رابط محرك بحث قوقل الفصيح في القائمة تطبيقات إضافية

التبرع للفصيح
اعرض النتائج 1 من 7 إلى 7

الموضوع: المبرد .........
1429/3/15 هـ

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 16396

    الجنس : ذكر

    البلد : المنيا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : أقل من جامعي

    التخصص : النحو والصرف والعروض

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل5/3/2008

    آخر نشاط:09-12-2008
    الساعة:05:16 AM

    المشاركات:9
    تاريخ التسجيل
    5/3/2008
    البلد
    المنيا
    العمر
    27
    المشاركات
    9
    1429/3/15 هـ

    المبرد .........

    المبرّد ...

    عاش "المبرِّد" في القرن الثالث الهجري (التاسع الميلادي)، وعاصر كثيرًا من الخلفاء العباسيين الذين اهتموا بالعلم والعلماء، وساهموا في إرساء دعائم الحضارة الإسلامية ورقيِّها وصناعة نهضة حضارية عظيمة في مختلفة العلوم والفنون.
    وكان "المبرِّد" واحدًا من هؤلاء العلماء الذين تشعبت معارفهم، وتنوعت ثقافاتهم لتشمل العديد من العلوم والفنون، وإن غلبت عليه العلوم البلاغية والنقدية والنحوية، فإن ذلك ربما كان يرجع إلى غيرته الشديدة على قوميته العربية ولغتها وآدابها في عصر انفتحت فيه الحضارة العربية على كل العلوم والثقافات، وظهرت فيه ألوان من العلوم والفنون لم تألفها العرب من قبل.
    نشأته وشيوخه
    ولد المبرد بالبصرة نحو سنة [210هـ = 825م]، واسمه محمد بن يزيد بن عبد الأكبر الأزدى إمام نحاة البصرة لعصره ، وينتهي نسبه بـ"ثمالة"، وهو عوف بن أسلم من الأزد؛ وتوفي "المبرد" في [28 من ذي الحجة 286هـ = 5 من يناير 900م].

    وقد لُقب بالمبرِّد قيل: لحسن وجهه، وقيل: لدقته وحسن جوابه، ونسبه بعضهم(الكوفيون) إلى البردة تهكمًا، وذلك غيرة وحسدًا.
    نشأ المبرد في البصرة، وتلقى العلم فيها على عدد كبير من أعلام عصره في اللغة والأدب والنحو منهم: "أبو عمر صالح بن إسحاق الجرمي"، وكان فقيهًا عالمًا بالنحو واللغة، و"أبو عثمان بكر بن محمد بن عثمان المازني" الذي وصفه "المبرد" بأنه كان أعلم الناس بالنحو بعد "سيبويه"، كما تردد على "الجاحظ أبو عثمان عمرو بن بحر"، وسمع منه وروى عنه حتى عُد من شيوخه، وأخذ عن "أبي حاتم السجستاني"، وكان من كبار علماء عصره في اللغة والشعر والنحو، كما تلقى عن "التوزي" -أبو محمد عبد الله بن محمد-، وكان من أعلم الناس بالشعر.
    ولم تقتصر روافد ثقافة "المبرد" ومصادر علمه على ما يتلقاه عن شيوخه فحسب، وإنما كان نهم القراءة؛ فكان يقرأ كل ما يمكن أن يصل إليه من كتب السابقين.
    تلاميذه
    وقد تلقى عنه عدد كبير من الأدباء والأعلام، منهم: "الزَّجَّاج" و"الصولي" و"نفطويه النحوي" و"أبو على الطوماري" و"ابن السراج" و"الأخفش الأصغر" و"أبو على إسماعيل الصفار" و"أبو الطيب الوشاء" و"وابن المعتز العباسي" و"أبو الحسين بن الجزار" و"ابن درستويه" و"وأبو جعفر النحاس".
    وهم جميعًا من كبار علماء العربية وأعلامها المشهورين، وقد تركوا العديد من المؤلفات القيمة والتصانيف الشهيرة في مختلف العلوم والفنون.
    وكان "الزَّجَّاج" أكثرهم التصاقًا به وأغزرهم رواية عنه؛ فهو أول تلميذ للمبرد في "بغداد"، وقد ظل وفيًا له طوال حياته.
    وقابل "المبرد" ذلك الوفاء بمزيد من الحب والتقدير، فكان لا يقرئ أحدًا كتاب "سيبويه" إلا إذا قرأه على "الزجاج"، ولما تقدمت به السن طلب منه الخليفة "المعتضد" تصنيف بعض الكتب، فاعتذر لكبر سنه ومرضه، وسأل الخليفة أن يقوم بذلك تلميذه "الزجاج" بدلا منه.
    مكانته العلمية
    بعد وفاة "المازني" صار المبرد زعيم النحويين بلا منازع وإمام عصره في الأدب واللغة من بعد شيخه، فأقبل عليه الدارسون من كل حدب وصوب، وصار بيته كعبة لطلاب العلم ورواد المعرفة من كل مكان، ومنتدى للوجهاء والعظماء والأعيان.
    واختصه كثير من سراة القوم وأعيانهم لتأديب أبنائهم؛ لما عُرف عنه من العلم والفضل والأدب، وما اشتهر به من المروءة والوفاء.
    وبالرغم من أنه عاصر تسعة من الخلفاء العباسيين هم: "المأمون" [ 198 ـ 218 هـ = 813- 833م]، و"المعتصم" [218 ـ 227هـ= 833ـ842م]، "والواثق" [227 - 232هـ = 842ـ 843م] و"المتوكل" [232 - 247 هـ = 847 - 861م]، و"المنتصر" [247 ـ 248هـ = 861 ـ 862م]، و"المستعين" [248 ـ 252 هـ= 862 ـ 866 هـ]، و"المهتدي" [252 ـ 256هـ= 866 ـ 870م] و"المعتمد" [256 ـ 279هـ= 870 ـ 892م]، و"المعتضد" [279ـ 290هـ= 892 ـ 905م].
    فإنه لم يتصل إلا بواحد فقط منهم، هو الخليفة "المتوكل"، وقد جاء خبر قدومه عليه في قصة لطيفة، وذلك أن "المتوكل" قرأ يومًا في حضرة "الفتح بن خاقان" قوله تعالى: {وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لاَ يُؤْمِنُونَ} (الأنعام: 109)
    بفتح همزة (أن)، فقال له الفتح: إنها يا سيدي بالكسر، وصمم كل منهما على أنه على صواب، فتبايعا على عشرة آلاف درهم يدفعها من لا يكون الحق في جانبه.
    وتحاكما إلى "يزيد بن محمد المهلبي"، وكان صديقًا للمبرد، ولكنه خاف أن يسخط أيا منهما، فأشار بتحكيم "المبرد، فلما استدعاه "الفتح" وسأله عنها قال: "إنها بالكسر، وهو الجيد المختار، وذكر تفسير ذلك والأدلة عليه".
    فلما دخلوا على "المتوكل" سأله عنها، فقال: يا أمير المؤمنين، أكثر الناس يقرءونها بالفتح، فضحك "المتوكل" وضرب رجله اليسرى، وقال: "أحضر المال يا فتح".
    فلما خرجوا من عنده عاتبه "الفتح" فقال المبرد: "إنما قلت: أكثر الناس يقرءونها بالفتح، وأكثرهم على الخطأ، وإنما تخلصت من اللائمة، وهو أمير المؤمنين"!
    وتوثقت صلته بالفتح الذي أعجب بعلمه وذكائه وغزارة علمه وحسن حديثه؛ فكان كل منهما يحرص على وُدِّ صحابه، ويقدر له مكانته.
    المبرد بين أنصاره وحساده
    وقد عرف "المبرد" بطلاقة لسانه، وسلامة عبادته، وكان عذب الحديث حسن الفكاهة؛ ولذلك فقد حرص الولاة والأمراء على مجالسته ومسامرته.
    وكان على علمه ومكانته حلو الفكاهة لطيف المداعبة، معروفًا بالأدب والظرف؛ فكان أصدقاؤه يحبون ذلك منه، ويجيبون دعاباته بلطائف دعاباتهم.
    روي أن أحد الأدباء، وكان يُدعى "برد الخيار" لقي المبرد على الجسر في يوم بارد، فقال: "أنت المبرد وأنا برد الخيار، واليوم بارد، اعبر بنا سريعًا لئلا يصيب الناس الفالج" (ريح يصيب الإنسان فيرخِّي بعض البدن).
    وكان المبرد إلى جانب ما عُرف به من كثرة محفوظه وقوة حافظته يتمتع ببديهة حاضرة وذهن وقّاد، وأكسبته غزارة علمه قدرة فائقة على الرد على كل سؤال، وكان ذلك مثار عجب أنصاره وحسد أعدائه، حتى إنهم اتهموه بالوضع في اللغة لكثرة حفظه وسرعة إجابته.
    أقوال العلماء فيه
    وقد وثقه العلماء وأصحاب الجرح والتعديل؛ فقال عنه "الخطيب البغدادي":
    "كان عالمًا فاضلا موثوقًا في الرواية". وقال "ابن كثير": "كان ثقة ثَبَتًا فيما ينقله".
    وقال "القفطي": "كان أبو العباس محمد بن يزيد من العلم وغزارة الأدب، وكثرة الحفظ، وحسن الإشارة، وفصاحة اللسان، وبراعة البيان، وملوكية المجالسة، وكرم العشرة، وبلاغة المكاتبة، وحلاوة المخاطبة، وجودة الخط، وصحة العزيمة، وقرب الإفهام، ووضوح الشرح، وعذوبة المنطق؛ على ما ليس عليه أحد ممن تقدمه أو تأخر عنه".
    وقد ذكره ابن جني فقال "يعد جيلا في العلم وإليه أفضت مقالات أصحابنا (البصريين) و هو الذي نقلها وقررها وأجري الفروع والعلل والمقايس عليها " .
    ويقول الازهري في مقدمة معجمه "تهذيب اللغه " : "كان أعلم الناس بمذاهب البصريين في النحو ومقايسه " .
    وقال: "الزبيدي": "كان بارعًا في الأدب وكثرة الحفظ والفصاحة وجودة الخط".
    وقال: "ياقوت": "كان إمام العربية، وشيخ أهل النحو ببغداد، وإليه انتهى علماؤها بعد الجرمي والمازني".
    ومدحه عدد من الشعراء، منهم "البحتري" الذي دعا إلى الاقتباس من أنوار علمه، ووصفه بالكوكب:
    ما نال ما نال الأميرُ محمد
    إلا بيُمن محمـد بن يزيــد
    وبنو ثمالةَ أنجمٌ مسعودة
    فعليك ضوءُ الكوكب المسعود

    كما مدحه "ابن الرومي" بقصيدة طويلة.
    المنافسة بين "ثعلب" و"المبرد"
    قال السيرافي: وكان بينه وبين ثعلب من المنافرة ما لا خفاء به، وأكثر أهل التحصيل يفضلونه. ولاشتهار عداواتهما نظمهما الشعراء
    حينما قدم "المبرد" إلى "بغداد" كان "أبو العباس أحمد بن يحيى" المعروف بثعلب على رأس علمائها ومشايخها، فخشي مزاحمة "المبرد" له، وانتزاع الرياسة منه؛ فأغرى به بعض تلاميذه يعنتونه بالأسئلة حتى يعجزوه؛ فينصرف عنه الناس، وكان "الزجاج" على رأس من أغراهم "ثعلب" به؛ لأنه كان أبرعهم حجة وأكثرهم علمًا وذكاء.
    ولكن "المبرد" استطاع بعلمه وبلاغته وقوة حجته أن يأخذ بعقل "الزجاج" ويستحوذ على إعجابه؛ فترك "ثعلب" ولزم "المبرد" يأخذ عنه ويتتلمذ عليه.
    وبالرغم من اشتعال المنافسة بين الرجلين واشتداد التنافر بينهما، وعنف "ثعلب" في الهجوم على "المبرد" وكثرة تعريضه به، وتعرضه له، فإن "المبرد" كان بعيدًا عن العنف به، ويأبى مواجهته بالسوء؛ فلم يُعرف عنه أنه أغرى به أحدًا من تلاميذه، أو أوعز إلى أحد أن يعنته بسؤال. بل إنه حينما سئل عن "ثعلب" قال: "ثعلب أعلم الكوفيين بالنحو"!
    "المبرد" شاعرًا
    كان "المبرد" مع روايته للشعر وحفاوته به قليل الشعر، ولم يصل إلينا من نظمه إلا النزر اليسير، وهو على ندرته يتسم بالجودة والرقة والعذوبة. ومن جيد شعره قوله في الغزل:
    فإن تكُ ليلى قد جفتني وطاوعت
    على صرْم حبلي من وَشى وتكذَّبا
    لقد باعت نفسًا عليهـا شفيقـة
    وقلبًا عصى فيها الحبيب المقرَّبا
    فلست وإن ليلـى تولت بودِّهـا
    وأصبح باقي الوصل منها تقضُّبا
    بمُثنٍ سوى عرف عليها ومشمتٍ
    وشاة بها حولـي شهـودًا وغيَّبا
    ولكننـي لا بـد أنـي قـائـل
    وذو الودّ قـوَّال إذا مـا تعقَّـبـا
    وله في المدح:
    جهرت بحلفة لا أتقيهـا
    بشكِّ في اليمين أو ارتياب
    بأنك أحسـن الخلفــاء
    وأسْمحُ راحتين ولا أحابي
    وأن مطيعك الأعلى مقامًا
    ومن عصاك يهوى في تباب
    وله في الرثاء:
    لعمري لئِن غال ريبُ الزمان
    فساء لقد غـال نفسًا حبيبـة
    ولكن علمـي بما في الثـوا
    ب عند المصيبة يُنسي المصيبة
    وله في الحكمة:
    ما القرب إلا لمن صحت مودتُــه
    ولم يخُنك، وليس القرب في النسب
    كم من قريب دوى الصدر مضطغن
    ومن بعيـد سليم غيـر مغتـرب



    آثار "المبرد" ومؤلفاته

    بالرغم من مكانة المبرد الأدبية والعلمية، وغزارة علمه واتساع معارفه، فإنه لم يصلنا من آثاره ومؤلفاته إلا عدد قليل منها:
    1- الكامل: وهو من الكتب الرائدة في فن الأدب، وقد طُبع مرات عديدة، وشرحه "سيد بن علي المرصفي" في ثمانية أجزاء كبيرة بعنوان "رغبة الأمل في شرح الكامل".
    2- الفاضل: وهو كتاب مختصر يقوم على أسلوب الاختيارات، ويعتمد على الطرائف وحسن الاختيار.
    3- المقتضب: ويقع في ثلاثة أجزاء ضخمة، ويتناول كل موضوعات النحو والصرف بأسلوب واضح مدعَّم بالشواهد والأمثلة.
    4- شرح لامية العرب.
    5- ما اتفق لفظه واختلف معناه من القرآن المجيد.
    6- المذكر والمؤنث.
    7- معاني القرآن الكريم .
    8-إعراب القرآن.
    9- نسب عدنان وقحطان.
    10- الرد على سيبويه.
    11- طبقات النحاة البصريين ؛ وغير ذلك.
    كما يُنسب إليه عدد آخر من المؤلفات التي لا تزال مخطوطة، مثل:
    1- التعازي والمرائي.
    2- الروضة.
    بالإضافة إلى بعض الكتب الأخرى التي وردت إشارات عنها في عدد من المراجع والمصادر العربية القديمة، ولكنها لم تصل إلينا، مثل:
    1- الاختيار: وقد ذكره "المبرد" في "الكامل".
    2- الاشتقاق: وذكره "ابن خلكان" في "وفيات الأعيان".
    3- الشافي: وقد ورد ذكره في "شرح الكافية".
    4- الفتن والمحن: ذكره "الصولي" في "أخبار أبي تمام".
    5- الاعتناب": ذكره "البغدادي" في "خزانة الأدب".
    6- شرح ما أغفله سيبويه: ذكره "ابن ولاد" في "الانتصار".

  2. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (محمد طه عبد الله) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  3. #2
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 12337

    الجنس : ذكر

    البلد : الكويت

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : أقل من جامعي

    التخصص : .....

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 3

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل24/7/2007

    آخر نشاط:31-08-2013
    الساعة:01:20 PM

    المشاركات:1,138
    تاريخ التسجيل
    24/7/2007
    البلد
    الكويت
    المشاركات
    1,138
    1429/3/15 هـ
    زاك الله خيرا أستاذي الفاضل ...

    لدي سؤال : ذكر أحد الأخوة أن ضبط اسم المبرد هو المُبْرِد (بضم الأول وإسكان الثاني وكسر ما قبل الآخر) و أنا ما أعرف إلا ما أسمعه من مشايخنا المُبَرِّد فهل لديكم علم فيما ذكر؟

    دمتم.
    مُتْ بداءِ الصّمتِ خيرٌ * لكَ مِنْ داءِ الكَلامِ

  4. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (ابن جامع) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  5. #3
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 3388

    الكنية أو اللقب : أبو الإقبال

    الجنس : ذكر

    البلد : ســــوريّا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : أدب وعلوم اللغة العربية وتحقيق التراث

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل9/11/2005

    آخر نشاط:08-07-2013
    الساعة:01:22 PM

    المشاركات:1,590
    تاريخ التسجيل
    9/11/2005
    البلد
    ســــوريّا
    المشاركات
    1,590
    1429/3/15 هـ
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها ابن جامع اعرض المشاركة
    زاك الله خيرا أستاذي الفاضل ...

    لدي سؤال : ذكر أحد الأخوة أن ضبط اسم المبرد هو المُبْرِد (بضم الأول وإسكان الثاني وكسر ما قبل الآخر) و أنا ما أعرف إلا ما أسمعه من مشايخنا المُبَرِّد فهل لديكم علم فيما ذكر؟

    دمتم.


    هو بضم الميم، وفتح الباء، وراء مشددة ؛
    واختلفوا فيها ، فمنهم من كسرها :
    (اسم فاعل من بَرَّد) ،
    ومنهم من فتحها :
    (اسم المفعول من برَّد).

    {المُبَرِّد ؛ أو المبرَّد}

    وكذلك اختلفوا في سبب تلقيبه بهذا اللقب !!!

  6. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (الدكتور مروان) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  7. #4
    فريق إعراب القرآن الكريم

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 15171

    الجنس : ذكر

    البلد : الأردن

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : ماجستير أدب عربي

    معلومات أخرى

    التقويم : 3

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل19/12/2007

    آخر نشاط:20-05-2011
    الساعة:12:18 PM

    المشاركات:277

    السيرة والإنجازات

    تاريخ التسجيل
    19/12/2007
    البلد
    الأردن
    العمر
    31
    المشاركات
    277
    1429/3/15 هـ
    [frame="7 80"]جزاك الله خيرا على هذا الموضوع القيم[/frame]
    قال رسول الله المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده

  8. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (نزار جابر) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  9. #5
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 10452

    الجنس : أنثى

    البلد : السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : نحو وصرف

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل4/4/2007

    آخر نشاط:27-09-2008
    الساعة:08:22 PM

    المشاركات:455
    تاريخ التسجيل
    4/4/2007
    البلد
    السعودية
    المشاركات
    455
    1429/3/15 هـ
    إن سمحتم لي أن أضيف إخوتي....
    روي عنه أنه قال :"برّد الله من برّدني"وهذه إشارة إلى أنه المبرِّد.
    والله أعلم.
    "سبحانك لاعلم لنا إلا ماعلمتنا إنك أنت العليم الحكيم"

  10. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (دعــدُ) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  11. #6
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 3388

    الكنية أو اللقب : أبو الإقبال

    الجنس : ذكر

    البلد : ســــوريّا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : أدب وعلوم اللغة العربية وتحقيق التراث

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل9/11/2005

    آخر نشاط:08-07-2013
    الساعة:01:22 PM

    المشاركات:1,590
    تاريخ التسجيل
    9/11/2005
    البلد
    ســــوريّا
    المشاركات
    1,590
    1429/3/15 هـ
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها دعــدُ اعرض المشاركة
    إن سمحتم لي أن أضيف إخوتي....
    روي عنه أنه قال :"برّد الله من برّدني"وهذه إشارة إلى أنه المبرِّد.
    والله أعلم.

    أحسنت
    وجزاك الله خيرا
    وأحسن إليك



    في : تاج العروس ؛ للمرتضى الزبيديّ :

    ( الإمام أبو العباس محمد بن يزيد ابن عبد الأكبر الثُّماليّ الأزديّ البصريّ الإمام في النحو واللغة وفنون الأدب .
    ولقبه المبرّد بفتح الراء المشدّدة عند الأكثر، وبعضهم يكسر، وروى عنه أنه كانَ يقول بَرّد الله من برّدني !!
    أخذ عن أَبِي عثمان المازنيّ وأبي حاتمٍ السجستاني وطبقتهما، وعنه نفطَوَيْه وأصحابه، وكان هو وثعلب خاتمة تاريخ الأدباء،
    ولد سنة 210 وتوفي سنة 286 ببغداد .
    في كتابه المشهور الجامع وهو الكامل وقد جعله ابن رشيق في العمدة من أركان الأدب التي لا يَسْتَغني عنها من يُعاني الأدب، وله غيره من التصانيف الفائقة، كالمقتَضَب والرَّوْضة وغيرهما ...) .

  12. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (الدكتور مروان) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  13. #7
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 3388

    الكنية أو اللقب : أبو الإقبال

    الجنس : ذكر

    البلد : ســــوريّا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : أدب وعلوم اللغة العربية وتحقيق التراث

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل9/11/2005

    آخر نشاط:08-07-2013
    الساعة:01:22 PM

    المشاركات:1,590
    تاريخ التسجيل
    9/11/2005
    البلد
    ســــوريّا
    المشاركات
    1,590
    1429/3/15 هـ

    وفي كتاب :
    غرائب الاغتراب ؛ للآلوسيّ :


    (عن أبي العباس المبرد :
    (بصيغة اسم الفاعل مراداً به المثبّت للمسألة بالدليل لا بصيغة المفعول ،
    كما اشتهر ، فقد روي عنه أنه كان يقول :
    برّد الله تعالى من بردني) !!

  14. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (الدكتور مروان) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •