اعرض النتائج 1 من 2 إلى 2

الموضوع: تربية الأبناء علم ومسؤولية

  1. #1
    في إجازة طويلة

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 1

    الكنية أو اللقب : أبو يزن

    الجنس : ذكر

    البلد
    الرياض

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : نحو وصرف

    معلومات أخرى

    التقويم : 279

    الوسام: ★★۩
    تاريخ التسجيل17/7/2002

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:08:14 PM

    المشاركات
    10,461
    تدوينات المدونة
    111

    تربية الأبناء علم ومسؤولية

    منقول من بريدي

    (الشبكة الإسلامية) عمر الزبداني

    ثبت في "الصحيحين" وغيرهما، من حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: ( كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته، فالإمام راع ومسؤول عن رعيته، والرجل راعٍ ومسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها ..." وهذا حديث عظيم، من الأحاديث التي يستفاد منه جملة أحكام تتعلق بعلاقات أعضاء المجتمع كافة، بدءاً برئيس الدولة وانتهاء بخادم المنزل...

    وفي وقفتنا التالية نحاول أن نسلط الضوء على جانب من الجوانب المستفادة من هذا الحديث، وذلك موضوع مسؤولية الوالدين عن تربية أبنائهما، وهو موضوع لا يختلف اثنان على أهميته، وإن كان الاختلاف واقعًا من حيث تطبيقه .

    التربية علم

    بادئ ذي بدء لابد من القول: إن التربية عموماً لم تعد عملية عشوائية، متروكة للرغبات والعادات، بل أصبحت علماً له أصوله وفصوله، وقواعده وأُسسه، التي يقوم عليها، ويستند إليها، ومن ثَمَّ كان من الأهمية بمكان أن يكون المربي على علم، واطلاع على تلك القواعد والأصول التي تقوم عليها عملية التربية .

    وإذ تقرر هذا، حُقَّ لنا أن نقول: إن على الوالدين الحريصين على تنشئة أبنائهما تنشئة سليمة وسديدة، أن يضعوا خطة عملية، تراعي ظروف المربِّي وإمكانية المربَّى، وإن شئت قل: إن على الوالدين أن يكونا صاحبي مشروع تربوي هادف، وصاحبي هدف تربوي واضح، وصاحبي رؤية تربوية واقعية .

    فالتربية المطلوبة إذن، هي تلك التي تُعدُّ الطفل - وَفْقَ منهج واضح ومدروس - لدخول مدرسة الحياة بكل قوة، وحيوية، وفاعلية، دون خوف أو وجل أو تردد...تلك التربية التي تهيئ الطفل ليفتح نوافذه لكل الرياح، لكن دون أن يسمح لتلك الرياح أن تقتلعه من جذوره...تلك التربية التي تحمله وتدفعه للمضي قُدُماً دون التفات إلى الوراء...تلك التربية التي تنير له السبيل ليصل إلى نهاية المشوار.

    فهذه التربية المرجوة التي نهدف إليها، ونعمل من أجلها...لا تلك التربية التي تنشئ الطفل على الدلال والدعة والخمول والكسل {أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ }(الزخرف:18) .

    خطوات عملية

    وإذا مضينا قُدمًا من التنظير إلى التفعيل، كان علينا أن نقول: إن للتربية الصحيحة مناهج ينبغي على المربي أن يضعها نصب عينيه، ويسعى لتفعليها فيما هو مقدم عليه. ويأتي في مقدمة ذلك القدوة الحسنة، فهي أسُّ التربية وعمادها، وذلك أن الطفل يتعلم بالقدوة الحسنة أكثر مما يتعلم بالكلام وغيره، وهذا أمر مشاهد وملموس لا يحتاج لإقامة الدليل عليه. فلتحرص أخي المربي على تفعيل هذا الجانب، ولتعلم أن أبناءك لا يمكن أن يكونوا قارئين لكتاب الله إلا إذا رأوك فاعلاً لذلك، وأن أولادك لا يمكن أن يكونوا صادقين إلا إذا كان حديثك حديث صدق، ومثل هذا يقال في السلوكيات الإنسانية كافة .

    ومن الخطوات العملية التربوية، أن نلحظ ميول الأطفال واتجاهاتهم، ومن ثَمَّ نسعى لتنميتها وتشجيعها، وإن لم تكن تلك الميول والرغبات داخلة في دائرة اهتمامنا.

    ويفيد التذكير في هذا السياق، أن جميع الأطفال يولدون ولديهم قدرات متساوية، لكننا نحن الذين نمسخ تلك القدرات بأساليبنا التربوية الخاطئة، سواء أكان ذلك في البيت أم في المدرسة؛ وقد أكدت الدراسات العلمية في هذا المجال أن الأطفال الذين يتلقون الدعم والتشجيع من آبائهم يكونون أكثر سعادة ونجاحاً في رحلة الحياة .

    تفاعل وحوار

    ثم إن التربية الجيدة ليست تلك التربية التي تجعل الطفل يشعر نفسه وكأنه جندي يعيش في ثكنة عسكرية في حالة ترقب وحذر، ينتظر تلقي الأوامر والنواهي لتنفيذها... وإنما تلك التربية التي يستمتع معها الطفل بصحبة والديه، ويشعر أن اختياراته وآرائه موضع احترام واعتبار وتقدير .

    فمثلاً من خلال المصاحبة في الرحلات والمناسبات يستطيع المربي أن يقدم خدمة تربوية لمن هو في كنفه ورعايته، ولا ريب فإن التعليم من خلال المصاحبة والمشاركة العملية يعطي من النتائج الإيجابية ما لا يتحقق من طريق آخر .

    مفاهيم خاطئة

    على أن من الأمور التي يجب الاهتمام بها، والتنبه لها هنا، أن يتخلى المربي عن أسلوب التلقين في التربية، بل عليه أن ينصرف إلى تنمية القدرات الإبداعية وتطويرها لدى الطفل، وعلى المربى أن يضع في حسابه أن نظرية الطفل المبدع بالفطرة قد انتهت، وأصبحت في ذمة التاريخ، ذلك الطفل الذي يولد مزوَّداً بالموهبة...وقد أثبت العلم أن الإبداع أصبح علماً يمكن تكوينه وتطويره، وقرر كذلك أن تطوير أي قدرات خاصة مرهون بالجهد الذي يبذل في هذا الاتجاه أو ذاك .

    أيها المربي - رعاني الله وإياك - ضع نُصب عينيك، وأنت تقوم بعملك التربوي أن تزرع في نفس طفلك - بعد مفاهيم الإيمان الصحيح - مهارة الاعتماد على النفس، والثقة بها، والاعتزاز بها...وعليه فلا تفعل شيئاً بالنيابة عن طفلك يمكنه القيام به، بل خذ بيده ليقوم بالعمل بنفسه، وادفع به ليقتحم أبواب الحياة بكل قوة {يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيّاً }(مريم:12) ثم لا عليك بعد ذلك في أي السواحل ألقت به الأمواج .

    وأختم مقالتي إليك، بما قاله الشاعر والمفكر الإسلامي إقبال - رحمه الله - في هذا المجال: "يا مربي الجيل الجديد: ألق عليهم دروس التواضع، والاعتزاز بالنفس، والاعتداد بالشخصية، علمهم كيف يشقون الصخور...ويدكُّون الجبال، فإن الغرب لم يعلمهم إلا صنع الزجاج" ثم تأمل في قوله:

    أحب احتراقي بنار اشتياقي ولا أرتضي عيشة الخاملين
    فناء الفراشة في النار يعلو حياة الجبان طـوال السنين

    نسأل الله لنا ولك السداد والرشاد والتوفيق لكل خير {وَمَا تَوْفِيقِي إِلا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيب }(هود:88) والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيد المرسلين .

    يا من له أم اغتنم حياتها ببرها , يا من له أخ اغتنم حياته بوصله ,رحمكما الله

  2. #2
    في إجازة طويلة

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 1

    الكنية أو اللقب : أبو يزن

    الجنس : ذكر

    البلد
    الرياض

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : نحو وصرف

    معلومات أخرى

    التقويم : 279

    الوسام: ★★۩
    تاريخ التسجيل17/7/2002

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:08:14 PM

    المشاركات
    10,461
    تدوينات المدونة
    111

    أفكار للأطفال -- منقول من بريدي

    * فكرة الساعة المنبهة :

    اشتر لطفلك ساعة منبهة جذابة الشكل زاهية الألوان كهدية له على عملٍ قام به , ثم أخبره أنه صار كبيراً وعليه أن يستخدم هذا المنبه للاستيقاظ لصلاة الفجر

    سينشأ لديه إحساس بالمسؤولية والثقة بالنفس , وسيحرص على أداء صلاة الفجر في وقتها



    * فكرة ريال في الأسبوع :

    معلمة تحمل هم الإسلام والمسلمين اقترحت على طالباتها التصدق بريال واحد كل يوم إثنين من كل أسبوع .. بعد مدة استطاعت هي وطالباتها أن يؤسسن مكتبة إسلامية في أوكرانيا أقيمت فيها خمس حلقات لتحفيظ القرآن الكريم والحمد لله من قبل ومن بعد



    * فكرة دفتر الفوائد :

    تجربة لفتاة في التاسعة من عمرها .. دفتر جميل ومرتب .. جمعت فيه فوائد مما قرأت في الكتب ودونتها بألوان جميلة .. وطفلة ربتها والدتها على حب القراءة , ووفرت لها الكتب النافعة المبسطة , فملأت وقت فراغ ابنتها بالفائدة




    * فكرة للفائض من الأشرطة والكتب :

    لديك من الأشرطة والكتيبات في مكتبتك الخاصة الكثير , قم إليها واستخرج منها ما لم تعود بحاجة إليه , ثم غلفها بطريقة جذابة وقوم بتوزيعها على الأسر الفقيرة أو قدمها لبعض المؤسسات الخيرية , أو قدمها كهدية...أو وضعها في قسم الانتظار في عيادة .. الخ .. بذلك تكون حصلت على أجر نشر العلم الشرعي , وأجر إدخال السرور على مسلم , وأجر التعاون على البر والتقوى ومن الأجر ما لا يحصيه إلا الله




    * فكرة العملات المعدنية :

    اطلب ممن حولك أن يجمع ما لديهم من عملاتٍ معدنية " هلل " واصرفها في أحد أبوب الخير ,إحدى الأخوات قامت بهذه الفكرة فأصبح المبلغ الناتج 12000 ريال .. كفلوا بها داعية لمدة سنة

    انظر إلى أبواب الخير ما أكثرها وما أوسعها .. لكن أين " الطارق " ؟؟؟

    يا من له أم اغتنم حياتها ببرها , يا من له أخ اغتنم حياته بوصله ,رحمكما الله

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •