التبرع للفصيح
رابط محرك بحث قوقل الفصيح في القائمة تطبيقات إضافية
اعرض النتائج 1 من 7 إلى 7

الموضوع: علم اللغة الاجتماعي
1431/1/3 هـ

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 2954

    الكنية أو اللقب : أبو جهــاد

    الجنس : ذكر

    البلد : بلاد الغرب أوطاني

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : Computational Linguistics

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل11/9/2005

    آخر نشاط:11-08-2011
    الساعة:01:30 AM

    المشاركات:324
    تاريخ التسجيل
    11/9/2005
    البلد
    بلاد الغرب أوطاني
    المشاركات
    324
    1428/1/30 هـ

    Post علم اللغة الاجتماعي

    تمهيد:

    من أعظم الاكتشافات التي عرفها الإنسان على مر العصور اللغة، فقد نشأت باتفاق جمعي نتيجة حاجات الفرد والجماعة، وهي أحد العوامل المؤثرة في المجتمع تبقى ببقائه وتزول بزواله، كما أنها قطعة من الحياة التي نشأت فيها وسارت معها وتغذت بغذائها ونهضت بنهوضها وركدت بركودها.

    و لايمكن فهم اللغة وقوانين تطورها بمعزل عن حركة المجتمع الناطق بها في الزمان والمكان المعينيين، لأن فيها من الإنسان فكره وطرائقه الذهنية، وفيها من العالم الخارجي تنوعه وألوانه، وهذه النظرة الاجتماعية إلى اللغة أكدها العالم (فيرث) بقوله: "لنبدأ نعتبر الإنسان ليس مفصولا عن العالم الخارجي الذي يعيش فيه، إنه ليس إلاّ جزءاً منه ...... فكلامك ليس مجرد تحريك اللسان أو اهتزاز في الحنجرة، إنه أكثر من ذلك نتيجة لعمل العقل في تأدية وظيفته كمدير للعلاقات، لتحفظ عليك سيرك في المحيط الذي تعيش فيه".

    ومن أهم الجوانب التي يمكن رصدها في هذا الموضوع :
    1- مفهوم علم اللغة الاجتماعي وموضوعه وأهميته.
    2- العلاقة بين اللغة والثقافة.
    3- التنوع اللغــــوي.
    4- الصراع اللغـــوي.

    أولاً: علم اللغـــة الاجتماعي

    إن دراسة اللغة بوصفها ظاهرة اجتماعية ومكونا من مكونات الثقافة قد حظيت بنوع من الاستقلال ونوع من الاهتمام الخاص، وأصبح لهــا علم معترف به تشيع الإشارة إليه بمصطلح (علم اللغة الاجتماعي) Sociolinguisticsوهو العلم الذي يدرس اللغة في علاقاتها بالمجتمع، وينتظم كل جوانب اللغة وطرائق استعمالها التي ترتبط بوظائفها الاجتماعية والثقافية.

    وقد تعددت التسميات التي يتفق بعضها في المضمون بشكل أو آخــــر مع علم اللغة الاجتماعي ويختلف في المنطوق، نذكر منها : علم اجتماع اللغة أو علم الاجتماع اللغوي The Sociology of language ، علم الأنثروبولوجيا اللغوية Linguistic Anthropology ، ومهما يكن من أمر هذا الاختلاف فإن هناك نقاط التقاط كثيرة بين موضوعات تلك المباحث.

    وتكمن وظيفة هذا العلم في البحث عن الكيفيات التي تتفاعل بها اللغة مع المجتمع والنظر في التغيرات إلى تصيب بنية اللغة استجابة لوظائفها الاجتماعية المختلفة مع بيان هذه الوظائف وتحديدها.

    وقد اجتهد علماء اللغة من أمثال: سوسير وماييه وفندريس وفيرث وهاليداي ومالينوفسكي ويسبرسن وفلمور وهاريس وكاردنر وغيرهم على إنشاء هذا الفرع الجديد من فروع علم اللغة، إذ يطمح أصحابه إلى اكتشاف الأسس أو المعايير الاجتماعية التي تحكم السلوك اللغوي مستهدفين إعادة التفكير في المقولات والفروق التي تحكم قواعد العمل اللغوي، ومن ثم توضيح موقع اللغة في الحياة الإنسانية.

    ومما شجع على نشوء العلم وتطوره قناعة تكونت لدى عدد كبير من الباحثين أن للغة استعمالات متنوعة، فهي وسيلة تعبير اجتماعي وعلمي وسياسي واقتصادي مما يحتم دراسة خصائص هذه الاستعمالات المختلفة ومعرفة أبعاد التكيف اللغوي مع مختلف الأغراض والمواقف.

    أما تاريخ هذا العلم يعود إلى اتصال البحث اللغوي بعلوم المجتمع إلى السؤال الذي طرحه الفلاسفة والمفكرون في القرن الثامن عشر عن العلاقة بين اللغة والشعب الذي يتكلم بها ومن هؤلاء: يوهان فوتغيرد وهالدر وجينس ومن جاء بعدهم.

    وتنبع أهمية هذا العلم من اعتبارات عملية ذات نفع كبير على اللغات والجماعات والأمم من خلال سعي هذا العلم إلى أن يمد التحليل اللغوي بعداً يتجاوز المدى الذي بلغه علم اللسانيات الحديثة، كما ويبرز المشكلات اللغوية في المجتمعات النامية كالازدواجية اللغوية والثنائية اللغوية، وفي حل كثير من مشكلات التعليم والعلاقات الاجتماعية في المجتمعات المتقدمة لما للغة من دور فاعل في الإفصاح عن العلاقات الاجتماعية والثقافية للمجتمع . وتبرز أهميته أيضا في دوره الفاعل في دراسة وسائل الاتصال المختلفة على أساس أن الاتصال هو الوسيلة الهامة التي تنقل بها الحضارة من جيل إلى جيل.

    ثانيا : العلاقة بين اللغة والثقافة

    يقر الدارسون أن هناك خمسة عناصر أساسية يمكن اتخاذها معيـــارا لتصنيف البشرية إلى أمم، ولوضع الفوارق بينها متمثلة بـ: الجنس المشترك والدين والقومية واللغة والثقافة.

    واللغة والثقافة بوجه خاص دور بارز في هذا التصنيف، إذ هما بمثابة المرآة العاكسة لكل أنواع النشاط الإنساني في هذه الأمة أو تلك، كما أن بين اللغة والثقافة علاقة وثيقة أو بتعبير آخر علاقة الجزء بالكل، فاللغة أخص والثقافة أعـــم وأن بينهما علاقة التأثير والتأثــر. فاللغة ليست مجرد ضوضاء أو أصوات تلقى في الهواء، وإنما هي تجسيد حي لكل معارف الإنسان وخبرته ودليل شخصيته وهويته الثقافية.

    أن الاتفاق والافتراق في البيئة اللغوية المعينة ينطبقان بصورة أو بأخرى على الوضع الثقافي لهـــذه البيئة، ومثال ذلك ما عرضه د. كمال بشر في كتابه (علم اللغة الاجتماعي) للأبوة فهي قيمة لغوية ثقافية ولكن يُــعبر عنها في مجتمعاتنا العربية بصور متعددة، فهناك من يقول: بابا، يابا، بابي، دادي، بيي... إلى جانب الصيغتين الفصيحتين: أبي ووالدي.

    إن الارتباط بين اللغة والثقافة وحدة أو تنوعا يتوقف على درجات الاختلاف اللغوي والثقافي معاً، فإذا كان الاختلاف كبيرا بين اللغات كان الاختلاف بين الثقافات واضحا لكن درجة الاختلاف في الثقافات أقل في حالة التقارب اللغوي.

    كما تؤدي العوامل الاقتصادية والأحداث الاجتماعية دوراً مهماً في السلوك الثقافي لأفراد المجتمع مما ينعكس سلباً على الجانب اللغوي، لتظهر على السطح ألفاظ

    وعبارات وأساليب لم يعد توظيفها مقصوراً على أصحابها من الفئات الجديدة التي ملأت الحياة بغبار التجاوز والشذوذ في الأجواء الاجتماعية والثقافية، بل تعدى هذا التوظيف حدوده وتسلل إلى مختلف الألســن ومختلف الطبقات.


    ثــالثا: التنوع اللغــــوي

    هناك اتجاهان متضادان في حياة اللغة: اتجاه نحو التنويع والانقسام، والآخر نحو التوحيد والتخلص من الفروق اللغـــوية، ويرى عدد كبير من اللغويين أن الوضع الطبيعي للغة يميل نحو الانقسام والتوزيع ومن ثم ينشأ عن الوحدة تفرق وتشعب، والسبب في ذلك التأثر بما هو ملموس ومُشاهد في تاريخ البشرية ، وهو انقسام مجموعة ضخمة من اللغات المشتركة إلى لهجات متعددة كتفرع اللاتينية إلى فرنسية وإيطالية وأسبانية وبرتغالية، والسامية إلى عربية وعبرية وسريالية وتشعب العربية إلى سورية ولبنانية...الخ، حتى أن السورية واللبنانية تفرعت إلى لهجات أخرى عدة. هذه الأمثلة جعلتهم يعتقدون أن هناك قانونا طبيعيا يؤدي حتما إلى تشعب اللغات وانقسامها، ولعل من أهم الأسباب التي دعتهم للتمسك بمبدأ الانقسام كثرة عدد اللغـــات في العالم الآن مقارنة مع لغات الأزمان الماضية بالنظر إلى عدد السكان المتزايد.

    والعامل الأساسي في تنوع اللغات وتفرعها وفي تكوين اللهجات هو ضعف الاختلال الاجتماعي بين أهل المنطقة اللغوية الــواحدة وسوء الاتصال بين أفرادها.

    أمـــّا عوامل التوحيد وتكوين اللغة المشتركة فتتمثل فيما يلي :
    أ*- التجمعات البشرية وصورها:
    • العوامل والمدن الكبرى.
    • الجامعات والمعاهد العليا.
    • الخدمة العسكرية والحرب.
    • التجمعات أو اللقاءات الرسمية.
    • الزواج المختلط.

    ب*- الأدب:
    إذ يؤدي الأدب دورا مهما في تكوين اللغات المشتركة، والمقصــود بالأدب هنا أدب المجتمعات المكتوب أو غير المكتوب ومثاله ما قام به الرواة في الجاهلية وعصــــــر
    صدر الإسلام في نشر الأدب وكان عاملا مهما في التقريب بين اللهجات العربية، وكذا الحال في الغناء الشعبي إذ كانت الفِرق الغنائية تجوب الأقاليم وتؤلف الأغاني
    بلغة خالية إلى حد ما من المميزات اللغوية للهجات المحلية حتى يسهُـل على الناس فهمها.

    وفي العصر الحديث ظهرت السينما ووسائل الإعلام المرئية والمقروءة والمسموعة التي كان لها أثر في التقريب بين اللهجات وتوطيد أركان اللغة المشتركة.

    ج- الوحدة السياسية:
    وهي عامل من عوامل التوحيد اللغوي والتقريب بين اللهجات، فوجود حكومة مركزية مسيطرة على مجموعة من الأقاليم تجعل الفرصة مواتية لظهور لغة مشتركة وتوطيدها.

    وتعد اللهجات Dialects من صور التنوع اللغوي، إذ أن هناك نوعين من اللهجات: لهجات جغرافية أو محلية Regional or Geographical Dialects ولهجات اجتماعية . Social Dialects هذه اللهجات التي يمتلكها أو يعرفها إنسان ما من شأنها أن تحدد هويته المحلية ووضعه، أي أننا عندما نقابل هذا الإنسان لأول مرة نستطيع أن نحدد موقعه في مجتمعه.

    وتختلف اللهجات المحلية بعضها عن بعض اختلافا كبيرا في المساحة التي يشغلها كل منها، وتعمل كل لهجة على الاحتفاظ بشخصيتها وكيانها فتقوم بمحاربة عوامل التغيير داخل منطقتها نظرا لترابط الناطقين بها بعضهم ببعض داخل مجتمعهم.

    ويعود الفضل في حمايتها من اللهجات المجاورة كذلك إلى ضعف الصلات التي تربط أهلها بمجاوريهم، وقلة فرص الاحتكاك بهم، وميلهم للعزلة والاستقلال كما نجد ذلك في البيئات الزراعية التي تقل فيها وسائل المواصلات، وتضعف حركة انتقال الأفراد. أما في البيئات التجارية والصناعية وحتى الساحلية التي يكثر في العادة احتكاك أهلها بغيرهم فيرجع الفضل في حماية لهجاتها إلى قلة عدد الأجانب بالنسبة إلى سكانها الأصليين، وانتمائهم إلى مناطق لغوية مختلفة وقصر مدة إقامتهم.

    أما إذا كانت الفوارق كبيرة بين أهل المنطقتين، فإن التأثر يكون عميقا لدرجة تصل أحيانا إلى القضاء على اللهجة المغلوبة ويحدث ذلك من خلال:
    1- أن تكون إحدى المنطقتين خاضعة لسلطان المنطقة الأخرى عندئذ يُكتب النصر للهجة المنطقة ذات السلطان، شريطة ألاّ تقل عن المنطقة الأخرى حضارة وثقافة وآداب، ومثال ذلك لهجة قريش قبل الإسلام مع اللهجات المضرية الأخرى.
    2- أن تفوق إحدى المنطقتين المنطقة الأخرى في الثقافة والحضارة وآداب لغتها، وفي هذه الحالة يكتب النصر للهجتها وإن لم يكن لها سلطان سياسي على المنطقة الأخرى.

    وبالنسبة للهجات الاجتماعية فإن نشأتها تعود إلى ما يوجد بين طبقات الناس من فروق في الثقافة والتربية ومستوى المعيشة وحياة الأسرة والعادات والتقليد...الخ، وقد تتشعب اللهجة العامة و تختلف كل منها عن أخواتها في المفردات وأساليب التعبير وتكوين الجمل ودلالة الألفــاظ ....وما إلى ذلك. ولا تظل هذه اللهجات جامدة على حالة واحدة بل تسير في سبيل الارتقاء ذاته الذي تسير فيه اللهجات المحلية فيتسع نطاقها باتساع شؤون الناطقين بها، ومبلغ نشاطهم واحتكاكهم بأهل الطبقات الأخرى من مواطنيهم.

    كما تؤثر اللهجات الاجتماعية في لغة المحادثة العادية، فتستعير منها هذه اللغة كثيرا من التراكيب والمفردات، حتى أنها لا تتميز عن بعضها البعض تمييزا واضحا إلاّ في المدن الكبيرة حيث يتكاثف السكان كما كان الحال في بغداد في العصر العباسي. ومن أهم أنواعها اللهجات الحرفية.

    رابـــعا: الصـــراع اللغـوي

    مثلما تتفاعل المجتمعات وتتصارع إلى البناء والغلبة فكذلك اللغات، إذ يحدث بينها ما يحدث بين الكائنات الحية وجماعاتها من احتكاك. فالألفاظ كالناس تنتقل كما ينتقلون وتهاجر كما يهاجرون.

    ويذكر أصحاب النظرة الاجتماعية للتطور اللغوي الناجم عن الصراع بين اللغات ثلاثة أشكال :
    1- أن تموت اللغة موتا طبيعيا بسب كثر ة الناطقين بها، وتباعد بيئاتهم، مما يؤدي إلى تولد لهجات محلية منبثقة من اللغة الأم، وقد تتسع لهجة جديدة وتنمو على حساب اللغة الأم لتكون هي اللغة كما حدث للسامية الأولى والسنسكريتية.
    2- أن تُــغزى اللغة المعينة من لغة أخرى، حيث يكون الغزاة أكثر عددا من أهل اللغة المغزوة، كما هو الحال في غزو الساميين القدماء حين تغلبت لغتهم على السومرية.
    3- أن تموت اللغة بالتسمم، وذلك بتسرب رشح دخيل من لغات أخرى تحتاج إليه اللغة فتقبله مع شعورها في بداية المر بالانتعاش والقوة والنشاط يشجعها على تقبل جرعات أكبر، كما كان حال العربية حين غزا دخيلها على الفارسية حتى اصبح الأدب والسياسة والعلم جميعا لا تعرف تعبيرا غير العربية وتقلص ظل الفارسية.

    إن ما تقتبسه اللغات من بعضها أكثر ما يكون على مستوى المفردات، ويتصل عادة بأمور قد اختص بها أهل اللغة المأخوذ عنها وامتازوا بإنتاجه، كما عن الحركة النشطة من التأثر والتأثير اللغويين ومن الأخذ والعطاء هي التي أُطلــِق عليها مصطلح(الاقتراض اللغوي).

    ولم يكن الصراع اللغوي مقتصرا على الصراع الخارجي، وإنما دخلت اللغة في صراع داخلي مع نفسها حين تعددت لهجاتها بفعل اختلاف البيئات، وما صاحبه أيضا من اتجاه الألسنة إلى الاختلاف بين القبائل في النطق، وازداد هذا الاختلاف بتفرع القبائل حتى وصل إلى الألفاظ والمعاني كما وتؤدي العوامل الاجتماعية التي نشأت عن العوامل البيئية سببا رئيسياً في تطور اللغات وفي صراعها مع غيرها.



    المراجـــــع

    1- عبد الصبور شاهين_ في علم اللغة العام _ مؤسسة الرسالة، بيروت، الطبعة الثالثة 1980.
    2- علي عبد الواحد وافي _ اللغة والمجتمع_ دار نهضة مصر للطبع والنشر، القاهرة.
    3- كمال محمد بشر_ علم اللغة الاجتماعي_ دار غريب للطباعة والنشر والتوزيع.
    4- هادي نهــر_اللسانيات الاجتماعية عن العرب_دار الأمل للنشر والتوزيع، اربد- الأردن، الطبعة الأولى 1998 .
    التعديل الأخير من قِبَل منسيون ; 18-02-2007 في 07:00 PM
    ألا بذكر الله تطمئن القلــــــــــــوب

  2. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (منسيون) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  3. #2
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 5328

    الكنية أو اللقب : أبو جمال

    الجنس : ذكر

    البلد : اليمن

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : شاعر و لغوي

    معلومات أخرى

    التقويم : 4

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل19/4/2006

    آخر نشاط:04-01-2011
    الساعة:12:00 AM

    المشاركات:304
    تاريخ التسجيل
    19/4/2006
    البلد
    اليمن
    المشاركات
    304
    1428/2/3 هـ
    أخي بارك الله فيك على الموضوع الأكثر من رائع
    تسلم وحقا هو في غاية الأهمية
    لاعدمناك ياسيدي

  4. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (محمد الأكسر) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  5. #3
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 7883

    الجنس : أنثى

    البلد : الإمارات

    معلومات علمية

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل18/11/2006

    آخر نشاط:15-04-2007
    الساعة:09:43 PM

    المشاركات:9
    تاريخ التسجيل
    18/11/2006
    البلد
    الإمارات
    المشاركات
    9
    1428/2/23 هـ
    شكرا اخي الكريم على موضوعك الرائع
    وجزاك الله خيرا

  6. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (طيف الأمل) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  7. #4
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 9095

    الجنس : أنثى

    البلد : بلدعربي

    معلومات علمية

    التخصص : لغة انجليزية

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل24/1/2007

    آخر نشاط:18-06-2008
    الساعة:10:07 PM

    المشاركات:267
    تاريخ التسجيل
    24/1/2007
    البلد
    بلدعربي
    المشاركات
    267
    1428/2/25 هـ
    بارك الله فيك الموضوع أكثر من مهم فالكثير يجهل ما هو علم اللغة الاجتماعي ما سطرته في الأعلى موجز يوضح الكثير
    مع الأسف علم اللغةالاجتماعي Sociolinguistics لا يدرس في معظم الدول العربية وهناك الكثير من من لا يعرفون أهمية هذا العلم.أعتقد إنه حقل يحتاج أن يتوسع فيه الباحثين فهناك كثير من اللهجات التي لم يتم دراستها الى الان والكثير من فروع هذا العلم التي تحتاج إلى مزيد من الأبحاث إنه علم ممتع للغاية والقراءة والبحث فيه مشوق للغاية...
    دمتم بود

  8. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (أم ندى) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  9. #5
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 8029

    الجنس : ذكر

    البلد : مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : علم اللغة

    معلومات أخرى

    التقويم : 4

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل24/11/2006

    آخر نشاط:29-11-2010
    الساعة:06:40 PM

    المشاركات:16
    تاريخ التسجيل
    24/11/2006
    البلد
    مصر
    المشاركات
    16
    1428/2/29 هـ
    دراستى للدكتوراه عن علم اللغة الاجتماعى

  10. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (نورالدين محمود) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  11. #6
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 10187

    الجنس : ذكر

    البلد : مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : علوم لغوية

    معلومات أخرى

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل21/3/2007

    آخر نشاط:17-03-2011
    الساعة:06:42 AM

    المشاركات:30
    تاريخ التسجيل
    21/3/2007
    البلد
    مصر
    العمر
    26
    المشاركات
    30
    1430/11/22 هـ

    جزاك الله كل خير

    اللهم بارك له في علمه وعلمه القران

  12. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (حورس) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  13. #7
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 26100

    الكنية أو اللقب : أبوآمنة

    الجنس : ذكر

    البلد : الجزائر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : لغوي

    معلومات أخرى

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل4/9/2009

    آخر نشاط:21-12-2009
    الساعة:12:25 AM

    المشاركات:28
    تاريخ التسجيل
    4/9/2009
    البلد
    الجزائر
    المشاركات
    28
    1431/1/3 هـ
    السلام عليك ورحمة الله وبركاته

    ميدان رائع للبحث بالطبع لانه يدرس اللغة في جانبها الحيوي وهو التفاعل والتواصل

  14. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (أبوآمنة) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •