الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
اعرض النتائج 1 من 20 إلى 27

الموضوع: ماذا حدث للغة العربية ؟..سلسلة النهوض بمعلمى اللغة العربية.

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 6339

    الكنية أو اللقب : أبو عبد الرحمن .

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : من كل بستان زهرة.

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 9

    التقويم : 13

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل2/8/2006

    آخر نشاط:06-11-2012
    الساعة:01:31 PM

    المشاركات
    1,679

    ماذا حدث للغة العربية ؟..سلسلة النهوض بمعلمى اللغة العربية.



    إخواني أعتذر عن الغيبة ولكنني مشغول قليلاً بالعمل (الذى فى غير تخصصى للأسف ولكن مشيئة الله فوق كل شىء والحمد لله)

    إخوانى أنا حريص جداً على النهوض بمستوى معلمى اللغة العربية وأظن بعض أعضاء المنتدى لاحظوا ذلك!
    أتعرفون لماذا ؟؟؟
    لأنه للأسف يوجد الكثيرين من معلمى اللغة العربية الذين لا يجيدون نطقها صحيحة بمخارج حروفها الصحيحة وعندما يُولى أمر الصلاة يظهر العيب وهذا على سبيل المثال لا الحصر فنجد من تلك الأناس غير العارفين بأصول وقواعد اللغة العربية من يُعدلون لمعلم العربية ولكنه ليت الأمر كذلك بل منهم من يسخروا من معلم العربية الذى حدث معه الامر ويعمم هذا الشخص رأيه وتجاهه فى هذا المعلم على جميع معلمى اللغة العربية وهذا واضح جداً فى مجتمعاتنا وأنا أقول إنا لله وإنا إليه راجعون

    أود أن أقول لكم إخوانى أن ما أقول نصيحة للجميع وأنا أولكم لاننا كل يوم نتعلم شيئاً جديداً ولكن بديهى هناك أساسيات لا يمكن التهاون فى تعلمها......وهى كثيرة.

    ولكنكم لازلتم تتسائلون عما حدث للغتنا العربية؟
    وهل تحتاج اللغة العربية إلى إعادة اعتبار؟

    إنها بالفعل تحتاج إلى رد إعتبار ولكن لماذا؟ ؟ ؟ ؟......

    تعالوا لنتعرف معاً عما حدث للغتنا العربية لكي تصل إلى هذا المستوى ويُرد إعتبارها ! ! !.


    أولاً: كانت السلطة السياسية بيد العرب قبل حكم المماليك، وكان المسؤولون يتفاخرون بالفصاحة، و كذلك كان القادة العسكريون والإداريون والخلفاء وموظفو الدواوين. وعندما أصبحت السلطة بيد المماليك، تراجع ذلك الاهتمام لدى موظفي الدواوين باستثناء القضاة الشرعيين، وأدّى هذا إلى ضعف اللغة مع أنّ المماليك مسلمون. وحين وصل العثمانيون إلى السلطة استمر ضعف اللغة العربية لأن العثمانيين لا يتقنونها، وكانت لهم لغتهم اليومية التركية ـ العثمانية (غير اللغة التركية الحالية). فعلى الرغم من أنهم مسلمون، ودافعوا عما تبقى من أرض الإسلام بعد سقوط الأندلس، إلاّ أنهم لم يساهموا بشكل فاعل برفع الضعف عن اللغة العربية والاعتناء بها. وكان بعض القضاة من الأتراك (حتى في مدن مثل مكة والمدينة)، وبعض الموظفين والقادة العسكريين الأتراك، حين يحتاجون إلى تعلم العربية، يتعلمونها بالتركية، ولديّ كتاب تركي لتعليم اللغة العربية حتى في مدن مثل دمشق. وازداد الأمر استفحالاً مع استشراء الضعف في الدولة العثمانية ومع مجيء القوى التركية الطورانية (حزب الاتحاد والترقي).

    ثانياً: حين سقطت الخلافة العثمانية سنة 1917 ودخلت قوات الاستعمار الأوروبي، بدأت مرحلة جديدة أشد وطأة على اللغة العربية بالتوازي مع التحكم الاستعماري في المجالات المختلفة.

    وهكذا بدأت مرحلة جديدة من المؤامرات على العرب واللغة العربية، فاستُغلّت بعض النـزعات المحلية الضعيفة مثل الفرعونية والفينيقية لتكريس اتجاهات ومحاور ضد العرب والعربية. وتمثّلت خطورة هذه الاتجاهات والمحاور في اعتمادها على "عناصر" محلية حاقدة أو مضلًّلة. وهكذا زاد العمل ضد العرب والعربية عمقاً واتساعاً وخطورة، وساعد هذا الاتجاه على توسع السيطرة الاستعمارية الفرنسية في سورية ولبنان وفي المغرب العربي من أقصاه إلى أقصاه وسيطرة الاستعمار البريطاني على الخليج العربي من عدن إلى الكويت، وعلى العراق وفلسطين ومصر. إن هذه السيطرة ساعدت بعض الاتجاهات المحلية الضعيفة المتغربة على التنمر والبروز ومحاولة استغلال الموقف بينما كان الوضع العربي يعاني من أزمات حادّة.

    ولقد ساهم العثمانيون بوقوفهم أمام الغزو الاستعماري، مع ضعفهم وتراجعهم في العقود الأخيرة من حكمهم، بالحفاظ على بقاء اللغة العربية في المغرب العربي عامة، بالرغم من الاحتلال الاسباني والفرنسي والايطالي. ذلك أن قوة الإسلام، من قوة العرب وقوة العرب من قوة الإسلام. وهذه المعادلة يجب أن تُدرس جيداً ويُعملعلى مراعاتها.

    وحين قامت ثورة الثالث والعشرين من تموز/يوليو في مصر وأيقظت جذوة وحدة العرب من المحيط إلى الخليج، تنبـّهت القوى الصهيونية والامبريالية إلى أن الخطر ما زال قائماً، فبدأت هذه القوى، بعد انتقال القيادة العالمية من بريطانيا إلى الولايات المتحدة الأميركية، بإتّباع سياسة جديدة لإضعاف العرب واللغة العربية. وتمثّلت هذه السياسةبالتالي:

    ـ بدء العمل على برنامج جديد يتبنّى النخب المحلية المعادية المنسلخة من جذورها في المشرق والمغرب. كما استخدام سلاح الطائفية والجهوية لشق المجتمع العربي إلى طوائف وإثنيّات وقوميّات (ما يحدث في العراق مثال واضح). ذلك أنّ الانتماء للحضارة الإسلاميّة – العربية والتمسّك باللغة العربية هو ما يجمع الشيعة والسنّة، والعرب والعجم، والمسلمين والمسيحيين، ولكن يُراد من وراء الطائفية والجهويّة وانفراط عقد اللغة العربية الجامعة الدفع باتجاه المزيد من تفتيت الوضع العربي ليصبح فسيفسائيّاً بحسب التوصيف الصهيوني المزعوم.

    ـ ومع قيام حركات الاستقلال عن الاستعمار الغربي، أخذت تبرز الهيئات المعنية باللغة ومنها المجامع والمجلات والمعاجم الجديدة، وهو ما كان قد بدأ في عهد محمد علي باشا. ولكن إلى جانب ذلك أخذ يبرز تيار محلي يعمل على جبهتين:

    الأولى: اعتبار اللغة العربية جامدة وميتة.

    الثانية: تكريس أهمية اللغات الأجنبية والدعوة إلى تعليمها وتعلمها والحديث عن مزاياها مثل المرونة والغنى ولغة المدنية والتكنولوجيا، وكل ذلك لصرف اهتمام العرب عن العربية.
    فكيف نواجه إذن هذا التيّار إن لم نواجه مشكلة تدهور وضع اللغة العربية؟ هذا الأمر يتطلب أن تُبذل جهودٌ كبيرة، منها على سبيل المثال:
    -----------------------------------
    ـ مطالبة وزارات التربية والتعليم العربية والجامعات ومراكز الأبحاث بوضع تصوّر للتحدّيات التي تواجه اللغة العربية واقتراح برامج لحلّها.
    -----------------------------------
    ـ الإعداد لبرنامج واسع شامل في كل البلاد العربيةلتصفية بؤر الأمية، ومنع هذه البؤر من التوسع بسبب التسرب الحاصل في أعداد صغار السن الذين لا تتوافر لهم الدراسة الابتدائية لعدم قدرة المدارس على الاستيعاب أو اضطرار بعض الأهالي إلى الاستعانة بأبنائهم للعمل بسبب سوء الأوضاع المعيشية. وهذا يعني المطالبة بالتطبيق الصارم لإلزامية التعليم الابتدائي ومجانيته.
    --------------------------------------
    ـ الإعداد لحملة شاملة تؤكد أهلية العربية وقدرتها على التكيف والتطور كما حدث في القرون الوسطى حين لم تكن الإمكانيات العلمية متوافرة كما هي اليوم، وذلك يوم احتضنت العربية الثقافات المعاصرة وأثّرت فيها وأغنتها حتى أصبحت العربية لغة الثقافة العالمية. وهذا ما يمكن أن يحصل الآن إذا توافرت البرامج والقرارات السياسية والجهد المنسّق.
    ---------------------------------------------
    ـ إعادة النظر في طرائق تدريس اللغة في كل المراحل، من الروضة إلى الجامعة بما يسهّل على الطالب تملّكها وإتقانها.
    ---------------------------------------------
    ـ إعادة تأهيل معلمي اللغة العربية في كل المراحل، من الحضانة إلى الجامعة عبر دورات مكثفة وشاملة تهدُف إلى إتقان تعليم اللغة العربية بطرق ووسائل سهلة تُحبّبها لطلابنا.
    ---------------------------------------
    ـ تأهيل الآباء والأمهات عبر دورات شاملة للمساهمة، إلى جانب المدرسة، بمساعدةأبنائهم على تذوّق اللغة العربية.
    ---------------------------------------
    ـ إعادة النظر في برامج القبول بالجامعات، بحيث تأخذ اللغة العربية حقها في تحديد الطلاب المتفوقين. كما الاهتمام ببرامج تعريب الجامعات.
    --------------------------------------
    ـ إعداد مختارات دورية من جيد الشعر والنثر وتعميمها في الوطن العربي لقراءتها وإبراز غنى العربية وقدرتها على التعبير، بما في ذلك التعبير العلمي.
    --------------------------------------------
    ـ القيام بحملات مضادة للحملات المعادية والشبهات التي تثار حول اللغة العربية وكشف تضليلها ومخاطرها.
    --------------------------------------
    أخيراً، إنّ النهوض باللغة وإعادة الاعتبار لها، يعتبر من العوامل الأساسية للنهوض السياسي والاقتصادي والثقافي. بل النهوض الحضاري بأسره. الأمر الذي يقتضي ربط مسألة النهوض باللغة العربية بقضايا مقاومة الاحتلال والاستعمار والتغلغل الأجنبي المعادي والسيطرة الصهيونية والامبريالية كما ربطها بتعزيز السيادة والاستقلال وتحقيق التضامن العربي والسوق المشتركة والتشديد على روح التوحّد إن لم يكن من المتاح حالياً تحقيق الوحدة.
    -----------****---------------****------****-

    للأمانة العلمية : نُقل المقال المناقش حول رد إعتبار اللغة العربية من هنا.
    أرجو المناقشة والرد وانتظروا تكملة السلسلة على نفس المقال فكونوا معنا يداً بيد حتى لأننا نلتقى لنرتقى فهيا بنا لنرتقى.

    التعديل الأخير من قِبَل عبق الياسمين ; 18-08-2016 في 05:42 PM
    المعلم الناجح يدٌ تربى و يدٌ تعلم.


  2. #2
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 6339

    الكنية أو اللقب : أبو عبد الرحمن .

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : من كل بستان زهرة.

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 9

    التقويم : 13

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل2/8/2006

    آخر نشاط:06-11-2012
    الساعة:01:31 PM

    المشاركات
    1,679

    أخوانى الأعضاء أنا لا اريد شكر وتقييم على قدرما أريد مساهمات وآراء حول موضوعنا الرئيسى .
    لذا أنا أحاول أن أحقق هدفى من كتابتى هذا المقال والله الُمعين وغايتنا المنشودة هى النهوض بمستوى معلمى اللغة العربية .
    فهل من مستعد؟؟؟
    أنا بإذن الله مستعد ولكن هل من أحد سيأتى معى ..
    تابعونا لنرى جديد موضوعنا على نفس الصفحة فكونوا بإنتظارنا والله المستعان .
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أخوكم أبو إسكندر

    المعلم الناجح يدٌ تربى و يدٌ تعلم.


  3. #3
    تجميد الاشتراك

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 2676

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربيّة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 3

    التقويم : 3

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل23/7/2005

    آخر نشاط:19-11-2010
    الساعة:04:02 AM

    المشاركات
    1,702

    جميل أيها الفاعل وبارك الله فيك ..
    الذي فهمته أنك تريد الحل الأمثل للنهوض بالغة العربية والعودة بها إلى ماكانت عليه ...وأنا أرى أنّ المنبر الأول للنهوض بها هو التعليم , وأعني( بالتعليم ) المعلمين القائمين على تعليم اللغة العربية .
    هل هذا ما تريده أخي الحبيب .


  4. #4
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 6339

    الكنية أو اللقب : أبو عبد الرحمن .

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : من كل بستان زهرة.

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 9

    التقويم : 13

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل2/8/2006

    آخر نشاط:06-11-2012
    الساعة:01:31 PM

    المشاركات
    1,679

    أصبت أيها الـُمعلم ولكن كيف لنا هذا ونحن نرى المعلمين لا يهتمون حتى بتعليم أبنائهم قواعد اللغة وخارج حروفها الصحيحة .. للأسف هذا واقع نعيشه فإلى متى سنظل هكذا .! ! ! بصدق أنا لا أعرف.

    المعلم الناجح يدٌ تربى و يدٌ تعلم.


  5. #5
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 6339

    الكنية أو اللقب : أبو عبد الرحمن .

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : من كل بستان زهرة.

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 9

    التقويم : 13

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل2/8/2006

    آخر نشاط:06-11-2012
    الساعة:01:31 PM

    المشاركات
    1,679

    Thumbs up

    أخوانى تكملة لما بدأناه ....(2) سلسلة النهوض بمعلمى اللغة العربية.
    خصوصية معلم اللغة العربية
    وضرورة الارتقاء بمستواه
    د. سائدة العيص

    عمان- الأردن
    يرتبط الحديث عن معلم اللغة العربية تلقائياً بالحديث عن اللغة العربية نفسها، هذه اللغة التي كرمها الله عز وجل حين خاطب بها البشرية جمعاء في كتابه الخاتم المعجز القرآن الكريم، وهذه اللغة التي غدت اليوم تعاني من بعض الضعف والتردي ممّا لا يخفى على المتبصر في أمرها، والمهتم في شأنها، لا لسوأة فيها، وإنما لعوامل كثيرة، يصعب إيفاء الحديث عنها في هذا المقام، سواء أكانت عوامل ماضية منذ العهد التركي وسياسة التتريك، التي فرضت أن تُدرّس حتى اللغة العربية نفسها باللغة التركية، ثم الاحتلال البريطاني الذي عمل على تنحية اللغة العربية عن مراكز الثقافة بوسائل وأساليب عديدة، واستطاع أن يجند بعض أبناء اللغة العربية ليقفوا إلى جانبه في هذا العداء للغة، وليكونوا وسيلة من وسائله في تخريبها وهدمها، أم كانت عوامل حديثة تتمثل في حالة التردي العامة التي تعاني منها الأمة.
    إذ إن جوانب الحضارة أو النهضة كالأنابيب المستطرقة؛ فأي ازدهار أو رقي في جانب من جوانب الحضارة والنهضة، يتبعه ازدهار ورقي مساوٍ له في الجوانب الأخرى، وكذلك أي انحدار وتدهور في أحد مناحي حياة الأمة، تنتقل عدواه إلى بقية المناحي الأخرى وبالقدر نفسه ، فالنهضة حين تقوم تكون نهضة عامة شاملة، والضعف حين يدب، يكون ضعفاً عاماً، ولا يقف عند جانب دون آخر.

    وقد يرى بعض الناس أن لا مبرر للقلق والخوف على اللغة العربية ومستقبلها، بحجة أن الله سبحانه وتعالى قد تكفل بحفظ كتابه العزيز، حين قال: «إنا نحن نزّلنا الذكر وإنا له لحافظون» (1)، وبالتالي فاللغة العربية محفوظة بحفظ القرآن الكريم. ولكن هل حقاً تدعونا هذه الآية الكريمة إلى الركون والاطمئنان إلى دعوى حفظ اللغة العربية؟

    أقول إن القرآن بحفظه سيحفظ لنا اللغة العربية بصورتها السليمة الفصيحة، وهذا لا شك فيه، ولكن ماذا عن الحفاظ عليها سليمة وصحيحة على ألسنة أبنائها؟ هل تكفلت الآية بهذا؟ لا أحسب ذلك، فأن يسارع أحدهم ليطمئن قلقه وخوفه على لغته بهذه الآية الكريمة أمر فيه نظر، وآمل أن لا يكون ضرباً من التنصل من المسؤولية تجاه لغته.

    ولعل من أبرز أسباب ضعف اللغة العربية اليوم أنها حُصرت في التعليم، منذ الصف الأول الابتدائي حتى نهاية المرحلة الثانوية (2)، أي أنها حُصرت في مادة واحدة هي مادة اللغة العربية، فأصبحت لا تعلّم أو لا تدرّس إلا من خلال حصة اللغة العربية، وأما بقية المواد الدراسية فإنها تدرس باللهجات العامية المختلفة، -وهي لهجات لا حصر لها في بلادنا العربية – لأن المعلم أصبح يستسهل التعامل بلهجته المحكية، فيعلم من خلالها، وينأى بنفسه عن بعض الجهد الذي يخيل إليه أنه سيتكلفه إن هو علّم ودرّس باللغة العربية الفصيحة.

    إذن، فلا شك أن الأزمة الحقيقية هي في المعلم نفسه، سواء من درّس باللهجة العامية، أو من حاول أن يدرّس باللغة العربية الفصيحة ، تحت ظرف ما، كأن يكون مثلاً في حصة تقويم وأمام المشرف التربوي، ذلك أن كثيراً من المعلمين لا يحسنون التحدث باللغة العربية الفصيحة، أو نقل أفكارهم إلى طلبتهم من خلال لغة عربية سليمة، إنْ في مرحلة التعليم الأساسي أو في مرحلة التعليم الثانوي، وتكاد الصورة لا تتغير إذا انتقلنا إلى التعليم الجامعي، فهناك تجد – أحياناً – خلطة عجيبة من اللهجة العامية المحكية، واللغة الأجنبية، وبعضاً من اللغة العربية الفصيحة، وذلك في شتى الكليات والتخصصات.

    ولعل البلوى الكبرى هي أن معلم اللغة العربية في مدارسنا قد انزلق لسانه هو الآخر، وصار يدرّس ويعلم اللغة العربية باللهجة المحكية، فهو يشرح درس النحو باللجهة العامية، ويشرح درس الأدب والنقد وحتى حصة التعبير أو الإنشاء كل ذلك بلهجته العامية، وهي حقاً كارثة كبرى، لا تقل خطورتها وأضرارها عن خطورة الأسلحة النووية والكيماوية التدميرية وأضرارها، فإن كانت هذه تهلك الأرواح وتخرب الممتلكات، فإن تدمير اللغة يدمر هوية الأمة ويهدم كيانها، ويقوض أهم مقومات بقائها، لأن اللغة هي «حاضنة قيم الأمة ومُثلها وخبراتها وتجاربها ومعارفها ومقوماتها الروحية والمادية، وبذلك كانت وسيلة تواصل الأجيال وتماسك المجتمع ووحدة الأمة، وضمير الجماعة وعنوان شخصيتها» (3).

    فمن أين نبدأ مسيرة الإصلاح؟ وكيف نفعّل وسائل الحل والعلاج؟

    إن العملية التعليمية عملية معقدة، وعناصرها كثيرة، منها المعلم، والطالب والمنهاج، وعدد الساعات المخصصة للتدريس، وضغط المقررات الأخرى، والكتاب المدرسي، وطريقة التدريس وأساليبه، والنشاط الصفي وغير الصفي، وجو المدرسة، والبيت، والعلاقة بينهما، والوسط الاجتماعي العام، بما في ذلك الصحبة، والجوار، ووسائل الإعلام، ومستوى الدخل، والتكوين النفسي، والفروق الفردية والاجتماعية .. وغير ذلك من العناصر المتواشجة، التي يؤثر بعضها في بعض، وتتفاعل تفاعلات شتى، فتسفر عن نتائج معقدة، تحتاج في تبينها وقياسها وتقويمها إلى تخصصات كثيرة، ودراسات متعددة، يشترك فيها المتخصصون في اللغة العربية ، والتربية وعلمي النفس والاجتماع.. وغيرها (4) . ولكن يبقى المعلم هو العنصر الحاسم في التأثير في عملية تعليم الطالب وتعلمه. فلو أن المنهاج مثلاً كان متوازناً، والكتاب المدرسي قد توافرت فيه مواصفات الجودة, والجو المدرسي كان ملائماً ومريحاً، بيد أن المعلم كان ضعيفاً ، فعندئذ لن يفيد توازنُ المنهاج وجودة الكتاب وحسن الجو المدرسي الطالبَ في شيء، إذ سيغدو كل ذلك أدوات عقيمة في يد مدرس ضعيف، والعكس صحيح؛ إذ لو كان الضعف والخلل في المنهاج التعليمي أو الكتاب المدرسي، فإن المعلم القوي المتمكن المعد إعداداً صحيحاً يستطيع أن يسد النقص ويعالج الثغرات التي تواجهه، ويحيل الضعف إلى قوة دائماً، بحسن تدبيره وحكمة إدارته للمواقف التعليمية التعلمية، وهذا ما أكدته بعض الدراسات الميدانية التي أجريت في الأردن، كدراسة عليان 1978 (ص34 – 39)، والخطيب 1983 (ص5-51)، والنجار 1984 (ص48-54)، وأبداح 1990 (ص5) (5)

    وبالتالي فمعلم اللغة العربية هو مَعْلم من معالم الإصلاح اللغوي، والنهوض باللغة الفصيحة، وهو بحاجة ماسة إلى أن يعد إعداداً خاصاً يؤهله ليقوم بعبء مسؤولية تعليم اللغة بوعي جديد، ومهمّات جديدة، وأساليب حديثة، وبخاصة في المرحلة الابتدائية، التي تمثل مرحلة اكتساب المهارات الأساسية في اللغة، التي هي منطلق أساسي لاكتساب المعارف والمهارات في بقية المواد الدراسية الأخرى.

    وإن تمكُّن المعلم من لغته العربية وإدراكه لأهميتها هو مفتاح نجاحه في عمله وتمكّنه من تحقيق أهدافه، وكي نحظى بمثل هذا المعلم فلا بد أن تمر عملية إعداده بمراحل معينة، وفق خطة مدروسة بإحكام، مبنية على أسس علمية، وبعد دراسة وبحث علمي من قبل متخصصين أكفاء في هذا المجال. وذلك أمر تفرضه خصوصية هذه اللغة من حيث طبيعتها ومكانتها، كما تفرضه الحال التي تعاني منها اللغة وأهلها في عصرنا هذا.

    ونلخص هذه المراحل على النحو الآتي :

    مرحلة انتقاء المتقدمين للتخصص في مجال تعليم اللغة العربية.

    مرحلة الإعداد الأكاديمي.

    مرحلة اختيار المرشحين للالتحاق بسلك التعليم.

    مرحلة التجربة.

    مرحلة التدريب المهني المستمر في أثناء الخدمة.



    أما مرحلة انتقاء المتقدمين للتخصص في مجال تعليم اللغة العربية فينبغي أن تبنى بالدرجة الأولى على مدى رغبة المتقدم في تعليم اللغة العربية، ومدى حبه لها، وولعه بها، وحرصه عليها - وقد تكون المقابلة الشخصية وسيلة من وسائل تبين هذه الرغبة،- وليس على أساس علاماته أو تقديره في الشهادة الثانوية مثلاً، وإن كان هذا أمر يجدر أن يؤخذ بنظر الاعتبار بدرجة ما، ثم لا بد من امتحان قبول أو امتحان مستوى، يخضع له المتقدم، يوضع وفق ضوابط ومعايير علمية دقيقة، تقيس بدقة وموضوعية مستوى المتقدم في الإلمام بعلوم النحو والصرف والبلاغة والأدب والعروض، وذلك في ضوء ما درسه خلال سنواته الدراسية في المدرسة، ليوقف على مدى كفاءته للتخصص في هذا المجال.

    وأما مرحلة الإعداد الأكاديمي، فنقول بداية ليس كل من نال شهادة جامعية في اللغة العربية، يصلح أن يكون معلماً لهذه اللغة، وعليه فلا مناص من إنشاء كلية جامعية متخصصة في إعداد معلمي اللغة العربية؛ بحيث لا يقبل أي متقدم لتعليم اللغة العربية من خارج هذه الكلية، وينبغي أن يعهد بالتدريس في هذه الكلية إلى متخصصين أكفياء ممن لهم باع طويل وخبرات ثرية في مجال اللغة العربية وتعليمها على نحوٍ خاص، وفي مجال اللغويات على نحوٍ عام، وفي مجال العلوم التربوية، والإسلامية، كما يجدر أن يُركَّز – إلى جانب مواد اللغة العربية – على تدريس العلوم الإسلامية، والعلوم التربوية. وأن يكون هناك بالإضافة إلى المواد النظرية، تطبيق عملي يتاح فيه للدارس أن يمارس عملية التعليم في الميدان، ويشرف على عملية تدريبه هذه متخصصون مؤهلون تأهيلاً تربوياً إلى جانب تخصصهم في اللغة العربية.

    ثم تأتي مرحلة اختيار المرشحين للانخراط في سلك التعليم

    وكما ذكر سابقاً ينبغي ألا يوضع في هذا الموقع الحساس إلا من تتوسم فيه القدرة والجدارة للقيام بهذا العبء، ولذا فإن التخرج في كلية إعداد معلمي اللغة العربية لا يعطي صاحبه بالضرورة تأشيرة مرور سريع ليصل إلى موقعه من الغرفة الصفية، وخاصة في ظل ظروف البطالة التي تعاني منها معظم البلدان العربية، إذ قد تمضي سنوات عدة بعد التخرج ولما يتم التعيين بعد، مما قد يدفع ببعضهم للعمل في أي مجال آخر ريثما تتوافر الوظيفة الحكومية، وفي كلا الحالتين فإن المتخرج قد يفقد كثيراً مما تعلمه وأثري به من خبرات في أثناء مرحلة إعداده ودراسته، ولذا فلا بد أن يجتاز المرشحون والمتقدمون للتنافس على وظيفة التعليم امتحاناً بل امتحانات عدّة جادة في فروع اللغة العربية، تحريرية وشفوية، على النحو الآتي :



    1) الامتحان التحريري، ويكون في :

    النحو العربي الوظيفي التطبيقي.

    الإبداع الإنشائي.

    1) الامتحان الشفوي ويكون في :

    حفظ أجزاء من القرآن الكريم، وعدد من قصائد الشعر العربي القديم وبعض من روائع النثر كالخطب مثلاً.

    كفاءة المرشح في التحدث باللغة العربية الفصيحة بطلاقة وسلامة تؤهله أن يكون أنموذجاً أو مثلاً يحتذى من قِبل الطلبة.

    تبين بعض جوانب شخصية المرشح وملامحها، من حيث :

    حسن مظهره العام، وهو أمر ذو أهمية كبيرة

    اتصافه بالقيادة الفاعلة.

    اتصافه بالاتزان الانفعالي في المواقف المختلفة.

    مدى إلمامه بأخلاقيات المهنة.

    تمكنه من الثقافة العامة.

    ثم المرحلة قبل الأخير، وهي مرحلة التجربة:

    قد يكون معلم اللغة العربية الجديد متمكناً علمياً من تخصصه بدرجة كافية، ولكنه لا يتمتع بالقدرة الكافية على توظيف إمكاناته العلمية في أداء عمله التعليمي في الغرفة الصفية، إذ إن التطبيق العملي يتطلب مهارات وكفايات معينة ، قد لا يوقف على مدى كفايتها عند المعلم إلا بعد أن يخوض تجربة التعليم فعلياً على أرض الواقع، وفي الظروف الطبيعية التي قد تختلف عن الظروف أو الواقع الذي كان قد مارس فيه تطبيقه العملي أو تدريبه في أثناء دراسته الجامعية، ومن هذه الكفايات والمهارات مثلاً : تخطيطه العلمي للتدريس الفعال، واستخدامه لاستراتيجيات تدريس متنوعة، تحفز التفكير، وتنمي الإبداع، وتشجع العمل الجماعي، وكذلك اختياره أنشطة تعلم ووسائل تقانة تثير دافعية المتعلمين، ثم تصميمه لبيئات تعلم تنمي شخصية المتعلم بجوانبها كافة، إلى غير ذلك من المعايير التي يقيّم بها أداء المعلم.

    وبالتالي فلا بد إذن أن يخضع المعلم الجديد لمدة التجربة التي قد تكون فصلاً دراسياً أو فصلين مثلاً، وهذا أمر يحدده المختصون، استناداً إلى معرفتهم وخبراتهم في هذا المجال. على أن مرحلة التجربة هذه ليس القصد منها الاستغناء عمن يخفق فيها، أو عمن لا يتجاوز جانباً منها بكفاءة، إذ لا يعقل أن يصل المعلم إلى هذه المرحلة، وقد كان قبل قد تجاوز مراحل عديدة قبلها، وهو ما زال بمستوى يفرض الاستغناء عنه. وإنما الغاية منها أن يوقف على احتياجات بعض الحالات الفردية، من البرامج والتدريب – وهي في الغالب لن تكون حالات كثيرة – لتخضع لدورات تدريبية مكثفة وفق احتياجاتها الأكاديمية والمهنية التي وقف عليها المختصون أو المشرفون في أثناء متابعة المعلم الجديد في مرحلة التجربة.

    مرحلة التدريب المهني المستمر

    يحتاج المعلمون إلى التدريب والتنمية المهنية المستمرة في أثناء الخدمة، لتحديث مهاراتهم التدريسية وتطويرها، ولتطوير معرفتهم بالمنهاج، وخاصة إذا طرأ عليه أي تغيير، ثم تطوير معرفتهم بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، فهم بحاجة دائماً إلى إثارة تفكير جديد، وإلى تقنيات حديثة للتمتع بأسلوب طازج وحيوي، يمارسونه في أثناء تدريسهم دون أن يفلت من أيديهم زمام الحقائق الثابتة والنظريات العلمية للتعليم والتعلم التي ثبت أنها أساسية للخبرات اللغوية الفعالة.

    وكي يكون هذا التدريب ناجحاً، يتلمس نقاط الضعف، فيعالجها، ويتبين مواطن الخطأ فيصوبها أو يقومها، فينبغي أن توضع برامجه وفقاً لاحتياجات معلمي كل مرحلة على حدة، إذ إنه سيعنى بالتفصيلات والجزيئات ولن يركز على العموميات، وذلك ابتداء من المعلمين في رياض الأطفال، وهؤلاء لا بد من العناية بهم عناية خاصة، إذ إنهم أول من يتلقى الطفل منهم اللغة الفصيحة مادة تعليمية، وكم هو جميل ومجدٍ أن يسمع الأطفال في رياضهم، اللغة العربية الفصيحة من معلمهم، ثم يحاولون تقليده في لغته هذه وهم – بلا أدنى شك – مقلدون ماهرون، وهذا ما يلمسه كثير منا ونحن نسمع الأطفال يرددون بعض العبارات العربية الفصيحة التي يسمعونها في برامج الرسوم المتحركة.

    ونرجع القول، ابتداء من معلمي رياض الأطفال ثم مروراً بمعلمي مرحلة التعليم الأساسي، وهؤلاء يقع على عاتقهم أكبر جزء من المسؤولية، ولذا فهم بحاجة أيضاً إلى أكبر قدر من الرعاية والتدريب المستمر المتخصص باحتياجات مرحلة التعليم الأساسي الدنيا، ومرحلة التعليم الأساسي العليا.

    ثم انتهاء بمعلمي المرحلة الثانوية، وهنا نقول إننا إذا استطعنا أن نسير في الخطوات العلمية الصحيحة من حيث بناء المعلم وإعداده منذ مرحلة رياض الأطفال، وحتى نهاية المرحلة الأساسية، فإننا سنجد أن المرحلة الثانوية صارت تنماز بأنها مرحلة تعلم أكثر منها مرحلة تعليم، بمعنى أن الطالب في المرحلة الثانوية يصبح قادراً على التعلم بنفسه تحت إشراف المعلم وقيادته أو إدارته للمواقف التعليمية، وهذا الدور للمعلم يتطلب مهارات وكفايات وخبرات خاصة أيضاً، وعلى برامج التدريب أن تراعي هذا المتطلب الجديد، وتعين المعلم على أن يجدد، ويطور ويبتكر، ويطلع، ويعرف كل جديد وحديث ينفعه، ويخدمه في مهنته. إذ عليه أن يكون متحركاً باستمرار في عالم سريع التغيير في شتى مناحي الحياة.

    هذا بعض مما يتعلق بشأن معلم مادة اللغة العربية الآتي في المستقبل ، ولكن ماذا عن المعلم الحالي ؟ هو أيضاً بحاجة لبرامج تدريبية مستمرة ومكثفة _ إن دعت الضرورة

    لاطلاعه على كل جديد يحدث أو يطور كفاياته ومهاراته التعليمية . ثم لا بد من إصدار قرارات حاسمة تمنع معلم مادة اللغة العربية من الحديث باللهجة العامية ، ومساءلته عن هذا إن حدث مساءلة جادة ، ولتكن هذه مرحلة أولى ، ثم يصار إلى تعميم هذا القرار ليشمل المعلمين جميعهم وفي كل المراحل. كما ينبغي عدم السماح للطلبة بالتحدث باللهجة العامية وخاصة في حصة اللغة العربية ، وأن يؤخذ هذا الأمر بنظر الاعتبار عند تقدير علامات الطلبة .

    وبعد، فكأني بقائل يقول إن هذه السياسة في انتقاء معلم اللغة العربية وإعداده ومتابعته وتدريبه، سوف تتسبب في عزوف كثيرين عن الخوض في هذا المجال، وبالتالي قد نصبح أمام مشكلة الندرة، بيد أن هذه السياسة إذا استكملت بسياسة خاصة لمعلم اللغة العربية في نظام الحوافز المادية والمعنوية من ترقيات ورتب، ومكافآت، فلن نواجه مشكلة الندرة بحول الله تعالى، وبخاصة إن ابتدأت سياسة الحوافز منذ مرحلة الدراسة الجامعية، كأن يكون التدريس في كلية معلمي اللغة العربية مجاناً، أو تخفض الرسوم فيها مثلاً، أو قد يعطي الطلبة رواتب شهرية وإن كانت رمزية، أو قد تقدم مكافآت مالية أو جوائز معينة، كالإعفاء من الرسوم، للمتفوقين في دراستهم.

    وكلمة أخيرة أدعو فيها معلمي اللغة العربية، العاملين منهم والمتقاعدين، إلى تأسيس اتحاد أو جمعية أو نادٍ خاصٍ بمعلمي اللغة العربية، يكون له نشاطه المميز، يتيح للمعلمين تبادل الخبرات فيما بينهم من خلال ما يجرونه من أبحاث ودراسات، ومن خلال ما يواجهونه من تجارب في حياتهم العملية، وما يكتسبونه من خبرات تعليمية، ومن خلال عقد الندوات، وإقامة المحاضرات، ويتيح لهم كذلك إبراز مواهبهم أو إبداعاتهم الأدبية، عن طريق عقد الأمسيات الشعرية، أو الحلقات النقدية، وغير ذلك من النشاطات الأدبية التي ترعي إنتاجهم الأدبي، وترعى كذلك المواهب الأدبية التي يكتشفها هؤلاء المعلمون لدى طلبتهم، وهي كثيرة ومشجعة وتبشر بالخير إن وجدت من يرعاها ويلتفت إليها.

    ومثل هذا التجمع سواء أكان جمعية أم اتحاداً أم نادياً، سيعطي الفرصة لمعلمي اللغة العربية لمعالجة بعض قضايا اللغة العربية، منها مثلاً السعي لمنع كتابة الآرمات بلغة غير عربية، أو منع كتابة اللوحات الإعلانية بلهجة عامية، وقد يكون لهم اتصال بالمؤسسات الإعلانية التي تمتلئ إعلاناتها بالأخطاء اللغوية ، للعمل على تصويب هذه الأخطاء أينما وجدت، وإلى غير ذلك مما تعاني منه لغتنا العربية كل يوم. فعملية تعليم اللغة العربية وإن كانت مسؤوليتها الأولى تقع على عاتق معلم اللغة العربية، إلا أنها أيضاً (مسؤولية جماعية، لأنها لا تقتصر على مؤسسات التعليم النظامي بل تتعداها إلى مؤسسات التعليم غير النظامي، فلا بد إذن أن تسهم مثلاً وسائل الاتصال المرئية والمسموعة والمقروءة ومؤسسات المجتمع الأخرى جميعها مع معلم اللغة العربية في تأمين أجواء لغوية نقية نضمن من خلالها لناشئتنا العيش في جو لغوي سليم، يكسبهم اللغة الفصيحة ومهاراتها، ليندفعوا من خلالها إلى تلقي العلوم والمعارف والخبرات). (6) التي تخدم مستقبلهم ومجتمعهم.



    الهوامش :



    سورة الحجر، آية (9).

    (اللغة العربية وأثرها في وحدة الأمة) ناصر الدين الأسد، حلقة تلفزيونية من برنامج بلا حدود بثت بتاريخ 28/4/2005 .

    (مقدمة لدراسة اللغة وهوية الأمة) ناصر الدين الأسد، محاضرة في منتدى شومان في عمان بتاريخ 13/9/2004، ص 7

    الموسم الثقافي الثامن عشر لمجمع اللغة العربية الأردني، ص 217 .

    هشام عليان «مستوى التحصيل في النحو عند طلبة تخصص اللغة العربية في معاهد المعلمين والمعلمات في الأردن».

    محمد إبراهيم الخطيب «مقياس فعالية تعليم المهارات النحوية المقررة للمرحلة الابتدائية في الأردن».

    محمد أحمد النجار (كفاية تدريس قواعد اللغة العربية في المرحلة الإعدادية في الأردن».

    فوزية إبداح «مستوى الأداء النحوي عند طلبة المرحلة الثانوية في الأردن».

    الموسم الثقافي الثامن عشر لمجمع اللغة العربية الأردني، ص 209 .

    المعلم الناجح يدٌ تربى و يدٌ تعلم.


  6. #6
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 6339

    الكنية أو اللقب : أبو عبد الرحمن .

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : من كل بستان زهرة.

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 9

    التقويم : 13

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل2/8/2006

    آخر نشاط:06-11-2012
    الساعة:01:31 PM

    المشاركات
    1,679

    أنا بالفعل رأيى مع رأى الدكتورة فى واقع مُعلمى اللغة العربية المرير ! !وأيضا فى كيفية اختيار معلمى اللغة العربية .

    المعلم الناجح يدٌ تربى و يدٌ تعلم.


  7. #7
    تجميد الاشتراك

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 2676

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربيّة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 3

    التقويم : 3

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل23/7/2005

    آخر نشاط:19-11-2010
    الساعة:04:02 AM

    المشاركات
    1,702

    بارك الله فيك أبا إسكندر .... نعم اللغة العربية أخي الحبيب كل يوم في انحدار ولكن لا تضع الحمل الثقيل والحمل الأكبر على معلم اللغة العربية فكثير من معلمي اللغة العربية يُخلص في عمله ويقدِّم كل مالديه ولكن للأسف تجد أصحاب التخصصات العلمية يهدمون ذلك عند الطلاب إما بتحدثهم بالعامية أو أنّه يوصل إلى عقولهم أنّ اللغة العربية ليس لها أهمية بقدر أهمية المواد العلمية حيث أنّ اللغة العربية ( ليس لها مستقبل) - كما يزعم - والذي يساعده المنزل والإعلام ( الأفلام - المسلسلات - الرسوم المتحركة - ) وغيرها فهل لمعلم اللغة العربية وحده القوة الكافية والعدُة اللازمة للتصدي لكل هذا ... في زمننا الحاظر والله إنه صعب إن لم تقف الوزارة بنفسها مع اللغة العربية وتعيد النظر فيها وتكثف مناهجها وتُلزم جميع المعلمين بالتحدث بالفصحى ..... والكلام يطول والجرح مازال ينزف .

    متى يبلغ البنيان يوما تمامه .......... إذا كنت تبنيه وغيرك يهدم .


  8. #8
    تجميد الاشتراك

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 2676

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربيّة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 3

    التقويم : 3

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل23/7/2005

    آخر نشاط:19-11-2010
    الساعة:04:02 AM

    المشاركات
    1,702

    الإخوة الأعضاء للتفــــــــــــــــــــاعل وإبداء الرأي ولو بكلمة .


  9. #9
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 6339

    الكنية أو اللقب : أبو عبد الرحمن .

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : من كل بستان زهرة.

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 9

    التقويم : 13

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل2/8/2006

    آخر نشاط:06-11-2012
    الساعة:01:31 PM

    المشاركات
    1,679

    أخوانى الأعضاء أين ذهبتم لما لانراكم أم أنتم مشغولون بالأضاحى ...
    كل عــــــــــــــــــام والأمة الإسلامية بخير وعســــــــــــــــــــــــاكم من عـــــــــــــــواده

    المعلم الناجح يدٌ تربى و يدٌ تعلم.


  10. #10
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 6339

    الكنية أو اللقب : أبو عبد الرحمن .

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : من كل بستان زهرة.

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 9

    التقويم : 13

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل2/8/2006

    آخر نشاط:06-11-2012
    الساعة:01:31 PM

    المشاركات
    1,679

    Thumbs up تكملة لما بدأناه ...(البعض يقول: اللغة العربية ليست في خطر!! ) سلسلة النهوض....



    أخوانى موضوعنا اليوم عما يقوله البعض بأن اللغة العربية فى خطر ! !
    الاسم: pic1.jpg
المشاهدات:2771
الحجم: 11.3 كيلوبايت

    تعيش الأمة العربية منذ القرن التاسع عشر حالة من التنافر الناتجة عن شرخ ثقافي -على حد تعبير صاحب كتاب "المرايا المقعرة" الدكتور عبد العزيز حمودة- والشرخ هنا هو التوتر المستمر بين الجذور الثقافية العربية والثقافية الغربية التي اتجه إليها المثقف العربي بعد عصر التراجع والانحطاط، وقد ازداد هذا الشرخ اتساعًا مع بداية القرن العشرين ليصبح خطرًا يهدد الهوية الثقافية بمرور الوقت.

    ويقف على جانبي الشرخ الثقافي العميق، محافظون تقليديون يغلب على خطابهم لغة الدفاع والشعارات الضخمة وسهولة اللجوء إلى استبعاد الآخر، ومتغربون متطرفون أهم ما يميز خطابهم هو تلك الثنائية القائمة على الانبهار بمنجزات العقل الغربي، واحتقار منجزات العقل العربي، ويتضمن ذلك الخطاب بالطبع الكثير من ملامح الاستفزاز وعدم الاكتراث بأية ثوابت ثقافية.

    وتنسحب هذه الازدواجية وذلك التنافر على قضية اللغة العربية الفصحى في علاقتنا بالعاميات أو في علاقتها باللغات الأجنبية (الأوربية)، حيث تعتبر من أكثر القضايا المثيرة للجدل والمناقشة، وكان من بين أمثلة هذا الجدل ما عرض في أحد برامج قناة فضائية عربية (الجزيرة) بين اثنين من ممثلي الفريقين، حيث بالغ المحافظ وتناقض في معطياته ونتائجه، بينما تطرف المتغرب بشكل سافر مبديًا عدم اكتراث باللغة العربية وأهميتها ومستقبلها، نحاول هنا أن نبتعد بقدر الإمكان عن التحيز، لتوضيح بعض الحقائق التي ربما يجهلها أو يتجاهلها الفريقان.

    الفصحى.. الأصل والمفهوم

    تعتبر اللغة الفصحى -التي تعني معجميًا الأوضح والأكثر قدرة على التعبير- اللغة الموحدة التي يتفاهم بها العرب طوال تاريخهم، ومن النواحي المجهولة الغامضة في تاريخ اللغة العربية نشأتها الأولى، ولكن لا يكاد القرن السابع الميلادي ينتصف حتى يجد مؤرخ اللغة نفسه أمام لغة ناضجة.

    وتنتمي هذه اللغة (العربية) إلى الشعبة الجنوبية من أسرة اللغات السامية، وهي تعرف بلغة عدنان في مقابل قحطان، وتعرف كذلك بلغة مضر، ويفضل المتأخرون تسميتها بلغة قريش، وإن كان ذلك لا يتفق مع ما هو متاح من مصادر يؤكد أن الفصحى ما هي إلا لغة معيارية Standard تجمع مكونات من لهجات عربية مختلفة.

    ومع اتساع الدولة الإسلامية، غزت اللهجات العربية الوافدة من شبه الجزيرة بيئات معمورة، يتكلم أهلها لغات غير عربية، منها: القبطي، والروماني، والفارسي، والآرامي، وغير ذلك من لغات كانت شائعة في البيئات التي تناولتها الفتوحات الإسلامية، وهنا كان لا بد من صراع بين اللهجات الغازية والأخرى المغزوة، وهو ما أدى في معظم الحالات إلى انزواء اللهجات المغزوة، أو القضاء عليها قضاء تامًا، ولكنها لم تنزو إلا بعد أن تركت بعض الآثار في اللهجات الغازية من الناحية الصوتية على الأقل، فتركت القبطية قبل انزوائها بعض الآثار في ألسنة المصريين حين تكلموا اللهجات العربية إذا علمنا أن القبطية ظلت يتكلم بها في بعض النواحي المصرية حتى القرن السابع عشر، استطعنا أن ندرك إلى أي مدى يمكن أن تكون لهجاتنا الحديثة (العامية المصرية) قد تأثرت ببعض الآثار اللغوية القبطية.

    وقد حدث ما يشبه هذا مع العراق والشام وشمال إفريقيا... إلخ، وإذا أضيف إلى كل هذا أن العاميات العربية الحديثة قد تطورت في بيئاتها المختلفة تطورا مستقلا نتيجة ظروف اجتماعية وسياسية، لأدركنا أسباب اختلاف العاميات العربية الحديثة في بيئاتها المختلفة، ورأينا هذا الاختلاف أمرًا طبيعيًا.

    أما اللغة الفصحى المعيارية التي كانت قد احتفظت بها القبائل العربية في الجزيرة كلغة الأدب والدين وسياقات رسمية، يكتبون بها ويقرءون، ينظمون الشعر بها ويخطبون... إلخ، فقد استمرت على نفس الحال في البلدان الإسلامية في علاقتها بالعاميات، حيث استخدمت كلغة موحدة رسمية، بينما عبر الناس في البيئات المختلفة عن أغراض حياتهم اليومية بلهجاتهم الخاصة.

    تأخذ اللغة العربية الفصحى (الموحدة) أهميتها لعوامل سياسية وثقافية حضارية متعددة، يقف على رأسها العامل الديني، فاختيار هذه اللغة لغة للتنزيل ووسيلة للإبانة ودعاء لحفظ الرسالة، هو بلا شك تشريف لها من بين سائر اللغات، كذلك فإنه يعكس مدى أهمية تلك اللغة في فهم القرآن الكريم. ومن العوامل التي منحت اللغة العربية الأهمية والمكانة الثقافية وعززت من قدرتها في نفوس أبنائها كونها الخزانة الفكرية لثقافة وحضارة هذه الأمة، حيث زخرت هذه الخزانة بنفيس النصوص والمؤلفات التي أبدعتها العقلية العربية الإسلامية أو حتى تلك التي ترجمتها في مختلف فروع العلم والمعرفة.

    كذلك فإن ثمة ارتباط وتداخل نتيجة علاقة اللغة بسلوك وثقافة المجتمع قد حدث بين اللغة العربية من جهة والعرب والإسلام من جهة أخرى؛ فاللغة العربية الفصحى هي اللغة الدينية لملايين كثيرة من المسلمين، وللعربية الفصحى (الموحدة) أهمية إستراتيجية على مستوى وطننا العربي، فهي الرباط الثقافي الذي ربط بين الشعب العربي من المحيط إلى الخليج.

    الازدواج أمس واليوم

    ذكرنا منذ البداية أن العرب لم يستخدموا اللغة الفصحى المعيارية كلغة أم Mother tongue، أي اللغة التي تستعمل بدون تعليم ومعرفة بالقواعد، ولكنها كانت لغة معيارية موحدة Standard لجميع قبائل العرب في السياقات الرسمية وكوسيلة للتفاهم فيما بينهم.

    وواقع اللغة الفصحى الآن -في رأيي- لا يختلف كثيرًا عن ماضيها، حيث إنها لا تزال مستعملة في المواقف الرسمية وفي وسائل الإعلام وهي اللغة المكتوبة والمقروءة... إلخ، بينما تستعمل العاميات كلغة أم في التفاهم اليومي بين مواطني القطر الواحد، وهو ما يعرف في علم اللغة باسم الازدواج اللغوي Diglossia، بمعنى أن المواطن العربي باختلاف موطنه يفكر ويتكلم ويتفاهم بلغة منطوقة بدون تفكير أو جهد يذكر، ولكنه عندما يقف في مواقف رسمية بوصفه معلمًا أو واعظًا أو محاميًا أو محدثًا في الإذاعة أو محاضرًا في قاعة الدرس عليه أن يستخدم مستوى لغويا مختلفا.

    طالما أن واقع اللغة العربية الفصحى لم يطرأ عليه تغير كبير، وطالما أنه لا خطر على مستقبلها بسبب وجود مقومات استمرارها، وطالما أنه لا يمكن مقارنة وضعها بوضع اللغة اللاتينية، فإننا نرى أن هذا الجدل مفتعل إلى حد كبير، فإنه يعتبر أساسًا امتدادًا لصراع ثقافي بسبب الازدواجية المشار إليها سالفًا.

    ونرى أن كلا الفريقين قد تجاهل وتغاضى عن حقائق واضحة؛ فالمحافظون أنكروا على العاميات اعتبارها لغات بوصفها تفتقر إلى مقومات كثيرة ينبغي أن توجد في اللغة، وأنها لهجات بلا قواعد على الإطلاق بالإضافة إلى نعتها بالركاكة، والفقر في المفردات... إلخ، كما خلطوا بين اللغة المكتوبة واللغة المنطوقة فيما يخص أنها لا تكتب، وبالطبع فإن كل ذلك لا يعدو إلا أن يكون انطباعات غير علمية.

    وعلى الجانب الآخر لا يمكن فهم ما يدعيه الفريق الآخر من أن اللغة العربية الفصحى تؤدي إلى تخريب العقول ولا تساعد على الإبداع؛ حيث إن التاريخ العربي يزخم بالإبداعات التي استخدمت في إنتاجها اللغة العربية الفصحى، كما لا يمكن فهم عدم اكتراث هذا الفريق بأهمية اللغة الفصحى كلغة تواصل ووحدة بين أرجاء الوطن العربي، ناهيك عن أهميتها الحضارية والثقافية.

    وأخيرًا نخلص إلى أنه ليس بالضرورة أن نعتبر العاميات أدوات هدم اللغة الفصحى (المعيارية)، فقد تعايشت دائمًا وأبدا جنبًا إلى جنب، ولكن الأزمة يمكن أن تظهر نتيجة تراجع حجم ونوع استعمال المستوى الفصيح في وسائل الإعلام العربية وفي السياقات التي اعتادت أن تستعمل فيها.

    [line]
    الموضوع منقول للأهمية وهذه روابط تتعلق بالموضوع الرئيسى:-
    غربة اللغة العربية وسط أبنائها
    اللغة العربية.. مشاكل وحلول
    وهناك الكثير والكثير ولكنى أود حل المشكلة أو القضية الملموسة.

    وأنتظر مشاركتكم وردوكم ....
    ورجاء من أبا لين أن يثبت لنا الموضوع إن وجد ذلك ......

    التعديل الأخير من قِبَل ناجى أحمد اسكندر ; 20-12-2007 في 07:56 PM
    المعلم الناجح يدٌ تربى و يدٌ تعلم.


  11. #11
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 6339

    الكنية أو اللقب : أبو عبد الرحمن .

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : من كل بستان زهرة.

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 9

    التقويم : 13

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل2/8/2006

    آخر نشاط:06-11-2012
    الساعة:01:31 PM

    المشاركات
    1,679

    أين بقية الأعضاء فى المنتدى هل هجروا المنتدى أم هجروا قسم معلمى اللغة العربية ! !
    أرجو من أبو لين إن وجد للموضوع أهمية أن يثبت لنا المقال...وانتظر ردود الأخوة الأعضاء.

    المعلم الناجح يدٌ تربى و يدٌ تعلم.


  12. #12
    تجميد الاشتراك

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 2676

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربيّة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 3

    التقويم : 3

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل23/7/2005

    آخر نشاط:19-11-2010
    الساعة:04:02 AM

    المشاركات
    1,702

    لك ذلك أخي الحبيب ويبدو أنّ الإخوة مازالوا يعيشون فرحة العيد ..


  13. #13
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 2918

    الكنية أو اللقب : أبو

    الجنس : ذكر

    البلد
    المغرب

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : إدارة

    معلومات أخرى

    التقويم : 10

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل6/9/2005

    آخر نشاط:11-10-2013
    الساعة:01:55 PM

    المشاركات
    1,273
    العمر
    41

    جميل جدا

    المقالات التي طرحتها أستاذنا تتحدث عن الجانب النظري و تصلح أرضية للنقاش لكن ما يهمنا , كا قلتم , هو حل المشكلة بشكل ملموس .
    لذلك لا بد من تحديد قضية بسيطة و اقتراح علاج لها نتفق كلنا على تنفيذه كل حسب استطاعته و حاجياته .


  14. #14
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 6339

    الكنية أو اللقب : أبو عبد الرحمن .

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : من كل بستان زهرة.

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 9

    التقويم : 13

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل2/8/2006

    آخر نشاط:06-11-2012
    الساعة:01:31 PM

    المشاركات
    1,679

    مقتطفات حول كيفية النهوض بمستوى مُلعمى اللغة.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها أبو إسكندر;

    ولعل من أبرز أسباب ضعف اللغة العربية اليوم أنها حُصرت في التعليم، منذ الصف الأول الابتدائي حتى نهاية المرحلة الثانوية (2)، أي أنها حُصرت في مادة واحدة هي مادة اللغة العربية، فأصبحت لا تعلّم أو لا تدرّس إلا من خلال حصة اللغة العربية، وأما بقية المواد الدراسية فإنها تدرس باللهجات العامية المختلفة، -وهي لهجات لا حصر لها في بلادنا العربية – لأن المعلم أصبح يستسهل التعامل بلهجته المحكية، فيعلم من خلالها، وينأى بنفسه عن بعض الجهد الذي يخيل إليه أنه سيتكلفه إن هو علّم ودرّس باللغة العربية الفصيحة.


    إذن، فلا شك أن الأزمة الحقيقية هي في المعلم نفسه، سواء من درّس باللهجة العامية، أو من حاول أن يدرّس باللغة العربية الفصيحة ، تحت ظرف ما، كأن يكون مثلاً في حصة تقويم وأمام المشرف التربوي، ذلك أن كثيراً من المعلمين لا يحسنون التحدث باللغة العربية الفصيحة، أو نقل أفكارهم إلى طلبتهم من خلال لغة عربية سليمة، إنْ في مرحلة التعليم الأساسي أو في مرحلة التعليم الثانوي، وتكاد الصورة لا تتغير إذا انتقلنا إلى التعليم الجامعي، فهناك تجد – أحياناً – خلطة عجيبة من اللهجة العامية المحكية، واللغة الأجنبية، وبعضاً من اللغة العربية الفصيحة، وذلك في شتى الكليات والتخصصات.


    ولعل البلوى الكبرى هي أن معلم اللغة العربية في مدارسنا قد انزلق لسانه هو الآخر، وصار يدرّس ويعلم اللغة العربية باللهجة المحكية، فهو يشرح درس النحو باللجهة العامية، ويشرح درس الأدب والنقد وحتى حصة التعبير أو الإنشاء كل ذلك بلهجته العامية، وهي حقاً كارثة كبرى، لا تقل خطورتها وأضرارها عن خطورة الأسلحة النووية والكيماوية التدميرية وأضرارها، فإن كانت هذه تهلك الأرواح وتخرب الممتلكات، فإن تدمير اللغة يدمر هوية الأمة ويهدم كيانها، ويقوض أهم مقومات بقائها، لأن اللغة هي «حاضنة قيم الأمة ومُثلها وخبراتها وتجاربها ومعارفها ومقوماتها الروحية والمادية، وبذلك كانت وسيلة تواصل الأجيال وتماسك المجتمع ووحدة الأمة، وضمير الجماعة وعنوان شخصيتها» (3).
    [COLOR="Red"
    هنا يكمن علاج المشكلة[/COLOR]....

    وبالتالي فمعلم اللغة العربية هو مَعْلم من معالم الإصلاح اللغوي، والنهوض باللغة الفصيحة، وهو بحاجة ماسة إلى أن يعد إعداداً خاصاً يؤهله ليقوم بعبء مسؤولية تعليم اللغة بوعي جديد، ومهمّات جديدة، وأساليب حديثة، وبخاصة في المرحلة الابتدائية، التي تمثل مرحلة اكتساب المهارات الأساسية في اللغة، التي هي منطلق أساسي لاكتساب المعارف والمهارات في بقية المواد الدراسية الأخرى.

    وإن تمكُّن المعلم من لغته العربية وإدراكه لأهميتها هو مفتاح نجاحه في عمله وتمكّنه من تحقيق أهدافه، وكي نحظى بمثل هذا المعلم فلا بد أن تمر عملية إعداده بمراحل معينة، وفق خطة مدروسة بإحكام، مبنية على أسس علمية، وبعد دراسة وبحث علمي من قبل متخصصين أكفاء في هذا المجال. وذلك أمر تفرضه خصوصية هذه اللغة من حيث طبيعتها ومكانتها، كما تفرضه الحال التي تعاني منها اللغة وأهلها في عصرنا هذا.

    كما يجب مراعاة هذا العامل عند اختيار معلم اللغة العربية :-
    ألا يوضع في هذا الموقع الحساس(أىمن يصبح مُعلماً) إلا من تتوسم فيه القدرة والجدارة للقيام بهذا العبء، ولذا فإن التخرج في كلية إعداد معلمي اللغة العربية لا يعطي صاحبه بالضرورة تأشيرة مرور سريع ليصل إلى موقعه من الغرفة الصفية، وخاصة في ظل ظروف البطالة التي تعاني منها معظم البلدان العربية، إذ قد تمضي سنوات عدة بعد التخرج ولما يتم التعيين بعد، مما قد يدفع ببعضهم للعمل في أي مجال آخر ريثما تتوافر الوظيفة الحكومية، وفي كلا الحالتين فإن المتخرج قد يفقد كثيراً مما تعلمه وأثري به من خبرات في أثناء مرحلة إعداده ودراسته، فلا بد أن يجتاز المرشحون والمتقدمون للتنافس على وظيفة التعليم امتحاناً بل امتحانات عدّة جادة في فروع اللغة العربية، تحريرية وشفوية،

    لا بــــــــــــــــــــد
    إذن أن يخضع المعلم الجديد لمدة التجربة التي قد تكون فصلاً دراسياً أو فصلين مثلاً، وهذا أمر يحدده المختصون، استناداً إلى معرفتهم وخبراتهم في هذا المجال.
    وقد يحتاج المعلمون إلى التدريب والتنمية المهنية المستمرة في أثناء الخدمة، لتحديث مهاراتهم التدريسية وتطويرها، ولتطوير معرفتهم بالمنهاج، وخاصة إذا طرأ عليه أي تغيير، ثم تطوير معرفتهم بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، فهم بحاجة دائماً إلى إثارة تفكير جديد، وإلى تقنيات حديثة للتمتع بأسلوب طازج وحيوي، يمارسونه في أثناء تدريسهم دون أن يفلت من أيديهم زمام الحقائق الثابتة والنظريات العلمية للتعليم والتعلم التي ثبت أنها أساسية للخبرات اللغوية الفعالة.


    هذا بعض مما يتعلق بشأن معلم مادة اللغة العربية الآتي في المستقبل ، ولكن ماذا عن المعلم الحالي ؟ هو أيضاً بحاجة لبرامج تدريبية مستمرة ومكثفة _ إن دعت الضرورة

    لاطلاعه على كل جديد يحدث أو يطور كفاياته ومهاراته التعليمية . ثم لا بد من إصدار قرارات حاسمة تمنع معلم مادة اللغة العربية من الحديث باللهجة العامية ، ومساءلته عن هذا إن حدث مساءلة جادة ، ولتكن هذه مرحلة أولى ، ثم يصار إلى تعميم هذا القرار ليشمل المعلمين جميعهم وفي كل المراحل. كما ينبغي عدم السماح للطلبة بالتحدث باللهجة العامية وخاصة في حصة اللغة العربية ، وأن يؤخذ هذا الأمر بنظر الاعتبار عند تقدير علامات الطلبة .

    المعلم الناجح يدٌ تربى و يدٌ تعلم.


  15. #15
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 15525

    الجنس : أنثى

    البلد
    بلاد اللؤلؤ

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : عام

    معلومات أخرى

    التقويم : 5

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل5/1/2008

    آخر نشاط:11-08-2012
    الساعة:05:10 PM

    المشاركات
    250

    السيرة والإنجازات

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    ماذا حدث للغتنا العربية ؟
    لغتنا العربية مازالت هي اللغة القوية التي تفرض نفسها في المناسبات . والسبب أنّها وبلا منازع تستميل القلوب والآذان الواعية الحيّة. وقد يقول قائل أو لست في عالمنا الذي استبدل اللغة الجميلة بلغة مشوهة ؟ أم أنّ عينيك ما زالتا متعلقتان بمعلقات الزمن الغابر، فلا ترين التغير الذي يكاد يكتسح كل ما هو جميل ! مهلا مهلا أيّها الصوت القادم من ... فلا زال حقلنا يحتضن بذورا تحتاج من يسقيها ، فمن سيسقي هذه البذور ؟ نعم هو أنت أيّها المعلم ، بيدك أن تعيد للغة اعتبارها . لا تسخر مني أيّها المعلم ، لا تسخر مني ، فسخريتك هذه هي العتبة التي لمحتها غربان التغريب فوطئتها وارتقت عاليا لتدوي بحشرجة ممقوتة هذا ليس زمن اللغة الفصحى ، وليس هو زمن تمجيد العربية ، معللة ذالك بأن عصرنا هو عصر لا تغني فيه تعلم العربية واستخدامها ولاتسمن من جوع .
    أعود مرة أخرى فأقول : لغتنا الجميلة وببساطة تحتاج إلى إعادة الاعتبار . ممّن ؟ الإجابة وببساطة تحتاج رد الاعتبار منك أنت أيّها المعلم . ثقتك بأهمية لغتك واعتزازك بها ، والإيمان بأنك قادر على إحداث التغيير هو من سيعيد النصاب إلى مكانه. تعال معي أضرب لك مثالا بسيطا . انظر إلى معلمي اللغة الإنجليزية ، كم هم واثقون ومحبون لمادتهم ، وانظر لشدة تعلقهم بها إنهم لا يتحدثون حتى في فترة الاستراحة إلا باللغة الإنجليزية والعجيب أنهم يجبرون معلمي المواد الأخرى على التحدث معهم باللغة الانجليزية ،ولو من باب السخرية ، و النتيجة أنهم قد أجبروهم على التحدث بلغة هم يسعون لتطبيقها خارج الفصل مع طلابهم ومع باقي المعلمون . وهذا ما أتمنى أن أراه . أن نفرض التحدث بالعربية مع جميع المحيطين بنا في المدرسة من طلاب ومعلمين وعاملين.
    لم لا نجرب ذلك أسبوعا ، ثم نزيد الفترة شيئا فشيئا ونخلص إلى أن نكون حقا نستحق أن نحمل شرف حمل تعليم اللغة العربية. فنكون بذلك قد ارتقينا بلغة الطالب والمعلم معا . كل ما نحتاجه هو قليلا من الشجاعة والجرأة وسعة الصدر للتعليقات . نبدأها كلعبة تعليمية نستمتع بها خاصة عندما نحتار في استعاضة كلمة عامية بأخرى فصيحة فنستفيد من بعضنا البعض . مشروع لنحاول تطبيقه خلال الأيام المتبقية من الفصل الأول. من يدري ربما تنجح التجربة .

    التعديل الأخير من قِبَل رسالة ; 07-01-2008 في 08:47 PM السبب: خطأ نحوي

  16. #16
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 6339

    الكنية أو اللقب : أبو عبد الرحمن .

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : من كل بستان زهرة.

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 9

    التقويم : 13

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل2/8/2006

    آخر نشاط:06-11-2012
    الساعة:01:31 PM

    المشاركات
    1,679

    ممتاز دلمونية ولكن أين هم المعلمين الذين يغيرون على لغتهم للأسف قلة إلا ما رحم ربى ولكن هناك أمل كبير فى التغيير قال تعالى "حتى يغيروا ما بأنفسهم" يجب أن نغير من أنفسنا أولاً حتى يعم التغيير ولكن يجب أن يخطى كل مُعلم منَا هذه الخطوة حتى نصل إلى المراد ...

    فهل من معتبر؟؟!!!!! فهل من معتبر .!! فهل من معتبر !! ....

    المعلم الناجح يدٌ تربى و يدٌ تعلم.


  17. #17
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 15525

    الجنس : أنثى

    البلد
    بلاد اللؤلؤ

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : عام

    معلومات أخرى

    التقويم : 5

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل5/1/2008

    آخر نشاط:11-08-2012
    الساعة:05:10 PM

    المشاركات
    250

    السيرة والإنجازات

    " لن استسلم " كان هذا شعاري اليوم وأنا أبدأ بتنفيذ فكرتي ، أما دافعي فكان وقفة تدبر في قوله تعالى " كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون".
    نعم كان اليوم بالنسبة لي يوما مميزا ، نعم ما توقعته حدث تعليق هنا ، ونظرة هنا ، وابتسامة تختفي وراء نظرة توحي بأن ما أقوم به لن ينجح ، أو بالأحرى لن يجد صداه ، وأنني سأنهزم آخر النهار .
    نتائج هذا اليوم هي كالتالي : أولا خرجت بتساؤل البعض حول سبب اهتمامي بالتحدث باللغة الفصحى فجأة ، وأعطيت مبرراتي . ثانيا: خرجت بتفاعل البعض ولو من باب المزاح .
    ثالثا : خرجت بواحدة تبنت الفكرة تطبيقا معي وبتلقائية - رغم أنها لو تعلمون " معلمة تربية موسيقية - لله درها من معلمة - انطلق اللسان وأنا أتحدث معها.رابعا: خرجت بنتيجة محزنة جدا تؤكد أن سبب ضعف اللغة العربية عند طلابنا هم معلمو اللغة العربية أنفسهم ، حيث كانوا أول المثبطين للفكرة وهي في طور المهد ، وبدلا من الدعم وجدت عدم الاستجابة. لا لشيء إلا الخجل من استخدامها.
    أخيرا : كنت سعيدة في أخر اليوم لأنني لم استسلم ، واستمتعت وأنا استخدمها في أحاديثي العادية " طبعا كانت لي لحظات نسيان ".
    والعبرة في استمرار تطبيق الفكرة..


  18. #18
    تجميد الاشتراك

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 2676

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربيّة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 3

    التقويم : 3

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل23/7/2005

    آخر نشاط:19-11-2010
    الساعة:04:02 AM

    المشاركات
    1,702

    جميلة هذه الهمّة العالية لديكِ أختنا دلمونة زادك الله حرصا على لغة القرآن , وننتظر تفاعلك في الموضوعات الأخرى فقد أثرانا حديثك .


  19. #19
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 9356

    الجنس : ذكر

    البلد
    الجزائر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغوي

    معلومات أخرى

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل10/2/2007

    آخر نشاط:12-03-2011
    الساعة:03:49 PM

    المشاركات
    80

    معلم اللغة العربية جزء هام في العملية التعليمية الهادفة إلى ترقية اللغة العربية وإعادة مجدها القديم .
    غير أنه ليس الركيزة الوحيدة ولا الأولى في العلميلة فقبل إعداد معلم اللغة العربية مثل هذا الإعداد هناك الكثيرمما ينبغي إعداده في المجتمع .
    ومن ذلك مثلا إصلاح منظومة الإشهار والإعلانات في البلاد العربية بدأ بإشارات المرور وانتهاء بلافتات بنايات الحكومات وقصور الرؤساء والملوك .
    ومن ذلك مثلا مراجعة أمر المفاهيم الخاطئة التي تسللت إلى أمتنا ومنها على سبيل المثال اختيار أسماء أبنائنا وبناتنا فمن أين جاءت نيفين وكارولين وليندة وفيفيان؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    ومن ذلك مثلا القول للمسؤولين وفي بعض الأحيان رؤساء الدول العربية أنهم عندما يتحدثون إلى شعوبهم عليهم أن يتحدثوا بالعربية فهي لغة جميلة وجذابة ويمكن لعامة الشعب أن يفهما بينما لا يفهم لغة ميشال بكل أنواعها إلا القلة القليلة من أبناء هذه الأمة.

    ومن ذلك مثلا................................

    الكثير مما يجب أن يصلح أمره في هذه البلاد الطويلة العريضة قبل أن يكون لمعلم اللغة العربية حتى وإن كان بالمستوى الذي يريده الأستاذ الكريم أبو إسكندر أن يكون به تأثير وصوت مسموع .
    كل شيء ضد اللغة العربية في هذه الأمة فماذا يمكن لمعلم اللغة العربية فعله أمام هذا الكل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟


  20. #20
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 6339

    الكنية أو اللقب : أبو عبد الرحمن .

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : من كل بستان زهرة.

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 9

    التقويم : 13

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل2/8/2006

    آخر نشاط:06-11-2012
    الساعة:01:31 PM

    المشاركات
    1,679

    أشكرك أختى الفاضلة دلمونية على نصحك لنا علىى همتك العالية فلقد ذكرتينى بقول أبىالطيب المتنبى :
    على قدر أهل العزم تأتي العزائم
    وتأتي على قدر الكرام المكارم
    وتعظم في عين الصغير صغارها
    وتصغر في عين العظيم العظائم
    ------------------------------------------
    أخى الفاضل (ضيفي فوضيل )جزيت خيراً على غيرتك وحبك للغة العربية ولكن الأصلاح بأذن الله بأيدينا ولن يبدأ إلا من أمتنا وأذكر بعض الملاحظات التى يجب مراعاتها:- حيث يجب على كلِ أبٍ وأم أن يعتنوا بأولادهم وتربيتهم تربية إسلامية صحيحة ، ويجب على مُـعلمى اللغة العهربية تقويم أنفسهم ولغتهم تقويماً يليق بمقام اللغة العربية كما يجب على كل معلمٍ أن يقوى نفسه فى اللغة بالأستعانة بكتب السابقين من العلماء وما اكثرها وسهولة الحصول عليها....والكثير من قبيل هذا ولو تحدثنا عن القصور فى المجتمع لوجدنا المجتمع كله مقصر إلا ما رحم ربى فأسال الله الأصلاح لنا ولسائر المسلمين...

    التعديل الأخير من قِبَل ناجى أحمد اسكندر ; 09-01-2008 في 11:37 PM
    المعلم الناجح يدٌ تربى و يدٌ تعلم.


الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •