لماذا نسمي المد في كلمة "ءآلان" بالمد اللازم الكلمي المخفف
والمد في "ءآلذّكرين "," ءآلله "بمد الفرق على الرغم أن المد كله بسبب همزة الاستفهام 0
أي أنه لماذا لا نسمي المد في كلمة "ءآلان" بمد الفرق أيضا 0
لماذا نسمي المد في كلمة "ءآلان" بالمد اللازم الكلمي المخفف
والمد في "ءآلذّكرين "," ءآلله "بمد الفرق على الرغم أن المد كله بسبب همزة الاستفهام 0
أي أنه لماذا لا نسمي المد في كلمة "ءآلان" بمد الفرق أيضا 0
سيدي الفاضل المد هنا ليس بسبب همزة الاستفهام
انما هو بسبب السكون الواقع بعد حرف المد
اما تسمية هذا النوع من المدود فاللذي اعرفه انه يسمى بالمد الكلمي اللازم والله اعلم
كلاهما مد فرق وكلاهما مد لازم كلمي لكن الأول مخفف والثاني مثقل.
[poem font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
تنامُ عمّانُ ملءَ الجفنِ في رغدٍ=وعينُ بغدادَ يا بيروتُ في رمَدِ
تنامُ كلُّ بلادِ العُربِ هانئة ً=وفي عراقِ الفخارِ الناسُ في سهَدِ
لم تدرِ صنعاءُ ما في القلبِ من وجع ٍ=ولا دمشقُ بما ألقاهُ من جَهدِ
النيلُ تغفو على دفءٍ شواطئهُ=ودجلة ُ الخيرِ تحتَ القيدِ والرَّصَدِ[/poem]
من مشاركاتي في أحد المنتدياتالمشاركة الأصلية بواسطة الأحمر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
النوع الرابع : مد الفرق
وقوعه
إذا دخلت همزة الاستفهام على ,, أل ،، الشمسية ، أو دخولها على لفظ الجلالة
مقدار مده
يمد ست حركات
ولم يقع إلا في كلمتين " آلذكرين ، آلله "
فإن أصبتُ فلا عجب ولا غرر
## وإن نقصتُ فإن الناس ما كملوا
والكامل الله في ذات وفي صفة
## وناقص الذات لم يكمل له عملُ
والمد في (ءالآن) يفرق أيضا بين الخبر والاستفهام فلم لا يسمى مد الفرق؟ هل لنوع (أل) في كلمة (الآن) علاقة بالسبب؟
بارك الله فيك
التعديل الأخير من قِبَل مريم الشماع ; 21-06-2007 في 04:52 PM
[poem font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
تنامُ عمّانُ ملءَ الجفنِ في رغدٍ=وعينُ بغدادَ يا بيروتُ في رمَدِ
تنامُ كلُّ بلادِ العُربِ هانئة ً=وفي عراقِ الفخارِ الناسُ في سهَدِ
لم تدرِ صنعاءُ ما في القلبِ من وجع ٍ=ولا دمشقُ بما ألقاهُ من جَهدِ
النيلُ تغفو على دفءٍ شواطئهُ=ودجلة ُ الخيرِ تحتَ القيدِ والرَّصَدِ[/poem]
يقول ابن الجزري -رحمه الله-:
وهمز وصل من كآلله أذن = أبدل لكل أو فسهل واقصرن
وشرحه:
إذا وقعت همزة الوصل بين همزة الاستفهام ولام التعريف لم تحذف لئلا يلتبس الاستفهام بالخبر، بل تبدل ألفًا وتمد مدًّا مشبعًا لالتقاء الساكنين، وهو الوجه القوي المفضل، أو تسهل بين الهمزة والألف من غير مد والوجهان صحيحان مأخوذ بهما ، وذلك في ثلاث كلمات وهي : (آلذكرين ، آلأن، آلله ).
وعليه فإن هذه الثلاث كلمات ضمن أسرة المد اللازم الكلمي وهي داخلة بمد الفرق ، أي للتفريق بين الاستفهام والخبر، فالمد اللازم أعم من الفرق، والفرق أخص وداخل في اللازم ..
والله أعلم..
المرجع: غاية المريد في علم التجويد.
وَنَحْنُ فِي الشَرّقِ وَالفُصْحَى بَنُو رَحِمٍ ... وَنَحْنُ فِي الجُرْحِ وَالآلآمِ إِخْـــــــــــوَانُ
أنا أعلم أن المد بسبب السكون ولكن أيضا همزة الاستفهام سبب . فهل اذا حذفت همزة الاستفهام تستطيع أن تمد كلمة الآن أو الله أو الذكرين ؟؟سيدي الفاضل المد هنا ليس بسبب همزة الاستفهام
انما هو بسبب السكون الواقع بعد حرف المد
اما تسمية هذا النوع من المدود فاللذي اعرفه انه يسمى بالمد الكلمي اللازم والله اعلم
اذاً دخول همزة الاستفهام + همزة الوصل =حرف مد . ثم وافق سكونا فمد ست حركات,
وسؤالي لماذا نرى في الكتب المنهجية وضع كلمة ءالذكرين , ءالله في مد الفرق ويحصرون هذا المد في أربعة مواضع ,ويضعون كلمة ءالآن في المد اللازم الكلمي
التعديل الأخير من قِبَل أبو أسيد ; 23-06-2007 في 02:44 PM
أستاذنا الفاضل ،
أرى أن حق الإجابة لا يسقط بتقادم العهد ؛ فمعذرة إن أتى ردي متأخرا .
القول ما قالته الأخت الفاضلة مريم الشماع : (كلاهما مد فرق ، وكلاهما مد لازم كلمي ، لكن الأول مخفف [تقصد : آلآنَ] ، والثاني مثقّل [تقصد : آللهُ ، آلذَكَرَيْنٍِ]) .
ولا وجه لإطلاق (مد الفرق) على الكلمتين الأخيرتين ، دُون الكلمة الأولى .
أمّا لماذا تقتصر الكتب المنهجية على الكلمتين الأخيرتين ، فأظن أن السبب راجع إلى اعتماد مؤلفيها في أمثلتهم على كتب بعض القدماء ، الذين لم يكونوا يلتزمون رواية قرآنية معيّنة ، فكانوا يحاولون - قدر الإمكان - أن تكون الأمثلة صالحة لجميع الروايات ، وهذا ما جعلهم يقتصرون - كلما كان هذا مُمْكنا - على الأمثلة المتّفق عليها بين أئمة القراءات ، دُون الأمثلة التي يوجد خلاف في كيفية قراءتِها .
فأمّا (آللهُ ، آلذَّكَرَيْنِ) ، فذكروهما في أمثلتهم ، لعدم اختلاف الأئمة فيهما .
وأما (آلْآنَ) ، فليس كلُّ القراء يسكنون لامها ويحققون همزتها ؛ بل يوجد بينهم مَن يحذف الهمزة وينقُل فتْحَتَها إلى اللام ؛ هكذا : (آلَانَ) ، وهي قراءة نافع (من روايتَيْ ورش وقالون) وروايةُ ابن وردان عن أبي جعفر . وهذا بالطبع لا يؤثِّر في كون المد مدَّ فرق ؛ إلا أنه يترتب عليه إشكال يتعلق بمقدار المدّ ، أنُراعي السكون الأصلي لِلاّم فنمُدُّ الألف ست حركات ، أم نراعي الفتحة العارضة لِلاّم ؟ وإذا راعينا فتحة اللام ، أهو مد طبيعي أم هو مد بدل (إذ التفريق بينهما مهمّ جدا في رواية ورش من طريق الأزرق) ؟ فآثر بعضهم عدم التمثيل بِهذه الكلمة ، تجنُّبا للدخول في تفريعات قد تُرْبِك المبتدئين .
والذي يؤيد تفسيري هذا : أن في سورة يونس موضعا آخر لا نجد له ذكرا في الكتب المنهجية ، لعدم وقوعه في رواية حفص المعتمدة اليوم في أكثر البلدان الإسلامية . فحفص يقرأ : (قَالَ مُوسَى : مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ) [يونس : 81] ، بوصل همزة (السِّحْرُ) ، بِمعنَى : (الذي جئتم به هو السحرُ) . ولكن ورد في قراءة أبي عمرو وأبي جعفر : (قَالَ مُوسَى : مَا جِئْتُمْ بِهِ ؟ آلسِّحْرُ ؟) بقطع همزة (آلسِّحْرُ) ومدِّها ، بِمعنى : (ما هذا الذي جئتم به ؟ أهو السِّحرُ ؟) . فيُلحَق هذا الموضع في هاتَيْن القراءتين بالذات بِمواضع مد الفرق ، وكذا بِمَواضع المدّ اللازم الكلمي المثقّل .
دمت بكل خير .
التعديل الأخير من قِبَل سعيد بنعياد ; 17-05-2011 في 04:12 PM