الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
اعرض النتائج 1 من 20 إلى 21

الموضوع: باب الشبهات

  1. #1
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 6628

    الجنس : ذكر

    البلد
    بلجيكا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : اللغات السامية ــ علم اللغة المقارن ــ الترجمة

    معلومات أخرى

    التقويم : 15

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل1/9/2006

    آخر نشاط:28-02-2013
    الساعة:03:07 AM

    المشاركات
    817

    باب الشبهات ذات الإيحاءات الضمنية

    باب الشبهات ذات الإيحاءات اللغوية والنفسية الضمنية!

    كثرت الشبهات المعقدة ذات الإيحاءات اللغوية والنفسية الضمنية التي تهدف إلى زعزعة المفاهيم اللغوية والدينية والثقافية تمهيدا لاستبدالها هي وما تمثله من مؤسسات دينية وثقافية بغيرها، وانتشر أصحابها والمروجون لها في المواقع الأدبية انتشاراً كبيراً. لذلك أقترح هذا الرابط لإثبات ما نكتشف من الشبهات القديمة/الجديدة عليه تنبيها للناس. وأرجو من الزملاء والزميلات ممن يلاحظ شبهة من هذا الجنس أن يثبتها على هذا الرابط جمعا وتبويبا تعميما للفائدة.



    التعديل الأخير من قِبَل عبدالرحمن السليمان ; 25-07-2008 في 01:47 AM

  2. #2
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 6628

    الجنس : ذكر

    البلد
    بلجيكا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : اللغات السامية ــ علم اللغة المقارن ــ الترجمة

    معلومات أخرى

    التقويم : 15

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل1/9/2006

    آخر نشاط:28-02-2013
    الساعة:03:07 AM

    المشاركات
    817

    في فرقة القرائين اليهود، ونحلة القرآنيين العرب

    1. فرقة القرائين اليهود:

    كانت التوراة أصبحت في القرن الثاني الهجري نسياً منسياً لدى جمهور اليهود بسبب طغيان التلمود البابلي عليها. وأدى هذا الوضع إلى نشوء فرقة لدى اليهود أطلق عليها فيما بعد اسم "القرائين" (קָרָאִים: قَرائِيم) نسبة إلى كثرة "قراءة المقرأ" (מקרא: مِقرَأ) وهو كتاب "العهد القديم"، المصدر الأول والأهم لليهودية [1]. أسسس هذه الفرقة في بغداد عنان بن داود الذي ظهر زعيماً للفرقة أيام أبي حعفر المنصور المتوفي سنة 158 هجرية (775 ميلادية)، لذلك تعرف فرقته في المصادر الإسلامية باسم "العَنانِية"[2]. وتركز نقد عنان لأحبار اليهودية في مسائل كثيرة أهمها على الإطلاق رفضه القاطع لكتاب "المشناة" (سنة اليهود المتواترة وتشكل متن التلمود) وكتاب التلمود، واعتباره إياهما بدعة ابتدعها الحاخامات ونسبوها إلى موسى عليه السلام وهو منها براء حسب تعبيره، وكذلك في مطالبته بالعودة غير المشروطة إلى كتاب العهد القديم مصدر الديانة اليهودية الوحيد حسب قوله، ورفض التشبيه في التوراة وتأويله على المجاز، ومأسسة صلاة اليهود على غرار صلاة المسلمين (يصلي القراؤون مثلما يصلي المسلمون). [3]

    أدت حركة القرائين اليهود التي أسسها عنان [4] إلى الاهتمام بأسفار العهد القديم، فقام أحبار "المسوريين"، وهم من القرائين، باستعارة نظامَي الإعجام والتشكيل عن العرب وإدخالهما في عبرية العهد القديم، معتمدين في ضبط نطقه على الآرامية اليهودية، وهي الآرامية التي دون كثير من الأدب اليهودي بها، والتي كان اليهود يتكلمون بها قبل استعرابهم بداية العصر العباسي. وكان أهم علمائهم في هذا المجال هارون بن موسى بن آشر الطبري (مات سنة 960)، وإليه يدين اليهود ـ قرائين وحاخاميين تلموديين ـ بإعجام أسفار العهد القديم وتشكيلها بالحركات، وذلك بعد روايته لأكثر من ألف وثلاثمائة سنة بلغة غير محكية وبدون إعجام ولا تشكيل! [5]

    انتشرت الفرقة القرائية انتشاراً واسعاً بين جمهور اليهود وكادت تطغى على التلموديين حتى قام الحبر المتكلم سعاديا بن يوسف الفيومي وبدأ بمجادلة القرائين معتمداً في ذلك على مناهجهم العقلية التي أخذوها عن متكلمي المسلمين وخصوصاً المعتزلة. فترجم سعاديا العهد القديم إلى العربية ترجمة فسر فيها التشبيه الوارد في التوراة تفسيراً مجازياً، وعالج تلك المشاكل العويصة في النص التوراتي معالجة عقلانية بعض الشيء، وفسر غريب التوراة من العربية والآرامية، فكانت دراساته حلاً وسطاً بين جمهور اليهود الذين يقدسون التلمود ويثبتون التشبيه بأقذع صوره، وبين القرائين الذين لا يأخذون إلا بكتب العهد القديم وينفون التشبيه مثل نفي المعتزلة المسلمين ولا فرق [6]. ثم أتى بعده أهم حبر في تاريخ اليهودية على الإطلاق، وهو موسى بن ميمون طبيب السلطان صلاح الدين الأيوبي رحمة الله عليه [7]، فهذب الديانة اليهودية في كتابه الكبير משנה תורה: مِشْنِه توراة أي "التوراة الثانية"، وضبط فيه أصول الإيمان والعبادات في الديانة اليهودية بحيث صارت اليهودية ـ كما نعرفها اليوم ـ من وضعه تقريباً!

    ويعتقد أن القرائين اليهود تأثروا بمنهج الشيعة في رفض بعض السنة النبوية، فرفضوا كل سنن اليهود، إلا أنهم اضطروا ـ مثلما اضطر الشيعة ـ إلى وضع سنة خاصة بهم، وهذا عائد لطبيعة الدينين الإسلامي واليهودي، لأنهما ـ على النقيض من المسيحية البولصية [8] ـ دينان تشريعيان. والديانة التشريعية تقتضي وجود سنن وشروح لا يقوم الدين إلا بها. فالتوراة ـ على سبيل المثال ـ تحرم العمل على اليهود يوم السبت، ولكنها لا تشرح ماهية العمل، وهي الماهية التي تشرحها "المشناة"، وهي سنة اليهود!

    2. نحلة القرآنيين العرب:

    استوحى القرآنيون منهجهم من القرائين اليهود لأن المنطلق واحد والمنهج واحد ولا يكاد يوجد فرق بين النحلتين إلا في المرجعية الدينية، وهي أسفار العهد القديم للقرائين اليهود والقرآن الكريم للقرآنيين، وهم بالتالي نسخة "إسلامية" طبق الأصل عن القرائين اليهود، شاؤوا أم أبوا لأن التاريخ لا يكذب! ولا شك في أن فرقة القرآنيين نشأت في ظروف مشبوهة للغاية وتهدف إلى ضرب الإسلام السني من الداخل، لأن القرآنيين يتظاهرون بقبول القرآن الكريم وينطقون بالشهادتين، وفي ذلك تعمية على الجهلاء، لأن النطق بالشهادتين وحده لا يجعل من شخص ما مسلماً إذا لم يلتزم ذلك الشخص بالنتائج المترتبة عن النطق بالشهادتين، ذلك لأن النطق بالشهادتين وحده لا يجعل الناطق مسلما إذا لم يلتزم الناطق بما تقتضيه الشهادتان من قبول للقرآن والسنة قبولا كليا، وإذا لم يخالف معلوما من الدين بالضرورة (مثلا: سنة مؤكدة)، لأن من يخالف معلوما من الدين بالضرورة (مثل عدد ركعات صلاة الظهر على سبيل المثال، وهو ما لم يرد في القرآن الكريم) كافر بإجماع علماء أهل السنة والجماعة، سواء أنطق بالشهادتين أم لم ينطق بهما. وهذا ليس تناقضا، لأن الدين يؤخذ كله، أو يترك كله، ولا يجوز أخذ بعضه ورد بعضه الآخر! وهذا ليس في الإسلام فقط، بل في اليهودية والمسيحية وغيرهما من الأديان. وقد كفر موسى بن ميمون القرائين اليهود لإنكارهم سنة اليهود، ومثله كثير. ولقد أفتى علماء أهل السنة والجماعة الثقات بتكفير القرآنيين، فلا فائدة من التكرار.

    وأخيرا أشير إلى أن القرآنيين والملاحدة قد يسمون أهل السنة والجماعة "بالمحمديين"، وهي تسمية يطلقها على المسلمين من يصرون على نسبة الإسلام إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، مثلما ينسبون "المسيحية" إلى "المسيح" أو "النصرانية" إلى "يسوع الناصري" (نسبة مدينة الناصرة)، ومثلما ينسبون "اليهودية" إلى "يهودا" ـ أحد أسباط بني إسرائيل ـ ومثلما ينسبون "البوذية" إلى "بوذا" وهلم جراً. إن تسمية "المحمديين" تسمية ذات شحنة دلالية سلبية جداً يتمترس وراءها أعداء كثيرون للإسلام عموماً والسنة النبوية الشريفة خصوصاً، فليتنبه إلى ذلك.

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    حواش:

    [1] كان اليهود المستعربون يستعملون كلمة "قرآن" ـ بصفتها مصدرا للفعل "قرأ" ـ للدلالة على كتب العهد القديم. ثم ـ بعد ترجمة الكتب العربية إلى العبرية، ترجم المصدر العربي "قرآن" إلى العبري "مِقرأ" (מקרא = مِقرَأ = "ما يُقرأ" وهو اسم الآلة من الفعل "قرأ" الذي يرد في العبرية أيضاً مع فارق بسيط هو أنه يعني فيها "القراءة بصوت مرتفع/التلاوة"). ولقد بلغ تأثير الحضارة الإسلامية في اليهود مبلغا استعاروا معه الألفاظ الإسلامية القحة للدلالة على مسميات بعينها من الشريعة اليهودية مثل القرآن "للعهد القديم" والفقه "للتلمود" والسنة "للمشناة" الخ.
    [2] راجع كتاب الملل والنحل للشهرساتني وكتاب الفصل في الملل والأهواء والنحل لابن حزم . وانظر أيضا كتاب الأنوار والمراقب لأبي يعقوب إسحاق القرقساني. المجلد 1، الصفحة 13. نيويورك، 1939. والقرقساني واحد من أهم متكلمي الفرقة القرائية.
    [3] كل المعلومات الواردة في هذه المقالة بشأن فرقة القرائين اليهود مأخوذة من الكتابين التاليين: أبو يعقوب إسحاق القرقساني، الأنوار والمراقب. نيويورك، 1939 وإبراهيم بن دواد، ספר הקבלה (سِيفِر ها قَبلاه)، لندن، 1969. والكاتبان من أهم متكلمي الفرقة القرائية.
    [4] تآمر اليهود على عنان وشكوه إلى الخليفة الذي أودعه السجن بتهمة الهرطقة. ويقول القرقساني (الأنوار والمراقب، المجلد 1، الصفحة 13) إنه التقى في السجن بالإمام أبي حنيفة النعمان رضي الله عنه، الذي أشار عليه بلقاء الخليفة أبي جعفر المنصور وشرح معتقده له، وهو ما تم بالفعل حسب رواية القرقساني فعفا المنصور عنه وأطلق سراحه. وتعرف فرقته في المصادر الإسلامية باسم "العنانية".
    [5] يقول سيبويه النحاة اليهود وخليلهم مروان بن جناح القرطبي (القرن الرابع الهجري) مدافعاً عن اشتغاله بعلم اللغة ضد أصحاب التلمود: "ورأيت القوم الذين نحن في ظهرانيهم [= العرب] يجتهدون في البلوغ إلى غاية علم لسانهم على حسب ما ذكرناه مما يوجبه النظر ويقضي به الحق. وأما أهل لساننا في زماننا هذا فقد نبذوا هذا العلم وراء أظهرهم وجعلوا هذا الفن دبر آذانهم واستخفوا به وحسبوه فضلاً لا يُحتاج إليه وشيئاً لا يُعرج عليه فتعروا من محاسنه وتعطلوا من فضائله وخلوا من زينه وحليه حتى جعل كل واحد منهم ينطق كيف يشاء ويتكلم بما أراد لا يتحرجون في ذلك ولا يشاحّون فيه كأنه ليس للغة قانون يُرجع إليه ولا حد يُوقف عنده قد رضوا من اللسان بما يَسُر أمره عندهم وقنعوا منه بما سَهُل مأخذه عليهم وقَرُب التماسه منهم لا يدققون أصله ولا ينقحون فرعه، فلهم في اللغة مناكير يُغرب عنها وأقاويل يُزهد فيها. وأكثر من استخف منهم بهذا العلم وازدرى هذا الفن فمن مال منهم إلى شيء من الفقه [= التلموديون] تيهاً منهم بيسير ما يحسنونه منه وعجباً بنزر ما يفهمونه من ذلك حتى لقد بلغني عن بعض مشاهيرهم أنه يقول عن علم اللغة إنه شيء لا معنى له وإن الاشتغال به غير مجدٍٍٍٍ ولا مفيد وإن صاحبه مُعنّى وطالبه متعب بغير ثمرة ينالها منه. وإنما استسهلوا ذلك لقراءتهم ما يقرؤون من الفقه ملحوناً ودراستهم ما يدرسون منه مُصحّفاً وهم لا يشعرون وذلك لعدمهم الرواية وفقدهم الإسناد. وقد بعث ذلك أكثرهم على الاستخفاف بتقيد القرآن [= أسفار العهد القديم] وتمييز الـ קמץ من الـ פתח والـ מלעל من الـ מלרע. وأما علم التصريف والتكلم فيه فهو مما يتشاءمون به ويكادون يجعلونه من جملة الزندقة"! المصدر: كتاب اللمع لابن جناح، صفحة 2-3. الكتاب مطبوع بالعنوان التالي: Le Livre des Parterres Fleuris d’Aboul’l-Walid Merwan Ibn Djanah de Cordoue. Publiée par: Joseph Derenbourg. Paris, 1886. وليس بمستبعد عندي أن يكون ابن جناح قرائيا، فلقد هاجم التلموديين بحدة وفي مواطن كثيرة من كتاب اللمع وكتاب الأصول وسائر كتبه وخصوصا في "كتاب المستلحق" وفي "رسالة التشوير" التي هاجم فيها الحبر الحاخامي المعروف اسماعيل بن الغريلة (الذي استوزره حبوس أحد ملوك الطوائف، والذي كتب فيه ابن حزم رسالة يرد فيها على نقد للقرآن الكريم ينسب إليه، حققها الدكتور إحسان عباس) هجوما منكرا واصفا إياه "بالنعل والعقرب"!
    [6] انظر التعريف بكتاب "بستان العقول" لنتانئيل بن الفيومي على الرابط التالي:
    http://www.wataonline.net/site/modul..._id=79&forum=4
    [7] لذلك يقول اليهود في موسى بن ميمون: "من موسى [النبي] إلى موسى [بن ميمون] ليس مثل موسى [بن ميمون]"!
    [8] يرى الكثير من الباحثين ـ بعد اكتشاف مخطوطات البحر الميت واستشفاف الخطوط الرئيسية للمسيحية كما بشر بها عيسى بن مريم عليه السلام ـ أن المسيحية الحالية من وضع القديس بولص، من ثمة مفهوم Paulinism أي "الديانة البولصية". انظر كتاب " The Dead Sea Scrolls Uncovered " لـ: Robert Eisenman و Michael Wise (يمكن شراؤه عبر الرابط التالي: http://www.amazon.com).


  3. #3
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 6628

    الجنس : ذكر

    البلد
    بلجيكا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : اللغات السامية ــ علم اللغة المقارن ــ الترجمة

    معلومات أخرى

    التقويم : 15

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل1/9/2006

    آخر نشاط:28-02-2013
    الساعة:03:07 AM

    المشاركات
    817

    تعقيب على حاشيتي بخصوص بدعة "القرآنيين"
    الذين أسميهم من اليوم فصاعدا: "القراؤون العرب"
    وذلك تنزيها لكتاب الله عز وجل من أن ينسب الهراطقة إليه.

    إن القرآن الكريم هو مرجعية المسلمين العليا، ودستورهم الأعظم، ونحن حين نذكر السنة النبوية الشريفة، التي لا تثبت إلا بتواتر الأمة وبما صح من أحاديث شريفة، فهذا لا يعني انتقاصاً من قدر القرآن الكريم كما يزعم بعض هراطقة "القرائين العرب" على سبيل التمويه على بعض القراء ممن لم يُؤتوا علماً يحصنهم ضد أصحاب الشبهات، فلقد أمرنا الله سبحانه وتعالى في محكم الكتاب:

    "وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ". الآية.

    والتفسير الأعم لهذه الآية الكريمة هو: "ما أمركم به من طاعتي فافعلوه، وما نهاكم عنه من معصيتي فاجتنبوه"، وليس مسألة الفيء فحسب، فليتنبه إلى ذلك. فهذه الآية الكريمة تبطل جميع ما قامت عليه نحلة "القرآنيين"، فلا خير يرجى من مناقشة سائر الشبهات التي يثيرها مؤسس النحلة الدكتور أحمد صبحي منصور.

    وعلى الرغم من أن الآية الكريمة أعلاه تفيد بصريح العبارة ضرورة التقيد بالسنة النبوية التي لا تثبت إلا بالحديث الشريف الذي رواه علماء أهل السنة والجماعة، وهم أصدق علماء الأمة طراً، فإن اختيار أعداء الإسلام للدكتور أحمد صبحي منصور وتلقينه منهج القرائين اليهود لتطبيقه على المسلمين لضرب الإسلام السني من الداخل، واضح للمطلعين على منهج القرائين اليهود، الذي سألخصه باختصار وتبسيط شديدين إفادة للسيدات والسادة القراء:

    1. ينكر القراؤون اليهود سنن اليهود كما رواها أحبار جمهور اليهود الأوائل إنكاراً تاماً.
    2. يرمي القراؤون اليهود أحبار جمهور اليهود بالوضع والنحل ونسبة ذلك إلى موسى عليه السلام.
    3. يطالب القراؤون اليهود باعتماد كتاب العهد القديم مرجعاً وحيداً لليهودية، ويستشهدون به على أحبار جمهور اليهود لإلغاء سنن اليهودية وشرائع التلمود.
    4. يستغل القراؤون اليهود كتاب العهد القديم ـ بصفته المرجع الأعلى لليهودية ـ استغلالاً عاطفياً للتمويه على جمهور اليهود ..

    وأما منهج "القرائين العرب"، فهو هو منهج القرائين اليهود، فالمنهج متطابق كلياً، ولا خلاف إلا في المرجعية كما أسلفت، ذلك لأنهم:

    1. ينكرون سنن المسلمين كما رواها علماء أهل السنة والجماعة.
    2. يرمون علماء أهل السنة والجماعة بالوضع والنحل ونسبة ذلك إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
    3. يطالبون باعتماد القرآن الكريم مرجعاً وحيداً للإسلام، ويستشهدون به على علماء الإسلام بهدف إبطال الحديث الشريف.
    4. يستغلون القرآن الكريم ــ بصفته المرجع الأعلى للإسلام ــ استغلالاً عاطفياً للتمويه على جمهور المسلمين ..

    إن هذا تاريخ مكتوب وموثق أيها الناس، ومن شاء الاطلاع على منهج القرائين اليهود، وإثبات تطابقه الكلي مع منهج "القرآنيين" العرب، فعليه بأهم كتاب لأهم متكلم من متكلميهم، وهو:

    أبو يعقوب إسحاق القرقساني، "الأنوار والمراقب". مجلدان. حقق في نيويورك سنة 1939. والكتاب ـ لحسن الحظ ـ بالعربية!

    إن أية حجة يسوقها "القراؤون العرب" أمام هذا التطابق المريب، حجة واهية، وإن استدلالهم بالقرآن الكريم على صحة "منهجهم" (هو منهج القرائين اليهود كما سلف) هو كلام حق يراد به باطل، فليتنبه إلى ذلك جيداً.

    التعديل الأخير من قِبَل عبدالرحمن السليمان ; 25-07-2008 في 01:45 AM

  4. #4
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 15269

    الكنية أو اللقب : أبوتمارى

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية - الخرج .

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : النحووالتصريف .

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 7

    التقويم : 16

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل24/12/2007

    آخر نشاط:01-10-2010
    الساعة:08:12 PM

    المشاركات
    3,252

    سلمت الأنامل د. عبدالرحمن السليمان .

    ( لا إله إلا الله وحده لا شريك له . له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير )

  5. #5
    في إجازة طويلة

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 1

    الكنية أو اللقب : أبو يزن

    الجنس : ذكر

    البلد
    الرياض

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : نحو وصرف

    معلومات أخرى

    التقويم : 279

    الوسام: ★★۩
    تاريخ التسجيل17/7/2002

    آخر نشاط:16-11-2017
    الساعة:12:30 PM

    المشاركات
    10,461
    تدوينات المدونة
    111

    مائدة عامرة لا يُشبع منها

    جزيتم خيرا أستاذنا الفاضل ولأنكم من خبراء اللغات السامية أود أن اسألك عن كلمة (التوراة) فقد قرأت أنها تعني ( القرآن) إذا ترجمت من العبرية فهل هذا صحيح

    يا من له أم اغتنم حياتها ببرها , يا من له أخ اغتنم حياته بوصله ,رحمكما الله

  6. #6
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 6628

    الجنس : ذكر

    البلد
    بلجيكا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : اللغات السامية ــ علم اللغة المقارن ــ الترجمة

    معلومات أخرى

    التقويم : 15

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل1/9/2006

    آخر نشاط:28-02-2013
    الساعة:03:07 AM

    المشاركات
    817

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها عبدالعزيز بن حمد العمار اعرض المشاركة
    سلمت الأنامل د. عبدالرحمن السليمان .
    سلمك الله أخي المكرم الأستاذ عبدالعزيز بن حمد العمار.

    هلا وغلا.


  7. #7
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 6628

    الجنس : ذكر

    البلد
    بلجيكا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : اللغات السامية ــ علم اللغة المقارن ــ الترجمة

    معلومات أخرى

    التقويم : 15

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل1/9/2006

    آخر نشاط:28-02-2013
    الساعة:03:07 AM

    المشاركات
    817

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها محمد التويجري اعرض المشاركة
    مائدة عامرة لا يُشبع منها

    جزيتم خيرا أستاذنا الفاضل ولأنكم من خبراء اللغات السامية أود أن اسألك عن كلمة (التوراة) فقد قرأت أنها تعني ( القرآن) إذا ترجمت من العبرية فهل هذا صحيح
    جزاك الله خيرا أخي المكرم أبا يزن.

    تعني كلمة (التوراة) في العبرية القديمة حرفيا: "الوصية، التعليم". إذن ليس صحيحا أنها تعني "القرآن".

    من جهة أخرى: التوراة هي الأسفار الخمسة الأولى من كتاب "العهد القديم" الذي يؤمن اليهود به. يتكون كتاب "العهد القديم" من ثلاثة أجزاء: التوراة والأنبياء والأسفار. يسمي اليهود "العهد القديم" بأجزائه الثلاثة: (مِقرأ)، وهو اسم الآلة من الفعل (قرأ) في العبرية ويعني "القراءة بصوت مرتفع" أي "التلاوة". وهذا الاسم، (مقرأ)، نشأ في العبرية بعد استعراب اليهود في العراق والشام ومصر والأندلس بعد الفتح الإسلامي. وتعليل ذلك هو أن اليهود المستعربين استعملوا في كتبهم التي كتبوها بالعربية لفظة "القرآن" ــ مصدر الفعل قرأ ــ للدلالة على كتاب "العهد القديم" بأكمله. وبعد سقوط الأندلس ترجموا كتب علمائهم الرئيسية المكتوبة بالعربية (مثل كتب ابن جناح وابن ميمون وسعيد الفيومي وغيرهم) إلى العبرية فترجموا "قرآن" ترجمة مستعارة إلى "مقرأ" علما أن "قرآن" في العربية مصدر و"مقرأ" في العبرية اسم آلة.

    وربما يكون الكاتب الذي قرأت له قصد هذا الأمر. أما "التوراة" فمعناها "الوصية" و"التعليم". ويقصد بذلك الوصايا والتعاليم التي أوحيت إلى النبي موسى على نبينا وعليه السلام. وأرجو أن يكون الأمر قد اتضح لك.

    وهلا وغلا.

    التعديل الأخير من قِبَل عبدالرحمن السليمان ; 25-07-2008 في 02:44 AM

  8. #8
    في إجازة طويلة

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 1

    الكنية أو اللقب : أبو يزن

    الجنس : ذكر

    البلد
    الرياض

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : نحو وصرف

    معلومات أخرى

    التقويم : 279

    الوسام: ★★۩
    تاريخ التسجيل17/7/2002

    آخر نشاط:16-11-2017
    الساعة:12:30 PM

    المشاركات
    10,461
    تدوينات المدونة
    111

    جزيت خيرا أستاذنا الفاضل على التوضيح
    لعل من قرأتُ له ناقل وليس بعالم فوقع في هذا الوهم

    يا من له أم اغتنم حياتها ببرها , يا من له أخ اغتنم حياته بوصله ,رحمكما الله

  9. #9
    تجميد الاشتراك

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 4154

    الجنس : ذكر

    البلد
    تركيا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : أقل من جامعي

    التخصص : تسويق

    معلومات أخرى

    التقويم : 3

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل7/1/2006

    آخر نشاط:15-11-2009
    الساعة:01:01 AM

    المشاركات
    6,411

    دكتورنا الغالي السليمان عودة قوية مفيدة نفع الله بك ،

    ننتظر ونتابع..


  10. #10
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 17314

    الكنية أو اللقب : ...............

    الجنس : أنثى

    البلد
    الرياض

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : ...............

    معلومات أخرى

    التقويم : 9

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل16/5/2008

    آخر نشاط:26-02-2013
    الساعة:09:26 AM

    المشاركات
    1,776

    جزيت خيراً...
    زادك الله علماً ونفعنا بعلمك...


  11. #11
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 6628

    الجنس : ذكر

    البلد
    بلجيكا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : اللغات السامية ــ علم اللغة المقارن ــ الترجمة

    معلومات أخرى

    التقويم : 15

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل1/9/2006

    آخر نشاط:28-02-2013
    الساعة:03:07 AM

    المشاركات
    817

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها أحمد الغنام اعرض المشاركة
    دكتورنا الغالي السليمان عودة قوية مفيدة نفع الله بك.

    ننتظر ونتابع..
    الحبيب الصدوق أخي أحمد أكرمك الله ونفع بك وكلأك بعين رعايته.


  12. #12
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 6628

    الجنس : ذكر

    البلد
    بلجيكا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : اللغات السامية ــ علم اللغة المقارن ــ الترجمة

    معلومات أخرى

    التقويم : 15

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل1/9/2006

    آخر نشاط:28-02-2013
    الساعة:03:07 AM

    المشاركات
    817

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها الثلوج الدافئة اعرض المشاركة
    جزيت خيراً...
    زادك الله علماً ونفعنا بعلمك...
    أكرمك الله أختي المكرمة وجعل لك من الدعاء الصالح نصيبا.


  13. #13
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 6628

    الجنس : ذكر

    البلد
    بلجيكا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : اللغات السامية ــ علم اللغة المقارن ــ الترجمة

    معلومات أخرى

    التقويم : 15

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل1/9/2006

    آخر نشاط:28-02-2013
    الساعة:03:07 AM

    المشاركات
    817

    في شبهة تسمية المسلمين بالـ "محمديين"

    اعلم أن تسمية المسلمين "بالمحمديين" هي تسمية كان وما زال يطلقها على المسلمين مَن ينسبون الإسلام إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، مثلما ينسبون "المسيحية" [1] إلى "المسيح" أو "النصرانية" إلى "[يسوع] الناصري" (نسبة إلى مدينة الناصرة)، ومثلما ينسبون "اليهودية" إلى "يهودا" (أحد أسباط بني إسرائيل)، ومثلما ينسبون "البوذية" إلى "بوذا"، و"المانوية" إلى "ماني"، و"الزردشتية" إلى "زردشت" [2] وهلم جرا.

    وقد نشأت تسمية "المحمدية" وكذلك "المحمديين" في الغرب، عندما أدخل المستشرقون تسمية Mohammedanism للإسلام وMohammedans للمسلمين. إلا أن هذه التسمية المغرضة اختفت أو كادت أن تختفي مع بداية تراجع ظاهرة الاستشراق التقليدية، وذلك بفضل انتشار الإسلام والمسلمين في الغرب، الشيء الذي أدى إلى تقلد مسلمين كثيرين مناصب أكاديمية كانت في الماضي حكرا على المستشرقين، وإلى تصدي كتاب مسلمين في الغرب لتسميات ومفاهيم خاطئة تتعلق بدينهم وثقافاتهم المختلفة. وفي الحقيقة بات الإسلام والمسلمون جزءا من الكثير من المجتمعات الغربية، بسبب الهجرة وكذلك دخول غربيين في الإسلام، مما أدى إلى تحسيس طبقات كثيرة من المجتمعات الغربية لمسائل كثيرة منها هذه التسمية.

    أما في الأوساط الشرقية فلقد شاعت هذه التسمية لدى أتباع الطائفة العلوية النصيرية فقط، الذين يسمون أهل السنة والجماعة "بالمحمديين"، فليتنبه إلى ذلك جيدا.

    أما قولنا "أمة محمد"، صلى الله عليه وسلم، فهذا القول إنما هو نسبة الأمة إلى نبيها وليس غير ذلك. ولا يجوز القياس على هذا القول واستنباط أن الفرد من "أمة محمد" هو "المحمدي"، فهذا قياس فاسد لا يعمل به. ومثله قولنا "أمة عيسى بن مريم" عليه السلام، إشارة إلى الأمة التي بعث إليها المسيح عليه السلام، وليس إلى ديانة اسمها "العيسوية"! ومثله أيضا قولنا "أمة موسى" عليه السلام، فهذا أيضا إشارة إلى الأمة التي بعث إليها كليم الله عليه السلام، وليس ديانة اسمها "الموسوية"! [3]

    وعليه فإن تسمية "المحمديين" هي تسمية ذات شحنة دلالية سلبية جدا يتمترس وراءها أعداء كثيرون للإسلام والسنة النبوية الشريفة، وينبغي على القارئ المسلم أن يتنبه إلى ذلك باستمرار، وأن يعي دائما بأن مستعملها إنما يرمي باستعمالها إلى تقويض دعائم دينه من الأساس!

    ــــــــــــــــــــــ

    الحواشي:

    [1] تنسب المسيحية إلى "المسيح" عيسى بن مريم على نبينا وعليه أفضل الصلاة والسلام. وقد ترجم اليونان صفة "المسيح" إلى لغتهم ترجمة مستعارة فكانت: Χριστος "خريستوس"، ومنها Christianity "الديانة المسيحية". إذن Christos هي ترجمة مستعارة لكلمة משיח (= مَشِيَح) في العبرية، المشتقة بدورها من الجذر السامي الأصلي /مسح / وفعله "مَسَحَ"، لأن العادة لدى أوائل الساميين كانت تقتضي مسح راس الملك المتوج بزيت الزيتون المبارك. من ثمة تسمية عيسى بن مريم، عليه السلام، مسيحاً. فكلمة مسيح/ משיח (= مَشِيَح) هي أصل، وكلمة Χριστος "خريستوس" هي ترجمة مستعارة. وأما اسمه عليه السلام في العبرية فهو ישוע (= يِشُوَع) المشتق بدوره من الجذر ישע (يَشَع) الذي يجانسه ـ اشتقاقيا ـ في العربية الجذر /وسع/ وفعله وَسِعَ لأن الأفعال التي فاءاتها ياءات في العبرية تجانس تأثيليا الأفعال التي فاءاتها واوات في العربية ولأن الشين العبرية تجانس السين في العربية. والخلاص يكون من الضيق وهذا هو المعني الأصلي (الإتيمولوجي) للجذر /وسع/ في السامية الأم وكذلك في العربية والعبرية. ولقد ترجم اليونان اسمه في لغتهم إلى (Σωτηρ = Soter) ومعناه "المخلص، المنقذ"، فقولنا "المخلص" هو ترجمة عن اليونانية التي هي بدورها ترجمة عن العبرية.
    [2] "الزردشتية" هي "المجوسية". وأما هذه الأخيرة فأصلها من الأبستاقية (الفارسية القديمة): "مجوش" ـ بالجيم المصرية ـ وهو "الكاهن الذي يمارس الكهنوت والسحر". ومنه اليوناني Μαγος "ماجوس" أي "المجوسي" ثم الصفة μαγικος "ماجيكوس" أي "الساحر" ومنه اللاتيني: magice ثم الإنكليزي magic والفرنسي magique وهلم جرا.
    [3] ويستثنى من ذلك قولنا "الشريعة الموسوية" كناية عن الشريعة التي أنزلت على موسى عليه السلام وهي التوراة.

    التعديل الأخير من قِبَل عبدالرحمن السليمان ; 26-07-2008 في 10:17 PM

  14. #14
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 10525

    الجنس : أنثى

    البلد
    غزة الإباء

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : أداب تربية لغة عربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل9/4/2007

    آخر نشاط:26-11-2009
    الساعة:01:05 PM

    المشاركات
    1,059

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها محمد التويجري اعرض المشاركة
    مائدة عامرة لا يُشبع منها
    صدقت يا أستاذ محمد مائدة لا يشبع منها

    بارك الله فيك د.عبد الرحمن على جميل ما تقدمتم به
    وجزاكم الله عليه خيــر الجزاء

    {رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ}

  15. #15
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 17681

    الكنية أو اللقب : الله يرزقني

    الجنس : أنثى

    البلد
    حُبي ِلمملَكتي لَحنٌٍ يسليني

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : في بحور العلم اجول

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 3

    التقويم : 13

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل1/7/2008

    آخر نشاط:19-11-2012
    الساعة:11:27 AM

    المشاركات
    2,304

    جزاك الله خيرا

    استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه

  16. #16
    تجميد الاشتراك

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 4154

    الجنس : ذكر

    البلد
    تركيا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : أقل من جامعي

    التخصص : تسويق

    معلومات أخرى

    التقويم : 3

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل7/1/2006

    آخر نشاط:15-11-2009
    الساعة:01:01 AM

    المشاركات
    6,411

    ماشاء الله مازلنا نتابع على بركة الله دكتورنا الحبيب..


  17. #17
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 6628

    الجنس : ذكر

    البلد
    بلجيكا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : اللغات السامية ــ علم اللغة المقارن ــ الترجمة

    معلومات أخرى

    التقويم : 15

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل1/9/2006

    آخر نشاط:28-02-2013
    الساعة:03:07 AM

    المشاركات
    817

    الأستاذة الكريمة: صاحبة القلم،
    الأستاذة الكريمة: مبحرة في علم لا ينتهي،
    أخي الحبيب أحمد،

    شكرا جزيلا على مروركم العطر.

    حياكم الله.


  18. #18
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 6628

    الجنس : ذكر

    البلد
    بلجيكا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : اللغات السامية ــ علم اللغة المقارن ــ الترجمة

    معلومات أخرى

    التقويم : 15

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل1/9/2006

    آخر نشاط:28-02-2013
    الساعة:03:07 AM

    المشاركات
    817

    شبهة العلوم الروحانية

    اعلم أن "العلوم الروحانية" اسم يتمترس خلفه ممارسو السحر والشعبذة الذين ينسبون هذه "العلوم" المحرم الاشتغال بها شرعاً إلى علماء عقليين ونقليين معروفين مثل ابن سينا والرازي وأبي حامد الغزالي وغيرهم ممن لا يعرف عنهم قط أنهم اشتغلوا بالسحر والشعبذة وما إليهما.

    وبالنظر في النصوص المستعملة في "العلوم الروحانية" (وخصوصا نصوص ما يسمى بالعزائم) يتضح أن معظم تلك النصوص من العبرية مما يدل على تلمذة السحرة العرب على السحرة اليهود بدليل النصوص التي يستعملونها هم، ومن ذلك نص هذه "العزيمة" التي يزعم أصحابها أنها تحتوى على "اسم الله الأعظم":

    ايوم ايوه وهى الان ايوه ايضا مح ادون وهى الان ادوناى عزوزال ادير اليهيم متلايه حسن يهواميص اهيا وهى اهيا الان شداى وهى شداى الان اه وهى اه الان يه وهى يه ميهان وهى ميهاب الان ينهرا اشاوحش مهره فيويش دغول موريايل عوفرجيشا دمالعينى شاكوى يعركشال اشكول مغصف اعدال حيطم فارق احرد مشنش دع عف فقصم كهجنق كلمخ وهى الان شلمخت التى وردت فى الجلجلوتيه معدف نسوخ مسكن بشنش يهون علف اقفنوايرم احرر سبقين قر مل وهى قزمز فى البرهتيه يحسن وسازاق ..

    وبتدقيق النظر في الكلمات الواردة أعلاه، يتضح أنها كلمات عبرية منقحرة إلى العربية ويصعب التعرف عليها من أول وهلة لأن الكلمات العبرية والآرامية المستعملة في كتب السحر العربية تعرضت لتصحيف منكر فيما بعد. وكنت اطلعت على بعضها في الماضي في كتب مثل "تسخير الشياطين في وصال العاشقين" و"الكباريت في إخراج العفاريت"، وأكثرها مجردُ آيات من التوراة أو عبارات من التلمود أو تعويذات من القبالاه اليهودية، وهي ليست ـ بحال من الأحوال ـ أسماء لله سبحانه وتعالى لا في العبرية ولا في السريانية ولا في غيرهما من اللغات السامية المعروفة، بل هي مجرد كلمات وعبارات عبرية كان اليهود يستعملونها في السحر ثم بقيت في كتب ممارسي هذه المهنة من العرب.

    ومما يهتدى إليه من أول نظرة في تلك "العزيمة":

    /شمخاباروخ/ وهو عبري (أصله: שמך ברוך) مركب من كلمتين: /شِمْخَ/ "اسمك" و/بَرُوخ/ "مبارك" والمعنى: "تباركَ/مبارك اسمك". ومن الجدير بالذكر أن /كاف/ ضمائر الملك وكذا الكاف غير المشددة (مثل كاف /بَرُوخ/ وأصلها /بَرُوك/) تنقلب في العبرية (والسريانية*) /خاء/ (يقول السريان في صلاتهم الكبرى: آوون دْوَشْمَيّا نِثْقَدّاش شْماخ تِيثِي مَلْكُوثاخْ ... "أبانا الذي في السموات ليتقدّسْ اسمُكَ ليأتِ مَلكوتُكَ" الخ)

    أما شمخاهر وشمخاهير وشمهاهير فهذا كله تصحيف لكلمة شِمْخَ "اسمك" و"هير" ولا يعرف لها أصل.

    أما أدوناي صباؤت فهي في العبرية יהוה צבאות "يهوه الجنود" (انظر سفر زكريا الإصحاح الأول الآية الثالثة)، وأنا أترجمها بـ "يهوه العسكري". وأما لفظة أدوناي فهي تقوم مقام يهوه في النطق لأن نطق هذه الأخيرة محرم على اليهود.

    وأما أصل اسمَيْ العزيمتين الرئيسيتين عند "الروحانيين" وهما العزيمة البرهوتية والعزيمة الجلجلوتية فهما كما أرى:

    البرهوتية: أعتقد أن /الهاء/ فيها مصحفة من /الألف/ فيكون الأصل /البرؤوتية/ وهي مشتقة من الجذر السامي المشترك /بَرَأَ/ "خلق".

    أما الجلجلوتية فهي مشتقة من العبري גלגלי: جَلْجَلي "دائري، كوني، سماوي". وهذا الأخير من مصطلحات القبالاه.

    وفي تضاعيف ذلك يحتوي النص المذكور أعلاه مكون على كلمات بعضها من أسماء الإله وبعض الملائكة كما وردت في كتب اليهود العبرية. من تلك الأسماء ما هو اسم أوثان أصلاً، مثل /شَداي/، وهو اسم وثن بابلي قديم (اسمه في البابلية /شَدُو/)، ومثل /أَدُوناي/، وهو اسم الإله الفينيقي الذي انتقلت عبادته إلى اليهود مثلما انتقلت إلى الإغريق الذين توجوه ملكاً للجمال عندهم (وهو أَدُونِيس)!

    إن التعزيم بأسماء عبرية ـ بحد ذاته ـ حرام في الإسلام. وكلنا يعرف قصة سيدنا عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) عندما أراد قراءة طرف من التوراة، والقرآن الكريم ينزل على النبي (صلى الله عليه وسلم)! فلقد وبخه النبي (صلى الله عليه وسلم) توبيخا وأي توبيخ. فما بالكم بالتعزيم بأسماء قديمة بعضها أسماء أوثان معروفة، مثل /شَدُو/ البابلي و/أدوناي/ الفينيقي؟

    إن "الروحانيين" العرب يمارسون ذلك ويعزمون بأسماء أوثان فيخرجون من الملة لأن الدليل القاطع على كفر من يدعو بغير الله هو في قوله تعالى: (ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون). فالدعاء بالعزائم التي وردت فيها أسماء الأوثان كفر. وهذه العزائم التي ترد فيها هذه الأسماء العبرية وغير العبرية سحر توارثه السحرة العرب عن السحرة اليهود لأن أكثرية الكلمات الواردة في العزائم التي يعزم "الروحانيون" العرب بها عبرية.

    وخلاصة القول إن "العلوم الروحانية" سحر واضح والسحر يخرج ممارسه من الإسلام، بل إن بعض الأئمة ـ ومنهم الإمام مالك رضي الله عنه ـ يرى أن المسلم الذي يمارس السحر يُقتل ولا يُستتاب، فلا تقبل توبته لأنه أمر يستسرّ به كالزنديق. ويعتمد مالك في حكمه هذا على الآية الكريمة (وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر) فالسحر كفر بصريح النص.


  19. #19
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 6628

    الجنس : ذكر

    البلد
    بلجيكا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : اللغات السامية ــ علم اللغة المقارن ــ الترجمة

    معلومات أخرى

    التقويم : 15

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل1/9/2006

    آخر نشاط:28-02-2013
    الساعة:03:07 AM

    المشاركات
    817

    شبهة الإيسوتيريكي والإكسوتيريكي

    ومما يدخل في شبهة "العلوم الروحانية" ما قرأت في أحد المنتديات من أن "الإيزوتيريكي" ـ وقد كتبوها هكذا ـ مذهب يهدف إلى تطوير الانسان أو الرفع من "وعي التطور، والتطور في الوعي" كما كتبت إحداهن ..

    "الإيسوتيريكي"، واسمها في العربية "المذهب الباطني"، كلمة يونانية الأصل (Εσωτερική = إيسوتيريكي) يشار بها إلى كل المذاهب الباطنية التي تعتمد في تفسيرها للظواهر الكونية على "علم باطني" يتم تناقله بطريقة سرية. ولا علاقة للمذهب الباطني "الإيسوتيريكي" بالروحانية الدينية (مثل الصوفية) لأن الفرق بينهما يكون في تقاطع المذهب الباطني الإيسوتيريكي مع التنجيم والسحر والشعبذة، وهو ما لا يجوز عند أصحاب الأديان من مسلمين ونصارى ويهود وغيرهم كل حسب معتقده.

    ويقابل المذهب الباطني الإيسوتيريكي في هذا السياق "المذهب الظاهري الإكسوتيريكي" (Εξωτερική = إكسوتيريكي)، ويقصد به التعبير بجلي ووضوح وظاهرية عن المذاهب الدينية والفلسفية والفكرية.

    ويدخل ضمن المذهب الباطني "الإيسوتيريكي" مذهب "العرفان" أو "الغنوصية" الرامي إلى أن "المعرفة الروحانية" أهم من الإيمان بحد ذاته، وأنه لا سبيل إلى قراءة الكتب المقدسة ظاهرية بل لا بد من تأويلها تأويلاً باطنيا ميتافيزيقياً لفهمها. وهذه الكلمة من اليونانية أيضا (γνώσις = gnosis) ومن معانيها: "البحث؛ البصيرة؛ المعرفة؛ تحسس عالم الغيب". ويقابل مذهب العرفان في هذا السياق مذهب "اللاأدرية" (agnosticism) وهو مذهب يعتقد أصحابه أن وجود الله وطبيعته وإدراك خلق العالم أمور لا سبيل إلى معرفتها بالعقل.

    إذن لا علاقة للمذهب الباطني "الإيسوتيريكي" بتطوير الانسان أو بـ "وعي التطور، والتطور في الوعي" كما ذكرت إحدى الموسوسات، لا من قريب، ولا من بعيد! وهو بالتالي ليس "علم إنسانية الانسان - الانسان الطامح الى التكامل" كما زعم أحد الموسوسين!

    ولاحظت أيضا بحاستي السادسة أن أكثر متعاطي الإيزوتيريكا هم من أصحاب المذاهب الباطنية والمعتقدات المنحرفة .. لذلك ليس بمستبعد في المنطق أن تكون ترجمة الإيزوتيريكا بـ "وعي التطور، والتطور في الوعي" أو بـ "علم انسانية الانسان" ترجمة مغرضة يراد منها الترويج لأصحاب المذاهب الباطنية والمعتقدات المنحرفة تحت مسمى افرنجي "على الموضة" للترويج للباطنية والانحراف والشذوذ ..


  20. #20
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 17314

    الكنية أو اللقب : ...............

    الجنس : أنثى

    البلد
    الرياض

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : ...............

    معلومات أخرى

    التقويم : 9

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل16/5/2008

    آخر نشاط:26-02-2013
    الساعة:09:26 AM

    المشاركات
    1,776

    جزيت خيراً
    جزيت خيراً




    جعله الله في ميزان حسناتك..........
    والله معلومات جديدة علي...


الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •