4).
    [/frame]

    ( 1 ) البيان والتبيين 1 : 116.
    ( 2 ) البيان والتبيين 1 : 136.
    ( 3 ) البيان والتبيين 1 : 138 ـ 139.
    ( 4 ) البيان والتبيين 1 : 13 وانظر أيضا 2 : 18.
    التعديل الأخير من قِبَل مـعاوية ; 05-10-2006 في 01:05 PM

  6. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (مـعاوية) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  7. #4
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 6751

    الجنس : ذكر

    البلد : اليمامة

    معلومات علمية

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل11/9/2006

    آخر نشاط:20-12-2006
    الساعة:01:08 PM

    المشاركات:184
    تاريخ التسجيل
    11/9/2006
    البلد
    اليمامة
    المشاركات
    184
    1427/9/13 هـ
    [frame="5 100"]
    ولو رحنا نستقصي أقوالهم في البلاغة لما رأينا فيها ما يخرج عما ذكرناه من الأقوال السابقة، وخلاصتها أنها في الكلام الذي يصيب معناه وضوح وسلامة، مع خلوّه من التكلــُّـف والفضول، ومراعاته لمقتضى الحال، وقد زاد بعضهم على ذلك شروطـًا تتصل باللفظ كأن تكون الألفاظ غير متوعـّرة وحشية، ولا ساقطة سوقية، وأن يختار اللفظ الكريم للمعنى الشريف.
    فالبلاغة إذاً ـ في نظر البلغاء ـ ليست أمرًا مستقلاً عن اللغة، بل هي الأمر الذي يساعد اللغة على أداء وظيفتها التي هي التعبير أو الإبلاغ، وهي شاملة لعنصري اللغة: المعنى واللفظ.
    [/frame]

  8. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (مـعاوية) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  9. #5
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 6751

    الجنس : ذكر

    البلد : اليمامة

    معلومات علمية

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل11/9/2006

    آخر نشاط:20-12-2006
    الساعة:01:08 PM

    المشاركات:184
    تاريخ التسجيل
    11/9/2006
    البلد
    اليمامة
    المشاركات
    184
    1427/9/14 هـ
    [frame="5 100"]
    ولا شك أن في اشتقاق لفظة " البلاغة من مادة " بلغ " ما يشير إلى الوظيفة الأساسية للبلاغة؛ ذلك أن " بلغ الشيئ "، يعني وصل وانتهى، وبلغ الكلام، إذاً يعني أنه وصل إلى المخاطب وانتهى إليه. والإبلاغ هو الإيصال، وكأن الذي يوصل ما في نفسه من الأفكار إلى المخاطب على أتمّ وجه وأكمل صورة هو البليغ.
    [/frame]

  10. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (مـعاوية) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  11. #6
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 6751

    الجنس : ذكر

    البلد : اليمامة

    معلومات علمية

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل11/9/2006

    آخر نشاط:20-12-2006
    الساعة:01:08 PM

    المشاركات:184
    تاريخ التسجيل
    11/9/2006
    البلد
    اليمامة
    المشاركات
    184
    1427/9/15 هـ
    [frame="5 100"]
    ويقال: بلـُغ الرجل إذا صار بليغـًا. وفي اللسان: " رجل بليغ.. حسن الكلام فصيحه يبلغ بعبارة لسانه كنه ما في قلبه " . وما هي وظيفة اللغة إذا لم يستطع صاحبها أن يبلغ بها كنه ما في نفسه، وأن يبلغ بهذا الكنه ـ عن طريقها أيضـًا ـ نفس المخاطب. ومن الحق ألاّ نقبل من المتكلم مجرَّد إفهامنا، وإلاّ كان هو وكلُّ من يـُـفهمنا من الأطفال سواء، ولقد سمعنا الجاحظ يقول: إننا قد نفهم بحمحمة الفرس وصغاء السنور كثيرًا من حاجاته وإرادته. ولذلك لم يكن شرط الإفهام وحده كافيـًا لتحقيق البلاغة. بل لا بدّ فيه من أن يكون إفهامـًا يعتمد على وضوح المعنى وبيانه وملائمته لمقتضى الحال، وبالطريقة التي تعارف عليها فصحاء العرب في مجاري كلامهم.
    ولعل هذا الاتصال الشديد بين معنى البلاغة اللغوي والاصطلاحي هو الذي جعل القدماء يستعملون البلاغة والفصاحة بمعنى واحد. فلقد كانت الكلمتان عندهم مترادفتين حتى القرن الرابع تقريبـًا، وفي صحاح الجوهري (393هـ ) أن البلاغة هي الفصاحة، وكذلك هي عند الكثيرين ممن تحدثوا عن الفصاحة وشروطها وهم يريدون البلاغة، ذلك أن معنى الكلمتين اللغوي واحد تقريبـًا، فالإبلاغ عما في النفس هو الإفصاح، وأفصح عما في نفسه أعرب عما فيها وأبان، وأفصح اللبن إذا انجلت رغوته فظهر... وهكذا ترجع الكلمتان إلى معنى واحد من قبيل اتفاق المعاني على اختلاف الأصول والمباني.
    [/frame]

  12. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (مـعاوية) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  13. #7
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 6751

    الجنس : ذكر

    البلد : اليمامة

    معلومات علمية

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل11/9/2006

    آخر نشاط:20-12-2006
    الساعة:01:08 PM

    المشاركات:184
    تاريخ التسجيل
    11/9/2006
    البلد
    اليمامة
    المشاركات
    184
    1427/9/15 هـ
    [frame="5 100"]
    ويقال: بلـُغ الرجل إذا صار بليغـًا. وفي اللسان: " رجل بليغ.. حسن الكلام فصيحه يبلغ بعبارة لسانه كنه ما في قلبه " . وما هي وظيفة اللغة إذا لم يستطع صاحبها أن يبلغ بها كنه ما في نفسه، وأن يبلغ بهذا الكنه ـ عن طريقها أيضـًا ـ نفس المخاطب. ومن الحق ألاّ نقبل من المتكلم مجرَّد إفهامنا، وإلاّ كان هو وكلُّ من يـُـفهمنا من الأطفال سواء، ولقد سمعنا الجاحظ يقول: إننا قد نفهم بحمحمة الفرس وصغاء السنور كثيرًا من حاجاته وإرادته. ولذلك لم يكن شرط الإفهام وحده كافيـًا لتحقيق البلاغة. بل لا بدّ فيه من أن يكون إفهامـًا يعتمد على وضوح المعنى وبيانه وملائمته لمقتضى الحال، وبالطريقة التي تعارف عليها فصحاء العرب في مجاري كلامهم.
    ولعل هذا الاتصال الشديد بين معنى البلاغة اللغوي والاصطلاحي هو الذي جعل القدماء يستعملون البلاغة والفصاحة بمعنى واحد. فلقد كانت الكلمتان عندهم مترادفتين حتى القرن الرابع تقريبـًا، وفي صحاح الجوهري (393هـ ) أن البلاغة هي الفصاحة، وكذلك هي عند الكثيرين ممن تحدثوا عن الفصاحة وشروطها وهم يريدون البلاغة، ذلك أن معنى الكلمتين اللغوي واحد تقريبـًا، فالإبلاغ عما في النفس هو الإفصاح، وأفصح عما في نفسه أعرب عما فيها وأبان، وأفصح اللبن إذا انجلت رغوته فظهر... وهكذا ترجع الكلمتان إلى معنى واحد من قبيل اتفاق المعاني على اختلاف الأصول والمباني.
    [/frame]

  14. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (مـعاوية) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  15. #8
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 6751

    الجنس : ذكر

    البلد : اليمامة

    معلومات علمية

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل11/9/2006

    آخر نشاط:20-12-2006
    الساعة:01:08 PM

    المشاركات:184
    تاريخ التسجيل
    11/9/2006
    البلد
    اليمامة
    المشاركات
    184
    1427/9/17 هـ
    [frame="5 100"]
    وقد لاحظ علماء البلاغة هذه الصلة بين المعنيين اللغوي والاصطلاحي للبلاغة، كما لاحظوا الصلة بين البلاغة والفصاحة. قال أبو هلال العسكري (395هـ ): " البلاغة من قولهم: بلغت الغاية إذا انتهيت إليها، وبلــَّـغتها غيري. ومبلغ الشيء منتهاه. والمبالغة في الشيء الانتهاء إلى غايته، فسميت البلاغة بلاغة لأنها تنهي المعنى إلى قلب السامع فيفهمه(1)".
    [/frame]

    ( 1 ) كتاب الصناعتين: 6

  16. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (مـعاوية) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  17. #9
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 6751

    الجنس : ذكر

    البلد : اليمامة

    معلومات علمية

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل11/9/2006

    آخر نشاط:20-12-2006
    الساعة:01:08 PM

    المشاركات:184
    تاريخ التسجيل
    11/9/2006
    البلد
    اليمامة
    المشاركات
    184
    1427/9/20 هـ
    [frame="5 100"]
    وقال مشيرًا إلى الصلة بين البلاغة والفصاحة: " فالفصاحة والبلاغة ترجعان إلى معنى واحد. وإن اختـلف أصلاهما، لأن كل واحد منهما إنما هو الإبانة عن المعنى والإظهار له(1)".
    [/frame]

    ( 1 ) كتاب الصناعتين: 7

  18. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (مـعاوية) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  19. #10
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 6751

    الجنس : ذكر

    البلد : اليمامة

    معلومات علمية

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل11/9/2006

    آخر نشاط:20-12-2006
    الساعة:01:08 PM

    المشاركات:184
    تاريخ التسجيل
    11/9/2006
    البلد
    اليمامة
    المشاركات
    184
    1427/9/22 هـ
    [frame="5 100"]
    ونحن لن نستقصي هنا ما قاله العلماء في تعريف البلاغة، فسيمر بنا ذلك مفصـّـلاً فيما بعد، ولكننا نشير منذ الآن إلى أن البلغاء الذين أ ُخذت البلاغة من كلامهم، وعـُرفت في أساليبهم قبل أن تـُعرف في حدود المؤلفين وتعريفات المصنـّـفين، كانوا ينظرون إلى البلاغة على أنها هي الوسيلة إلى الإعراب عما في النفس بصورة تمنع من سوء التعبير وسوء الفهم وتصل بالمعنى إلى القلب. ولا شك أن ذلك يعني أنهم جعلوها في منزلة مساوية لمنزلة اللغة، إن لم تكن هي نفسها منزلتها، لأنه إذا كانت اللغة هي وسيلة التفاهم بين الناس فإن كل ما يؤدي إلى هذه الغاية أو يعين على بلوغها فهو جزء من اللغة متمم لها وقيمته من قيمتها، وكذلك كانت البلاغة عند أصحابها من البلغاء المطبوعين.
    لقد كان البليغ المطبوع يعرف للبلاغة أو الفصاحة شروطـًا يحس بها فيراعيها في كلامه، وكان العربي المطبوع يسمع الكلام البليغ أو الفصيح فيميزه وينفعل له، وقد يطلق عليه حكمـًا من الأحكام...
    وسنرى أن ما أحسه البليغ من الشروط فراعاه، وما رآه العربي في الكلام من جمال فأعجب به واستحسنه، أو من قبح فنفر منه واستقبحه، وما أطلقه إثر استحسانه أو استقباحه، وما وصف به المجيدين من أصحاب البيان، أو ما أخذه عليهم من التقصير أو الزلل.
    سنرى أن كل ذلك كان نواة للعلم الذي تطوّر حتى استقلّ وعرف فيما بعد بالبلاغة. ولم ينظر أحد من هؤلاء وأولئك إلى البلاغة ـ كما ينظر معظمنا إليها اليوم ـ على أنها أمر تزيين وزخرفة يلجأ إليها من يحب زخرفة القول أو يسعى وراء تزيين الكلام.
    [/frame]
    التعديل الأخير من قِبَل مـعاوية ; 15-10-2006 في 01:33 PM

  20. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (مـعاوية) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  21. #11
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 6751

    الجنس : ذكر

    البلد : اليمامة

    معلومات علمية

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل11/9/2006

    آخر نشاط:20-12-2006
    الساعة:01:08 PM

    المشاركات:184
    تاريخ التسجيل
    11/9/2006
    البلد
    اليمامة
    المشاركات
    184
    1427/9/23 هـ
    الفصل الثاني

    [frame="2 50"]
    ظواهر بلاغية في العصر الجاهلي
    [/frame]

    [frame="5 80"] أ ـــ ما تحدث تاريخ أمة من الأمم بما تحدث به تاريخ العرب من حب هؤلاء القوم للغتهم، وعنايتهم بشأنها، واحتفائهم بها.
    لقد أحلَّ العرب لغتهم من حياتهم المحل الأول، فكان لا يكون العربي في نظرهم كاملاً ما لم يبلغ من لسانه الغاية، وكان من يبلغ بلغته نثرًا أو نظمـًا منزلة رفيعة من الخطابة والشعر تبلغ به لغته منزلة أرفع بين قومه وأبناء عشيرته، وهو بلغته تلك الرفيعة البليغة يبلغ بقومه أو عشيرته مبلغـًا عظيمـًا بين القبائل والعشائر.. ولذلك كانوا إذا نبغ منهم شاعر أو خطيب أولموا له واحتفوا به وجعلوه عيدًا لهم وفخرًا.
    وهذا الاحتفاء العظيم باللسان يفسّر لنا لماذا كان أهل اللسان من خطباء وشعراء ورؤساء الوفود عند العرب وسفراءهم وممثـليهم.. وهم عندهم أهل الرأي والشورى.[/frame]
    التعديل الأخير من قِبَل مـعاوية ; 16-10-2006 في 10:09 PM

  22. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (مـعاوية) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  23. #12
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 6751

    الجنس : ذكر

    البلد : اليمامة

    معلومات علمية

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل11/9/2006

    آخر نشاط:20-12-2006
    الساعة:01:08 PM

    المشاركات:184
    تاريخ التسجيل
    11/9/2006
    البلد
    اليمامة
    المشاركات
    184
    1427/9/25 هـ
    [frame="5 100"]
    تابع أ ـــ ولم يكن حب البلاغة مقصورًا على فئة خاصة منهم. وإنما كان طبع العرب كافة. إنه أقرب إلى أن يكون غريزة فيهم أو فطرة فطروا عليها، وهو أعمق وأعم من أن يكون صفة لطائفة معينة منهم، بل لقد شاع حتى بين عامتهم، وشارك فيه نساؤهم وأطفالهم، وما أكثر ما روي عن نسائهم وأطفالهم من أقوال وأجوبة بلغت من البلاغة مبلغـًا جعلها تسير حتى يومنا هذا مسير المثل والحكمة.
    واستمر ذلك فيهم، وتسلسل في ذراريهم، حتى بدأ اختلاطهم بغيرهم ، وبدأت سلائق أهل المدن تضعف وتفسد، فخافوا على سلائق أولادهم، فأخذوا يبعثون بهم إلى البادية ليظلوا في حجر العربية الصرف البعيد عن كل شائبة.
    [/frame]

  24. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (مـعاوية) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  25. #13
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 6751

    الجنس : ذكر

    البلد : اليمامة

    معلومات علمية

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل11/9/2006

    آخر نشاط:20-12-2006
    الساعة:01:08 PM

    المشاركات:184
    تاريخ التسجيل
    11/9/2006
    البلد
    اليمامة
    المشاركات
    184
    1427/10/2 هـ
    [frame="5 100"]
    ب ــ إن طبيعة الحياة العربية قبل الإسلام كانت طبيعة ذات صلة خاصة باللغة وبلاغتها وفصاحة بيانها؛ وذلك أنها كانت حياة قائمة على التفاخر والتكاثر بالأنساب والأجداد والمآثر والأيام... والشعر هو الديوان الذي كانوا يفزعون إليه ليسجلوا فيه كل تلك المفاخر.. ولا بد للشعر والشاعر من لغة تفصح وتبين لترفع أو تحط، وتـُعلي أو تضع.. فاللغة إذا سلاح القوم وآلتهم في ميدان الفخر والشرف.
    [/frame]

  26. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (مـعاوية) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •