لو سألْتِني ..

أتحِبُّني ؟!

لغطَّت الحيرةُ عقلي .. ومارت الهواجس في قلبي .. !

وغرقتْ نفسي في نفسي .. !

ولرأيتُ حيتان الهموم .. وإخطبوط الغمِّ .. وقِرشَ الخوف .. !

ومع كلِّ هذا الاقتحام ..

ومع كلِّ هذا الصراع .. !

أخرجُ مِنْ هذا البحر المريع ، ومعي صَدفَةً تجلي لكِ معنى حُبِّي الدفين .. !