(ريم): كانت جارية إسحق بن عمرو السلمي. وكانت شاعرة مجيدة. فامتحنها أبواليدين عبد الرحمن، وكتب إليها:


[poem font="traditional arabic,6,,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
ألا منْ لعينٍ لا ترى أسودَ الحمى =ولا ناضرَ الريانِ إلا استهلتِ
طروبٍ إذا حنتْ، لجوجٍ إذا بكتْ =بكتْ فأدقتْ في الهوى، وأجلتِ[/poem]

فكتبت الجواب في ظهر الرقعة:


[poem font="simplified arabic,6,darkred,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
فليسَ مدنيهِ البكاءُ من الحمى =وإنْ كثرتْ منه الدموعُ، وقلتِ
يحنُّ إلى أهلِ الحمى، فدموعهُ =تسحُّ، كما سحتْ سماءٌ تدلتِ[/poem]

فلم يصدق أن الشعر لها، فكتب إليهاً شعراً لجحاف لا يعرفه أحد، وهو:


[poem font="traditional arabic,6,,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
كيف المقام بأرض لا أشد بها صوتي =إذا ما اعترتني سورة الغضب[/poem]

فكتبت في الجواب:


[poem font="simplified arabic,6,darkred,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
ما إن يطيبُ مقامُ المرءِ في بلدٍ =فيه يخافُ ملماتٍ من العطبِ
فاحللْ بلادَ أناسٍ لا رقيبَ بها =فما يطيبُ لمرٍ عيشُ مرتقبِ[/poem]