اعرض النتائج 1 من 5 إلى 5

الموضوع: ماذا تعرف عن معجز أحمد للمعري(شرح ديوان المتنبي)؟

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 9046

    الجنس : أنثى

    البلد
    الرياض

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : نقد

    معلومات أخرى

    التقويم : 8

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل20/1/2007

    آخر نشاط:20-05-2013
    الساعة:02:39 AM

    المشاركات
    222

    ماذا تعرف عن معجز أحمد للمعري(شرح ديوان المتنبي)؟

    كتاب معجز أحمد لأبي العلاء المعري ..الذي شرح فيه ديوان المتنبي.. ماذا تعرف عنه.. وخصوصا صحة نسبته لأبي العلاء ؟ (أرجو الإفادة)..ولكم الشكر.


  2. #2
    تجميد الاشتراك

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 4154

    الجنس : ذكر

    البلد
    تركيا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : أقل من جامعي

    التخصص : تسويق

    معلومات أخرى

    التقويم : 3

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل7/1/2006

    آخر نشاط:15-11-2009
    الساعة:12:01 AM

    المشاركات
    6,411

    معجز أحمد
    (المؤلف : أبو العلاء المعري)

    كتاب لعله أن يكون آخر ما ألفه أبو العلاء. ولم يذكره في ثبت كتبه. تقع مطبوعته في (1920) صفحة، عدا الفهارس ومقدمة المحقق. وكان قد راج في أوائل هذا القرن أنه نفسه (اللامع العزيزي) كما ذهب بروكلمان وجرجي زيدان والميمني! وذهب بلاشير إلى أكثر من ذلك، فزعم أن (معجز أحمد) مفقود وأن الموجود بين أيدينا هو (اللامع العزيزي). ثم أثبت د. عبد المجيد دياب أن (اللامع العزيزي) هو المفقود، وأن ما وصلنا هو وبلا أدنى شك (معجز أحمد). وأصدره عام 1984م ضمن سلسة ذخائر العرب، في أربعة مجلدات. وقدم له بمقدمة اشتملت على معلومات مهمة، حول الفرق بينه وبين (اللامع العزيزي) الذي رتبه حسب القوافي، ورجع إليه ابن الشجري في أماليه. واختار خلاصته أبو المرشد المعري وضمها إلى كتابه: (تفسير أبيات المعاني: المطبوع في دمشق 1979م) ونبه إلى أن (معجز أحمد) قد وصلنا بلا مقدمة، خلافاً لعادة أبي العلاء في كتبه، وعلل ذلك بما حكاه القفطي في (إنباه الرواة) من اعتداء الكفار على كتب أبي العلاء سنة 492هـ. أو بسبب ما اعتاده القدماء من تخزين المخطوطات منبطحةً كما قال كراتشكوفسكي في كتابه (مع المخطوطات العربية ص165). وأوضح أن أحد النساخ أضاف إليه مقدمة الواحدي. ويفهم من قول الصفدي في (نصرة الثائر) أن المعري كان يسمي ديوان المتنبي بهذا الاسم، أي (معجز أحمد) قال: (وكان إذا خلا ممن لا يوثق إليه قال: ناولوني معجز أحمد، يعني ديوان أبي الطيب، وإذا كان في غير الخلوة يقول: الشاعر). قال ابن خلكان بعد كلامه على اللامع العزيزي: (واختصر ديوان أبي تمام وشرحه وسماه (ذكرى حبيب) وديوان البحتري وسماه (عبث الوليد) وديوان المتنبي وسماه (معجز أحمد) وتكلم على غريب أشعارهم ومعانيها، ومآخذهم من غيرهم وما أخذ عليهم، وتولى الانتصار لهم والنقد في بعض المواضع عليهم، والتوجيه في أماكن لخطئهم). وفهم بعضهم من هذا أن (معجز أحمد) شرح لمختصر الديوان، وليس بصحيح، بل هو أوفى شروح المتنبي استقصاءً لشعره. ونجد فيه ما لا نجده في كتاب، كقصة إنشاده: (بلى تستوي والورد والورد دونها). ومن نوادره قوله في إحدى سرقات المتنبي من شعر كثيّر عزة: (وهذه السرقة قبيحة، لأنه أخذ المعنى واللفظ والوزن والقافية) ومنها: تفضيله بيتاً لليلى الأخيلية على بعض أبياته. وانظر التعريف بشرح الواحدي.


  3. #3
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 8520

    الجنس : ذكر

    البلد
    اليمن

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : صيدلة

    معلومات أخرى

    التقويم : 5

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل18/12/2006

    آخر نشاط:28-09-2013
    الساعة:07:36 PM

    المشاركات
    1,295
    العمر
    32

    ولو رجعنا إلى عنوان الكتاب "معجز أحمد" لانتابتنا الحيرة، إذ نحن أمام عنوان فضفاض، وحمّال أوجه، ونحن غير متأكدين فعلاً إن كان أبو العلاء يقصد بهذا المعجز أحمد بن الحسين الجعفي "المتنبي"، أم يقصد به أحمد بن عبدالله بن سليمان "المعري"؟ فالعنوان يحتمل الأمرين، لكن أسلافنا لما حقنونا بتلك الحقيقة المطلقة، لم نكلف أنفسنا العناء بأن نحرك عقولنا، ونحقق في هذه المسألة لانشغالنا بصناعة الفحل الشعري/المتنبي!
    ومن يقرأ كتب أبي العلاء ورسائله يجده ولوعاً بالتورية واللف والدوران، يقول الشيخ عبدالله العلايلي في كتابه "المعري ذلك المجهول" وتأمل دقة تعبيره في جملة الدعاء التي لم يستعمل فيها إلا كلمات الأضداد والملاحن، فهو يعبر الدعاء بمولاي الذي يريد السيد والعبد، والشيخ بمعنى ذي الفضل والخرق، والجليل بمعنى العظيم والحقير والفضل بمعنى الفضيلة والفضلة) .
    وإذا سلمنا -جدلاً- أن أبا العلاء ما أراد بمعجز أحمد إلا نفسه، فما الذي جعله يتقنع بهذا القناع؟ هل كان المعري يظهر للناس بخلاف مايبطن؟ بمعنى هل المعري عندما رأى الناس يجلون المتنبي، ويحفظون شعره، ويستدلون به فعل فعلهم مجاملة- ومسايرة للواقع- وكتم في صدره مايراه لنفسه من مكانة وعلو منزلة؟ إذ هل يعقل من أن شاعراً أديباً بقامة أبي العلاء يرضى لنفسه بموقع الظل؟ فيكون شارحاً وناقلاً لأشعار المتنبي وأخباره؟ وهو القائل:
    وإني وإن كنتُ الأخيرَ زمانه
    لآتٍ بما لم تستطعه الأوائلُ
    ثم لماذا نرى أبا العلاء المعري في مرحلة متأخرة من حياته يرفض الشعر، ويقبل على النثر، شارحاً لدواوين الشعراء، ومراسلاً لعلية القوم من وزراء وأعيان؟ وهذا نص رفضه للشعر نقلته من مقدمته لسقط الزند (وقد كنت في ريّان الحداثه وجن النشاط، مائلاً في صفو القريض أعتده بعض مآثر الأديب، ومن أشرف مراتب البليغ، ثم رفضته رفض السقب غرسه، والرأل شريكته، رغبة عن أدب معظم جيده كذب، ورديئه ينقص ويجدب)أه.
    وأقول: هل جاء هذا الرفض بعد أن أيقن المعري أن سدة الشعر للمتنبي، وعلى هذا اتفق الناس وتعاقدوا؟ فلما رأى المعري هذا الجهل فاشياً تجاهل مع من تجاهل فظن الناس أنه منهم؟ أي معجباً ومحباً لشعر أبي الطيب المتنبي؟ ثم راح بعد ذلك يمني نفسه ويؤملها بالحصول على سدة النثر؟ وإلا فبم نفسر قول ابن أخيه سليمان بن علي المعري "أبو المرشد" حيث قال في كتابه "تفسير أبيات المعاني":
    (وإن كان شيخنا أبو العلاء أحمد بن عبدالله بن سليمان رحمه الله ورضي عنه قد أورد في كتابه المعروف ب :"مالا فائدة فيما عداه، ولاحاجة إلى ماسواه، إلا أنه رحمه الله قلد ظرف الكلام فضل عنانه، وأرسله سابقاً يفتن في ميدانه، فلم يدع فضلة علم إلا رفع منارها، ولادفينة معنى إلا كشفها وأثارها، فطال الكتاب بما استودع من صنوف الآداب).
    وبعد ذلك: هل أراد المعري بشروحاته على أشعار أبي تمام والبحتري والمتنبي- خاصة- أن يطفئ نورها بما يورده من أخطاء نحوية وشواهد شعرية بعد كل بيت، ليقول للناس ماأتى هؤلاء أم أن الشعر لايخدم عقله المنطقي، وفكره الفلسفي،ووجد ضالته في النثر؟.

    ولي قلم في أنملي إن أهززته =فما ضرني ألا أهز المهندا
    إذا صال فوق الطرس وقع صريره =فإن صليل المشرفي له صدى

  4. #4
    تجميد الاشتراك

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 4154

    الجنس : ذكر

    البلد
    تركيا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : أقل من جامعي

    التخصص : تسويق

    معلومات أخرى

    التقويم : 3

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل7/1/2006

    آخر نشاط:15-11-2009
    الساعة:12:01 AM

    المشاركات
    6,411

    مالمقصود بهذا النقد من الشيخ لأبي العلاء المعري،إذا عرفنا ان المعري نفسه يضع المتنبي في قمة الشعر حتى أنه عند ذكر قصيدة:

    أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي=وأسمعت كلماتي من به صمم

    كان يقول الأعمى هو أنا وذلك لشدة إعجابه بالمتنبي.
    أما عن مكانته في الشعر والأدب فهو ليس بحاجة إلى (دعاية)والله أعلم.


  5. #5
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 9982

    الجنس : ذكر

    البلد
    الجزائر

    معلومات علمية

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل13/3/2007

    آخر نشاط:31-03-2007
    الساعة:03:21 PM

    المشاركات
    5

    Lightbulb

    إخواني الأفاصل، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
    ما كتبه الأخ الحارث السماوي يحمل ـ في نظري ـ كثيرا من معاني اللف والتورية التي وصف هو بها ـ نقلا عن غيره ـ أبا العلاء؛ فأنا لم أفهم ما المقصود بهذا التعقيب الذي لم يسبقه تقرير؟ ولا أظن أن ما ذكره الفاضل مبنيا على قراءته لـ"معجز أحمد" ولا غيره، حتى يقول لنا إن شروحات المعري على دواوين الفحول إنما أراد بها أن "يُطفئ نورها"، ولو على سبيل التساؤل.
    كما أود من الفاضل أن يشرح لنا معنى قوله "لكن أسلافنا لما حقنونا بتلك الحقيقة المطلقة"، فما هي هذه الحقيقة المطلقة التي تملّص منها بـ"حقيقة مطلقة"؟
    تنبيه: هذه أول مشاركة لي في هذا المنتدى المبارك، فأرجو أن لا أكون ثقيلا عليكم.


تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •