رابط محرك بحث قوقل الفصيح في القائمة تطبيقات إضافية

التبرع للفصيح
اعرض النتائج 1 من 16 إلى 16

الموضوع: التفكيكية في النقد الحديث
1430/11/15 هـ

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 12495

    الجنس : ذكر

    البلد
    العراق

    معلومات علمية

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل6/8/2007

    آخر نشاط:09-08-2007
    الساعة:03:36 PM

    المشاركات
    5
    1428/7/22 هـ

    التفكيكية في النقد الحديث

    بسم الله الرحمن الرحيم

    يعد التفكيك deconstruction أهم حركة مابعد بنيوية في النقد الأدبي فضلاً عن كونها الحركة الأكثر إثارة للجدل أيضاً. وربما لا توجد نظرية في النقد الأدبي قد أثارت موجات من الإعجاب وخلقت حالة من النفور والامتعاض مثلما فعل التفكيك في السنوات الأخيرة، فمن ناحية نجد أن بعض أعمدة النقد مثل ج.هيليس ميلر وبول دي مان وجيفري هارتمن وهارولد بلوم)، هم رواد التفكيك على الصعيدين النظري والتطبيقي على الرغم من تباين أسلوبهم وحماسهم، ومن ناحية أخرى نجد أن الكثير من النقاد الذين ينضوون تحت خانة النقد التقليدي يبدون سخطهم من التفكيك الذي يعدوه سخيفاً وشريراً ومدمراً. ولم يخلو أي مركز فكري في أوروبا وأمريكا من الجدل في قيمة هذه النظرية الجديدة في النقد.‏
    ويمثل التفكيك الحركة الأكثر إثارة للجدل الأهم في اتجاه ما بعد البنوية , ويقوم على آليات الهدم والبناء من خلال القراءة ، فالتفكيك يستخدم " للدلالة على نمط قراءة النصوص بنسف ادعائها المتضمن أنها تمتلك أساساً كافياً ...." و لعل من البديهي لدى القارئ أن مصطلح التفكيك يعتمد على الهرمنيوطيقا الذي يمارس من خلاله القارئ تفكيك النص فالقارئ " يحدث عنده المعنى ويُحدثه ، ومن دون هذا الدور لا يوجد نص أو لغة أو علامة أو مؤلف . ومن هنا فإن أي مناقشة للتفكيك لابد أن تبدأ بالقارئ ، وتجربة القارئ التي لا يوجد قبل حدوثها شيء " فهو يفكك النص ويعيد بناءه على وفق آليات تفكيره . يعد التفكيك أهم حركة ما بعد البنيوية في النقد الأدبي فضلاً عن كونها الحركة الأكثر إثارة للجدل أيضا.. ، ويستخدم التفكيك (( للدلالة على نمط من قراءة النصوص بنسف ادعاها المتضمن أنها تمتلك أساسا كافيا في النظام اللغوي الذي نستعمله ، كي تُثبت بنيتها ووحدتها ومعانيها المحددة ..)) .
    ويعد دريدا الاسم الأكثر اقترانا بالتفكيك ، فقد طرح آراءه في ثلاثة كتب نشرت في سنة 1967 وهي (حول علم القواعد) و (الكتابة والاختلاف ) و(الكلام والظواهر) والمفهوم العام لهذه الكتب يدور على نفي التمركز المتمثل في الثقافة العربية ، هذا النفي يعني نفي الحضور الذي يرى فيه دريدا أنه (مدلول متجاوز)، ولذلك يبحث دريدا عن المنطوق أو أفضلية الكلام على الحضور سعياً منه في قلب المعنى وإسقاطه من اللغة .. فهو يرى " إن اللفظ الاستعاري للترجمة أو النسخ خطير ، لكونه خطير يفترض نصاً موجوداً في الآن ، نصاً جامداً ، حضوراً لا انفعالياً لتمثال ، لحجرة مكتوبة أو لوثيقة ..." إن عمل دريدا " عمل مفكك De-constructeur لكونه قد أعاد النظرَ في المفاهيم التي تأسس عليها الخطاب الغربي الذي لا يعدو أن يكون خطاباً ميتافيزيقياً ، وليس هناك بديل يقدمه دريدا ، بل إن مشروع عمله لا يمكن أن ينحصر في دائرة محددة. إنها مغامرة لا يمكن التنبؤ بنتائجها ولكن يمكن معرفة سمعتها ونقصد هدم الميتافيزيقيا .. " ،ولهذا يقود التّفكيك، إذن، هجوماً ضارباً وحرباً شعواء على الميتافيزيقيا في قراءة النّصوص: فلسفيّةً كانت أو غير فلسفيّة. ويُقصد بالميتافيزيقيا التي يستهدفها التّفكيك في هجومه: "كلّ فكرةٍ ثابتةٍ وساكنةٍ مجتثّةٍ من أصولها الموضوعيّة، وشروطها التّاريخيّة". فالميتافيزيقيا لا تكفّ عن الاستيطان في النّصوص وإنتاج الثّنائيّات المتعارضة، وتفضيل أحد الحدّين على الآخر: دالّ/مدلول، خارج/داخل، واقع/مثال، الواقع/الحلم،الخير/الشّرّ، الشّرق/الغرب، المذكّر/المؤنّث.... الخ. فتُستغلّ هذه الثّنائيّات في الممارسة العمليّة. ولهذا يتّسم التّفكيك بطابعٍ سياسيٍّ فضلاً عن كونه استراتيجيّةً فلسفيّةً لأنّه يتقدّم باتّجاه النّصوص، لا لكي يهدم ويُقوّض المنطق الذي يحكم النّصّ فقط، وإنّما، أيضاً، لكي يفضح المتيافيزيقيا. يسعى التّفكيك إلى كسر الثّنائيّات الميتافيزيقيّة: داخل/خارج، دالّ/مدلول، واقع/مثال.... لإقرار حقيقة (المتردّد اللاّيقينيّ) في عبارة (لا هذا.. ولا ذاك). وإنطلاقاً من خلفتيه الدينية والتي انطلقت منها التفكيكة وهي ما دفعته إلى القول بوجود خلخلة في المثالية الدينية المتمثلة في سيطرة اللوغوس / الكلمة في الكتاب المقدس فهو حدد في كتابه ( علم الكتابة ) وفي الصفحات الأولى بأن عمله ليس الهدم للمثالية في اللوغوس بقدر ما تثمل خلخلة " لكل المعاني التي تتحد منتاءها من اللوغوس ، وبالخصوص معنى الحقيقة ..." ، يقول د. غسان السيد : (( لقد جاءت اللّحظة الحداثويّة الأوربيّة التي نقلت الإنسان من واقعٍ إلى واقعٍ آخر مختلفٍ تخلخلت فيه كلّ الثّوابت السّائدة التي جمّدت العقل البشريّ لقرونٍ طويلةٍ. فتشكّل وعيٌ جديدٌ معارضٌ بصورٍ كلّيّةٍ للوعي اللاّهوتيّ الذي أراد توحيد العالم حول مركزٍ عقائديٍّ موحّدٍ يتجسّد فيه المعنى الوحيد للحقيقة التي لا تقبل النّقاش. ومنذ تلك اللّحظة تميّز الفكر الغربيّ بالقدرة على مراجعة ما أنجزه واشتغل عليه حتّى وإن كان يقع ضمن ثوابته. وولّد هذا الأمر خطاباً مختلفاً عمّا هو سائدٌ، خطاباً يريد أن يقطع كل الجسور مع الماضي، ومع أي نقطة إحالة مرجعية ثابتة. ويتمثّل هذا الخطاب، بصورةٍ خاصّةٍ، في خطاب جاك دريدا، الذي جاء في الأساس ليفضح الخطاب الغربيّ الذي لم يستطع في مراحله كلّها التّخلّص من مركزيّةٍ حادّةٍ تتحكّم في الوعي الجماليّ والقيميّ للإنسان.‏ ))
    و يبدأ دريدا رؤيته في تحليله التفكيكي من تشريحه للأرض ،فهو ينطلق من " البقعة السطحية ل ( بقعة الأرض) والتي تظهر وحدها للعيان ، يتم البحث بواسطة التنقيب الذي لا يفتت ما اكتشفته لأول مرة عن الطبقات التحتية السابقة (زمانياً) والتي غطت منذ أمد بعيد ، بل ظلت دوماً مخفية وهكذا فإن التمييز بين المحسوس والمعقول ليس امراً بديهياً لأنه ( لا يمكن الإبقاء على التعارض ... بين الدال signans والمدلول signatum ، بدون أن تجلب نحو الذات كل جذورها الميتافيزيقية اللاهوتية .. ) ويمكن الحديث عن أهم المعطيات النقدية التي قدمها دريدا لمشروعه النقدي التفكيكيّ من خلال النقاط الآتية:‏
    1ـ الاختلاف : Difference.‏: يشير المصطلح الأول (الاختلاف) إلى السماح بتعدد التفسيرات انطلاقاً من وصف المعنى بالاستفاضة، وعدم الخضوع لحالة مستقرة، ويبين (الاختلاف) منزلة النصية (Textaulity) في إمكانيتها تزويد القارئ بسيل من الاحتمالات، وهذا الأمر يدفع القارئ إلى العيش داخل النص، والقيام بجولات مستمرة لتصيد موضوعية المعنى الغائبة، وترويج المعنى ـ حسب دريدا ـ يخضع دائماً للاختلاف، والمعنى من خلال الاختلاف يخلق تعادلات مهمة بين صياغات الدوال والاطمئنان النسبي إلى اقتناص الدلالة.‏ إن المضي في عدم تحديد ماهية اللفظ ودلالته وضعت المتلقي في دوامة يصعب الخروج منها . إن دريدا اكابتراتيجي يقظ بصور الاختلاف كمعارض في ذاته ، (( كيف وفي نفس الوقت يمكن التفكير في الاختلا(أ)ف كدورات اقتصادي .. ومن وجهة أخرى التفكير فيه كانفاق بدون تحفظ ، كفقدان لحضور لا يعوض ، كاستهلاك لا رجعة فيه للطاقة ، بل كاندفاع موت وعلاقة بكل آخر يعيق ظاهرياً يأكل اقتصاد ...)) إنها النهاية التي لا يمكن البحث لها عن بداية أو العكس وهكذا تصبح الدوال والمدلولات عند دريدا في ضياع ...
    2ـ نقد التمركز:‏ Critique of centricity‏ : ويُقدم المعطى الثاني من معطيات دريدا (نقد التمركز)، إمكانية كبيرة في فحص منظومة الخطاب الفلسفي الغربيّ عبر قرونه الممتدة زمنياً، والمكتسبة لخصوصية معينة في كلّ لحظةٍ من لحظاتها، بوصفها المراحل المتعاقبة للبناء التدريجي للفكر الأوربي الحديث، ويكشف هذا المعطى في الوقت نفسه عن التأمل الفلسفي المتعالي، ويعمل على تعريته، وتمزيق أقنعته بوصفها رواسب حجبت صورة الحقيقة.‏ويُصر دريدا على أنّ لكل تركيب مركزاً سواء كان تركيباً لسانياً أم غير لساني، فلسفياً أم غير فلسفي، وحمل التراكيب لمراكز محددة يعطي أهميةً لحركة الدوال، لأنّ المركز ـ حسب دريدا ـ هو الجزء الحاسم من التركيب، إنّه النقطة التي لا يمكن استبدالها بأي شيء آخر ويجب التفريق بين أهمية المركز بالنسبة للتركيب النصي، وبين نقد التمركز، فالمركز شيء إيجابي لحركة الدلالة والمعنى، أما التمركز فهو شيءٌ مُفتعل يضفي المركزية على من هو ليس بمركز، ويقود ذلك إلى احتكار التكثيف (Decondense)، واستبداد النموذج (Exemplarity) بمعنى قيام بنية مركزية تدعي لوحداتها النموذج المتعالي الذي يصح تطبيقه على كلّ نص، في زمان غير مقيّد، وتَوجُه دريدا في هذا الإطار كان منصباً على نقد التمركز بوصفه دلالة سلبية، ومدح المركز بوصفه العنصر المشع للدلالة، والنقطة التي ينبثق منها اختلاف المعنى.
    3ـ نظرية اللعب: Theory of play.‏ ويشير المعطى الثالث (نظرية اللعب) إلى تمجيد التفكيكية لصيغة (اللعّب الحرّ) اللامتناهي لكتابة ليست منقطعة تماماً عن الإكراهات المغيّبة للحقيقة، وتأكيد المعطى الثقافي للفكر والإدراك، وغياب المعرفة السطحية المباشرة، واستلهام أفق واسع من المرجعيات الفكرية المماثلة، والفلسفية المعقدة، والنظم المخبوءة، وطرائق التحليل الخاصة، وتتبنى التفكيكية في هذا السياق وبشكل واضح تطبيق استراتيجيات نصية وخطابية للقراءة تقلل من أهمية أيّة إحالة واثقة على منظومات (الابستيمولوجيا، والأخلاق، والحكم الجمالي) ليغدو التحليل التفكيكي ـ بعد ذلك ـ شعارات، وكلمات سرٍّ مفرغة ـ على حدّ تعبير نورس ـ من أي مضمون معرفي أو أخلاقي أو جمالي.‏
    4ـ علم الكتابة: Grammatogy.‏ أما المعطى الرابع (علم الكتابة) فيميل إلى منظومة دقيقة بنى عليها التفكيك أغلب مقولاته، ونقدَ من خلالها مسيرة العقلانية النسبية، وتشكل خطابها الفلسفي، واستحداث هذه المنظومة يعبر عن موقف التحليل التفكيكي من عصور اختزال الكتابة، وتهميش الدال، ونزعة التمركز حول العقل والصوت، ومجمل المعطى لعلم الكتابة (Grammatology) يعدّ نقداً لثنائية سوسير (الدال والمدلول)، ورؤيته لدور العلامة وفاعليتها في بناء النص، فالدال عند سوسير هو تشكّل سمعي وبصري، وصورة لحمل الصوت، وقد عدّ دريدا ذلك تمركزاً حول الصوت، وصورة واهمة لحمل المعنى، وقد اقترح دريدا استبدال (العلامة) بمفهوم الأثر (Trace) بوصفه الحامل لسمات الكتابة، ولنشاط الدال، وقد تحولت اللغة وفقاً لذلك من نظام للعلامات ـ كما هي عند سوسير ـ إلى نظام للآثار ـ كما هي عند دريدا ـ وتعين تلك الآثار على ترسيخ مفهوم الكتابة، وتوسيع اختلافات المعنى المُتحصل من نشاط دوالها، لذلك عدّ دريدا علم الكتابة "بأنّه علم للاختلافات".‏
    5ـ الحضور والغياب: Presence and Absenceأما المعطى الأخير (الحضور والغياب) فيشكل تتويجاً نقدياً للمعطيات السابقة، لأنّه يمثل الثمرة المعرفية للتحليل التفكيكي، والهوية المحدِدة لـه، وهو الأصل في الرصيد النقدي للطرح التفكيكي، لأنّ جميع إجراءات المسيرة النقدية للتفكيك تخضع لحضور الدوال وتغييب المدلول، فضلاً عن أنّ معطيات (الاختلاف، ونقد التمركز، ونظرية اللعب، والكتابة) تبرز فيها بشكل مباشر ثنائية الحضور والغياب، وقد انطلق دريدا من خلال هذه الثنائية ـ إلى جانب المعطيات السابقة ـ لنقد توجه الخطاب الفلسفيّ الغربيّ، وتقويض أُسسهِ من خلال كشف تناقضاته واللّعب بأنظمته وممارساته، وتحويل معادلته المعرفية من (ميتافيزيقيا الحضور) ـ حسب مصطلح دريداـ إلى غياب المعنى واختلافه وتعدده.‏ إنّ المراهنة التفكيكية تتجه صوب (الغياب) انطلاقاً من كون المعنى الاجتماعي أو الاقتصادي أو السياسي غير مستقر، وغير محدد، ولذلك أسباب عديدة منها: انحدار النزعة الإنسانية وتلاشيها في أُطر التحليل المعاصر (الفلسفي، والنقدي)، وتعدد التحولات المعرفية القاضية بنشوء المذاهب والتيارات الجديدة المُحمّلة بالفكر والمعطى الثوري، فضلاً عن إثارة بعض النزاعات المعرفية والثقافية القاضية بطرح تظاهرات فكرية، ومعانٍ مختلفة، تقود إلى التحول والتناحر بين النصوص.‏ فاللفظ / الصوت / الحضور يمثل عنده ( امتياز الان – الحاضر – mainten ani present امتياز ((يحدد مبدأ الفكر الفلسفي ذاته ..)) ، ان دريدا وفي اطار تفكيره ((قد افصح عن نوعية العلاقة القائمة دوماً بين الحضور او الوعي والصوت ، وهي علاقة لم يغطي لها حتى هوسر لنفسه ( آلا يتأسى امتياز الحضور أو الوعي والصوت ، انها بديهية لم تحط ابداً باهتمام الفينومينولوجيا ..) .


    د.ايسرالدبو
    التعديل الأخير من قِبَل هدى عبد العزيز ; 11-10-2012 في 02:04 PM السبب: حذف نص مكرر . وتعيين همزات القطع

  2. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (ايسرالدبو) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  3. #2
    المراقب العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 2472

    الجنس : أنثى

    البلد
    الرياض

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : النقد الأدبي.

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 54

    التقويم : 12

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل12/6/2005

    آخر نشاط:18-11-2013
    الساعة:06:19 AM

    المشاركات
    1,775
    تدوينات المدونة
    1
    1428/7/25 هـ
    شكرا لك د. ايسر على هذه الدراسة النظرية المستفيضة عن التفكيكة.

    أتمنى أن نحظى برأيك حول هذه المنهجية، خاصة وأن الجدال فيها لا يزال قائمًا.

    كان الذي خفت أن يكونا ** إنـا إلى الله راجعـونـا

    أدعـــوكم لزيارة صفحتي على ناشر الفصيـــح

  4. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (وضحــــاء..) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  5. #3
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 11204

    الجنس : أنثى

    البلد
    الامارات

    معلومات علمية

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل12/5/2007

    آخر نشاط:29-10-2008
    الساعة:09:39 PM

    المشاركات
    7
    1428/10/28 هـ
    موضوع متميز

    أريد المساعدة:
    هل يوجد نص يطبق التفكيكية ؟
    التعديل الأخير من قِبَل هدى عبد العزيز ; 11-10-2012 في 02:04 PM

  6. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (بنت خليفه) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  7. #4
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 18546

    الكنية أو اللقب : أبو يزن.

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : نقد

    معلومات أخرى

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل4/9/2008

    آخر نشاط:21-03-2011
    الساعة:05:17 AM

    المشاركات
    193
    1430/4/28 هـ
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها بنت خليفه اعرض المشاركة
    موضوع متميز

    أريد المساعدة:
    هل يوجد نص يطبق التفكيكية ؟
    هناك كتاب إلكتروني للدكتور عبدالله الغذامي (الخطيئة والتكفير) فيه شرح للنظرية وتطبيق لها والكتاب موجود في موقع الدكتور عبدالله الغذامي.
    التعديل الأخير من قِبَل هدى عبد العزيز ; 11-10-2012 في 02:27 PM

  8. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (سيف أحمد) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  9. #5
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 17723

    الجنس : أنثى

    البلد
    وقلَّ لنجد عندنا أن تودَّعا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة الضاد

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 2

    التقويم : 3

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل10/7/2008

    آخر نشاط:06-06-2011
    الساعة:11:42 PM

    المشاركات
    282
    1430/5/3 هـ
    هل موت المؤلف في المنهج التفكيكي يختلف عن موته عند البنيويين ؟ أم هو خاص أصلا بنظرية التلقي .
    أرجو التوضيح.(أشعر بخلط)

  10. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (زورق شارد) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  11. #6
    فريق إعراب القرآن الكريم

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 17852

    الكنية أو اللقب : كريم أمين

    الجنس : ذكر

    البلد
    أمُّ الـدُّنيـَا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : فيلسوفٌ، أديبٌ، رَسَّامٌ

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 5

    التقويم : 37

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل23/7/2008

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:02:12 AM

    المشاركات
    2,797

    السيرة والإنجازات

    العمر
    30
    1430/5/3 هـ
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها زورق شارد اعرض المشاركة
    هل موت المؤلف في المنهج التفكيكي يختلف عن موته عند البنيويين ؟ أم هو خاص أصلا بنظرية التلقي .
    أرجو التوضيح.(أشعر بخلط)
    أختاه بالإضافة إلى ما قالته أستاذتنا وضحاء على شبكات الفصيح جزاها الله خيراً .. هناك رأي للأديب العراقي \ ضمد كاظم وسمي .. وفي قولهما معاً الإجابة عمّا التبس عندك ., وهو .,

    التفكيك / موت المؤلف وغياب النص
    بنيت استراتيجية التفكيك على رفض البنيوية .. بل والشك في كل الانظمة والقوانين والتقاليد السابقة والقائمة .. ومضت قدما تحت يافظة ( لا نهائية المعنى ) ، وانتصرت لذاتية القراءة في تغييبها للنموذج .. وأضافت إلى فوضى الدلالة ـ التي انتجتها البنيوية ـ لغة نقدية براقة تجر إلى ذاتها ـ أدبية لغة النقد بدلا من علمية النقد ـ تفضي إلى تورية النص .. لا بل وساقت الأمر إلى تضييعه في نهاية المطاف .. يقول الكاتب عبد العزيز حمودة : ( وإذا كان النقد البنيوي يحجب القصيدة عن المتلقي أو القاريء ، ويدخله في متاهات وطلاسم النقد الذي يلفت النظر إلى نفسه أولا ، أو الميتانقد ، فإن التفكيك يضيع النص تماما ) .

    إن التفكيك يقوم على أساس : إن لا يوجد مركز ثابت ـ يمكن الانطلاق منه لتقديم تفسير معتمد للنص ، كما لا توجد قراءة موثوق بها ـ قراءة مفضلة أو مرجحة ، .. واعتماد اللعب الحر للغة ـ الوحدات اللغوية المكونة للنص في حالة لعب حر ـ ، وهذا يعني عدم تبني قراءة نقدية واحدة .. بل إن القراءات مفتوحة .. تغطي عدد المتلقين .. وبذلك تكون القراءة لانهائية .. الأمر الذي يشير إلى لامعنى النص : يقول الناقد التفكيكي ( ميللر) : ( إن على القاريء أن يقوم بالرقص التفسيري على الجانبين ليشرحَ مقطوعة مادون أن يصل أبدا إلى مقطوعة يمكن اعتبارها المقطوعة الرئيسية أو الأصلية لو المنشئة لمبدأ مستقل عام للتفسير ) . إنها مخاتلة مستمرة ومراوغة لانهائية يعتمدها التفكيكيون .. في قولهم بالتفسيرات اللانهائية للنص .. إنها عملية تجاذب دائب بين المتلقي / الناقد والنص .. وهما يمارسان الرقص على الجانبين .. واللعب الحر .. إذن يستحيل التقاؤهما في نقطة مركزية ساكنة وفق المنهج التفكيكي .. ( وفي كلتا الحالتين يختفي النص ، يختفي عند البنيويين وراء لغة نقدية تلفت النظر إلى نفسها بصفتها إبداعا جديدا ، ويختفي عند التفكيكين الذين لايعترفون بوجود النص أصلا ) . إن النقاد الحداثيين .. مابرحوا يفبركون النص النقدي .. لتعطيل دوره كوسيلة لمقاربة النص واضاءته .. ويعمدون لتحويله إلى غاية في حد ذاته ..

    كما فعل ( رولان بارت ) في دراسته المعروفة ( س / ز ) لقصة بلزاك حتى غدت الدراسة ذاتها أكثر إثارة للاهتمام من نص بلزاك .. بل كان لها من القدرة على الامتاع المستقل مافاق مباهج النص ذاته . من المباديء التي درج النقاد القدامى والحداثيون على توظيفها في مناهجهم مبدأ إنكار القصدية .. وهو مبدأ يقوم على أساس دراسة النص بمعزل عن قصد الكاتب .. وتستبعد المسبقات الفكرية والقيمية للمتلقي .. وصولا إلى الموضوعية المجردة من الذات ( ذات المبدع وذات المتلقي ) .. والاحتكام إلى النص فقط .. وقد طور هذا المبدأ على يد ( إليوت ومدرسته ) .. ثم فعّل عندما استخدم ( كلينث بروكس ) مقولة ( خرافة القصدية ) لأول مرة عام 1954م .. أي قبل ظهور المشروع البنيوي واستراتيجية التفكيك على التوالي ببضع سنوات ، لكن النقاد الحداثيين ، افرغوا مبدأ انتفاء القصدية من مضمونه السابق .. والزموه بعدا مشبعا بفوضى التفسير .. وتجاوزوا اقصاء قصدية المؤلف من النص .. الى تغييب النص نفسه .. ليعلنوا ( موت المؤلف وغياب النص ) .. واخلوا الساحة النقدية والادبية من الحضور .. لتصبح قراءة المتلقي هي الحضور الوحيد .. تقول حكمت الخطيب : ( نحن القراء طرف في علاقة طرفها النص . نحن نبدع النصوص حين نقرأها . ونحن بالقراءة نقيم حياة النصوص او نشهد على موتها ) .. أي تتكاثر النصوص بتكاثر قراء النص الواحد .. وهو كلام يشي بمزج متميز لمقولتي ( النقد كإبداع ) و ( غياب النص الثابت ) . مما لامراء فيه أن الاخذ بالمقولات التفكيكية القائلة ( بغياب النص الثابت ، واختفاء المركز أو الجوهر ، واللعب الحر ، ولا نهائية القراءات ) .. سيقود إلى حالة من فوضى الدلالة .. ووصم كل قراءة بالإساءة والفشل .. وهذا يعني أن لا فرق بين قراءة وأخرى .. فضلا عن أن نظريات المتلقي ـ الحضور الوحيد لقراءة المتلقي ـ واضمحلال القراءة المعول عليها تجر الى فوضى النقد .. وهو ما يجعل الناقد الحداثي مطمئنا الى تلك المقولات والنظريات الجاهزة المسبقة ليوالف بين المتناقضات ، او يباعد بين المؤلفات .. بشكل غرائبي وعجائبي .. يعلق ( جون اليس ) على ذلك في ضوء نقده للتفكيك : ( الفكرة المتكررة تنبع من عقل الناقد المعني وليس موجودة في أعمال هوفمان وكلايست وكافكا . أن نقول أن هناك بعض التداخل في الثيمات بين عدد من المؤلفين ليس أمرا يصعب تصديقه ، لكن القول بأن مجموعة شديدة الاختلاف من المؤلفين لها نفس الاهتمام الغالب فهذا موضوع اخر) . لقد انتجت الحداثة الغربية منذ نهاية القرن التاسع عشر الكثير من المدارس الأدبية والنقدية التي كانت وليدة تطورات الفكر الغربي في الثلاثمائة سنة الأخيرة ذلك الفكر الذي أكسب المصطلحات الخاصة بالحداثة ... دلالاتها وشرعيتها .. وحينما يلجأ الحداثيون العرب إلى نقل المصطلح الحداثي الغربي الجديد . لتدجينه محليا بعد تنقيته من عوالقه الفلسفية .. فإنه سيفرغ من دلالته ويعجز بالتالي عن ان يحدد معنى .. أما إذا نقل مثقلا بخلفيته الفكرية والقيمية فسينتهي إلى حالة من الاضطراب والفوضى .. لأن منظومة القيم المعرفية للمنشا ـ الغرب ـ تتعارض مع منظومة القيم المعرفية السائدة في البلاد العربية والمنبثقة عن تطورات الفكر العربي خلال القرون الاسلامية والقرون المعاصرة .. يقول الكاتب عبد العزيز حمودة واصفا نشاط النقاد الحداثيين العرب : ( وأصبح نشاطنا الفكري في البنيوية والتفكيك ضربا من العبث أو درسا في الفوضى الثقافية ، وكلاهما نوع من الترف الفكري الذي لا يتقبله واقعنا الثقافي ) .
    يمكن القول أن البنيوية والتفكيك ..أشادا بناءهما على أساس مشترك .. وهو رفض المذاهب النقدية السابقة والقائمة . ورغم تفاوت الوسائل التي اعتمدها كل منهما غير أنهما أجمعا على هدف واحد .. وهو تحقيق المعنى .. وخلصا إلى ذات المحطة النهائية ((فالبنيوين فشلوا في تحقيق المعنى والتفكيكيون نجحوا في تحقيق اللامعنى)).

    انتهى وفقك الله



    التعديل الأخير من قِبَل هدى عبد العزيز ; 11-10-2012 في 02:23 PM
    وأنتَ العليُّ المتفردُ بالعلا فمن مثلك يارب عالي
    فانظر إلي بجود لا حدَّ لهُ وتُب عليَّ رآفًا بحالي
    لـ كريم أمين (نور الدين محمود)
    مؤلف رواية مايا والموناليزا الهاربة مجموعة قصصية

  12. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (نـُورُ الـدِّيـن ِ مَحْـمُـود) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  13. #7
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 3472

    الجنس : أنثى

    البلد
    أرض الضاد

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : بين النقد والأدب

    معلومات أخرى

    التقويم : 4

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل15/11/2005

    آخر نشاط:08-09-2013
    الساعة:10:12 PM

    المشاركات
    649
    1430/5/6 هـ
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها بنت خليفه اعرض المشاركة
    موضوع متميز

    أريد المساعدة:
    هل يوجد نص يطبق التفكيكية ؟
    لم أفهم عليكِ جيدا
    إن كنتِ تقصدين نصا محللا وفق المنهج التفكيكي
    فلدي دراسة للدكتور ميجان الرويلي حول صورة المرأة والحيوان عند الجاحظ ما أعرفه أنه وظف المنهج التفكيكي في قراءته للجاحظ
    وبحث آخر نسيت مؤلفه !
    إن استطعت العثور عليها سأرفعها هنا

    ..........

    أستاذ أيسر لم أقرؤه بعد حفظته لقراءته جيدا في وقت لاحق , فالتفكيكية في المصطلحات الضبابية بعض الشيء بالنسبة لي

    شكرا لك
    التعديل الأخير من قِبَل هدى عبد العزيز ; 11-10-2012 في 02:07 PM
    ربي اغفر لي

  14. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (نون النسوة) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  15. #8
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 17723

    الجنس : أنثى

    البلد
    وقلَّ لنجد عندنا أن تودَّعا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة الضاد

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 2

    التقويم : 3

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل10/7/2008

    آخر نشاط:06-06-2011
    الساعة:11:42 PM

    المشاركات
    282
    1430/5/9 هـ
    أيها الأخ الفاضل نور الدين أشكرك من كل قلبي .

    وحفظك الله د: أيسر

  16. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (زورق شارد) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  17. #9
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 23857

    الجنس : أنثى

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : الأدب والبلاغة

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل2/5/2009

    آخر نشاط:29-08-2009
    الساعة:09:55 PM

    المشاركات
    3
    1430/5/9 هـ
    !!!!!!!!!

  18. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (العبدلية) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  19. #10
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 21645

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : ادب ونقد

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل29/1/2009

    آخر نشاط:16-04-2010
    الساعة:02:41 PM

    المشاركات
    23
    1430/5/12 هـ
    أجد عقلي مفككا ولا أدري

    أمنَ التفكيكية صداعي أمْ مِنِي

  20. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (د.نمر الجارح) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  21. #11
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 24183

    الكنية أو اللقب : أبوسعد

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية - الرياض

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل16/5/2009

    آخر نشاط:06-08-2011
    الساعة:10:16 PM

    المشاركات
    140
    1430/5/23 هـ
    هل نعد التفكيكية هي التناص ذاته أم ماذا ؟أفيدوني بارك الله فيكم .

  22. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (القعيب) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  23. #12
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 23086

    الكنية أو اللقب : ابن محمد بن عثمان

    الجنس : ذكر

    البلد
    الجزائر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : أدب

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل1/4/2009

    آخر نشاط:03-04-2010
    الساعة:10:15 PM

    المشاركات
    48
    العمر
    32
    1430/5/24 هـ
    شكرا أخي الفاضل على هذه المشاركة الحسنة التي تساهم في بعض ما أبحث عنه فإن كان بإمكانك أن تساعدنا بما يتعلف بالجانب التطبيقي للمنهج التفكيكي..
    شغلنا الورى وملأنا الدنا
    بشعر نرتله كالصلاة
    تسابيحه من حنايا الجزائر

  24. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (رياض خنفوف) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  25. #13
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 11571

    الكنية أو اللقب : ابو سبأ

    الجنس : ذكر

    البلد
    العراق

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : نقد حديث والبلاغة العربية

    معلومات أخرى

    التقويم : 3

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل3/6/2007

    آخر نشاط:31-01-2011
    الساعة:09:36 PM

    المشاركات
    37
    1430/8/2 هـ
    نعم هناك مصادر من الممكن الافادة منها كثيرا وعلى سبيل المثال:
    1)جاك دريدا ونظرية التفكيك :سنكران رافيندان ترجمة :خالدة حامد مجلة الموقف الثقافي ع34 (تموز - آب ) / 2000م.
    2)5. دليل الناقد الأدبي ( إضاءة لأكثر من خمسين تياراً ومصطلحاً نقدياً معاصر) : د. ميحان الرويلي ود. سعد البازغي ، المركز الثقافي العربي، المغرب ، ط 2، 2000م.
    3. المدارس النقديه الحديثة في معجم المصطلحات الأدبية : م . هـ. ابرامز ، ترجمة : د.عبدالله معتصم الدباغ ، الثقافة الأجنبية ، ع3 ، 1987م .
    4. المرايا المحدبة (من البنيوية إلى التفكيك ):د.عبد العزيز حمودة سلسلة كتب ثقافيه شهريه ، الكويت - 1978م .
    5. المرايا المقعرة ( نحو نظرية نقديه عربية ) : د. عبد العزيز حموده ، عالم المعرفه ، الكويت .
    6. المشاكله والاختلاف ( قراءة في النظرية النقديه العربية وبحث في التشبيه المختلف ) : د. عبدالله محمد الغذامي ، المركز الثقافي العربي - بيروت ، ط1 ، 1994 م .
    7. اليهودية وما بعد الحداثة (رؤية معرفية ) :عبد الوهاب المسيري مجله إسلامية المعرفة ، المعهد العالمي للفكر الإسلامي - ماليزيا ، السنة الثالثه ، ع10، 1997م.
    د.ايسر الدبو
    التعديل الأخير من قِبَل هدى عبد العزيز ; 11-10-2012 في 09:52 AM السبب: حذف الإيميل الشخصي .

  26. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (د.ايسر الدبو) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  27. #14
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 11571

    الكنية أو اللقب : ابو سبأ

    الجنس : ذكر

    البلد
    العراق

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : نقد حديث والبلاغة العربية

    معلومات أخرى

    التقويم : 3

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل3/6/2007

    آخر نشاط:31-01-2011
    الساعة:09:36 PM

    المشاركات
    37
    1430/8/2 هـ
    بسم الله الرحمن الرحيم
    لايمكن أن نعد التناص تفكيكيا لأن عملية التناص كما يؤكد منظريها رولان بارت وجوليا كريستفيا وحتة جينت أن النظرية لا تخرج عن إطار النص.
    إنه تداخل نصوص وكما ترى كريستفيا في التناص ( خروف هضم عدة خراف) دلالة على النص المولود ما هو إلا جسد لما طرح سابقا من أفكار وأقوال وكتابات وفيه الكثير من الروئ بدءا من أقسامه ووصولا إلى تفاصيل منهجيته وأدعوك أخي العزيز مراجعة بحث الدكتور حسين جمعة المنشور في مجلة مجمع اللغة العربية- دمشق والذي بعنوان ( التناص صك قديم لعلمة قديمة ) وفيه الكثير من التفاصيل والمعلومات , أما التفكيك فهي فلسفة ما بعد النص إنها فلسفة الظاهراتية التي تفسر الظواهر بناء على فهم القارى وفهمه للظاهرة وأهم ما في التفكيك هو ضياع المعنى والانتقال إلى مرحلة اللعب ف( الاخترجلاف) وهو مرحلة تأجيل المعنى واختلاف اللفظ مع الآخر مما يخلق دوامة يطلق عليها الهوة وإذا أحبت الزيادة والمناقشة فباستطاعتك أخي العزيز الاتصال بي على إيميلي عبر إدارة الفصيح .
    التعديل الأخير من قِبَل هدى عبد العزيز ; 11-10-2012 في 02:26 PM السبب: تصويبات

  28. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (د.ايسر الدبو) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  29. #15
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 27545

    الكنية أو اللقب : الجزائرية

    الجنس : أنثى

    البلد
    الجزائر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : ادب عربي

    معلومات أخرى

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل31/10/2009

    آخر نشاط:27-03-2011
    الساعة:12:50 AM

    المشاركات
    44
    1430/11/15 هـ
    أعرف أن التفكيكية في مجال اللسانيات فهل لها علاقة بالنقد الحديث شكرا
    التعديل الأخير من قِبَل هدى عبد العزيز ; 11-10-2012 في 02:07 PM

  30. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (خولة قوال) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  31. #16
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 3472

    الجنس : أنثى

    البلد
    أرض الضاد

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : بين النقد والأدب

    معلومات أخرى

    التقويم : 4

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل15/11/2005

    آخر نشاط:08-09-2013
    الساعة:10:12 PM

    المشاركات
    649
    1430/11/15 هـ
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها خولة قوال اعرض المشاركة
    أعرف أن التفكيكية في مجال اللسانيات فهل لها علاقة بالنقد الحديث شكرا
    نعم
    في حدود علمي أنها مذهب نقدي
    يحدث في بعض المذاهب النقدية تداخل مع اللسانيات لأنها تعتمد على أساس لساني كالبنيوية مثلا أو التناص ونحوه
    التعديل الأخير من قِبَل هدى عبد العزيز ; 11-10-2012 في 02:08 PM
    ربي اغفر لي

  32. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (نون النسوة) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •