رابط محرك بحث قوقل الفصيح في القائمة تطبيقات إضافية

التبرع للفصيح
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
اعرض النتائج 1 من 20 إلى 27

الموضوع: كلمات في القرآن الكريم اصولها غير عربية
1429/4/29 هـ

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 16372

    الكنية أو اللقب : أبو محمد

    الجنس : ذكر

    البلد
    فلسطين

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : التحو والادب

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل4/3/2008

    آخر نشاط:12-02-2014
    الساعة:10:50 AM

    المشاركات
    635
    العمر
    60
    1429/4/16 هـ

    كلمات في القرآن الكريم اصولها غير عربية

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليك ورحمة الله وبركاته
    بينما أقوم باعراب بعضا من ايات القران الكريم استوقفني كلمات كتبها الشيخ محيي الدين الدرويش عن كلمات في القرآن الكريم اصولها غير عربيه وهذا ان دلّ على شيء فانه يدل على أن القرآن الكريم احتوىجميع اللغات في ذلك العصر
    وها هي هذه الكلمات :
    إستبرق : يونانية
    ابلعي ماءك : هندية او حبشية
    الارائك : حبشية
    أصر /أي / عهد : نبطية
    اواب : المسيح بالحبشية
    بطائنها : أي ظواهرها بالقبطية
    تنور : فارسية
    جنهم : يونانية او فارسية
    حواريون : أي غسالون بالحبشية
    دري : أي مضيء بالحبشية
    السجل : االكتاب بالحبشية
    الرس : أي البئر باليونانية
    سريا : قيل سريانية او نبطية او يونانية
    الصراط : الطريق بلغة الروم
    عدن : الكروم بالسريانية
    غيض : أي نقض بالحبشية
    القسط : العدل بالفارسية
    قسورة : الاسد بالحبشية
    كفلين : ضعيفين بالحبشية
    مشكاة : الكوة بالحبشية
    منسأة : عصا بالنبطية
    اب : حبشية
    اخلد : عبرية
    اسفار : سريانية او نبطية
    اليم : موجع قالوا زنجية او عبرية
    الاداة : الموقن بالحبشية
    حصب : بمعنى حطب في الزنجية
    دينار : فارسية
    رهوا : سهلا بالسريانية
    سجيل : فارسية
    سندس : فارسية او هندية
    الطاغوت : الكاهن بالحبشية
    غساق : المنتن البارد بالتركية
    الفردوس : البستان بالرومية
    القسطاس : الميزان بالفارسية
    كافور : بالفارسية
    اليم : البحر بالسريانية و القبطية والعبريه
    ناشئة الليل : بالحبشة
    وزر : الملجأ بالنبطية
    كورت : أي غورت بالفارسية
    مرقوم :مكتوب بالعبرية
    منا ص : فرار بالنبطية
    المهل : الويت بلسان البربر
    هونا : بالسريانية
    هيت لك : اقبل بالقبطية
    ياقوت : بالفارسية
    يحور : يرجع بالحبشية
    يعهد : أي ينضج بالبربرية
    الفوم : الحنطة بالعبرية

  2. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (فائق الغندور) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  3. #2
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 3984

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : الحاسب الآلي

    معلومات أخرى

    التقويم : 23

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل22/12/2005

    آخر نشاط:14-04-2014
    الساعة:11:06 PM

    المشاركات
    2,001
    تدوينات المدونة
    9
    1429/4/16 هـ
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    هذه المسألة خلافية، ومن العجيب أنني كنت أقرأ في النوع الثامن والثلاثين من الإتقان للسيوطي، وهو ما وقع في القرآن مما قيل فيه إنه بغير لغة العرب .
    وقد نظم هذه الكلمات التاج ابن السبكي فبلغت سبعا وعشرين.
    ثم نظم زيادة عليه الحافظ ابن حجر أربعا وعشرين
    ثم نظم زيادة عليه الحافظ السيوطي بضعا وستين.
    فصار المجموع أكثر من مائة.

  4. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (أبو مالك العوضي) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  5. #3
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 12246

    الجنس : ذكر

    البلد
    المنصورة -مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : طبيب

    معلومات أخرى

    التقويم : 3

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل19/7/2007

    آخر نشاط:12-04-2013
    الساعة:10:18 AM

    المشاركات
    131
    1429/4/16 هـ
    وهناك من ينكر ذلك بالكلية
    فالقرآن الذي أنزل بلسان عربي مبين لايقال أن به كلمات ليست عربية
    وما هو المقياس لكون الكلمة عربية أو غير عربية ؟
    سيقال بالسماع من العرب
    وهل بعد سماع القرآن سماع
    ولنأخذ كلمة مما نقلت
    غساق : المنتن البارد بالتركية
    كيف والكلمة جاءت مصرفة "ومن شر غاسق اذا وقب " " ..إلي غسق الليل وقرآن الفجر .."
    فما للتركية وهذا ؟!!!

  6. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (مصطفى سعيد) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  7. #4
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 16372

    الكنية أو اللقب : أبو محمد

    الجنس : ذكر

    البلد
    فلسطين

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : التحو والادب

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل4/3/2008

    آخر نشاط:12-02-2014
    الساعة:10:50 AM

    المشاركات
    635
    العمر
    60
    1429/4/17 هـ
    السلام عليك ورحمة الله وبركاته
    أما بالنسبة لما أوردت فانا أرى أن كلمات القرآن الكريم ورد بها بعضا من الكلمات غير العربية
    الا يوجد أسماء غير عربية في القرآن الكريم مثل إبراهيم موسى عيسى

    كذلك أخي العزيز إن هناك كلمات كثيرة في عدد من اللغات ونرى مثيلاتها في اللغة العربية فنجد مثلا في اللغة العبريه هناك كلمات مثل ( ماء - حميم - كريم - يم - مالح - أخ - أخت ) وغيرها كلها موجودة في اللغة العربية بنفس الحروف ونفس المعنى
    كذلك لماذا لم تكن الكلمات بلغة غير العربية ؟ ألم يسأل ابن عباس عن معنى كلمة أبا في قوله تعالى ( وفاكهة وأبا ) فقال والله لا أقول شيئا لم يقل عنه الرسول صلى الله عليه وسلم .
    أما بالنسبة لكلمة غساق فهي ليست من أصل غاسق لان الغاسق هو قادم الليل وغساق في قوله تعالى ( حميما وغساقا ) فهي المادة الكريهة الطعم والرائحة
    وللحديث بقية .........
    هذا والله أعلم

  8. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (فائق الغندور) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  9. #5
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 12246

    الجنس : ذكر

    البلد
    المنصورة -مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : طبيب

    معلومات أخرى

    التقويم : 3

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل19/7/2007

    آخر نشاط:12-04-2013
    الساعة:10:18 AM

    المشاركات
    131
    1429/4/20 هـ
    والغسق !! ماهو ؟
    ان كان الي غسق الليل تعني أن الغسق لايكون له علاقة الا بالليل لقلنا أن القرآن لايكون الا بالفجر ،دل عليه "وقرآن الفجر "في نفس الآية ،وهو كما ترى ،
    ولذلك فهناك غسق الليل وربما غسق أزمان أخري أو أشياء أخري .
    وغساق علي وزن فعّال
    وقد جاءت "هذا فليذوقوه حميمٌ وغساقٌ" مرفوعة ،
    خبر هذا ، هل هو المهاد في الآية السابقة ؟ اذن فالمهاد غساق للذين سيصلوه !
    وهكذا فهي عربية ولها علاقة بغاسق وغسق
    وكيف تكون كلمة مثل "كفلين" غير عربية ؟ وهي من فعل عربي ورد في القرآن وفي الحديث بكافة اشتقاقاته !
    وللحديث بقبة ان شاء الله

  10. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (مصطفى سعيد) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  11. #6
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 16387

    الجنس : ذكر

    البلد
    نزيل البلد الحرام

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : من كل بحر قطرة

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل5/3/2008

    آخر نشاط:21-09-2010
    الساعة:10:53 AM

    المشاركات
    9
    1429/4/22 هـ
    جزيتم خيرا ..
    أقول كما قال أخي (أبو مالك) المسألة بحثت في كتب علوم القرآن كالبرهان للزركشي والإتقان للسيوطي بل إن السيوطي أفردها في كتاب أسماه ( المهذب فيما وقع في القرآن من المعرَّب )
    أيضاً بحثها الأصوليون في كتب الأصول ، بعضهم أخذا بقول الشافعي وجرير وغيرهم من أن القرآن عربي لم تدخله كلمات أعجمية (قرآنا عربياً) وهو ما عليه شيخنا الشيخ محمد علي آدم حيث قرر ذلك في كتابه ( المنحة الرضية )
    والقول الثاني وهو رأي ابن الحاجب والسيوطي في شرحه على الكوكب الساطع من أن اشتمال القرآن على قليل من الكلمات الأعجمية لا يمنع وصفه بأنه عربي .
    والله أعلم

  12. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (الدبش المكي) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  13. #7
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 16916

    الجنس : ذكر

    البلد
    سلطنة عمان

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : نحو وأدب

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل7/4/2008

    آخر نشاط:05-04-2009
    الساعة:06:41 PM

    المشاركات
    73
    1429/4/22 هـ
    المسألة بسيطة جداً فأي كلمة تستطيع اللغة العربية أن تحتويها ويطبق عليها قواعدها تصبح كلمة عربية .
    كما أن من خصائص اللغة العربية التي ساعدها على الخلود ( أنها لغة متطورة )قادرة على أستيعاب الألفاظ وتطويرها .

  14. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (الهمام2003) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  15. #8
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 12246

    الجنس : ذكر

    البلد
    المنصورة -مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : طبيب

    معلومات أخرى

    التقويم : 3

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل19/7/2007

    آخر نشاط:12-04-2013
    الساعة:10:18 AM

    المشاركات
    131
    1429/4/23 هـ
    نعم ،بوركتما
    المسألة بسيطة جداً فأي كلمة تستطيع اللغة العربية أن تحتويها ويطبق عليها قواعدها تصبح كلمة عربية .
    هذه قاعدة بسيطة وبديهية ولكن من يشمر عن ساعديه ويبحث ماورد من كلمات قيل أنها غير عربية في اطارها
    وقد ضربت مثل بكلمة اعتبرت غير عربية -كلمة غساق- وكذلك كلمة كفلين
    وتري أنه يمكن أن يطبق عليها قواعد العربية
    وكذلك كلمات مثل ناشئة الليل ،وزر ،أعهد ،يحور ، كورت ،بطائن ،أواب ....فهي عربية
    التعديل الأخير من قِبَل مصطفى سعيد ; 29-04-2008 في 05:06 AM

  16. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (مصطفى سعيد) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  17. #9
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 2370

    الجنس : ذكر

    البلد
    المَدْحُوَّة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : لا شيء

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 8

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل21/5/2005

    آخر نشاط:09-10-2009
    الساعة:01:21 PM

    المشاركات
    4,115
    1429/4/23 هـ
    كل لغة تحتك بلغة فإنها تتأثر بها وتؤثر فيها, وهذا أمر من السنن الكونية, واللغات التي لا تتأثر بلغات أخرى هي اللغات المعزولة البعيدة عن بعضها في المكان, مثل لغات الأمازون وأستراليا والجزر المنفردة. وتأثر العربية باللغات الأخرى أمر لا مرد له, لوجود الجماعة اللغوية العربية وسط جماعات أخرى كالفارسية والرومية والسامية الإفريقية. وكل كلمة دخلت في العربية وتداولها العرب إما بعد تكييفها للسان العربي أو تركها كما هي فإنها تصير من ضمن الثروة اللفظية, والقرآن نزل بالكلام الذي كان يستعمله العرب وفيه ألفاظ من ثروتهم اللفظية كما كانوا يستخدمونها.
    اللهم إني ظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.


  18. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (ضاد) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  19. #10
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 16372

    الكنية أو اللقب : أبو محمد

    الجنس : ذكر

    البلد
    فلسطين

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : التحو والادب

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل4/3/2008

    آخر نشاط:12-02-2014
    الساعة:10:50 AM

    المشاركات
    635
    العمر
    60
    1429/4/23 هـ
    بسم الله الرحمن الرحيم
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    جزاكم الله خيرا على ما أوضحتم
    أما بالنسبة للكلمات التي أوردتها في بدء المشاركة فلم أكن لأقول أن هذه الكلمات غير عربية وإنما قصدي بها أن هذه الكلمات وردت في القرآن الكريم وأصولها غير عربيه وحين أخذها العرب واستعملوها أصبحت يجري عليها ما على اللغة العربية فاللغة العربية كما أسلف إخواني أنها لغة تؤثر وتتأثر وهي لغة متطورة ولماذا لا تكون هذه الكلمات غير عربية الأصول وتم تعريبها وجرى عليها ما على العربية
    أنها إن دلت على شيء فإنها تدل على أن القرآن الكريم استطاع أن يحوي جميع لغات العالم أتذاك

    مع شكري وتقديري لمن شارك بهذا الموضوع

  20. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (فائق الغندور) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  21. #11
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 13536

    الكنية أو اللقب : أبو محمد

    الجنس : ذكر

    البلد
    الكويت

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : أقل من جامعي

    التخصص : أدب

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 4

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل13/10/2007

    آخر نشاط:27-02-2013
    الساعة:04:18 AM

    المشاركات
    2,839
    العمر
    26
    1429/4/23 هـ
    نعم أخي العزيز فائق
    الكلمة لعلها تكون غير عربيه ولكن اصبحت عربية مع مرور الزمن ، فتعارف الأمم واندماجها يؤدي إلى استخدام كلمات من أمة اعجمية إلى الأخرى العربية ، ولكثرة استخدام الكلمة الاعجمية لدى العرب أصبحت الكلمة الاعجمية عربية مع مرور الزمن ، ولو نظرنا إلى الأدب العابسي خاصة لوجته يحتوي على الكثير من الكلمات الاعجمية التي لا تنم للعربية بصلة ولكن لاندماج الأمم في ذلك الوقت اصبحت الكلمة من المتعارف عليها لديهم ...
    وكذلك الكلمات المذكورة " لعلها " تكون اعجمية فإن القرآن نزل بلغة العرب حتى يدحضهم ويرد كيدهم .. إلخ
    شكرا للجميع
    وَإِذا كانَتِ النُفوسُ كِباراً = تَعِبَت في مُرادِها الأَجسامُ

  22. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (رسالة الغفران) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  23. #12
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 12246

    الجنس : ذكر

    البلد
    المنصورة -مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : طبيب

    معلومات أخرى

    التقويم : 3

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل19/7/2007

    آخر نشاط:12-04-2013
    الساعة:10:18 AM

    المشاركات
    131
    1429/4/26 هـ
    الأخ فائق
    قد تري أن وجود كلمات غير عربية دليل قوة أو هو مبرر ولكن - من وجهة نظري -هو عكس ذلك
    أتراك إن استخدمت كلمة غير عربية اسما لجهاز جديد أليس ذلك لأنك لاتستطيع أن تشتق له اسما عربيا !

  24. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (مصطفى سعيد) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  25. #13
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 16372

    الكنية أو اللقب : أبو محمد

    الجنس : ذكر

    البلد
    فلسطين

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : التحو والادب

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل4/3/2008

    آخر نشاط:12-02-2014
    الساعة:10:50 AM

    المشاركات
    635
    العمر
    60
    1429/4/27 هـ
    عزيزي الاخ مصطفى سعيد
    السلام عليك ورحمة الله وبركاته
    اشكر لك اهتمامك بالموضوع فهو موضوع شائك وشائق وأتمنى لو أن هناك من يبدي برأيه من أصحاب اللغة وجهابذته
    بالنسبة لما قلت هو صحيح ولكن ....
    كما تعرف أن اللغة العربية أخذت من لغات أخرى وربما ليس لان اللغة العربية عاجزة على أن تأتي بأسماء بل إن هناك أسباب كثيرة تضطر اللغة وأصحابها إلى الآخذ من لغات أخرى ومنها:
    1 – سهولة الكلمة فربما تكون الكلمة الواردة أسهل منها في العربية علما بأن هناك كلمات في العربية تتميز بخشونتها وصعوبة النطق بها ودليل آخر أننا في بلدنا فلسطين نجد أن الاحتلال أثر في لغتنا العربية فقد أخذنا من اللغة العبرية بعض الكلمات بديلا عن العربية فمثلا بدلا من أن نقول إشارة المرور تجدنا نقول ( الرمزون ) فصارت كلمة شائعة بين الناس عامة .
    2- إن هناك بعض الكلمات ربما لم يكن لها معنى عند العرب كأسماء بعض الفواكه واللباس فما كان من العرب إلا أن استساغوها في ألفاظها حتى اندمجت في لغتهم
    زنرى ذلك واضحا عندما انفتح العرب على الدولة الفارسيه والروميه.
    وللحديث بقية مع شكري وتقديري ....

  26. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (فائق الغندور) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  27. #14
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 12246

    الجنس : ذكر

    البلد
    المنصورة -مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : طبيب

    معلومات أخرى

    التقويم : 3

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل19/7/2007

    آخر نشاط:12-04-2013
    الساعة:10:18 AM

    المشاركات
    131
    1429/4/29 هـ
    نعم
    ولكن القرآن فوق هذا الأخذ من اللعات الأخري
    والنص قاطع " بلسان عربي مبين "
    والأسماء هي الأصل " ...الأسماء كلها ..." فاللغة التي لا تستوعب الأسماء كلها إما أنها لغة ضعيفة أو أن أهلها هم العاجزون عن ذلك
    واللغة العربية نتغني بقوتها ، وان عجزنا نحن فالقرآن " ..عربيا غير ذي عوج "

  28. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (مصطفى سعيد) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  29. #15
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 8460

    الكنية أو اللقب : أبو أحمد

    الجنس : ذكر

    البلد
    الأردن

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة تركية وعثمانية

    معلومات أخرى

    التقويم : 7

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل15/12/2006

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:07:10 PM

    المشاركات
    445
    العمر
    64
    1429/4/29 هـ

    Lightbulb

    جاء في تاج العروس:

    " وأما المعرب فهو ما استعملته العرب من الألفاظ الموضوعة لمعان في غير لغتها، قال الجوهري في الصحاح: تعريب الاسم الأعجمي أن تتفوه به العرب على منهاجها، تقول: عربته العرب وأعربته وقال أبو عبيد القاسم بن سلام، وأما لغات العجم في القرآن فروي عن ابن عباس وعطاء ومجاهد وعكرمة أنهم قالوا في أحرف كثيرة إنها بلغات العجم، وقال أهل العربية: إن القرآن ليس فيه من كلام العجم شيء، لقوله تعالى قرآنا عربيا وقوله بلسان عربي مبين : قال أبو عبيد والصواب عندي مذهب فيه تصديق القولين جميعا، وذلك أن هذه الحروف أصولها أعجمية، كما قال الفقهاء، إلا أنها سقطت إلى العرب فأعربتها بألسنتها، وحولتها عن ألفاظ العجم إلى ألفاظها، ثم نزل القرآن وقد اختلطت هذه الحروف بكلام العرب، فمن قال إنها عربية فهو صادق، ومن قال عجمية فهو صادق، اه.

    وقد ألف فيه الإمام أبو منصور الجواليقي وغيره. ثم ذكر الجلال فائدة نصها: سئل بعض العلماء عما عربته العرب من اللغات واستعملته في كلامها: هل يعطي حكم كلامها فيشتق ويشتق منه? فأجاب بما نصه: ما عربته العرب من اللغات واستعملته في كلامها، من فارسي ورومي وحبشي وغيره، وأدخلته في كلامها، على ضربين. أحدهما أسماء الأجناس كالفرند والإبريسم واللجام والآجر والباذق والقسطاس والإستبرق. والثاني ما كان في تلك اللغات علما فأجروه على علميته كما كان، لكنهم غيروا لفظه، وقربوه من ألفاظهم، وربما ألحقوه بأبنيتهم، وربما لم يلحقوه، ويشاركه الضرب الأول في هذا الحكم لا في العلمية، إلا أنه ينقل كما ينقل العربي، وهذا الثاني هو المعتد بعجمته في منع الصرف، بخلاف الأول، وذلك كإبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب وجميع الأنبياء إلا ما استثني منها من العربي كهود وصالح ومحمد صلى الله عليه وسلم، وغير الأنبياء كبيروز وتكين ورستم وهرمز، وكأسماء البلدان التي هي غير عربية، كإصطخر ومرو وبلخ وسمرقند وقندهار وخراسان وكرمان وكوركان وغير ذلك. فما كان من الضرب الأول فأشرف أحواله أن يجري عليه حكم العربي فلا يتجاوز به حكمه. فقول السائل: يشتق. جوابه المنع، لأنه لا يخلو أن يشتق من لفظ عربي أو عجمي مثله، ومحال أن يشتق العجمي من العربي أو العربي منه، لأن اللغات لا تشتق الواحدة منها من الأخرى، مواضعة كانت في الأصل أو إلهاما، وإنما يشتق في اللغة الواحدة بعضها من بعض، لأن الاشتقاق نتاج وتوليد، ومحال أن تلد المرأة إلا إنسانا، وقد قال أبو بكر محمد بن السري في رسالته في الاشتقاق وهي أهم ما وضع في هذا الفن من علوم اللسان: ومن اشتق العجمي المعرب من العربي كان كمن ادعى أن الطير من الحوت. وقول السائل: ويشتق منه. فقد لعمري يجرى على هذا الضرب المجرى مجرى العربي كثير من الأحكام الجارية على العربي، من تصرف فيه، واشتقاق منه، ثم أورد أمثلة كاللجام وأنه معرب من لغام، وقد جمع على لجم ككتب، وصغر على لجيم، وأتى للفعل منه بمصدر وهو الإلجام، وقد ألجمه فهو ملجم وغير ذلك، ثم قال: وجملة الجواب أن الأعجمية لا تشتق، أي لا يحكم عليها أنها مشتقة، وإن اشتق من لفظها، فإذا وافق لفظ أعجمي لفظا عربيا في حروفه، فلا ترين أحدها مأخوذا من الآخر كإسحاق ويعقوب، فليسا من لفظ أسحقه الله إسحاقا، أي أبعده، ولا من اليعقوب اسم الطائر، وكذا سائر ما وقع في الأعجمي موافقا لفظ العربي، انتهى "


  30. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (منذر أبو هواش) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  31. #16
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 13853

    الجنس : ذكر

    البلد
    من ایران

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : أقل من جامعي

    التخصص : الادب

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل27/10/2007

    آخر نشاط:25-05-2011
    الساعة:01:50 PM

    المشاركات
    10
    1429/4/29 هـ

    کان موضوعا جیدا

    بالفعل کان موضوع أتسائل عنه کثیرا.وشکرا لکل من أفادني بتصریحاته.

  32. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (حسن عریضی) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  33. #17
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 12246

    الجنس : ذكر

    البلد
    المنصورة -مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : طبيب

    معلومات أخرى

    التقويم : 3

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل19/7/2007

    آخر نشاط:12-04-2013
    الساعة:10:18 AM

    المشاركات
    131
    1429/4/29 هـ
    مازالت المداخلات في اللغة
    والسؤال عن ألفاظ القرآن وهل يتعارض القول بعدم عربية بعض قليل منها مع "بلسان عربي مبين "
    فالأصل أننا نؤمن أنه لسان عربي مبين ،وهذه مطلقة
    فلما يأت هذا اللسان العربي المبين بما ليس من العربية ؟!
    لأن اللغات لا تشتق الواحدة منها من الأخرى، مواضعة كانت في الأصل أو إلهاما، وإنما يشتق في اللغة الواحدة بعضها من بعض، لأن الاشتقاق نتاج وتوليد، ومحال أن تلد المرأة إلا إنسانا،
    نعم ،ولذلك لم تشتق كلمة فرعون مثلا من القبطية بل هي كلمة عربية فلم يعرف القبط كلمة فرعون
    أما كيف اشتقتها العربية ،أبحث أنا وأقعد قاعدة جديدة -إن لم تكن موجودة - ولاأقول بعدم عربيتها
    التعديل الأخير من قِبَل مصطفى سعيد ; 05-05-2008 في 02:27 PM

  34. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (مصطفى سعيد) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  35. #18
    تجميد الاشتراك

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 9524

    الجنس : ذكر

    البلد
    الأردن

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : اللغويَّات العربيَّة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 2

    التقويم : 4

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل18/2/2007

    آخر نشاط:07-12-2009
    الساعة:11:56 PM

    المشاركات
    7,196
    1429/4/29 هـ
    مَفْهُوم التَّعْريِب اصْطِلاحَاً عند القُدَمَاء

    قال الخليل بن أحمد(ت 175هـ) في مُقَدِّمَة " كتاب العَيْن " عند الحَدِيث عن وُجُود أَصْواتٍ في الجُذُور الرُّبَاعِيَّة والخُمَاسِيَّة وبِها يُسْتَدلُّ على عَرَبِيَّة الكَلِمَة وبِخُلُوِّها مِنْهَا على أََعْجَمِيَّتِها : " فإنْ وَرَدَت عليك كَلِمَة رُبَاعيَّة، أو خُمَاسيَّة مُعَرَّاة من حروف الذَّلََق أو الشَّفَويَّة، ولا يكون في تلك الكَلِمَة من هذه الحُرُوف حَرْف واحد أو اثْنَان، أو فَوْقَ ذلك فاعْلَمْ أنَّ تِلْك الكَلِمَة مُحْدَثة مُبْتَدَعَة، ليْسَت مِنْ كَلام العَرَب؛ لأنك لَسْتَ واجِداً من يَسْمَعُ من كلام العَرَب كلمةً واحدةً رباعيَّة، أو خماسيَّة إلاَّ وفيها من حروف الذَّلَق والشَّفَويَّة واحِدَةً أو أَكْثَر( ). وبِهَا اسْتَدَلَّ على أنَّ (دُعْشُوقَة) ليست من كلام العَرَب، وضَرَبَ مَثَلاً بقول الشَّاعر( )
    [poem font="Simplified Arabic,6,coral,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    ودُعْشُوقَةٌ فيها تَرَنَّحَ دَهْثَم =تَعَشَّقْتُها ليلاً وتـَحْتِي جُلاهـِـقُ [/poem]


    اقتصر الخليل على المُسْتَوى الصَّوْتي، فكانت نَظْرَتُه للفظ الدَّخِيل نَظْرَة صَوْتِيَّة مَحْضَة، وليس في كلام العَرَب "دُعْشُوقَة ولا جُلاِهق".
    وأمَّا سيبويه(ت 180هـ) فقد شَمَلت نَظْرَتُه النَّاحِيتيْن الصَّوْتِيَّة والصَّرْفِيَّة، فتَحَدَّث عن الإِلْحَاق والإِبْدَال تَحْت باب (ما أُعْرِبَ مِن الأَسْمَاء الأعْجَمِيَّة) ومِمَّا يُوَضّحُ مَذْهَبَه قَوْلَه: "اعلمْ أَنَّهُم(أَيْ العَرَب) مِمَّا يُغَيّرُون من الحُرُوف الأَعْجَمِيَّة مَا لَيْسَ من حُرُوفِهم البَتَّة, فَرُبَّما أَلْحَقُوه بِبِنَاء كَلامِهِم, ورُبَّمَا لمْ يُلْحِقُوه، فأَمّا مَا أَلْحَقُوه ببناء كَلامِهِم, فَدِرْهَم, أَلْحَقُوه ببناء هِجْرَع، وبَهْرَج أَلْحَقُوه بسَهْلَب، ودِينار أَلْحَقُوه بدِيمَاس.... فَأَبْدَلوا مكان الحَرْف الذي هو للعَرِبِ عَرَبِيَّاً غيَره, َورُبَّمَا تَرَكُوا الاسم على حَاله إذا كانت حُرُوفُه من حُرُوفهم، وكان على بِنَائِهم أو لَمْ يَكُنْ, نحو: خُرَاسَان(ليس على بِنَاء العَرَبِيَّة) وخُرَّم(على بناء العَرَبِيَّة). ورُبَّمَا غَيَّروا الحَرْف الذي ليس من حروفهم، ولم يُغيِّروه عن بنائه في الفَارِسيّة، نحو فِرِنْد, وبَقَّم، وآجُرُّ، ، وجُرْبُز( ).
    وقول سيبويه " اعلمْ مِمَّا يُغَيّرُون من الحُرُوف الأَعْجَمِيَّة مَا لَيْسَ من حُرُوفِهم البَتَّة " فهو لا يُفْهَم على إطْلاقِه. فما لم يكن من حروفهم البَتَّة غَيَّرُوه دون خِلاف، ولكنَّهم قد يُحَوِّلون بَعضَ الأَصْوات في الكَلِمِ الأَعْجَمِيّ رَغْمَ وجود نَظَائِرها في العَرَبِيَّة حِرْصَاً على تحقيق الانسجام الصَّوْتي، على نحو ما تمَّ في " مُهَنْدِس" حيث أُبْدِلَت السِّيْن من الزَّاي رَغْبَةً في إحداث التَّناسُق مع الصَّوْت المُجَاوِر.
    من خلال تعريف سيبويه رأيناه حَدَّدَ مَعالِمَ التَّعْريِب بعد إِقْرارِه الواضح بوجود التَّعْريِب(المُعَرَّب) في اللغة العَرَبِيَّة. فقوله "مِمَّا يُغَيِّرون" يَقْصِدُ بذلك العَرَبَ أنفُسَهُم أَصْحَاب العَرَبِيَّة، زيادة على أنَّ كلمة " يُغَيِّرون" تعني أنَّ الكَلِمَة الأعجَميَّة لا تُصْبِح مُعَرَّبَة(عَرَبِيَّة) إلاَّ بإجراء تَغْيير في حُروفها, إمَّا صوتياً وإمَّا بُنْيَويّاً (صَرْفيَّاً) وعبارة " مَا لَيْسَ من حُرُوفِهم البَتَّة " هو تَأْكيدٌ آخر على حُدوث التَّغْيِير، ولكنها عبارة تَنُصُّ على أنَّ الَّلفْظ المُعَرَّب قد يَحْدُث فيه تَغْيير صَوْتِيّ، إذا تمَّ نُطْق الحُرُوف الأعجَميَّة بما يَتَناسبُ مع المَخَارِج العَرَبِيَّة للحروف العَرَبِيَّة.
    وأمَّا البِنَاء العَرَبيّ "الصَّرْفي"، فليس شَرْطَاً للتَّعْريِب، ويَرَى سيبويه أنَّ التَّغْيِير قد يَحْدَث أو لا يَحْدَث ، قال: " فَرُبَّما أَلْحَقُوه" أيْ الَّلفْظ المُعَرَّب ببناء كلامهم، "ورُبَّمَا لم يُلْحِقُوه". ويُفْهَم من قَوْل سيبويه أنَّ للعرب طَريقَتين في إدْخَال الكَلِمَة إلى اللغة العَرَبِيَّة: الأُولَى: التَّصَرُّف والإِلحاق بأَبْنِيَة العَرَبِيَّة المَعْرُوفَة، والثَّانِية: عدم التَّصَرُّف وإبقاءُ الاسم على حاله التي جاء عليها في لغته الأصليَّة.
    وأمَّا الجوهري (ت393هـ) فيُعَرِّف التَّعْريِب بقوله: " تَعْرِيب الاسم الأَعْجَمِيّ أنْ تَتَفَوَّه به العَرَب على مِنْهاجِها، نقول عَرَّبَتْه العَرَب، وأَعْرَبَتْه أيْضَاً( ). أيّ أنَّه يَعْنِي ذلك النَّوْع الذي تصرفت فيه العَرَبِيَّة وألحقته بألفاظها.
    ويوضح الزَّمَخْشَريُ (ت 538هـ) رأيه بقوله: "إِنَّ مَعْنَى التَّعْريِب أنْ يُجْعَل عَرَبِيَّاً بالتَّصَرُّف فيه، وتغيّره عن مِنْهَاجِه وإجْرَائِه على وَجْه الإِعْرَاب( ). وهو ما قال به سيبويه.
    وقال الجَواليقيّ (ت540 هـ): مُعَرِّفَاً التَّعْريِب " ما تَكَلَّمَت العَرَب من الكلام الأَعْجَمِيّ ونَطَقَ به القُرْآن المَجيد، وَوَرَدَ في أخبار الرسول(صلَّى الله عليه وسلم) والصَّحابة والتَّابعين، وذَكَرَتْه العَرَب في أشعارها؛ ليُعْرَف الدَّخيل من الصَّريح"( ) مثل كلمة " كُرْبَج " وبَعْضهم يقول " قُرْبَق " كقول سالم بن قُحْفَان )

    [poem font="Simplified Arabic,6,tomato,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    ما شَرِبَتْ بعدَ طَوِيِّ القُرْبَقِ =مِنْ شَرْبَةٍ غير النَّجاءِ الأدفَقِ[/poem]



    ومنه كلمة " البَاج"، وأول من تَكلَّم بهذه الكَلِمَة عثمان بن عفان، تقول: اجعله بَأْجاً واحداً، أَيْ لوناً واحداً.( )
    وقال الفَيُّومِيّ (ت 770هـ): "والاسم المُعَرَّب الذي نقلته العَرَب من العَجَم نكرة نحو: إِبْرَيْسَم، ثُمَّ ما أَمْكَن حَمْله على نَظيرِه من الأبْنِيَة العَرَبِيَّة حَمَلوه عليه، ورُبَّمَا لم يَحْملوه على نظيره، بل تَكَلَّمُوا به كما تَلَقُّوه ورُبَّمَا تلعَّبوا به فَاشْتَقُّوا منه، وإن تَلَقُّوه عَلَماً فليس بمُعرَّب"( ).
    ويُعرِّف السيوطي (ت 911هـ) التَّعْريِب بقوله " المُعَرَّب: هو ما استعملته العَرَب من الأَلْفَاظ المَوْضُوعَة لمَعَانٍ في غَيْر لُغتها "( ). وهذا التّعْريف عام يَشْتَمل النوعين اللذين ذكرهما سيبويه.
    وعَرَّفه الشهاب الخفاجيّ (ت 1069هـ) قال: " التَّعْريِب نَقْل الَّلفْظَة من العُجْمَة إلى العَرَبِيَّة، والمشهور فيه التَّعْريِب"( ). ويُلحَظ على هذا التّعْريف تركيزه على الاصطلاح (التَّعْريِب) .
    وجُمْلَة القَوْل: أنَّ التّعريفات السَّابقَة للتَّعريب أَجْمَعَتْ على وَصفِ التَّعْريِب من النَّاحِيَة العَمَليَّة، ولكنهم من حيث اشتراط الوَزْن العَرَبيّ، انقسموا إلى فريقين: مُتَشدِّد ومُتَساهل ويُمَثِّلُ الفريق الأوَّل الجوهري، الذي اشترط الوَزْن العَرَبيّ للمُعَرَّب، وغير ذلك لا يُعَدُّ مُعَرَّباً، وأمَّا الفريق الثَّانِي، فيُمَثله سيبويه والجواليقي والفيومي والخفاجي، الذين يَرَوْن أنَّ كل ما تَكَلَّمَت به العَرَب من الكلام الأَعْجَمِيّ هو مُعَرَّب، ولم يشترطوا التَّغْيِير والاشتقاق والصَّّقل، وأمَّا السيوطي فالمُعَرَّب عنده، ما اسْتَعْمَلَه العَرَب لمعان من غير لُغَة العَرَب. وهذا يعني أنْ اشتَراطَ الوَزْن العَرَبيّ في المُعَرَّب، لم يكن مَحلَّ اتفاقِ الُّلغَوِيين القُدَامى.
    1
    -2 مَفْهُوم المُعَرَّب عند المُحْدَثِين

    قال بُطْرُس البُستاني(ت 1300هـ) في مَعْنَى المُعَرَّب: "والمُعَرَّب اسم مَفْعُول من عَرَّب، وعند أهل العَرَبِيَّة لفظ وَضَعَهُ غَيْرُ العَرَب، واستعمله العَرَب بِنَاءً على ذلك الوَضْع، يُقَال: لفظ مُعَرَّب، و كلمة مُعَرَّبَة"( ).
    فالبُستانيُّ لم يأتِ بالتَّعريف الشَّامل والوافي للمُعرَّب، إذ قَصَرَ التّعْريف على لفظٍ وضَعَه غير العَرَب واستعمله العَرَب بِنَاءً على ما وضع له، وفي هذا التعريف إجمال للمُعَرَّب والدَّخيل، ذلك أنَّه لم يَذكُر النَّاحِيَة الصرفيَّة في المُعَرَّب.
    وقد نَصَّ الشيخ طاهر الجزائري (ت 1920م) على أنَّ المُعَرَّب هو نَقْلُ الكَلِمَة من العجمية إلى العَرَبِيَّة " والمُعَرَّب هي الكَلِمَة التي نُقِلَت من الأعْجَمِيَّة إلى العَرَبِيَّة سواء وقع فيها تَغْيير أم لا، غير أنَّه لا يَتَأتَّى التَّعْريِب غالباً إلاَّ بَعْدَ تَغْييرٍ مَا في الكَلِمَة( ) .
    وأمَّا عبد الحميد حسن فيقول: المُعَرَّب: هو الكلمات التي نُقِلَت من الأجنَبيَّة إلى العَرَبِيَّة، سواء وقع فيها تَغْيير أو لم يقع( ). وهذا الرَّأيُ يُوافِقُ بَعْض ما جاء عند الشيخ طاهر الجزائري وبَعْض القُدَامى الذين لا يَشْتَرطُون التَّغْيِير والاشتقاق والصَّقْل كسيبويه والجواليقي والخفاجي.
    ويُعرِّفُه الدكتور حسن ظاظا بقوله المُعَرَّب: " هو لفظٌ استعاره العَرَبُ الخُلَّصُ في عَصْر الاحتجاج باللُّغة من أُمَّة أُخْرَى، واستعملوه في لسانِهم، مثل: السُّندُس والزَّنْجَبِيل والفُسْطَاط.."( ). وهذا التّعْريفُ استخدمه للتفريق بين المُعَرَّب والدَّخيل، فهو يعرِّف الدَّخيل بقوله" هو لفظٌ أخذته اللغة من لُغَة أُخْرَى في مَرْحَلة من حَياتِها مُتَأَخِرَة من عصور العَرَب الخُلَّص الذين يُحتَجُّ بلسانهم". وهذا التَّفريق المَبْنيُّ على الزَّمنِ لا اعتقدُ صوابَه، وإنَّما مدارُ الأَمْر يَعود إلى طبيعة الَّلفْظ وصورته، إنْ غُيِّرت أم بَقِيَتْ على حالها. وقد قَدَّم مَجْمَع اللغة العَرَبِيَّة بالقاهرة تعريفاً للمُعَرْب جاء في مُقَدِّمَة المُعْجَم الوسيط، المُعَرَّب: "هو الَّلفْظ الأجنبي الذي غَيَّره العَرَب بالنَقص أو الزِّيادة أو القَلْب( ) وفي مَوْضِع آخر عُرِّف التَّعْريِب بـ : صَبْغ الكَلِمَة بصبغةٍ عَرَبِيَّة عند نقلها بلفظها الأجنبي إلى اللغة العَرَبِيَّة( ) . وهو الرأي الذي يراه الدكتور مصطفى جواد( ).
    2-
    المُعَرَّب والمُوَلّد والدَّخيل
    صاحب تَعْرِيب الأَلْفَاظ الأعجَميَّة وإدْخَالها إلى اللغة العَرَبِيَّة بَعْض المُصْطَلحات أو المَفاهِيم يَحْسُن الوقوف عليها وَجَلاء الفَرْق بينها.
    المُعَرَّب:

    لقد عُرِف اصطلاح (مُعَرَّب ودَخيل) في كتابات الُّلغَوِيين القُدَامى، كأبي عُبَيْد القاسم بن سلاَّم (ت224 هـ) وابن قُتَيْبَة (ت 276هـ)، وغيرهم، وعلى الرغم من قِدَم هذين المُصْطَلحين، اللذين وُجِدَا مع بداية التَّصْنيف المُعْجَمي، فإننا لا نَلْمَح تَصَوُّراً واضحاً للتَّفريق بينهما، عند جَمْهَرة علماء العَرَبِيَّة "فاستعمل جُمْهُورهم المُعَرَّب والدَّخيل بمعنى واحد"( ) وأطلقوه معاً على بَعْض الكلمات الأعجَميَّة، يقول الأزهري (ت 370 هـ): الهِمْيان "دخيل مُعَرَّب"( ). وهذا شهاب الدين الخفاجي (ت 1069هـ): يُسَمِّي كتابَه "شِفاء الغَليل فيما في كلام العَرَب من الدَّخيل" إذ سَمَّى طائِفَةً من الكلمات المُعَرَّبة دخيلة، وقد اتَّفَق مَعَه بَعْض المُعَاصِرين مِمَّن ألَّفوا في فقه اللغة على اعتبار المُعَرَّب دخيلاً ( ).
    وإذا كان لفظ "الأَعْجَمِيّ" قد أُطلق ليَحَلَّ مَحَلَّ المُصْطَلحين لعُمُومِيَّتِه، فإن لفظ الدَّخيل أُطْلِق أيْضَاً ليَشْمَلَ ما دَخَل إلى العَرَبِيَّة من غيرها، سواء أكان في عَصْر الاستشهاد أم بعده، ما غُيِّر وما لم يَتَغَيَّر( ). أي الأَلْفَاظ التي لم تَخْضَع لمقاييس العَرَبِيَّة وبِنائِها وجِرْسِها، أو التي خَضَعَت.
    وهذا التّعْريف لا يُفرِّق بين شِقَيِّ الظاهرة، وأقْصِدُ "ما غُيِّر وما لم يَتَغَيَّر"، ولكننا لا نَعْدَم من القُدَمَاء مَنْ قَصَرَ المُعَرَّب على ما دَخَلَ العَرَبِيَّة وغَيَّره العَرَب، يقول الزَّمَخْشَريُ: "أنْ يُجعَلَ الَّلفْظ عَرَبِيَّاً بالتَّصَرُّف فيه وتَغييره عن مِنْهَاجِه وإجْرَائِه على أَوْجُه الإِعْرَاب"( ). وهذا رَأْي الدكتور إبراهيم أنيس، إذ يقول: "وعَمِدَ العَرَب القُدَمَاء إلى بَعْض الأَلْفَاظ، فَحَوَّروا من بُنِيَتها وجَعَلوها على نَسْجِ الكلمات العَرَبِيَّة وسمَّوْها بالمُعَرَّبة وتَركُوا البَعْض الآخر على صُورتِه وسَمَّوْه بالدخيل( ).
    أَمَّا التَّعْريِب بمَفْهُومه الخاص: فهو"إحْدَاث تَغْيير في الَّلفْظ الأَعْجَمِيّ المُرادُ نَقْلُه إلى العَرَبِيَّة من ناحية الصَّوْت أو البُنْيَة، أو كليْهما، وهذا ما أكَّدَه الجوهري في صِحاحِه"( ) أي ما "طَوَّعْتَه العَرَب بأَلسِنَتِها فَغَيَّرت فيه بالحَذْفِ أو الزِّيادةِ أوالإِبْدَال في الأَصْوات بما يُوافِقُ قَوانينَها في التَّعبير والاستِعمال، وهو الذي أَطْلَقَ عليه بَعْض المُعاصِرين "الاقتراض الُّلغَويّ"( ).
    وأمَّا الدَّخيل: فلَيسَ أصِيلاً كالعَرَبِيّ، ولا مُغَيَّراً في الصَّوْت، أو البُنْيَة أو كليهما كالمُعَرَّب، بل يُنقل إلى العَرَبِيَّة بصورته التي كان عليها في لغته، أي "تركه على صورته"( ). فالفرق بين المُعَرَّب والدَّخيل هو التَّغْيِير، يقول عبد الحميد حسن: "والفروق بَيْنَه وبين المُعَرَّب أنَّ المُعَرَّب قد غُيِّرَت صِيغَتُه في الغالب بالزِّيادة أو النَقْص أو بتَغيير الحَرَكَات، وأَدْخَلوه في لغتهم"( ).
    والَّلفظ الدَّخيل لا يَبْرَأُ من غُربَة في الصَّوْت، وغُرْبَة في الوَزْن، وهذا كثيرٌ في الأَلْفَاظ الحَضَاريَّة والعِلمِيَّة الحديثة التي دخلت العَرَبِيَّة في عَصْر النَهْضَة وما بعده. وهذا جَلِيُّ في مثل كلمة " تِلِفِزْيُون " إذ يَنْطِقُها كثير من النَّاس بالفَاء الأعجَميَّة (v)، لا الفَاء العَرَبِيَّة، وهي مع ذلك تُنْطَق بزِنَتها (فَعَلَلْيون)، وهي زِنَة غَريبَة على العَرَبِيَّة؛ ولذلك يَصْدُق على هذه الَّلفْظَة اسم (دَخِيل). ومن هنا "عَمِد كثيرٌ من الكُتَّاب والأدباء إلى تَعْرِيبها، وشاع هذا التَّعْريِب، فَقَالُوا: (تِلْفَاز) متمَثَلاً بجانبيه: الصَّوْتي والبُنْيَويّ، إذ أبْدَلُوا بالفاء(v) فاء، وجعلوا له زِنَة اسم الآلة، وهذا هو التَّعْريِب( ).
    وقد تُخالف أوْزان الدَّخيل في كثير من الأحيان أوْزان العَرَبِيَّة، كما جاء في لفظة تلِفِزيُون، وهي لفظة مُفْرَدَة، وقد تكون الكَلِمَة مُرَكَّبَة من لفظين يُصْبِحان بعد التَّعْريِب عند العَرَب لفظاً واحداً، يَخْفَى على سامِعِه أصْله، فلا يَعْرِفَه إلاَّ بعد البَحْث. فمن ذلك (سَهْ مَرّه) الفَارِسيّة، التي تعني ثلاث مرات، وأُريدَ بها استخراج الخَراج ثَلاثَ مرَّات. فلما عُرِّبَت صارت (سَمَرَّج)( )، بزِنة (فَعَلَّل) العَرَبِيَّة، مثل (فَرَزْدق)( ) وقد وَرَدَت السَّمَرَّجُ في أرجوزة للعَجَّاج (ت90هـ)( ):

    يومَ خراجٍ يُخرِجُ السَمَرَّجا




    ويلاحظ أنَّ هذه الكَلِمَة عُرِّبَت بحذف صَوْت (الهاء) من (سَه)، وإبداله في (مَرّهْ) جيماً، مثلما أُبْدِل في كلمة (إسْتَبْرهَ) الفَارِسيّة قافاً، فقيل (إسْتَبرَق)، ويبدو أنَّ هذه الكَلِمَة عرَّبها العَرَب في العَصْر الجَاهِليّ، وقد وَرَدَت " إسْتَبْرَق" في القُرْآن الكريم بالقَاف، في المَواضِع التالية:
    (الكهف: من الآية31)
    (الرحمن:54)
    الإنسان: من الآية21
    ومن المُعاصِرين من جَعَل الزمن فارقاً بين المُعَرَّب والدَّخيل، فالدخيل عنده "ما أَخَذتْه العَرَبِيَّة من لُغَة أُخْرَى في مَرْحَلة مُتَأَخِرَة من حياتها عن عُصُور العَرَب الخُلَّص، الذين يُحْتَجُّ بلسانهم، سواء أكانت الَّلفْظَة أُخِذَت كما هِيَ، أم بتَغيير يَسيرٍ فيها. على حين جعل هؤلاء المُعَرَّب: ما استعاره العَرَب الخُلّص في عَصْر الاحتجاج باللُّغة واستعملوه في لسانهم"( ).
    أقول: إنَّ ما ذهب إليه الدكتور حسن ظاظا والمُسْتَند على أساس زَمَنيٍّ لا يُمكِن الاعتماد عليه إلاَّ إذا عَرَفَنا تاريخَ دُخول كل لفظة إلى اللغة العَرَبِيَّة، وهذا لا يُمكِن تَحقيقُه، باستثناء بَعْض الأَلْفَاظ، بسبب عدم وجود مُعْجَم تاريخيٍّ لألفاظ العَرَبِيَّة.

    أَمَّا المُوَلَّد، فقد أَطْلقَ العَرَب هذا الَّلفْظ على الغُلام والجَاريَة فقيل غُلام مُوَلَّد، وجارية مُوَلَّدَة( ) وهي التي وُلِدَت بين العَرَب، ونشأت مع أولادهم وتَأَدبَت بآدابِهم، ورَجُل مُوَلَّد إذا كان عَرَبِيَّاً غير مَحْض( ).
    فالمُوَلَّدُ على هذا الأساس، ليس من جِنْس العَرَب وليس أَصِيلاً في عُروبَتِه، وعُمِّمَت الدِّلالَة لتَشمل الأشخاص والكلام، فأصبح المُوَلَّد يَعْنِي المُحْدَث من كل شيء، ومنه المُوَلَّدون من الشعراء، سُمُّوا بذلك لحُدوثِهم، ومن الكلام كُلُ لفظٍ كان عَرَبِي الأَصْل ثم تَغَيَّرت دلالته في الاستعمال( )، وسُمِّيَ المُوَلَّد من الكلام مُوَلَّداً إذا استَحدثوه، وكلام مُوَلَّد: "ليس من أصل لغتهم"( ) أي أنَّ الكلام المُحْدَث في العَرَبِيَّة هو الذي لم يَصْدُر عن المُحْتَجِّ بكلامهم؛ فافْتَقر إلى الأصالة العَرَبِيَّة.
    وعرَّف السيوطي المُوَلَّد بقوله: "المُوَلَّد هو ما أحدثه المُوَلَّدون الذين لا يحتج بألفاظهم" وقد أورد من الأَلْفَاظ المُوَلَّدة قوله : "أيَّامُ العَجوز ليس من كلام العَرَب في الجاهليَّة، وإنَّما وُلِّدَ في الإسلام"( ) وعَرَّفَه الدكتور علي عبد الواحد وافي: "ما اسْتَعْمَلَه المُوَلَّدون على غَيْر استعمال الفُصَحاء من العَرَب( ) وفي المُعْجَم الوسيط الَّلفْظ الذي اسْتَعْمَلَه الناس قديماً بعد عَصْر الرِّوايَة( ).
    وهذا يعني أنَّ هناك مِعْياراً زَمَنياً للمولَّد، وهو ما استحدث من الأَلْفَاظ بعد عصْر الاحتجاج، وهناك مِعْيار آخر، وهو التَّغْيِير الذي تُحْدثُه العَامَّةُ في الَّلفْظ ، بهَمْزِه أو تَرْكِه أو تَسْكِين أو تَحْريك أو نَحْوِ ذلك( ).
    ومِمَّن أخذ بالمِعيار الزَّمَنِي عبد القادر المغربي، فقد عرَّف المُوَلَّد: "ما لم يَعْرِفْه أهل اللغة، ولم يُنْطَق به من الكلام، وإنَّما اسْتَعْمَلَه المُوَلَّدون، وجَرَوا عليه في مَنثورِهم ومَنظومِهم. والمُوَلَّدون ليسوا من أهل اللغة الذين يُحتَج بهم في إثبات كَلِمِها وصَحَّة صِياغتِها ولا من يُحتَج ذلك إلاَّ بكلام الجَاهِليّ أو المُخَضْرَم( ).
    ويُعَرِّف حلمي خليل المُوَلَّد بـ: "لفظ عَرَبِي الأَصْل أَعْطَى مَدْلُولاً جديداً عن طريق الاشْتِقَاق أو المَجَاز أو نَقْل الدِّلالَة، ولم يَعْرِفْهُ العَرَب الفُصَحَاء بهذا المَعْنَى"( ) . ويَعَرِّفُه الدكتور حسن ظاظا: "المُوَلَّد هو لفظٌ عَرَبِي البِنَاء أُعطِي في اللغة الحديثة مَعْنَىً مختلفاً عمَّا كان العَرَب يعرفونه مثل: الجَريدَة والمَجَلَة والسَّيارة( ).
    ويُعَلِّق الدكتور حلمي خليل بعد أنْ يَعْرِض لتَعريفَات القُدَمَاء بقوله: "ليس كل تَغْيير لُغَوي تَوْليداً، ذلك لأن التَّغَيُّر الُّلغَويّ يَشْمَل البُنْيَة الُّلغَويَّة في جوانبها الصَّوْتيَّة، أو الصرفيَّة، أو التَرْكيبيَّة، أو الدلاليَّة، أو فيها جَميعَاً، بينما يَتَّجِه التَّوْليد أساساً إلى التَغيُّر الدَّلَاليّ وحْدَه. مع الأَخْذ بعين الاعتبار التَّغَيُّرات الاشتقاقيَّة والتَركيبيَّة بما لها من اتْصَال مُباشِر في إعطاء الَّلفْظ، أو التركيب دلالة جديدة لم تَعْرِفَها العَرَبِيَّة القديمة"( ) أي أنَّ تَوْلِيد المَعَانِي للألفاظ في عَصْر الاحتجاج يُعَدُّ من التَّطَوُّر الدَّلَاليّ أضِفْ إلى ذلك الاشْتِقَاق الذي لَبَّى حَاجَة اللغة إلى الاصطلاحات قديماً، وما زال أحد الوسائل الُّلغَويَّة التي يُمْكِن الُّلجوءُ إليها لسَدِّ حاجتنا من الاصطلاحات حديثاً.
    وخُلاصَة القَوْل، أنَّ التَّعْريِب ضَرُورَة مُلِحَّة في هذا العَصْر الذي لا تُشارك الأمَّة العَرَبِيَّة فيه حضارياً على وجه فعََّال، وكذلك التَّوَسُع في التَّوْليد مَطْلوب وضَرُورة بِشَرْط أنْ يكون هذا التَّوَسُع مُوَحَداً ومُنْضَبِطَاً؛ لأنَّ عَدَم الانضباط يُوَلِّد تَعَدُدَاً في الأَلْفَاظ للمعنى.
    ويمكن للباحث أنْ يَلْمَحَ عِدَّة طُرِقٍ أسَاسيَّة سَلَكَتْها العَرَبِيَّة لتحقيق النُّمُو في ثَرْوَتِها الُّلغَويَّة عن طريق التَّوْليد وقد ذكرها عبد القادر المغربي في كتابه" الاشتقاق والتعريب" ( ):
    الاشْتِقَاق: وهو أنْ يُشْتَق كلمة من مادة عَرَبِيَّة أو مُعَرَّبَة يَعْرفُها أَهْل الِّلسان ولكنهم لم يَعرفِوا الكَلِمَة الجديدة، ولم يَشْتقُّوها مثل: الدَّبَابَة من دَبَّ على الأرض، والفُسْقِية التي اشتُقَت من مادة فَسَقَ، والبيَّارة التي تُطْلَق في فلسطين على بُستان البرتقال واشْتِقَاقها من البِئْر.
    التَّعْريِب: وهو أنْ يَنْقلَ المُوَلَّدون إلى لغتهم العَرَبِيَّة، كلمة من لُغَة أَعْجَميَّة لم يكن يَعْرفُها العَرَب من قَبْل، ومثال ذلك كلمة "ماهيَّة" التي يُراد بها المُرَتَب الذي يتناوله الموظف في آخر الشَّهر، وقد تُستَعمَل بمعنى آخر وهو حقيقة الشيء من "ما هو" ، وهي مُوَلَّدة من الأَصْل الفَارِسيّ "ما" بمعنى شهر في الفَارِسيّة والمَاهيَّة نسبة إليه أي شَهْريَتُه.
    الاستعمال التشبيهي: وهو ما اسْتَعْمَلَه المُوَلَّدون على طريقة التَّشبيه والكِناية؛ لأنَّه لم يُشْتَق من مادة لُغَويَّة اشتقاقاً، ولم يُنْقَل عن أصل أعْجَمِيّ وإنَّما هو كلمة أو تركيب استعملها أهل اللغة ثم استعملها المُوَلَّدون ونقلوه إلى مَعْنَى آخر مثل: القَطْر فقد اسْتَعْمَلَه العَرَب بمعنى المَطَر وقد اسْتَعْمَلَه المُوَلَّدون بمعنى السُّكُّر المُذَاب.

  36. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (محمد سعد) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  37. #19
    تجميد الاشتراك

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 9524

    الجنس : ذكر

    البلد
    الأردن

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : اللغويَّات العربيَّة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 2

    التقويم : 4

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل18/2/2007

    آخر نشاط:07-12-2009
    الساعة:11:56 PM

    المشاركات
    7,196
    1429/4/29 هـ
    المُعَرَّب في القُرْآن الكريم:

    كان الجَدَلُ حول وُقُوع الَّلفْظ الأَعْجَمِيّ في القُرْآن الكريم، هو نقطة البداية لقضية التَّعْريِب عند القُدَمَاء، ولم يُحَسم هذا الخِلاف بين علماء العَرَبِيَّة حول هذه القَضِيَّة. ولهذا اختلف العُلَمَاء قديماً وحديثاً بين مُؤَيّدٍ لعربيتها ومُؤَيّدٍ لأعجميتها وثالث يُوَفِّقُ بين الرأيين.
    الاتجاه الأوَّل:
    ذَهَبَ أصحاب هذا الاتجاه إلى وُقُوع المُعَرَّب في القُرْآن الكريم, وقد أثار هذا المَوْضُوع بشكل أولي كلٌّ من: عبد الله بن عباس (ت 68هـ) وعبد الله بن مسعود وسعيد بن جُبير (ت 95هـ)، ومُجاهد(ت 103هـ)، ووهب بن منبه (ت 114هـ) وابن جني في الخصائص، والسيوطي في مؤلفاته : "المُهَذَّب فيما وقع في القُرْآن من المُعَرَّب" و"الإتقان في علوم القُرْآن" و" المُزْهِر في علوم اللغة العَرَبِيَّة" و"المُتَوكِّلي" وغيرها( ).
    وقد استند هذا الفريق إلى أمور منها وُقُوع الأعلام الأعجَميَّة في القُرْآن الكريم، وهو وُقُوع متفق عليه، ولهذا فلا مانع من وُقُوع غيرها من الأجناس، والقُرْآن خِطَاب إِلهِيِّ مُوَجَّه إلى الأُمَم، فلا عَجَبَ إذا احتوى ألفاظاً من لُغَات الأُمَم الأُخْرَى أَلِفَهَا العَرَبُ وأخْضَعوها لنظام العَرَبِيَّة؛ لذا سميت مُعَرَّبَة بعد أنْ كانت أَعْجَميَّة، فقد قِيْست على كلام العَرَب " ومَا قِيْسَ على كلامهم فهو منه"( ).
    ويؤيد هذا الرأي الجَواليقيّ في المُعَرَّب( ) وابن عطية الأندلسي(546هـ)( ) ويرى الجَواليقيّ في مُقَدِّمَة كتابه( ) أنَّ ابن عباس ومجاهد وعكرمة(ت 115هـ) وغيرهم أعلم بالتأويل من أبي عبيدة(ت 210هـ) الذي يقول:" نَزَلَ القُرْآنُ بلسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِيْن، فمَنْ زَعَمَ أنَّ فيه غير العَرَبِيَّة، فقد أَعْظَم القَوْل، ومَنْ زَعَمَ أنَّ طَه بالنَّبَطيَّة فقد أَكْبَرَ القَوْل "( ).
    وفي العَصْر الحديث تَناوَل هذا المَوْضُوع الدكتور عبد الصبور شاهين في كتابه: "القراءات القُرْآنية في ضَوْءِ علم اللغة الحديث" تَحْت عنوان "مُشْكلة الأَصْل الأَعْجَمِيّ" فقد أوْرَدَ الأَلْفَاظ الأعجَميَّة في صُورة مجموعات مُنْفَصِلة ساميَّة وهنديَّة أوروبيَّة حاميَّة طُورانيَّة( ).
    وردَّ د. رمضان عبد التَّواب على وُجْهَة نَظَر الشيخ أحمد محمد شاكر، الذي لا يَعْتَرفُ بوقوع المُعَرَّب في القُرْآن "ويَطُولُ بنا القَوْل لو ذَهْبنَا نُعدِّدُ الأمْثِلَة التي تَدُلُّ على تَعَصُّب الشيخ شاكر ضد القَوْل بوقوع المُعَرَّب في القُرْآن، وهو تَعَصُّبٌ لا مُبَرر له، إذ الكَلِمَة المُعَرَّبة عَرَبِيَّة باستعمال العَرَب إيِّاها على مَناهِجِهم في لُغَتهم "( )
    الاتجاه الثَّانِي:
    وهم الذين رفضوا وُقُوع المُعَرَّب في القُرْآن, وقالوا بعَدَم وقُوعه ومن أقْطاب هذا الرأي أبو عبيدة مَعمَر بن المثنى(ت 210هـ) الذي ألف كتابه "مَجاز القُرْآن"، الذي عَبَّر فيه عن مَوْقِفه من قَضِيَّة المُعَرَّب، فنَفَى وجود المُعَرَّب في القُرْآن نَفْيَاً قاطعَاً، وفَسَّر وجود هذه الأَلْفَاظ التي يُعْتَقَدُ أنَّها أَعْجَميَّة أنَّه من قبيل تَوافُق اللغات "وقد يُوافِقُ الَّلفْظُ الَّلفْظَ ويقاربُه، ومعناهما واحد وأحَدَهُما بالعربيَّة، والآخر بالفَارِسيّة أو غيرها فمن ذلك الإِسْتَبْرَق بالعربيَّة وهو الغَليظُ من الدِّيْبَاج والفِرِنْد وهو بالفَارِسيّة إسْتَبْرَه( ).
    وابن جرير الطَّبَريّ(ت310 هـ) في مُقَدِّمَة تفسيره مُستَنداً إلى ظاهِرِ قوله تعالى:إنَّا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون"(يوسف:2) يقول: " غيرُ جَائز أنْ يَتَوهَّمَ على ذي فِطْرة صَحيحَةٍ، مُقِرٌ بكتاب الله، مِمَّن قد قرأ القُرْآن وعَرَفَ حُدود الله، أنْ يَعْتَقدَ أنَّ بَعْض القُرْآن فارسيٌّ لا عَرَبِيٌ، وبَعْضه نَبَطيُّ لا عَرَبِيٌ "( ).
    وقد أَفْرَدَ الطَّبَريّ في تفسيره عُنْوانَاً حول هذا المَوْضُوع: " القَوْل في البيان عن الأَحْرُف التي اتفقت فيها ألفاظ العَرَبِ وألفاظُ غيرها من بَعْض أجناس الأُمَم"( ). فقد انطلق من مَبْدَأ اتِّفاق تَوارُد اللغات في القُرْآن، وهو يَرَى أنْ نُحدِّدَ أنَّ الَّلفْظ الأَعْجَمِيّ اتَّفَقَ في لفظه ومعناه مع العَرَبيّ, فيقال عَرَبِيُّ وأعْجَميُّ أو حَبَشيُّ, استَعملتْه كل أمَّة، وهذا المبدأ يقوم على أنَّ "في القُرْآن من كل لسان( ). وقد احتجَّ هذا الفريق بالآيات القُرْآنية التي تَنُصُّ صراحة على عَرَبِيَّة القُرْآن الكريم، فقد بَلَغَ عدد الآيات التي نَصَّت على عَرَبِيَّة القُرْآن إحدى عَشْرة آية( ) ومنها قوله تعالى : " إنَّا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون"(الزخرف:3).
    ويَقفُ أحمد بن فارس (ت 395هـ) مَوْقفاً مُتَشدِّدَاً بشأن من يَرَى أنَّ في القُرْآن ألفاظاً أَعْجَميَّة، وهو يَتَبَنَّى مَوْقِف أبي عبيدة: "فالقَوْلُ ما قاله أبو عبيدة بوضوح عند تَأْويله له"( )ويقول: " إنَّ القُرْآن لو كان فيه من غِيْر لُغَة العَرَبِ شيء، لتَوَهَّم مُتَوهِم أنَّ العَرَب إنما عَجِزَت عن الإتْيان بمِثله؛ لأنَّه أتَى بلُغَات لا يَعرفُونَها وفي ذلك ما فيه"( ).
    ومن المُحْدَثِين أحمد محمد شاكر في مُقَدِّمَة كتاب "المُعَرَّب للجواليقي" الذي يقول مُعَلقَاً على كلمة القُِرطَاس في أنَّ أصلها عَرَبِيُّ :" هذا قَوْل شاذُّ، لم يَحْكِه غير المُؤَلف فيما أظن، والقَرْطَاس كلمة قُرْآنيَّة،( ) وعبد العال سالم مكرم( ).
    وخُلاصَة القَوْل: أنَّ القُرْآن الكريم فيه خمسون من لُغَات العَرَب، ولغات غيرهم، لكنها غَدَت جُزْءَاً لا يَتَجَزَّأ من العَرَبِيَّة؛ لأَنَّها جَرَت على أوْزَانِها، وخَضَعَت لمقاييسها، حتى تَأصَّلت في الِّلسان العَرَبيّ. والألفاظٍ المُعَرَّبة في القُرْآن الكريم، لا تَخِلُّ بعربيَّة لسانه، ولا تَخِلُّ بقداسته أو إعجازه.
    والحقيقة التي لا مِراءَ فيها هي" أنَّ بلاغةَ الأَلْفَاظِ المُعَرَّبةِ التي دخلت القُرْآن الكريم، إنَّما كانت في نفسها، حيث لا يقوم مقامها لفظ، ولا يُغْني غيرها عنها في مَوْقِعها من نَظْمِ الآيات"( ).
    الاتجاه الثَّالث:
    وهو الذي أَخْتَارُهُ وهو ما ذَهَبَ إليه أبو عبيد القاسم بن سلام (ت 224 هـ)، والقائل بوقوع المُعَرَّب في القُرْآن الكريم. حيث وفَّق بين الرأيين السابقين، قال: " والصواب عندي – والله أعلم – أنَّ هذه الأَحْرُفَ أصُولُها أَعْجَميَّة، إلاَّ أنَّها سَقَطت إلى العَرَبِ فعرَّبتْها بألسنتِها وحَوَّلتْها عن ألفاظ العَجَم إلى ألفاظِها فصارت عَرَبِيَّة ثم نزل القُرْآن، وقد اختلطت هذه الأَلْفَاظ بكلام العَرَبِ، فمَنْ قال بعربيَّتها فقد صَدَقَ، ومن قال عَجَميَّة فقد صدق( ).

  38. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (محمد سعد) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  39. #20
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 16372

    الكنية أو اللقب : أبو محمد

    الجنس : ذكر

    البلد
    فلسطين

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : التحو والادب

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل4/3/2008

    آخر نشاط:12-02-2014
    الساعة:10:50 AM

    المشاركات
    635
    العمر
    60
    1429/4/29 هـ
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    اشكر جزيل الشكر كل من ساهم في توضيح هذا الموضوع الذي عدّه بعض العلماء موضوعا شائكا لاختلاف الاراء حوله
    واخص بالشكر استاذي العزيز محمد سعد على ما اتحفنا فيه من عموم الاراء ولنا في علمائنا القدوة الحسنة بأن نقتدي بهم والاخذ بالراي الذي نجد فيه شفاء لعلتنا

    كما واشكر أخي العزيز مصطفى سعد على ما اتحفنا فيه بارائه التي انتجت لنا هذا التلخيص الشافي في المعرب والدخيل والمولد .........
    كما واشكر جميع من شارك وشاهد تلك المداخلات

  40. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (فائق الغندور) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •