اعرض النتائج 1 من 3 إلى 3

الموضوع: من لهذا الإعراب

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 1529

    الجنس : ذكر

    البلد
    الجزائر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : نحوي

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل7/11/2004

    آخر نشاط:11-11-2016
    الساعة:12:20 PM

    المشاركات
    394

    من لهذا الإعراب


    قرأت في بعض كتب الأدب بيتا أحببت أن أرى رأي الإخوة الفصحاء في إعرابه وهو
    أفي السلم أعياراً جفاءً وغلظةً=وفي الحرب أمثالَ النساء العوارك

    التعديل الأخير من قِبَل زهرة متفائلة ; 04-08-2015 في 02:32 PM السبب: خلل فني في تنسيق البيت


  2. #2
    مشرف سابق

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 11570

    الجنس : ذكر

    البلد
    بيت المقدس

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : نحوي

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 3

    التقويم : 32

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل3/6/2007

    آخر نشاط:25-02-2015
    الساعة:09:18 PM

    المشاركات
    6,672

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها أبو حازم اعرض المشاركة

    قرأت في بعض كتب الأدب بيتا أحببت أن أرى رأي الإخوة الفصحاء في إعرابه وهو

    [poem font="Simplified Arabic,6,blue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    أفي السلم أعياراً جفاءً وغلظةً=وفي الحرب أمثالَ النساء العوارك[/poem]
    السلام عليكم أبا حازم
    أفي : الهمزة للاستفهام التقريعي
    في السلم : جار ومجرور متعلّقان بأعيار
    أعيارا : حال منصوبة والعامل فيه محذوف
    جفاء وغلظة : منصوبان على المفعوليّة المطلقة
    وفي الحرب : عاطف وجار ومجرور متعلّقان بأمثال , أي وتتمثلون في الحرب بالنساء العوارك
    أمثال : حال منصوبة وهي مضاف
    النساء : مضاف إليه
    العوارك : نعت للنساء


  3. #3
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 1023

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : أدب ونقد

    معلومات أخرى

    التقويم : 4

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل11/2/2004

    آخر نشاط:19-10-2015
    الساعة:10:21 AM

    المشاركات
    347
    العمر
    41

    لعل في هذا التعليق فائدة:


    وهو الشاهد السادس بعد المائنين وهو من شواهد سيبويه:
    أفي السلم أعيارا جفاء وغلظة ... وفي الحرب أشباه النساء العوارك
    على أن أعيارا وأشباه النساء منصوبان على الحال عند السيرافي ومن تبعه، وعلى المصدر عند سيبويه.
    قال السهيلي في الروض الأنف: هذا البيت لهند بنت عتبة، قالته لفل قريش حين رجعوا من بدر. يقال: عركت المرأة: إذا حاضت. ونصب أعيارا على الحال؛ والعامل فيه مختزل، لأنه أقام الأعيار مقام اسم مشتق؛ فكأنه قال: في السلم بلداء جفاة مثل الأعيار. ونصب جفاء وغلظة نصب المصدر الموضوع موضع الحال، كما تقول: زيد الأسد شدة، أي: يماثله مماثلة شديدة؛ فالشدة صفة للمماثلة، كما أن المشافهة صفة للمكالمة إذا قلت: كلمته مشافهة، فهذه حال من المصدر في الحقيقة. وتعلق حرف الجر من قولها أفي السلم، بما أدته الأعيار من معنى الفعل، فكأنها قالت: أفي السلم تتبلدون. وهذا الفعل المختزل الناصب للأعيار، ولا يجوز إظهاره اه.
    وزعم العيني أن قوله: جفاء، منصوب على التعليل، أي: لأجل الجفاء والغلظة. ولا يخفى سقوطه. والهمزة لللاستفهام التوبيخي. والسلم بكسر السين وفتحها: الصلح، يذكر ويؤنث. والأعيار: جمع عير بالفتح: الحمار أهليا كان ام وحشيا، وهو مثل في البلادة والجهل. والجفار قال في المصباح: وجفا الثوب يجفو: إذا غلظ، فهو جاف، ومنه جفاء البدو، وهو غلظتهم وفظاظتهم. والغلظة بالكسر: الشدذة وضد اللين والسلاسة.
    وروي أمثال بدل قوله أشباه. والعوارك: جمع عارك، وهي الحائض، من عركت المرأة تعرك، كنصر ينصر، عروكا، أي: حاضت. وبختهم وقالت لهم: أتجفون الناس وتغلظون عليهم في السلم، فإذا أقبلت الحرب لنتم وضعفتم، كالنساء الحيض؟! حرضت المشركين بهذا البيت على المسلمين. والفل بفتح الفاء: القوم المنهزمون.

    أخي جاوز الظالمون المدى
    فحق الجهاد وحق الفدا
    أنتركهم يغصبون العروبة
    مـجـد الأبــوة والسـؤددا
    وليسوا بغير صليل السيوف
    يجيبون صوتا لنا أو صدى
    فجرد حسامك من غـمــده
    فــلــيـس لــه بـعـد أن يغمدا

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •