اعرض النتائج 1 من 8 إلى 8

الموضوع: هدية إلى أعضاء المنتدى، وليس لأنوار الأمل نصيب منها

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 1034

    الجنس : ذكر

    البلد
    سوريا

    معلومات علمية

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل15/2/2004

    آخر نشاط:08-07-2007
    الساعة:08:40 PM

    المشاركات
    16

    هدية إلى أعضاء المنتدى، وليس لأنوار الأمل نصيب منها

    من أسرار البيان في سورة ( الكافرون)
    بسم الله الرحمن الرحيم
    قال الله تعالى في سورة(الكافرون):{ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ * لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ * وَلا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ * وَلا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ * وَلا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ * لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ } [ الكافرون:1- 6 ]
    هذه السورة على- قصرها- قد جمعت من بديع الفوائد، وأسرار البيان، ما يعجز عن الإتيان بمثله أرباب الفصاحة والبيان.
    وأول ما نذكره من هذه الفوائد والأسرار سر النداء بـ{ يا أيها }. فقد روي عن علي كرم الله وجهه أنه قال:" يا: نداء النفس. وأيُّ: نداء القلب. وها: نداء الروح ". ويقول النحاة:" يا: نداء الغائب البعيد. وأيُّ: نداء الحاضر القريب. وها: للتنبيه ".
    والفائدة الثانية: هي في قوله تعالى:{ قل يا أيها الكافرون }، فوصفهم بـ(الكافرين)، ولم يصفهم بـ(الجاهلين)- كما وصفهم في قوله تعالى:{ قل أغير الله تدعوني أعبد أيها الجاهلون }- وذلك؛ لأن سورة(الكافرون) نزلت بتمامها فيهم، فلا بدَّ أن تكون المبالغة فيها أشد.. ثم إنه لا يوجد لفظ أبشع، ولا أشنع من لفظ (الكفر). وذلك؛ لأنه صفة ذمٍّ عند جميع الخلق سواء كان مطلقًا، أم مقيَّدًا. أما لفظ (الجهل) فإنه عند التقييد، قد لا يذم؛ كقوله عليه الصلاة والسلام في علم الأنساب:" علمٌ لا ينفع، وجهل لا يضر ".
    والفائدة الثالثة: هي في قوله تعالى:{ ولا أنتم عابدون ما أعبد}. فعبَّر بـ(ما) دون (من)؛ لأن المراد التعبير عن معبوده عليه الصلاة والسلام- على الإطلاق دون تخصيص؛ لأن امتناعهم عن عبادة الله تعالى ليس لذاته، بل كانوا يظنون أنهم كانوا يعبدون الله؛ ولكنهم كانوا جاهلين به. ولهذا ناسب إيقاع (ما) عليه دون (من)، لما في الأولى من دلالة على الإبهام، والوقوع على الجنس العام. هذا ما أجاب به الشيخ السهلي رحمه الله، ثم ذكر جوابًا آخر؛ وهو:
    " أنهم كانوا يشتهون مخالفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، حسدًا له، وأنفة من اتباعه. فهم لا يعبدون معبوده، لا كراهية لذات المعبود، ولكن كراهية لاتباعه صلى الله عليه وسلم، وشهوة منهم لمخالفته في العبادة كائنًا ما كان معبوده، وإن لم يكن معبوده إلا الحق سبحانه وتعالى. فعلى هذا لا يصح في النظم البديع، والمعنى الرفيع إلا (ما)، لإبهامها، ومطابقتها الغرض الذي تضمنته الآية ".
    وأقرب من هذا وذاك- كما قال ابن قيِّم الجوزيَّة-:" هو أن المقصود- هنا- ذكر المعبود الموصوف بكونه أهلاً للعبادة، مستحقًا لها، فأتى ب(ما) الدالة على هذا المعنى. كأنه قيل: ولا أنتم عابدون معبودي الموصوف بأنه المعبود الحق. ولو أتى بلفظ (من)، لكانت إنما تدل على الذات فقط، ويكون ذكر الصلة تعريفًا، لا إنه جهة العبادة. ففرق بين أن يكون كونه تعالى أهلاً لأن يعبد تعريف محض، أو وصف مقتض لعبادته. فتأمله، فإنه بديعٌ جدًّا ".
    والفائدة الرابعة: هي فائدة تكرار الأفعال في هذه السورة الكريمة. وقد قيل في ذلك أوجهًا؛ أحسنها:
    أن قوله صلى الله عليه وسلم:{ لا أعبد ما تعبدون } نفيٌ للحال، ويقابله: قوله تعالى: { ولا أنتم عابدون ما أعبد }. أي: ولا أنتم تعبدون الآن ما أعبده أنا.
    أما قوله صلى الله عليه وسلم:{ ولا أنا عابدٌ ما عبدتم } فمعناه: ولا أعبد أنا في المستقبل، ما عبدتم أنتم في الماضي.
    وأما قوله صلى الله عليه وسلم:{ ولا أنتم عابدون ما أعبد } فمعناه: ولا أنتم عابدون في المستقبل ما أعبده الآن، وفي المستقبل.
    وعلى هذا فلا تكرار أصلاً في السورة، خلافًا لمن زعم أن هذا تكرار، الغرض منه التأكيد.. وبهذا الذي ذكرناه تكون الآيات الكريمة قد استوفت أقسام النفي عن عبادته صلى الله عليه وسلم، وعبادة الكافرين، في الماضي، والحاضر، والمستقبل، بأوجز لفظ، وأخصره، وأبينه.
    ثم إن في تكرير الأفعال بلفظ الحال والمستقبل حين أخبر صلى الله عليه وسلم عن نفسه، وبلفظ الماضي حين أخبر عنهم، سرٌّ بديع؛ وهو الإشارة والإيماء إلى عصمة الله تعالى له عن الزيغ، والانحراف عن عبادة معبوده، والاستبدال به غيره.. وأن معبوده عليه الصلاة والسلام واحد في الحال، وفي المآل على الدوام، لا يرضى به بدلاً، ولا يبغي عنه حولاً، بخلاف الكافرين، فإنهم يعبدون أهواءهم، ويتتبعون شهواتهم في الدين، وأغراضهم.. فهم بصدد أن يعبدوا اليوم معبودًا، وغدًا غيره.
    والفائدة الخامسة: هي أنه لم يأت النفي في حق الكافرين إلا باسم الفاعل:{ ولا أنتم عابدون }. وفي جهته صلى الله عليه وسلم جاء النفي بالفعل المضارع:{ لا أعبد } تارة، وباسم الفاعل:{ ولا أنا عابدٌ } تارة أخرى. وذلك- والله أعلم- لنكتة بديعة؛ وهي أن المقصود الأعظم من ذلك براءته صلى الله عليه وسلم، من معبوديهم بكل وجه، وفي كل وقت. ولهذا أتى في هذا النفي بصيغة الفعل الدالة على الحدوث، والتجدد، ثم أتى بصيغة اسم الفاعل الدالة على الوصف، والثبوت؛ فأفاد في النفي الأول أن تلك العبادة لا تقع منه أبدًا، وأفاد في النفي الثاني أن تلك العبادة ليست من وصفه، ولا من شأنه. فكأنه قال عليه الصلاة والسلام: عبادة غير الله تعالى لا تكون فعلاً لي، ولا وصفًا، فأتى بنفيين لمنفيين مقصودين بالنفي.
    وأما في حق الكافرين فإنما أتى باسم الفاعل الدال على الوصف والثبوت دون الفعل، فأفاد ذلك أن الوصف الثابت اللازم العائد لله تعالى منتف عن الكافرين؛ لأن هذا الوصف ليس ثابتًا لهم؛ وإنما هو ثابت لمن خصَّ الله تعالى وحده بالعبادة، ولم يشرك معه فيها أحدًا.
    فتأمل هذه النكتة البديعة، كيف تجد في طيَّها أنه لا يوصف بأنه عابد لله تعالى، وأنه عبده المستقيم على عبادته إلا من انقطع إليه بكلِّيته، وتبتَّل إليه تبتيلاً، لم يلتفت إلى غيره، ولم يشرك به أحدًا في عبادته. وإنه، وإن عبده، وأشرك به غيره، فليس بعابد لله تعالى، ولا عبدًا له.. قال ابن قيِّم الجوزيَّة معقبًا على ذلك:" وهذا من أسرار هذه السورة العظيمة الجليلة، التي هي إحدى سورتيْ الإخلاص، والتي تعدل ربع القرآن، كما جاء في بعض السنن. وهذا لا يفهمه كل أحد، ولا يدركه إلا من منحه الله فهمًا من عنده.. فلله الحمد والمنة ".
    والفائدة السادسة: هي أن النفي في هذه السورة أتى بأداة النفي ( لا )، دون ( لن ). وذلك؛ لأن النفي بـ( لا ) أبلغ منه بـ( لن ) وآكَدُ. وأن ( لا ) أدل على دوام النفي، وطوله من ( لن )، وأنها للطول، والمدِّ في لفظها طال النفي بها، وامتدَّ.. وهذا خلاف لما قرَّره النحاة والمفسرون، حين زعموا أن ( لن )- عند علماء اللغة- آكَدُ في النفي من ( لا )، وأبلغ. وهو زعم باطل من مزاعم المعتزلة، ردَّه الواحدي- كما ذكر الفخر الرازي- بقوله:"
    والفائدة السابعة: هي اشتمال هذه السورة العظيمة على النفي المحض. وهذا هو خاصيَّتها؛ فإنها سورة براءةٍ من الشرك- كما جاء في وصفها.. فالمقصود الأعظم منها هو البراءة المطلوبة بين الموحدين، والمشركين. ولهذا أتى بالنفي في الجانبين تحقيقًا للبراءة المطلوبة، مع أنها متضمنَّة للإثبات صريحًا. فقوله تعالى على لسن نبيه صلى الله عليه وسلم:{ لا أعبد ما تعبدون } براءة محضة. وقوله:{ ولا أنتم عابدون ما أعبد } إثبات أن له عليه الصلاة والسلام معبودًا، يعبده، وأنهم بريئون من عبادته، فتضمنت بذلك النفي، والإثبات، وطابقت قول إمام الحنفاء سيدنا إبراهيم عليه السلام:{ وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني براء مما تعبدون * إلا الذي فطرني فإنه سيهدين }[الزخرف:26- 27]، وطابقت قول الفئة الموحِّدين:{ وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله }[الكهف:16]. فانتظمت بذلك حقيقة ( لا إله إلا الله ). ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرن هذه السورة العظيمة بسورة ( قل هو الله أحد )، في سنة الفجر، وسنة المغرب. فإن هاتين السورتين ( سورتي الإخلاص ) قد اشتملتا على نوعَيْ التوحيد، الذي لا نجاة للعبد، ولا فلاح له إلا بهما:
    الأول- توحيد العلم والاعتقاد المتضمِّن تنزيه الله تعالى عما لا يليق به من الشرك والكفر، والولد والوالد، وأنه إله أحد صمد، لم يلد فيكون له فرع، ولم يولد فيكون له أصل، ولم يكن له كفوًا أحد، فيكون له نظير. ومع هذا فقد اجتمعت له جل جلاله صفات الكمال كلها؛ فتضمنَّت السورة إثبات ما يليق بجلاله من صفات الكمال، ونفي ما لا يليق بجلاله من الشريك أصلاً وفرعًا، وشبيهًا ومثيلاً. فهذا توحيد العلم والاعتقاد.
    والثاني- توحيد القصد والإرادة؛ وهو أن لا يُعبدَ إلا إياه، فلا يُشرك به في عبادته سواه، بل يكون وحده هو المعبود. وسورة ( قل يا أيها الكافرون ) مشتملة على هذا النوع من نوعي التوحيد، فتضمنت بذلك السورتان نوعي التوحيد، وأخلصتا له.
    والفائدة الثامنة: هي في قوله تعالى:{ قل يا أيها الكافرون }. يقول النحويون: إن الألف واللام في قوله { الكافرون } بمعنى (الذي). وعليه يكون المعنى: قل: يا أيها الذين كفروا. وعلى هذا جاء قوله تعالى:{ يا أيها الذين كفروا لا تعتذروا اليوم إنما تجزون ما كنتم تعملون }[التحريم:7]، بإزالة فعل القول.. فلمَ قال هنا:{ يا أيها الذين كفروا }، وقال في الأولى:{ قل يا أيها الكافرون }؟
    والجواب عن ذلك: أن آية التحريم إنما تقال لهم يوم القيامة؛ وهو يوم لا يكون فيه الرسول رسولاً إليهم، فأزال الوساطة؛ وهي{ قل }. ثم إنهم في ذلك اليوم يكونون مطيعين، لا كافرين؛ فلذلك ذكرهم بقوله:{ الذين كفروا }. وأما في الأولى فكانوا موصوفين بالكفر، وكان الرسول رسولاً إليهم؛ فلهذا خاطبهم بقوله:{ قل يا أبها الكافرون }. وفي ذلك إشارة إلى أن من كان الكفر وصفًا ثابتًا له، لازمًا لا يفارقه، فهو حقيق أن يتبرَّأ الله تعالى منه، ويكون هو أيضًا بريئًا من الله تعالى.
    والفائدة التاسعة: هي في قوله تعالى:{ لكم دينكم ولي دين }. والسؤال هو: هل أفاد هذا معنى زائدًا على ما تقدَّم؟ والجواب: أن النفي في الآيات السابقة أفاد براءته صلى الله عليه وسلم من معبوديهم، وأنه لا يتصور منه ، ولا ينبغي له أن يعبدهم ، وهم أيضًا لا يكونون عابدين لمعبوده. كما أفاد إثبات ما تضمنه النفي من جهتهم من الشرك، والكفر الذي هو حظهم، ونصيبهم؛ فجرى ذلك مجرى من اقتسم هو، وغيره أرضًا، فقال له: لا تدخل في حدِّي، ولا أدخل في حدِّك، لك أرضك، ولي أرضي.. فتضمَّنت الآية أن هذه البراءة اقتضت أن المؤمنين، والكافرين اقتسموا حظهم فيما بينهم، فأصاب المؤمنين التوحيد والإيمان. فهو نصيبهم الذي اختصوا به، لا يشركهم الكافرون فيه. وأصاب الكافرين الشرك بالله تعالى والكفر به. فهو نصيبهم الذي اختصوا به، لا يشركهم المؤمنون فيه.
    ثم إن في تقديم حظ الكافرين ونصيبهم- هنا- على حظ المؤمنين ونصيبهم، وتقديم ما يختص به المؤمنون على ما يختص به الكافرون في أول السورة، من أسرار البيان، وبديع الخطاب ما لا يدركه إلا فرسان البلاغة وأربابها. وبيان ذلك: أن السورة، لما اقتضت البراءة، واقتسام دينَيْ التوحيد، والشرك بين النبي صلى الله عليه وسلم، وبين الكافرين، ورضي كلٌّ بقسمه، وكان المحق هو صاحب القسمة، وعلم أنهم راضون بقسمهم الدون، وأنه استولى على القسم الأشرف، والحظ الأعظم، أراد أن يشعرهم بسوء اختيارهم، فقدم قسمهم على قسمه، تهكمًا بهم، ونداء على سوء اختيارهم، فكان ذلك- كما يقول ابن قيِّم الجوزيَّة- بمنزلة من اقتسم هو، وغيره سُمًَّا، وشفاءً، فرضي مقاسمه بالسمِّ؛ فإنه يقول له: لا تشاركني في قسمي، ولا أشاركك في قسمك. لك قسمك، ولي قسمي! ولهذا كان تقديم قوله:{ لكم دينكم } على قوله:{ ولي دين }- هنا- أبلغ وأحسن. وكأنه يقول: هذا هو قسمكم، الذي آثرتموه بالتقديم، وزعمتم أنه أشرف القسمين، وأحقهما بالتقديم!!
    وذكر ابن قيِّم الجوزيَّة وجهًا آخر؛ وهو: أن مقصود السورة براءة النبي صلى الله عليه وسلم من دينهم، ومعبودهم- هذا هو لبها ومغزاها- وجاء ذكر براءتهم من دينه ومعبوده بالقصد الثاني مكمِّلاً لبراءته، ومحققًا لها. فلما كان المقصود براءته من دينهم، بدأ به في أول السورة، ثم جاء قوله:{ لكم دينكم } مطابقًا لهذا المعنى. أي: لا أشارككم في دينكم، ولا أوافقكم عليه. بل هو دين تختصون به أنتم، فطابق آخر السورة أولها.
    فتأمل هذه الأسرار البديعة المعجزة، واللطائف الدقيقة، التي تشهد بأن القرآن الكريم تنزيل من حكيم حميد، وأنه الأعلى في الفصاحة، والبلاغة، والبيان!

    محمد إسماعيل عتوك


  2. #2
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 1058

    معلومات علمية

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل10/5/2004

    آخر نشاط:10-05-2004
    الساعة:05:12 PM

    المشاركات
    3

    بارك الله فيك

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته0
    بارك الله فيك يا أخي الهيثم، وجزاك من فضله خير الجزاء على هذه الهدية التي لا تقدر بثمن، وجعل ذلك في ميزان حسناتك، وحسنات صاحب المقال0
    لقد قرأت اليوم مقالا ممتعا للأستاذ محمد إسماعيل عتوك، قام بنشره وتوزيعه على طلاب جامعة بيت لحم في فلسطين أخ فاضل من أبناء بيت لحم يدعى أبا الفضل، فجزاه الله خيرا على ما فعل0 وهذا ما شدني إلى قراءة هذا المقال الرائع00 وأتمنى أن تعرض علينا المزيد من هذه الدرر والجواهر، لينتفع بها الجميع0


  3. #3
    عفا الله عنه

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 28

    الكنية أو اللقب : أبو عبد الله

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : النحو والتصريف

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 80

    التقويم : 49

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل26/7/2002

    آخر نشاط:16-03-2019
    الساعة:08:50 AM

    المشاركات
    4,771

    ما أدري لماذا ضحكت كثيرًا - أخي الكريم الهيثم 2 بن محمد - حينما قرأت هذا العنوان ؟
    لقد تبادر إلى ذهني قول ذلك الأعرابي : اللهم ارحمني ومحمدًا ، ولا ترحم معنا أحدًا .

    في عام 630هـ أَمَّ ابنُ مالك المدرسة الظاهرية بحلب.
    ونظم فيها الكافية الشافية، والإعلام بمثلث الكلام.
    ونظم الألفية في حماة.
    وأصبح شيخ المدرسة العادلية في دمشق 665هـ.
    ووضع فيها التسهيل، وإكمال الإعلام.

  4. #4
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 37

    الكنية أو اللقب : أبو خالد

    الجنس : ذكر

    البلد
    شبه الجزيرة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : على تخوم اللغة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 6

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل27/7/2002

    آخر نشاط:14-08-2011
    الساعة:01:25 AM

    المشاركات
    1,029

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الرّسالة الأصليّة كتبت بواسطة خالد الشبل
    ما أدري لماذا ضحكت كثيرًا - أخي الكريم الهيثم 2 بن محمد - حينما قرأت هذا العنوان ؟
    لقد تبادر إلى ذهني قول ذلك الأعرابي : اللهم ارحمني ومحمدًا ، ولا ترحم معنا أحدًا .
    معك الحقّ أستاذي الكريم لكنه أعرابي عادل كان قد خصّ المستثنين هنا بهدية وها هو يتحفنا اليوم بهديتنا نحن بقيّة الأعضاء0
    للهيثم وخالد عذب التحايا0

    ... وَكَمْ عَزَّ أَقْوَامٌ بِعِزِّ لٌغَاتِ

  5. #5
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 1034

    الجنس : ذكر

    البلد
    سوريا

    معلومات علمية

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل15/2/2004

    آخر نشاط:08-07-2007
    الساعة:08:40 PM

    المشاركات
    16

    السلام على من اتبع الهدى00 وبعد0

    أشكرك للمرة الثانية يا أخي خالد، وإن كنت لا تستحق الشكر، وأشكر معك أيضًا ذلك الذي يلقب نفسه ببديع الزمان، ولكن هذه المرة أشكرك على استهزائك، وسخريتك، وكان بودي أن تترفع عن مثل هذا المستوى من الخطاب، وأن تبدأ بالسلام، لا بالخصام00 وكأني بك نسيت قول الله تعالى، وأظنك تذكره، وليت بديع زمانه يتحف أعضاء المنتدى بشيء من إبداعاته. وأظنها كثيرة، وإلا لما سمى نفسه بديع الزمان!
    ثم أعقب على التعليق الذي أضحكني كثيرًا؛ كما تفضل بذلك الأخ خالد الشبل، فأقول: الظاهر أنني لما قصدت هذا المنتدى، ضللت الطريق0 ولهذا أفضل أن أغادر هذا المكان؛ لا لأنني قاصر عن الرد؛ ولكن لأنني أربأ بنفسي عن أن تنزل إلى هذا المستوى من الخطاب والنقاش، ولكي لا أضيع بين القائمين على إدارة هذا المنتدى، وكلهم- ما شاء الله- من كبار علماء اللغة والتفسير0
    ولكن قبل أن أغادر هذا المكان أحب أن أؤكد للجميع أنني لم أقصد أن أعيب على أحد قوله، أو أفخر وأتعالى على أحد بقولي، وبما حملته معي إلى هذا المنتدى00 ولكنني رأيت أخطاء- ومثلها كثير- لا ينبغي السكوت عنها، وأنا أعلم أنها قيلت عن غير عمد00 وإن اضطررت على البوح بها، فسأنشرها هنا، أو في أي مكان آخر00 ولهذا لا أحب أن أدفع إلى ذلك إلى ذلك، كما فعلتما أنتما ، وكما فعلت أنوار الأمل معي منذ البداية0

    التعديل الأخير من قِبَل الهيثم 2 ; 11-05-2004 في 12:24 AM

  6. #6
    عفا الله عنه

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 28

    الكنية أو اللقب : أبو عبد الله

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : النحو والتصريف

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 80

    التقويم : 49

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل26/7/2002

    آخر نشاط:16-03-2019
    الساعة:08:50 AM

    المشاركات
    4,771

    Re: السلام على من اتبع الهدى00 وبعد0

    الرّسالة الأصليّة كتبت بواسطة الهيثم 2
    أشكرك للمرة الثانية يا أخي خالد، وإن كنت لا تستحق الشكر، وأشكر معك أيضًا ذلك الذي يلقب نفسه ببديع الزمان، ... ، ولكن لأنني لا أربأ بنفسي عن أن تنزل إلى هذا المستوى من الخطاب والنقاش،
    الأخ الكريم الهيثم 2 بن محمد إسماعيل :
    المنتدى ليس ملكًا لأحد ، لكننا هنا يحترم بعضنا بعضًا ، وإن أخطأ أحدنا فنحتمله ، ونحمل ذلك منه على شيء من العذر .
    لك تحياتي.

    في عام 630هـ أَمَّ ابنُ مالك المدرسة الظاهرية بحلب.
    ونظم فيها الكافية الشافية، والإعلام بمثلث الكلام.
    ونظم الألفية في حماة.
    وأصبح شيخ المدرسة العادلية في دمشق 665هـ.
    ووضع فيها التسهيل، وإكمال الإعلام.

  7. #7
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 37

    الكنية أو اللقب : أبو خالد

    الجنس : ذكر

    البلد
    شبه الجزيرة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : على تخوم اللغة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 6

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل27/7/2002

    آخر نشاط:14-08-2011
    الساعة:01:25 AM

    المشاركات
    1,029

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخي الفاضل الهيثم، سامحك الله0
    لا داعي لكل هذا الانفعال وثق أننا هنا نسعد بوجودك و لا يرضينا تركك المنتدى مغضبا دون سبب مقنع0
    أخي إن كنت أتيت في مداخلتي بما يستدعي ثورتك ـ و كنت أردتها مفاكهة ليس إلا ـ فإنني مستعد للاعتذار إليك دون تردد0

    صدقني لم أطلع على التفاعلات بينك وبين الزملاء في مشاركتك الأولى إلا بعد أن رأيت ردّك هنا فعلمت أنّ وراء الأكمة ما وراءها فذهبت أقرأ ما دار هناك فإذا الأمر خلاف علميّ مشروع لا يستدعي كلّ هذه الثّورة 0
    أرجو ألا يخسر المنتدى قلما ننتظر منه الكثير والمفيد 0

    ... وَكَمْ عَزَّ أَقْوَامٌ بِعِزِّ لٌغَاتِ

  8. #8
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 1034

    الجنس : ذكر

    البلد
    سوريا

    معلومات علمية

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل15/2/2004

    آخر نشاط:08-07-2007
    الساعة:08:40 PM

    المشاركات
    16

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد.

    لا بأس عليك يا أخي بديع الزمان فأنا فعلاً كما تقول0 ولكن أحب أن أقول: إنني لم أقدم هديتي إلى أعضاء المنتدى بهذا العنوان هديتي إلى أعضاء المنتدى، وليس لأنوار الأمل نصيب منها ) إلا لألفت انتباهها إلى أن المراد من( له نصيب منها )، في قوله تعالى:{من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها }هو الحظ المعيَّن، المفروض، أوالمعلوم من أجر الشفاعة، الذي خصَّ الله تعالى به المشفَّع؛ وهو صاحب الشفاعة0 بعد أن ضربت لها الأمثلة، وحاولت بشتى الوسائل إقناعها00 ولكنها لم تقتنع؛ لأنها بادرتني منذ البداية بقولهاهديتك لهما أن تأتي بموضوع تتفاخر فيه بعلمك وتترفع على العالم الفاضل الصالح الدكتور فاضل صالح السامرائي؟؟؟
    ترى هل من يؤتى العلم يفعل هذا؟ )0
    وكل ما قلته هوفإذا تأملت ما ذكرنا تبين لك الفرق بين النصيب، والكفل، وأدركت الفرق بينه، وبين ما أجاب به الدكتور فاضل السامرائي )0 وأنا لم آت إلا بشواهد من القرآن الكريم، ومن اللغة.
    وكأن كلام الدكتور فاضل منزل من السماء، وهي لا تدري بذلك أنها جعلت كلامه فوق كلام الله تعالى؛ لأن الله تعالى يقول:{ للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون مما قل منه أو كثر نصيبًا مفروضًا }، والدكتور فاضل يقول أما (النصيب) فمطلق غير محدد بشيء معين )0
    ولست أدري لماذا لا نرجو نحن البشر لله وقارًا، ونتأمل جيدًا قول الله تعالى:{أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها }؟
    وأقول للأخ خالد الشيل: إذا أردت أن تقتبس من كلام أحد، فلتكن أمينًا0 لا تأخذ منه شيئًا، وتترك الشيء الذي من أجله قيل الشيء المقتبس00 وكنت أود منه أن يتدبر كلامي الذي دار في المناقشات جيدًا قبل أن يصدر حكمه0 ويكرر ما قالته قبله أنوار الأمل، وما قاله أبو سارة0

    التعديل الأخير من قِبَل الهيثم 2 ; 11-05-2004 في 01:38 AM

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •