اعرض النتائج 1 من 11 إلى 11

الموضوع: السخرية في شعر أحمد مطر

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 9985

    الجنس : ذكر

    البلد
    العراق

    معلومات علمية

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل13/3/2007

    آخر نشاط:14-03-2007
    الساعة:03:58 PM

    المشاركات
    8

    السخرية في شعر أحمد مطر

    السخرية في شعر احمد مطر أ.د. صالح علي الجميلي
    كلية التربية / جامعة تكريت
    حياته :
    ولد الشاعر احمد مطر في عام 1958 في قرية (التنومة) إحدى نواحي شط العرب في محافظة البصرة بدأ يكتب الشعر ولم تخرج قصائده الأولى عن نطاق الغزل والرومانسية لكن سرعان ما تكشفت له خفايا الصراع بين السلطة والشعب فألقى بنفسه ، في فترة مبكرة من عمره في دائرة النار حيث لم تطاوعه نفسه على الصمت ، كانت هذه القصائد في بداياتها طويلة تصل إلى اكثر من مائة بيت، مشحونة بقوة عالية الأمر الذي اضطر الشاعر في النهاية إلى توديع وطنه ومرابع صباه فتوجه إلى الكويت ، هاربا من مطاردة السلطة ، وفي الكويت عمل في جريدة (القبس) محررا ثقافيا وكان آنذاك في منتصف العشرينات من عمره ، حيث مضى يدوّن قصائده التي حاول أن يجعلها لا تتعدى موضوعا واحدا ، وإن جاءت القصيدة كلها في بيت واحد .
    وفي رحاب (القبس) عمل الشاعر مع الفنان ناجي العلي ليجد كل منهما في الآخر توافقا نفسيا واضحا فكان يبدأ الجريدة بلا فتته في الصحفة الأولى ، وكان ناجي العلي يختمها بلوحته الكاريكاتيرية في الصفحة الأخيرة ، ثم صدر قرار نفيهما معا وترافقا إلى لندن ومنذ عام 1986م ، استقر احمد مطر في لندن ليمضي الأعوام الطويلة بعيدا عن الوطن موجزا أسباب رحيله عن الوطن بقوله :
    سبعون طعنة هنا موصولة النزفِ
    تبدي ولا تخفي
    تغتال خوف الموت بالخوفِ
    سمّيتها قصائدي
    وسّمها يا قارئي : حتفي !
    وسّمني منتحراً بخنجر الحرفِ
    لأنني في زمن الزيفِ
    والعيش بالمزمار والدفِ
    كشفت صدري دفتراً
    وفوقه
    كتبت هذا الشعر بالسيفِ (1)
    السخرية لغةً واصطلاحاً :
    ورد في اللسان : "سخر فيه وبه : هزئ به ، وفي الحديث : أتسخر مني وأنا الملك ؟ أي تستهزئ بي وإطلاق ظاهره على الله لا يجوز ، و إنما هو مجاز بمعنى : أتضعني فيما لا أراه من حقي ؟ فكأنها صورة السخرية وفي قوله تعالى (وإذا رأوا آية يستسخرون)(2) ، قال الرماني : معناه يدعو بعضهم بعضاً إلى أن يسخروا وقوله تعالى يستسخرون ، أي يسخرون ويستهزؤون كما تقول عجب وتعجب واستعجب بمعنى واحد."(3)
    والسخرة الضحكة ،ورجلٌ وسخرة يسخر من الناس وسخرة يسّخر منه والاسم والسخرية، والسخري ، وقرئ بهما قوله تعالى (فا تخذتموهم سخرياً حتى أنسوكم ذكري وكنتم منهم تضحكون)(4) فهو سُخريّا وسِخريّا والضم أجود.(5)
    وسخر منه هي اللغة الفصيحة وبها ورد القران الكريم ( ويصنع الفلك وكلما مر عليه ملأٌ من قومه سخروا منه قال إن تسخروا منا فأنا نسخرمنكم كما تسخرون)(6) وقد "نقل الأزهري عن الفراء قوله : يقال سَخِرْتُ منه ولا يقال : سخرتُ به ، وقد أجازهما الأخفش فقال : سخرتُ منه وسخرتُ به كلاهما." (7)
    مما تقدم تبدو لنا صعوبة تحديد مصطلح السخرية تحديداً جامعاً مانعاً ، والسبب في ذلك يعود إلى :
    1_ حيوية هذه المصطلح وكونه قابلاً للتجديد والتطور في كما يقول برجسون : (شيء حي قبل كل شيء) . (8)
    2_ اختلاط مفهوم هذا المصطلح بمفاهيم المصطلحات أخرى قريبة منه كالفكاهه والتهكم والهجاء والكوميديا .(9)
    ويعود اصل المصطلح إلى الكلمة اليونانية (eironig) التي اشتق منها المصطلح الأوربي للسخرية (وكانت هذه الكلمة وصفا للأسلوب في كلام إحدى الشخصيات في الملهاة اليونانية القديمة المسماة _ eiron_ وكانت هذه الشخصية تتميز بالضعف والقصر والخبث والدهاء ) .(10)
    وقد عُرّفت السخرية بصورة عامة على أنها (نوع من الهزئ قوامه الامتناع عن إسباغ المعنى الواقعي كله على الكلمات والإيحاء عن طريق الأسلوب وإلقاء الكلام بعكس ما يقال ،وتتركز على طريقة في طرح الأسئلة مع التظاهر بالجهل وقول شيء في معرض آخر ).(11)
    وعرّفها آخر قائلا : (تتمثل السخرية في منهج جدلي يعتمد على الاستفهام بمفهومه البلاغي إذ تعتبر طريقة في توليد الثنائية والتعلم على البعد المعرفي) .(12)
    وهناك من جعل السخرية والتهكم شيئاً واحداً فقال في تحديد التهكم (هو الاستهزاء والسخرية وهو ما كان ظاهره جد وباطنه هزل ، وطريقة السؤال عن شيء مع إظهار الجهل به ، وان تلقي على محدثك _ بعد التسليم بأقواله_ أسئلة تثير الشكوك في نفسه حتى إذا انتقل من قول إلى قول أدرك ما في موقفه من التناقض واضطر إلى التسليم لجهله) .(13)
    وعلاقة السخرية بالفكاهة تتمثل في انهما يلتقيان في المادة أو الطريقة فكل ما يضحك هو هزل ولكنه ينقسم إلى قسمين أحدهما ليس له غرض أو هدف إلا الإضحاك ، وهو الفكاهة ، وله غرض هادف واضح وهو السخرية).(14)
    إن إشكالية تحديد المصطلح الأدبي والنقدي بشكل عام هي من الإشكاليات التي يعاني منها الباحثون في مجال الأدب ، وان إشكالية تحديد مصطلح السخرية ترتبط ارتباطا وثيقا باختلاط مفهومه مع المفاهيم الأخرى ، ولكننا لا ننفي وجود علاقات تشابه بينه وبينها ولكن هناك ثمة فروقات واضحة يمكن تلمسها من خلال الدراسة والتمحيص .
    لأن السخرية من اكثر الفنون رقياً وصعوبة ، لما تحتاج من ذكاء وفكر ، وهي لذلك أداة دقيقة وسلاح خطير بأيدي الفلاسفة والكتاب بوجه السياسات الظالمة المستبدة المتحكمة بمصائر الشعوب ، كما انهم يستخدمونا في نقد العادات والتقاليد البالية في المجتمع وأمراضه الكثيرة من جهل و تخلف ونفاق . (15)
    فالسخرية إذاً لا يمكن أن تكون هي النكتة أو المزاح ولا هي التهكم ولا الهجاء ذاته ولا هي الفكاهة وحدها بل هي شيء أسمى من ذلك ، إنها : (رد الإنسان الأعظم على معاكسة القدر ، وظلم الدهر ، وقسوة الطبيعة أو عيوب المجتمع ، ونقائص الناس ، وهو يسخر من هذه جميعا ، ولا يسبها ولا يحقد عليها بل يتأملها بهدوء ويبصر سخافتها وتناقضها وتفاهتها وصغرها ، فيعلو عليها جميعا ويتحدث عنها بابتسامة هادئة جميلة مستخفة هازئة ، وينبغي أن لا يكون حديثه سيء اللفظ بذيئا ، ولا يكون محتدا ثائرا وإلا كان سخرا ، فالسخر هو الهدوء التام والأدب التام والعلو التام عن مصائب الدنيا) . (16)
    والسخرية من حيث شدتها ومدى تأثيرها تبدو في حالتين :
    الأولى : ذات روح فكهة خفيفة لا تعتمد الإيذاء ولا تصل إلى درجة الإيلام ، تحمل في طياتها ما يبعث على الابتسامة والضحكة والإعجاب بقائلها وهي أخف وطأة واقل شراً من الثانية .
    الثانية : ذلك الصنف من السخرية المرة اللاذعة التي تجعلنا نضحك بمرارة ونيأس ونشعر بفداحة العيب ، وهي سخرية مريرة الطعم قاسية اللذع واللدغ وطأتها شديدة و أثرها بالغ لاسيما حين تتصل بالأشخاص. (17)
    ولما كانت السخرية في بعض أشكالها لوناً من التطاول على الإنسان والاستخفاف به لم يرتضِ الدين الإسلامي وقرأنه المجيد بعض أبوابها ، وردت لفظة سخر ومشتقاتها في القران الكريم في ثمانية وثلاثين موضعاً توزعت معانيها الدلالية بين الاستهزاء و التذليل .
    جعل الله سبحانه وتعالى السخرية صفة غالبة على الكافرين المجرمين الذين يدعون بعضهم بعضا للسخرية وكأنهم يتنافسون فيها تسابقا في الشر (وإذا رأوا آية يستسخرون) . (18)
    قال الرماني (معناه يدعو بعضهم بعضا إلى أن يسخروا ، ليسخرون ، أي يسخرون ويستهزؤن) ، (19) وهذا اللون من ألوان السخرية هو اشد مقتا عند الله ولكن آية السخرية هذه هي سخرية الكافرين بالرسل والأنبياء وهم النماذج العليا للبشر والدعاة إلى الهداية بأمره جل وعلا ، ولما كانت طاعة الرسول الكريم محمد (ص) هي من طاعة الله ومحبته من محبته ، فان التطاول على مقام الله سبحانه وتعالى سبحانه عما يشركون ، لذا فقد بين عز وجل في آياته أن سخرية الكافرين لا تدر عليهم إلا الويل والسخط وأنها تنقلب عليهم (ولقد استهزئ برسل من قبلك فحاق بالَّذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزءون) . (20)
    وقد بين لنا القران الكريم ان السخرية عمل مكروه ،إذا كان فيه تطاول واستخفاف فقد نهى الله سبحانه وتعالى عباده المؤمنين عن هذا اللون من السخرية وقال في سورة الحجرات (يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيراً منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكنَّ خيراً منهنَّ) . (21)
    وهذا نهي صريح عن السخرية الجاهلية الاستعلائية ولكن الله سبحانه وتعالى أباح السخرية الهادفة الداعية إلى إصلاح المجتمع قال سبحانه وتعالى (ويصنع الفلك وكلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه قال إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون) .(22)
    السخرية من الحكام :
    شغف شاعرنا بحب وطنه العراق حيث كان يتألم عند ما ينظر الغربيون إلى العربي على انه إرهابي لأنه يدافع عن مستقبل وطنه و أمته يقول :
    نعم : أنا إرهابي !
    الغرب يبكي خيفةً
    إذا صنعت لعبةً
    من علبة الثقابِ .
    وهو الذي يصنع لي
    من جسدي مشنقةً
    حبالها أعصابي .
    والغرب يرتاع إذا
    أذعت ، يوماً ، أنه
    مزَّق لي جلبابي .
    وهو الذي يهيب بي
    أن استحي من أدبي
    وان أذيع فرحتي
    ومنتهى إعجابي ..
    إن مارس اغتصابي . (23)
    وظل هذا الوطن يرافقه في حله وترحاله وتحمل من اجل هذا الحب المصائب التي ألقت به خارج الوطن يقول :
    احبك
    يا وطني
    ضقت على ملامحي
    فصرت في قلبي .
    وكنت لي عقوبهْ
    وأنني لم اقترف سواك من ذنبِ !
    يا قاتلي
    سامحك الله على صلبي
    يا قاتلي
    كفاك أن تقتلني
    من شدة الحبِ ! (24)
    ويرى أن المصائب التي حدثت وتحدث في الوطن العربي إنما تعود إلى الشعارات البراقة التي ترفعها الأحزاب التي لم يجنِ منها المواطن العربي غير الهزيمة يقول :
    وطنٌ
    لم يبق من آثاره
    غير جدار خربْ
    لم تزك لاصقةً فيه
    بقايا
    من نفايات الشعارات
    وروث الخطبْ
    " عاش حزب الـ …"
    ليسقط الخا …
    عائدو …
    والموت للمغتصبْ ! (25)
    يتوجه بخطابه اللاذع إلى الحكام العرب الذين خضعوا للأجنبي واصبحوا ينفذون أوامره يقول :
    أنا لو كنت رئيسا عربيا
    لحللت المشكلهْ
    وأرحت الشعب مما أثقله
    أنا لو كنت رئيسا
    لدعوت الرؤساء
    ولأ لقيت خطاباً موجزاً
    مما يعاني شعبنا منه
    وعن سر العناء
    ولقاطعت جميع الأسئلهْ
    وقرأت البسملهْ
    وعليهم وعلى نفسي قذفت القنبلهْ ! (26)
    كما يحرض شاعرنا الشعوب ويدعوها إلى التخلص من حكامها الظالمين بقوله :
    بلغ السيل الزبى
    ها نحن والموت سواء
    فآحذروا يا خلفاء
    لا يخاف الميتُ الموتَ
    ولا يخشى البلايا
    قد زرعتم جمرات اليأس فينا
    فاحصدوا نار الفناء
    وعلينا … وعليكم
    فإذا ما اصبح العيش قرينا للمنايا
    فسيغدو الشعب لغما
    .. وستغدون شظايا ! (27)
    ويصور احمد مطر العزلة بين الحكام العرب وشعوبهم بقوله :
    كل من نهواه ماتْ ،
    كل من نهواه ماتْ .
    ربِّ ساعدنا بإحدى المعجزاتْ
    وأمت إحساسنا يوماً
    لكي نقدر أن نهوى الولاة ! (28)
    ويجمع الشاعر بين الحكام والجيوش والشعوب لأنها لم تقم بدورها المطلوب إنما كانت تردد ما يريده الحكام واكتفت بالأقوال من دون الأفعال يقول :
    حكامنا طبولْ
    جيوشنا طبولْ
    شعوبنا طبولْ
    وسائل الإعلام في أوطاننا طبولْ
    غفوتنا تأتي على قرقعة الطبولْ
    صحوتنا توقظها قرقعة الطبولْ
    طعامنا تطبخه قرقعة الطبولْ
    شرابنا ينبع من قرقعة الطبولْ
    مؤتمنون دائماً
    ومؤمنون دائماً
    وآمنون دائماً
    والفضل للطبولْ ! (29)
    ويسخر من ظلم الحكام في الوطن العربي بقوله :
    قال الراوي :
    للناس ثلاثة أعيادْ
    عيد الفطرِ
    وعيد والأضحى
    والثالث عيد الميلادْ .
    يأتي الفطر وراء الصومِ
    ويأتي الأضحى بعد الرجمِ
    ولكن الميلاد سيأتي بعد إعدام الجلادْ .
    قيل له : في أي بلادْ ؟ .
    قال الراوي :
    من تونس حتى تطوان
    من صنعاء إلى عمان
    من مكة حتى بغدادْ
    قتل الراوي
    لكن الراوي يا موتى
    علمكم سر الميلادْ . (30)
    كما يسخر شاعرنا من الجيوش العربية لأنه لم تقم بدورها في الدفاع عن الأوطان وإنما استخدمت أداة بيد الحاكم لقمع الشعب يقول :
    أي قيمهْ
    لجيوش يستحي من وجهها
    وجه الشتيمهْ .
    غاية الشيمة فيها
    إنها من غير شيمهْ .
    هزمتنا في الشوارع
    هزمتنا في المصانع
    هزمتنا في المزارع
    هزمتنا في الجوامع
    ولدى زحف العدو انهزمت …
    قبل الهزيمهْ ؟ ! . (31)
    ثم يوجه نقده و سخريته التي تعبر عن ألم الشاعر لما يلحق هذه الأمة من ظلم بسبب حكامها ويتساءل بنظرة سوداوية من دون أن يحصل على الجواب بقوله :
    أي قيمهْ ؟!
    باطل هذا التساؤلْ
    وطويل دون طائلْ .
    لم تعد في هذه الأمةِ
    للقيمة قيمهْ !
    بلغ الرخص بنا
    أن نمنح الأعداء تعويضاً
    إذا ما اخذوا أوطاننا منا .. غنيمهْ ! . (32)
    ويسخر من التسابق على المناصب من دون وجه حق ويصور النفاق السياسي بقوله :
    ما أصعب القرارْ
    لو شئت أن اختارْ
    بين حياة القط .. أو
    بين حياة الفار .
    فلا أنا مؤهل لأن أقود دولةً
    ولا أنا لي رغبةٌ
    في دور مستشارْ . (33)
    وينتقد وسائل الإعلام في الدول العربية لأنها وجدت لكي تخدم الحكام يقول :
    صحيفهْ ...
    عليها سطور كثيفهْ
    وفيها سطور كثيفهْ
    وفيها خطوط .. وفيها صور
    تروح وتأتي بنفس الخبرْ :
    يعيش الخليفةُ .. يحيا الخليفهْ ! . (34)
    وعن طريق المفارقة يرى احمد مطر أن الوطن العربي محتل على الرغم من انه يتمتع بالاستقلال ولكن شاعرنا يرى أن هذا الاستقلال غير حقيقي فنحن أسرى في أوطاننا وذلك لارتباط الحكام العرب بالأجنبي يقول :
    أيها الناس
    لماذا تهدر الأنفاس ، في قيل و قال ؟
    نحن في أوطاننا أسرى
    على أية حالْ
    يستوي الكبش لدينا والغزال ْ
    فبلاد العرب قد كانت
    وحتى اليوم هذا
    لا تزالْ
    تحت نير الاحتلالْ
    من حدود المسجد الأقصى
    إلى (البيت الحلالْ ) . (35)
    ويسخر من الحكام المرتبطين بالاستعمار وكيف يتوصلون إلى كراسي الحكم بقوله :
    بالتمادي
    يصبح اللص بأوربا
    مديراً للنوادي
    وبأمريكا
    زعيماً للعصابات وأوكار الفسادِ
    وبأوطاني التي
    من شرعها قطع الأيادي
    يصبح اللصُّ
    .. رئيساً للبلادِ . (36)
    كما يحمل شاعرنا الحكام العرب وتفرقهم مسؤولية المصائب التي حلت في الوطن العربي ومنها احتلال لبنان عام 1982م بقوله :
    قفوا حول بيروت
    صلّوا على روحها واندبوها
    وشدو اللحى وانتفوها
    لكي لاتثيروا الشكوكْ
    ورصّوا الصكوكْ
    على النار " كي تطفؤها " !
    ولكن خيط الدخان
    سيصرخ فيكم : دعوها
    ويكتب فوق الخرائب
    …………
    إذا دخلوا قريةً أفسدوها ! . (37)
    وعن الكرامة العربية المهدورة يقول احمد مطر :
    في مقلب القمامهْ
    رأيت جثةً لها ملامح الأعراب
    تجمعت من حولها (النسور) و(الذباب)
    وفوقها علامهْ
    كانت تسمى سابق كرامهْ ! . (38)
    وعن الحرية المفقودة في الوطن العربي يقول :
    لقد شيّعتُ فاتنة
    تسمى في بلاد الغرب تخريبا ،
    وإرهابا
    وطعنا في القوانين الإلهية .
    ولكن اسمها
    و الله
    لكن اسمها في الأصل
    .. حريهْ ! . (39)
    مما تقدم نخلص إلى القول : إن شاعرنا احمد مطر قد وقف موقفاً شجاعاً دافع عن أبناء أمته العربية وما يعانون من ظلم واضطهاد على أيدي الحكام المرتبطين بالأجنبي وكان ثمن ذلك أن عانى الشاعر الغربة القاتلة والضياع والتشرذم ولكنه لم ييأس و إنما قابل ذلك بالرفض والثورة بجرأة ، فكان الهزء من الواقع العربي المتخلف شعاره لأن الوطن لا يباع ولا يبدل ويبقى الأوفياء من أبنائه يشتاقون إلى ثراه مهما ابتعدوا عنه .
    السخرية من سياسة العرب تجاه فلسطين :
    شكلت القضية الفلسطينية محوراً بارزاً في شعر شاعرنا ، فقد عالجها في مواضع كثيرة ومن زوايا مختلفة وفضلاً عن تحديد أسباب النكبة أشار في اكثر من مرة إلى الآفاق التي يمكن من خلالها إعادة الوطن السليب ، و يحمل الحكام العرب مسؤولية ضياع فلسطين لأنهم لم يحركوا ساكناً يقول :
    يا قدس معذرة ومثلي ليس يعتذرُ
    مالي يد في ما جرى فالأمر ما أمروا
    وأنا ضعيفٌ ليس لي اثرُ
    عار عليَّ السمع والبصرُ
    وأنا بسيف الحرف انتحرُ
    وأنا اللهيب .. وقادتي المطرُ
    فمتى سأستعرُ ؟! . (40)
    ويبلغ به حد اليأس من هؤلاء الحكام إلى السخرية اللاذعة حيث ينظر اليهم وكانهم النساء لا نهم لم يدافعوا عن فلسطين يقول :
    ضاع رجاء الرجاءْ
    فينا ومات الإباءْ
    يا أرضنا لا تطلبي من ذلنا كبرياءْ
    قومي إحبلي ثانيةً
    وكشِّفي عن رجلٍ
    لهؤلاء النساءْ ! . (41)
    ويقف شاعرنا احمد مطر مخاطبا القدس ويعتذر منها لأن الشعب العربي لا يملك أمره و إنما الأمر بيد الحكام ولكن شاعرنا يمتلك الكلمة التي لا تقل تأثيراً عن الرصاصة المقاتلة :
    يا قدس يا سيدتي .. معذرةً
    فليس لي يدانْ
    وليس لي أسلحة
    وليس لي ميدانْ
    كل الذي املكه لسانْ
    والنطق يا سيدتي أسعاره باهضةٌ
    والموت بالمجانْ . (42)
    كما يسخر من السياسيين الذين يريدون عودة حقوقنا عن طريق هيئة الأمم المتحدة بقوله :
    أسرتنا مؤمنةٌ
    تطيل من ركوعها
    تطيل من سجودها
    وتطلب النصر على عدوها
    من هيئة الأممْ ! . (43)
    لأنه يرى أن هيئة الأمم كانت هي السبب في ضياع فلسطين من خلال لجانها المختلفة يقول :
    جاءت إليك لجنةٌ
    تبيض لجنتين
    تفقسان بعد جولتين عن ثمان
    وبالرفاء والبنين
    تكثر اللجان
    ويسحق الصبر على أعصابه
    ويَرتدي قميصه عثمان . (44)
    وفي تصوير ساخر يبين لنا التناقضات العربية التي أدت إلى ضياع فلسطين من خلال الاستنكار والكلام الذي لا يجدي نفعا يقول :
    صار المذيع خارج الخريطهْ
    وصوته مازال يأبى هادراً :
    نستنكر الدويلة اللقيطهْ ! (45)
    تم يعمق هذه السخرية اللاذعة بقوله :
    يا فلسطين وأرباب النضال المدمنون
    ساءهم ما يشهدونْ
    فمضوا يستنكرونْ
    ويخوضون النضالاتْ
    على هز القناني وهز البطونْ !
    عائدونْ
    ولقد عادة الأسى للمرة الألفِ
    فلا عدنا ..
    ولاهم يحزنونْ ! . (46)
    السخرية من الشعراء :
    نشأ شاعرنا في بيئة ريفية بسيطة ولكنه على الرغم من كل المصاعب واصل تعليمه وقهر الظروف الصعبة ، رصد احمد مطر ما كان يعانيه المجتمع من جهل وتخلف ، وكانت رسالة الشاعر لديه أن يلتزم جانب الدفاع عن أبناء شعبه يصور معاناته وما لحقه من أذى بسبب شعره بأسلوب لاذع ويؤكد على دور القلم في تغيير الواقع يقول :
    جسّ الطبيب خافقي
    وقال لي :
    هل هاهنا الألمْ ؟
    قلت له : نعمْ
    فشق بالمشرط جيب معطفي
    وأخرج القلمْ !
    هز الطبيب رأسه .. ومال وآبتسمْ
    وقال لي :
    ليس سوى قلمْ
    فقلت لا يا سيدي
    هذا يدٌ … وفمْ
    رصاصة … ودمْ
    وتهمة سافرة تمشي بلا قدمْ ! . (47)
    وبأسلوب ساخر يرسم لنا صورة عن مصير الشاعر الذي يدافع عن أبناء وطنه و أمته لاسيما في الوطن العربي يقول :
    إذا ما عدّتْ الأعمارْ
    بالنعمى … وباليسرِ
    فعمري ليس من عمري !
    لأني شاعر حرٌّ
    وفي أوطاننا
    يمتد عمر الشاعر الحرِّ
    إلى أقصاه بين الرحم والقبر
    على بيت من الشعرِ . (48)
    ثم يوجه نقدا مرّاً وقاسيا إلى الشعراء الذين يهادنون السلطان بقوله :
    لا نامت أعين الجبناءْ !
    ورأيت مئات الشعراءْ
    تحت حذائي
    ووجوه يسكنها الخزي
    على استحياءِ
    في زمن الأحياء الموتى .
    تنقلب الأكفان دفاتر
    والأكباد محابرْ .
    والشعر يسد الأبواب
    فلا شعراء سوى الشهداءْ ! . (49)
    ويسخر من الشعراء الذين يمجدون السلاطين بشعرهم مقابل بعض الأموال والنياشين الزائفة يقول :
    شاعر السلطة ألقى طبقهْ
    ثم غط الملعقهْ
    وسط قدر الزندقهْ .
    ومضى يعرب عن إعجابه بالمرقهْ !
    وأنا ألقيت في قنينة الحبر يراعي
    وتناولتُ التياعي
    فوق صحن الورقهْ .
    شاعر السلطة حَلّى بالنياشين
    .. وحَلّيتُ بحبل المشنقهْ ! . (50)
    ويعلل سكوت بعض الشعراء عن قول كلمة الحق بقوله :
    يا ناس أني صامتٌ
    واحمد الله إذا لم اعتقلْ
    بتهمه الكتمان
    فالشاعر الشريف في أوطاننا
    يُدانُ أو يُدانْ !
    يا سادتي ...
    تلك هي القضيهْ ! . (51)
    ولكن شاعرنا يدخل في مفارقة جميلة عندما يسخر من الأجواء التي تحيط به عن طريق الرمز ثم يختمها حينما يوجه اللعنة إلى نفسه لأنه يرى أن لعنة الآخرين لا تغيّر شيئاً يقول :
    شئتُ أن ألعن والينا ، فقالوا :
    باع للسيّافِ رأسَهْ .
    شئت أن ألعن أمريكا ، فقالوا :
    حفر المسكين رمسهْ .
    شئت أن ألعن أوربا فقالوا :
    دخل الشاعر حبسهْ
    ثم اشتد يأسي .
    شئت أن ألعن نفسي .
    قيل لي : هذا اختصاص السيد الوالي
    ولو شاركتَهُ ... تَخْدشُ حِسَّهْ !
    ...
    لم يعد لي
    غير أن اكتب خلسهْ :
    لعن الله الذي يلعن نفسَهْ ! . (52)
    وينتقد الشعراء الذين لا يشاركون الشعب همومه وتطلعاته بقوله :
    كفرتُ بالأقلام والدفاترْ .
    كفرتُ بالفصحى التي
    تحبل وهي عاقرْ .
    كفرتُ بالشعر الذي
    لا يوقفُ الظلمَ ولا يحرّك الضمائرْ
    لعنتُ كلَّ كلمةٍ
    لم تنطلق من بعدها مسيرةٌ .
    لعنتُ كل شاعرْ
    ينام فوق الجمل النديّةِ الوثيرهْ
    وشعبه ينام في المقابرْ
    لعنتُ كل شاعرْ
    يستلهم الدمعة خمراً
    والأسى صبابةً
    والموت قشعريرةً
    لعنت كل شاعرْ
    يغازل الشفاه والأثداء و الضفائرْ
    في زمن الكلاب والمخافرْ
    ولا يرى فوهةَ بندقيةٍ
    حين يرى الشفاه مستجيرهْ !
    ولا يرى رمانةً ناسفةً
    حين يرى الأثداء مستديرهْ !
    ولا يرى مشنقةً
    حين يرى الضفيره !
    ...
    في زمن الآتين للحكم
    على دبابةٍ أجيرهْ
    أو ناقة العشيرهْ
    لعنت كلَّ شاعرٍ
    لا يقتني قنبلةً
    كي يكتب القصيدة الأخيرهْ ! . (53)
    السخرية من رجال الأمن :
    يمثل شعر احمد مطر معاناة الإنسان العربي ، لا سيما المثقفون العرب ، ويصور الصراع بين السلطة وأجهزتها القمعية من جهة و أبناء الشعب من جهة أخرى ، كانت السلطة تستخدم أجهزة الأمن أداة للقمع والبطش بأبناء الشعب من خلال ممارسات بشعة ، استطاع شاعرنا أن يفضح هذه الممارسات القمعية بأسلوب فكه ساخر ظاهره كوميدي ، وباطنه نقد لاذع وهذا ما يبدو لنا لدى قراءتنا لشعر احمد مطر يقول :
    في بلاد المشركين
    يبصق المرء بوجه الحاكمين
    فيجازى بالغرامهْ !
    ولدينا نحن أصحابُ اليمينْ
    يبصق المرء دماً تحت أيادي المخبرينْ
    ويرى يوم القيامهْ
    عندما ينثر ماء الوردِ والهيلِ
    _ بلا إذن _
    على وجه أمير المؤمنين . (54)
    يصور معاناته وينتقد السلطات التي تكبّل الثقافة بالرقابة يقول مخاطباً الرقيب بأسلوب فني ساخر :
    أين نمضي
    أنت لا تفهم شعري ؟
    ما الغريبُ
    أنا لا أفهمه أيضاً
    ولكن
    ينبغي أن أتحاشى
    كل ما يؤذي الرقيبْ . (55)
    ثم يسخر من الرقيب الذي يرى فيه سوطاً مسلطاً على إبداع الشعراء بقوله :
    قال لي الطبيبْ :
    خذ نفساً .
    فكدت من _ فرط اختناقي
    بالأسى والقهر _ استجيبْ
    لكنني
    خشيت أن يلمحني الرقيبْ
    وقال : ممَّ تشتكي ؟
    أردت أن أجيبْ
    لكنني
    خشيت أن يسمعني الرقيبْ .
    وعندما حَيَّرَتُهُ بِصَمْتِيَ الرهيبْ
    وجَّه ضوءاً باهراً لمقلتي
    حاول رفع هامتي
    لكنني خفضتُها
    ولذتُ بالنحيبْ
    قلت له : معذرةً يا سيدي الطبيبْ
    أودُّ أن ارفع رأسي عالياً
    لكنني
    أخاف أن .. يحذفه الرقيبْ ! . (56)
    ولكن الشاعر الصادق الذي يدافع عن أبناء جلدته يتحول إلى رصاصة بوجه أعداء شعبه يقول :
    آه يا عصر القصاصْ
    بلطة الجزار لا يذبحها قطر الندى
    آن لي أن اترك الحبرَ
    وان اكتب شعري بالرصاصْ ! . (57)
    السخرية من الفساد الاجتماعي :
    من أهم الأسباب التي تجعل الشاعر يسخر من عيوب ونواقص مجتمعه هو الشعور بالحيف والظلم في مجتمع مضطرب فقدت فيه العدالة الاجتماعية ، إذ أن فقدان هذه العدالة ينتج مجتمعاً يسوده قانون الغاب ، ولان اختلال القيم الاجتماعية في مجتمع ما نتيجة لتدهور الظروف السياسية و الاقتصادية يؤدي إلى ضياع هذه القيم والتخلي عن الكثير منها ، وهذه بدوره يؤدي إلى انتشار الفساد الإداري والأخلاقي في مؤسسات المجتمع كشيوع الرشوة وانتكاس القيم الأخلاقية الأصيلة ، من ابرز الصفات الذميمة التي سخر منها شاعرنا (النفاق) الذي يهدم المجتمع ويدمره يقول مستخدما أسلوب التوكيد لعله يعالج هذه الآفة الاجتماعية بقوله :
    نافقْ
    ونافقْ
    ثم نافق ، ثم نافقْ .
    لا يسلم الجسدُ النحيلُ من الأذى
    إن لم تنافقْ .
    نافقْ
    فماذا في النفاقْ
    إذا كذبت وأنت صادقْ ؟
    نافقْ
    فان الجهلَ أن تهوى
    ليرقى فوق جثتك المنافقْ .
    لك مبدأٌ ؟ لا تبتئسْ
    كنْ ثابتاً
    لكن .. بمختلف المناطقْ !
    واسبق سواك بكل سابقةٍ
    فان الحكم محجوزٌ
    لأربابِ السوابقْ ! . (58)
    وينتقد الشعب الذي ينافق للحكام بقوله :
    في بلادي
    ثورةٌ تدفن ثورهْ
    جرةٌ تكسر جرهْ
    والهتافات بأفواه الجماهير تجيش
    كل مره :
    " يسقط الذاهب
    وآلاتي يعيش
    .. يا يعيش " . (59)
    يصور شاعرنا بإسلوب ساخر حالة الفقر و الجوع التي يعاني منها البسطاء من أبناء الشعب في حين هناك طبقة أخرى تثري على حساب الفقراء يقول :
    الملايينُ على الجوع تنامْ
    وعلى الخوف تنامْ
    وعلى الصمت تنامْ .
    والملايينُ التي تسرق من جيب النيامْ
    تتهاوى فوقهم سيل بنادقْ
    ومشانقْ
    وقرارات اتهامْ
    كلما نادوا بتقطيع ذِراعَيْ
    كلِّ سارقْ
    وبتوفيرِ الطعامْ ! . (60)
    يتألم شاعرنا لمعاناة شعبه في حين تعيش شعوب أخرى حياة النعيم والترف ، يسخر من هذه الحالة ويعقد مقارنة عجيبة بأسلوب ساخر مستخدماً الإيماءه لإيصال ما يريد إلى المتلقي بقوله :
    يا سيدتي هذا ظلمْ !
    كلبٌ يتمتع باللحمْ
    وشعوبٌ لا تجد العظمْ !
    كلبٌ يتحمم بالشامبو ..
    وشعوبٌ تسبحُ بالدمْ !
    كلبٌ في حضنِكِ يرتاحْ
    يمتصُّ عصيرَ التفاحْ
    وينالُ القبلةَ في الفمْ !
    وشعوبٌ مثلٌ الأشباحْ
    تقتاتُ بقايا الأرواحْ
    وتنام بأثناء النوم !
    Who are they ?_
    _ قَومي .
    Don`t mention them !_
    قومُك هم أولى بالذَّمْ .
    وبحمل الذّلةِ والضيمْ .
    _ هذا ظلمٌ يا سيدتي ..
    _ أين الظلمْ ؟
    ومن المتلبس بالجرمْ ؟ !
    أنا دللتُ الكلبَ ، ولكن همْ
    أعطوه مقاليد الحكمْ ! . (61)
    مما تقدم نخلص إلى القول : إن شاعرنا شق طريقه في الحياة والإبداع بإرادة صلبة تحدى الفقر والنفي والتشريد بحثاً عن ملجأ وهرباً من سطوة السلطة ، وكان الوطن حاضراً في وجدانه أينما حل وارتحل .
    واجه احمد مطر غربة قاتلة وضياعاً وتشرذماً حاول أن يقابل ذلك بالرفض والتحدي بجرأته فكانت السخرية من الواقع شعاره ، بموسيقى تتفق مع الحدث وتنبع منه بتلقائية سيطر عليها بحرا الرجز والكامل بهدوئهما وجمال موسيقاهما ، فضلا عن تدفق آهات الشاعر التي تفرض عليه النثرية أحيانا لأن آلامه كبيرة لا تستوعبها حدود التفعيلة ، فكانت هموم شاعرنا هي هموم الوطن .
    إن مهارة احمد مطر وموهبته أعطت القصيدة دفقاً جديداً ولوناً متميزاً في ساحة الأدب العربي المعاصر .
    تمثل السخرية لدى شاعرنا براعة ولعبة ذكية لا يجيد استخدامها إلا الأذكياء المبدعون ، لذا فان براعته في السخرية شكلت حقيقة تميزه عن غيره من شعراء العربية المعاصرين ، لان شاعرنا وظّفها بوعي خدمة لبناء نص عربي جديد حتى أن السخرية شكلت طابعا مميزا لإعماله الشعرية ، وصارت علامة يمكن أن يتلمسها القارئ لشعره ، وميَّزته هذه العلامة عن أقرانه من الشعراء العرب المعاصرين .
    الهوامش :
    * موقع الشاعر على الانترنيت : www.araiancreatvity.com P2
    (1) الأعمال الشعرية الكاملة ، احمد مطر ، طبعة لندن ، 2003 : 6 .
    (2) سورة الصافات : الآية 14 .
    (3) لسان العرب ، ابن منظور : مادة (سَخَرَ) .
    (4) سورة المؤمنون : الآية 110 .
    (5) لسان العرب : مادة (سَخَرَ) .
    (6) سورة هود : الآية 38 .
    (7) تاج العروس ، الزبيدي ، ج3 : مادة (سخر) .
    (8) الضحك ، هنري برجسون ، ترجمة سامي الدروبي : 13 .
    (9) للتفاصيل ينظر : السخرية والتهكم في الشعر الأموي ، د. بشرى محمد علي الخطيب ، مجلة الأستاذ العدد (44) لسنة 2002م ، تصدر عن كلية التربية _ ابن رشد _ جامعة بغداد : 301_334 .
    (10) معجم المصطلحات العربية في اللغة والأدب ، مجدي وهبة وكامل المهندس : 198.
    (11) معجم المصطلحات الأدبية ، جبور عبدالنور : 138 .
    (12) معجم المصطلحات الأدبية المعاصرة ، سعيد علوش : 106 .
    (13) المعجم الفلسفي ، جميل صليبا : 1/306 .
    (14) السخرية في الأدب العربي ، د. نعمان محمد أمين : 10 .
    (15) السخرية والتهكم في شعر حافظ إبراهيم ، محمد المنصوري : 8 .
    (16) ثقافة الناقد الأدبي ، د. محمد النويهي : 332 .
    (17) للتفاصيل ينظر : السخرية في شعر البردوني ، عبد الرحمن محمد محمود ، رسالة ماجستير مقدمة إلى جامعة الموصل / كلية التربية عام 2002م (غير منشورة) ، بأشراف أ.د. عمر محمد الطالب : 6_11 .
    (18) سورة الصافات : الآية 14 .
    (19) لسان العرب : مادة (سخر) .
    (20) سورة الأنعام : الآية 10 .
    (21) سورة الحجرات : الآية 11 .
    (22) سورة هود : الآية 38 .
    (23) موقع الشاعر على الانترنيت : www.arabiancreatvity.com P4
    (24) الأعمال الشعرية الكاملة ، احمد مطر ، طبعة لندن 2003م : 31 .
    (25) نفسه : 49 .
    (26) نفسه : 125 .
    (27) نفسه : 127 .
    (28) نفسه : 177 .
    (29) نفسه : 238 .
    (30) نفسه : 361 .
    (31) نفسه : 232 .
    (32) نفسه : 233 .
    (33) نفسه : 412 .
    (34) نفسه : 422 .
    (35) نفسه : 110 .
    (36) نفسه : 76 .
    (37) نفسه : 41 .
    (38) نفسه : 38 .
    (39) نفسه : 39 .
    (40) نفسه : 30 .
    (41) نفسه : 36 .
    (42) نفسه : 43 .
    (43) نفسه : 47 .
    (44) نفسه : 44 .
    (45) نفسه : 15 .
    (46) نفسه : 19 .
    (47) نفسه : 18 .
    (48) نفسه : 25 .
    (49) نفسه : 34 .
    (50) نفسه : 158 .
    (51) نفسه : 105 .
    (52) نفسه : 103 .
    (53) نفسه : 74 .
    (54) نفسه : 25 .
    (55) نفسه : 225 .
    (56) نفسه : 71 .
    (57) نفسه : 70 .
    (58) نفسه : 84 .
    (59) نفسه : 118 .
    (60) نفسه : 95 .
    (61) نفسه : 223 .


  2. #2
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 2472

    الجنس : أنثى

    البلد
    الرياض

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : النقد الأدبي.

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 54

    التقويم : 14

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل12/6/2005

    آخر نشاط:18-11-2013
    الساعة:06:19 AM

    المشاركات
    1,773
    تدوينات المدونة
    1

    دراسة موضوعية جيدة..

    اسمح لي بتعديل عنوانها ونقلها لمنتدى النقد.


    كان الذي خفت أن يكونا ** إنـا إلى الله راجعـونـا

    أدعـــوكم لزيارة صفحتي على ناشر الفصيـــح

  3. #3
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 12245

    الجنس : ذكر

    البلد
    دبي

    معلومات علمية

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل19/7/2007

    آخر نشاط:19-07-2007
    الساعة:01:17 AM

    المشاركات
    1

    أشكرك أخي على هذا الموضوع , فقد أفادني كثيرا ,, و إلى الأمام


  4. #4
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 10258

    الجنس : ذكر

    البلد
    العراق

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : أدب

    معلومات أخرى

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل25/3/2007

    آخر نشاط:25-05-2010
    الساعة:10:53 AM

    المشاركات
    204

    سيبقى العراق الكرة الشعرية الأبدية الدوران

    التعديل الأخير من قِبَل هدى عبد العزيز ; 05-10-2012 في 04:54 PM

  5. #5
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 12554

    الجنس : ذكر

    البلد
    فلسطين

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : نحوي

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل11/8/2007

    آخر نشاط:19-09-2015
    الساعة:05:24 PM

    المشاركات
    196

    حبذا لو يرشدنا أحد الزملاء عن دراسة في شعر مظفر النواب، وشكراً .


  6. #6
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 18379

    الجنس : أنثى

    البلد
    الجزائر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : أدب

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل24/8/2008

    آخر نشاط:17-06-2011
    الساعة:11:55 PM

    المشاركات
    30
    العمر
    33

    السلام عليك ورحمة الله وبركاته
    أعجبني ما كتبت عن الساخر المتميز، لذلك أريد أن أضيف كلمات عن ظاهرة رائعة تميز شعره....ظاهرة استعمال المعجم القرآني:
    تشكل التراكيب والألفاظ القرآنية في القصيدة الشعرية جانبا متميزا خاصة عندما يتفق المعنى الشعري بالمغزى القرآني أو يتقاطع معه.
    ويبدو جليا تأثر أحمد مطر بالقرآن الكريم حيث يستعمل اللفظ أو التركيب القرآني استعمالا ينبئ عن عبقريته في فهم النصوص القرآنية من جهة، وفي ترجمة هذا الفهم إلى نصوص شعرية من جهة أخرى. ويمكن تقسيم استعمالاته القرآنية إلى ثلاثة أقسام:
    *استعمال الآية عنوانا للقصيدة: ومن ذلك خمس قصائد
    -"إن الإنسان لفي خسر" : المستوحاة من قوله تعالى: والعصر إن الإنسان لفي خسر .
    -"فبأي ألاء الشعوب تكذبان" : مأخوذة من قوله تعالى: فبأي آلاءربكما تكذبان .
    -"ذا الضحايا سئلت" : والتي تتقاطع مع قوله تعالى: إذا الموءودة سئلت .
    -"لا أقسم بهذا البلد" : وهي الآية الأولى من سورة البلد".
    -"الفاتحة" : وقد افتتح بها مجموعة لافتاته الثالثة.
    *الإقتباس المباشر: ونجد هذا في أربعة مواضع:
    -في قصيدته "قلة أدب" حيث يتلو آيات من سورة المسد ليفاجئنا بأمر مصادرة حنجرته... ومصادرة القرآن. ووجه المناسبة في هذا الاقتباس هو الإنتقاد، فقد وظف الآيات التي تتوعد أحد أكبر المشركين بالخسران ليبين لنا حالة أولئك الكافرين بشعوبهم، وهم يتخوفون حتى من تلاوة الذكر الحكيم بأنهم يحسون بأنهم المقصودون.
    -يوظف قوله تعالى: قالت إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها ، توظيفا رائع في نهاية قصيدته "كلمات فوق الخرائب" حيث يصف لنا حالة الحكام المتواطئين مع الغرب في احتلال البقاع العربية وشن الحروب على أهلها مع تغطية لأفعالهم ببعض المظاهر الشكلية والتنديدات الكلامية والكتابية لإبعاد الشبهة... ويأتي بالآية على أنها كتبت بخط دخان صاعد من نار التواطؤ المغطاة بالصكوك والتنديدات، ليقول أن اللعبة مكشوفة... وإن استطاعوا إطفاء النار، فلن يستطيعوا حبس دخانها المتصاعد الذي يفضح أمرها.
    -في قصيدته "إن الإنسان لفي خسر" يقتبس الآيتين الاولى والثانية من سورة "العصر"، يقول:
    والعصر...
    إن الإنسان لفي خسر
    في هذا العصر!
    لقد اتفق السياق الشعري مع السياق القرآني، فأقسم على خسارة الإنسان وهلاكه باستعمال الآية، ليحدد بعدها زمنه المقصود "هذا العصر".
    -ويقتبس من قوله تعالى: والتين والزيتون في قوله:
    هذا أنا ... ماذا إذن تبغون
    مني، أنا المحزون والمطعون والمرهون؟
    أن أترك الشتم وأن
    أتلو لكم: "والتين والزيتون"؟
    *توظيف الألفاظ والتراكيب القرآنية توظيفا شعريا:فإلى جانب الاستعمالات المباشرة للنص القرآني، لا تكاد لافتة من لافتات أحمد مطر تخلو من كلمة أو معنى قرآني
    فقد طوع النص القرآني واستدعى الكثير من معانيه للتعبير عن واقعه الجديد. ولأن استعماله كان ناضجا، تميزت قصائده بالقوة والمصداقية والتسامي.
    ولم يقتصر على شكل واحد في التعامل مع اللفظ القرآني، بل تنوع ذلك بحسب ما يقتضيه سياق القصيدة... . يقول في قصيدته "رؤيا إبراهيم":
    نفذ رؤياك ولا تجنح للتأويل
    لن ينزل كبش... لا تأمل بالتبديل
    يا مولانا
    إن لم تذبحه يذبحك
    فهذا زمن آخر
    يفدى فيه الكبش
    باسماعيل!؟
    وهنا نجد قوله تعالى: قال يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى، قال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين، فلما أسلم وتله للجبين وناديناه أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا إنا كذلك نجزي المحسنين إن هذا لهو البلاء المبين وفديناه بذبح عظيم .
    لقد قلب الآيات الكريمة ليصنع لنا مفارقة ساخرة، يبين ما كان في قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام وما هو في واقعه المعاش، إنه لا يصطدم مع النص القرآني إنما يتفق ويتلاقى معه، فالشاعر يومئ إلى الدلالة القرآنية لينفيها عن واقعنا المعاش، لأنها أصبحت لا ترقى إلى الماضي أو تمثله، وهذا ما يؤكده قوله "فهذا زمن آخر". كما أسقط فلسفة الفداء ليحول دلالتها إلى الضد، مبرزا دناءة زمن صار لا يعترف بقيمة الإنسان.
    ويستلهم الشاعر ما حدث مع الموءودات في الجاهلية، دون اقترافهن لذنب يسوغ قتلهن، يقول:
    إذا الضحايا سئلت
    بأي ذنب قتلت؟
    لانتفضت أشلاؤها وجلجلت:
    بذنب شعب مخلص
    لقائد عميل!
    إنه تحوير لقوله تعالى: إذا الموءودة سئلت بأي ذنب قتلت فاتفاق السياق الشعري والسياق القرآني جعل الآيات المستدعاة تحافظ على معطياتها الدلالية، واستبدل "الموءودة" بـ"الضحايا" (الشعوب العربية) ليطابقها مع معطياته الزمانية، لتظهر عبقريته الشعرية في استنطاقها بهذه الإجابة المعبرة عن المأساة التي حركت كيان الشاعر، وبسخرية واظحة ترجمت لنا كلمة "مخلص" الصمت المخيم على الشعوب حيال الظلم والقهر الذي تتعرض له.
    كما شكلت قصيدته "أمنت بالأقوى" صورة ثرية من صور الصراع الذي يعانيه الشاعر، غير أن الصراع يحمل بين طياته رؤية جديدة، رؤية تنتقد واقع الشعوب وترى الموت أهون من الذل والهوان، يقول الشاعر:
    فنحن خير أمة
    أخرجها الحكام
    من بلوى إلى بلوى
    ولم تزل وبعضها ببعضها يلوى
    (...)
    صفحة تهرأت
    وآن أن تطوى
    يا ربنا
    أنزل علينا الموت والسلوى!
    فنلاحظ أن الاستدعاء قد تم على مستوى آيتين اثنتين، جاءت في مقطعين مختلفين، قوله تعالى: كنتم خير أمة أخرجت للناس وقوله تعالى: وأنزلنا عليكم المن والسلوى غير أنه قلب الآيتين ليتوافق ذلك مع حالته الشعورية، وليستقيم السياق الحاضر الذي يراه.
    فخير أمة التي أخرجت للناس، غير الأمة التي أخرجها الحكام... تلك تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر... وهذه خانعة خاضعة... تسمى الفقر قناعة... وتسمي الذل تقوى... فليس غريبا إذن أن يكون جزاء الأولى "المن والسلوى" في حين يدعو الشاعر على الثانية بالموت... لأنه لا يرى في وجودها أي جدوى، وقلب المن بالموت هنا ليس اعتباطيا، بل جاء مناسبا لغرض القصيدة من جهة... ولحالة الشاعر من جهة أخرى لأن "المفردة تقدم إيحاءات جديدة للمعنى النفسي" .
    والشاعر يؤمن بخصوصية المفردة القرآنية التي تربط الصورة بالحواس... والنص بالمتلقي، لذلك نجده يتعامل مع النص القرآني، فيحافظ على قدسيته ويطوعه لواقعه النفسي في آن واحد، ها هو مثلا يمتص قوله تعالى: وقال الملك إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنابل خضر وأخر يابسات. يا أيها الملأ افتوني في رؤياي إن كنتم للرؤية تعبرون . فيقول:
    سبع سنابل خضر من أعوامي
    تذوي يابسة
    في كف الامل الدامي
    أرقبها في ليل القهر
    تضحك صفرتها من صبري
    وتموت فتحيا آلامي
    يا صاحب سجني نبئني
    ما رؤيا مأساتي هذي ؟
    فأنا في أوطان الخير
    ممنوع من الميلاد من الأحلام!
    لقد أذاب المعاني القرآنية ليعبر عن حالته النفسية حيال حادثة ما، وقد أتاحت له القصيدة نوعا من الحرية والحركة وقدرا من التعبير الخلاق، فصور بصدق ما اختمر في وجدانه ومخيلته أنه ممنوع من الاحلام... ولكنه يطلب تأويلا لمأساته...
    ولم يكتف عند هذا الحد، بل تعامل مع المفردات والتراكيب القرآنية بطرق شتى، كشفت عن براعة الإستدعاء الذي ساهم في انتاج الدلالة الشعرية في قصائده، دلالة تسلط الأضواء على الواقع المعيش، وتخرجه لنا كما يراه الشاعر، تصطدم أحيانا مع الدلالة القرآنية أو تخالفها، كما تتقاطع معها وتسايرها أحيانا أخرى، لأنها خاضعة لنفس الشاعر أولا والواقع ثانيا.


  7. #7
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 6147

    الكنية أو اللقب : 1

    الجنس : ذكر

    البلد
    سوريا- السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : أدب ونحو

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 8

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل13/7/2006

    آخر نشاط:20-12-2016
    الساعة:06:05 PM

    المشاركات
    1,612

    صراحة أنا من معجبي شعر هذا الشاعر، وأعده من أوائل الشعراء في عصرنا المعاصر ، وقرأت له الكثير والكثير وسمعت من شعره بصوته الكثير .. فما زادني فيه إلا إعجابا. تعدبني قصيدته :
    أذكر ذات مرة أن فمي كان به لسان ..
    تحياتي لك أخي علي وأهلا بك ومرحبا في الفصيح ، كما أشكر كل من ساهم في هذا الموضوع ..
    بوركتم


  8. #8
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 17666

    الجنس : ذكر

    البلد
    الجزيرة الفراتية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : بين لغتين

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 11

    التقويم : 27

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل29/6/2008

    آخر نشاط:06-09-2016
    الساعة:12:14 AM

    المشاركات
    4,359
    العمر
    35
    تدوينات المدونة
    3

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها مثنى كاظم صادق اعرض المشاركة
    سيبقى العراق الكرة الشعرية الابدية الدوران
    رويدك ...
    وهل شعر الآخرين نقيق ضفادع..!!


  9. #9
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 12661

    الكنية أو اللقب : أبو اسماعيل

    الجنس : ذكر

    البلد
    سوريا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل22/8/2007

    آخر نشاط:04-09-2017
    الساعة:05:00 PM

    المشاركات
    1,068

    السيرة والإنجازات

    عمر صالح علي--- آمال الجزائرية
    بارك الله فيكما على هذه الإفادة

    ((رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي
    وأن أعمل صالحا ترضاه وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين))

  10. #10
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 18379

    الجنس : أنثى

    البلد
    الجزائر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : أدب

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل24/8/2008

    آخر نشاط:17-06-2011
    الساعة:11:55 PM

    المشاركات
    30
    العمر
    33

    وفيكم بارك الله
    عسى نكون أفدناكم.


  11. #11
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 20120

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : أقل من جامعي

    التخصص : أدب

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 3

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل24/11/2008

    آخر نشاط:02-07-2010
    الساعة:05:29 PM

    المشاركات
    289

    للرفع


تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •