اعرض النتائج 1 من 15 إلى 15

الموضوع: اللغة العربية في غرفة العناية الفائقة (للحوار)

  1. #1
    عفا الله عنه

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 28

    الكنية أو اللقب : أبو عبد الله

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : النحو والتصريف

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 80

    التقويم : 49

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل26/7/2002

    آخر نشاط:23-07-2017
    الساعة:01:28 AM

    المشاركات
    4,769

    اللغة العربية في غرفة العناية الفائقة (للحوار)

    أمجد ناصر

    نادرًا ما نسمع شيئا عن مؤتمرات المجامع اللغوية العربية مع أنها تعقد بانتظام. كأن تلك الهيئات مجامع كهنوتية سرية. طبعًا هي ليست كذلك وليس في الأمر أسرار من أي نوع. كل ما هنالك أن أحدًا غير أعضائها ومن يدور في عالمهم الضيق، لا يهتم بها وبأخبارها. وقد بدت تلك المجامع، حتى للمعنيين بالعربية قراءة وكتابة، كأنها في واد والحياة العربية في واد آخر.
    اليوم هناك خبر عن مجمع اللغة العربية في القاهرة. استطاع هذا الخبر أن يشق طريقه، بمعجزة، إلى وسائل الإعلام الواسعة الانتشار. وهو خبر غير سار بالمرة. وربما لهذا السبب صار خبر المجامع اللغوية العربية خبرًا.
    الخبر يقول إن مجمع اللغة العربية في القاهرة يبكي اللغة العربية. قد يكون عنوان الخبر رحيما بعض الشيء. فالأجدر أن يقول ‘’ينعي’’ وليس ‘’يبكي’’. فالبكاء على العربية يعني أنها تمر في ظرف حرج، تعرف وضعا صحيا سيئا، لكن الواقع يقول إنها في غرفة العناية الفائقة.
    الخبر الآخر الذي نشرته بعض وسائل الإعلام العربية في اليوم نفسه يقول إن مثقفين مغاربة انشأوا جمعية لحماية اللغة العربية في المغرب!
    الخبر الثالث يفيد أن الأردن قرر أن يكون هذا العام عاما للغة العربية في البلاد! مؤكد أن هناك أخبارا سيئة من هذا الطراز لم اقرأها، لكونها، ربما، اقل درامية من تلك الأخبار الثلاثة. أن يبكي مجمع اللغة العربية في القاهرة لغة الضاد، منطلقا من معطيات مصرية وعربية على حال لغتنا في مجتمع اليوم، وان يخرج من كهنوتيته المهنية المغلقة إلى الفضاء الواسع ويخوض في الشأن العام فهذا يعني أن أمرا جللا وقع، أن حالا مؤلمة قد وصلت إليها لغتنا.
    ولا يعني إنشاء جمعية لحماية اللغة العربية في ‘’بلد عربي’’ سوى أن تلك اللغة موشكة، شأنها شأن الحيوانات النادرة، على الانقراض. أما أن يخصص بلد عربي، كالأردن، عاما للغة العربية في بلد عربي لا توجد فيه اثنيات غير عربية فهو خبر لا يقل سوءا عن سابقيه. فالطبيعي أن تكون لغة بلد عربي هي العربية وان تكون لغة العام الماضي والعام الحالي والعام المقبل لا أن تستضاف في بيتها كأنها غريبة عنه. لن نعدم من يقول إن هناك مؤامرة غربية على اللغة العربية. نظرية المؤامرة جاهزة. وتلك هي ‘’الشماعة’’ التي نعلق عليها كل إخفاقاتنا. لكن الحقيقة تقول شيئا آخر: إن أهم كنوز التراث العربي ‘’اكتشفها’’ واعاد تقديمها لنا المستشرقون. ألف ليلة وليلة، ذلك الكنز الحكائي الذي فتن العالم كله، لم نكن لندرجه على قائمة قراءاتنا لو لم يقم المستشرقون بالكشف عنه وترجمته الى اللغات الأوروبية. نصوص المتصوفة العظام نبشها المستشرقون. مجامع اللغة العربية الأولى ضمت إليها علماء غربيون في اللغة العربية. واليوم فإننا ندين إلى وجود اللغة العربية على الانترنت إلى جهود ‘’غوغل’’ و’’مايكروسوفت’’. فلولا هاتين الشركتين الأميركيتين لما أمكن لنا ان نحصل على حصتنا من عالم الانترنت، بصرف النظر عن ‘’دوافعهما’’ التي قد تكون، بحسب الكاتب واللغوي العراقي علي القاسمي، تجارية وأمنية.
    أين هي المشكلة؟
    مشكلة اللغة العربية أولاً وأخيراً مع أهلها. فمن يطالع المناهج الدراسية العربية التأسيسة يكتشف لِمَ تشكو من تراجع وضعف. من يلقي نظرة على المناهج الجامعية يعرف لِمَ يتخرج الطالب الجامعي العربي ركيكا في لغته وركيكا في ‘’اللغات الحية’’. ومن يشاهد التلفزة ويقرأ الصحف ويبحر في الشبكة العنكبوتية يدرك أن هذه اللغة تتردى إلى الحضيض، وركاكة غير مسبوقة.. حتى الكتّاب والشعراء الجدد (كتاب وشعراء الانترنت خصوصا) يبدأون من ‘’اللا لغة’’، ليس بمعنى خفض حدة البلاغة والإنشاء اللذين قد يعيقان حركة المعنى، بل من جهل بمادة ومكونات الوسيط الوحيد الذي يعبرون به: اللغة. هناك جهل عند الكاتبين وهناك تساهل لدى الناشرين. ولا يبدو أن ثمة من يعنيه الأمر.
    أظن ان قسما منكم قد تابع برنامج ‘’شاعر المليون’’. تلك عينة كافية لتريكم أي نوع من الشعر وأي نوع من اللغة يشجعهما المال المتحكم اليوم بالمصائر العربية. فهذه الطينة من تلك العجينة.

    في عام 630هـ أَمَّ ابنُ مالك المدرسة الظاهرية بحلب.
    ونظم فيها الكافية الشافية، والإعلام بمثلث الكلام.
    ونظم الألفية في حماة.
    وأصبح شيخ المدرسة العادلية في دمشق 665هـ.
    ووضع فيها التسهيل، وإكمال الإعلام.

  2. #2
    المراقب العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 10559

    الجنس : ذكر

    البلد
    السودان

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : نحو وصرف

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 16

    التقويم : 87

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل10/4/2007

    آخر نشاط:15-10-2017
    الساعة:03:01 PM

    المشاركات
    2,120
    تدوينات المدونة
    22

    أخي الأستاذ خالد الشبل،بارك الله فيك وشكر لك غيرتك الحميدة على لغة القرآن وأبقاك ذخرا للعربية ترود رياضها وتحمي حياضها. ولا يأس؛فالعربية محفوظة من الله بحفظ كتابه الخاتم الناسخ المهيمن،والإقبال عليها في العالم كله في ازدياد،نعم العناية بها في العالم العربي اليوم ضعيف،وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم.لا يأس؛فهنالك نجوم كثيرة في الظلام الدامس،فلنعمل،فكل ميسر لما خلق له،الحرب عوان والأيام دول، ودواعي التفاؤل أكثر من دواعي اليأس،ونظرة على مواقع العربية على الشابكة وأقسامها في الموسسات التعليمية في العالم وحلقات تدريسها في المساجد والمنازل وكثرة طلابها وعلمائها ومحبيها ووسائل الإعلام الناطقة بها خطأ وصوابا... تنفي القول بأنها في العناية المركزة،نعم أوضاعها اليوم بشكل عام لا تسر صديقا ولا تسوء عدوا،فهي في أسوأ حالة مر بها في تاريخها. ومع ذلك فهي في صحة جيدة ونشاط مطرد وكفاح مستميت للحياة والتقدم والازدهار،والنتاج العالمي بها اليوم خير دليل على ذلك. ولو حوربت لغة بعشر ما حوربت به لأصبحت أثرا بعد عين،ولكنها عناية الله وحفظه ورعايته وصدق وعده ولطفه بحكمته. والله المستعان.


  3. #3
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 6282

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل29/7/2006

    آخر نشاط:05-10-2007
    الساعة:07:56 AM

    المشاركات
    174

    أعدها شجاعة متأخرة جدا من مجمع اللغة العربية.
    من يتفرغ يوما ويخالط الناس في منتدياتهم وأماكن سمرهم يرى عيانا الضمور الكبير والمخيف لمكانة الفصحى في المجتمع، بل لا أبالغ إذا قلت مزاحمة اللغة الإنجليزية للغة العربية.

    أتفق مع الكاتب 100 %
    وأختلف مع د.بشر في 99% وأتفق معه فقط حينما قال إن اللغة محفوظة بحفظ الله تعالى لكتابه الكريم.
    ويا ليتك يا د.بشر تصحح الخطأ في قولك: " ...فهي في أسوأ حالة مر بها في تاريخها" والصواب: مرت.

    شكرا د. خالد على النقل المفيد.


  4. #4
    المراقب العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 10559

    الجنس : ذكر

    البلد
    السودان

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : نحو وصرف

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 16

    التقويم : 87

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل10/4/2007

    آخر نشاط:15-10-2017
    الساعة:03:01 PM

    المشاركات
    2,120
    تدوينات المدونة
    22

    أما المجمع القاهري فيبكي نفسه؛فقد كان ملئ السمع والبصر لمدة خمسين عاما ثم تسرب إليه الضعف والوهن والارتخاء؛لأسباب يطول شرحها ولا يتسع المقام لذكرها ولعل تعرف جلها إن لم تكن كلها،ولي شاهدا عدل من الواقع لما أزعمه، فقد زرت المجمع في نهاية عام 2002م في أيام رئاسة الاستاذ الدكتورشوقي ضيف-رحمه الله- فرأيت غير ما كنت أسمع، فهتفت حزنا:تسمع بالمعيدي خير من أن تراه؛ فقد تبدل الحال غير الحال بسبب المال مع وفرة الرجال:
    بهاليل لو شاهدت فيض عقولهم*لأيقنت أن العلم في الأرض واسع
    وشهدت احتفال المجمع بعيده الماسي(مرور 75عاما على تأسيسه)عبر الجزيرة مباشر، فكان أشبه بما يسمى حفل التأبين منه إلى الاحتفال،ضعفا ولحنا وسوء إخراج.
    ولعل الأردن العزيرة تعبر عن واقعها،فقد زرت عمان في عام 2002م،فدهشت؛ لشدة مزاحمة العجمية للعربية في الشارع والموسسات،أكاد أعد اللافتات بالعربية الخالصة؛من قلتها،أما في المشافي والفنادق ومراتع السياحة فحدث ولا حرح؛إذ الفتى العربي فيها غريب الوجه واليد واللسان.ولا تحسبن الأردن في ذلك استثناء من قاعدة،فجل بلاد العرب والمسلمين كذلك،بل في الأردن كثير من مظاهر الاعتزاز بالعربية والعمل من أجل سيادتها في الحياة ورفع شأنها في العالمين بما لا تجد قريبا منه في غيرها. والله المستعان.


  5. #5
    المراقب العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 10559

    الجنس : ذكر

    البلد
    السودان

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : نحو وصرف

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 16

    التقويم : 87

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل10/4/2007

    آخر نشاط:15-10-2017
    الساعة:03:01 PM

    المشاركات
    2,120
    تدوينات المدونة
    22

    وجماع القول في هذا-أخي الكريم-أن مشكلة العربية اليوم مشكلة سياسية في المقام الأول، ومادية في المقام الثاني وفكرية ثقافية في المقام الثالث فكم عز أقوام بعز لغات،فهي-أقال الله عثرتها-تشكو من القرار السياسي الداعم لوجودها في الحياة بمسالكها المختلفة،في المؤسسات المحلية والإقليمية والدولية،في الجامعات ومؤسسات التعليم كافة،فلا يزاحمها في بلادها غيرها إلا بمقدار الضرورة وهي تقدر بقدرها،فهل سمعت مسئولا عربيا يتحدث بها في زياراته لأروبا وبلاد العجم أوالعكس، مسئولا عجميا يتحدث بها في بلاد العرب ؟ إن اللغة في عالم اليوم من مظاهر السيادة عند القوم،ألم تسمع بالوزير الفرنسي الذي أقيل؛لأنه تحدث بغير الفرنسية في زيارة له لدولة أخرى؟! وهل ترى لافتة واحدة في شوارعهم أو وصفة دواء في مشافيهم أوورقة من وثائقهم الرسمية والشعبية أو محاضرة في بلادهم عامة أو خاصة، منهم أو من غيرهم ...بغير لغتهم ؟! ثم انظر هل أنت في حاجة إلى المقارنة ؟ العربية في حاجة ماسة إلى القرار السياسي والدعم المادي السخي،ولا شيئ غير ذلك.ولا يأس فإني أرى أضواء كاشفة في نهاية النفق المظلم،ففي الأمس القريب قرأت خبرين جد سارين في موقع الجمعية السعودية للغة العربية،الأول إصدار ولي الأمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود-حفظه الله ورعاه ووفقه وأعانه وكفاه- توجيهه العام الكريم إلى جميع مؤسسات الدولة باستخدام العربية في جميع المعاملات في الدولة أو التي تكون طرفا فيها(قرار سياسي)والآخر تبرع ولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود- حفظه الله ورعاه ووفقه وأعانه وكفاه- بمليون ريال لدعم نشر اللغة العربية(دعم مادي سخي) وهذا مجرد مثال،وأول الغيث قطرة ثم ينهمر.والله الموفق والمعين والكافي بفضله وكرمه ومنه.والساعات الأخيرة من الليل أشد سوادا،فلعلنا قريبا نرى اليوم الذي تسود فيه العربية شعب حياتنا جميعها وتمد شراعها إلى أنحاء العالم كافة،وما ذلك على الله بعزيز،فلنبذل كل ما عندنا من جهد في خدمتها،ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها،وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين.والحمد لله رب العالمين.


  6. #6
    المراقب العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 10559

    الجنس : ذكر

    البلد
    السودان

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : نحو وصرف

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 16

    التقويم : 87

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل10/4/2007

    آخر نشاط:15-10-2017
    الساعة:03:01 PM

    المشاركات
    2,120
    تدوينات المدونة
    22

    شكرا لك أخي الكريم فصيحويه، على التصحيح،وإن كنت أرى أن الضمير يعود إلى الأسوأ، وهو اسم مذكر والضاف لا يكتسب التأنيث من الضاف إليه دائما ولا وجوبا،دعنا من مناقشة ذلك وتفصيل القول فيه الآن، ولكن أين كنت أيها العزيز،لقد اشتقت إلى حرارة نظراتك المبتكرة في أوضاع العربية وأهلها، ولم أر لك مشاركة منذ مدة، فالحمد لله على عودتك،والعود أحمد،ولما أعرفه فيك من عناية كبيرة بأوضاع علوم العربية ورغبة في إصلاح ما يبدو لك فاسدا منها وسعي إلى تسهيلها للناس كنت أرجو منك كلمة أوسع من هذه في هذه القضية الكبيرة التي طرحها للنقاش أستاذنا الشبل،فمثلك لا يكتفي هنا بمجرد الموافقة والمخالفة،بل لا بد من الرأي التفصيلي في ما عليه أوضاع العربية اليوم في العالم بعامة والعربي منه بخاصة:ما أسباب ذلك ؟ ما مظاهره ؟ ما العلاج في نظركم ؟ ما الداء تحديدا وما الدواء تقريبا ؟ أين الطريق ؟ ما المخرج السليم ؟ ما حجم المشكلة بلا تهويل ولا تهوين ؟ مالحل من أقرب المسالك ؟ أضم صوتي إلى صوت أخي الأستاذ خالد في دعوة الجميع للإدلاء بآرائكم في غير إفراط ولا تفريط ؛ لعلنا نخرج بنتائج وتوصيات ومقترحات تسهم في إخراج لغتنا الشريفة إلى بر يرضينا أو بحر يرضيها. والسلام. نواصل.


  7. #7
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 6282

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل29/7/2006

    آخر نشاط:05-10-2007
    الساعة:07:56 AM

    المشاركات
    174

    سبحان مغير الأحوال !!!
    هل كاتب الرد رقم 2 هو نفسه كاتب الرد رقم 4 و5 ؟؟؟!!!!!


  8. #8
    المراقب العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 10559

    الجنس : ذكر

    البلد
    السودان

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : نحو وصرف

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 16

    التقويم : 87

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل10/4/2007

    آخر نشاط:15-10-2017
    الساعة:03:01 PM

    المشاركات
    2,120
    تدوينات المدونة
    22

    نعم،أخي الكريم،ولعلك تتكرم عليَّ ببيان الفروق التي لحظتها بين المشاركات الثلاث،ولك كل الشكر مني.


  9. #9
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 2515

    الكنية أو اللقب : أبو طارق

    الجنس : ذكر

    البلد
    اليمن/حضرموت

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : اللغة العربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 52

    التقويم : 40

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل19/6/2005

    آخر نشاط:04-06-2017
    الساعة:01:12 AM

    المشاركات
    9,532
    تدوينات المدونة
    2

    أحسنتم جميعًَا
    وبارك الله فيكم


  10. #10
    المراقب العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 10559

    الجنس : ذكر

    البلد
    السودان

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : نحو وصرف

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 16

    التقويم : 87

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل10/4/2007

    آخر نشاط:15-10-2017
    الساعة:03:01 PM

    المشاركات
    2,120
    تدوينات المدونة
    22

    أين الأستاذ الشبل ؟ إذا كان الموضوع للحوار فإن الحوار لا يكون إلا من جانبين،وإلا كان حوار الطرشان ! وأخشى أن يكون ردك على سؤالى قول أبي الطيب:
    أنام ملئ جفوني عن شواردها*ويسهر الخلق جراها ويختصم
    وبمناسبة(شواردها) أين أخونا الحبيب الدكتور شوارد من هذه القضية ؟


  11. #11
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 12056

    الكنية أو اللقب : (خادم العربية)

    الجنس : ذكر

    البلد
    البلد

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : طلب أسرار العربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 5

    التقويم : 21

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل5/7/2007

    آخر نشاط:23-03-2014
    الساعة:04:36 AM

    المشاركات
    1,032



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    وبعد؛ ففي هذا الموضوع أفكار جديرة بالوقوف والمناقشة , بل إنها تمس ما يعنينا جميعا من أمر هذه اللغة الشريفة,وسأعود إن شاء الله للمشاركة في هذا الحوار ؛ لأهمية الموضوع ,وكثرة متعلقاته, ومافيه من تداخل الحقيقة والشبهة ,وتداول أوهامٍ يشيع الكلام فيها حين يطرق مثله!
    أشكر للدكتور خالد الشبل نقله الموضوع , ودعوته للحوار, وأثني على ماذكر أخي الحبيب الدكتور بشر من ضرورة التفاعل في حوار ذي صلة بمستقبل اللغة العربية , وهذا الموضوع يشغلني كما يشغل غيري من محبي العربية , ولي فيه رأي سترونه إن شاء الله ,وقد وضعته في قائمة الموضوعات التي سأشارك فيها , وما صرفني عنه إلا كثرة الظباء , ووعود قطعتها قبل ُ تقتضي الوفاء.وأشكر لأخي الدكتور بشر حسن ظنه!

    التعديل الأخير من قِبَل د.عليّ الحارثي ; 07-08-2007 في 06:56 PM
    البحث في اللغة ليس ضربًا من تحصيل الحاصل واسترجاع القديم !


    النحو العاميُّ إمامٌ في حرم الفصيح!

  12. #12
    عفا الله عنه

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 28

    الكنية أو اللقب : أبو عبد الله

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : النحو والتصريف

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 80

    التقويم : 49

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل26/7/2002

    آخر نشاط:23-07-2017
    الساعة:01:28 AM

    المشاركات
    4,769

    أشكر د. بشرًا والأستاذ فصيحويه ود. شوارد على مشركتهم في هذا الموضوع الكبير والمهم
    وأشكر د. بشرًا على تفاعله في هذا الحوار.
    يبدو لي أن الكاتب أغرق في تشاؤمه، وأغفل كثيرًا من الجهود الجيدة في نشر العربية والاعتزاز بها، وتقديمها على غيرها، ونحن لا نشكّ في أن العربية في زماننا تشهد غربة شديدة، وتشكو عقوق أبنائها إياها، وتكاد تنطمس في بعض الأماكن، وبعض المحافل.
    وفي ظني أن أشد ما يجعل العربية في هذا الوضع السيء هو الازدواجية اللغوية الكبيرة في المجتمع العربي، وتغليب المستوى اللغوي العامي على الفصيح، وساعد هذا الضخُّ الكبير من وسائل الإعلام للمستوى الرديء، حتى تكاد تكون المواد الإعلامية دروسًا جاهزة لتعميق اللغة الدارجة، وإقصاء الفصيحة، ويكاد يبقى المستوى الفصيح محصورًا في نشرة أخبار أو صفحة جريدة.
    العربية واجهت حربًا ضروسًا، ومكّن الله لها، فبقيت كائنًا حيًا، يترنح غالبًا، وينهض أحيانًا، ببركة حفظ هذا النص الكريم، وإن كنت أرى بوادر نهضة عربية ذاتية، وجهود شخصية تلوح في الأفق، إلا أنّ أمر اللغة العربية يحتاج إلى قرار سياسي، تطبقه المؤسسات التعليمية، الوسائل الإعلامية، ويعمل المخلصون على نشرها والحرص عليها، وتنويع منابر تعلمها، وتوسيع دائرة المعاهد التي تدرب عليها وتمنح شهادات متنوعة، تكون تلك الشهادات من متطلبات الالتحاق بدور التعليم ومؤسساته.
    لكن الذي يؤكَّد عليه أن قرارات النهضة باللغة لا يصح أن تبقى للحفظ فقط، وإنما يسعى الجميع للبدء في تطبيقها، والاجتهاد في تذليل الصعوبات التي ستكون في كل بداية.
    أعي جيدًا أن هذا الأمر ليس سهلاً، وتطبيقه وثمرته لا يمكن أن تكون في زمن يسير، لكنْ أن يكون عندنا الهم الأكبر في البدء بالتغيير فذاك ما نرجوه حقيقة.

    في عام 630هـ أَمَّ ابنُ مالك المدرسة الظاهرية بحلب.
    ونظم فيها الكافية الشافية، والإعلام بمثلث الكلام.
    ونظم الألفية في حماة.
    وأصبح شيخ المدرسة العادلية في دمشق 665هـ.
    ووضع فيها التسهيل، وإكمال الإعلام.

  13. #13
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 1192

    الجنس : ذكر

    البلد
    الوطن

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : نحوي

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل14/7/2004

    آخر نشاط:18-09-2013
    الساعة:07:11 AM

    المشاركات
    25

    قال :د.بشر :أخي الأستاذ خالد الشبل،بارك الله فيك وشكر لك غيرتك الحميدة على لغة القرآن وأبقاك ذخرا للعربية ترود رياضها وتحمي حياضها. ولا يأس؛فالعربية محفوظة من الله بحفظ كتابه الخاتم الناسخ المهيمن،والإقبال عليها في العالم كله في ازدياد،نعم العناية بها في العالم العربي اليوم ضعيف،وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم.لا يأس؛فهنالك نجوم كثيرة في الظلام الدامس،فلنعمل،فكل ميسر لما خلق له،الحرب عوان والأيام دول، ودواعي التفاؤل أكثر من دواعي.
    وقال الأستاذ.خالد الشبل:أشكر د. بشرًا والأستاذ فصيحويه ود. شوارد على مشركتهم في هذا الموضوع الكبير والمهم
    وأشكر د. بشرًا على تفاعله في هذا الحوار.
    يبدو لي أن الكاتب أغرق في تشاؤمه، وأغفل كثيرًا من الجهود الجيدة في نشر العربية والاعتزاز بها، وتقديمها على غيرها، ونحن لا نشكّ في أن العربية في زماننا تشهد غربة شديدة، وتشكو عقوق أبنائها إياها، وتكاد تنطمس في بعض الأماكن، وبعض المحافل.
    أليس غريبا يا فصيحوية!!!!!!!!!!!


  14. #14
    عفا الله عنه

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 28

    الكنية أو اللقب : أبو عبد الله

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : النحو والتصريف

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 80

    التقويم : 49

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل26/7/2002

    آخر نشاط:23-07-2017
    الساعة:01:28 AM

    المشاركات
    4,769

    اللغة العربية .. هل تندثر؟
    الاقتصادية السعودية - إبراهيم العمار - 14/10/1428هـ

    الإرهاب الثقافي الذي يمارسه الغرب بعد أن انتصر (عسكريا) على الدول العربية.. هذا الإرهاب يتجلى في محاربة (اللغة العربية) فتقسيم العالم العربي إلى شعوب كل منها يعتمد (لهجته العامية) لغة رسمية في التعامل الإعلامي والثقافي.. حيث أصبحت اللغة العربية الفصحى بتوجيه استعماري "تطرد" من المؤسسات العلمية (وتعزل) في المؤسسات الوطنية لتصبح عاجزة عن المنافسة الحضارية.. وأغلب الفضائيات تنشر العامية لتنفيذ مشروع (اغتيال العربية الفصيحة).
    والإرهاب الاستعماري الثقافي بدأ مع الاستعمار البريطاني في مصر عندما تم اعتماد اللغة الإنجليزية بدلا من اللغة العربية الفصحى في تدريس العلوم الطبية في أول كلية طب في العالم العربي، التي أسسها محمد علي.. وكذلك قام الاستعمار الفرنسي بطمس اللغة العربية في المغرب العربي.
    ويقول الدكتور عبد الكريم خليفة عضو مجمع اللغة العربية الأردني:"من المعلوم في علم النفس التربوي أن الإنسان يستوعب بلغته الأم أضعاف أضعاف ما يستوعبه باللغة الأجنبية وهذه مقولة ونظرية معروفة في العالم "لا إبداع إلا من خلال اللغة القومية" ولا أدل على ذلك أننا نريد أن نسأل عن الجامعات العربية التي تنضوي تحت اتحاد الجامعات العربية وعددها يزيد على مائتي جامعة وجميعها تدرس إما باللغة الإنجليزية (في المشرق العربي) وإما باللغة الفرنسية (في المغرب العربي) ماذا أضافت هذه الجامعات إلى العلم الحديث وماذا أبدعت؟ وهذا كله نتيجة السياسة غير المعلنة، التي تطبق كظاهرة مرضية والتي من نتائجها تنمية الشعور بالدونية والاحتقار للغة العربية بين شبابنا".
    ولأن التعليم (باللغة الأم) هو أساس الإبداع نرى ربيبة الغرب إسرائيل تعتمد العبرية السبيل الأوحد للتعليم في جميع المراحل: هذا عدا عن أن اللغة العبرية (من عبراني) أصبحت مرجعا من مراجع العلوم النووية.
    وهذه اليابان التي اعتمدت "اللغة الأم" اللغة اليابانية تقدمت في مجال العلوم والاختراعات والاكتشافات فالتعليم في اليابان - غير مرتبط باللغة الإنجليزية - بل باللغة اليابانية - التي أصبحت أيضا مرجعا للعلوم.
    ومثل اليابان كوريا الجنوبية - التي اعتمدت في تدريس العلوم لغتها (الأم) اللغة الكورية التي تقدم للعالم عشرات الألوف من الاختراعات والاكتشافات.
    ومثل اليابان وكوريا جميع دول الغرب في أوروبا.. وجميع الدول المتقدمة.. ما عدا الدول التي لا توجد فيها (إرادة سياسية قوية) إرادة سياسية تتذكر قوله تعالى (إنا أنزلنا الذكر وإنا له لحافظون).. (وإنه لتنزيل من رب العالمين..) (بلسان عربي مبين) ونحن الشعوب العربية نردد مع (اللغة العربية) شجونها من جحود أهلها في قصيدة حافظ إبراهيم:
    وسعت كتاب الله لفـظا وغايـة وما ضقـت عن آي به وعظات
    فكيف أضيق اليوم عن وصف آلة وتـنسيق أسـماء لمخـترعـات
    أنا البحر في أحشائه الدر كامـن فهل سألوا الغواص عن صدفاتي
    أرى لرجال الغرب عزا ومنعـة وكـم عـز أقـوام بعـز لغـات
    أتوا أهلهـم بالمعـجزات تفننـا فيـا لـيتكم تـأتون بالكـلمـات
    أيطربكم من "جانب الغرب" ناعب يـنادي "بـوأدي" في ربيـع حياتي
    أيهجرني قومي عفا اللـه عنهـم إلى لـغـة لـم تـتصـل بـرواة
    سرت لوثة الإفرنج فيها كما سرى لعـاب الأفـاعي في مسيـل فرات

    أيتها اللغة العربية (الأم) أبناؤك من لوثة الإفرنج سادرون وفي غبائهم يعمهون "يرطنون" – وليتهم يفقهون.

    في عام 630هـ أَمَّ ابنُ مالك المدرسة الظاهرية بحلب.
    ونظم فيها الكافية الشافية، والإعلام بمثلث الكلام.
    ونظم الألفية في حماة.
    وأصبح شيخ المدرسة العادلية في دمشق 665هـ.
    ووضع فيها التسهيل، وإكمال الإعلام.

  15. #15
    عفا الله عنه

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 28

    الكنية أو اللقب : أبو عبد الله

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : النحو والتصريف

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 80

    التقويم : 49

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل26/7/2002

    آخر نشاط:23-07-2017
    الساعة:01:28 AM

    المشاركات
    4,769

    لغتنا في خطر .. ولكنها لن تندثر
    الاقتصادية - نواف مشعل السبهان - كاتب وتربوي في التعليم الفني 26/10/1428هـ

    أتفق تماما مع ما ذهب إليه الكاتب في "الاقتصادية" الأستاذ إبراهيم العمار في مقالته المهمة "اللغة العربية هل تندثر؟" على أن لغتنا العربية تواجه ومنذ زمن بدء الاستعمار الغربي لبلادنا العربية وامتداده اليوم حربا ثقافية شعواء متعددة الأساليب والطرق بهدف إضعافها وتهميشها لكونها تمثل مكونا دينيا وثقافيا وقوميا وعربيا, واستشرت في زمننا العربي المتردي هذا, ومن أجلى مظاهره ما نتعرض له من غزو عسكري وسياسي وثقافي وإعلامي دون أن يكون لنا فيه حول ولا قوة بما فيه حق الدفاع عن النفس, معاول هدم لغتنا العربية وبأشد ضراوة مما كانت ودون مواربة وبأخطر الأساليب المؤثرة, والمؤسف أن مثل هذه الحرب على لغتنا تجد لها مناخا مواتيا يسهم في إضعاف وجودها وبقائها كلغة ثقافة بالدرجة الأولى كإهمالنا لتعليمها الذي انعكس في ضعف لغة الأجيال الجديدة, وتأثر بعض منا باللغة الإنجليزية حتى باتت هي اللغة الأساسية في التعبير لديه كما يظهر في اعوجاج اللسان بحيث لا يتحدث الواحد منهم بلسان عربي مبين، بل يخلط به كلمات أجنبية وكأن لغته الأم قاصرة, فيما القصور فيه هو عندما تصور أن عدم استخدام كلمات إنجليزية في حديثه يقلل من قيمته العلمية والثقافية, وهذا أحد جوانب محاولات ليس فقط هدم لغتنا الأم بل لغة القرآن بهدف صرف الاهتمام عنها وتحويلها فقط للهجة محكية دارجة حتى تفقد قيمتها الثقافية والعلمية وتحل محلها لغة أجنبية باسم العولمة والتخاطب مع العالم, وهذه محاولات قديمة ومستمرة وستستمر طالما بقيت اللغة العربية صامدة قلعة لهويتنا الدينية والثقافية والقومية التي يراد لها أن تذاب في هوية عالمية تسود فيها ثقافة الغالب وأيضا باسم العولمة, وفي هذا قال الأديب العلامة الراحل عباس محمود العقاد إن اللغة العربية "تعرضت وحدها من بين لغات العالم لكل ما ينصب عليها من معاول الهدم ويحيط بها من دسائس الراصدين لها لأنها قوام فكرة ثقافية وعلاقة تاريخية".
    نعرف أن اللغة الإنجليزية هي لغة عالمية, من ناحية الانتشار وليس القيمة اللغوية, وأن تعلمها بات ضرورة في عصرنا الحالي, ولكن هناك فرق بين تعلمها كلغة ثانية وبين تعلمها لتحل محل لغتنا الأم كما هو ظاهر اليوم بكل أسف في تسلل واتساع استخدمها بين ظهرانينا وكأن ليس لدينا لغة قوية وقادرة على تلبية احتياجاتنا اللغوية, وهذا واضح مثلا في هذه اللغة الهجين المخلطة بكلمات عربية وإنجليزية التي يستخدمها كثيرون في أحاديثهم الدارجة على المستوى الفردي, وفي انتشار استخدام الأسماء الإنجليزية لكثير من محالنا وأسواقنا التجارية من غير الأسماء العالمية الشهيرة على المستوى العام, فليس مفهوما مثلا قيام بعض رجال الأعمال والتجار باختيار اللفظ الإنجليزي اسما ويكتب باللغة العربية في تشويه وتدمير لقواعد لغتنا العربية كأسماء معظم أسواقنا حين تكتب باللغة العربية هكذا "كذا ... مول" بدلا من "سوق ....كذا" وكأن كلمة "سوق" العربية الفصحى لا تغني عن مقابلها الإنجليزي أو أنها أقل جذبا تسويقيا باعتبارها في ظنهم لفظا "بلديا" لا يتوافق مع فخامة أسواقهم ..!!, إضافة إلى ما في ذلك من خطأ لغوي فادح حين يقدم الموصوف على الصفة بحيث لم يعد يكتفى بالكلمات الإنجليزية بل حتى بقواعدها اللغوية, وهذا لعمري مظهر من مظاهر محاربة لغتنا العربية وجزء من محاولة هدمها وإضعافها بتهميشها إلى هذا الحد, وتزداد الطامة كبرا والطين بللا ونحن نشاهد لجوء كل من يفتتح محلا تجاريا خصوصا في المجمعات التجارية الكبرى إلى اختيار اسم أجنبي لمحله, والأخطر في ذلك هو نقل هذا الاسم كما هو في اللفظ الأجنبي بالحروف العربية, وخذوا على ذلك مثلا محل يتاجر في الأزياء النسائية كتب اسمه بالحروف العربية "ليدي فاشون" مستنكفا استخدام الاسم العربي المقابل وهو "أزياء السيدة", وأدخلوا مثل هذه المجمعات بالتحديد وسوف تصدمون بمثل هذه الأسماء الأجنبية التي انتشرت كالنار في هشيم لغتنا العربية الخالدة حتى على الدكاكين الصغيرة إلا ما ندر, وهذه ظاهرة ليست جديدة علينا, فقبل أكثر من 20 سنة وفي أواخر سنوات الطفرة انتشرت الأسماء غير العربية لمختلف المحال التجارية, إلا أن الجهات المسؤولة آنذاك وأظنها البلدية قبل أن تصبح أمانة أصدرت قرارا حازما وطبق فعلا بإلغاء تلك الأسماء الأجنبية واختيار مقابلها العربي, ومعظم من لا يزال "نشازا" في السوق باسمه العربي هو من بقايا تلك الفترة التي أصبح اسمه العربي علامة تجارية حتى في أفخم الأسواق وأكبرها.
    حقيقة يجب ألا نستهين بالأمر ونراه جزءا من التطور والعصرنة وحتى العولمة, لأن القضية ذات بعد خطير حين تزوي لغة بحجم وتاريخ وقيمة اللغة العربية وما تمثله من بعد ديني وثقافي لأمة كاملة وفي عقر دارها لتحل محلها لغة أخرى دخيلة, فاللغة الإنجليزية محلها الجامعات والمدارس وما يحتاج إليها فيه, ولكن ليس في أسماء أسواق ودكاكين أو دردشة وسوالف عابرة, ويكفي لغتنا العربية شهادة معاصرة ومهمة فيما ذكره عمدة مدينة لندن في الحفل الذي أقامه لخادم الحرمين الشريفين الأسبوع الماضي حين أشاد بفضل اللغة العربية على العالم حين نقلت حضارة وعلوم العرب والمسلمين, والمحزن أن هذه الشهادة تأتي في زمن نسعى فيه نحن أبناء الضاد إلى إهمالها, وجوابا على تساؤل الأستاذ العمار أقول نعم لغتنا العربية تواجه حربا اليوم كما واجهتها في السابق, إلا أن لغة القرآن الكريم الذي تعهد سبحانه وتعالى بحفظه ستظل حية إلى أبد الآبدين.

    التعديل الأخير من قِبَل زهرة متفائلة ; 11-09-2017 في 02:56 PM السبب: إظهار النص
    في عام 630هـ أَمَّ ابنُ مالك المدرسة الظاهرية بحلب.
    ونظم فيها الكافية الشافية، والإعلام بمثلث الكلام.
    ونظم الألفية في حماة.
    وأصبح شيخ المدرسة العادلية في دمشق 665هـ.
    ووضع فيها التسهيل، وإكمال الإعلام.

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •